الموسم الثاني - الفصل 65
ترجمة : [ Yama ]
“هل أتيت إلى إفريقيا في مهمة سرية؟”
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 65
غرررر-
مشى لي جونغ هاك غرباً. لم يقل شيئًا، لكن لم يكن أمام جوانا ولوكاس خيار سوى اتباعه.
أومأت كايسا برأسها مرة قبل أن تمتم بصوت خافت.
“هل يمكننا الوثوق به؟”
“حسنا. يجب أن يكون لديك بعض الشجاعة لتطأ قدمك على هذه الأرض. بصرف النظر عن ذلك، لا أعتقد أنك تعزيزات لأنك لا يبدو أنك تعرف أي شيء عن الوضع “.
همست جوانا بصوت خافت. نظر لوكاس إلى ظهر لي جونغ هاك للحظة قبل الرد عليها.
“يجب أن تكون قد أتيت إلى هنا باستخدام بوابة تقنية النقل. ما هي المنشأة التي استخدمتها؟”
“التنين البشري، لي جونغ هاك، رجل ذو شخصية عظيمة.”
أومأت كايسا برأسها مرة قبل أن تمتم بصوت خافت.
“هل قابلته من قبل؟”
بدون أي تردد، دخل لي جونغ هاك إلى الفضاء أدناه. حذا لوكاس وجوانا حذوهما.
“…لا.”
“لا. أنا أفضل أن أفعل ذلك بهذه الطريقة. لم أشعر براحة كبيرة في إرسالك وحدك منذ البداية “.
“إذن هذه مجرد شائعة.”
حنت المرأة التي تدعى كاميلا رأسها، وكان عدم رضاها واضحًا على وجهها.
“نعم.”
ترجمة : [ Yama ]
بدت جوانا قلقة بعض الشيء.
‘…لا. هذا الرجل حقا… ”
لم يمض وقت طويل بعد ذلك، توقف لي جونغ هاك عن المشي. كان يقف أمام تمثال ملاك.
بدا إيليا أكثر سعادة عندما ردت جوانا بصوت هادئ.
ربما كان ذلك بسبب الزاوية أو الهالة المشؤومة التي أحاطت بالمدينة بأكملها، لكن يبدو أن الملاك، الذي كان من المفترض أن يكون كائنًا مقدسًا، يجعل الجو أكثر غرابة.
“يبدو أن شيئًا ما حدث… دعنا نذهب إلى المخبأ ونتحدث. لا يزال الوضع خطيرًا هنا “.
“هل تعرف” الملاك الباكي “؟
“أمم. توقيتهم سيئ نوعًا ما “.
“الملاك الباكي؟”
“أعتذر عن قلة الضيافة.”
“… لا بأس إذا كنت لا تعرف.”
صرخ الصبي بألم. كان شعر بالألم بسبب الياقات البيضاء. وشوهدت شرارات زرقاء من الكهرباء ترتد منها.
فركت جوانا ساعدها وهزت رأسها.
كانت أطراف الصبي مغطاة بسلاسل كبيرة، وكان هناك طوق حول رقبته. كما كان مغطى بالتراب. كان من الواضح أنه لم يغتسل منذ فترة طويلة. هذا يعني أنهم لم يمنحوا هذا الصبي حقوق الإنسان الأساسية.
ضغط لي جونغ هاك على زاوية التمثال بقدمه. ثم حدث شيء غريب.
“ها–.”
غرررر-
كان التيار قويًا لدرجة أنه يضيء المناطق المحيطة للحظة.
تحرك تمثال الملاك قليلاً، كاشفاً عن مساحة مخفية تحته.
“هل يمكننا الوثوق به؟”
جفلت جوانا بعنف عندما تحرك التمثال.
“يجب أن يكون على قيد الحياة.”
بدون أي تردد، دخل لي جونغ هاك إلى الفضاء أدناه. حذا لوكاس وجوانا حذوهما.
ربما كانت قدرته على تهدئة جوانا التي بدت عنيدة للغاية.
في الفضاء تحت الأرض أسفل التمثال، كان هناك ممر مضاء بشكل خافت. بعد المشي لفترة من الوقت، وسماع صوت قطرات الماء التي تضرب الأرض بهدوء، رأوا رجلاً يقف في منتصف الممر.
كان هذا شيئًا جيدًا بالنسبة للوكاس. بفضل ذلك، كان قادرًا على النظر حوله ومراقبة هذه المجموعة بسهولة.
بدا أن هذا الرجل في منتصف العشرينات من عمره، ولا يبدو أنه يتمتع بأي سمات تميز. باستثناء حقيقة أنه كان يرتدي نظارة شمسية داكنة في هذا المكان المظلمة
هذا ما قالته شابة جالسة عن اليمين. تحدثت بصوت بارد لا يتناسب مع ملامحها الناعمة. علاوة على ذلك، كان عداءها تجاه جوانا واضحًا.
نظر الرجل إلى لي جونغ هاك وتحدث.
“إذن مم أنتم؟”
“أتيت في وقت أبكر مما توقعنا.”
“ماذا لو كنت كذلك؟”
“كايسا، لقد كان دورك اليوم.”
سرعان ما توقف لي جونغ هاك عن النظر إليه وتبع كايسا.
تنهد لي جونغ هاك قبل أن يقول، “هناك عمل يجب القيام به.”
كانوا إما يجلسون في صناديق ويتحدثون مع بعضهم البعض أو يتدربون ويتدربون.
“أمم…”
“جيد. أحضره. سيفهمون الأمر بشكل أسهل إذا تركناهم يرون بأنفسهم “.
ثم التفت الرجل المسمى كايسا لينظر إلى لوكاس و جوانا بدهشة.
كان الصبي ساكنًا لدرجة أنه بدا وكأنه دمية في البداية، ونظر إلى البشر خارج القفص بوجه خالي من التعبيرات.
“من هم الأشخاص الذين يقفون وراءك؟”
“أتيت في وقت أبكر مما توقعنا.”
“إنهم صيادون من أمريكا الشمالية وأوروبا. لقد كادوا أن يشاركوا في كل هذا “.
حنت المرأة التي تدعى كاميلا رأسها، وكان عدم رضاها واضحًا على وجهها.
“يبدو أن شيئًا ما حدث… دعنا نذهب إلى المخبأ ونتحدث. لا يزال الوضع خطيرًا هنا “.
كان هذا الموقف مهمًا جدًا في مثل هذه المواقف. لم تكن هناك قاعدة تقول أنهم أصبحوا رفاق الآن ولا يمكن أن يكونوا أعداء فيما بعد. وفي مثل هذه العلاقة الغامضة، كان من الأفضل أن تتمسك برأيك.
بعد قول ذلك، استدار كايسا أولاً. وفي تلك اللحظة فوجئت جوانا برؤية وشم على ذراعها اليمنى.
“م- مختلط؟”
“الشمس الرمادية…؟!”
“من هم الأشخاص الذين يقفون وراءك؟”
عندما بدأت جوانا في إصدار مانا بتعبير بريبة، لوح كايسا بيده.
“ما سوء الفهم؟! كيف تقول هذا…”
“أنا أعرف ما تفكرين فيه، لكن هذا سوء فهم.”
ربما كانت قدرته على تهدئة جوانا التي بدت عنيدة للغاية.
“ما سوء الفهم؟! كيف تقول هذا…”
“جوانا غولدبيرج. سمعت أنك عار على أمريكا الشمالية، ولكن يبدو أنه لا يمكن الكشف عن الحقيقة إلا عندما ترى شيئًا لنفسك “.
“أرجوا أن تثقا بنا.”
“…اعتذاراتي.”
كان لي جونغ هاك.
شدّت جوانا قبضتها التي كانت مخبأة تحت الطاولة، حيث شعرت بضغط في بطنها.
نظر في عيني جوانا وتحدث بصوت هادئ.
“هذه أراضي ديستين.”
“أعلم أن هذا ليس الوقت المناسب حقًا لقول شيء كهذا، لكني أقسم. ليس لدي أي نية لإيذائكما “.
كانت أطراف الصبي مغطاة بسلاسل كبيرة، وكان هناك طوق حول رقبته. كما كان مغطى بالتراب. كان من الواضح أنه لم يغتسل منذ فترة طويلة. هذا يعني أنهم لم يمنحوا هذا الصبي حقوق الإنسان الأساسية.
“مم…”
تمامًا كما كانت المرأة تسخر من نفسها وكانت على وشك أن تقول شيئًا، رفع إيليا يده.
عندما لم ترخي جوانا حذرها، لم يكن أمام لوكاس خيار سوى التحدث.
“فرع الكونغو.”
“دعونا نستمع إليهم الآن. إذا أراد قتلنا، لكان قد اتخذ خطوة في وقت سابق عندما كان يتعامل مع هؤلاء الصيادين “.
“لن تكون هناك مرة ثانية.”
“هذا… صحيح.”
أدركت أن التيار المتدفق من الياقة كان قويًا بما يكفي لحرق أي شخص عادي على الفور ليصبح هشًا. ومع ذلك، بدا أن الصبي كان يعاني من الألم.
أطلقت جوانا على مضض مانا. تسبب هذا المشهد في تألق عيون لي جونغ هاك قليلاً عندما استدار لينظر إلى لوكاس.
“هوه.”
ربما كان ذلك بسبب حقيقة أنه لم يفقد هدوءه ولو مرة واحدة على الرغم من الوضع المتغير باستمرار.
“صحيح. نحن لسنا مافيا أو منظمة إجرامية “.
ربما كانت قدرته على تهدئة جوانا التي بدت عنيدة للغاية.
أخذ إيليا سيجارًا كبيرًا من جيبه قبل إشعاله.
أو ربما كانا كلاهما، لكن الأخير كان أكثر قوة.
نظر الرجل إلى لي جونغ هاك وتحدث.
كان لوكاس يدرك جيدًا أنه كان يُنظر إليه على أنه مدير جوانا أو مرؤوسًا.
“ماذا سترينا؟”
ومع ذلك، لم يكن من الجيد جذب انتباه لي جونغ هاك. على الرغم من أنه من غير المحتمل، كان لا يزال من الممكن أن يدرك من هو.
“كايسا، لقد كان دورك اليوم.”
قرر لوكاس أن يكون أكثر حذرا من الآن فصاعدا.
‘…لا. هذا الرجل حقا… ”
سرعان ما توقف لي جونغ هاك عن النظر إليه وتبع كايسا.
نظر في عيني جوانا وتحدث بصوت هادئ.
ربما كان هذا الممر تحت الأرض جزءًا من نظام الصرف الصحي. ولكن نظرًا لأنه لم تكن رائحته سيئة، فمن المحتمل أنه لم يتم استخدامه بعد.
“ماذا تفعل بحق الجحيم… آه!”
كان من الصعب معرفة المدة التي قضاها في النفق، لكن بعد فترة، وصلوا إلى باب حديدي كبير.
“قتل هذا الصبي العشرات من البشر بيديه.”
طرق كايسا الباب.
عندما رد لوكاس، التفتت جوانا لتنظر إليه. يبدو أنها لم تكن متأكدة مما إذا كان من الحكمة الكشف عن تلك المعلومات أم لا.
كرررر…
كرررر…
فُتح الباب ببطء مع ضوضاء عالية، وكشف عن مساحة كبيرة في الداخل.
كان الصبي ساكنًا لدرجة أنه بدا وكأنه دمية في البداية، ونظر إلى البشر خارج القفص بوجه خالي من التعبيرات.
كان هناك أيضًا عدد كبير من الأشخاص داخل الغرفة. حوالي 20 أو نحو ذلك.
“لديهم سمات كل من البشر والشياطين. لذلك نسميهم الهجائن”. (ياما: هجائن هي جمع هجين)
كانوا إما يجلسون في صناديق ويتحدثون مع بعضهم البعض أو يتدربون ويتدربون.
“أمم…”
ثم اقترب منهم رجل.
صرخ الصبي بألم. كان شعر بالألم بسبب الياقات البيضاء. وشوهدت شرارات زرقاء من الكهرباء ترتد منها.
“لي جونغ هاك، لقد جأت مبكرا.”
“…خاطئة؟”
كان رجلاً في منتصف العمر يتباين شعره الأبيض القصير مع بشرته الداكنة.
ربما كان هذا الممر تحت الأرض جزءًا من نظام الصرف الصحي. ولكن نظرًا لأنه لم تكن رائحته سيئة، فمن المحتمل أنه لم يتم استخدامه بعد.
نظرت جوانا إليه، وانفتح فمها دون وعي.
“هل أتيت إلى إفريقيا في مهمة سرية؟”
كان هذا الرجل أكبر بثلاث مرات من متوسط الذكر البالغ. على وجه الخصوص، كانت عضلات الجزء العلوي من جسمه كبيرة جدًا لدرجة أنها بدت وكأنها ستمزق قميصه في أي لحظة.
“من هم الأشخاص الذين يقفون وراءك؟”
أطلق هالة شرسة، مثل زعيم المافيا مع الآلاف من المرؤوسين.
وأحمر جلده، وأصبحت عيناه صفراء. لم تصبح صفراء فحسب، بل أصبحت عيناه أيضًا ممدودتين، على غرار عيون الزواحف.
‘…لا. هذا الرجل حقا… ”
ثم التفت الرجل المسمى كايسا لينظر إلى لوكاس و جوانا بدهشة.
انجرفت عينا جوانا لتنظر إلى ساعد الرجل الأيمن. هناك، رأت خمسة شموس متداخلة على بعضها البعض. على حد علمها، كان هناك شخص واحد فقط في المنظمة بأكملها سُمح له بالحصول على خمس شموس.
عندما طرحت جوانا هذا السؤال بصوت مرتبك، أنهى إيليا سيجاره.
رئيس المنظمة الكبير، إيليا كيباتوش.
“هل هذا ما أردت أن تريني؟”
حني لي جونغ هاك رأسه له.
كان رجلاً في منتصف العمر يتباين شعره الأبيض القصير مع بشرته الداكنة.
“آسف يا سيد إيليا. خطتنا فشلت “.
“سأعتبر ذلك مجاملة.”
“لا. أنا أفضل أن أفعل ذلك بهذه الطريقة. لم أشعر براحة كبيرة في إرسالك وحدك منذ البداية “.
نظر الرجل إلى لي جونغ هاك وتحدث.
تحدث إيليا بصوت هادئ ومريح بشكل غريب. نسيت جوانا للحظة أن هذا الرجل كان الرئيس سيئ السمعة للشمس الرمادية.
“ماذا تفعل بحق الجحيم… آه!”
“والشباب خلفك؟”
ضحك إيليا قبل أن يلتفت لينظر إليهم.
“إنهم صيادون من أمريكا الشمالية وأوروبا. قالوا إنهم أتوا إلى هذه الأرض في مهمة خاصة “.
“أجل.”
“أمم. توقيتهم سيئ نوعًا ما “.
ثم توقف أخيرًا عن الضحك عندما سعل كايسا الذي كان يقف بجانبه.
ضحك إيليا قبل أن يلتفت لينظر إليهم.
عندما طرحت جوانا هذا السؤال بصوت مرتبك، أنهى إيليا سيجاره.
“يجب أن تكون قد أتيت إلى هنا باستخدام بوابة تقنية النقل. ما هي المنشأة التي استخدمتها؟”
“هل يمكننا الوثوق به؟”
“فرع الكونغو.”
نظر الرجل إلى لي جونغ هاك وتحدث.
عندما رد لوكاس، التفتت جوانا لتنظر إليه. يبدو أنها لم تكن متأكدة مما إذا كان من الحكمة الكشف عن تلك المعلومات أم لا.
وأحمر جلده، وأصبحت عيناه صفراء. لم تصبح صفراء فحسب، بل أصبحت عيناه أيضًا ممدودتين، على غرار عيون الزواحف.
“هذه أراضي ديستين.”
ثم توقف أخيرًا عن الضحك عندما سعل كايسا الذي كان يقف بجانبه.
أخذ إيليا سيجارًا كبيرًا من جيبه قبل إشعاله.
طرق كايسا الباب.
“أنا أعرف ما قد تعتقده بشأن الشمس الرمادية. لكنني سأخبرك الآن أن معظم هذه المعلومات خاطئة “.
لم تستطع جوانا إلا أن تفتح فمها بصدمة عند رؤيتها.
“…خاطئة؟”
بدت جوانا قلقة بعض الشيء.
“صحيح. نحن لسنا مافيا أو منظمة إجرامية “.
كان يسحب عربة، يجلس فوقها قفص حديدي. كان قفصًا كبيرًا وآمنًا يستخدم عادة لنقل الحيوانات الشرسة.
“إذن مم أنتم؟”
لم تستطع جوانا إلا أن تفتح فمها بصدمة عند رؤيتها.
لمس إيليا لحيته السوداء.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 65
“المقاومة.”
تحدث رجل على اليسار في تلك اللحظة.
* * *
ثم اقترب منهم رجل.
“أعتذر عن قلة الضيافة.”
“نصفه”.
“لا بأس.”
“أعتذر عن قلة الضيافة.”
جلست جوانا على صندوق وردّت بطريقة عادية.
أصبح تعبير جوانا صعبًا.
زعمت هذه المجموعة أنهم لم يحملون أي عداء، لكنها لم تستطع الوثوق بهم بسهولة. لن يكون غريباً لو تغيرت مواقفهم فجأة وهددوهم.
“مم…”
ومع ذلك، بدت جوانا غير مبالية على الرغم من ذلك.
“هذه أراضي ديستين.”
كان هذا الموقف مهمًا جدًا في مثل هذه المواقف. لم تكن هناك قاعدة تقول أنهم أصبحوا رفاق الآن ولا يمكن أن يكونوا أعداء فيما بعد. وفي مثل هذه العلاقة الغامضة، كان من الأفضل أن تتمسك برأيك.
كان لإيليا تعبير مهيب على وجهه.
كان الضغط الذي أحدثه جسد إيليا كيباتوش بالكامل لا يصدق. كان بإمكان لوكاس أن يقول إنه لم يكن أضعف من لي جونج هاك.
“لا يمكن تلخيص الوضع في إفريقيا بكلمة واحدة. لذلك سيكون من الأسهل أن تفهم ما إذا كنت ستراه بأم عينيك. هل هناك مثل صيني مناسب لهذا الموقف يا لي جونغ هاك؟”
أما الرجال والنساء الذين جلس حولهم؟ كان لكل منهم وشم لثلاثة شموس متداخلة على ساعدهم. وفقًا لجوانا، كان هؤلاء مديرين تنفيذيين في الشمس الرمادية، وكان كل منهم يعادل صياد ملقب.
“صحيح. نحن لسنا مافيا أو منظمة إجرامية “.
وكان هناك أيضًا لي جونغ هاك، الذي قادهم هناك. بغض النظر عن الطريقة التي نظروا إليها، لم يكن هناك الكثير ممن يمكنهم تولي مثل هذه المجموعة.
فركت جوانا ساعدها وهزت رأسها.
كان اهتمام هذه المجموعة في الغالب على جوانا. ليس فقط لأنها كانت من أمريكا الشمالية ولكن لأنها كانت أيضًا صائدة مشهورة عالميًا.
كان الضغط الذي أحدثه جسد إيليا كيباتوش بالكامل لا يصدق. كان بإمكان لوكاس أن يقول إنه لم يكن أضعف من لي جونج هاك.
كان هذا شيئًا جيدًا بالنسبة للوكاس. بفضل ذلك، كان قادرًا على النظر حوله ومراقبة هذه المجموعة بسهولة.
“هذه أراضي ديستين.”
“هل أتيت إلى إفريقيا في مهمة سرية؟”
ضحك إيليا قبل أن يلتفت لينظر إليهم.
“نعم. لذلك لا يمكنني إخبارك “.
أمريكا الشمالية تجاهلت طلبنا للمساعدة لمدة 10 سنوات. لا توجد طريقة أن يرسل ذلك المختل تعزيزات الآن “.
“هممم… مهما حد؟”
* * *
كان لإيليا تعبير مهيب على وجهه.
“أنا أعرف ما تفكرين فيه، لكن هذا سوء فهم.”
شدّت جوانا قبضتها التي كانت مخبأة تحت الطاولة، حيث شعرت بضغط في بطنها.
حني لي جونغ هاك رأسه له.
“إنه رجل عجوز قاسي.”
“هذا يكفي يا كاميلا.”
لم تكن متأكدة من مدى قوته، لكنها كانت متأكدة من أنه رائع للغاية. كانت تلك العضلات الضخمة بالتأكيد ليست للزينة.
“هذا… صحيح.”
لم يكن هذا كل شيء. كان لديه أيضًا عينان ثاقبان جنبًا إلى جنب مع حجمه البشع. بمجرد أن قابلت عينيه، شعرت أنه يستطيع رؤية كل أسرارها.
“صحيح. نحن لسنا مافيا أو منظمة إجرامية “.
ومع ذلك، لم تنظر جوانا بعيدًا. في الواقع، لقد شددت عزمها تحت الضغط.
جلست جوانا على صندوق وردّت بطريقة عادية.
لم تستطع التراجع.
“ما سوء الفهم؟! كيف تقول هذا…”
لأنها كانت الساحرة العظيمة التالية التي اختارها الساحر العظيم. (ياما:??)
‘…لا. هذا الرجل حقا… ”
“هوه.”
صرخ الصبي بألم. كان شعر بالألم بسبب الياقات البيضاء. وشوهدت شرارات زرقاء من الكهرباء ترتد منها.
نظر إيليا إلى جوانا باهتمام قبل أن ينفجر بالضحك.
لأنها كانت الساحرة العظيمة التالية التي اختارها الساحر العظيم. (ياما:??)
“جوانا غولدبيرج. سمعت أنك عار على أمريكا الشمالية، ولكن يبدو أنه لا يمكن الكشف عن الحقيقة إلا عندما ترى شيئًا لنفسك “.
“أتيت في وقت أبكر مما توقعنا.”
“سأعتبر ذلك مجاملة.”
حنت المرأة التي تدعى كاميلا رأسها، وكان عدم رضاها واضحًا على وجهها.
بدا إيليا أكثر سعادة عندما ردت جوانا بصوت هادئ.
بدا إيليا أكثر سعادة عندما ردت جوانا بصوت هادئ.
ثم توقف أخيرًا عن الضحك عندما سعل كايسا الذي كان يقف بجانبه.
“نعم. ومع ذلك، إذا كان هذا كل شيء، لما وضعناه في مثل هذا القفص الخاص… كايسا “.
“حسنا. يجب أن يكون لديك بعض الشجاعة لتطأ قدمك على هذه الأرض. بصرف النظر عن ذلك، لا أعتقد أنك تعزيزات لأنك لا يبدو أنك تعرف أي شيء عن الوضع “.
لم يمض وقت طويل بعد ذلك، توقف لي جونغ هاك عن المشي. كان يقف أمام تمثال ملاك.
أمريكا الشمالية تجاهلت طلبنا للمساعدة لمدة 10 سنوات. لا توجد طريقة أن يرسل ذلك المختل تعزيزات الآن “.
“…لا.”
هذا ما قالته شابة جالسة عن اليمين. تحدثت بصوت بارد لا يتناسب مع ملامحها الناعمة. علاوة على ذلك، كان عداءها تجاه جوانا واضحًا.
كان لوكاس يدرك جيدًا أنه كان يُنظر إليه على أنه مدير جوانا أو مرؤوسًا.
لم تكن جوانا أبدًا من النوع الذي يأخذ مثل هذه الأشياء باستخفاف.
“أمم…”
“مختل؟ أتقصدين الرئيس نيل، أليس كذلك؟”
“سأعتبر ذلك مجاملة.”
“ماذا لو كنت كذلك؟”
“حسنا. يجب أن يكون لديك بعض الشجاعة لتطأ قدمك على هذه الأرض. بصرف النظر عن ذلك، لا أعتقد أنك تعزيزات لأنك لا يبدو أنك تعرف أي شيء عن الوضع “.
“سأجعلكِ تدفعين ثمن كلامك.”
وكان هناك أيضًا لي جونغ هاك، الذي قادهم هناك. بغض النظر عن الطريقة التي نظروا إليها، لم يكن هناك الكثير ممن يمكنهم تولي مثل هذه المجموعة.
“ها–.”
“شكرًا لك. ومع ذلك، قد يكون من الأفضل إخفاء حقيقة أنكِ من أمريكا الشمالية. كاميلا ليست الوحيدة التي ستتفاعل بهذه الطريقة “.
تمامًا كما كانت المرأة تسخر من نفسها وكانت على وشك أن تقول شيئًا، رفع إيليا يده.
وأحمر جلده، وأصبحت عيناه صفراء. لم تصبح صفراء فحسب، بل أصبحت عيناه أيضًا ممدودتين، على غرار عيون الزواحف.
“هذا يكفي يا كاميلا.”
تحدث إيليا بصوت هادئ ومريح بشكل غريب. نسيت جوانا للحظة أن هذا الرجل كان الرئيس سيئ السمعة للشمس الرمادية.
“…اعتذاراتي.”
“عقاب.”
حنت المرأة التي تدعى كاميلا رأسها، وكان عدم رضاها واضحًا على وجهها.
“إنه رجل عجوز قاسي.”
ضحك إيليا.
“إذن مم أنتم؟”
“آسف على وقاحة مرؤوستي؟”
ما كان محاصرا في القفص لم يكن وحشا شرس. بدلاً من ذلك، كان صبيًا صغيرًا بدا وكأنه سيجد صعوبة في إيذاء حشرة واحدة.
“لن تكون هناك مرة ثانية.”
كان لإيليا تعبير مهيب على وجهه.
عبست كاميلا من موقفه، لكنها لم تتكلم مرة أخرى.
عندما بدأت جوانا في إصدار مانا بتعبير بريبة، لوح كايسا بيده.
“شكرًا لك. ومع ذلك، قد يكون من الأفضل إخفاء حقيقة أنكِ من أمريكا الشمالية. كاميلا ليست الوحيدة التي ستتفاعل بهذه الطريقة “.
“والشباب خلفك؟”
جوانا لم ترد.
“من هم الأشخاص الذين يقفون وراءك؟”
ابتسم إيليا وأخذ جرًا من سيجاره.
نظر إيليا إلى جوانا باهتمام قبل أن ينفجر بالضحك.
سسب-
“حسنا. يجب أن يكون لديك بعض الشجاعة لتطأ قدمك على هذه الأرض. بصرف النظر عن ذلك، لا أعتقد أنك تعزيزات لأنك لا يبدو أنك تعرف أي شيء عن الوضع “.
في نفس واحد، احترق نصف السيجار، وتدفق دخان كثيف من أنفه.
“كايسا، تلك الأشياء التي التقطتها خلال مهمتك الأخيرة، هل ما زالت على قيد الحياة؟”
“كايسا، تلك الأشياء التي التقطتها خلال مهمتك الأخيرة، هل ما زالت على قيد الحياة؟”
شدّت جوانا قبضتها التي كانت مخبأة تحت الطاولة، حيث شعرت بضغط في بطنها.
“يجب أن يكون على قيد الحياة.”
ابتسم إيليا وأخذ جرًا من سيجاره.
“جيد. أحضره. سيفهمون الأمر بشكل أسهل إذا تركناهم يرون بأنفسهم “.
فركت جوانا ساعدها وهزت رأسها.
أومأت كايسا برأسها وغادرت الغرفة “.
أمريكا الشمالية تجاهلت طلبنا للمساعدة لمدة 10 سنوات. لا توجد طريقة أن يرسل ذلك المختل تعزيزات الآن “.
تحدثت جوانا وهي لاحظت الجو غير العادي.
كان هذا الموقف مهمًا جدًا في مثل هذه المواقف. لم تكن هناك قاعدة تقول أنهم أصبحوا رفاق الآن ولا يمكن أن يكونوا أعداء فيما بعد. وفي مثل هذه العلاقة الغامضة، كان من الأفضل أن تتمسك برأيك.
“ماذا سترينا؟”
“أتيت في وقت أبكر مما توقعنا.”
“لا يمكن تلخيص الوضع في إفريقيا بكلمة واحدة. لذلك سيكون من الأسهل أن تفهم ما إذا كنت ستراه بأم عينيك. هل هناك مثل صيني مناسب لهذا الموقف يا لي جونغ هاك؟”
رئيس المنظمة الكبير، إيليا كيباتوش.
“رؤية الشيء ما أفضل من السماع عنه مائة مرة. وفعل الشيء ما أفضل من رؤيته مائة مرة “.
كان هناك أيضًا عدد كبير من الأشخاص داخل الغرفة. حوالي 20 أو نحو ذلك.
“صحيح، هذا كل شيء.”
فركت جوانا ساعدها وهزت رأسها.
عادت كايسا في نفس الوقت تقريبًا.
“لي جونغ هاك، لقد جأت مبكرا.”
كان يسحب عربة، يجلس فوقها قفص حديدي. كان قفصًا كبيرًا وآمنًا يستخدم عادة لنقل الحيوانات الشرسة.
“أرجوا أن تثقا بنا.”
ومع ذلك، أصبح تعبير لوكاس غريبًا عندما رأى ما بداخله.
جلست جوانا على صندوق وردّت بطريقة عادية.
ما كان محاصرا في القفص لم يكن وحشا شرس. بدلاً من ذلك، كان صبيًا صغيرًا بدا وكأنه سيجد صعوبة في إيذاء حشرة واحدة.
“مختل؟ أتقصدين الرئيس نيل، أليس كذلك؟”
كان الصبي ساكنًا لدرجة أنه بدا وكأنه دمية في البداية، ونظر إلى البشر خارج القفص بوجه خالي من التعبيرات.
“يجب أن تكون قد أتيت إلى هنا باستخدام بوابة تقنية النقل. ما هي المنشأة التي استخدمتها؟”
أصبح تعبير جوانا عبارة عن اشمئزاز وكراهية.
نظر في عيني جوانا وتحدث بصوت هادئ.
“هل هذا ما أردت أن تريني؟”
ترجمة : [ Yama ]
“صحيح. كيف هذا؟”
“هل أنت متأكد من أنه القاتل؟”
“…هذا مقرف. لست متأكدا ما هو هدفك. كل ما يمكنني رؤيته هو أنك تعامل إنسانًا مثل حيوان “.
“صحيح، هذا كل شيء.”
كانت أطراف الصبي مغطاة بسلاسل كبيرة، وكان هناك طوق حول رقبته. كما كان مغطى بالتراب. كان من الواضح أنه لم يغتسل منذ فترة طويلة. هذا يعني أنهم لم يمنحوا هذا الصبي حقوق الإنسان الأساسية.
بدا إيليا أكثر سعادة عندما ردت جوانا بصوت هادئ.
لم يكن هذا كل شيء.
تمامًا كما كانت المرأة تسخر من نفسها وكانت على وشك أن تقول شيئًا، رفع إيليا يده.
تمكنت جوانا من رؤية البشر الذين استعبدهم الشياطين في هذا الطفل الصغير. لقد سمعت أن الشياطين الذين استعبدوا البشر كانوا يضعون أطواقًا على أعناقهم أيضًا.
“يبدو أن شيئًا ما حدث… دعنا نذهب إلى المخبأ ونتحدث. لا يزال الوضع خطيرًا هنا “.
تحدث رجل على اليسار في تلك اللحظة.
شدّت جوانا قبضتها التي كانت مخبأة تحت الطاولة، حيث شعرت بضغط في بطنها.
“قتل هذا الصبي العشرات من البشر بيديه.”
أطلقت جوانا على مضض مانا. تسبب هذا المشهد في تألق عيون لي جونغ هاك قليلاً عندما استدار لينظر إلى لوكاس.
“هل أنت متأكد من أنه القاتل؟”
أخذ إيليا سيجارًا كبيرًا من جيبه قبل إشعاله.
“نعم. ومع ذلك، إذا كان هذا كل شيء، لما وضعناه في مثل هذا القفص الخاص… كايسا “.
“أتيت في وقت أبكر مما توقعنا.”
أومأت كايسا برأسها مرة قبل أن تمتم بصوت خافت.
لم يكن هذا كل شيء. كان لديه أيضًا عينان ثاقبان جنبًا إلى جنب مع حجمه البشع. بمجرد أن قابلت عينيه، شعرت أنه يستطيع رؤية كل أسرارها.
“عقاب.”
“حسنا. يجب أن يكون لديك بعض الشجاعة لتطأ قدمك على هذه الأرض. بصرف النظر عن ذلك، لا أعتقد أنك تعزيزات لأنك لا يبدو أنك تعرف أي شيء عن الوضع “.
فرقعة!
بدا أن هذا الرجل في منتصف العشرينات من عمره، ولا يبدو أنه يتمتع بأي سمات تميز. باستثناء حقيقة أنه كان يرتدي نظارة شمسية داكنة في هذا المكان المظلمة
“آآآك!”
‘…لا. هذا الرجل حقا… ”
صرخ الصبي بألم. كان شعر بالألم بسبب الياقات البيضاء. وشوهدت شرارات زرقاء من الكهرباء ترتد منها.
“هذه أراضي ديستين.”
كان تعذيبا كهربائيا.
لم تستطع التراجع.
كان التيار قويًا لدرجة أنه يضيء المناطق المحيطة للحظة.
ومع ذلك، أصبح تعبير لوكاس غريبًا عندما رأى ما بداخله.
“ماذا تفعل بحق الجحيم… آه!”
“إذن مم أنتم؟”
أصبح تعبير جوانا صعبًا.
رئيس المنظمة الكبير، إيليا كيباتوش.
أدركت أن التيار المتدفق من الياقة كان قويًا بما يكفي لحرق أي شخص عادي على الفور ليصبح هشًا. ومع ذلك، بدا أن الصبي كان يعاني من الألم.
“لا. أنا أفضل أن أفعل ذلك بهذه الطريقة. لم أشعر براحة كبيرة في إرسالك وحدك منذ البداية “.
ثم التوى وجه الصبي بطريقة بشعة.
ترجمة : [ Yama ]
وأحمر جلده، وأصبحت عيناه صفراء. لم تصبح صفراء فحسب، بل أصبحت عيناه أيضًا ممدودتين، على غرار عيون الزواحف.
ضغط لي جونغ هاك على زاوية التمثال بقدمه. ثم حدث شيء غريب.
لم تستطع جوانا إلا أن تفتح فمها بصدمة عند رؤيتها.
“هوه.”
“هل هذا الصبي شيطان؟”
عندما بدأت جوانا في إصدار مانا بتعبير بريبة، لوح كايسا بيده.
“نصفه”.
“نعم. لذلك لا يمكنني إخبارك “.
“هاه؟ ماذا تقصد…؟”
أصبح تعبير جوانا صعبًا.
عندما طرحت جوانا هذا السؤال بصوت مرتبك، أنهى إيليا سيجاره.
“… لا بأس إذا كنت لا تعرف.”
“ألم أقلها بشكل صحيح؟ أحاول أن أقول إن هذا الصبي مختلط العرق “.
“إنهم صيادون من أمريكا الشمالية وأوروبا. لقد كادوا أن يشاركوا في كل هذا “.
“م- مختلط؟”
ترجمة : [ Yama ]
“أجل.”
“…خاطئة؟”
أومأ إيليا برأسه وهو ينظر إلى الصبي الذي كان يتلوى من الألم.
لم يكن هذا كل شيء.
“لديهم سمات كل من البشر والشياطين. لذلك نسميهم الهجائن”. (ياما: هجائن هي جمع هجين)
كانوا إما يجلسون في صناديق ويتحدثون مع بعضهم البعض أو يتدربون ويتدربون.
ترجمة : [ Yama ]
غرررر-
‘…لا. هذا الرجل حقا… ”
