تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصلوان شوت

مدينة اللاعودة 0

المشاهدات 1٬096 نشر في تاريخ أغسطس 12, 2022
Kol Novel
ترجمة ورفع الفصل Kol Novel
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

إنه انا، سايرو تخرجت للتوه من الاعداديه وها انا ذا أقف على أبواب الثانويه.
لم يسبق لي أن واجهت أموراً تجعلني اتحمس في حياتي، فقد كانت منذُ بدايتها سيئه ولازالت، أنني فقط أسير دون أي هدف.

سوت يناديني من خارج المنزل، آهه.. صحيح لابد أنه والدي نسيت أخباركم أنني سوف أغادر إلى مدينه جديده، سأبتعد كل البعد عن مدينتي، آمل أن تكون جيده لإكمال باقي دراستي فيها بهدوء دون أي مكان وكما أعادت أن تكون.

خطوات خارج الغرفه من حقيبه ثقيله يسحبها خلفه بصعوبه بجسده متوسط البنيه، الأجواء البارده القاتمه، السماء المحمله بالغيوم.. كل هذه الأمور كانت تجعل من سايرو يكره أن يكمل العيش في مدينته الحاليه.

الكثير من الأغاني في السياره هو الشيء الذي يفضله الجميع أثناء السفر، حتى بالنسبة لذلك الفتى الذي يعيش حياته بهدوء.

“اه.. ياله من هواء جميل… اتمنى لو أنني أستطيع أن انزل في وسط الطريق وأحضى لهذه الاجواء الربيعيه قليلاً”

كان الاب يختلف تماماً عن شخصية ولده الصغير على الرغم من أن ما يجب أن يكون هو العكس حيث يكون الولد هو صاحب الشخصيه الحماسيه ولكن سايرو لا يتمتع بالطاقه التي يتمتع بها والده.
هو كان يلاحظ ذلك وقاله لوالده بعد أن أفلت السماعه من أذنه

” اتمنى لو أنني أحضى بالقليل من الطاقه التي لديكَ يا أبي”

ابتسم الاب قليلاً ثم تصاعدت قهقهاته لتصل خارج السياره التي تسير بسرعه في طريق فارغ لا يحيطه سوا الاتربه.

عاود سايرو أغماض عينيه وعاود وضع السماعات في اذنه لانه ينزعج من كلمات والده الكثيره وافاق على صوت والده العالي الذي مر عبر سماعاته.

فتح سايرو عينيه التي كانت تلتصق ببعضها بسبب النوم الطويل خلال الطريق ومن خلال التشويش الذي يعتلي عينيه شاهد لافته متهرئه على جانب الطريق مكتوباً عليها مدينة اللاعوده.

“ماهذه…”

دخولهم إلى المدينه كان عادياً للغايه، الكثير من الأشخاص يسيرون في كل مكان على الارصفه وفي الأماكن الضيقه كالازقه والأشجار المخضره منتشره في الطريق بكثره، لقد كانت أجمل بكثير مما توقعها سايرو الذي يحدق من نافذة السياره وعينيه تكاد لا تصدق ما تراه.

‘من كان يتوقع أن تكون مدينة اللاعوده تختلف عن اسمها تماماً، لابد أن الاسم يشير إلى جمالها، حيث لا يمكنكَ أن تغادر بسبب جمالها، ولكن المدخل لم يكن كذلك… بل كان اشبه بمدخل مدينة مظلمه بارده لا يسكنها البشر حتى… لا أعرف ولكن هذا يثير شكوكي’

هو لا يريد أن يصدق ان هناك أمر مريب في هذه المدينه وفي الوقت ذاته يجبره عقله على التفكير في الأمر، ولكنه تجاهل كل شيء حتى وصلا إلى المنزل الذي أختاره والده وسط شارع عريض وازهار كثيره في كل حدائق المنازل المجاوره والمقابله.

سايرو لم يُفتن بهذه المناظر مجدداً وذهب إلى الغرفه التي كانت جاهزه لأجله وكأنه جاء فقط ليستريح وهو لم يفكر أكثر من ذلك فأتجه إلى السرير ورمى نفسه فوقه بكل برود
ولكن صوت من الأسفل أعطاه تنبيه قبل أن يغفو بعدة دقائق.
“سايرو، سأذهب للتسوق”

عرف سايرو أن والده عرف بأنه سمعه ولم يتحدث لذا بقي نائماً فوق سريره وعلى وجهه، ولكن بعد الساعه العاشره مساءاً فتح سايرو عينيه وكان ينام على ظهره بفراشه بشكلاً محكم وكأن أحداً ما وضعه بهذا الشكل المرتب.

فتح سايرو عينه ببطى بعد ان شعر بوجود ضل أمام عينيه
وما وجده كان حيوان يشبه جسد الصرصار لكن بجسم كبير بوجه فتاة يجلس على صدره
فتح عينيه بقوه ليصرخ وحاول دفع الكائن الغريب بعيداً عن صدره

“ماهذا!!!”

وضع سايرو يديه على صدر الكائن الغريب ودفعه بإستمرار ثم انزلقت يديه ونظر إليهم ووجد دماء على يديه ثم عاود النظر الى بطنه فوجد ماكان غير متوقع بالنسبة له وهو إن نصفه مقطوع ولا أقدام لديه سقط من السرير وهو يصرخ ويبكي ويطلب النجده من والده في لحظة ضعف وقتيه.

وظهر أمامه شي ما بأيدي طويله واقدام قصيره ووجه مستطيل يظهر له فم مليئ بالاسنان الحاده التي قد تقطع اي شيء لاشلاء بسهوله

فجلس على السرير بسرعه بعد أن أدركَ إن ذلك كان حلماً أقرب للواقع، لدرجة شعوره بالألم يتسلل إلى جسده بأكمله.

“لقد كان حلماً هاه… ؟”
قالها ثم رفع شعره الاجعد بين يديه للأعلى وانفاسه في تصاعد ولكن قطع سلسلة أفكاره صوت والده الذي صرخ بقوه عليه ليعيده إلى الواقع.

نزل من السُلم بصعوبه وجسده في حاله من التعب والانهيار وحتى عينيه التي يفتحها بصعوبه كان بوجهها نحو الأسفل ولم ينظر إلى ما أمامه.

فدخل إلى موقف السياره الخاص بمنزلهم الجديد وكان والده في حالة من الهيجان والحيره لعدم وجود سيارته في مكانها، فكان أول شيء فعله الوالد هو إلقاء اللوم على ولده.

“أين وضعتَ السياره يا ولد؟؟ أخبرتكَ الا تخرج بها دون اذني؟؟!!”

كان الولد في حاله من الصدمه ليسأل والده
“كيف؟؟ ألم تذهب أنتَ بسيارتك؟ واين يمكنني أن أذهب في الساعه العاشره؟ لماذا تتهمني؟ أين كنتَ أنتَ؟ هل كنتَ تتسوق لأكثر من أربع او خمس ساعات؟”

لم يتذكر الوالد أين كان خلال هذه الفتره وبقي صامتاً يحدق بولده الذي كان بدوره يحدق بوالده، وفي لحظه سمع الاثنين صوت من خارج المنزل كان قريباً منهم إنها خطوات ثقيله هل هو زلزال؟
هذا هو أول شيء خطر في اذهانهم ولكنهما خرجا ليشاهدا أن الشارع كان فارغاً واظلم، لا أضواء ولا ناس ولا أي شيء قد يوحي على وجود بشراً في هذه المنطقه على عكس دخولهم الأول لها، حتى شاهدوا شخصاً يسير بسرعه من الظلام و الوالد وضع إبنه خلفه.

“ابق في الخلف”

تقدم ذلك الرجل نحوهم والأب كان في وضع الاستعداد للهجوم ولكن الرجل الذي كان يرتدي ملابس غريبه، عباءه وملابس سوداء بالكامل، هو كان اشبه بملابس القساوسه في الكنائس.

“يبدو أن اليوم هو يوم حضي فعلاً، هلا ادخلتموني من فضلكم؟ فإن لم ادخل فهذا يعني أنكم تضحون بي هذه الليله؟”

الأب والابن كانا في حاله من الدهشه عندما شاهدا الكلام الغريب الذي يتحدث به هذا الرجل

“مالذي تقصده؟ هل أنتَ مجنون؟”

سمعوا أصوات خطوات أقتربت من بداية الشارع المظلم حتى شاهدوا ملابس بيضاء وجلد اشبه باللون الأحمر يقترب إليهم، صرخ الرجل الغريب وقال لهم.

“سنموت جميعاً، ادخلوا!!”
دفعهم هو الى الداخل واغلق الباب وكان في حاله برود قليلاً بعد أن أغلق الباب.

” اغلقوا الاضواء بسرعه…. لابد انكم جدد في هذه المدينه، من فضلكم اغلقوا الاضواء قبل أن نصبح وجبه الليله”

ركض سايرو ووالده لإغلاق الاضواء جميعها في المنزل بأكمله فأغلقوا أضواء المنزل في الطابق السفلي ثم ركض سايرو بتعب إلى الطابق الثاني ليغلق الاضواء وتمكن من أغلاق كل شيء حتى أضواء غرفته ثم خرج إلى الرواق الطويل واستدار عندما كان سيغلق أضواء الرواق بأكمله ناحية النافذه في نهاية الرواق بالقرب من غرفته وشاهد جلد احمر وأبتسامه من الأذن إلى الأذن الأخرى وعين كبيره كانت ستحتوي النافذه بأكملها، كان نصف وجه بالتأكيد، هذا ما شاهده ولكن هو لم يعرف ماكان ذلك، ولا يعرف ان كان عليه أن يتحرك او يبقى صامتاً او يقطع أنفاسه…

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

الخط والفقرات

215%
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

عرض الصفحة

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

مظهر القراءة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

عناصر صفحة الفصل

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

حفظ إعداداتك في هذا المتصفح

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

مدينة اللاعودة

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.