الإله المجنون مبتلع السماء
4537 – الإله المجنون مبتلع السماء
“إلى معبر الين يانغ.” أمر لي تشي.
“اهدأ، لا يزال هناك متسع من الوقت قبل العبور التالي. مبعوث العبور لن يكون هناك لذا الموتى لن يخرجوا. نحن بحاجة إلى الانتظار “. من ناحية أخرى، اختلف الداوي.
“لحسن الحظ انه لم يعبر بعد أو أن حجر الداو سيختفي إلى الأبد.” بدأ السلف الحكيم بالتعرق.
“…” شعر جيان مينغ الجريء بقشعريرة في رقبته بعد سماع ذلك.
“نعم، المبعوث متخصص في إرشاد الموتى من المقبرة.” قال الداوي.
“عالم الموتى، الأحياء ليس من المفترض أن يكونوا هناك.” قال الداوي.
“أخيرًا أنت على حق لمرة واحدة.” ابتهج جيان مينغ قليلاً قبل أن يدرك أن هناك شيئًا ما خطأ: “انتظر، هل تمدحني أو تهينني؟”
ارتجف السلف الحكيم بعد تذكر هذه الحكاية. هل سيكونون قادرين على الهروب من حشد الجثث؟ لم يكن لديه ثقة لأنه لم يفعل ذلك أحد قط، على الأقل ليس في السجلات التاريخية.
“هناك احتمال في إيقاظ الجثث إذا حفرنا قبرا هناك. لن تتمكن أغطية التابوت من إيقافهم “. قال الحكيم بتعبير جاد.
“صحيح.” قال الداوي: “أي شيء يمر بعجلة الين سيختفي إلى الأبد، وربما يدخل في دورة التناسخ.”
“ليس مجرد احتمال، إنه مؤكد تمامًا وسيكون الأمر جامحًا. سوف يمتلئ الجبل بأكمله بالجثث وليس فقط الناس العاديين، بل سيشملون أقوى المتدربين في التاريخ، أولئك القادرين على إمساك النجوم وتغيير الكواكب بفكرة واحدة … “قال الداوي.
دفعوا غطاء التابوت الخاص بهم وخرجوا من قبورهم – جميعهم متدربين مشهورين. لم يكن هناك سوى هدف واحد – الإله المجنون مبتلع السماء.
لم يكن هذا يعتبر شائنًا خلال عصره لأنه ضربهم جميعًا. كانت النتيجة واضحة إلى حد ما – لقد تسبب في مشاكل كافية لاستدعاء موجة من الجثث.
“ألا يكفي مقارنتك بالإله المجنون مبتلع السماء؟ هذا شرف أسمى، فقط فكر فيه، كم من التاريخ يمكن مقارنته به؟ فقط القليل وجميعهم مشهورون “. لوح الداوي بيده.
“تبا …” انكمش رأس جيان مينغ إلى رقبته قليلاً وهو يتحدث: “يمكننا على الأقل قتل الأحياء، كيف لنا ان نقتل شيئًا قد مات بالفعل؟ سمعتُ الناس يقولون أنه لا يمكن إسقاط تلك الجثث “.
لم يكن الإله المجنون هو الوحيد الذي اختار التسلل إلى مقبرة الين يانغ. اشتهى الكثيرون الكنوز المدفونة هناك، مما أدى في النهاية إلى التخلص من حياتهم.
“ليس مجرد احتمال، إنه مؤكد تمامًا وسيكون الأمر جامحًا. سوف يمتلئ الجبل بأكمله بالجثث وليس فقط الناس العاديين، بل سيشملون أقوى المتدربين في التاريخ، أولئك القادرين على إمساك النجوم وتغيير الكواكب بفكرة واحدة … “قال الداوي.
“بالطبع، لقد ماتوا بالفعل لكن يمكنهم قتلك. علاوة على ذلك، فإن قوتهم وإمكاناتهم القتالية لا تختلف عما كانوا عليه عندما كانوا على قيد الحياة “. قال الداوي.
في البداية، أظهر تفوقه وصد الحشد. للأسف، كانت هذه الجثث العظيمة لا تقتل. في النهاية نال التعب منه ولم يتمكن من الخروج منهم سالمًا. تمزق المتدرب الذي لا يهزم إلى قطع أولاً ثم تحول إلى رماد.
“بالطبع، لقد ماتوا بالفعل لكن يمكنهم قتلك. علاوة على ذلك، فإن قوتهم وإمكاناتهم القتالية لا تختلف عما كانوا عليه عندما كانوا على قيد الحياة “. قال الداوي.
“لا عجب لماذا حتى تلك الشخصية الكبيرة من وادي التنين الإلهي ماتت هناك.” صرح جيان مينغ.
“صحيح.” قال الداوي: “أي شيء يمر بعجلة الين سيختفي إلى الأبد، وربما يدخل في دورة التناسخ.”
“نعم، المبعوث متخصص في إرشاد الموتى من المقبرة.” قال الداوي.
“ذلك الرجل المجنون يستحق الموت. المتكبرون، أمثاله، سيُمحون بعد الذهاب إلى هناك “. قال الداوي.
“هذه ليست فكرة سيئة.” وافق جيان مينغ والسلف الحكيم.
هذا بشكل طبيعي ازعج جيان مينغ. نظر إلى الداوي ثم قال: “هل تحاول أن تلعنني بسوء الحظ؟”
“بالطبع لا.” ابتسم الداوي: “ما أقوله هو أنك مشابه لذلك الرجل المجنون، وكلاكما سيذكر في التاريخ على هذا.”
“أخيرًا أنت على حق لمرة واحدة.” ابتهج جيان مينغ قليلاً قبل أن يدرك أن هناك شيئًا ما خطأ: “انتظر، هل تمدحني أو تهينني؟”
“أخيرًا أنت على حق لمرة واحدة.” ابتهج جيان مينغ قليلاً قبل أن يدرك أن هناك شيئًا ما خطأ: “انتظر، هل تمدحني أو تهينني؟”
“بالطبع، لقد ماتوا بالفعل لكن يمكنهم قتلك. علاوة على ذلك، فإن قوتهم وإمكاناتهم القتالية لا تختلف عما كانوا عليه عندما كانوا على قيد الحياة “. قال الداوي.
“ألا يكفي مقارنتك بالإله المجنون مبتلع السماء؟ هذا شرف أسمى، فقط فكر فيه، كم من التاريخ يمكن مقارنته به؟ فقط القليل وجميعهم مشهورون “. لوح الداوي بيده.
“بالطبع لا.” ابتسم الداوي: “ما أقوله هو أنك مشابه لذلك الرجل المجنون، وكلاكما سيذكر في التاريخ على هذا.”
“صحيح.” على الرغم من أن جيان مينغ كان يعلم أن الداوي كان يشتمه، إلا أن المقارنة جعلته يشعر بالرضا.
لم يكن هذا يعتبر شائنًا خلال عصره لأنه ضربهم جميعًا. كانت النتيجة واضحة إلى حد ما – لقد تسبب في مشاكل كافية لاستدعاء موجة من الجثث.
تجاهل السلف الحكيم الاثنين لأنه كان قلقًا بشأن الصورة الكبرى: “كان الإله المجنون قويًا بجنون، حيث كان في نفس مستوى لورد الداو ذروة القمر. لم يخسر أبدًا أمام أي شخص في حياته لكنه واجه نهايته في معبر الين يانغ “.
“إلى معبر الين يانغ.” أمر لي تشي.
كان الإله المجنون مبتلع السماء سلفًا عظيمًا لوادي التنين الإلهي. كيف ينبغي للمرء أن يصف قوته؟ خلال عصره، كان ساحقًا بما يكفي لسحق وكسر السماء.
كان الإله المجنون مبتلع السماء سلفًا عظيمًا لوادي التنين الإلهي. كيف ينبغي للمرء أن يصف قوته؟ خلال عصره، كان ساحقًا بما يكفي لسحق وكسر السماء.
كان الأخ الأكبر للورد الداو الثاني في الوادي، ذروة القمر. لقد تقاتلوا ضد بعضهم البعض من قبل وبقيت سلسلة انتصاراته التي لا يهزم.
لذلك، فإن هذا المتدرب المتغطرس الذي لا يخشى شيئًا تحت السماء قرر دخول مقبرة معبر الين يانغ.
“ماذا لو لم يجلب معه حجر الداو؟” ومع ذلك، فكر جيان مينغ في هذا التعقيد المحتمل.
لم يكن هذا يعتبر شائنًا خلال عصره لأنه ضربهم جميعًا. كانت النتيجة واضحة إلى حد ما – لقد تسبب في مشاكل كافية لاستدعاء موجة من الجثث.
دفعوا غطاء التابوت الخاص بهم وخرجوا من قبورهم – جميعهم متدربين مشهورين. لم يكن هناك سوى هدف واحد – الإله المجنون مبتلع السماء.
“في الأيام القادمة سيبدأ حدث المعبر. إذا كنا محظوظين بما فيه الكفاية، سيحاول السلف الرائد العبور أيضًا. ربما لن نضطر إلى دخول المقبرة ويمكننا مقابلته على الجسر “. قال الداوي.
في البداية، أظهر تفوقه وصد الحشد. للأسف، كانت هذه الجثث العظيمة لا تقتل. في النهاية نال التعب منه ولم يتمكن من الخروج منهم سالمًا. تمزق المتدرب الذي لا يهزم إلى قطع أولاً ثم تحول إلى رماد.
“…” شعر جيان مينغ الجريء بقشعريرة في رقبته بعد سماع ذلك.
ارتجف السلف الحكيم بعد تذكر هذه الحكاية. هل سيكونون قادرين على الهروب من حشد الجثث؟ لم يكن لديه ثقة لأنه لم يفعل ذلك أحد قط، على الأقل ليس في السجلات التاريخية.
“ألا يكفي مقارنتك بالإله المجنون مبتلع السماء؟ هذا شرف أسمى، فقط فكر فيه، كم من التاريخ يمكن مقارنته به؟ فقط القليل وجميعهم مشهورون “. لوح الداوي بيده.
“بالطبع، لقد ماتوا بالفعل لكن يمكنهم قتلك. علاوة على ذلك، فإن قوتهم وإمكاناتهم القتالية لا تختلف عما كانوا عليه عندما كانوا على قيد الحياة “. قال الداوي.
لم يكن الإله المجنون هو الوحيد الذي اختار التسلل إلى مقبرة الين يانغ. اشتهى الكثيرون الكنوز المدفونة هناك، مما أدى في النهاية إلى التخلص من حياتهم.
كان الإله المجنون مبتلع السماء سلفًا عظيمًا لوادي التنين الإلهي. كيف ينبغي للمرء أن يصف قوته؟ خلال عصره، كان ساحقًا بما يكفي لسحق وكسر السماء.
“في الأيام القادمة سيبدأ حدث المعبر. إذا كنا محظوظين بما فيه الكفاية، سيحاول السلف الرائد العبور أيضًا. ربما لن نضطر إلى دخول المقبرة ويمكننا مقابلته على الجسر “. قال الداوي.
“هذه ليست فكرة سيئة.” وافق جيان مينغ والسلف الحكيم.
“ماذا لو لم يجلب معه حجر الداو؟” ومع ذلك، فكر جيان مينغ في هذا التعقيد المحتمل.
“ذلك الرجل المجنون يستحق الموت. المتكبرون، أمثاله، سيُمحون بعد الذهاب إلى هناك “. قال الداوي.
“بالطبع، لقد ماتوا بالفعل لكن يمكنهم قتلك. علاوة على ذلك، فإن قوتهم وإمكاناتهم القتالية لا تختلف عما كانوا عليه عندما كانوا على قيد الحياة “. قال الداوي.
فكر الداوي في الأمر وقال: “الشخص الذي يهتم بما يكفي لإحضار عنصر هناك سيظل معه دائمًا. سيأخذه معه للعبور “.
4537 – الإله المجنون مبتلع السماء
“اللعنة، يمكن أن يكون ذلك سيئًا أيضًا. إذا لم نلتقي به، فقد يكون قد ذهب بالحجر إلى الأبد “. قال جيان مينغ.
“لحسن الحظ انه لم يعبر بعد أو أن حجر الداو سيختفي إلى الأبد.” بدأ السلف الحكيم بالتعرق.
“صحيح.” قال الداوي: “أي شيء يمر بعجلة الين سيختفي إلى الأبد، وربما يدخل في دورة التناسخ.”
“اهدأ، لا يزال هناك متسع من الوقت قبل العبور التالي. مبعوث العبور لن يكون هناك لذا الموتى لن يخرجوا. نحن بحاجة إلى الانتظار “. من ناحية أخرى، اختلف الداوي.
“الوقت إذن هو الجوهر.” كان جيان مينغ جادًا لأن هذا يتعلق بازدهار العشائر الأربع.
“صحيح.” قال الداوي: “أي شيء يمر بعجلة الين سيختفي إلى الأبد، وربما يدخل في دورة التناسخ.”
“اهدأ، لا يزال هناك متسع من الوقت قبل العبور التالي. مبعوث العبور لن يكون هناك لذا الموتى لن يخرجوا. نحن بحاجة إلى الانتظار “. من ناحية أخرى، اختلف الداوي.
“اللعنة، يمكن أن يكون ذلك سيئًا أيضًا. إذا لم نلتقي به، فقد يكون قد ذهب بالحجر إلى الأبد “. قال جيان مينغ.
“هذه ليست فكرة سيئة.” وافق جيان مينغ والسلف الحكيم.
لم يكن الإله المجنون هو الوحيد الذي اختار التسلل إلى مقبرة الين يانغ. اشتهى الكثيرون الكنوز المدفونة هناك، مما أدى في النهاية إلى التخلص من حياتهم.
“لم أر واحدًا منهم من قبل.” أصبح جيان مينغ فضوليًا.
“نعم، المبعوث متخصص في إرشاد الموتى من المقبرة.” قال الداوي.
“من هو هذا المبعوث؟ لماذا يحاول إرشاد الموتى للعبور؟ ” كان لدى جيان مينغ العديد من الأسئلة.
شهد السلف الحكيم عملية العبور في السابق وأومأ برأسه: “يظهر الجسر فقط مع المبعوث، ويبدو أن الأخير هو المسيطر. بمجرد أن يكونوا هناك، يخرج الموتى أخيرًا لمحاولة الدخول والعبور “.
كان الإله المجنون مبتلع السماء سلفًا عظيمًا لوادي التنين الإلهي. كيف ينبغي للمرء أن يصف قوته؟ خلال عصره، كان ساحقًا بما يكفي لسحق وكسر السماء.
تجاهل السلف الحكيم الاثنين لأنه كان قلقًا بشأن الصورة الكبرى: “كان الإله المجنون قويًا بجنون، حيث كان في نفس مستوى لورد الداو ذروة القمر. لم يخسر أبدًا أمام أي شخص في حياته لكنه واجه نهايته في معبر الين يانغ “.
“من هو هذا المبعوث؟ لماذا يحاول إرشاد الموتى للعبور؟ ” كان لدى جيان مينغ العديد من الأسئلة.
“بالطبع، لقد ماتوا بالفعل لكن يمكنهم قتلك. علاوة على ذلك، فإن قوتهم وإمكاناتهم القتالية لا تختلف عما كانوا عليه عندما كانوا على قيد الحياة “. قال الداوي.
Ghost Emperor
“ماذا لو لم يجلب معه حجر الداو؟” ومع ذلك، فكر جيان مينغ في هذا التعقيد المحتمل.
Ghost Emperor
