الجزء الثالث
الفصل 01 الجزء 3
كان وجه الملك أصبح مثل الرماد ، وبعد تردد لفترة طويلة ، أعطى أخيرًا اشارة ضعيفة من يده وقال: “بما أن الحصاد قليل ، فسوف نقلل توسع القصر ولن نزيد الضرائب. “
[اسطورة فارس الشمس المجلد 1 الفصل 1 النهاية]
بعد المشي لأكثر من عشر دقائق على طول ممر طويل بشكل سخيف والذي كان مضيعة كاملة لأموال دافعي الضرائب ، وصلنا في النهاية إلى قاعة الجمهور.
بجواري ، أعطى فارس العاصفة غمزات لجميع النساء في قاعة الحضور ، وكان على وشك البدء من جديد .
كما قلت ، فإن غرضنا من المجيء لرؤية الملك هذه المرة هو إقناعه بتخفيض الضرائب … على الرغم من أنني أشعر أنه سيكون بالفعل إنجازًا في حد ذاته إذا تمكنت من إقناعه بعدم زيادة الضرائب أكثر من ذلك .
نظرت للحارس بابتسامة لا تشوبها شائبة ، وبدا أن الأخير قد تأثر لدرجة أنه كان على وشك البكاء.عند رؤية النجوم الصغيرة المتلألئة في عينيه ، فكرت ها! يبدو أن عدد الأشخاص في قائمة أعضاء نادي المعجبين الخاص بي قد زاد .
قلت: “إنني ممتن جدًا لهذه الفرصة لتصحيح سوء الفهم هذا ولمس جزء من جلالتكم وعطفكم” ، انحنيت بطريقة مجاملة لا تشوبها شائبة. في الداخل ، أخذت نفسًا عميقًا قبل أن أبدأ في خطابي ، والذي وجدته أنا شخصياً طويلاً للغاية.
” تحياتي ، أنا فارس الشمس من كنيسة إله النور. بفضل رفقة إله النور ، جئت للبحث عن جلالة الملك ، لنشر رسالة حب إله النور ” تحدثت بهدوء للحارس مبتسماً.
“… على الرغم من العيش في ظل هذه الظروف المأساوية والمؤلمة ، يحمل المواطنون احتراما عميقا للملك ، ويقدمون الضريبة بالكامل. هذه بادرة نبيلة ، وبالتالي تضحية بالنفس! يجب أن تكافأ مثل هذه التضحية النبيلة وفقا لذلك ، يا صاحب الجلالة.
صنع الحارس نظرة حريصة على وجهه ، وحدق في وجهي بعبادة لبضع لحظات قبل أن يتحول لنقل رسالة وصولنا. في غضون لحظة ، كانت أبواب قاعة الجمهور تتأرجح ببطء.
“ماذا؟ لكن يا معلم ، ألا يمتلك فارس الشمس قدرة ضئيلة على شرب الخمر ؟ “
نظرت للحارس بابتسامة لا تشوبها شائبة ، وبدا أن الأخير قد تأثر لدرجة أنه كان على وشك البكاء.عند رؤية النجوم الصغيرة المتلألئة في عينيه ، فكرت ها! يبدو أن عدد الأشخاص في قائمة أعضاء نادي المعجبين الخاص بي قد زاد .
كان الملك قد بدأ بالإيماءة. إلى جواره ، قام مستشاروه الرئيسيان بإحضار المستندات وكانوا يتشاورون مع ولي العهد الجالس في مكان قريب .. هذا الأخير ، هو الذي قام بالحكم الفعلي ، بدأ في البحث وإدخال التعديلات على المستندات التي سلمها المستشارون إليه.
“هذا ، هذا تهديد!” صاح الملك ، كان يرتجف بغضب.
كان تعبير الحارس بسبب دهشته تجاه اللطف الغير متوقع ، كما لو أنه بالكاد كان يعتقد أني سأبدي مثل هذه المجاملة حتى لحارس متواضع. والحق يقال ، كان هذا تفكير كثير من الحارس .
سواء أكان جمهورًا او ملك أو مجرد متسول في زاوية الشارع ، فسيظل هناك دائمًا ابتسامة لا تشوبها شائبة تليق بفارس الشمس على وجهي ، لأنني فارس.
نعم ، فارس – فارس الشمس بابتسامته المتألقة إلى الأبد.
قلت: “إنني ممتن جدًا لهذه الفرصة لتصحيح سوء الفهم هذا ولمس جزء من جلالتكم وعطفكم” ، انحنيت بطريقة مجاملة لا تشوبها شائبة. في الداخل ، أخذت نفسًا عميقًا قبل أن أبدأ في خطابي ، والذي وجدته أنا شخصياً طويلاً للغاية.
نعم ، فارس – فارس الشمس بابتسامته المتألقة إلى الأبد.
مجرد هذا التفكير يقودني الى الحزن و الشعور بالذنب ، التفكير فى أنني قد خذلت إله النور في المهمة الموكلة بي ، لأنني سمحت لأطفاله بأن يصبحوا محفوفين بالمخاطر … “
دخلنا قاعة الجمهور العظيمة ، وبالتأكيد ، ما زال الخنزير اللعين جالسًا على العرش وكان أكثر سمنة مما كان عليه في المرة الأخيرة التي رأيته فيها! وكان عمليا واسع مثل ثلاثة محاربين ضخمين.
الفصل 01 الجزء 3
عزيزي الإله ، كيف لم يمت بعد من نوبة قلبية أو من حالة أخرى نتيجة السمنة؟
“اشرب يا طفل. يجب أن تشرب الخمر كل ليلة للشهر التالي ، حتى تتمكن من شرب الخمر كما لو كان مجرد ماء. “
كنت اصنع ابتسامة مثالية ، ركعت على ركبة واحدة ، وقاومت الرغبة في التقيؤ بسبب مشاهدة القطع الكبيرة من الدهون.
“هذا ، هذا تهديد!” صاح الملك ، كان يرتجف بغضب.
“ماذا؟ لكن يا معلم ، ألا يمتلك فارس الشمس قدرة ضئيلة على شرب الخمر ؟ “
بسلاسة التقطت يد الملك المترهلة وقبلت بسرعة ظهر يده قبل أن أرفع رأسي. ما زلت مبتسمًا ، قلت: “يا صاحب الجلالة ، كنيسة إله الشمس تحمل لك الخير من إله النور”.
“ياولد ، درسك لهذا اليوم هو شرب الخمر.”
“يكفي يكفي! إنك دائمًا ما تقول “تحمل الخير” ، ولكنك في النهاية تتحول دائمًا إلى صنع مشكلة! لوح هذا الخنزير السمين بيده بطريقة رافضة.
إذا لم تكن الشخص الذي يخلق المشكلة أولاً ، فهل تظن أنني أرغب في المجيء ورؤية جسدك السمين مرة أخرى؟
دخلنا قاعة الجمهور العظيمة ، وبالتأكيد ، ما زال الخنزير اللعين جالسًا على العرش وكان أكثر سمنة مما كان عليه في المرة الأخيرة التي رأيته فيها! وكان عمليا واسع مثل ثلاثة محاربين ضخمين.
مع ابتسامتي الأكثر براءة وإخلاصاً ، شرعت في التحدث قائلاً: “يا صاحب الجلالة ، ينتشر إله النور في أرجاء القارة من أجل مساعدة الجماهير على فهم تعاليم العدالة والرحمة ؛ والغرض من هذا هو عدم خلق مشكلة لك أبداً. أنا حزين حقًا إذا كان هناك سوء فهم من هذا القبيل وآمل أن تمنحني الفرصة لحل هذا “.
في السنة التي بلغت فيها الثانية عشرة من عمري ، أصبحت شخصًا يشرب الخمر بسهولة مثل الماء ، وشارب لا يهزم ، كل ذلك من أجل صورة فارس الشمس كشارب خمر ضعيف .
نعم ، فارس – فارس الشمس بابتسامته المتألقة إلى الأبد.
“كفى!” لقد ظهر الإرهاق على وجه الملك وهو يستمع إلى كلامي ، وقال “اسرع وابصقه ؛ لماذا أنت هنا فى هذا الوقت بالتحديد ؟ “
مع ابتسامتي الأكثر براءة وإخلاصاً ، شرعت في التحدث قائلاً: “يا صاحب الجلالة ، ينتشر إله النور في أرجاء القارة من أجل مساعدة الجماهير على فهم تعاليم العدالة والرحمة ؛ والغرض من هذا هو عدم خلق مشكلة لك أبداً. أنا حزين حقًا إذا كان هناك سوء فهم من هذا القبيل وآمل أن تمنحني الفرصة لحل هذا “.
إذا لم تكن الشخص الذي يخلق المشكلة أولاً ، فهل تظن أنني أرغب في المجيء ورؤية جسدك السمين مرة أخرى؟
قلت: “إنني ممتن جدًا لهذه الفرصة لتصحيح سوء الفهم هذا ولمس جزء من جلالتكم وعطفكم” ، انحنيت بطريقة مجاملة لا تشوبها شائبة. في الداخل ، أخذت نفسًا عميقًا قبل أن أبدأ في خطابي ، والذي وجدته أنا شخصياً طويلاً للغاية.
“منذ العصور القديمة ، غطى حب إله النور للخير القارة ، وكل طفل من سكان القارة هو طفله الحبيب. هل يوجد أحد الآباء تحت السماوات لا يهتم بطفله؟ بما أنه لا يوجد مثل هؤلاء الآباء ، فإن إله النور أيضًا يجب عليه بالتأكيد أن يرغب فى أن يعيش سكان هذه القارة بقضاء حياتهم بلا مجاعات و مآسي ، بل في خير ووفرة .
كنت اصنع ابتسامة مثالية ، ركعت على ركبة واحدة ، وقاومت الرغبة في التقيؤ بسبب مشاهدة القطع الكبيرة من الدهون.
ومع ذلك ، على الرغم من أن إله النور هو إله كامل القدرة ، فإنه لن يكسر العهد الذي يحرم الآلهة من الاقتراب من عالم البشر. وهكذا ، عهد إلى كنيسة إله النور بمهمة تعزيز وتقاسم فلسفته عن الحب الرحيم وعهد إلى أولاده المحبوبين بحكام هذه القارة المعينين إلهياً … “
“ماذا؟ لكن يا معلم ، ألا يمتلك فارس الشمس قدرة ضئيلة على شرب الخمر ؟ “
صنع الملك تثاؤبًا هائلاً ، ولم يحاول التفكير في مشاعري مطلقًا.
أنت خنزير قديم غبي ، ما عليك سوى الاستماع. هل تعرف الألم الذي اتحمله من أجل الحديث؟
“… ومع ذلك ، فقد أدت فترة الحصاد الضعيفة لسنوات متتالية إلى سقوط شعبه المحبوب في حياة من عدم اليقين والفقر. أنا مجرد فارس شمس متواضع ، لذا لا أستطيع فهم أفكار إله النور ، لكن حتى أفهم هذا
“كلا”.
ها ها ها ها! العاصفة ، أنت الأفضل! تهديد بسيط ولكنه فعال لهذا الخنزير الملك!
: كيف يمكن لإله النور أن يسمح لأبنائه بتحمل مثل هذه المعاناة؟ عندما تكون حياة شعبه قاسية – السماء العزيزة! ما الحزن الذي يشعر به إله النور .
أخبرنى البابا إنه معجب بك حقًا. أتساءل متى سأكون قادرًا على مناداتك “يا صاحب الجلالة؟”. سأل فارس العاصفة بخجل وهو يخاطب ولي العهد.
مجرد هذا التفكير يقودني الى الحزن و الشعور بالذنب ، التفكير فى أنني قد خذلت إله النور في المهمة الموكلة بي ، لأنني سمحت لأطفاله بأن يصبحوا محفوفين بالمخاطر … “
كان الملك قد بدأ بالإيماءة. إلى جواره ، قام مستشاروه الرئيسيان بإحضار المستندات وكانوا يتشاورون مع ولي العهد الجالس في مكان قريب .. هذا الأخير ، هو الذي قام بالحكم الفعلي ، بدأ في البحث وإدخال التعديلات على المستندات التي سلمها المستشارون إليه.
الفصل 01 الجزء 3
بجواري ، أعطى فارس العاصفة غمزات لجميع النساء في قاعة الحضور ، وكان على وشك البدء من جديد .
فكرت في الماضي ، عندما أحضرني معلمى إلى قبو سري غامض …
“… على الرغم من العيش في ظل هذه الظروف المأساوية والمؤلمة ، يحمل المواطنون احتراما عميقا للملك ، ويقدمون الضريبة بالكامل. هذه بادرة نبيلة ، وبالتالي تضحية بالنفس! يجب أن تكافأ مثل هذه التضحية النبيلة وفقا لذلك ، يا صاحب الجلالة.
قد يعتبر رفع الضرائب هو مسار ضروري للعمل ، لكن يجب عليك في ضوء هذه التضحية النبيلة للمواطنين ، أن ترد بالمثل على حسن نيتهم ؛ عندها فقط سيتم التمسك بمبدأ إله النور الرحيم “.
لقد تأثرت جدا! لقد وصلت أخيرًا إلى النقطة الرئيسية – هذا صحيح ، وهو خفض الضرائب! خنزير سمين غبي ، حصاد هذا العام قليل بالفعل وما زلت تضيف ضريبة متخلفة أخرى. هل تحاول إجبار المواطنين على التمرد ضدك ؟!
أجبت رسمياً “الشمس … سيبذل قصارى جهده” بينما ركعت على ركبة واحدة بنظرة مزيفة من العجز.
بالعودة إلى الوقت الحاضر ، بعد عشر دقائق من مأدبة المساء ، وبعد أن أجبرنى الملك على الشرب ، فقدت الوعي بعد كأس النبيذ الثالث.
“ماذا؟” استيقظ الملك فجأة ، وضرب المائدة بيد واحدة وهو يرفع صوته ، “إذا لم نقم بزيادة الضرائب ، فمن أين ستأتي أموال توسع القصر؟”
عزيزي الإله ، كيف لم يمت بعد من نوبة قلبية أو من حالة أخرى نتيجة السمنة؟
لااا … لا تجبرني على التحدث مرة أخرى! أنا أتعذب.
جيد جدا! أخيرًا ، يمكنني العودة إلى المحراب المقدس. لا يوجد العديد من الأشخاص في المعبد الذين سيفكرون في إجباري على الكلام! أستطيع أن أعود أخيرًا إلى كوني أحد الفرسان الصامتين !
“يا صاحب الجلالة.” بطريقة غير عادية ، تدخل فارس العاصفة ، “إن عشرين في المئة من الحصاد هو المبلغ المتفق عليه في جميع ممالك هذه القارة. إذا أصررت على اتباع طريقك وزيادة الضرائب ، فإن كنيسة إله النور لن تقدم أي شكل من أشكال المساعدة على الإطلاق في حالة ظهور أي مشكلة لك فى المستقبل. “
“كلا”.
ببساطة ، تهديد مباشر إلى النقطة المهمة ، احب هذه الطريقة السريعة ! العاصفة ،أنا ممتن جدا لك! . ومع ذلك ، على السطح ، ما زلت يجب أن أوبخه بشدة ، “العاصفة ، كيف يمكنك أن تتحدث هكذا إلى جلالة الملك؟ هذا يتعارض مع مبدأ إله النور المتمثل في عدم التحدث بشكل تافه “.
لقد تأثرت جدا! لقد وصلت أخيرًا إلى النقطة الرئيسية – هذا صحيح ، وهو خفض الضرائب! خنزير سمين غبي ، حصاد هذا العام قليل بالفعل وما زلت تضيف ضريبة متخلفة أخرى. هل تحاول إجبار المواطنين على التمرد ضدك ؟!
هز العاصفة رأسه . من الناحية النظرية ، يجب عليه أن يستجيب للأوامر التي أصدرتها ، قائد الفرسان الاثني عشر ، ولذا لم يتحدث بعد ، ولكن ما كان ينبغي قوله قد قيل بالفعل ، لذا فإن التزام الصمت لن يحدث فرقًا كبيرًا.
دخلنا قاعة الجمهور العظيمة ، وبالتأكيد ، ما زال الخنزير اللعين جالسًا على العرش وكان أكثر سمنة مما كان عليه في المرة الأخيرة التي رأيته فيها! وكان عمليا واسع مثل ثلاثة محاربين ضخمين.
بالطبع ، لم تكن هذه مشكلة كبيرة حقًا ، كما تعلم القارة بأكملها ، كان تجاهل فارس العاصفة للقواعد والشكليات جزءًا من شخصيته ، لذلك لم يكن من حق أحد أن يعارضه على هذا الحديث .
نعم ، فارس – فارس الشمس بابتسامته المتألقة إلى الأبد.
“هذا ، هذا تهديد!” صاح الملك ، كان يرتجف بغضب.
كنت اصنع ابتسامة مثالية ، ركعت على ركبة واحدة ، وقاومت الرغبة في التقيؤ بسبب مشاهدة القطع الكبيرة من الدهون.
“يا! يا صاحب الجلالة ، “سأقوم بالشرح ،” من فضلك لا تسيئ فهمي ، إله النور لن يستخدم مثل هذه الطريقة لتهديد شخص ما … “
“… على الرغم من العيش في ظل هذه الظروف المأساوية والمؤلمة ، يحمل المواطنون احتراما عميقا للملك ، ويقدمون الضريبة بالكامل. هذه بادرة نبيلة ، وبالتالي تضحية بالنفس! يجب أن تكافأ مثل هذه التضحية النبيلة وفقا لذلك ، يا صاحب الجلالة.
ما الذي يدعو للقلق؟ دعني أستوعب شيئًا واحدًا: أنا شارب لا يهزم!
… لكن كنيسة إله النور سوف تفعل .
“ياولد ، درسك لهذا اليوم هو شرب الخمر.”
كنت ألعن هذا خنزير! لن أستفيد إذا اختار الناس التمرد ضدك! هناك القليل من المكاسب الخاصة للكنيسة ، ولكن لا يزال يتعين عليها إرسال قوات لمساعدتك في قمع الثورات! واجه الحقائق واسترجع مرسوم زيادة الضرائب ، وإلا فإننا سنشاهدك وأنت تتقطع وتتحول إلى لحم مفروم لملء الفطائر ، ثم سنساعد ولي العهد في الصعود إلى العرش!
“لكننا نحمل مشاعر الحزن والرحمة هذه ، وببساطة لا يمكننا تحمل رؤية الناس في مثل هذه الظروف القاسية …”
بسلاسة التقطت يد الملك المترهلة وقبلت بسرعة ظهر يده قبل أن أرفع رأسي. ما زلت مبتسمًا ، قلت: “يا صاحب الجلالة ، كنيسة إله الشمس تحمل لك الخير من إله النور”.
بعد المشي لأكثر من عشر دقائق على طول ممر طويل بشكل سخيف والذي كان مضيعة كاملة لأموال دافعي الضرائب ، وصلنا في النهاية إلى قاعة الجمهور.
كنت ألعن هذا خنزير! لن أستفيد إذا اختار الناس التمرد ضدك! هناك القليل من المكاسب الخاصة للكنيسة ، ولكن لا يزال يتعين عليها إرسال قوات لمساعدتك في قمع الثورات! واجه الحقائق واسترجع مرسوم زيادة الضرائب ، وإلا فإننا سنشاهدك وأنت تتقطع وتتحول إلى لحم مفروم لملء الفطائر ، ثم سنساعد ولي العهد في الصعود إلى العرش!
كان تعبير الحارس بسبب دهشته تجاه اللطف الغير متوقع ، كما لو أنه بالكاد كان يعتقد أني سأبدي مثل هذه المجاملة حتى لحارس متواضع. والحق يقال ، كان هذا تفكير كثير من الحارس .
هز العاصفة رأسه . من الناحية النظرية ، يجب عليه أن يستجيب للأوامر التي أصدرتها ، قائد الفرسان الاثني عشر ، ولذا لم يتحدث بعد ، ولكن ما كان ينبغي قوله قد قيل بالفعل ، لذا فإن التزام الصمت لن يحدث فرقًا كبيرًا.
أخبرنى البابا إنه معجب بك حقًا. أتساءل متى سأكون قادرًا على مناداتك “يا صاحب الجلالة؟”. سأل فارس العاصفة بخجل وهو يخاطب ولي العهد.
ومع ذلك ، على الرغم من أن إله النور هو إله كامل القدرة ، فإنه لن يكسر العهد الذي يحرم الآلهة من الاقتراب من عالم البشر. وهكذا ، عهد إلى كنيسة إله النور بمهمة تعزيز وتقاسم فلسفته عن الحب الرحيم وعهد إلى أولاده المحبوبين بحكام هذه القارة المعينين إلهياً … “
“يكفي يكفي! إنك دائمًا ما تقول “تحمل الخير” ، ولكنك في النهاية تتحول دائمًا إلى صنع مشكلة! لوح هذا الخنزير السمين بيده بطريقة رافضة.
“لقد تلقينا تمنيات البابا بامتنان شديد” ، أجاب ولي العهد بلطف كبير.
ها ها ها ها! العاصفة ، أنت الأفضل! تهديد بسيط ولكنه فعال لهذا الخنزير الملك!
اعتقدت أنه بالنسبة للملك ، إذا لم تقم بإلغاء المرسوم الخاص بزيادة الضرائب ، فسنجبرك على التنحي كملك! بعد كل شيء ، أنت لن تجرؤ على التحرك ضد ابنك الأكبر.
نعم ، فارس – فارس الشمس بابتسامته المتألقة إلى الأبد.
كان وجه الملك أصبح مثل الرماد ، وبعد تردد لفترة طويلة ، أعطى أخيرًا اشارة ضعيفة من يده وقال: “بما أن الحصاد قليل ، فسوف نقلل توسع القصر ولن نزيد الضرائب. “
“دائمًا ما يصنع فارس الشمس ابتسامة رائعة ، ولكن كم مرة ابتسمت حقًا من قلبك؟”
لااا … لا تجبرني على التحدث مرة أخرى! أنا أتعذب.
جيد جدا! أخيرًا ، يمكنني العودة إلى المحراب المقدس. لا يوجد العديد من الأشخاص في المعبد الذين سيفكرون في إجباري على الكلام! أستطيع أن أعود أخيرًا إلى كوني أحد الفرسان الصامتين !
“ومع ذلك ، فارس الشمس ، نظرًا لأنك نادرًا ما تأتي إلى القصر ، سنقوم بإقامة مأدبة الليلة لإراحتك من غبار رحلتك. يجب أن تتأكد من تناول بضع جولات من الشراب معي ، وإلا فسيكون ذلك غير مقبول بالنسبة لي! “بينما كان يتحدث ، ابتسم الملك على نطاق واسع لدرجة أن عينيه الصغيرتين قد اغلقوا عمليًا.
أعطيت ابتسامة ضعيفة وبدوت مضطربا إلى حد ما ، لكن من الطبيعي أن يفعل الملك هذا بعد تعرضه للتهديد مرتين متتاليتين ، إذا لم يُسمح للملك حتى بالشعور بأصغر إحساس بالإنجاز ، فمن المحتمل أن يخلق مشكلة للكنيسة في المستقبل وسيكون ذلك سيئًا.
عزيزي الإله ، كيف لم يمت بعد من نوبة قلبية أو من حالة أخرى نتيجة السمنة؟
عند سماع ذلك ، نظر العاصفة نحوى بقلق.
“ماذا؟” استيقظ الملك فجأة ، وضرب المائدة بيد واحدة وهو يرفع صوته ، “إذا لم نقم بزيادة الضرائب ، فمن أين ستأتي أموال توسع القصر؟”
ومع ذلك ، على الرغم من أن إله النور هو إله كامل القدرة ، فإنه لن يكسر العهد الذي يحرم الآلهة من الاقتراب من عالم البشر. وهكذا ، عهد إلى كنيسة إله النور بمهمة تعزيز وتقاسم فلسفته عن الحب الرحيم وعهد إلى أولاده المحبوبين بحكام هذه القارة المعينين إلهياً … “
كما تعلم القارة بأكملها ، فإن فارس الشمس لا يلمس قطرة مشروب مُسكر . سوف يحول كوب واحد ووجهه إلى الأحمر ، يشرب كأسين ويبدأ ورأسه في الشعور بالألم ، وعند الانتهاء من الكأس الثالث ، سيسقط فاقد الوعي.
أعطيت ابتسامة ضعيفة وبدوت مضطربا إلى حد ما ، لكن من الطبيعي أن يفعل الملك هذا بعد تعرضه للتهديد مرتين متتاليتين ، إذا لم يُسمح للملك حتى بالشعور بأصغر إحساس بالإنجاز ، فمن المحتمل أن يخلق مشكلة للكنيسة في المستقبل وسيكون ذلك سيئًا.
“ومع ذلك ، فارس الشمس ، نظرًا لأنك نادرًا ما تأتي إلى القصر ، سنقوم بإقامة مأدبة الليلة لإراحتك من غبار رحلتك. يجب أن تتأكد من تناول بضع جولات من الشراب معي ، وإلا فسيكون ذلك غير مقبول بالنسبة لي! “بينما كان يتحدث ، ابتسم الملك على نطاق واسع لدرجة أن عينيه الصغيرتين قد اغلقوا عمليًا.
“ايها الطفل ، إذا كان لديك قدرة منخفضة للشرب ، فكيف ستتأكد من أنه بعد الشرب ستظل قادرًا على الحفاظ على صورة فارس الشمس كشخص يتحول إلى اللون الأحمر بعد الكأس الأولى ، يشعر بصداع مع الكأس الثاني ، ويغمى عليه بعد الثالث؟
أجبت رسمياً “الشمس … سيبذل قصارى جهده” بينما ركعت على ركبة واحدة بنظرة مزيفة من العجز.
فكرت في الماضي ، عندما أحضرني معلمى إلى قبو سري غامض …
على الرغم من أن العاصفة كان لا يزال يغمز للسيدات ، إلا أنه الآن كان يرمي نظرات قلقة من وقت لآخر نحوى .
“ها ها ها ها! رجالي! اسرعوا لتجهيز مأدبة ، وأحضروا أفضل وأقوى نبيذ ! “
عندما أمر الملك بالقيام بالأعمال التحضيرية ، أعطاني ولي العهد نظرة اعتذارية. بعد كل شيء ، كان هو الذي اتصل سرا بالكنيسة وطلب منا أن نتدخل عندما أدرك أنه لا يستطيع منع الملك من رفع الضرائب.
على الرغم من أن العاصفة كان لا يزال يغمز للسيدات ، إلا أنه الآن كان يرمي نظرات قلقة من وقت لآخر نحوى .
على الرغم من أن العاصفة كان لا يزال يغمز للسيدات ، إلا أنه الآن كان يرمي نظرات قلقة من وقت لآخر نحوى .
“فقط عدة مرات …”
ما الذي يدعو للقلق؟ دعني أستوعب شيئًا واحدًا: أنا شارب لا يهزم!
بعد كل ذلك الغمز.
هذا صحيح ، أنا ، أحد الفرسان الذين يفترض أنهم لا يستطيعون تناول أكثر من ثلاثة أكواب من النبيذ ، أنا في الحقيقة اقوى شارب نبيذ في التاريخ!
فكرت في الماضي ، عندما أحضرني معلمى إلى قبو سري غامض …
“هذا ، هذا تهديد!” صاح الملك ، كان يرتجف بغضب.
*****
جيد جدا! يمكنني أخيرًا العودة إلى الغرفة والنوم.
“ياولد ، درسك لهذا اليوم هو شرب الخمر.”
كنت ألعن هذا خنزير! لن أستفيد إذا اختار الناس التمرد ضدك! هناك القليل من المكاسب الخاصة للكنيسة ، ولكن لا يزال يتعين عليها إرسال قوات لمساعدتك في قمع الثورات! واجه الحقائق واسترجع مرسوم زيادة الضرائب ، وإلا فإننا سنشاهدك وأنت تتقطع وتتحول إلى لحم مفروم لملء الفطائر ، ثم سنساعد ولي العهد في الصعود إلى العرش!
“ماذا؟ لكن يا معلم ، ألا يمتلك فارس الشمس قدرة ضئيلة على شرب الخمر ؟ “
“إن فارس الشمس يغفر دائمًا للآخرين ، لكن هل سبق أن غفرت لشخص ما؟”
“كلا”.
“هذا ، هذا تهديد!” صاح الملك ، كان يرتجف بغضب.
“دائمًا ما يصنع فارس الشمس ابتسامة رائعة ، ولكن كم مرة ابتسمت حقًا من قلبك؟”
قلت: “إنني ممتن جدًا لهذه الفرصة لتصحيح سوء الفهم هذا ولمس جزء من جلالتكم وعطفكم” ، انحنيت بطريقة مجاملة لا تشوبها شائبة. في الداخل ، أخذت نفسًا عميقًا قبل أن أبدأ في خطابي ، والذي وجدته أنا شخصياً طويلاً للغاية.
“فقط عدة مرات …”
“… على الرغم من العيش في ظل هذه الظروف المأساوية والمؤلمة ، يحمل المواطنون احتراما عميقا للملك ، ويقدمون الضريبة بالكامل. هذه بادرة نبيلة ، وبالتالي تضحية بالنفس! يجب أن تكافأ مثل هذه التضحية النبيلة وفقا لذلك ، يا صاحب الجلالة.
قد تبدو هذه الحجة معقولة حقًا ، لكن عندما فكرت فيها بعناية ، يبدو أنها مليئة بالتناقضات أيضًا!
“إن فارس الشمس هو الناطق باسم الخير ، ولكن هل أنت حقا تحب الخير المطلق ؟”
بسلاسة التقطت يد الملك المترهلة وقبلت بسرعة ظهر يده قبل أن أرفع رأسي. ما زلت مبتسمًا ، قلت: “يا صاحب الجلالة ، كنيسة إله الشمس تحمل لك الخير من إله النور”.
“…”
“ايها الطفل ، إذا كان لديك قدرة منخفضة للشرب ، فكيف ستتأكد من أنه بعد الشرب ستظل قادرًا على الحفاظ على صورة فارس الشمس كشخص يتحول إلى اللون الأحمر بعد الكأس الأولى ، يشعر بصداع مع الكأس الثاني ، ويغمى عليه بعد الثالث؟
كان الملك قد بدأ بالإيماءة. إلى جواره ، قام مستشاروه الرئيسيان بإحضار المستندات وكانوا يتشاورون مع ولي العهد الجالس في مكان قريب .. هذا الأخير ، هو الذي قام بالحكم الفعلي ، بدأ في البحث وإدخال التعديلات على المستندات التي سلمها المستشارون إليه.
“كما ترى ، فكرة أن فارس الشمس لديه قدرة منخفضة على الشرب تستند في الواقع على فرضية أن فارس الشمس لا يمكن هزيمته عن طريق الشراب.”
قد يعتبر رفع الضرائب هو مسار ضروري للعمل ، لكن يجب عليك في ضوء هذه التضحية النبيلة للمواطنين ، أن ترد بالمثل على حسن نيتهم ؛ عندها فقط سيتم التمسك بمبدأ إله النور الرحيم “.
قد تبدو هذه الحجة معقولة حقًا ، لكن عندما فكرت فيها بعناية ، يبدو أنها مليئة بالتناقضات أيضًا!
قلت: “إنني ممتن جدًا لهذه الفرصة لتصحيح سوء الفهم هذا ولمس جزء من جلالتكم وعطفكم” ، انحنيت بطريقة مجاملة لا تشوبها شائبة. في الداخل ، أخذت نفسًا عميقًا قبل أن أبدأ في خطابي ، والذي وجدته أنا شخصياً طويلاً للغاية.
“اشرب يا طفل. يجب أن تشرب الخمر كل ليلة للشهر التالي ، حتى تتمكن من شرب الخمر كما لو كان مجرد ماء. “
“…”
ببساطة ، تهديد مباشر إلى النقطة المهمة ، احب هذه الطريقة السريعة ! العاصفة ،أنا ممتن جدا لك! . ومع ذلك ، على السطح ، ما زلت يجب أن أوبخه بشدة ، “العاصفة ، كيف يمكنك أن تتحدث هكذا إلى جلالة الملك؟ هذا يتعارض مع مبدأ إله النور المتمثل في عدم التحدث بشكل تافه “.
في السنة التي بلغت فيها الثانية عشرة من عمري ، أصبحت شخصًا يشرب الخمر بسهولة مثل الماء ، وشارب لا يهزم ، كل ذلك من أجل صورة فارس الشمس كشارب خمر ضعيف .
“اشرب يا طفل. يجب أن تشرب الخمر كل ليلة للشهر التالي ، حتى تتمكن من شرب الخمر كما لو كان مجرد ماء. “
****
بالعودة إلى الوقت الحاضر ، بعد عشر دقائق من مأدبة المساء ، وبعد أن أجبرنى الملك على الشرب ، فقدت الوعي بعد كأس النبيذ الثالث.
جيد جدا! يمكنني أخيرًا العودة إلى الغرفة والنوم.
لقد تأثرت جدا! لقد وصلت أخيرًا إلى النقطة الرئيسية – هذا صحيح ، وهو خفض الضرائب! خنزير سمين غبي ، حصاد هذا العام قليل بالفعل وما زلت تضيف ضريبة متخلفة أخرى. هل تحاول إجبار المواطنين على التمرد ضدك ؟!
إن العاصفة فى حالة يرثي لها حقا . رغم ذلك ، من أجل صورته باعتباره فارس العاصفة ، لا يزال يجب عليه أن يغمز لجميع السيدات. وبسبب عدد السيدات النبيلات الحاضرات … لن يعود للنوم حتى منتصف الليل ، عندما تكون تتقلص عضلات وجهه
بعد كل ذلك الغمز.
[اسطورة فارس الشمس المجلد 1 الفصل 1 النهاية]
عزيزي الإله ، كيف لم يمت بعد من نوبة قلبية أو من حالة أخرى نتيجة السمنة؟
[اسطورة فارس الشمس المجلد 1 الفصل 1 النهاية]
