عرض السيرة الذاتية
الفصل 324 عرض السيرة الذاتية
أعلن جريم فجأة مع وضع راحة يده وقبضة اليد معًا قبل أن ينحني قليلاً باحترام.
يمكن رؤية سيدة جميلة ترتدي ثوبًا أصفر لامعًا وهي تتحدث من داخل غرفة الاستوديو.
“هاه؟” صاح غوستاف بنظرة من الارتباك.
– “والد ذلك الطفل … ثم من يضرب هو؟”
غريم ترك الصدام قبل أن يذهبوا بعيدا. لقد شعر بالفعل بقوة غوستاف دون حتى أن يوجه سلالته، مما جعله يتساءل عن مدى قوة غوستاف في اللحظة التي ينشط فيها سلالته.
يمكن رؤية سيدة جميلة ترتدي ثوبًا أصفر لامعًا وهي تتحدث من داخل غرفة الاستوديو.
في كلتا الحالتين، يمكن أن يقول أنه لن يكون قادرًا على هزيمة جوستاف. على العكس من ذلك ، لم يكن يريد إحراج نفسه أمام ضيوف جده، لذلك قرر إنهاء الصدام قبل أن يحوله غوستاف إلى أضحوكة.
أرادت التحدث لكنها لم تجد الكلمات، وكان ابن عمها بينهما مثل الحاجز.
– “ماذا؟ لماذا خسر هكذا بالضبط؟”
ظهرت الشخصيات على الشاشات في الثانية التالية.
– “تنهد ، فقط عندما بدأت الأمور تصبح ممتعة “
على الرغم من وجود أقل من مائتي ضيف، كان الإسقاط الهولوغرافي حوالي عشرين شخصًا، لذلك كان لدى الجميع رؤية واضحة بغض النظر عن وضع جلوسهم.
– “هل هو ضعيف لدرجة أنه لم يستطع تحمل الصدام حتى النهاية؟”
وأضافت مبتسمة: “من هنا، نتمنى للسيد جون عيد ميلاد سعيد سبعين”.
كان للضيوف آراء مختلفة عند مشاهدة جريم يخسر المباراة.
يبدو أن اللقطات تم تسجيلها من كاميرا CCTV عبر الشارع ، ولهذا السبب لم تكن واضحة تمامًا. ومع ذلك ، عند التكبير ، كان الأمر واضحًا بدرجة كافية ، ويمكن رؤية وجوه هؤلاء الثلاثة.
لم يأبه جريم لشكاواهم. على الرغم من أن جده وافق في الغالب على هذا حتى يتمكن من الترفيه عن ضيوفه ، إلا أن جريم يفضل إنهاء القتال قبل أن يتعرض للضرب بدلاً من تحويله إلى كيس ملاكمة للترفيه فقط.
ترووووووووين! ترووين! ترووين!
“كما رأيتم جميعًا، المستقبل مشرق للغاية لأن لدينا مثل هؤلاء الشباب يتم تجنيدهم في معسكر منظمة الدم المختلط”، هذا ما قاله السيد جون مع هبوط المنصة واختفاء الحواجز المحيطة بهم.
بدأت الإسقاطات الثلاثية الأبعاد تظهر في كل مكان ، واحدة تلو الأخرى.
وأشار إلى حفيديه الآخرين للاقتراب من المنصة ، وهو ما فعلوه.
حتى جوستاف نفسه كان مرتبكًا وتساءل عما سيفعله السيد جون.
صعد داميان وفيرا إلى المسرح حيث كان جوستاف يقف بين جريم والسيد جون.
يبدو أن اللقطات تم تسجيلها من كاميرا CCTV عبر الشارع ، ولهذا السبب لم تكن واضحة تمامًا. ومع ذلك ، عند التكبير ، كان الأمر واضحًا بدرجة كافية ، ويمكن رؤية وجوه هؤلاء الثلاثة.
طلب السيد جون مصورًا لالتقاط صورتهم معًا.
“هاه؟” صاح غوستاف بنظرة من الارتباك.
كانت فيرا تبدو متوترة بعض الشيء وهي تقف بجانب ابن عمها جريم الذي كان بينها وبين غوستاف.
كانت وجوه الضيوف مليئة بالدهشة عندما رأوا العنوان.
أرادت التحدث لكنها لم تجد الكلمات، وكان ابن عمها بينهما مثل الحاجز.
– “ماذا؟ لماذا خسر هكذا بالضبط؟”
– “قد يكون قويا ، لكنه مجرد شقي جاحد لا يحترم والديه “
– “والد ذلك الطفل … ثم من يضرب هو؟”
– “لا أعتقد أن تكوين رابطة مع شخص جاحد مثل هذا الشقي يستحق كل هذا العناء”
صعد داميان وفيرا إلى المسرح حيث كان جوستاف يقف بين جريم والسيد جون.
خرج ضيفان من وضعية الجلوس في المقدمة.
طلب السيد جون مصورًا لالتقاط صورتهم معًا.
ثرثرة! ثرثرة! ثرثرة!
أذهل الضيوف النظرات على وجوههم عندما سمعوا ذلك. لقد تساءلوا عما ستترتب عليه هذه اللقطات الخاصة. يمكن أن يقولوا أنه سيكون من المثير للاهتمام أن يفتح السيد جون محطته الإعلامية باستخدام ذلك.
أصبح المكان صاخبًا بعض الشيء حيث يتذكر الجميع الحادث الذي قام فيه غوستاف بإزدراء والديه أمام الكاميرا وحتى أنه تقدم بصفع والدته.
تجاهل غوستاف تمامًا أصواتهم غير المنخفضة والتقط صوراً مع السيد جون وأحفاده الأكبر سناً.
– “حسنًا ، بغض النظر عن مدى قوة الشخص، بدون أخلاق، فهم لا شيء حقًا”
“هاه؟” صاح غوستاف بنظرة من الارتباك.
– “سيكون من الأفضل ألا يشكل أطفالي روابط مع مثل هذا الطفل غير المثقف، حتى لا يتأثروا بافتقاره إلى السلوكيات.”
“آه نعم ، نحن بحاجة إلى ضبط محطتي الإعلامية الجديدة حيث سيتم إطلاقها بحلول الساعة الخامسة مساءً”، قال السيد جون أمام الجميع.
تحدث بعض الضيوف فيما بينهم.
ظهرت الشخصيات على الشاشات في الثانية التالية.
تجاهل غوستاف تمامًا أصواتهم غير المنخفضة والتقط صوراً مع السيد جون وأحفاده الأكبر سناً.
– “هل هو ضعيف لدرجة أنه لم يستطع تحمل الصدام حتى النهاية؟”
بعد أن انتهى من التقاط الصور معهم ، كان على وشك العودة إلى وضع الجلوس عندما تحدث السيد جون.
يمكن رؤية سيدة جميلة ترتدي ثوبًا أصفر لامعًا وهي تتحدث من داخل غرفة الاستوديو.
“آه نعم ، نحن بحاجة إلى ضبط محطتي الإعلامية الجديدة حيث سيتم إطلاقها بحلول الساعة الخامسة مساءً”، قال السيد جون أمام الجميع.
“في أول بث لنا ، نود أن نعرض لقطات بخصوص الكشف عن شخص مهم … من فضلك ترقبوا” ، قالت عندما تحولت الشاشات إلى اللون الأبيض.
كان هذا عندما تذكر الجميع أن السيد جون أنشأ محطة إعلامية جديدة وكان يطلقها اليوم ، يوم الاحتفال بعيد ميلاده.
خرج ضيفان من وضعية الجلوس في المقدمة.
“سيتم عرض لقطات خاصة بمناسبة افتتاحها، وسأحب أن يشاهدها الجميع هنا.” طلب السيد جون.
بدأت الإسقاطات الثلاثية الأبعاد تظهر في كل مكان ، واحدة تلو الأخرى.
أذهل الضيوف النظرات على وجوههم عندما سمعوا ذلك. لقد تساءلوا عما ستترتب عليه هذه اللقطات الخاصة. يمكن أن يقولوا أنه سيكون من المثير للاهتمام أن يفتح السيد جون محطته الإعلامية باستخدام ذلك.
“هاه؟” صاح غوستاف بنظرة من الارتباك.
عاد السيد جون، الأحفاد، وغوستاف إلى مواقع جلوسهم.
كانت ملابس الصبي مبللة ببقع الدم من الجلد المفرط ، لكن الرجل استمر في جلده. وشوهد صبي آخر بشعر أسود يقف على مسافة ليست بعيدة ويضحك على الصبي الذي تعرض للضرب.
قال السيد جون بعد عودته إلى مقعده: “إنها فقط بضع ثوان حتى الخامسة مساءً، لذا سيتم بث محطتي الإعلامية الآن”.
وأضافت مبتسمة: “من هنا، نتمنى للسيد جون عيد ميلاد سعيد سبعين”.
ترووووووووين! ترووين! ترووين!
تغيرت اللقطات بعد ثوان قليلة. العرض التالي كان في المدرسة ، حيث يمكن رؤية العديد من الأطفال وهم يدوسون على وجه طفل آخر ويضحكون أثناء التسجيل بجهاز تسجيل الفيديو الخاص بهم.
بدأت الإسقاطات الثلاثية الأبعاد تظهر في كل مكان ، واحدة تلو الأخرى.
طلب السيد جون مصورًا لالتقاط صورتهم معًا.
على الرغم من وجود أقل من مائتي ضيف، كان الإسقاط الهولوغرافي حوالي عشرين شخصًا، لذلك كان لدى الجميع رؤية واضحة بغض النظر عن وضع جلوسهم.
– “حسنًا ، بغض النظر عن مدى قوة الشخص، بدون أخلاق، فهم لا شيء حقًا”
أول ما تم عرضه في هذه الإسقاطات كان موجزًا مختلفًا من جميع أنحاء العالم تم تجميعه في واحد. المكوكات الفضائية والطرق والرياضة والأزياء وبعض الأشياء الأخرى في لقطة مدتها اثني عشر ثانية.
عاد السيد جون، الأحفاد، وغوستاف إلى مواقع جلوسهم.
“مرحبًا بكم في سيارة GTV التي تم إطلاقها حديثًا!”
– “تنهد ، فقط عندما بدأت الأمور تصبح ممتعة “
يمكن رؤية سيدة جميلة ترتدي ثوبًا أصفر لامعًا وهي تتحدث من داخل غرفة الاستوديو.
تغيرت اللقطات بعد ثوان قليلة. العرض التالي كان في المدرسة ، حيث يمكن رؤية العديد من الأطفال وهم يدوسون على وجه طفل آخر ويضحكون أثناء التسجيل بجهاز تسجيل الفيديو الخاص بهم.
وأضافت مبتسمة: “من هنا، نتمنى للسيد جون عيد ميلاد سعيد سبعين”.
– “والد ذلك الطفل … ثم من يضرب هو؟”
“في أول بث لنا ، نود أن نعرض لقطات بخصوص الكشف عن شخص مهم … من فضلك ترقبوا” ، قالت عندما تحولت الشاشات إلى اللون الأبيض.
طلب السيد جون مصورًا لالتقاط صورتهم معًا.
ششششه! بلين!
“في أول بث لنا ، نود أن نعرض لقطات بخصوص الكشف عن شخص مهم … من فضلك ترقبوا” ، قالت عندما تحولت الشاشات إلى اللون الأبيض.
ظهرت الشخصيات على الشاشات في الثانية التالية.
خرج ضيفان من وضعية الجلوس في المقدمة.
“سيرة جوستاف كريمسون!”
صعد داميان وفيرا إلى المسرح حيث كان جوستاف يقف بين جريم والسيد جون.
كانت وجوه الضيوف مليئة بالدهشة عندما رأوا العنوان.
تحدث بعض الضيوف فيما بينهم.
حتى جوستاف نفسه كان مرتبكًا وتساءل عما سيفعله السيد جون.
“هاه؟” صاح غوستاف بنظرة من الارتباك.
في الثانية التالية، تركت اللقطات التي تم عرضها صدمة على وجوه الجميع.
الفصل 324 عرض السيرة الذاتية أعلن جريم فجأة مع وضع راحة يده وقبضة اليد معًا قبل أن ينحني قليلاً باحترام.
باه! باه! باه! باه! باه!
وأضافت مبتسمة: “من هنا، نتمنى للسيد جون عيد ميلاد سعيد سبعين”.
“أيها الوغد! كيف أنجبت طفلاً عديم الفائدة مثلك”، شوهد رجل بشعر أشقر متسخ ومظهر في منتصف العمر وهو يضرب صبيًا صغيرًا بحزام في وسط ملعب داخل أحد الأحياء.
غريم ترك الصدام قبل أن يذهبوا بعيدا. لقد شعر بالفعل بقوة غوستاف دون حتى أن يوجه سلالته، مما جعله يتساءل عن مدى قوة غوستاف في اللحظة التي ينشط فيها سلالته.
كانت ملابس الصبي مبللة ببقع الدم من الجلد المفرط ، لكن الرجل استمر في جلده. وشوهد صبي آخر بشعر أسود يقف على مسافة ليست بعيدة ويضحك على الصبي الذي تعرض للضرب.
“آه نعم ، نحن بحاجة إلى ضبط محطتي الإعلامية الجديدة حيث سيتم إطلاقها بحلول الساعة الخامسة مساءً”، قال السيد جون أمام الجميع.
يبدو أن اللقطات تم تسجيلها من كاميرا CCTV عبر الشارع ، ولهذا السبب لم تكن واضحة تمامًا. ومع ذلك ، عند التكبير ، كان الأمر واضحًا بدرجة كافية ، ويمكن رؤية وجوه هؤلاء الثلاثة.
“أيها الوغد! كيف أنجبت طفلاً عديم الفائدة مثلك”، شوهد رجل بشعر أشقر متسخ ومظهر في منتصف العمر وهو يضرب صبيًا صغيرًا بحزام في وسط ملعب داخل أحد الأحياء.
– “أليس هذا ..؟”
يمكن رؤية سيدة جميلة ترتدي ثوبًا أصفر لامعًا وهي تتحدث من داخل غرفة الاستوديو.
– “والد ذلك الطفل … ثم من يضرب هو؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
– “يا إلهي ، لا يبدو هنا أكبر من ثلاثة عشر عامًا. كيف يمكنه تعريض طفل لمثل هذا الضرب؟”
– “أليس هذا ..؟”
تعرف الضيوف على الأشخاص الموجودين في اللقطات. على الرغم من أن غوستاف كان لا يزال أصغر سنًا في ذلك الوقت ، إلا أن وجه والده كان عمليا هو نفسه الذي رآه الجميع في الأخبار عندما صفع غوستاف والدته.
تجاهل غوستاف تمامًا أصواتهم غير المنخفضة والتقط صوراً مع السيد جون وأحفاده الأكبر سناً.
تغيرت اللقطات بعد ثوان قليلة. العرض التالي كان في المدرسة ، حيث يمكن رؤية العديد من الأطفال وهم يدوسون على وجه طفل آخر ويضحكون أثناء التسجيل بجهاز تسجيل الفيديو الخاص بهم.
حتى جوستاف نفسه كان مرتبكًا وتساءل عما سيفعله السيد جون.
—-
– “قد يكون قويا ، لكنه مجرد شقي جاحد لا يحترم والديه “
ترجمة: LEGEND
أذهل الضيوف النظرات على وجوههم عندما سمعوا ذلك. لقد تساءلوا عما ستترتب عليه هذه اللقطات الخاصة. يمكن أن يقولوا أنه سيكون من المثير للاهتمام أن يفتح السيد جون محطته الإعلامية باستخدام ذلك.
“أيها الوغد! كيف أنجبت طفلاً عديم الفائدة مثلك”، شوهد رجل بشعر أشقر متسخ ومظهر في منتصف العمر وهو يضرب صبيًا صغيرًا بحزام في وسط ملعب داخل أحد الأحياء.
