اَلتَّخْطِيط صَعْبٌ
ضحكت فيكتور لنفسها. على الأقل لم تتغير بعض الأشياء المتعلقة بالمستعمرة ، بل أصبحت أكثر انتشارًا. هؤلاء النمل سيعملون بسعادة حتى الموت إذا سمح لهم بذلك. في الواقع ، هذا ذكرها.
الفصل: 344 التخطيط صعب
جلبت الوظيفة المعرفية المتزايدة العديد من النعم إلى الأنواع ولكنها تعني أيضًا حدوث تحول في السلوكيات والمواقف. تمنى فيكتور فقط أن يكون لديهم الوقت لتعلم هذه الدروس دون أزمة معلقة فوق رؤوسهم.
ترجمة: LUCIFER
مهمتنا إلهية. مرت عبر القرون من أسلافنا الذين كانوا محظوظين بما يكفي لسماع كلمات العظماء. لإكمال الدائرة ، لإنهاء العمل الذي بدأ ولكنه لم يكتمل أبدًا. عندها فقط يمكن فتح الطريق وإظهار الطريق إلى وجود أعظم.
بدأ الأكبر شيئًا غريبًا في المستعمرة ويمكن لفيكتور أن يأمل أن يعرفوا ما يفعلونه.
ما هذا العالم بتجاربه التي لا تنتهي ووحوشها إلا المطهر؟ هذا ليس المكان الذي من المفترض أن نكون فيه. هذا ليس المكان الذي ينتمي إليه أي شخص. فقط في لحظة واحدة من التاريخ كان من الممكن أن يتواصل سيدنا معنا ، وينيرنا إلى الحقيقة. تم إخبار مجتمعنا بالعديد من الأسرار التي سجلناها في كتاب الحقيقة الحمراء.
“استمر في العمل الجاد أيها الجنرال!”
تسعة عشر لا يكفي. مطلوب عشرين. هناك من لديهم إمكانات هناك ، رأيناهم ووجدناهم. إذا تمكنا من رفع واحدة ، ارفعها إلى القمة المطلوبة ، عندها ستغلق الدائرة ويفتح الطريق.
منذ ذلك الاتصال الأولي ، لم نسمع من سيدنا ، لكن الرسائل تم تمريرها عبر وسطاء ونعلم أنه تم إحراز تقدم.
منذ ذلك الاتصال الأولي ، لم نسمع من سيدنا ، لكن الرسائل تم تمريرها عبر وسطاء ونعلم أنه تم إحراز تقدم.
تسعة عشر لا يكفي. مطلوب عشرين. هناك من لديهم إمكانات هناك ، رأيناهم ووجدناهم. إذا تمكنا من رفع واحدة ، ارفعها إلى القمة المطلوبة ، عندها ستغلق الدائرة ويفتح الطريق.
كانت فيكتور يكافح.
نحن في كل مكان ، في جميع الدول وبين جميع الشعوب. كلها مسألة وقت.
“لم أسمع الجنرال. آخر تقرير تلقيته جعل قائدة الكشافة تشق طريقها نحو الأمام.”
من كتابات الحقيقة الحمراء ، مؤلف مجهول.
“نعم ، جنرال! لقد تم تسليم رسالة من الكشافة في الدقائق الخمس الماضية! ظهر مساعدو كارمودو في خط المواجهة وبدأوا هجومًا تعويضيًا ضد قواتنا المناوئة. لدينا روايات متعددة عن المساعدين الذين ظهروا من رقيق في الهواء ، يشتبه الكشافة في وجود نوع متقدم من السحر يلعبه “.
————————————————– ———
جلبت الوظيفة المعرفية المتزايدة العديد من النعم إلى الأنواع ولكنها تعني أيضًا حدوث تحول في السلوكيات والمواقف. تمنى فيكتور فقط أن يكون لديهم الوقت لتعلم هذه الدروس دون أزمة معلقة فوق رؤوسهم.
“نعم، سيدتي!” الجندي يحيي بهوائي واحد.
كانت فيكتور يكافح.
بدأ الأكبر شيئًا غريبًا في المستعمرة ويمكن لفيكتور أن يأمل أن يعرفوا ما يفعلونه.
عندما تطورت لأول مرة إلى جنرال ، اعتقدت أن الأمر سيكون بسيطًا. على الرغم من كل الدروس التي تعلمتها من الأكبر في حياتها وإخوتها ، حول التكتيكات ، وحول الحفاظ على الأرواح ، كانت غرائزها واضحة. كان النمل يقاتل كما قاتل دائمًا: التغلب على الأعداد المتفوقة وتجنب أي شيء لا يعمل.
حتى مع زيادة ذكائها ، لا يبدو أن تلك الخطة العامة بها أي ثغرات. عندما أصرّ لأكبر على منح كل نملة وكل جندي وعامل أقصى فرصة للبقاء على قيد الحياة ، كانت قد استمعت لكنها لم تفهم ما الذي يعنيه ذلك.
لا يمكنك رمي النمل في قتال حتى يختفي إذا كان كل من هؤلاء النمل بحاجة إلى الحفاظ عليه بأفضل ما لديك من قدرات. لا يمكنك تبني تكتيكات الاستنزاف ، عندما تم تكليفك بالحفاظ على أرواح جنودك بأي ثمن.
والشيء الذي كان مزعجًا أكثر ، الشيء الذي جعل فيكتور أكثر توترًا ، هو أنها بدأت في الاهتمام. لقد رأيته بالفعل في الآخرين ، في ويلز أكثر من أي شيء آخر. ستموت كل نملة في المستعمرة لحسن الحظ من أجل الأسرة ، لكنهم وصلوا الآن إلى نقطة لم يكونوا مستعدين للتضحية ببعضهم البعض. شعرت فيكتور بهذا المستوى من العناية والعاطفة غريبًا وغريبًا ، لكنها كانت تخشى أن يكون الأمر مجرد مسألة وقت قبل أن ينتشر في جميع أنحاء المستعمرة.
كانت فيكتور يكافح.
جلبت الوظيفة المعرفية المتزايدة العديد من النعم إلى الأنواع ولكنها تعني أيضًا حدوث تحول في السلوكيات والمواقف. تمنى فيكتور فقط أن يكون لديهم الوقت لتعلم هذه الدروس دون أزمة معلقة فوق رؤوسهم.
مهمتنا إلهية. مرت عبر القرون من أسلافنا الذين كانوا محظوظين بما يكفي لسماع كلمات العظماء. لإكمال الدائرة ، لإنهاء العمل الذي بدأ ولكنه لم يكتمل أبدًا. عندها فقط يمكن فتح الطريق وإظهار الطريق إلى وجود أعظم.
“كيف هي الكلمة من الأمام؟” التفتت إلى أحد مساعديها وسألت.
الفصل: 344 التخطيط صعب
“استمر في العمل الجاد أيها الجنرال!”
هزت النملة الجندية الكبيرة جسدها قليلاً ، خائفة من وجودها في وجود أحد كبار السن لديها.
“كيف هي الكلمة من الأمام؟” التفتت إلى أحد مساعديها وسألت.
“نعم ، جنرال! لقد تم تسليم رسالة من الكشافة في الدقائق الخمس الماضية! ظهر مساعدو كارمودو في خط المواجهة وبدأوا هجومًا تعويضيًا ضد قواتنا المناوئة. لدينا روايات متعددة عن المساعدين الذين ظهروا من رقيق في الهواء ، يشتبه الكشافة في وجود نوع متقدم من السحر يلعبه “.
جفل فيكتور. لقد كانوا قلقين بشأن ذلك.
“لا تنس فترات الراحة الإلزامية!” صرخت حتى يسمع الجميع في النفق.
“اصابات؟” سألت وهي لا تريد أن تسمع الجواب.
تنهدت فيكتور. هذا يعني مقتل عشرين نملاً ، على الأرجح في لحظة. عندما كان لدى كل جندي مثل هذه الإمكانية ، كان موتهم مضيعة لا تصدق ، كان هذا هو العار الحقيقي لذلك. سيتم تجديد أعدادهم قريبًا ، في الواقع ، عشرين ضحية فقط تعني أن أعدادهم ستزداد عندما تصل الموجة التالية من الجنود ، لكن فيكتور لم تعد تفكر في الأمر على أنه يتم استبدال الموتى. لا يمكن استبدالها.
“تم تدمير أربع مجموعات قبل تنفيذ الانسحاب العام”.
ضحكت فيكتور لنفسها. على الأقل لم تتغير بعض الأشياء المتعلقة بالمستعمرة ، بل أصبحت أكثر انتشارًا. هؤلاء النمل سيعملون بسعادة حتى الموت إذا سمح لهم بذلك. في الواقع ، هذا ذكرها.
“لا تنس فترات الراحة الإلزامية!” صرخت حتى يسمع الجميع في النفق.
تنهدت فيكتور. هذا يعني مقتل عشرين نملاً ، على الأرجح في لحظة. عندما كان لدى كل جندي مثل هذه الإمكانية ، كان موتهم مضيعة لا تصدق ، كان هذا هو العار الحقيقي لذلك. سيتم تجديد أعدادهم قريبًا ، في الواقع ، عشرين ضحية فقط تعني أن أعدادهم ستزداد عندما تصل الموجة التالية من الجنود ، لكن فيكتور لم تعد تفكر في الأمر على أنه يتم استبدال الموتى. لا يمكن استبدالها.
كانت فيكتور يكافح.
هزت النملة الجندية الكبيرة جسدها قليلاً ، خائفة من وجودها في وجود أحد كبار السن لديها.
بدأ الأكبر شيئًا غريبًا في المستعمرة ويمكن لفيكتور أن يأمل أن يعرفوا ما يفعلونه.
هزت النملة الجندية الكبيرة جسدها قليلاً ، خائفة من وجودها في وجود أحد كبار السن لديها.
“أريد أن أتحدث إلى ويلز ، هل تعرف أين هي؟” سأل فيكتور مساعدها.
لعن فيكتور. أظهرت ويلز ميلًا متزايدًا لمحاولة أخذ الأمور بين يديها. كان هذا يعني أن عمليات الكشافة تميل إلى العمل بسلاسة ، ولكن هذا يعني أيضًا أن فيكتور لا يمكنها أبدًا الحصول على شقيقها عندما تحتاج إلى ذلك.
“لم أسمع الجنرال. آخر تقرير تلقيته جعل قائدة الكشافة تشق طريقها نحو الأمام.”
لعن فيكتور. أظهرت ويلز ميلًا متزايدًا لمحاولة أخذ الأمور بين يديها. كان هذا يعني أن عمليات الكشافة تميل إلى العمل بسلاسة ، ولكن هذا يعني أيضًا أن فيكتور لا يمكنها أبدًا الحصول على شقيقها عندما تحتاج إلى ذلك.
من كتابات الحقيقة الحمراء ، مؤلف مجهول.
“سأذهب لأجدها. انتظر هنا وبلغني بأي تطورات عندما أعود.”
“نعم، سيدتي!” الجندي يحيي بهوائي واحد.
زحفت فيكتور خارج غرفتها ، مع خريطة مفصلة بشكل متزايد للتضاريس والحشد عليها. سيصل العدو إلى هذه القاعدة الأمامية في غضون الأربع وعشرين ساعة القادمة ، وكان النمل قد تخلى عنها بحلول ذلك الوقت. وفقًا للتوقعات ، سيستغرق الحشد يومين للقيام بالدفع الأخير إلى العش.
جفل فيكتور. لقد كانوا قلقين بشأن ذلك.
كانت فيكتور تأمل فقط في أن تكون الاستعدادات قد اكتملت في العش بحلول ذلك الوقت. كانت فرق الحفر من الأمام قد أعيدت بالفعل نحو العش ، ونصب أفخاخهم وحفروا أنفاق الكمائن. لن يمر وقت طويل قبل أن يكتمل هذا العمل ويمكنهم العودة إلى المستعمرة الرئيسية للمساعدة في البناء هناك.
كانت فيكتور تأمل فقط في أن تكون الاستعدادات قد اكتملت في العش بحلول ذلك الوقت. كانت فرق الحفر من الأمام قد أعيدت بالفعل نحو العش ، ونصب أفخاخهم وحفروا أنفاق الكمائن. لن يمر وقت طويل قبل أن يكتمل هذا العمل ويمكنهم العودة إلى المستعمرة الرئيسية للمساعدة في البناء هناك.
بينما كانت فيكتور تزحف عبر الأنفاق ، لم يفسح لها الجنود والعمال الطريق ، لم يكن هذا هو طريق النمل. لقد زحفوا ببساطة فوق بعضهم البعض واستدعوا غددهم الفيرومونية.
بدأ الأكبر شيئًا غريبًا في المستعمرة ويمكن لفيكتور أن يأمل أن يعرفوا ما يفعلونه.
والشيء الذي كان مزعجًا أكثر ، الشيء الذي جعل فيكتور أكثر توترًا ، هو أنها بدأت في الاهتمام. لقد رأيته بالفعل في الآخرين ، في ويلز أكثر من أي شيء آخر. ستموت كل نملة في المستعمرة لحسن الحظ من أجل الأسرة ، لكنهم وصلوا الآن إلى نقطة لم يكونوا مستعدين للتضحية ببعضهم البعض. شعرت فيكتور بهذا المستوى من العناية والعاطفة غريبًا وغريبًا ، لكنها كانت تخشى أن يكون الأمر مجرد مسألة وقت قبل أن ينتشر في جميع أنحاء المستعمرة.
“استمر في العمل الجاد أيها الجنرال!”
عندما تطورت لأول مرة إلى جنرال ، اعتقدت أن الأمر سيكون بسيطًا. على الرغم من كل الدروس التي تعلمتها من الأكبر في حياتها وإخوتها ، حول التكتيكات ، وحول الحفاظ على الأرواح ، كانت غرائزها واضحة. كان النمل يقاتل كما قاتل دائمًا: التغلب على الأعداد المتفوقة وتجنب أي شيء لا يعمل.
“لا تهاون الآن ، جنرال!”
مهمتنا إلهية. مرت عبر القرون من أسلافنا الذين كانوا محظوظين بما يكفي لسماع كلمات العظماء. لإكمال الدائرة ، لإنهاء العمل الذي بدأ ولكنه لم يكتمل أبدًا. عندها فقط يمكن فتح الطريق وإظهار الطريق إلى وجود أعظم.
“حان الوقت تقريبًا لكي نبدأ في الجدية ، أليس كذلك الجنرال؟”
“استمر في العمل الجاد أيها الجنرال!”
ضحكت فيكتور لنفسها. على الأقل لم تتغير بعض الأشياء المتعلقة بالمستعمرة ، بل أصبحت أكثر انتشارًا. هؤلاء النمل سيعملون بسعادة حتى الموت إذا سمح لهم بذلك. في الواقع ، هذا ذكرها.
“أريد أن أتحدث إلى ويلز ، هل تعرف أين هي؟” سأل فيكتور مساعدها.
“لا تنس فترات الراحة الإلزامية!” صرخت حتى يسمع الجميع في النفق.
دقت جوقة من الآهات والشتائم ، دغدغ قرون الاستشعار الخاصة بها وجعلتها تضحك بصوت عالٍ هذه المرة. كانوا لا يزالون نملًا ، بغض النظر عما تغير.
انجوي ❤️
كانت فيكتور يكافح.
