أضاحي النحاس
في العادة ، كان النبلاء سيحترمونها. و لم يكن حرس الملك ليسيئو لها لأسباب تافهة.
الفصل 3104 أضاحي النحاس
“ماذا؟ هل ستقومين باستجواب حرس الملك؟ ” لم يتغير وجه لو سانتشي. بل بدا أكثر برودة.
اضطرت فانغ فيفي إلى دعوة شعبها بعيداً لتجنب بدء صراع مع فرسان أسد العاصفة. بخلاف ذلك ، فحتى لو لم تكن مذنبة ، ستتم إدانتها. و سيعني ذلك أنها ستتعارض مع القانون الوطني الذي يحكم مملكة تشين بأكملها.
“القائد لو ، لماذا أنت هنا؟ ماذا تحتاج؟” خرجت فانغ فيفي مع كبير الخدم للترحيب به. و وقفت أمام حرس الملك.
تغير وجه فانغ فيفي وهي تصرخ ، “مستحيل!”
كان حارس الملك مسؤول عن دفاعات مدينة جدار اليشم. و كانو يتكونون هناك 14 سرب من الفرسان يقودهم 14 قائد. بينما تم التحكم في القادة بواسطة حقل الفولاذ.
في العادة ، كان النبلاء سيحترمونها. و لم يكن حرس الملك ليسيئو لها لأسباب تافهة.
كان لحقل الفولاذ مرؤوسان آخران ، وهذا يشمل كل حرس الملك.
اضطرت فانغ فيفي إلى دعوة شعبها بعيداً لتجنب بدء صراع مع فرسان أسد العاصفة. بخلاف ذلك ، فحتى لو لم تكن مذنبة ، ستتم إدانتها. و سيعني ذلك أنها ستتعارض مع القانون الوطني الذي يحكم مملكة تشين بأكملها.
كما تمت الإشارة إلى أسراب حرس الملك الأربعة باسم فرسان المملكة الأربعة عشر. و كان لكل قائد شخصية مميزة للغاية. ورغم انه لم يتم توجيه حرس الملك بالكامل بأوامر حقل الفولاذ ، لكن أكثر من نصف القادة أظهروا ولاء لا ينضب نحوه.
أرادت فانغ فيفي أن تقول شيئ ، لكنها سمعت فجأة جندي من فرسان أسد العاصفة يركع أمام لو سانتشي ويقول ، “أبلاغ القائد ، وجدنا الكثير من الأضاحي النحاسية في الطابق السفلي.”
كان هذا الفريق يسمى فرسان أسد العاصفة. وهم المسؤولين عن الأمن في تلك المنطقة. اما الشخص المعروف باسم القائد لو سانتشي , فهو أحد المقربين من حقل الفولاذ.
قال هان سين ببرود: “لا أعتقد أنه يحاول مضايقتنا فقط “.
و الآن ، أحضر فرسان أسد العاصفة لمنزل فانغ فيفي. لذلك لم يبدو الأمر وكأنها زيارة اجتماعية ، و لذلك بدت فانغ فيفي عابسة إلى حد ما.
بل بدا كبلطجي قرية صغيرة.
“تلقى فرسان أسد العاصفة تقرير عن احتمال وجود عناصر غير مشروعة في المنطقة المجاورة. سنحتاج للبحث في هذه المنطقة. لذا ، يرجى التعاون “. بدا لو سانتشي قوي جداً. حيث ارتدي درع كبير ، وركب فوق أسد مكلل بالنار. لقد بدا وكأنه إله شيطاني آتي من الجحيم. بدا مخيف جداً.
من الواضح أن فانغ فيفي لم تكن على هذا المستوى. و لم تتوقع أن ينحدر حقل الفولاذ إلى هذا الحد. أراد القضاء عليهم جميعاً دون قتال. فقط بنقلهم إلى قسم حرس الملك ، لن تكون هناك فرصة لخروجهم أحياء.
عبست فانغ فيفي وسألت ، “عناصر غير مشروعة؟ اي عناصر غير مشروعة؟”
دون انتظار فانغ فيفي ، استدعى جميع رجالها اعراقهم الجينية لمواجهة فرسان أسد العاصفة. بدوا جميعا شرسين.
قال لو سانتشي ببرود: “هذا سري”. ثم لوح يديه. “اذهبو للبحث ولكن أظهرو بعض الاهتمام.”
عبست فانغ فيفي وسألت ، “عناصر غير مشروعة؟ اي عناصر غير مشروعة؟”
عبست فانغ فيفي وقالت ، “انتظر ، القائد لو. لا يمكنك الدخول لمسكن شخص ما هكذا. هذا غير ملائم.”
“الا يوجد شيء آخر تريدين قوله. اصطحبها إلى قسم حرس الملك أولاً. يجب أن أفحص هذا بعناية أكبر”. ثم لوح لو سانتشي بيده وصاح ببرود ، “شخص ما تعال إلى هنا! ابدأ بتعبئة كل هذا!”
“ماذا؟ هل ستقومين باستجواب حرس الملك؟ ” لم يتغير وجه لو سانتشي. بل بدا أكثر برودة.
اتبع هان سين فانغ فيفي. التي سارت بسرعة إلى الطابق السفلي. و نظرت في الداخل. فرآي بعض منتجات النحاس التي شكلت كالطوب.
“بالطبع ، لن أفعل.” عرفت فانغ فيفي أنها لا ينبغي أن ترتكب جريمة. و مواجهة حرس الملك كانت عملياً جريمة مماثلة للخيانة. و من المحتمل أن تؤدي تلك الجريمة إلى أعدامها.
بدا وجه الطفل بربري وجاهل للغاية ، لكنه لم يشبه أحد حرس الملك الاشرار.
“إذا لم تفعلي ، فعليك أن تبتعدي.” أمر لو سانتشي جنوده بمداهمة القلعة.
اتبع هان سين فانغ فيفي. التي سارت بسرعة إلى الطابق السفلي. و نظرت في الداخل. فرآي بعض منتجات النحاس التي شكلت كالطوب.
اضطرت فانغ فيفي إلى دعوة شعبها بعيداً لتجنب بدء صراع مع فرسان أسد العاصفة. بخلاف ذلك ، فحتى لو لم تكن مذنبة ، ستتم إدانتها. و سيعني ذلك أنها ستتعارض مع القانون الوطني الذي يحكم مملكة تشين بأكملها.
أرادت فانغ فيفي أن تقول شيئ ، لكنها سمعت فجأة جندي من فرسان أسد العاصفة يركع أمام لو سانتشي ويقول ، “أبلاغ القائد ، وجدنا الكثير من الأضاحي النحاسية في الطابق السفلي.”
عرفت فانغ فيفي أن لو سانتشي لم يآتي لزيارة اجتماعية ، لكن لم يكن هناك شيء يمكنها فعله .
“بالطبع ، لن أفعل.” عرفت فانغ فيفي أنها لا ينبغي أن ترتكب جريمة. و مواجهة حرس الملك كانت عملياً جريمة مماثلة للخيانة. و من المحتمل أن تؤدي تلك الجريمة إلى أعدامها.
كانت مشهورة جداً. بل و واحدة من أفضل ثلاثة مغنيين ، لكن المغنيين كانوا مشهورين فقط. وضعهم لم يضعهم فوق القانون.
كان اتهام سخيف. لكنه حاول ببساطة قطع علاقة هان سين بـ فانغ فيفي. و عرف هان سين أن هذه حيلة من حقل الفولاذ.
في العادة ، كان النبلاء سيحترمونها. و لم يكن حرس الملك ليسيئو لها لأسباب تافهة.
بعد ذلك ، لن يكونو اعداء ل فرسان أسد العاصفة فقط. بل اعداء مملكة تشين بأكلمها.
لكن هذا مختلف. إذا تلقى لو سانتشي الأمر من حقل الفولاذ ، فلن يتحدى احترامه و سلطته أي شخص آخر. ما لم يظهر نبيل كبير آخر ، فليس هناك شيء يمكنها فعله.
أرادت فانغ فيفي أن تقول شيئ ، لكنها سمعت فجأة جندي من فرسان أسد العاصفة يركع أمام لو سانتشي ويقول ، “أبلاغ القائد ، وجدنا الكثير من الأضاحي النحاسية في الطابق السفلي.”
في المرة الأخيرة ، رفضت فانغ فيفي مساعدة النبلاء. لذلك فمن غير المحتمل أن يرغب أي نبيل كبير بالتدخل الآن.
لم يكن لدى فانغ فيفي الكثير من الأمل. لذلك لم تمتلك خيار سوى إلقاء نظرة على هان سين.
لم يذهب لو سانتشي للبحث. بل جلس فقط على الأسد عند المدخل ، وانتظر رجاله لإنهاء البحث.
من الواضح أن فانغ فيفي لم تكن على هذا المستوى. و لم تتوقع أن ينحدر حقل الفولاذ إلى هذا الحد. أراد القضاء عليهم جميعاً دون قتال. فقط بنقلهم إلى قسم حرس الملك ، لن تكون هناك فرصة لخروجهم أحياء.
سار هان سين بجوار فانغ فيفي وسأل ، “ماذا حدث؟”
قال هان سين ببرود: “يبدو أنك تعرف من أنا”.
قالت فانغ فيفي: “قال القائد لو أن منزلي به مواد محظورة”.
اتبع هان سين فانغ فيفي. التي سارت بسرعة إلى الطابق السفلي. و نظرت في الداخل. فرآي بعض منتجات النحاس التي شكلت كالطوب.
نظر هان سين إلى فانغ فيفي , لكنه لم يتكلم. فعرفت فانغ فيفي ما يقصده. فنظرت إلى هان سين وسألت ، “كيف يمكنني إخفاء مواد محظورة؟ أعتقد أن حقل الفولاذ يحاول فقط إثارة قلقنا”.
عبست فانغ فيفي وقالت ، “انتظر ، القائد لو. لا يمكنك الدخول لمسكن شخص ما هكذا. هذا غير ملائم.”
قال هان سين ببرود: “لا أعتقد أنه يحاول مضايقتنا فقط “.
نظر هان سين إلى فانغ فيفي , لكنه لم يتكلم. فعرفت فانغ فيفي ما يقصده. فنظرت إلى هان سين وسألت ، “كيف يمكنني إخفاء مواد محظورة؟ أعتقد أن حقل الفولاذ يحاول فقط إثارة قلقنا”.
أرادت فانغ فيفي أن تقول شيئ ، لكنها سمعت فجأة جندي من فرسان أسد العاصفة يركع أمام لو سانتشي ويقول ، “أبلاغ القائد ، وجدنا الكثير من الأضاحي النحاسية في الطابق السفلي.”
تغير وجه فانغ فيفي وهي تصرخ ، “مستحيل!”
قال هان سين ببرود: “لا أعتقد أنه يحاول مضايقتنا فقط “.
قال لو سانتشي ببرود: “سألقي نظرة لتحديد ما إذا كان هذا صحيح أم لا”. ثم قام رجاله بتقييدها. و أخذها إلى القبو.
عبست فانغ فيفي وسألت ، “عناصر غير مشروعة؟ اي عناصر غير مشروعة؟”
اتبع هان سين فانغ فيفي. التي سارت بسرعة إلى الطابق السفلي. و نظرت في الداخل. فرآي بعض منتجات النحاس التي شكلت كالطوب.
“إذا لم تفعلي ، فعليك أن تبتعدي.” أمر لو سانتشي جنوده بمداهمة القلعة.
بدا النحاس غريب بعض الشيء. فهو لم يكن نحاس عادي ، و هذا مؤكداً. فلم يبدو كالنحاس الأصفر أو النحاس الأرجواني. بل أمتلك لون أزرق غريب. بدا كطوب نحاسي أزرق.
دون انتظار فانغ فيفي ، استدعى جميع رجالها اعراقهم الجينية لمواجهة فرسان أسد العاصفة. بدوا جميعا شرسين.
“فانغ فيفي ، يا لكي من عديمة القلب!” صرخ لو سانتشي ببرود في فانغ فيفي. “لقد كنتي تخبئين الأضاحي النحاسية هنا! هل تعلمين ما الجريمة التي ارتكبتها؟”
كانت مشهورة جداً. بل و واحدة من أفضل ثلاثة مغنيين ، لكن المغنيين كانوا مشهورين فقط. وضعهم لم يضعهم فوق القانون.
“قام شخص ما بتأطيري! الاضاحي النحاسية ليست لي.” بدت فانغ فيفي مرعوبة. لقد حدقت في لو سانتشي فقط. لكنها لم تعرف ما إذا كان لو سانتشي قد زرعهم هناك بنفسه ، أم ان هناك خائن بينهم.
“الا يوجد شيء آخر تريدين قوله. اصطحبها إلى قسم حرس الملك أولاً. يجب أن أفحص هذا بعناية أكبر”. ثم لوح لو سانتشي بيده وصاح ببرود ، “شخص ما تعال إلى هنا! ابدأ بتعبئة كل هذا!”
نظر هان سين إلى لو سانتشي وسأل ، “القائد لو ، هل أنت متأكد من أنك تريد اعادتنا؟”
دون انتظار فانغ فيفي ، استدعى جميع رجالها اعراقهم الجينية لمواجهة فرسان أسد العاصفة. بدوا جميعا شرسين.
“فانغ فيفي ، يا لكي من عديمة القلب!” صرخ لو سانتشي ببرود في فانغ فيفي. “لقد كنتي تخبئين الأضاحي النحاسية هنا! هل تعلمين ما الجريمة التي ارتكبتها؟”
كان معروف أن أي شخص يُقتاده حرس الملك سيتعرض للتعذيب. و كان التعذيب البسيط مخصص فقط لمن يحالفهم الحظ. لكن إذا كان أحدهم غير محظوظ ، فلن ينجو من تحقيقهم. لا أحد اراد أن يزور قسمهم. فالأمر اشبه بالذهاب إلى الجحيم.
لم تعرف فانغ فيفي ماذا تفعل. فبغض النظر عن مدى قوتها ، لم تستطع قتال جيش المملكة ما لم تكن حياتها المهنية رائعة مثل المغنية شونغ ليتشينغ. كان العديد من النبلاء والملوك ذو الدم الالهي يهتمون بها لدرجة انه حتي الحرس الملكي لم يستطيعو التنمر عليها.
عرفت فانغ فيفي أن لو سانتشي لم يآتي لزيارة اجتماعية ، لكن لم يكن هناك شيء يمكنها فعله .
من الواضح أن فانغ فيفي لم تكن على هذا المستوى. و لم تتوقع أن ينحدر حقل الفولاذ إلى هذا الحد. أراد القضاء عليهم جميعاً دون قتال. فقط بنقلهم إلى قسم حرس الملك ، لن تكون هناك فرصة لخروجهم أحياء.
كان معروف أن أي شخص يُقتاده حرس الملك سيتعرض للتعذيب. و كان التعذيب البسيط مخصص فقط لمن يحالفهم الحظ. لكن إذا كان أحدهم غير محظوظ ، فلن ينجو من تحقيقهم. لا أحد اراد أن يزور قسمهم. فالأمر اشبه بالذهاب إلى الجحيم.
اما إذا قاوموا ، فهذه خيانة. سيموتون بشكل مروع. و حتى لو تمكنوا من المغادرة ، فلن يتمكنوا من الهروب من مدينة جدار اليشم.
بدا النحاس غريب بعض الشيء. فهو لم يكن نحاس عادي ، و هذا مؤكداً. فلم يبدو كالنحاس الأصفر أو النحاس الأرجواني. بل أمتلك لون أزرق غريب. بدا كطوب نحاسي أزرق.
بعد ذلك ، لن يكونو اعداء ل فرسان أسد العاصفة فقط. بل اعداء مملكة تشين بأكلمها.
قال لو سانتشي ببرود: “سألقي نظرة لتحديد ما إذا كان هذا صحيح أم لا”. ثم قام رجاله بتقييدها. و أخذها إلى القبو.
لم يكن لدى فانغ فيفي الكثير من الأمل. لذلك لم تمتلك خيار سوى إلقاء نظرة على هان سين.
كان اتهام سخيف. لكنه حاول ببساطة قطع علاقة هان سين بـ فانغ فيفي. و عرف هان سين أن هذه حيلة من حقل الفولاذ.
نظر هان سين إلى لو سانتشي وسأل ، “القائد لو ، هل أنت متأكد من أنك تريد اعادتنا؟”
كان اتهام سخيف. لكنه حاول ببساطة قطع علاقة هان سين بـ فانغ فيفي. و عرف هان سين أن هذه حيلة من حقل الفولاذ.
“أنت هان سين ، أليس كذلك؟” نظر لو سانتشي إلى هان سين ببرود وهو يتحدث.
كان هذا الفريق يسمى فرسان أسد العاصفة. وهم المسؤولين عن الأمن في تلك المنطقة. اما الشخص المعروف باسم القائد لو سانتشي , فهو أحد المقربين من حقل الفولاذ.
قال هان سين ببرود: “يبدو أنك تعرف من أنا”.
كانت مشهورة جداً. بل و واحدة من أفضل ثلاثة مغنيين ، لكن المغنيين كانوا مشهورين فقط. وضعهم لم يضعهم فوق القانون.
لو سانتشي شم ببرود. “لقد كنت أنت من أحدثت الفوضى في حفلة عيد ميلاد فانغ فيفي. أعتقد أنك الشخص الذي أطر فانغ فيفي. اضاحي النحاس تلك ملكك.”
“بالطبع ، لن أفعل.” عرفت فانغ فيفي أنها لا ينبغي أن ترتكب جريمة. و مواجهة حرس الملك كانت عملياً جريمة مماثلة للخيانة. و من المحتمل أن تؤدي تلك الجريمة إلى أعدامها.
كان اتهام سخيف. لكنه حاول ببساطة قطع علاقة هان سين بـ فانغ فيفي. و عرف هان سين أن هذه حيلة من حقل الفولاذ.
تغير وجه فانغ فيفي وهي تصرخ ، “مستحيل!”
لكن قبل أن يتمكن هان سين من الكلام ، صرخ لو سانتشي ، “ماذا تنتظروا؟ خذو هذا الحثالة الشرير بعيداً! ” فوافق جنود فرسان أسد العاصفة. و استعدوا لقتال هان سين.
“فانغ فيفي ، يا لكي من عديمة القلب!” صرخ لو سانتشي ببرود في فانغ فيفي. “لقد كنتي تخبئين الأضاحي النحاسية هنا! هل تعلمين ما الجريمة التي ارتكبتها؟”
جلس لو سانتشي بهدوء فوق الأسد. ونظر الى هان سين بازدراء. نظر إليه كما لو كان ينظر إلى رجل ميت. لكن في ذلك الوقت سمع صيحات تأتي من الخارج.
قال هان سين ببرود: “يبدو أنك تعرف من أنا”.
”هان سين! أين أنت ، هان سين؟” نظر الجميع لخارج الباب. فرآو طفل يبلغ من العمر 13 عام يصيح في الخارج.
قال لو سانتشي ببرود: “هذا سري”. ثم لوح يديه. “اذهبو للبحث ولكن أظهرو بعض الاهتمام.”
بدا وجه الطفل بربري وجاهل للغاية ، لكنه لم يشبه أحد حرس الملك الاشرار.
“إذا لم تفعلي ، فعليك أن تبتعدي.” أمر لو سانتشي جنوده بمداهمة القلعة.
بل بدا كبلطجي قرية صغيرة.
اما إذا قاوموا ، فهذه خيانة. سيموتون بشكل مروع. و حتى لو تمكنوا من المغادرة ، فلن يتمكنوا من الهروب من مدينة جدار اليشم.
________________________________________
لكن هذا مختلف. إذا تلقى لو سانتشي الأمر من حقل الفولاذ ، فلن يتحدى احترامه و سلطته أي شخص آخر. ما لم يظهر نبيل كبير آخر ، فليس هناك شيء يمكنها فعله.
قالت فانغ فيفي: “قال القائد لو أن منزلي به مواد محظورة”.
اتبع هان سين فانغ فيفي. التي سارت بسرعة إلى الطابق السفلي. و نظرت في الداخل. فرآي بعض منتجات النحاس التي شكلت كالطوب.
