بيت الموتى
4534 – بيت الموتى
“لسنا متأكدين.” هز رأسه: “إنه الوحيد الذي اختار معبر الين يانغ، وفقًا لسجلاتنا المتفرقة.”
دعا يو زون السلفَين للجلوس أثناء سرقة النظرات إلى لي تشي. كان يشعر بالفضول والإحباط من كون لي تشي سلفًا قديمًا.
بغض النظر عن الزوايا، فإن الرجل لا يشبه سلف قديمًا أبدًا. حتى أنه بدا أدنى من السلف الحكيم. ومع ذلك، يمكنه معرفة أن الحكيم كان يتبع قيادة لي تشي لذلك لم يجرؤ على قول أي شيء.
“هل نذهب إلى ذلك المكان الملعون؟” كان جيان مينغ خائفًا من حفر قبر محاط بالموتى.
“أيها الأسلاف، هل لي بكل تواضع أن أسأل عن الغرض من زيارتكم؟” قام بالقبض بقبضته.
4534 – بيت الموتى
“كان يحمل معه شيئًا دائمًا وكان معه قبل دفنه، ولا شيء آخر. مما سمعته، يمكن أن يكون حجر الداو الخاص بكم. ” هو قال.
“أخشى أن هذا شيء سوف يزعجك، ابن أخي الفاضل.” ابتسم الحكيم.
“أخشى أن هذا شيء سوف يزعجك، ابن أخي الفاضل.” ابتسم الحكيم.
“أيها السلف، من فضلك أعلمني. سنفعل كل ما في وسعنا لمساعدتكم “. رد يو زون.
“صحيح.” ابتسم بسخرية: “تقول الشائعات أن لديه خطة وكل شيء. بمجرد وفاته، حمله تلاميذ عشيرتنا فقط إلى المدخل ولم يجرؤوا على الدخول “.
“المهر؟” لم يتوقع سيد العشيرة سبب هذه الزيارة.
تفاجأ الحكيم من حماس السمين. كانت هناك روابط قديمة بينهما وتوطدت بعد الزواج.
“إنه مكان شيطاني”. ابتسم جيان مينغ بسخرية.
دعا يو زون السلفَين للجلوس أثناء سرقة النظرات إلى لي تشي. كان يشعر بالفضول والإحباط من كون لي تشي سلفًا قديمًا.
للأسف، نظرًا لظروف يو الخاصة، نادرًا ما تفاعلوا وظلوا بعيدًا. لذلك، من منظور آخر، كانت علاقتهم ضعيفة للغاية.
بغض النظر عن الزوايا، فإن الرجل لا يشبه سلف قديمًا أبدًا. حتى أنه بدا أدنى من السلف الحكيم. ومع ذلك، يمكنه معرفة أن الحكيم كان يتبع قيادة لي تشي لذلك لم يجرؤ على قول أي شيء.
كان الحكيم جاهزًا لأن ترفض عشيرة يو الطلب. إذا سمح لهم بمعرفة مدى أهمية حجر الداو، فقد يدفعهم دمهم الشرير إلى ابتزازهم.
“هناك أخبار سارة، قال الشيوخ الكبار إنه مع العبور الناجح، سينطفئ مصباحه في عشيرتنا بسبب دخوله في دورة التناسخ. لا يزال المصباح مضاءً لذا لا أعتقد أنه قد اكمل العبور بعد “.
من ناحية أخرى، كان الداوي مهتمًا بهذا: “هل حصل سلفك على ثروة أو عرف شيئًا ما؟ لماذا اختار ذلك المكان؟ ”
في الواقع، كانت العشيرة بأكملها تعاملهم معاملة حسنة. فكر قليلاً ووصل مباشرة إلى النقطة: “عندما ذهبت العمة السلف إلى عشيرتك، تضمن مهرها شيئًا ينتمي إلى العشائر الأربع. سبب زيارتنا اليوم هو لاستعادته “.
“الآن بعد أن فكرتُ في الأمر، هناك حقًا شيء كهذا.” أجاب بعد لحظة من التأمل: “لكنه ليس مع العمة ولكن بالأحرى مع السلف الرائد”.
“إنه مكان للموت، حفر قبر هناك وإخراج محتوياته لن يكون أمرًا سهلاً”. توترت تعبيرات الحكيم.
“المهر؟” لم يتوقع سيد العشيرة سبب هذه الزيارة.
نادرا ما اختلط الطرفان، كان جيان مينغ استثناء. لذلك، افترض أن الأمر سيكون مهمًا جدًا ليتضمن تورط سلفَين.
فكر قليلاً قبل الرد: “أخشى أن هذا صعب نوعًا ما. كان زواج الأسلاف منذ وقت طويل جدًا وانقرض فرع العمة. العثور على شيء قديم كهذا سيكون أمرًا صعبًا “.
بغض النظر عن الزوايا، فإن الرجل لا يشبه سلف قديمًا أبدًا. حتى أنه بدا أدنى من السلف الحكيم. ومع ذلك، يمكنه معرفة أن الحكيم كان يتبع قيادة لي تشي لذلك لم يجرؤ على قول أي شيء.
“هذا هو سبب حاجتنا إلى مساعدتك، ابن الأخ الفاضل.” قال حكيم.
“هل لي أن أسأل ما هو هذا المهر؟” سأل يو زون.
للأسف، نظرًا لظروف يو الخاصة، نادرًا ما تفاعلوا وظلوا بعيدًا. لذلك، من منظور آخر، كانت علاقتهم ضعيفة للغاية.
“حجر داو، كان مميزًا للعمة السلف.” قال جيان مينغ: “فكر في الأمر، هل تتذكر أي شيء بخصوصه؟ اسأل بعض الشيوخ والأسلاف “.
“حسنًا …” قال يو زون بعدم اليقين: “أعرف ذلك ولكني لست متأكدًا. كان المهر سخيًا في ذلك الوقت “.
نادرا ما اختلط الطرفان، كان جيان مينغ استثناء. لذلك، افترض أن الأمر سيكون مهمًا جدًا ليتضمن تورط سلفَين.
كان الحكيم جاهزًا لأن ترفض عشيرة يو الطلب. إذا سمح لهم بمعرفة مدى أهمية حجر الداو، فقد يدفعهم دمهم الشرير إلى ابتزازهم.
بعد قوله هذا، ابتسم بشكل محرج وأضاف: “أنت تعرف وضعنا. عادة، عندما يموت التلاميذ أو حتى الأسلاف، يتم ترتيب الجنازة على الفور. وهذا ينطبق أيضًا على العمة السلف. نحن الأحفاد لا نعرف الكثير عنها بعد الآن “.
كان لديهم أسلوب حياة بدوي، لذلك كلما توفي أحد الأعضاء، سيتم دفنهم على الفور إذا لم يرغبوا في حرق جثثهم. وبسبب الوقت الذي مر عليهم، لم يعرفوا مكان قبر أسلافهم.
“معبر الين يانغ ؟!” أصبح جيان مينغ مذهولًا.
“لقد كان عنصرًا مميزًا للغاية، أنا متأكد من أن العمة كانت مرتبطة به.” قال جيان مينغ: “السمين، فكر جيدًا، هذا مهم جدًا.”
في الواقع، كانت العشيرة بأكملها تعاملهم معاملة حسنة. فكر قليلاً ووصل مباشرة إلى النقطة: “عندما ذهبت العمة السلف إلى عشيرتك، تضمن مهرها شيئًا ينتمي إلى العشائر الأربع. سبب زيارتنا اليوم هو لاستعادته “.
“هل نذهب إلى ذلك المكان الملعون؟” كان جيان مينغ خائفًا من حفر قبر محاط بالموتى.
“همممم …” لم يجرؤ يو زون على الإهمال بعد سماع هذا. في السنوات الأخيرة، ساعدهم جيان مينغ في التخلص من البضائع. كان هذا معروفا كبيرا.
“يمكنني الإجابة على هذا السؤال. هو من القلائل الذين اختاروا مكانًا لقبره “. أجاب.
كان السلف الرائد زوج العمة وكان صيته مشهورًا وقويًا.
“الآن بعد أن فكرتُ في الأمر، هناك حقًا شيء كهذا.” أجاب بعد لحظة من التأمل: “لكنه ليس مع العمة ولكن بالأحرى مع السلف الرائد”.
“لم نتتبع جميع القبور ولكن السلف الرائد كان مختلفًا. لقد اختار بالفعل مكانًا عندما كان لا يزال على قيد الحياة “. أضاف.
كان السلف الرائد زوج العمة وكان صيته مشهورًا وقويًا.
“ماذا يريد سلفك أن يفعل؟ هل يريد العيش مرة أخرى أم يدخل دورة التناسخ؟ ” شعر الداوي بنفس الطريقة.
“كان يحمل معه شيئًا دائمًا وكان معه قبل دفنه، ولا شيء آخر. مما سمعته، يمكن أن يكون حجر الداو الخاص بكم. ” هو قال.
“كان يحمل معه شيئًا دائمًا وكان معه قبل دفنه، ولا شيء آخر. مما سمعته، يمكن أن يكون حجر الداو الخاص بكم. ” هو قال.
“أين هو؟” سأل الحكيم.
“أين قبره؟” لم يستطع جيان مينغ الانتظار.
“أين قبره؟” لم يستطع جيان مينغ الانتظار.
“يمكنني الإجابة على هذا السؤال. هو من القلائل الذين اختاروا مكانًا لقبره “. أجاب.
“اختار مكانًا؟” وجد الحكيم هذا مفاجئًا نظرًا للطبيعة البدوية لعشيرتهم.
“هل لي أن أسأل ما هو هذا المهر؟” سأل يو زون.
“لم نتتبع جميع القبور ولكن السلف الرائد كان مختلفًا. لقد اختار بالفعل مكانًا عندما كان لا يزال على قيد الحياة “. أضاف.
“لقد كان عنصرًا مميزًا للغاية، أنا متأكد من أن العمة كانت مرتبطة به.” قال جيان مينغ: “السمين، فكر جيدًا، هذا مهم جدًا.”
“أين هو؟” سأل الحكيم.
“لسنا متأكدين.” هز رأسه: “إنه الوحيد الذي اختار معبر الين يانغ، وفقًا لسجلاتنا المتفرقة.”
“معبر الين يانغ.” أصبح جادا بينما أجاب.
من ناحية أخرى، كان الداوي مهتمًا بهذا: “هل حصل سلفك على ثروة أو عرف شيئًا ما؟ لماذا اختار ذلك المكان؟ ”
“صحيح.” ابتسم بسخرية: “تقول الشائعات أن لديه خطة وكل شيء. بمجرد وفاته، حمله تلاميذ عشيرتنا فقط إلى المدخل ولم يجرؤوا على الدخول “.
“معبر الين يانغ ؟!” أصبح جيان مينغ مذهولًا.
كان السلف الرائد زوج العمة وكان صيته مشهورًا وقويًا.
“الآن بعد أن فكرتُ في الأمر، هناك حقًا شيء كهذا.” أجاب بعد لحظة من التأمل: “لكنه ليس مع العمة ولكن بالأحرى مع السلف الرائد”.
“ماذا يريد سلفك أن يفعل؟ هل يريد العيش مرة أخرى أم يدخل دورة التناسخ؟ ” شعر الداوي بنفس الطريقة.
“يمكنني الإجابة على هذا السؤال. هو من القلائل الذين اختاروا مكانًا لقبره “. أجاب.
“اختار مكانًا؟” وجد الحكيم هذا مفاجئًا نظرًا للطبيعة البدوية لعشيرتهم.
“لسنا متأكدين.” هز رأسه: “إنه الوحيد الذي اختار معبر الين يانغ، وفقًا لسجلاتنا المتفرقة.”
“معبر الين يانغ ؟!” أصبح جيان مينغ مذهولًا.
“إنه مكان للموت، حفر قبر هناك وإخراج محتوياته لن يكون أمرًا سهلاً”. توترت تعبيرات الحكيم.
“صحيح.” ابتسم بسخرية: “تقول الشائعات أن لديه خطة وكل شيء. بمجرد وفاته، حمله تلاميذ عشيرتنا فقط إلى المدخل ولم يجرؤوا على الدخول “.
“هذا هو سبب حاجتنا إلى مساعدتك، ابن الأخ الفاضل.” قال حكيم.
“أين هو؟” سأل الحكيم.
“هذا المكان ليس مزحة.” قال الداوي: “مجرد الدخول يجب أن يكون على ما يرام ولكن حفر قبر؟ هذا مختلف تمامًا وسوف ينبه الموتى. تم دفن العديد من الكائنات التي لا تقهر هناك وقد تستيقظ جثثهم. سيكونون أقوياء كما كانوا من قبل “.
“أخشى أن هذا شيء سوف يزعجك، ابن أخي الفاضل.” ابتسم الحكيم.
“إنه مكان شيطاني”. ابتسم جيان مينغ بسخرية.
“هذا هو سبب حاجتنا إلى مساعدتك، ابن الأخ الفاضل.” قال حكيم.
فكر الحكيم في احتمال أسوأ: “ماذا لو أكمل سلفك العبور؟ سيختفي حجر الداو حينها “.
“هناك أخبار سارة، قال الشيوخ الكبار إنه مع العبور الناجح، سينطفئ مصباحه في عشيرتنا بسبب دخوله في دورة التناسخ. لا يزال المصباح مضاءً لذا لا أعتقد أنه قد اكمل العبور بعد “.
“معبر الين يانغ.” أصبح جادا بينما أجاب.
“هل نذهب إلى ذلك المكان الملعون؟” كان جيان مينغ خائفًا من حفر قبر محاط بالموتى.
“ماذا يريد سلفك أن يفعل؟ هل يريد العيش مرة أخرى أم يدخل دورة التناسخ؟ ” شعر الداوي بنفس الطريقة.
“ماذا يمكن ان نفعل ايضا؟” قال الحكيم.
دعا يو زون السلفَين للجلوس أثناء سرقة النظرات إلى لي تشي. كان يشعر بالفضول والإحباط من كون لي تشي سلفًا قديمًا.
من ناحية أخرى، كان الداوي مهتمًا بهذا: “هل حصل سلفك على ثروة أو عرف شيئًا ما؟ لماذا اختار ذلك المكان؟ ”
“أيها الأسلاف، هل لي بكل تواضع أن أسأل عن الغرض من زيارتكم؟” قام بالقبض بقبضته.
Ghost Emperor
كان السلف الرائد زوج العمة وكان صيته مشهورًا وقويًا.
Ghost Emperor
