فوق مصلحة شيا العظمى
الفصل 1292 – فوق مصلحة شيا العظمى
عندما دخل أويانغ شو إلى القاعة ، وجد رجلًا عجوزًا يقف أمام وانغ شي جي يرسم بجدية.
كان أويانغ شو واثقًا حقًا وقال: “ما لم تستسلم شمال أفريقيا ، لا يمكنك انقاذ السلالة العثمانية. هذه الصفقة في الواقع تستحق كل هذا العناء “.
عندما سمع الخطوات ، استدار الرجل العجوز.
الترجمة: Hunter
“العجوز تشين!”
اخذ أويانغ شو خطوات كبيرة إلى الأمام وأمسك بيد الرجل العجوز.
الرجل الذي جاء هو رئيس الاتحاد السابق.
قاده أويانغ شو إلى مقعد وترك الخادمة تقدم له الشاي. كان هذا هو الاجتماع الثاني بين الاثنين ، حيث شهدت هويتهم وحالاتهم الى تغيير كبير.
بعد تفكك الاتحاد ، اختفى هذا الرجل العجوز تمامًا عن أعين الناس.
منذ أن جاء العجوز تشين شخصيًا ، كان على أويانغ شو أن يعطيه وجها ولا يمكن أن يكون قاسيًا جدًا ، “سأنتقم من المغرب ، لكن ما أريده ليس مجرد منطقة”.
على الرغم من أن التعاون بين الاثنين لم ينجح وتوقفوا عن التواصل ، الا ان أويانغ شو استمر في احترام هذا الرجل العجوز الذكي.
كان أويانغ شو واثقًا حقًا وقال: “ما لم تستسلم شمال أفريقيا ، لا يمكنك انقاذ السلالة العثمانية. هذه الصفقة في الواقع تستحق كل هذا العناء “.
بالنسبة لهذا الاجتماع ، كان الرجل العجوز عاطفيًا حقًا ، حيث لم يعرف كيف يخاطب أويانغ شو .
تابع العجوز تشين ، “لكن عندما يتم تدمير النمر ، فإن الآخر سيصبح أقوى. أليست شيا العظمى خائفة من أن يؤذيها النمر؟ “
قاده أويانغ شو إلى مقعد وترك الخادمة تقدم له الشاي. كان هذا هو الاجتماع الثاني بين الاثنين ، حيث شهدت هويتهم وحالاتهم الى تغيير كبير.
كان الامر صحيح أنه بدون سلالة إسبانيا وسلالة قيصر ، فإن وضع السلالة العثمانية سيتغير بشكل كبير. ومع ذلك ، كانت سلالة رومانوف فقط قادرة على قمع السلالة العثمانية لدرجة أنها لا تستطيع التنفس.
في مواجهة أويانغ شو المتواضع ، لم يستطع العجوز تشين الا ان يناديه ، “الصديق الصغير”.
لسوء الحظ ، تجاوز نمو شيا العظمى كل توقعاتهم.
كان العجوز تشين هنا لإقناع أويانغ شو .
منذ أن جاء العجوز تشين شخصيًا ، كان على أويانغ شو أن يعطيه وجها ولا يمكن أن يكون قاسيًا جدًا ، “سأنتقم من المغرب ، لكن ما أريده ليس مجرد منطقة”.
في مواجهة الهجمات المشتركة لـ اليد الفضية ، واجهت إشارة ازور أكبر أزمة منذ إنشائها. تم فصل قوتهم بشكل كبير ، لذلك لم يتمكنوا من المضي قدمًا ضد اليد الفضية.
المصالح فقط هي التي ستغري أويانغ شو .
قبل ذلك ، عمل المعسكران معًا لتقييد شيا العظمى. كانوا يعلمون أنه فقط من خلال إدارة رماحهم إلى الخارج يمكن أن يكونوا آمنين.
كانت زيارته إلى شيا العظمى لأنه لم يستطع تحمل رؤية إشارة ازور تسقط حقًا. أراد فقط القدوم إلى العاصمة الإمبراطورية لمحاولة إقناع أويانغ شو .
لسوء الحظ ، تجاوز نمو شيا العظمى كل توقعاتهم.
كانت زيارته إلى شيا العظمى لأنه لم يستطع تحمل رؤية إشارة ازور تسقط حقًا. أراد فقط القدوم إلى العاصمة الإمبراطورية لمحاولة إقناع أويانغ شو .
أولئك الذين قمعوا فصيل العجوز تشين قد فشلوا بشكل رهيب ، حيث كانت سلطتهم في إشارة ازور تتراجع يومًا بعد يوم.
“يمكن لـ شيا العظمى أيضًا قمع الإمبراطورية الفارسية . ما زال لدي حسابات مع بلاد فارس “. أضاف أويانغ شو أمر آخر.
كان فصيل العجوز تشين يظهر علامات الصعود مرة أخرى.
عندما رأى أويانغ شو ذلك ، صنع ابتسامة مزعجة وقال ، “العجوز تشين ، أنا أتحدث معك فقط لأنني أحترمك. في الحقيقة ، تمتلك شيا العظمى مليون جندي في شرق أفريقيا ، وهناك بعض الأشياء التي يمكننا الحصول عليها لأنفسنا “.
لسوء الحظ ، استهلك العجوز تشين بالفعل ولم يكن مستعدًا للتدخل في إشارة ازور.
لم يتزحزح أويانغ شو ، حيث توترت الأجواء.
كانت زيارته إلى شيا العظمى لأنه لم يستطع تحمل رؤية إشارة ازور تسقط حقًا. أراد فقط القدوم إلى العاصمة الإمبراطورية لمحاولة إقناع أويانغ شو .
عندما رأى أويانغ شو ذلك ، صنع ابتسامة مزعجة وقال ، “العجوز تشين ، أنا أتحدث معك فقط لأنني أحترمك. في الحقيقة ، تمتلك شيا العظمى مليون جندي في شرق أفريقيا ، وهناك بعض الأشياء التي يمكننا الحصول عليها لأنفسنا “.
عندما نظر إلى أويانغ شو ، تراجعت ثقة العجوز تشين كثيرًا.
عندما رأى العجوز تشين ذلك ، تنهد وقال ، “أويانغ شو ليس أويانغ شو من قبل.” وضع هذا الإمبراطور كل تصميمه على مصالح شيا العظمى ولن يقدم أي خدمات شخصية.
مقارنة بالاعوام القليلة الماضية ، أصبح الرجل الذي أمامه أكثر هدوءًا وأكثر اتزانًا. يمكن للمرء أن يرى الحدة من قبل ، لكن النظرة التي كان يكشفها من حين لآخر كانت كافية لإرسال قشعريرة إلى العمود الفقري.
“كيف؟”
لقد غادر الشاب أويانغ شو ولن يعود أبدًا.
“يمكن لـ شيا العظمى أيضًا قمع الإمبراطورية الفارسية . ما زال لدي حسابات مع بلاد فارس “. أضاف أويانغ شو أمر آخر.
هو الذي تجاوز الثلاثين من عمره ، كان في أقوى جزء من حياته ، حيث كان مليئًا بالطاقة. في طريقه ، تحولت جميع الأخطار والمشاكل إلى غبار.
كان العجوز تشين صامتا.
كان أويانغ شو الحالي مليئًا بالسلطة ولكنه كان هادئًا أيضًا ؛ يمكن أن يكون مصدر تهديد ، لكن كان لديه السبب والقوة للقيام بذلك. لقد بدا لطيفًا حقًا ، لكن في الحقيقة ، كان قبطانًا غازيًا للسفينة.
كان الجنرالات والموظفون يخافونه ويحترمونه ويبجلونه كقائد لهم.
لسوء الحظ ، تجاوز نمو شيا العظمى كل توقعاتهم.
نظر كل من مولان يوي ، قو شيو وين ، سون نونغ يان ، كوي شو شي ، تشو هاي تشين ، لين يي ، شي هو ، نيو دا ، والمسؤولون الآخرون الجدد إلى أويانغ شو كمعلمهم .
في مواجهة الهجمات المشتركة لـ اليد الفضية ، واجهت إشارة ازور أكبر أزمة منذ إنشائها. تم فصل قوتهم بشكل كبير ، لذلك لم يتمكنوا من المضي قدمًا ضد اليد الفضية.
في مواجهة مثل هذا الرجل الأسطوري ، شعر العجوز تشين ببعض الضغط.
تحركت حواجب العجوز تشين ؛ هذا يعني أن شيا العظمى ستأخذ عدوين.
كانت هناك كلمات كثيرة لم يستطع إخراجها من فمه.
كان الجنرالات والموظفون يخافونه ويحترمونه ويبجلونه كقائد لهم.
كان أويانغ شو صريحًا حقًا وقال ، “من المؤكد أن لدى العجوز تشين سبب للمجيء ؛ يمكنك أن تكون صريحا معي “.
تابع أويانغ شو ، “بعد التخلي عن شمال أفريقيا ، يمكن للجيش المصري مهاجمة سلالة إسبانيا وإزالة خصم آخر ، حيث سيكون لدى السلالة العثمانية القدرة على محاربة 1 ضد 3 “.
أومأ العجوز تشين برأسه وقال ، “الحرب العالمية تندلع بينما شيا العظمى لا تفعل أي شيء. انت لن تجلس على الجانب ، أليس كذلك؟ “
عندما نظر إلى أويانغ شو ، تراجعت ثقة العجوز تشين كثيرًا.
“الجلوس على الجانب ومشاهدة النمور وهي تحارب هو حلم الكثيرين. لا يوجد شيء سيء في ذلك “. لن يقع أويانغ شو في فخه.
أومأ العجوز تشين برأسه وقال ، “الحرب العالمية تندلع بينما شيا العظمى لا تفعل أي شيء. انت لن تجلس على الجانب ، أليس كذلك؟ “
تابع العجوز تشين ، “لكن عندما يتم تدمير النمر ، فإن الآخر سيصبح أقوى. أليست شيا العظمى خائفة من أن يؤذيها النمر؟ “
“تمتلك شيا العظمى جدار حديدي ؛ لا يمكن أن نتأذى “.
الترجمة: Hunter
لم يتزحزح أويانغ شو ، حيث توترت الأجواء.
غرقت أفكار العجوز تشين على الفور الى قاع الوادي.
عندما رأى العجوز تشين ذلك ، تنهد وقال ، “أويانغ شو ليس أويانغ شو من قبل.” وضع هذا الإمبراطور كل تصميمه على مصالح شيا العظمى ولن يقدم أي خدمات شخصية.
هذا صحيح ، بالمعنى الدقيق للكلمة ، لم تكن شيا العظمى وإشارة ازور حلفاء بل أعداء. إذا أرسلت شيا العظمى قوات إلى مصر الآن ، ألن تكون كارثة على إشارة ازور؟
المصالح فقط هي التي ستغري أويانغ شو .
تابع أويانغ شو ، “بعد التخلي عن شمال أفريقيا ، يمكن للجيش المصري مهاجمة سلالة إسبانيا وإزالة خصم آخر ، حيث سيكون لدى السلالة العثمانية القدرة على محاربة 1 ضد 3 “.
“هل تستطيع شيا العظمى دخول ساحة معركة أوروبا؟” لم يعد العجوز تشين يماطل بعد الآن.
“….”
“تم فصلنا عن أوروبا بواسطة الإمبراطورية الفارسية. ليس لدينا سبب للانضمام “.
“لديك سبب!”
“لديك سبب!”
بدت عيون العجوز تشين حادة كما قال ، “لا تنسى أن منطقة المغرب قد استولت عليها اليد الفضية. الآن ، إنها منطقة تحت سيطرة سلالة إسبانيا. حاليًا ، هذا هو أفضل وقت لك لاستعادة أرضك المفقودة “.
أومأ العجوز تشين برأسه وقال ، “الحرب العالمية تندلع بينما شيا العظمى لا تفعل أي شيء. انت لن تجلس على الجانب ، أليس كذلك؟ “
ابتسم اويانغ شو .
نظر كل من مولان يوي ، قو شيو وين ، سون نونغ يان ، كوي شو شي ، تشو هاي تشين ، لين يي ، شي هو ، نيو دا ، والمسؤولون الآخرون الجدد إلى أويانغ شو كمعلمهم .
عندما رأى العجوز تشين ذلك ، هز رأسه بلا حول ولا قوة.
كان كلاهما أذكياء. بطبيعة الحال ، فهموا أن منطقة المغرب الحالية ليست شيئًا بالنسبة لشيا العظمى. حتى لو استعادوها ، سيكون من الصعب الدفاع عنها.
رفضه العجوز تشين.
حتى بدون ذكر أوروبا ، في أفريقيا فقط ، سيتعين على منطقة المغرب أن تواجه تهديد السلالة المصرية.
قاده أويانغ شو إلى مقعد وترك الخادمة تقدم له الشاي. كان هذا هو الاجتماع الثاني بين الاثنين ، حيث شهدت هويتهم وحالاتهم الى تغيير كبير.
منذ أن جاء العجوز تشين شخصيًا ، كان على أويانغ شو أن يعطيه وجها ولا يمكن أن يكون قاسيًا جدًا ، “سأنتقم من المغرب ، لكن ما أريده ليس مجرد منطقة”.
كان السلالة المصرية هي شمال أفريقيا ، والتي كانت عضوًا في إشارة ازور. هل كانت شيا العظمى تحاول نهبهم وسط الاضطرابات؟
ارتجف العجوز تشين وسأل ، “هل أنت مستعد لمهاجمة سلالة إسبانيا؟” إذا كان هذا هو الحال ، فسيساعد ذلك في إنقاذ السلالة العثمانية.
كان الجنرالات والموظفون يخافونه ويحترمونه ويبجلونه كقائد لهم.
هز أويانغ شو رأسه وقال ، “أريد شمال أفريقيا بالكامل.”
لقد غادر الشاب أويانغ شو ولن يعود أبدًا.
“….”
هذا صحيح ، بالمعنى الدقيق للكلمة ، لم تكن شيا العظمى وإشارة ازور حلفاء بل أعداء. إذا أرسلت شيا العظمى قوات إلى مصر الآن ، ألن تكون كارثة على إشارة ازور؟
كان العجوز تشين صامتا.
كان السلالة المصرية هي شمال أفريقيا ، والتي كانت عضوًا في إشارة ازور. هل كانت شيا العظمى تحاول نهبهم وسط الاضطرابات؟
لسوء الحظ ، تجاوز نمو شيا العظمى كل توقعاتهم.
“طلبك هائل للغاية. لا يمكن لإشارة ازور قبول ذلك. “
رفضه العجوز تشين.
على الرغم من أن التعاون بين الاثنين لم ينجح وتوقفوا عن التواصل ، الا ان أويانغ شو استمر في احترام هذا الرجل العجوز الذكي.
كان أويانغ شو واثقًا حقًا وقال: “ما لم تستسلم شمال أفريقيا ، لا يمكنك انقاذ السلالة العثمانية. هذه الصفقة في الواقع تستحق كل هذا العناء “.
حتى بدون ذكر أوروبا ، في أفريقيا فقط ، سيتعين على منطقة المغرب أن تواجه تهديد السلالة المصرية.
“كيف؟”
“بمجرد قبول شيا العظمى لشمال أفريقيا ، ستتوقف الإمبراطورية العربية بشكل طبيعي. تكره سلالة القيصر شيا العظمى ، وبشخصيته ، هل سيمكنه التركيز على أوروبا بينما ينفصل عن شيا العظمى عن طريق المحيط فقط؟ “
تحركت حواجب العجوز تشين ؛ هذا يعني أن شيا العظمى ستأخذ عدوين.
كانت زيارته إلى شيا العظمى لأنه لم يستطع تحمل رؤية إشارة ازور تسقط حقًا. أراد فقط القدوم إلى العاصمة الإمبراطورية لمحاولة إقناع أويانغ شو .
تابع أويانغ شو ، “بعد التخلي عن شمال أفريقيا ، يمكن للجيش المصري مهاجمة سلالة إسبانيا وإزالة خصم آخر ، حيث سيكون لدى السلالة العثمانية القدرة على محاربة 1 ضد 3 “.
لسوء الحظ ، استهلك العجوز تشين بالفعل ولم يكن مستعدًا للتدخل في إشارة ازور.
“هذا لا يكفي!” لم يوافق العجوز تشين.
رفضه العجوز تشين.
كان الامر صحيح أنه بدون سلالة إسبانيا وسلالة قيصر ، فإن وضع السلالة العثمانية سيتغير بشكل كبير. ومع ذلك ، كانت سلالة رومانوف فقط قادرة على قمع السلالة العثمانية لدرجة أنها لا تستطيع التنفس.
عندما رأى أويانغ شو ذلك ، صنع ابتسامة مزعجة وقال ، “العجوز تشين ، أنا أتحدث معك فقط لأنني أحترمك. في الحقيقة ، تمتلك شيا العظمى مليون جندي في شرق أفريقيا ، وهناك بعض الأشياء التي يمكننا الحصول عليها لأنفسنا “.
“يمكن لـ شيا العظمى أيضًا قمع الإمبراطورية الفارسية . ما زال لدي حسابات مع بلاد فارس “. أضاف أويانغ شو أمر آخر.
في مواجهة مثل هذا الرجل الأسطوري ، شعر العجوز تشين ببعض الضغط.
تم إغراء العجوز تشين ، لكن ذلك لم يكن كافيًا.
اخذ أويانغ شو خطوات كبيرة إلى الأمام وأمسك بيد الرجل العجوز.
عندما رأى أويانغ شو ذلك ، صنع ابتسامة مزعجة وقال ، “العجوز تشين ، أنا أتحدث معك فقط لأنني أحترمك. في الحقيقة ، تمتلك شيا العظمى مليون جندي في شرق أفريقيا ، وهناك بعض الأشياء التي يمكننا الحصول عليها لأنفسنا “.
في مواجهة أويانغ شو المتواضع ، لم يستطع العجوز تشين الا ان يناديه ، “الصديق الصغير”.
“….”
عندما رأى العجوز تشين ذلك ، هز رأسه بلا حول ولا قوة.
غرقت أفكار العجوز تشين على الفور الى قاع الوادي.
هذا صحيح ، بالمعنى الدقيق للكلمة ، لم تكن شيا العظمى وإشارة ازور حلفاء بل أعداء. إذا أرسلت شيا العظمى قوات إلى مصر الآن ، ألن تكون كارثة على إشارة ازور؟
عندما نظر إلى أويانغ شو ، تراجعت ثقة العجوز تشين كثيرًا.
عندها فقط أدرك العجوز تشين أنه عندما واجه شيا العظمى ، لم يكن لديه أي رقائق في يديه.
عندها فقط أدرك العجوز تشين أنه عندما واجه شيا العظمى ، لم يكن لديه أي رقائق في يديه.
بالنسبة لهذا الاجتماع ، كان الرجل العجوز عاطفيًا حقًا ، حيث لم يعرف كيف يخاطب أويانغ شو .
“العجوز تشين!”
عندما دخل أويانغ شو إلى القاعة ، وجد رجلًا عجوزًا يقف أمام وانغ شي جي يرسم بجدية.
لقد غادر الشاب أويانغ شو ولن يعود أبدًا.
“بمجرد قبول شيا العظمى لشمال أفريقيا ، ستتوقف الإمبراطورية العربية بشكل طبيعي. تكره سلالة القيصر شيا العظمى ، وبشخصيته ، هل سيمكنه التركيز على أوروبا بينما ينفصل عن شيا العظمى عن طريق المحيط فقط؟ “
الترجمة: Hunter
تابع أويانغ شو ، “بعد التخلي عن شمال أفريقيا ، يمكن للجيش المصري مهاجمة سلالة إسبانيا وإزالة خصم آخر ، حيث سيكون لدى السلالة العثمانية القدرة على محاربة 1 ضد 3 “.
كانت هناك كلمات كثيرة لم يستطع إخراجها من فمه.
لسوء الحظ ، استهلك العجوز تشين بالفعل ولم يكن مستعدًا للتدخل في إشارة ازور.
كان أويانغ شو صريحًا حقًا وقال ، “من المؤكد أن لدى العجوز تشين سبب للمجيء ؛ يمكنك أن تكون صريحا معي “.
كان السلالة المصرية هي شمال أفريقيا ، والتي كانت عضوًا في إشارة ازور. هل كانت شيا العظمى تحاول نهبهم وسط الاضطرابات؟
نظر كل من مولان يوي ، قو شيو وين ، سون نونغ يان ، كوي شو شي ، تشو هاي تشين ، لين يي ، شي هو ، نيو دا ، والمسؤولون الآخرون الجدد إلى أويانغ شو كمعلمهم .
