Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام سلالة الدم 341

نهج مشبوه
PDF

نهج مشبوه

341 – نهج مشبوه

بدأ ريا و غليد في الجدال مرة أخرى بينما تناقش جوستاف مع إي إي

حدق طفل معين ذو شعر أخضر في وسطهم إلى طاولة جوستاف وأومأ برأسه “الآن بعد أن رأيته شخصيًا، قد يكون قويًا بما يكفي لمواجهتي” قال.

بدأوا في الحديث عن بعض الأشياء التي حدثت مؤخرًا.

مظهر إي إي، إلى جانب البقية، جعله يغير رأيه. لم يكن يتوقع أن يلتقي بهم هنا اليوم ، لذلك قرر قضاء المزيد من الوقت هنا.

ظل المكان مفعمًا بالحيوية حيث تم إجراء عروض مختلفة في وسط غرفة المعيشة الكبيرة.

قال جوستاف وهو يمد يده ويمسك بيد ماتيلدا قبل أن تسقط تمامًا: “أنا أقبل”.

كانت ماتيلدا قد لوحت لهم بتسلل عدة مرات من وضعية جلوسها. كانت ترتدي مثل الأميرة اليوم.

341 – نهج مشبوه بدأ ريا و غليد في الجدال مرة أخرى بينما تناقش جوستاف مع إي إي

كانت ستذهب لمقابلتهم ، لكن كان عليها أن تبقى هناك وتبدو جميلة حيث جاء الكثير من الناس واحدًا تلو الآخر لتقديم تهنئتهم.

تفاجأت إنجي وغليد وبقيتهم على الطاولة بالطلب المفاجئ ، فحدقوا في جوستاف في انتظار رده.

على إحدى الطاولات الثلاث على يمين جوستاف كانت هناك مجموعة أخرى من الأشخاص يرتدون ملابس فاخرة.

مرة أخرى، لم يتمكن جوستاف من المغادرة بعد مرور ساعة.

يبدو أنهم عائلة بسبب وجود رجلين مسنين بين مجموعة الخمسة.

لقد بدوا جميعًا متشابهين بعض الشيء ، وهو ما كان كافياً لمعرفة أنهم كانوا تحت راية عائلة واحدة.

حدق طفل معين ذو شعر أخضر في وسطهم إلى طاولة جوستاف وأومأ برأسه “الآن بعد أن رأيته شخصيًا، قد يكون قويًا بما يكفي لمواجهتي” قال.

قال جوستاف وهو يمد يده ويمسك بيد ماتيلدا قبل أن تسقط تمامًا: “أنا أقبل”.

“هاها، ديتريك، هل تمزح؟ لا توجد طريقة يمكن لهذا المهرج أن يضاهي قوتك …” قال طفل الآخر بجانبه بشعر أخضر وأبيض.

“هاها، ديتريك، هل تمزح؟ لا توجد طريقة يمكن لهذا المهرج أن يضاهي قوتك …” قال طفل الآخر بجانبه بشعر أخضر وأبيض.

“إنه ليس مهرج كارتر … أستطيع أن أرى …” قبل أن يتمكن ديتريك من إكمال كلامه، قاطعه أحد الرجال في منتصف العمر.

بعد مرور ساعة أخرى ، تم استدعاء الأطفال إلى منتصف غرفة المعيشة للرقص.

قال بتعبير غير راضٍ: “ما زلت مترنحًا حتى أثناء مرحلة الاختبار … إذا لم تفعل، فستكون مرشحًا في فصل دراسي خاص الآن”.

كانت ستذهب لمقابلتهم ، لكن كان عليها أن تبقى هناك وتبدو جميلة حيث جاء الكثير من الناس واحدًا تلو الآخر لتقديم تهنئتهم.

قال ديتريك وهو يحدق في الرجل: “إذا لم أفعل ، فسيتم استجوابي وفحصي مثلما سيتم فحصه عندما يدخل معسكر منظمة الدم الختلط”. سأل.

“فقط ما الذي تفكر فيه؟ قال جوستاف داخليًا ، يجب أن تعلم أنني لن أحب هذا النوع من الأشياء ، ولم يكن تعلم أن ماتيلدا لا يمكنها التعبير عن نواياها الحقيقية.

ورد الشخص الذي يُدعى العم غاريت: “همف! بالطبع لا. لا نريد لفت انتباههم ومعرفة ذلك … من الأفضل أن يلفت هو كل الأنتباه”.

لقد بدوا جميعًا متشابهين بعض الشيء ، وهو ما كان كافياً لمعرفة أنهم كانوا تحت راية عائلة واحدة.

لقد بدوا جميعًا متشابهين بعض الشيء ، وهو ما كان كافياً لمعرفة أنهم كانوا تحت راية عائلة واحدة.

حدق جوستاف في تعبير ماتيلدا. كان ذلك للحظة فقط ، لكنه لاحظ ذلك الاستياء والارتجاف الطفيف حيث نزلت يدها الممدودة ببطء.

“دعنا فقط نبرم الصفقة مع أميرة عائلة كوين اليوم … أتمنى أن تكون جاهزًا يا ديتريك ، لقد جئنا على طول الطريق من مدينتنا من أجل هذا فقط”، قال رجل آخر بعيون دائرية كبيرة.

كانت ستذهب لمقابلتهم ، لكن كان عليها أن تبقى هناك وتبدو جميلة حيث جاء الكثير من الناس واحدًا تلو الآخر لتقديم تهنئتهم.

“… نعم”، أجاب ديتريك بينما كان يستدير للتحديق في ماتيلدا، التي كانت تبتسم حاليًا بينما كانت تحدق في اتجاه طاولة جوستاف وإنجي.

“لا ، لقد أخبرتها بقرار الكبار” أجابت السيدة بنظرة حيرة أيضًا.

كانت لعائلة ماتيلدا مقاعد موضوعة خلفها مباشرة. يمكن رؤية العديد من كبار السن ذوي التعبيرات المتغطرسة بجانب الشباب الآخرين في عائلة كوين.

قال جوستاف داخليًا: “آه، لم أفاوض على هذا”. لم يكن يريد القبول لأنه جذب المزيد من الانتباه إلى نفسه، لذلك كان مترددًا.

كان لديهم شعر أبيض أو شعر أبيض جزئيًا مثل ماتيلدا.

عادت الشابة إلى وضع جلوسها بعد أن أعربت عن هذا في أذن ماتيلدا.

مرة أخرى، لم يتمكن جوستاف من المغادرة بعد مرور ساعة.

من زاوية عينيها، لا يزال بإمكانها رؤية ديتريك وهو يقترب منها.

مظهر إي إي، إلى جانب البقية، جعله يغير رأيه. لم يكن يتوقع أن يلتقي بهم هنا اليوم ، لذلك قرر قضاء المزيد من الوقت هنا.

قال جوستاف داخليًا: “آه، لم أفاوض على هذا”. لم يكن يريد القبول لأنه جذب المزيد من الانتباه إلى نفسه، لذلك كان مترددًا.

بعد مرور ساعة أخرى ، تم استدعاء الأطفال إلى منتصف غرفة المعيشة للرقص.

قال ديتريك بأبتسامة ساحرة معلقة على وجهه: “لا يبدو أنه مهتم. خذ يدي بدلاً من ذلك”.

ذهب الكثير من الشباب إلى ماتيلدا ليطلبوا يدها للرقص لكنها أعطتهم عذرًا.

عادت الشابة إلى وضع جلوسها بعد أن أعربت عن هذا في أذن ماتيلدا.

جاء إليها شخص من عائلتها ليهمس شيئًا في أذنها “عندما يأتي ديتريك من عائلة  أودلاي ليطلب منك الرقص ، القبول … هذا هو الأمر من كبار السن”

كانت ماتيلدا قد لوحت لهم بتسلل عدة مرات من وضعية جلوسها. كانت ترتدي مثل الأميرة اليوم.

عادت الشابة إلى وضع جلوسها بعد أن أعربت عن هذا في أذن ماتيلدا.

ذهب الكثير من الشباب إلى ماتيلدا ليطلبوا يدها للرقص لكنها أعطتهم عذرًا.

أغمق قليلا تعبير ماتيلدا المشرق. ابتسمت ابتسامة بينما كانت تحدق في التسلل في الاتجاه الأيسر، حيث يمكن رؤية طفل ذو شعر أخضر جالسًا في وسط مجموعة مكونة من خمسة أفراد.

مظهر إي إي، إلى جانب البقية، جعله يغير رأيه. لم يكن يتوقع أن يلتقي بهم هنا اليوم ، لذلك قرر قضاء المزيد من الوقت هنا.

“تعال، اذهب الآن واطلب يدها … لن تجرؤ على قول لا ” حث عم ديتريك وهو يهمس في أذنه.

ذهب الكثير من الشباب إلى ماتيلدا ليطلبوا يدها للرقص لكنها أعطتهم عذرًا.

لاحظ ديتريك نظرة ماتيلدا القصيرة ووقف كما أمر عمه وبدأ في المضي قدمًا.

أغمق قليلا تعبير ماتيلدا المشرق. ابتسمت ابتسامة بينما كانت تحدق في التسلل في الاتجاه الأيسر، حيث يمكن رؤية طفل ذو شعر أخضر جالسًا في وسط مجموعة مكونة من خمسة أفراد.

ارتجف إصبع ماتيلدا الأيمن قليلاً وهي تبتلع اللعاب.

لدهشتهم ، استدارت ماتيلدا فجأة إلى اليمين، ونأت بنفسها عن وصول ديتريك ووصلت إلى طاولة جوستاف.

وقفت فجأة وبدأت تمشي إلى الأمام.

أغمق قليلا تعبير ماتيلدا المشرق. ابتسمت ابتسامة بينما كانت تحدق في التسلل في الاتجاه الأيسر، حيث يمكن رؤية طفل ذو شعر أخضر جالسًا في وسط مجموعة مكونة من خمسة أفراد.

“أوه ، يبدو أنها ستلتقي به ” تمتم العم وهم يحدقون في ماتيلدا وهي تمشي إلى الأمام.

كان الضيوف والشباب في حلبة الرقص ينظرون إليها بدهشة. قيل أن ماتيلدا كانت مغرورة للغاية ، لذلك لم يتوقعوا أنها ستطلب من جوستاف أن يرقص على الرغم من وضعه.

لدهشتهم ، استدارت ماتيلدا فجأة إلى اليمين، ونأت بنفسها عن وصول ديتريك ووصلت إلى طاولة جوستاف.

كانت ستذهب لمقابلتهم ، لكن كان عليها أن تبقى هناك وتبدو جميلة حيث جاء الكثير من الناس واحدًا تلو الآخر لتقديم تهنئتهم.

“أرجوك ارقص معي”، عبرت عنها فور وصولها أمام طاولتهم بينما كانت تمد يدها نحو جوستاف.

ظهر الأمل في عيني ماتيلدا عندما عادت لتحدق في جوستاف بأبتسامة أوسع.

كان الضيوف والشباب في حلبة الرقص ينظرون إليها بدهشة. قيل أن ماتيلدا كانت مغرورة للغاية ، لذلك لم يتوقعوا أنها ستطلب من جوستاف أن يرقص على الرغم من وضعه.

كانت لعائلة ماتيلدا مقاعد موضوعة خلفها مباشرة. يمكن رؤية العديد من كبار السن ذوي التعبيرات المتغطرسة بجانب الشباب الآخرين في عائلة كوين.

كانت عائلة كوين التي تقف وراءها تبدو مشوشة.

مظهر إي إي، إلى جانب البقية، جعله يغير رأيه. لم يكن يتوقع أن يلتقي بهم هنا اليوم ، لذلك قرر قضاء المزيد من الوقت هنا.

“ماذا تفعل؟ هل أعطيتها الرسالة الخاطئة؟” سأل أحد الشيوخ السيدة التي ذهبت لتهمس في أذنها مرة أخرى.

حدق طفل معين ذو شعر أخضر في وسطهم إلى طاولة جوستاف وأومأ برأسه “الآن بعد أن رأيته شخصيًا، قد يكون قويًا بما يكفي لمواجهتي” قال.

“لا ، لقد أخبرتها بقرار الكبار” أجابت السيدة بنظرة حيرة أيضًا.

ظهر الأمل في عيني ماتيلدا عندما عادت لتحدق في جوستاف بأبتسامة أوسع.

تفاجأت إنجي وغليد وبقيتهم على الطاولة بالطلب المفاجئ ، فحدقوا في جوستاف في انتظار رده.

جاء إليها شخص من عائلتها ليهمس شيئًا في أذنها “عندما يأتي ديتريك من عائلة  أودلاي ليطلب منك الرقص ، القبول … هذا هو الأمر من كبار السن”

قال جوستاف داخليًا: “آه، لم أفاوض على هذا”. لم يكن يريد القبول لأنه جذب المزيد من الانتباه إلى نفسه، لذلك كان مترددًا.

حدق جوستاف في تعبير ماتيلدا. كان ذلك للحظة فقط ، لكنه لاحظ ذلك الاستياء والارتجاف الطفيف حيث نزلت يدها الممدودة ببطء.

ماتيلدا كانت لا تزال تبتسم على وجهها ، لكن بداخلها كانت تتوسل وتأمل أن يوافق جوستاف.

كان لديهم شعر أبيض أو شعر أبيض جزئيًا مثل ماتيلدا.

من زاوية عينيها، لا يزال بإمكانها رؤية ديتريك وهو يقترب منها.

من فضلك قل نعم ، جوستاف ، كانت ماتيلدا تأمل داخليًا، لكن جوستاف لم يرد بعد.

من فضلك قل نعم ، جوستاف ، كانت ماتيلدا تأمل داخليًا، لكن جوستاف لم يرد بعد.

“فقط ما الذي تفكر فيه؟ قال جوستاف داخليًا ، يجب أن تعلم أنني لن أحب هذا النوع من الأشياء ، ولم يكن تعلم أن ماتيلدا لا يمكنها التعبير عن نواياها الحقيقية.

رفع رأسه وأخذ يحدق في عينيها.

من زاوية عينيها، لا يزال بإمكانها رؤية ديتريك وهو يقترب منها.

“فقط ما الذي تفكر فيه؟ قال جوستاف داخليًا ، يجب أن تعلم أنني لن أحب هذا النوع من الأشياء ، ولم يكن تعلم أن ماتيلدا لا يمكنها التعبير عن نواياها الحقيقية.

ظهر الأمل في عيني ماتيلدا عندما عادت لتحدق في جوستاف بأبتسامة أوسع.

تمامًا كما كان على وشك الرد، وصل ديتريك قبل طاولتهم ومد يده إلى ماتيلدا.

من زاوية عينيها، لا يزال بإمكانها رؤية ديتريك وهو يقترب منها.

“أطلب بتواضع يدك في الرقص”، قال ديتريك.

جاء إليها شخص من عائلتها ليهمس شيئًا في أذنها “عندما يأتي ديتريك من عائلة  أودلاي ليطلب منك الرقص ، القبول … هذا هو الأمر من كبار السن”

استدارت ماتيلدا لتحدق به ، ثم في جوستاف ، “أنا آسف ، لكنني طلبت بالفعل يد جوستاف” ردت ماتيلدا.

من فضلك قل نعم ، جوستاف ، كانت ماتيلدا تأمل داخليًا، لكن جوستاف لم يرد بعد.

قال ديتريك بأبتسامة ساحرة معلقة على وجهه: “لا يبدو أنه مهتم. خذ يدي بدلاً من ذلك”.

“إنه ليس مهرج كارتر … أستطيع أن أرى …” قبل أن يتمكن ديتريك من إكمال كلامه، قاطعه أحد الرجال في منتصف العمر.

حدق جوستاف في تعبير ماتيلدا. كان ذلك للحظة فقط ، لكنه لاحظ ذلك الاستياء والارتجاف الطفيف حيث نزلت يدها الممدودة ببطء.

كانت ماتيلدا قد لوحت لهم بتسلل عدة مرات من وضعية جلوسها. كانت ترتدي مثل الأميرة اليوم.

قال جوستاف وهو يمد يده ويمسك بيد ماتيلدا قبل أن تسقط تمامًا: “أنا أقبل”.

تفاجأت إنجي وغليد وبقيتهم على الطاولة بالطلب المفاجئ ، فحدقوا في جوستاف في انتظار رده.

ظهر الأمل في عيني ماتيلدا عندما عادت لتحدق في جوستاف بأبتسامة أوسع.

“فقط ما الذي تفكر فيه؟ قال جوستاف داخليًا ، يجب أن تعلم أنني لن أحب هذا النوع من الأشياء ، ولم يكن تعلم أن ماتيلدا لا يمكنها التعبير عن نواياها الحقيقية.

—-

لدهشتهم ، استدارت ماتيلدا فجأة إلى اليمين، ونأت بنفسها عن وصول ديتريك ووصلت إلى طاولة جوستاف.

ترجمة: LEGEND

عادت الشابة إلى وضع جلوسها بعد أن أعربت عن هذا في أذن ماتيلدا.

بعد مرور ساعة أخرى ، تم استدعاء الأطفال إلى منتصف غرفة المعيشة للرقص.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط