بِالْكَادِ
ومع كل حمولة الفك السفلي من الاوساخ والاتربة ، تدفقت لمسة المانا الحلوة بسلاسة أكبر من الزنزانة إلى نواتي الجافة. لم يكن ذلك كافيا، كل ثانية مرت بنوع جديد من التعذيب حيث كدت أحصل على ما يكفي مما أحتاجه لكنه لم يكن كافيا لإرواء عطشي.
الفصل: 296 بالكاد
ترجمة: LUCIFER
بحق الام المقدسة لكل ما هو جيد وكريم في هذا العالم ، اسمحوا لي أن ابقى على قيد الحياة! أنا احترق! الضوء يتلاشى! روحي تجري أمام النور! هل هذا هو أمي؟ ماذا تقول؟ هل تتمنى لو أنني لم أولد أبدا؟ أخرجي بحق الجحيم من رؤيتي للموت يا أمي البشرية! أخرج أمي الحقيقية ، الملكة!
يمكنني حقا استخدام ذلك.
الهي ، أنا اهذي. وهو أمر مثير للاهتمام لأنني في الواقع لم انفذ تماما من المانا في نواتي حتى الآن. أنا افقد البخار ، لا تخطئ ، ولكن لم افقد تماما الغازحتى الآن.
أرغ! يا الهي! هذا يدغدغ مباشرة في منطقة الألم. كيف تصف ألم وجود نواة فارغة؟ يبدو الأمر كما لو أن رئتيّ السحريتين فارغتان وأنا مفرغ. بغض النظر عن مدى صعوبة نواتي في محاولة سحب مانا فيه ، فإنه لا يحصل على أي شيء مثل ما يكفي من الهواء فوق الأرض. يستهلك جسدي الوحش مانا أكثر بكثير للعمل مما يمكن استبداله خارج الزنزانة.
لا انتظر. تحقق من ذلك ، نفدت للتو.
الهي ، أنا اهذي. وهو أمر مثير للاهتمام لأنني في الواقع لم انفذ تماما من المانا في نواتي حتى الآن. أنا افقد البخار ، لا تخطئ ، ولكن لم افقد تماما الغازحتى الآن.
أوه الهي ، إنه مؤلم! أشعر أن روحي تختنق!
[كم بقي كرينيس؟!]
[لا أعرف سيدي، لا أستطيع أن أرى!]
أكثر من اللازم لوصف هذا المكان بأنه “حصن” ، انه يشبه أكثر مركز حراسة ، تم الحفاظ عليه لمراقبة هذا الشق الخاص في الأرض. ليس واسعا بما يكفي لاعتباره “مدخل زنزانة” ولا يستحق تكلفة الحفر ، يجب أن تكون المملكة قد قررت أن تتركها وحدها بما فيه الكفاية ولا تقلق بشأنها.
لا انتظر. تحقق من ذلك ، نفدت للتو.
اللعنه.
[‘الصغير’! هل تعرف كم بقي لنا إلى الوصول؟!]
[يؤلم]
[يؤلم]
كانت تشخر من مكانها رأسا على عقب في نفق.
[أنا أعلم ذلك! أكثر من أي شيء آخر في هذا العالم أعرفه! هل لديك أي فكرة عن كم بقي لنا الى ان نصل؟!]
حفر!
[… لا]
يمكنني حقا استخدام ذلك.
أقسم بكل ما هو مقدس ومحبوب في هذا العالم ‘الصغير’ ، إذا نجوت من هذا ، فسوف أقلص عضلاتك حتى تصبح ذراعيك نودلز عرجاء واعطيك قوة دماغ اثنين من أينشتاين. لن تكون قادرا على القتال وسيتعين عليك الجلوس حولي واحتساء الشاي ، ومناقشة أحدث ما توصلت إليه فيزياء الكم. عندها فقط سوف يشبع غضبي!
الألم مؤلم لكنني احضر الفك السفلي وأتحمله. حان الوقت للحفر!
لا يمكن أن يكون بعيدا. أشعر كما لو كنا نركض لمدة عشر ساعات ولكن يمكن أن يعزى ذلك إلى ذعري وقلقي. إذا كنت سأحاول التخمين الآن ، فيجب أن يكون أقرب إلى ساعتين.
أكثر من اللازم لوصف هذا المكان بأنه “حصن” ، انه يشبه أكثر مركز حراسة ، تم الحفاظ عليه لمراقبة هذا الشق الخاص في الأرض. ليس واسعا بما يكفي لاعتباره “مدخل زنزانة” ولا يستحق تكلفة الحفر ، يجب أن تكون المملكة قد قررت أن تتركها وحدها بما فيه الكفاية ولا تقلق بشأنها.
هذا ما أتخيل أن المخلفات تشعر به. أشعر بالجرأة والألم في جميع أنحاء جسدي بأكمله. بعد بضع ساعات من السبات على الأقل ، تمكنت من إعادة شحن نواتي مرة أخرى إلى السعة ، وساعدت قدمي في إعادة شحن البطاريات بمجرد أن تمكنت من ادخالهم في الصدع.
أرغ! يا الهي! هذا يدغدغ مباشرة في منطقة الألم. كيف تصف ألم وجود نواة فارغة؟ يبدو الأمر كما لو أن رئتيّ السحريتين فارغتان وأنا مفرغ. بغض النظر عن مدى صعوبة نواتي في محاولة سحب مانا فيه ، فإنه لا يحصل على أي شيء مثل ما يكفي من الهواء فوق الأرض. يستهلك جسدي الوحش مانا أكثر بكثير للعمل مما يمكن استبداله خارج الزنزانة.
أحتاج إلى النزول أدناه ، بسرعة!
أرغ! يا الهي! هذا يدغدغ مباشرة في منطقة الألم. كيف تصف ألم وجود نواة فارغة؟ يبدو الأمر كما لو أن رئتيّ السحريتين فارغتان وأنا مفرغ. بغض النظر عن مدى صعوبة نواتي في محاولة سحب مانا فيه ، فإنه لا يحصل على أي شيء مثل ما يكفي من الهواء فوق الأرض. يستهلك جسدي الوحش مانا أكثر بكثير للعمل مما يمكن استبداله خارج الزنزانة.
دفعت الألم إلى الجزء الخلفي من وعيي وركزت على دفع ساقي الصغيرة حتى أصبحت على حافة الالتقاط. لا يهمني إذا انكسروا ، طالما أنني أنزل تحت الأرض وبعيدا عن هذا العذاب!
كما تواصل الركض ، يعاني ‘الصغير’ أيضا. ‘كرينيس’ ليست تماما في النقطة التي ستكون فيها هذه مشكلة بالنسبة لها ولكن قريبا بما فيه الكفاية سوف يكون. انتظر ، هل هذا العمود البارز الذي أخبرتنا به موريليا ؟!
[نمت بما فيه الكفاية هناك ، أنتوني؟ أي فرصة تريد الحصول عليها من مؤخرتك الكسولة والقيام ببعض الأعمال؟]
ركضت أقرب لإلقاء نظرة. يبلغ طول العمود الحجري عشرة أقدام ، ويقف على جانب واحد من الطريق المرصوف بالحصى ، والكلمات والسهام منحوتة على سطحه. رائع! نحن قريبون! درت حول الصرح ووجدت سهما يشير بعيدا عن الطريق ، إلى الغابة المحيطة. سيكون من الأفضل إذا كان بإمكاني قراءة اللغة الأم ، فسيساعدني ذلك.
اغغه.
[سريع ، ‘الصغير’! بهذا الطريق!] صرخت في وجهه قبل أن أركض بعيدا. طارت الأشجار والأغصان أمام وجهي وأنا أسير بكل قوتي. أنا لست على استعداد للاندفاع في حالة زيادة الاستنزاف على نواتي ولكن أنا متأكد من أني بحق الجحيم سوف اركض في أسرع سرعة ممكنة!
حفر! حفر! حفر!
كيف تبدو الصحة الخاصة بي؟ جاه! بالفعل انخفاض 10٪؟! هذا مثير للسخرية!
فوقي ، كانت موريليا تشير إلى معبدها وتغمرني بعبوسها التقليدي بينما كنت آخذ وقتي في التمدد.
كما تواصل الركض ، يعاني ‘الصغير’ أيضا. ‘كرينيس’ ليست تماما في النقطة التي ستكون فيها هذه مشكلة بالنسبة لها ولكن قريبا بما فيه الكفاية سوف يكون. انتظر ، هل هذا العمود البارز الذي أخبرتنا به موريليا ؟!
انطلقوا انطلقوا انطلقوا.
بحق الام المقدسة لكل ما هو جيد وكريم في هذا العالم ، اسمحوا لي أن ابقى على قيد الحياة! أنا احترق! الضوء يتلاشى! روحي تجري أمام النور! هل هذا هو أمي؟ ماذا تقول؟ هل تتمنى لو أنني لم أولد أبدا؟ أخرجي بحق الجحيم من رؤيتي للموت يا أمي البشرية! أخرج أمي الحقيقية ، الملكة!
هل هذا هو؟! إلى الأمام ارتفع هيكل حجري أمامنا. حصن صغير في وسط غابة. شيء مثير للسخرية في الأوقات العادية ، ولكن الآن ، قلعة منقذة للحياة من المانا المباركة.
ركضت مباشرة في الحصن ثم مباشرة إلى أعلى الجدار. بمجرد أن تجاوزت الحجر المغطى بالطحالب ، رأيت المشهد الأكثر مجدا في حياتي. داخل الجدران ، قطع مباشرة من خلال الأرض هو صدع رائع ، ضوء أزرق خافت يتسرب منه. المانا الثمينة! بدون ذرة من التردد قفزت من الجدار وهرعت نحو الصدع ، ‘الصغير’ ليس بعيدا عن الخلف.
ركضت مباشرة في الحصن ثم مباشرة إلى أعلى الجدار. بمجرد أن تجاوزت الحجر المغطى بالطحالب ، رأيت المشهد الأكثر مجدا في حياتي. داخل الجدران ، قطع مباشرة من خلال الأرض هو صدع رائع ، ضوء أزرق خافت يتسرب منه. المانا الثمينة! بدون ذرة من التردد قفزت من الجدار وهرعت نحو الصدع ، ‘الصغير’ ليس بعيدا عن الخلف.
أكثر من اللازم لوصف هذا المكان بأنه “حصن” ، انه يشبه أكثر مركز حراسة ، تم الحفاظ عليه لمراقبة هذا الشق الخاص في الأرض. ليس واسعا بما يكفي لاعتباره “مدخل زنزانة” ولا يستحق تكلفة الحفر ، يجب أن تكون المملكة قد قررت أن تتركها وحدها بما فيه الكفاية ولا تقلق بشأنها.
لكنني سأفعل!
ومع كل حمولة الفك السفلي من الاوساخ والاتربة ، تدفقت لمسة المانا الحلوة بسلاسة أكبر من الزنزانة إلى نواتي الجافة. لم يكن ذلك كافيا، كل ثانية مرت بنوع جديد من التعذيب حيث كدت أحصل على ما يكفي مما أحتاجه لكنه لم يكن كافيا لإرواء عطشي.
لا انتظر. تحقق من ذلك ، نفدت للتو.
الألم مؤلم لكنني احضر الفك السفلي وأتحمله. حان الوقت للحفر!
هذا ما أتخيل أن المخلفات تشعر به. أشعر بالجرأة والألم في جميع أنحاء جسدي بأكمله. بعد بضع ساعات من السبات على الأقل ، تمكنت من إعادة شحن نواتي مرة أخرى إلى السعة ، وساعدت قدمي في إعادة شحن البطاريات بمجرد أن تمكنت من ادخالهم في الصدع.
إن مدخل الزنزانة هنا ليس سوى قدم واسعة ، ولا يكفي بالنسبة لي للانزلاق إليها ، وبالتأكيد لا يكفي ل ‘الصغير’ لدعم بارجته الخلفية فيها. هناك خيار واحد فقط!
حفر!
احتضن زن النمل الحي واحفر!
ايادي وجهي ضربت التربة بوتيرة لا هوادة فيها ، وقذفت الأوساخ والحجر في السماء بينما كنت أجلد جسدي ذهابا وإيابا ، وهو إيقاع لاستخراج التربة يتحقق في غمضة عين.
[سريع ، ‘الصغير’! بهذا الطريق!] صرخت في وجهه قبل أن أركض بعيدا. طارت الأشجار والأغصان أمام وجهي وأنا أسير بكل قوتي. أنا لست على استعداد للاندفاع في حالة زيادة الاستنزاف على نواتي ولكن أنا متأكد من أني بحق الجحيم سوف اركض في أسرع سرعة ممكنة!
ومع كل حمولة الفك السفلي من الاوساخ والاتربة ، تدفقت لمسة المانا الحلوة بسلاسة أكبر من الزنزانة إلى نواتي الجافة. لم يكن ذلك كافيا، كل ثانية مرت بنوع جديد من التعذيب حيث كدت أحصل على ما يكفي مما أحتاجه لكنه لم يكن كافيا لإرواء عطشي.
حفر! حفر! حفر!
بحق الام المقدسة لكل ما هو جيد وكريم في هذا العالم ، اسمحوا لي أن ابقى على قيد الحياة! أنا احترق! الضوء يتلاشى! روحي تجري أمام النور! هل هذا هو أمي؟ ماذا تقول؟ هل تتمنى لو أنني لم أولد أبدا؟ أخرجي بحق الجحيم من رؤيتي للموت يا أمي البشرية! أخرج أمي الحقيقية ، الملكة!
[كالعادة ليس لدي أي فكرة عما تتحدث عنه. لدينا أعمال جادة للتعامل معها. لقد وجدت مسارات مجموعة أخرى من الوحوش تتجه شمالا. من خلال مظهر الأشياء هناك وحش ضخم من نوع جارالوش معهم. إذا أسرعنا ، فقد نلحق بهم قبل أن يصلوا الى ليريا.]
‘الصغير’ كان هناك أيضا ، وكانت يداه الضخمتان تحصدان كميات هائلة من الأرض قبل أن يرميها على كتفه. في فترة قصيرة من الوقت ، تمكنا من حفر حوض على شكل وعاء عميق بما فيه الكفاية بحيث كان كل من ‘الصغير’ وأنا رؤوسنا تحت مستوى سطح الأرض ، لكنه لم يكن كافيا ، لذلك ركزنا على حفر نفق ضيق مباشرة لأسفل ، بعد التصدع في الزنزانة مع فكرة توسيعه إلى غرفة بمجرد أن نكون عميقين بما فيه الكفاية.
[… لا]
كلما ذهبنا أعمق كلما تسربت المانا إلى النوى حتى أصبحت الإغاثة الحلوة في متناول اليد في النهاية.
ومع كل حمولة الفك السفلي من الاوساخ والاتربة ، تدفقت لمسة المانا الحلوة بسلاسة أكبر من الزنزانة إلى نواتي الجافة. لم يكن ذلك كافيا، كل ثانية مرت بنوع جديد من التعذيب حيث كدت أحصل على ما يكفي مما أحتاجه لكنه لم يكن كافيا لإرواء عطشي.
عند هذه النقطة انهرنا في كومة.
مرت ساعات قليلة قبل أن تعثر علينا موريليا. استيقظت على منظر رأسها وهو ينزلق إلى أسفل النفق المرتجل الذي حفرناه.
اغغه.
ركضت أقرب لإلقاء نظرة. يبلغ طول العمود الحجري عشرة أقدام ، ويقف على جانب واحد من الطريق المرصوف بالحصى ، والكلمات والسهام منحوتة على سطحه. رائع! نحن قريبون! درت حول الصرح ووجدت سهما يشير بعيدا عن الطريق ، إلى الغابة المحيطة. سيكون من الأفضل إذا كان بإمكاني قراءة اللغة الأم ، فسيساعدني ذلك.
هذا ما أتخيل أن المخلفات تشعر به. أشعر بالجرأة والألم في جميع أنحاء جسدي بأكمله. بعد بضع ساعات من السبات على الأقل ، تمكنت من إعادة شحن نواتي مرة أخرى إلى السعة ، وساعدت قدمي في إعادة شحن البطاريات بمجرد أن تمكنت من ادخالهم في الصدع.
مرت ساعات قليلة قبل أن تعثر علينا موريليا. استيقظت على منظر رأسها وهو ينزلق إلى أسفل النفق المرتجل الذي حفرناه.
تنهدت بتعب وصنعت مانا اللازمة لتشكيل جسر العقل مع موريليا.
ارتعشت جميع سيقاني الست وأنا أمددها حتى تشققت المفاصل. لا يزال هناك بعض الألم المتبقي في جسدي من الضرر الذي أصبت به عندما كان نواتي فارغة. أتساءل ما الذي يسبب بالضبط هذا الضرر؟ هل ينهار جسدي على المستوى الخلوي بدون مانا لإعالتي؟ هل تعتمد النواة على الطاقة الموجودة داخل خلاياي لمنع نفسها من التلف عندما لا يكون هناك مانا كافيا لذلك؟
كما تواصل الركض ، يعاني ‘الصغير’ أيضا. ‘كرينيس’ ليست تماما في النقطة التي ستكون فيها هذه مشكلة بالنسبة لها ولكن قريبا بما فيه الكفاية سوف يكون. انتظر ، هل هذا العمود البارز الذي أخبرتنا به موريليا ؟!
أسئلة مثيرة للاهتمام.
احتضن زن النمل الحي واحفر!
[سريع ، ‘الصغير’! بهذا الطريق!] صرخت في وجهه قبل أن أركض بعيدا. طارت الأشجار والأغصان أمام وجهي وأنا أسير بكل قوتي. أنا لست على استعداد للاندفاع في حالة زيادة الاستنزاف على نواتي ولكن أنا متأكد من أني بحق الجحيم سوف اركض في أسرع سرعة ممكنة!
[‘الصغير’ ، كيف تجري الأمور رفيقي؟]
[نمت بما فيه الكفاية هناك ، أنتوني؟ أي فرصة تريد الحصول عليها من مؤخرتك الكسولة والقيام ببعض الأعمال؟]
ابتسم القرد الكبير في وجهي ورفع إحدى يديه الضخمتين ليصفع رأسه.
‘الصغير’ كان هناك أيضا ، وكانت يداه الضخمتان تحصدان كميات هائلة من الأرض قبل أن يرميها على كتفه. في فترة قصيرة من الوقت ، تمكنا من حفر حوض على شكل وعاء عميق بما فيه الكفاية بحيث كان كل من ‘الصغير’ وأنا رؤوسنا تحت مستوى سطح الأرض ، لكنه لم يكن كافيا ، لذلك ركزنا على حفر نفق ضيق مباشرة لأسفل ، بعد التصدع في الزنزانة مع فكرة توسيعه إلى غرفة بمجرد أن نكون عميقين بما فيه الكفاية.
[مرحبا موريليا ، ما هو؟]
[أفضل]
[عادل بما فيه الكفاية]
ابتسم القرد الكبير في وجهي ورفع إحدى يديه الضخمتين ليصفع رأسه.
أسئلة مثيرة للاهتمام.
فوقي ، كانت موريليا تشير إلى معبدها وتغمرني بعبوسها التقليدي بينما كنت آخذ وقتي في التمدد.
[نمت بما فيه الكفاية هناك ، أنتوني؟ أي فرصة تريد الحصول عليها من مؤخرتك الكسولة والقيام ببعض الأعمال؟]
مهلا ، لقد كدت أموت ، أستحق القليل من الراحة بعد هذا النوع من الأزمات الوجودية. هل اخضرت المشكلة لنفسي؟ نعم. نعم أنا فعلت. لقد عقدت العزم على محاولة معالجة أوجه القصور الخاصة بي ، أي حماقتي المذهلة ، في المستقبل إلى أقصى حد من قدرتي. أتساءل عما إذا كان هناك خيار تطوري من شأنه أن يضيف الحس السليم إلى قائمة قدراتي؟
يمكنني حقا استخدام ذلك.
بحق الام المقدسة لكل ما هو جيد وكريم في هذا العالم ، اسمحوا لي أن ابقى على قيد الحياة! أنا احترق! الضوء يتلاشى! روحي تجري أمام النور! هل هذا هو أمي؟ ماذا تقول؟ هل تتمنى لو أنني لم أولد أبدا؟ أخرجي بحق الجحيم من رؤيتي للموت يا أمي البشرية! أخرج أمي الحقيقية ، الملكة!
تنهدت بتعب وصنعت مانا اللازمة لتشكيل جسر العقل مع موريليا.
دفعت الألم إلى الجزء الخلفي من وعيي وركزت على دفع ساقي الصغيرة حتى أصبحت على حافة الالتقاط. لا يهمني إذا انكسروا ، طالما أنني أنزل تحت الأرض وبعيدا عن هذا العذاب!
هل هذا هو؟! إلى الأمام ارتفع هيكل حجري أمامنا. حصن صغير في وسط غابة. شيء مثير للسخرية في الأوقات العادية ، ولكن الآن ، قلعة منقذة للحياة من المانا المباركة.
[مرحبا موريليا ، ما هو؟]
أسئلة مثيرة للاهتمام.
كانت تشخر من مكانها رأسا على عقب في نفق.
[سريع ، ‘الصغير’! بهذا الطريق!] صرخت في وجهه قبل أن أركض بعيدا. طارت الأشجار والأغصان أمام وجهي وأنا أسير بكل قوتي. أنا لست على استعداد للاندفاع في حالة زيادة الاستنزاف على نواتي ولكن أنا متأكد من أني بحق الجحيم سوف اركض في أسرع سرعة ممكنة!
[نمت بما فيه الكفاية هناك ، أنتوني؟ أي فرصة تريد الحصول عليها من مؤخرتك الكسولة والقيام ببعض الأعمال؟]
حفر! حفر! حفر!
[مهلا سأجعلكي تعرفين ان المؤخرة الخاصة بي مجتهدة ومزدهرة! نحن متحمسون جدا للإعلان عن تسليم منتجات جديدة من شأنها أن تتسبب في ذوبان الديموغرافية المستهدفة بشكل إيجابي!]
[كالعادة ليس لدي أي فكرة عما تتحدث عنه. لدينا أعمال جادة للتعامل معها. لقد وجدت مسارات مجموعة أخرى من الوحوش تتجه شمالا. من خلال مظهر الأشياء هناك وحش ضخم من نوع جارالوش معهم. إذا أسرعنا ، فقد نلحق بهم قبل أن يصلوا الى ليريا.]
مرتبكة ، هزت موريليا رأسها.
كانت تشخر من مكانها رأسا على عقب في نفق.
[كالعادة ليس لدي أي فكرة عما تتحدث عنه. لدينا أعمال جادة للتعامل معها. لقد وجدت مسارات مجموعة أخرى من الوحوش تتجه شمالا. من خلال مظهر الأشياء هناك وحش ضخم من نوع جارالوش معهم. إذا أسرعنا ، فقد نلحق بهم قبل أن يصلوا الى ليريا.]
حسنا الآن. هذا يبدو مثيرا للاهتمام. واحد آخر من التماسيح الكبيرة الأم اشتعلت حول على السطح؟
كم هو لذيذ.
انجوي ❤️
انجوي ❤️
الفصل: 296 بالكاد
