Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

شرنقة 396

حِوَارٌ
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

حِوَارٌ

 

 

الفصل: 396 حوار

 

 

 

ترجمة: LUCIFER

 


لست متأكدا مما كنت أتوقعه ، بصراحة. هنا في قاعدة نفسية جارالوش ، اعتقدت نوعا ما أنني سأتحدث إلى شخص. بدلا من ذلك ، يتم تمثيل عقلها بكتلة متغيرة غير متبلورة تكون في أي وقت من الأوقات جزءا من الإنسان ، وجزءا من التمساح ، وجزءا من لوحة ثلاثية الأبعاد.

 

 

 

[سأقتلك.]

على الرغم من أن المحادثة ممتعة ومثيرة للاهتمام ، وأريد حقا معرفة المزيد عن هذه الانسانة التي تحولت إلى سحلية قتل ، إلا أنها في الأساس إلهاء للتعويذة الدقيقة التي كنت أنسجها. هنا في هذا المكان ، الوقت لا يمر من الخارج ، على الأقل ، هكذا أفهمه. لقد كنت في رأس جارالوش لمدة دقيقة أو دقيقتين ولكن ربما مرت بضع ثوان فقط من الخارج. هدفي هو محاولة ربط عقلها بجسدها ، لحبس وعيها هنا في هذا الفضاء العقلي ، حتى أتمكن من إلحاق أضرار قاتلة قبل أن تتمكن من تحرير نفسها.

 

 

بداية جيدة!

[عادل بما فيه الكفاية. فما هي الخطة في النهاية؟ لقد جئتِ إلى السطح، ودمرتي مملكة، وربما اثنتين، ثم ماذا؟]

 

الفصل: 396 حوار

[أنت تفعل الكثير من ذلك. القتل أعني. لماذا لديكِ مثل هذه الضغينة ضد الناس هنا على أي حال؟]

 

 

 

[لقد آذوني.]

انجوي ❤️

 

 

عندما تتواصل ، يكون الأمر مثل صرخة نفسية تلكم في ذهني بقوة غاشمة. غير سارة ، على أقل تقدير.

الهي. حصلت على بعض قضايا الغضب الخطيرة هنا. ليس غير مبرر تماما ، على ما أعتقد. لا يبدو الأمر كما لو أن جارالوش قد استمتعت حقا بتجربتها الثانية في الحياة. واحد من كل خمس نجوم ، لن يبقى مرة أخرى. لقد اكتملت تعويذتي تقريبا. تحتاج فقط إلى إبقائها تتحدث لفترة أطول قليلا.

 

 

[كيف بحق الجحيم مجموعة من المزارعين وسكان المدينة آذوكي؟ بالكاد استطاعوا أن يؤذوني!]

 

 

[ليس هم. آخرين. الانتقام.]

[لا اريد أن اتذكر.]

 

 

لذا…. للعودة إلى الشخص الذي قطع ذراعها ، أبادت مملكة مليئة بالأبرياء. ييش.

[بسبب ما عانيت منه، سأقتل هذا المخلوق ألف مرة.]

 

 

[لذا ، اهتم بشرح هذا الشعور بالسحب الذي لاحظته في ذكرياتك؟]

 

 

 

في الثانية التي أذكرها ، تتضاعف صراعاتها في شدتها ويبدأ عقلي في الألم تحت ضغط تثبيتها.

[حسنا هذا رائع. اختيار جيد! أنا وراء هذا تماما. دعونا نخرج على حد سواء ويمكننا العودة إلى القتال، كل ذلك.]

 

 

[اخرج من رأسي!]

دعوة؟ بواسطة النظام؟ أم شيء آخر؟

 

[أنتِ لا تحبِ أن تتذكرِ أنك كنت إنسانا أليس كذلك؟ انها لعنة جميلة من الصعب لقمعها. يجب أن تكون جزءا مما أبقاك … حكم سليم. حتى الحياة القاسية كإنسان كانت أفضل من أن تكون وحشا في الزنزانة كما افترض.]

[لا.]

[سأقتلهم!]

 

 

مرة أخرى أنا قادر على إتقانها ، إرادتي متفوقة. إن إهمال إحصائياتها العقلية يثبت أنه خطأ فادح. أظن أن كارمودو قد فعلت القليل من سحر العقل عليها وهي لا تتذكر ذلك. لا يسعني إلا أن أتخيل أن معالج السحلية سيكون له مقادير للسيطرة والبراعة أكثر مني. بالكاد أعرف ما أفعله!

 

 

[هم لي. إنهم مصنوعين لي.]

[السحب. لقد تطورت كثيرا. سريع جدا. تم استدعائي إلى المركز. آخرون مثلي. كل شيء في الاعماق.]

 

 

[أنتِ لا تحبِ أن تتذكرِ أنك كنت إنسانا أليس كذلك؟ انها لعنة جميلة من الصعب لقمعها. يجب أن تكون جزءا مما أبقاك … حكم سليم. حتى الحياة القاسية كإنسان كانت أفضل من أن تكون وحشا في الزنزانة كما افترض.]

ت.م(تقصد انها تطورت كثيرا وتسمع ندائات في مركز الزنزانة في الاعماق)

الهي. حصلت على بعض قضايا الغضب الخطيرة هنا. ليس غير مبرر تماما ، على ما أعتقد. لا يبدو الأمر كما لو أن جارالوش قد استمتعت حقا بتجربتها الثانية في الحياة. واحد من كل خمس نجوم ، لن يبقى مرة أخرى. لقد اكتملت تعويذتي تقريبا. تحتاج فقط إلى إبقائها تتحدث لفترة أطول قليلا.

 

 

دعوة؟ بواسطة النظام؟ أم شيء آخر؟

[السحب. لقد تطورت كثيرا. سريع جدا. تم استدعائي إلى المركز. آخرون مثلي. كل شيء في الاعماق.]

 

[اسحبهم بعيدا. اخترقهم. واقتلهم.]

[أنتِ لا تحبِ أن تتذكرِ أنك كنت إنسانا أليس كذلك؟ انها لعنة جميلة من الصعب لقمعها. يجب أن تكون جزءا مما أبقاك … حكم سليم. حتى الحياة القاسية كإنسان كانت أفضل من أن تكون وحشا في الزنزانة كما افترض.]

دعوة؟ بواسطة النظام؟ أم شيء آخر؟

 

إنها كتلة من الغرائز والعواطف. لم يتبق الكثير من الإنسان في الداخل. يكفي فقط بالنسبة لي أن أسخر منها ، في الأساس.

[لا اريد أن اتذكر.]

أحصل على ضحكة من ذلك لذلك. يائسا ، أحاول التحرر من قبضته ، ولكن بقدر ما كنت قد عقدت جارالوش ، أنا الآن محتجز. كيف بحق الجحيم هذه السحلية الساحر حتى اتبعني هنا! هل صنع جسرا إلى جارالوش وتبعني في … أو…

 

[لا اريد أن اتذكر.]

[نعم ، أنا أعرف. أنا لا أمانع في ذلك كثيرا ، كما تعلمين. ثم مرة أخرى ، لقد ذهبت دائما مع التدفق. الخطر المستمر والتهديد بالموت ليس كبيرا ، لا تفهميني خطأ ، لكن من الجيد أن أشعر بأن لدي هدفا ، هل تعلمين؟]

 

 

لست متأكدا مما كنت أتوقعه من فقاعة الغضب الملتوية وغير المتبلورة التي هي عقل جارالوش كرد. ربما تطير من المقبض مرة أخرى ، أو تذهب إلى المكسرات بطريقة أخرى. بدلا من ذلك ، لا تزال تنمو. أستطيع أن أشعر بها تبحث. بالعودة إلى الذكريات التي نسيتها منذ فترة طويلة. يبدو الأمر كما لو أنه بمجرد أن سألتها ، كان عليها أن تحاول أن تتذكر.

[لا.]

[سأقتلك.]

 

يعود وعيي إلى جسدي ويعود الضوء إلى عيني وأرى ذيلا عملاقا ينزل نحو وجهي.

[عادل بما فيه الكفاية. فما هي الخطة في النهاية؟ لقد جئتِ إلى السطح، ودمرتي مملكة، وربما اثنتين، ثم ماذا؟]

 

 

حسنا اللعنة…

[اسحبهم بعيدا. اخترقهم. واقتلهم.]

 

 

 

[دائما القتل معك. إنه ليس مجرد “ركلة واسترخاء” أو “عطلة من القتل” ، فقط قتل ، قتل ، قتل. ماذا عن مستعمرتي إذن ، هاه؟ ماذا عنا؟ لم نفعل لك شيء أبدا!]

 

 

حزنت عليها الصراحة وافعالها مبررة تماما تخيل يأتي شخص يحولك لوحش ويأتي بك الى عالم كله قتل وأكل ستغضب بالتأكيد تمنيت انتوني يضمها لصفه او ينقذها بطريقة ما..

[قتلتم أطفالي.]

[كنت قد قررت أنني لن أتدخل كثيرا في مواجهتك مع جارالوش. إذا خرجت منتصرة من تلقاء نفسها ، فإن ذلك سيثبت جدارتها. ولكن عندما جاءت الفرصة للانتقام من المخلوق الذي قتل سيتسولا ، لم أستطع المقاومة. الآن. هممممم. سأتركك تذهب. أستطيع أن أقول إنني ساعدت جارالوش كما أمرت بذلك. وهذا يكفي.]

 

وميض بارد من غضب زاحف.

[حاولوا قتلي أولا، لكي أكون منصفا.]

 

 

هل كان لديه جسر متصل بي طوال الوقت وأخفاه عني؟! هذا مخيف جدا!

[هم لي. إنهم مصنوعين لي.]

 

 

 

[بأي منطق؟ انتظري ، لست متأكدا من أنني أريد أن أعرف.]

 

 

[أنت مثلها،] العجب والارتباك يملأ الصوت، [أنت لست من هذا المكان.]

اعتقدت بصراحة أن عقل جارالوش سيكون … أكثر من هذا. إنها كبيرة في السن! أكثر من قرن! ربما حتى اثنين! أين الحكمة المتراكمة على مر العصور؟ أفترض ، إذا كنت تقضي كل وقتك غارقا في ضباب وحشي وحيواني من القتال والأكل ، فإن عقلك لا يتطور كثيرا.

 

 

 

إنها كتلة من الغرائز والعواطف. لم يتبق الكثير من الإنسان في الداخل. يكفي فقط بالنسبة لي أن أسخر منها ، في الأساس.

 

 

 

على الرغم من أن المحادثة ممتعة ومثيرة للاهتمام ، وأريد حقا معرفة المزيد عن هذه الانسانة التي تحولت إلى سحلية قتل ، إلا أنها في الأساس إلهاء للتعويذة الدقيقة التي كنت أنسجها. هنا في هذا المكان ، الوقت لا يمر من الخارج ، على الأقل ، هكذا أفهمه. لقد كنت في رأس جارالوش لمدة دقيقة أو دقيقتين ولكن ربما مرت بضع ثوان فقط من الخارج. هدفي هو محاولة ربط عقلها بجسدها ، لحبس وعيها هنا في هذا الفضاء العقلي ، حتى أتمكن من إلحاق أضرار قاتلة قبل أن تتمكن من تحرير نفسها.

 

 

 

ليس بالضبط انتصارا مجيدا ، لكنني سآخذ ما يمكنني الحصول عليه!

 

 

 

لذلك حتى وأنا أتواصل ، يستمر النسيج الدقيق لتعويذتي. قفص. سجن سحر العقل الذي سيربط هذا العقل الضعيف بجسده الضعيف بالتأكيد. سحر العقل مفيد جدا ، من كان سعبم؟!

 

 

ليس بالضبط انتصارا مجيدا ، لكنني سآخذ ما يمكنني الحصول عليه!

[ماذا حدث لكِ ، هاه؟ كنتِ إنساناً في مرحلة ما. أشعر أنك تحتضن حياتك الجديدة هنا ، يمكنني أن أرتبط بذلك ، صدقوني ، لكن الدمار الشامل؟ يبدو قليلا من النهاية العميقة ، أليس كذلك؟]

 

 

 

[لا أحد يستطيع أن يقف في طريقي!]

 

 

[ليس تماما.]

[حسنا… من الواضح أنهم يستطيعون ذلك. لقد حدث ذلك بالفعل.]

 

 

ترجمة: LUCIFER

[سأقتلهم!]

[لذلك اه. بحق الجحيم من الوقت دخول المعركة. لقد وضعتها حقا على الحبال … أي فرصة ستسمح لي بإنهاء المهمة؟ عادل وكريم وكل ذلك.]

 

[أنت تفعل الكثير من ذلك. القتل أعني. لماذا لديكِ مثل هذه الضغينة ضد الناس هنا على أي حال؟]

[ييش. العودة إلى هذا.]

هل كان لديه جسر متصل بي طوال الوقت وأخفاه عني؟! هذا مخيف جدا!

 

 

بعيدا ، يمكنني أن أشعر أن عقلي يعمل على ذلك المانا الحلوة والرقيقة بكل النعمة والبراعة التي يمكنهم استدعاؤها. القفص يتشكل بسرعة.

 

 

[هم لي. إنهم مصنوعين لي.]

[سأقتلك. سوف آكلك!] بدأت جارالوش تهدر في وجهي ، كلماتها وابل من الجنون. [سأقتلكم جميعا. سيتم سحق جميع الحشرات تحت قدمي. سوف أستهلك البشر وأحولهم إلى أكثر من نوعي. ثم سأنزل وسيكون هناك موت. سأذبح كل ما أراه حتى أجد الشيء الذي أحضرني إلى هنا وسأقتله!]

 

 

 

هييي هناك!

حزنت عليها الصراحة وافعالها مبررة تماما تخيل يأتي شخص يحولك لوحش ويأتي بك الى عالم كله قتل وأكل ستغضب بالتأكيد تمنيت انتوني يضمها لصفه او ينقذها بطريقة ما..

 

 

جنبا إلى جنب مع الاعتداء عليها حاولت مرة أخرى أن تفلت من سيطرتي لكنني أتمسك بالحياة العزيزة. يجهد عقلي إلى نقطة الانهيار، نسيج عقلي نفسه يتفكك عند اللحامات بينما يعطي جنونها اليائس الوحش قوة جديدة. نخوض حربا ذهنية صامتة لبضع دقائق لكنني تمكنت من إخضاعها مرة أخرى. هيا ، قفص! أحتاجك الآن!

انجوي ❤️

 

 

[إذن لقد تحدثتي إلى غاندالف ، إذن؟ احم.. النظام أعني؟] أنا ألهث.

 

 

 

[بسبب ما عانيت منه، سأقتل هذا المخلوق ألف مرة.]

 

 

[لقد فعلتَ ما يكفي هنا ، الحشرة.]

الهي. حصلت على بعض قضايا الغضب الخطيرة هنا. ليس غير مبرر تماما ، على ما أعتقد. لا يبدو الأمر كما لو أن جارالوش قد استمتعت حقا بتجربتها الثانية في الحياة. واحد من كل خمس نجوم ، لن يبقى مرة أخرى. لقد اكتملت تعويذتي تقريبا. تحتاج فقط إلى إبقائها تتحدث لفترة أطول قليلا.

[السحب. لقد تطورت كثيرا. سريع جدا. تم استدعائي إلى المركز. آخرون مثلي. كل شيء في الاعماق.]

 

لذا…. للعودة إلى الشخص الذي قطع ذراعها ، أبادت مملكة مليئة بالأبرياء. ييش.

[سؤال واحد سريع. أعلم أنكِ لا تريد أن تتذكر ، لكن لا يسعني إلا أن أكون فضوليا. اسمي أنتوني ، بالمناسبة. لقد احتفظت بهذا الاسم من حياتي القديمة. قد يكون كذلك ، أليس كذلك؟ هل تتذكر اسمك؟ من… من قبل؟]

 

 

[نعم ، أنا أعرف. أنا لا أمانع في ذلك كثيرا ، كما تعلمين. ثم مرة أخرى ، لقد ذهبت دائما مع التدفق. الخطر المستمر والتهديد بالموت ليس كبيرا ، لا تفهميني خطأ ، لكن من الجيد أن أشعر بأن لدي هدفا ، هل تعلمين؟]

لست متأكدا مما كنت أتوقعه من فقاعة الغضب الملتوية وغير المتبلورة التي هي عقل جارالوش كرد. ربما تطير من المقبض مرة أخرى ، أو تذهب إلى المكسرات بطريقة أخرى. بدلا من ذلك ، لا تزال تنمو. أستطيع أن أشعر بها تبحث. بالعودة إلى الذكريات التي نسيتها منذ فترة طويلة. يبدو الأمر كما لو أنه بمجرد أن سألتها ، كان عليها أن تحاول أن تتذكر.

[دائما القتل معك. إنه ليس مجرد “ركلة واسترخاء” أو “عطلة من القتل” ، فقط قتل ، قتل ، قتل. ماذا عن مستعمرتي إذن ، هاه؟ ماذا عنا؟ لم نفعل لك شيء أبدا!]

 

ماذا بحق ال!؟ صوت جديد يتحدث من العدم، يصدمني وصولا إلى منطقتي الخلفية. على عكس عقل جارالوش ، وهو أمر ضحل ، ولكنه جامح وقوي ، يشعر هذا الشخص بأنه لا يزال ، وقديما ، وقويا.

ليس لدي الوقت للحصول على إجابة. القفص جاهز للذهاب! أخيرا! استمتعي بالسجن!

 

 

 

ام!

 

 

 

انتظري. لماذا أنا الشخص المحبوس.

في الثانية التي أذكرها ، تتضاعف صراعاتها في شدتها ويبدأ عقلي في الألم تحت ضغط تثبيتها.

 

 

[لقد فعلتَ ما يكفي هنا ، الحشرة.]

 

عندما تتواصل ، يكون الأمر مثل صرخة نفسية تلكم في ذهني بقوة غاشمة. غير سارة ، على أقل تقدير.

ماذا بحق ال!؟ صوت جديد يتحدث من العدم، يصدمني وصولا إلى منطقتي الخلفية. على عكس عقل جارالوش ، وهو أمر ضحل ، ولكنه جامح وقوي ، يشعر هذا الشخص بأنه لا يزال ، وقديما ، وقويا.

 

 

هل كان لديه جسر متصل بي طوال الوقت وأخفاه عني؟! هذا مخيف جدا!

[اه. مستر كارمودو، سيدي، أفترض؟]

على الرغم من أن المحادثة ممتعة ومثيرة للاهتمام ، وأريد حقا معرفة المزيد عن هذه الانسانة التي تحولت إلى سحلية قتل ، إلا أنها في الأساس إلهاء للتعويذة الدقيقة التي كنت أنسجها. هنا في هذا المكان ، الوقت لا يمر من الخارج ، على الأقل ، هكذا أفهمه. لقد كنت في رأس جارالوش لمدة دقيقة أو دقيقتين ولكن ربما مرت بضع ثوان فقط من الخارج. هدفي هو محاولة ربط عقلها بجسدها ، لحبس وعيها هنا في هذا الفضاء العقلي ، حتى أتمكن من إلحاق أضرار قاتلة قبل أن تتمكن من تحرير نفسها.

 

 

أحصل على ضحكة من ذلك لذلك. يائسا ، أحاول التحرر من قبضته ، ولكن بقدر ما كنت قد عقدت جارالوش ، أنا الآن محتجز. كيف بحق الجحيم هذه السحلية الساحر حتى اتبعني هنا! هل صنع جسرا إلى جارالوش وتبعني في … أو…

 

 

 

يا المفاجئة.

الهي. حصلت على بعض قضايا الغضب الخطيرة هنا. ليس غير مبرر تماما ، على ما أعتقد. لا يبدو الأمر كما لو أن جارالوش قد استمتعت حقا بتجربتها الثانية في الحياة. واحد من كل خمس نجوم ، لن يبقى مرة أخرى. لقد اكتملت تعويذتي تقريبا. تحتاج فقط إلى إبقائها تتحدث لفترة أطول قليلا.

 

 

هل كان لديه جسر متصل بي طوال الوقت وأخفاه عني؟! هذا مخيف جدا!

وميض بارد من غضب زاحف.

 

ماذا بحق ال!؟ صوت جديد يتحدث من العدم، يصدمني وصولا إلى منطقتي الخلفية. على عكس عقل جارالوش ، وهو أمر ضحل ، ولكنه جامح وقوي ، يشعر هذا الشخص بأنه لا يزال ، وقديما ، وقويا.

[لذلك اه. بحق الجحيم من الوقت دخول المعركة. لقد وضعتها حقا على الحبال … أي فرصة ستسمح لي بإنهاء المهمة؟ عادل وكريم وكل ذلك.]

وميض بارد من غضب زاحف.

 

 

 

حسنا اللعنة…

يمكنني أن أشعر بفحص لطيف من العقل الغريب لأنه يأخذ في الاعتبار كلماتي ويحقق في إسقاطي العقلي.

 

 

[هم لي. إنهم مصنوعين لي.]

[أنت مثلها،] العجب والارتباك يملأ الصوت، [أنت لست من هذا المكان.]

[لا.]

 

أحصل على ضحكة من ذلك لذلك. يائسا ، أحاول التحرر من قبضته ، ولكن بقدر ما كنت قد عقدت جارالوش ، أنا الآن محتجز. كيف بحق الجحيم هذه السحلية الساحر حتى اتبعني هنا! هل صنع جسرا إلى جارالوش وتبعني في … أو…

[كلا: 100٪ السلع مستوردة. هل هذا يعني أي شيء؟]

[سؤال واحد سريع. أعلم أنكِ لا تريد أن تتذكر ، لكن لا يسعني إلا أن أكون فضوليا. اسمي أنتوني ، بالمناسبة. لقد احتفظت بهذا الاسم من حياتي القديمة. قد يكون كذلك ، أليس كذلك؟ هل تتذكر اسمك؟ من… من قبل؟]

 

ليس لدي الوقت للحصول على إجابة. القفص جاهز للذهاب! أخيرا! استمتعي بالسجن!

[هذا يعني كل شيء.]

ماذا بحق ال!؟ صوت جديد يتحدث من العدم، يصدمني وصولا إلى منطقتي الخلفية. على عكس عقل جارالوش ، وهو أمر ضحل ، ولكنه جامح وقوي ، يشعر هذا الشخص بأنه لا يزال ، وقديما ، وقويا.

 

[هذا يعني كل شيء.]

وقفة. هذا العقل الغريب والقوي يتحول ببطء بينما يفكر كارمودو. من جهتي ، أنا خائف ‘خارج! أنا حرفيا تحت رحمة السحلية الساحرة! ابق هادئا يا أنتوني. السحالي يمكن أن تشم رائحة الخوف!

 

 

 

[كنت قد قررت أنني لن أتدخل كثيرا في مواجهتك مع جارالوش. إذا خرجت منتصرة من تلقاء نفسها ، فإن ذلك سيثبت جدارتها. ولكن عندما جاءت الفرصة للانتقام من المخلوق الذي قتل سيتسولا ، لم أستطع المقاومة. الآن. هممممم. سأتركك تذهب. أستطيع أن أقول إنني ساعدت جارالوش كما أمرت بذلك. وهذا يكفي.]

 

 

إنها كتلة من الغرائز والعواطف. لم يتبق الكثير من الإنسان في الداخل. يكفي فقط بالنسبة لي أن أسخر منها ، في الأساس.

 

[أنتِ لا تحبِ أن تتذكرِ أنك كنت إنسانا أليس كذلك؟ انها لعنة جميلة من الصعب لقمعها. يجب أن تكون جزءا مما أبقاك … حكم سليم. حتى الحياة القاسية كإنسان كانت أفضل من أن تكون وحشا في الزنزانة كما افترض.]

[حسنا هذا رائع. اختيار جيد! أنا وراء هذا تماما. دعونا نخرج على حد سواء ويمكننا العودة إلى القتال، كل ذلك.]

يعود وعيي إلى جسدي ويعود الضوء إلى عيني وأرى ذيلا عملاقا ينزل نحو وجهي.

 

 

[ليس تماما.]

[نعم ، أنا أعرف. أنا لا أمانع في ذلك كثيرا ، كما تعلمين. ثم مرة أخرى ، لقد ذهبت دائما مع التدفق. الخطر المستمر والتهديد بالموت ليس كبيرا ، لا تفهميني خطأ ، لكن من الجيد أن أشعر بأن لدي هدفا ، هل تعلمين؟]

 

 

وميض بارد من غضب زاحف.

 

دعوة؟ بواسطة النظام؟ أم شيء آخر؟

[سمحت لها بالخروج قبل بضع لحظات.]

ليس بالضبط انتصارا مجيدا ، لكنني سآخذ ما يمكنني الحصول عليه!

 

دعوة؟ بواسطة النظام؟ أم شيء آخر؟

يعود وعيي إلى جسدي ويعود الضوء إلى عيني وأرى ذيلا عملاقا ينزل نحو وجهي.

 

 

 

حسنا اللعنة…

[لا.]

 

هييي هناك!


حزنت عليها الصراحة وافعالها مبررة تماما تخيل يأتي شخص يحولك لوحش ويأتي بك الى عالم كله قتل وأكل ستغضب بالتأكيد تمنيت انتوني يضمها لصفه او ينقذها بطريقة ما..

 

انجوي ❤️

[لا.]

انجوي ❤️

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط