مَهَّدَ نِهَايَةِ اَلزَّمَانِ
الفصل: 349 مهد نهاية الزمان
تم توفير مساحة لراعيات الحضنة أينما ذهبوا ، ولم يُسمح بأي شيء يعيق عملهم. كانت الحضنة هي مستقبل المستعمرة ، فقد كانت متأصلة في طبيعة النمل لإعطاء الأولوية لتربية الصغار فوق كل شيء آخر تقريبًا ولم يتغير ذلك عندما تغيرت أنواع المستعمرة.
ترجمة: LUCIFER
اقترب عضوا المجلس من بعضهما البعض بفرح يرن من قرون الاستشعار الخاصة بهما. كان النملان يتمتعان بتصرف سلمي وأموي ولهذا السبب تطوعوا لتولي هذا الدور ، على الرغم من الضغط الهائل الذي ينطوي عليه الأمر.
بدا دور راعيات الحضنة واضحًا للأمام بدرجة كافية. كان في الغالب في الاسم ، بعد كل شيء. تتكون الحضنة من البيض غير المقشور واليرقات والشرانق التي كانت الأجيال القادمة من المستعمرة والتأكد من أنها تمت رعايتها بالطريقة المثلى قدر الإمكان كانت المسؤولية الأساسية عن الحضنة.
“اليس كذلك!”
“كيف حال الحضنة اليوم ، فلورنسا؟”
لقد كانت فلورنسا هي أول من فتح مهارة التنشئة من خلال تربية شاب بمفردها من بيضة إلى فقس. كان مثل هذا الشيء أكثر احتمالًا عندما كان هناك عدد أقل من الراعيات حوله ، لكنه كان لا يزال حظًا كاملاً حيث لم يلمس أي عامل آخر تلك اليرقات المعينة بخلاف فلورنسا حتى غزلت شرنقتها ثم فقس. تمنح المهارة المعرفة والغرائز عند تربية الصغار ، وتحويل الراعيات إلى مقدمي رعاية موهوبين بشكل خارق للطبيعة تقريبًا. وهذا بدوره تسبب في نمو اليرقات بسرعة أكبر وخروجها من شرانقها أقوى وأكثر ذكاءً مما كانت ستفعله بخلاف ذلك.
“توريسينت؟ من الجيد رؤيتك! لقد كنت في الأكاديمية منذ أيام! مشغولون باليرقات الصغيرة ، كالعادة!”
“لا بد لي من الإشادة بالحكمة العليا للكبير ،” اعترف تيريزانت ، “كان بإمكانه فقط توقع مدى أهمية راعيات الحضنة بالنسبة للمستعمرة”.
“هل سنصل إلى هدفنا لهذا اليوم؟” سألت فلورنسا شقيقتها “مائتي فقس ومائتي تخرج؟”
اقترب عضوا المجلس من بعضهما البعض بفرح يرن من قرون الاستشعار الخاصة بهما. كان النملان يتمتعان بتصرف سلمي وأموي ولهذا السبب تطوعوا لتولي هذا الدور ، على الرغم من الضغط الهائل الذي ينطوي عليه الأمر.
قام شقيقها بغمس قرون الاستشعار الخاصة بها تقديراً.
“هل سنصل إلى هدفنا لهذا اليوم؟” سألت فلورنسا شقيقتها “مائتي فقس ومائتي تخرج؟”
جاء الرد: “أعتقد ذلك ، فقد أكد لي أفراد في الأكاديمية أن المحصول الحالي من الصغار سيكونون جاهزين للتخرج في الوقت المحدد”.
لقد كانت فلورنسا هي أول من فتح مهارة التنشئة من خلال تربية شاب بمفردها من بيضة إلى فقس. كان مثل هذا الشيء أكثر احتمالًا عندما كان هناك عدد أقل من الراعيات حوله ، لكنه كان لا يزال حظًا كاملاً حيث لم يلمس أي عامل آخر تلك اليرقات المعينة بخلاف فلورنسا حتى غزلت شرنقتها ثم فقس. تمنح المهارة المعرفة والغرائز عند تربية الصغار ، وتحويل الراعيات إلى مقدمي رعاية موهوبين بشكل خارق للطبيعة تقريبًا. وهذا بدوره تسبب في نمو اليرقات بسرعة أكبر وخروجها من شرانقها أقوى وأكثر ذكاءً مما كانت ستفعله بخلاف ذلك.
اجتمعت فلورنسا وتوريسينت في غرفة الحضنة الرئيسية ، حيث كانت الشرانق ، الصغار في المرحلة النهائية من تطورهم قبل أن يخرجوا من شرانقهم ، حيث يتم تربيتهم من قبل مجموعة كبيرة من طبقتهم.
“رائع!”
وأقرت الراعيات “بالطبع ، الكبير”.
الآن تم تخصيص بيضة لكل راعية في أول يوم لها في الفئة. لقد شعروا بالتأكد من وجود مهارات إضافية يجب فتحها للتعامل مع التربية التي من شأنها أن تسمح لهم بتقديم رعاية أفضل لرسومهم.
“اليس كذلك!”
ضحكت فلورنسا قائلة “فرصة صغيرة لذلك”.
ترجمة: LUCIFER
سقط النملان في صمت رحب أثناء انتقالهما إلى غرفة الحضنة بالقرب من السطح. احتاجت اليرقات إلى الدفء لتسريع نموها ، لذلك تم نقلها إلى غرف أقرب إلى السطح أثناء النهار حيث تشرق الشمس ثم أعمق تحت الأرض ليلاً ، حيث ظلت الحرارة محتجزة. مع وجود الموجة في اللعب ، لم تكن راعيات الحضنة راغبة في المخاطرة بشحنها في الزنزانة المناسبة ، لذلك سألوا عما إذا كان بعض النمل السحري يمكن أن يساعد في تدفئة غرف الحضنة.
ترجمة: LUCIFER
وصل الشقيقان وتم الترحيب بهما من قبل زملائهم في الرعي الذين يعملون بجد بالفعل في الغرفة. انجرفت الهالات المغذية المتداخلة فوقهما وأعطتهما القليل من البهجة. كانت غدة الهالة جزءًا مكلفًا من التطور من طبقة العمال إلى راعية الحضنة ، والتي بدت وكأنها نفايات لأن الغدة نفسها لم يكن لها تأثير قوي. إنه يهدئ ويغذي الرضع من أنواع مالك الهالة ، مما يساعد على النمو بشكل أسرع وأقوى.
جاء الرد: “أعتقد ذلك ، فقد أكد لي أفراد في الأكاديمية أن المحصول الحالي من الصغار سيكونون جاهزين للتخرج في الوقت المحدد”.
عندما تداخل تأثير الهالة مع تأثير الآخرين ، أصبح التأثير أكثر وضوحًا. عندما لوحظ لأول مرة أن تلك التي تفقس من الغرف التي تحتوي على المزيد من الراعيات كانت أكثر تطوراً قليلاً ، حتى مع وجود عدد قليل من النقاط الأساسية الإضافية ، قررت المستعمرة إنتاج مجموعة كبيرة من راعيات الحضنة لمزيد من التحقيق في هذه الطبقة.
لم يكن من المبالغة القول أنه في الوقت الحالي ، بصرف النظر عن الجنود ، كانت المستعمرة تضخ معظم الموارد في راعيات الحضنة. من أجل مواجهة الأزمة التي تواجه الأسرة ، كانت هناك حاجة ماسة إلى الجنود ، وكذلك النمل المتخصص المطلوب لتربيتهم.
لم يكن من المبالغة القول أنه في الوقت الحالي ، بصرف النظر عن الجنود ، كانت المستعمرة تضخ معظم الموارد في راعيات الحضنة. من أجل مواجهة الأزمة التي تواجه الأسرة ، كانت هناك حاجة ماسة إلى الجنود ، وكذلك النمل المتخصص المطلوب لتربيتهم.
أصبحت الأكاديمية الآن برنامجًا تعليميًا رسميًا تم اختباره يهدف إلى زيادة الكفاءة والفعالية إلى أقصى حد. تم اكتشاف ، بفضل جهود توريسينت ، أن الراعيات كان لها دور رئيسي تلعبه هنا أيضًا. لقد كانت أول معلمة تأخذ فصلًا دراسيًا طوال الطريق من خلال البرنامج الفردي ، وبالتالي فتح مهارة التدريس. كان يُعتقد أن فتح القفل مرتبط بعدد معين من الأفراد يكتسبون عددًا معينًا من مستويات المهارة تحت وصاية الفرد لكنهم لم يتمكنوا من تحديد الأرقام بدقة حتى الآن.
بدا دور راعيات الحضنة واضحًا للأمام بدرجة كافية. كان في الغالب في الاسم ، بعد كل شيء. تتكون الحضنة من البيض غير المقشور واليرقات والشرانق التي كانت الأجيال القادمة من المستعمرة والتأكد من أنها تمت رعايتها بالطريقة المثلى قدر الإمكان كانت المسؤولية الأساسية عن الحضنة.
قام توريسينت و وفلورنسا بتنظيف اليرقات ودغدغتها واللعب معها قبل أن ينتقلوا إلى الغرفة التالية ، ويقومان بالجولات حتى يتمكنوا من مراقبة تقدم كل عضو في الحضنة. وبينما كانوا يمرون عبر الأنفاق ، أتاح لهم النمل الآخرون مساحة لهم باحترام وهم ينادون بكلمات التشجيع.
لقد كانت فلورنسا هي أول من فتح مهارة التنشئة من خلال تربية شاب بمفردها من بيضة إلى فقس. كان مثل هذا الشيء أكثر احتمالًا عندما كان هناك عدد أقل من الراعيات حوله ، لكنه كان لا يزال حظًا كاملاً حيث لم يلمس أي عامل آخر تلك اليرقات المعينة بخلاف فلورنسا حتى غزلت شرنقتها ثم فقس. تمنح المهارة المعرفة والغرائز عند تربية الصغار ، وتحويل الراعيات إلى مقدمي رعاية موهوبين بشكل خارق للطبيعة تقريبًا. وهذا بدوره تسبب في نمو اليرقات بسرعة أكبر وخروجها من شرانقها أقوى وأكثر ذكاءً مما كانت ستفعله بخلاف ذلك.
فأجابوا: “تحية كبيرة”.
“الراعيات ، اعمل بجد اليوم!”
“كيف تأكل الحضنة اليوم ، الراعيات؟ هل يمكنني المساعدة بأي شكل من الأشكال؟”
“تأكدوا من أن هؤلاء الصغار يبذلون كل جهدهم ، أيها الراعيات! لا نريد النمل الكسول في المستعمرة!”
ضحكت فلورنسا قائلة “فرصة صغيرة لذلك”.
جاء الرد: “أعتقد ذلك ، فقد أكد لي أفراد في الأكاديمية أن المحصول الحالي من الصغار سيكونون جاهزين للتخرج في الوقت المحدد”.
تم توفير مساحة لراعيات الحضنة أينما ذهبوا ، ولم يُسمح بأي شيء يعيق عملهم. كانت الحضنة هي مستقبل المستعمرة ، فقد كانت متأصلة في طبيعة النمل لإعطاء الأولوية لتربية الصغار فوق كل شيء آخر تقريبًا ولم يتغير ذلك عندما تغيرت أنواع المستعمرة.
انجوي ❤️
لقد أصبحوا أكثر تفكيرًا وحسابًا حول كيفية قيامهم بذلك.
اجتمعت فلورنسا وتوريسينت في غرفة الحضنة الرئيسية ، حيث كانت الشرانق ، الصغار في المرحلة النهائية من تطورهم قبل أن يخرجوا من شرانقهم ، حيث يتم تربيتهم من قبل مجموعة كبيرة من طبقتهم.
فأجابوا: “تحية كبيرة”.
انجوي ❤️
“تحية يا أخواتي” نادت إليهن تريزانت عندما دخلت الغرفة.
“هل كانت هناك أي تطورات أخرى فيما يتعلق بتطوير المهارات أو التقدم؟”
فأجابوا: “تحية كبيرة”.
“رائع!”
“هل كانت هناك أي تطورات أخرى فيما يتعلق بتطوير المهارات أو التقدم؟”
قالت فلورنسا: “أوه ، أنا أتفق تمامًا. الأكاديمية ، الراعيات ، والطريقة التي تستمر بها المستعمرة في النمو والتطور هي كلها وفقًا للتصميم الكبير للأكبر. مثل هذا التبصر ، يذهلني.”
صعدت أحد الراعيات إلى الأمام.
وصل الشقيقان وتم الترحيب بهما من قبل زملائهم في الرعي الذين يعملون بجد بالفعل في الغرفة. انجرفت الهالات المغذية المتداخلة فوقهما وأعطتهما القليل من البهجة. كانت غدة الهالة جزءًا مكلفًا من التطور من طبقة العمال إلى راعية الحضنة ، والتي بدت وكأنها نفايات لأن الغدة نفسها لم يكن لها تأثير قوي. إنه يهدئ ويغذي الرضع من أنواع مالك الهالة ، مما يساعد على النمو بشكل أسرع وأقوى.
“لا ، الكبير. القليل منا فقط تمكن من رفع مهارة التنشئة إلى المرتبة الثالثة ، ولكن لم يتم فتح مهارات جديدة.”
“تحية يا أخواتي” نادت إليهن تريزانت عندما دخلت الغرفة.
“تأكد من أن مجموعات الاختبار منفصلة. على جوانب مختلفة من المستعمرة إن أمكن. نحن بحاجة للتأكد من أنه يمكننا عزل السبب في حالة توفر خيارات جديدة.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
وأقرت الراعيات “بالطبع ، الكبير”.
سقط النملان في صمت رحب أثناء انتقالهما إلى غرفة الحضنة بالقرب من السطح. احتاجت اليرقات إلى الدفء لتسريع نموها ، لذلك تم نقلها إلى غرف أقرب إلى السطح أثناء النهار حيث تشرق الشمس ثم أعمق تحت الأرض ليلاً ، حيث ظلت الحرارة محتجزة. مع وجود الموجة في اللعب ، لم تكن راعيات الحضنة راغبة في المخاطرة بشحنها في الزنزانة المناسبة ، لذلك سألوا عما إذا كان بعض النمل السحري يمكن أن يساعد في تدفئة غرف الحضنة.
“هل سنصل إلى هدفنا لهذا اليوم؟” سألت فلورنسا شقيقتها “مائتي فقس ومائتي تخرج؟”
كانت المستعمرة تسرع من جهودها للتصدي للنظام. كانت مجموعات الاختبار لكل طبقة من العمال والجنود والحرفيين يعملون بجد في محاولة لإطلاق مهارات جديدة واختبار خيارات دمج المهارات واستكشاف فوائد مهارات التصنيف. سيمكن ذلك مسارات الأجيال القادمة من النمل من أن تكون أكثر سلاسة وكفاءة حيث لم يكن عليهم إضاعة الوقت أو الجهد في صياغة البناء المثالي لدورهم.
جاء الرد: “أعتقد ذلك ، فقد أكد لي أفراد في الأكاديمية أن المحصول الحالي من الصغار سيكونون جاهزين للتخرج في الوقت المحدد”.
لقد كانت فلورنسا هي أول من فتح مهارة التنشئة من خلال تربية شاب بمفردها من بيضة إلى فقس. كان مثل هذا الشيء أكثر احتمالًا عندما كان هناك عدد أقل من الراعيات حوله ، لكنه كان لا يزال حظًا كاملاً حيث لم يلمس أي عامل آخر تلك اليرقات المعينة بخلاف فلورنسا حتى غزلت شرنقتها ثم فقس. تمنح المهارة المعرفة والغرائز عند تربية الصغار ، وتحويل الراعيات إلى مقدمي رعاية موهوبين بشكل خارق للطبيعة تقريبًا. وهذا بدوره تسبب في نمو اليرقات بسرعة أكبر وخروجها من شرانقها أقوى وأكثر ذكاءً مما كانت ستفعله بخلاف ذلك.
الآن تم تخصيص بيضة لكل راعية في أول يوم لها في الفئة. لقد شعروا بالتأكد من وجود مهارات إضافية يجب فتحها للتعامل مع التربية التي من شأنها أن تسمح لهم بتقديم رعاية أفضل لرسومهم.
“تأكدوا من أن هؤلاء الصغار يبذلون كل جهدهم ، أيها الراعيات! لا نريد النمل الكسول في المستعمرة!”
كان هناك من فتح مهارة التدريس. لقد كانت واحدة من أعضاء المجلس المكلفين بتدريب الصغار الجدد والمساعدة في تطوير العملية التي حولت الفقس إلى عضو مزدهر في المستعمرة. لقد تطور نظام تعليم الصغار بسرعة في المستعمرة ، وهو مشهد بعيد عن الأيام الأولى عندما سلم الأكبر سنًا المسؤولية إلى العشرين.
“هل سنصل إلى هدفنا لهذا اليوم؟” سألت فلورنسا شقيقتها “مائتي فقس ومائتي تخرج؟”
أصبحت الأكاديمية الآن برنامجًا تعليميًا رسميًا تم اختباره يهدف إلى زيادة الكفاءة والفعالية إلى أقصى حد. تم اكتشاف ، بفضل جهود توريسينت ، أن الراعيات كان لها دور رئيسي تلعبه هنا أيضًا. لقد كانت أول معلمة تأخذ فصلًا دراسيًا طوال الطريق من خلال البرنامج الفردي ، وبالتالي فتح مهارة التدريس. كان يُعتقد أن فتح القفل مرتبط بعدد معين من الأفراد يكتسبون عددًا معينًا من مستويات المهارة تحت وصاية الفرد لكنهم لم يتمكنوا من تحديد الأرقام بدقة حتى الآن.
كانت المستعمرة تسرع من جهودها للتصدي للنظام. كانت مجموعات الاختبار لكل طبقة من العمال والجنود والحرفيين يعملون بجد في محاولة لإطلاق مهارات جديدة واختبار خيارات دمج المهارات واستكشاف فوائد مهارات التصنيف. سيمكن ذلك مسارات الأجيال القادمة من النمل من أن تكون أكثر سلاسة وكفاءة حيث لم يكن عليهم إضاعة الوقت أو الجهد في صياغة البناء المثالي لدورهم.
بعد إلغاء تأمين التدريس ، تم اكتشاف مهارة وضوح المعلم المرتبطة بها ، مما يسمح للمدربين بتصميم دروسهم بشكل أفضل لضمان تلقي الرسالة أثناء جلسة تدريبية. كانت هذه المهارة منقذة للحياة وسرعت إلى حد كبير الوقت الذي استغرقه الفقس الجديد لفهم المرسوم الأكبر للحفاظ على الحياة.
لقد كانت فلورنسا هي أول من فتح مهارة التنشئة من خلال تربية شاب بمفردها من بيضة إلى فقس. كان مثل هذا الشيء أكثر احتمالًا عندما كان هناك عدد أقل من الراعيات حوله ، لكنه كان لا يزال حظًا كاملاً حيث لم يلمس أي عامل آخر تلك اليرقات المعينة بخلاف فلورنسا حتى غزلت شرنقتها ثم فقس. تمنح المهارة المعرفة والغرائز عند تربية الصغار ، وتحويل الراعيات إلى مقدمي رعاية موهوبين بشكل خارق للطبيعة تقريبًا. وهذا بدوره تسبب في نمو اليرقات بسرعة أكبر وخروجها من شرانقها أقوى وأكثر ذكاءً مما كانت ستفعله بخلاف ذلك.
لذلك أصبحت الراعيات جزءًا أساسيًا من الأكاديمية أيضًا ، حيث كانوا في وضع أفضل من معظمهم لإنفاق نقاط مهاراتهم على هذه المهارات غير القتالية وغير الحرفية.
ضحكت فلورنسا قائلة “فرصة صغيرة لذلك”.
سألت توريسينت فلورنسا: “من كان يظن أن طبقتنا سترتقي بسرعة لمثل هذا الدور الرئيسي في المستعمرة؟”
“يجب أن أقول ، لم أكن أتوقع منا أن نكون مطلوبين أو فعالين للغاية.”
قام شقيقها بغمس قرون الاستشعار الخاصة بها تقديراً.
“كيف تأكل الحضنة اليوم ، الراعيات؟ هل يمكنني المساعدة بأي شكل من الأشكال؟”
“لا ، الكبير. القليل منا فقط تمكن من رفع مهارة التنشئة إلى المرتبة الثالثة ، ولكن لم يتم فتح مهارات جديدة.”
“يجب أن أقول ، لم أكن أتوقع منا أن نكون مطلوبين أو فعالين للغاية.”
“كيف حال الحضنة اليوم ، فلورنسا؟”
“لا بد لي من الإشادة بالحكمة العليا للكبير ،” اعترف تيريزانت ، “كان بإمكانه فقط توقع مدى أهمية راعيات الحضنة بالنسبة للمستعمرة”.
بدا دور راعيات الحضنة واضحًا للأمام بدرجة كافية. كان في الغالب في الاسم ، بعد كل شيء. تتكون الحضنة من البيض غير المقشور واليرقات والشرانق التي كانت الأجيال القادمة من المستعمرة والتأكد من أنها تمت رعايتها بالطريقة المثلى قدر الإمكان كانت المسؤولية الأساسية عن الحضنة.
قالت فلورنسا: “أوه ، أنا أتفق تمامًا. الأكاديمية ، الراعيات ، والطريقة التي تستمر بها المستعمرة في النمو والتطور هي كلها وفقًا للتصميم الكبير للأكبر. مثل هذا التبصر ، يذهلني.”
ضحكت فلورنسا قائلة “فرصة صغيرة لذلك”.
أومأ عضوا المجلس برأسين لبعضهما البعض حيث التزم كل منهما ألا ينسى أبدًا الكائن المذهل الذي يبدو أنه يحمل المستقبل بين فكه السفلي. كم كانوا محظوظين ، لأنهم خلقوا على يد مثل هذا المخلوق؟
سقط النملان في صمت رحب أثناء انتقالهما إلى غرفة الحضنة بالقرب من السطح. احتاجت اليرقات إلى الدفء لتسريع نموها ، لذلك تم نقلها إلى غرف أقرب إلى السطح أثناء النهار حيث تشرق الشمس ثم أعمق تحت الأرض ليلاً ، حيث ظلت الحرارة محتجزة. مع وجود الموجة في اللعب ، لم تكن راعيات الحضنة راغبة في المخاطرة بشحنها في الزنزانة المناسبة ، لذلك سألوا عما إذا كان بعض النمل السحري يمكن أن يساعد في تدفئة غرف الحضنة.
انجوي ❤️
