كتاب 14 – الفصل 59 – العودة
المشهد الذي كان في الأصل مشهد الفضاء الخارجي الكوني قد تحول إلى مشهد به جسر صغير وأنهار ومروج. كان المنزل العائم في الأصل يقع الآن فوق المروج. أما بالنسبة إلى عدة آلاف من اللفائف ، فقد تم تجميعها بشكل مرتب في أحد أركان المنزل.
داخل ذلك المنزل الحجري العائم حيث طافت عدة آلاف من اللفائف الذهبية حوله ، كان العم فو جالسًا على جانبه. كان يحمل في يده لفيفة ذهبية. كانت عيناه مغمضتين قليلاً. كان هذا اللفافة الذهبية في يده تشع باستمرار ضوءًا ذهبيًا.
لقد كان دمية. على الرغم من أنه كان يمتلك العاطفة والذكاء ويمكنه حتى أن يبتسم ويغضب مثل الرجل ، لكنه لا يزال غير قادر على التدريب. حتى الطاقة داخل جسده تم توفيرها من خلال الجوهر البلوري الروحي الإلهي.
أما بالنسبة إلى تشين يو الذي كان جالسًا القرفصاء فوق سجادة الصلاة ، فتح عينيه فجأة. كما لو أنه شعر أن تشين يو يفتح عينيه ، نظر العم فو إلى تشين يو.
“قلت إنك نجحت في صقل سوار لهب الصقل ؟” كان العم فو ممتلئًا بالدهشة.
“تشين يو ، أنت؟ لماذا لا تستمر في صقل سوار لهب الصقل؟ ” سأل العم فو بتعبير مرتبك. “تشين يو ، لقد مضى أكثر من عشر سنوات فقط. لا يزال الوقت مبكرًا جدًا. من الصعب للغاية صقل كنوز الضباب العظيم الروحية. إذا كنت قادرًا على الانتهاء من صقله في غضون عدة آلاف من السنين ، فأنت تقوم بعمل جيد بالفعل “.
كتاب 14 – الفصل 59 – العودة
ابتسم تشين يو ونظر إلى العم فو. “العم فو ، لقد قلت شيئًا عن عدة آلاف من السنين؟ أنا في حيرة من أمري لما تعنيه بذلك. لقد انتهيت بالفعل من تحسين سوار لهب الصقل “.
ومع ذلك ، نظرًا لأنه كان يمتلك مشاعر البشر ، كان يمتلك بطبيعة الحال توقًا للاعتراف به من قبل الآخرين.
أصيب العم فو بالصدمة.
أومأ العم فو وقال. “نعم هذا صحيح. سيدي ، سرعة صقل كنوز الضباب العظيم الروحية الثلاثة الأخرى يجب أن تكون أبطأ من سوار لهب الصقل. وفقًا لتقديراتي ، من المحتمل أن يضطر السيد إلى إنفاق…. إيه ، حتى أنا لا أعرف كم من الوقت سيستغرق السيد في صقلها “.
“قلت إنك نجحت في صقل سوار لهب الصقل ؟” كان العم فو ممتلئًا بالدهشة.
كانت السرعة التي يمتص بها سوار لهب الصقل “طاقة عجينة الطحين” تمامًا كما وصفها العم فو. يصبح أبطأ وأبطأ. في نفس الوقت ، كانت سرعة التحسين أيضًا أبطأ وأبطأ. استغرقت العشرة بالمائة الأخيرة ما يقرب من خمس سنوات كاملة.
“هذا صحيح. ” قال تشين يو بابتسامة. “لماذا؟ هل يمكن أن تكون لا تصدقني؟ ” مع نية عقل تشين يو ، بدأت الأوهام في الخارج من المنزل تتغير.
مد تشين يو يده اليمنى. كان على ذراعه سوار لهب الصقل. بدأ سوار لهب الصقل يضيء ضوءًا أحمر خافتًا. انخفض حجم معبد الاله الساحر على الفور بسرعة. ثم تحول إلى شعاع من الضوء ودخل في سوار لهب الصقل.
المشهد الذي كان في الأصل مشهد الفضاء الخارجي الكوني قد تحول إلى مشهد به جسر صغير وأنهار ومروج. كان المنزل العائم في الأصل يقع الآن فوق المروج. أما بالنسبة إلى عدة آلاف من اللفائف ، فقد تم تجميعها بشكل مرتب في أحد أركان المنزل.
“تشين يو ، أنت؟ لماذا لا تستمر في صقل سوار لهب الصقل؟ ” سأل العم فو بتعبير مرتبك. “تشين يو ، لقد مضى أكثر من عشر سنوات فقط. لا يزال الوقت مبكرًا جدًا. من الصعب للغاية صقل كنوز الضباب العظيم الروحية. إذا كنت قادرًا على الانتهاء من صقله في غضون عدة آلاف من السنين ، فأنت تقوم بعمل جيد بالفعل “.
عند رؤية هذا المشهد ، قال العم فو بتعبير مصدوم. “تشين يو ، أنت…. لا سيدي! ” انحنى العم فو باحترام. “من اليوم فصاعدًا ، أنت سيد معبد الاله الساحر وأيضًا سيدي. “
توقف تشين يو عن التفكير في مستقبل “التحول النجمي“.
“العم فو ، ليست هناك حاجة. فقط خاطبني باسم تشين يو “. قال تشين يو بلا مبالاة.
“لقد وصل” التحول النجمي “الحالي إلى مرحلة الأصل المتوسط. إنه ليس ببعيد عن الوصول إلى مرحلة الأصل المتأخر. ومع ذلك ، ما هي المرحلة التالية بعد المرحلة التاسعة ، مرحلة الأصل؟ “
هز العم فو رأسه بقوة وقال. “عندما غادر السيد القديم ، أمرني أنه بمجرد أن يتمكن الخليفة من السيطرة على معبد الاله الساحر ، سيصبح سيدي. لا يمكنني التمرد على أوامر السيد القديم “.
أومأ العم فو وقال. “نعم هذا صحيح. سيدي ، سرعة صقل كنوز الضباب العظيم الروحية الثلاثة الأخرى يجب أن تكون أبطأ من سوار لهب الصقل. وفقًا لتقديراتي ، من المحتمل أن يضطر السيد إلى إنفاق…. إيه ، حتى أنا لا أعرف كم من الوقت سيستغرق السيد في صقلها “.
فهم تشين يو ذلك في قلبه.
“نعم. ” قال العم فو بكل احترام.
كان هذا العم فو دمية من صنع تشيهو يوان. من الطبيعي أن العم فو لن يجرؤ على مقاومة أوامر تشيهو يوان.
“أوه؟” تذكر تشين يو المشهد بشكل طبيعي عندما كان يقوم بصقل سوار لهب الصقل.
“سيدي ، من فضلك خاطبني باسم” آ فو. ” آ فو يشعر بالخجل الشديد ولا يجرؤ على أن يتم مناداته على أنه العم فو من قبل سيده. ” قال العم فو بكل احترام. على الرغم من أن العم فو كان سعيدًا للغاية عندما خاطب تشين يو على أنه العم فو ، إلا أن تشيهو يوان ذكر من قبل أن الدمية كانت مجرد خادم.
ومع ذلك ، يمكن أن تحدث الحوادث المؤسفة أيضًا في أمور مثل إنشاء أسلوب قتالي خاص بك. إذا تم ارتكاب خطأ ما ، فسيكون من الممكن أن يتسبب “التحول النجمي” في السير في فرع مختلف. في حين أن الفرع المختلف قد يولد أيضًا إنجازًا جيدًا في المستقبل ، إلا أنه لن يصل إلى مستوى قوي للغاية.
بدلا من ذلك ظهرت ابتسامة على وجه تشين يو. “العم فو ، أنا الآن سيدك ، أليس كذلك؟“
ظهرت فجأة هناك حلقة تشع بثلاثة ضوء ملون.
“نعم. ” قال العم فو بكل احترام.
كانت السرعة التي يمتص بها سوار لهب الصقل “طاقة عجينة الطحين” تمامًا كما وصفها العم فو. يصبح أبطأ وأبطأ. في نفس الوقت ، كانت سرعة التحسين أيضًا أبطأ وأبطأ. استغرقت العشرة بالمائة الأخيرة ما يقرب من خمس سنوات كاملة.
“هل تريد أن تتجادل معي حول ما أريد أن اناديك به؟” سأل تشين يو بابتسامة. “يمكنني مناداتك بما ارغب. من اليوم فصاعدًا ، ما زلت مشرف معبد الاله الساحر. و انا…. ما زلت أخاطبك بـ العم فو “.
ظهرت فجأة هناك حلقة تشع بثلاثة ضوء ملون.
أعلن تشين يو صراحة.
لقد كان الأمر كثيرًا لدرجة أنه مع الفهم الذي كان لدى العم فو تجاه تسعمائة لفافة من “مسار المصفوفة” ، كتب العم فو مجموعة من “فهم مسار المصفوفات“. لقد كتب ما مجموعه أكثر من عشرة آلاف لفافة. فقط ، تم وضع تلك اللفافات الذهبية في قطعة أثرية إلهية للتخزين الشخصي للعم فو.
“سيدي. ” نظر العم فو إلى تشين يو. كان متأثرا للغاية.
“تشين يو ، أنت؟ لماذا لا تستمر في صقل سوار لهب الصقل؟ ” سأل العم فو بتعبير مرتبك. “تشين يو ، لقد مضى أكثر من عشر سنوات فقط. لا يزال الوقت مبكرًا جدًا. من الصعب للغاية صقل كنوز الضباب العظيم الروحية. إذا كنت قادرًا على الانتهاء من صقله في غضون عدة آلاف من السنين ، فأنت تقوم بعمل جيد بالفعل “.
لقد كان دمية. على الرغم من أنه كان يمتلك العاطفة والذكاء ويمكنه حتى أن يبتسم ويغضب مثل الرجل ، لكنه لا يزال غير قادر على التدريب. حتى الطاقة داخل جسده تم توفيرها من خلال الجوهر البلوري الروحي الإلهي.
فهم تشين يو ذلك في قلبه.
ومع ذلك ، نظرًا لأنه كان يمتلك مشاعر البشر ، كان يمتلك بطبيعة الحال توقًا للاعتراف به من قبل الآخرين.
“هذا” التحول النجمي “، منذ أن وصل إلى” مرحلة الثقب الأسود “، وفتح قناة إلى فضاء آخر ، دخل تطور أسلوب ” التحول النجمي “في مسار تطوري مختلف. “
جعله تشين يو يخاطبه بـ “العم فو” يتأثر.
“نعم سيدي. ” قال العم فو بكل احترام.
“العم فو ، لقد ذكرت شيئًا عن قضاء عدة آلاف من السنين في صقل سوار لهب الصقل ، ماذا تقصد بذلك؟” كان تشين يو مليئا بالارتباك. “ألم أتمكن من صقلها بنجاح في أكثر من عشرة سنوات فقط؟“
أصيب العم فو بالصدمة.
في هذه اللحظة ، كان موقف العم فو مختلفًا بشكل واضح.
لقد كان دمية. على الرغم من أنه كان يمتلك العاطفة والذكاء ويمكنه حتى أن يبتسم ويغضب مثل الرجل ، لكنه لا يزال غير قادر على التدريب. حتى الطاقة داخل جسده تم توفيرها من خلال الجوهر البلوري الروحي الإلهي.
قال بكل احترام. “سيدي، سوار لهب الصقل الذي تركه السيد القديم وراءه ، نظرًا لحقيقة أنه تم صقله وصنعه شخصيًا بواسطة السيد القديم وأن السيد القديم قد فكر أيضًا في خليفته المستقبلي ، فقد كان من الأسهل كثيرًا صقله. مع مستوى الروح الحالي للسيد بالإضافة إلى مستوى الشعلة الحقيقية الخاص بك ، يجب أن يتطلب منك عدة آلاف من السنين لتحقيق النجاح. لكي ينجح السيد في أكثر من عشر سنوات فقط ، حتى أنا غير قادر على فهم كيف كان السيد قادرًا على القيام بذلك “.
أما بالنسبة إلى تشين يو الذي كان جالسًا القرفصاء فوق سجادة الصلاة ، فتح عينيه فجأة. كما لو أنه شعر أن تشين يو يفتح عينيه ، نظر العم فو إلى تشين يو.
“أوه؟” تذكر تشين يو المشهد بشكل طبيعي عندما كان يقوم بصقل سوار لهب الصقل.
بعد أن امتص “طاقة عجينة الطحين” ، بدأت سرعة التحسين في الزيادة بسرعة. كان الشهر الأول هو الأسرع. تم صقل عشرة بالمائة على الفور في شهر واحد. في وقت لاحق ، أصبحت السرعة أبطأ وأبطأ. في وقت لاحق ، أصبح أبطأ. انتهى الأمر بمرور عشر سنوات على تحسين سوار لهب الصقل في الفضاء النجمي وما مجموعه أكثر من عشر سنوات لصقل سوار لهب الصقل بنجاح.
بعد أن قام تشين يو بتقطير الدم على سوار لهب الصقل وأصبح سيده ، قام على الفور بصقل حوالي عشرة بالمائة من سوار لهب الصقل. في وقت لاحق ، باستخدام قوة روحه بالإضافة إلى الشعلة الإلهية السوداء ، تمكن من صقل عشرة بالمائة أخرى بعد أن أمضى عدة سنوات. أخيرًا ، نقل سوار لهب الصقل إلى الفضاء النجمي.
أعلن تشين يو صراحة.
بعد أن امتص “طاقة عجينة الطحين” ، بدأت سرعة التحسين في الزيادة بسرعة. كان الشهر الأول هو الأسرع. تم صقل عشرة بالمائة على الفور في شهر واحد. في وقت لاحق ، أصبحت السرعة أبطأ وأبطأ. في وقت لاحق ، أصبح أبطأ. انتهى الأمر بمرور عشر سنوات على تحسين سوار لهب الصقل في الفضاء النجمي وما مجموعه أكثر من عشر سنوات لصقل سوار لهب الصقل بنجاح.
سرعة صقله السريعة لا علاقة لها بمساعدة خبير المستوى سماوي سامي. بدلاً من ذلك ، كان ذلك بسبب “طاقة عجينة الطحين” التي تمتصها الفضاء النجمي.
“سيدي ، كنت قد قدرت في البداية أنه سيكون بإمكانك على الفور صقل عشرة بالمائة من سوار لهب الصقل في البداية. بعد ذلك ، ستتمكن من تحسين نسبة 10 بالمائة أخرى في غضون خمس سنوات تقريبًا. بعد ذلك ، عشر سنوات أخرى لصقل عشرة بالمائة أخرى. ثم تنمو السرعة بشكل أبطأ وأبطأ. العشرة في المائة الأخيرة ، كنت قد قدّرت أن الأمر سيستغرق حوالي ألفين إلى ثلاثة آلاف سنة لصقلها “. قال العم فو بكل احترام.
ابتسم تشين يو برفق. “حسنًا ، دعنا نغادر هنا أولاً اذن“
كان تشين يو يستمع إلى النمط الذي تحدث عنه العم فو.
“سيدي ، هذه مصفوفة نقل. في كل هذه السنوات ، كنت في معبد الاله الساحر دون أن أفعل أي شيء. وهكذا ، فقد قمت بإنشاء مصفوفة النقل هنا. تم إنشاء واحد آخر خارج شظايا التيار الذهبي الكوني. لقد تم إنشاؤها بحيث في المستقبل عندما أغادر من هنا مع السيد الجديد ، لن نضطر إلى مواجهة مشاكل الذهاب ذهابًا وإيابًا عبر حاجز الوهم الإلهي. ” قال العم فو بابتسامة.
كانت السرعة التي يمتص بها سوار لهب الصقل “طاقة عجينة الطحين” تمامًا كما وصفها العم فو. يصبح أبطأ وأبطأ. في نفس الوقت ، كانت سرعة التحسين أيضًا أبطأ وأبطأ. استغرقت العشرة بالمائة الأخيرة ما يقرب من خمس سنوات كاملة.
كان تشين يو واثقًا جدًا في قلبه أنه إذا استمرت تقنية “التحول النجمي” في تطويرها على هذا النحو ، وإذا كانت كل خطوة في التطوير خطوة صحيحة ، فمن المحتمل أن تصبح قوية للغاية.
“سيدي ، سرعة صقلك كانت سريعة للغاية. لقد تابعت السيد القديم طوال هذه السنوات ولم أسمع أبدًا عن شخص ما ينجح في صقل كنز الضباب العظيم الروحي بهذه السرعة كما فعل السيد. ما لم يكن ، ما لم يساعد خبير من المستوى سماوي سامي. ” قال العم فو بصوت منخفض.
“العم فو ، أعتقد أن الأمر سيستغرق أيضًا فترة طويلة من الوقت لصقل الكنوز الروحية الثلاثة الأخرى ؟” نظر تشين يو إلى العم فو.
أومأ تشين يو برأسه قليلا.
ابتسم تشين يو برفق. “حسنًا ، دعنا نغادر هنا أولاً اذن“
سرعة صقله السريعة لا علاقة لها بمساعدة خبير المستوى سماوي سامي. بدلاً من ذلك ، كان ذلك بسبب “طاقة عجينة الطحين” التي تمتصها الفضاء النجمي.
كانت السرعة التي يمتص بها سوار لهب الصقل “طاقة عجينة الطحين” تمامًا كما وصفها العم فو. يصبح أبطأ وأبطأ. في نفس الوقت ، كانت سرعة التحسين أيضًا أبطأ وأبطأ. استغرقت العشرة بالمائة الأخيرة ما يقرب من خمس سنوات كاملة.
“هذا” التحول النجمي “، منذ أن وصل إلى” مرحلة الثقب الأسود “، وفتح قناة إلى فضاء آخر ، دخل تطور أسلوب ” التحول النجمي “في مسار تطوري مختلف. “
“سيدي ، كنت قد قدرت في البداية أنه سيكون بإمكانك على الفور صقل عشرة بالمائة من سوار لهب الصقل في البداية. بعد ذلك ، ستتمكن من تحسين نسبة 10 بالمائة أخرى في غضون خمس سنوات تقريبًا. بعد ذلك ، عشر سنوات أخرى لصقل عشرة بالمائة أخرى. ثم تنمو السرعة بشكل أبطأ وأبطأ. العشرة في المائة الأخيرة ، كنت قد قدّرت أن الأمر سيستغرق حوالي ألفين إلى ثلاثة آلاف سنة لصقلها “. قال العم فو بكل احترام.
عرف تشين يو أن الفضاء النجمي كان يقع في “مساحة عجينة طحين” شاسعة للغاية وغير محدودة. ماذا كانت بالضبط “مساحة عجينة الطحين؟” هذه لماذا كان جوهر الفضاء النجمي ، “الأصل” ، يمتص فقط “طاقة عجينة الطحين” من أجل التطور؟
عند رؤية هذا المشهد ، قال العم فو بتعبير مصدوم. “تشين يو ، أنت…. لا سيدي! ” انحنى العم فو باحترام. “من اليوم فصاعدًا ، أنت سيد معبد الاله الساحر وأيضًا سيدي. “
“لقد وصل” التحول النجمي “الحالي إلى مرحلة الأصل المتوسط. إنه ليس ببعيد عن الوصول إلى مرحلة الأصل المتأخر. ومع ذلك ، ما هي المرحلة التالية بعد المرحلة التاسعة ، مرحلة الأصل؟ “
نظرًا لأن صلابة جسد العم فو قد وصلت بالفعل إلى مستوى القطع الأثرية الإلهية السماوية عالية الجودة ، فإن أجساد الآلهة السماوية عالية المستوى لم تكن قادرة على مضاهاة جسده في الصلابة. علاوة على ذلك ، تم وضع الكثير من مصفوفات التشكيل والحواجز داخل جسده لزيادة سرعته. يمكن للمرء أن يتخيل بسهولة مدى سرعة العم فو.
كان تشين يو واثقًا جدًا في قلبه أنه إذا استمرت تقنية “التحول النجمي” في تطويرها على هذا النحو ، وإذا كانت كل خطوة في التطوير خطوة صحيحة ، فمن المحتمل أن تصبح قوية للغاية.
ظهرت فجأة هناك حلقة تشع بثلاثة ضوء ملون.
ومع ذلك ، يمكن أن تحدث الحوادث المؤسفة أيضًا في أمور مثل إنشاء أسلوب قتالي خاص بك. إذا تم ارتكاب خطأ ما ، فسيكون من الممكن أن يتسبب “التحول النجمي” في السير في فرع مختلف. في حين أن الفرع المختلف قد يولد أيضًا إنجازًا جيدًا في المستقبل ، إلا أنه لن يصل إلى مستوى قوي للغاية.
لقد كان الأمر كثيرًا لدرجة أنه مع الفهم الذي كان لدى العم فو تجاه تسعمائة لفافة من “مسار المصفوفة” ، كتب العم فو مجموعة من “فهم مسار المصفوفات“. لقد كتب ما مجموعه أكثر من عشرة آلاف لفافة. فقط ، تم وضع تلك اللفافات الذهبية في قطعة أثرية إلهية للتخزين الشخصي للعم فو.
“لا توجد فوائد للإفراط في التفكير في مثل هذه الأمور. ربما عندما تأتي اللحظة ، ستسمح لي لحظة من التنوير بمعرفة ما يجب القيام به “.
“سيدي ، هذه مصفوفة نقل. في كل هذه السنوات ، كنت في معبد الاله الساحر دون أن أفعل أي شيء. وهكذا ، فقد قمت بإنشاء مصفوفة النقل هنا. تم إنشاء واحد آخر خارج شظايا التيار الذهبي الكوني. لقد تم إنشاؤها بحيث في المستقبل عندما أغادر من هنا مع السيد الجديد ، لن نضطر إلى مواجهة مشاكل الذهاب ذهابًا وإيابًا عبر حاجز الوهم الإلهي. ” قال العم فو بابتسامة.
توقف تشين يو عن التفكير في مستقبل “التحول النجمي“.
أعلن تشين يو صراحة.
“العم فو ، أعتقد أن الأمر سيستغرق أيضًا فترة طويلة من الوقت لصقل الكنوز الروحية الثلاثة الأخرى ؟” نظر تشين يو إلى العم فو.
“هذا صحيح. ” قال تشين يو بابتسامة. “لماذا؟ هل يمكن أن تكون لا تصدقني؟ ” مع نية عقل تشين يو ، بدأت الأوهام في الخارج من المنزل تتغير.
أومأ العم فو وقال. “نعم هذا صحيح. سيدي ، سرعة صقل كنوز الضباب العظيم الروحية الثلاثة الأخرى يجب أن تكون أبطأ من سوار لهب الصقل. وفقًا لتقديراتي ، من المحتمل أن يضطر السيد إلى إنفاق…. إيه ، حتى أنا لا أعرف كم من الوقت سيستغرق السيد في صقلها “.
“سيدي. ” نظر العم فو إلى تشين يو. كان متأثرا للغاية.
في الوقت الحالي ، لم يكن العم فو يجرؤ أيضًا على الإدلاء بتأكيدات للسيد الذي كان يقف أمامه. أصبحت سنوات الخبرة العديدة التي جمعها بجانب تشيهو يوان عديمة الفائدة امام تشين يو.
ومع ذلك ، نظرًا لأنه كان يمتلك مشاعر البشر ، كان يمتلك بطبيعة الحال توقًا للاعتراف به من قبل الآخرين.
ابتسم تشين يو برفق. “حسنًا ، دعنا نغادر هنا أولاً اذن“
ابتسم تشين يو برفق. “حسنًا ، دعنا نغادر هنا أولاً اذن“
“نعم سيدي. ” قال العم فو بكل احترام.
في نفس الوقت. كان العم فو خبيرا كبيرا في فنون تشكيل المصفوفات والحواجز!
كان معبد الاله الساحر يطفو في الفضاء الخارجي. كان تشين يو والعم فو خارج معبد الاله الساحر.
أومأ العم فو وقال. “نعم هذا صحيح. سيدي ، سرعة صقل كنوز الضباب العظيم الروحية الثلاثة الأخرى يجب أن تكون أبطأ من سوار لهب الصقل. وفقًا لتقديراتي ، من المحتمل أن يضطر السيد إلى إنفاق…. إيه ، حتى أنا لا أعرف كم من الوقت سيستغرق السيد في صقلها “.
“استيعاب!”
المشهد الذي كان في الأصل مشهد الفضاء الخارجي الكوني قد تحول إلى مشهد به جسر صغير وأنهار ومروج. كان المنزل العائم في الأصل يقع الآن فوق المروج. أما بالنسبة إلى عدة آلاف من اللفائف ، فقد تم تجميعها بشكل مرتب في أحد أركان المنزل.
مد تشين يو يده اليمنى. كان على ذراعه سوار لهب الصقل. بدأ سوار لهب الصقل يضيء ضوءًا أحمر خافتًا. انخفض حجم معبد الاله الساحر على الفور بسرعة. ثم تحول إلى شعاع من الضوء ودخل في سوار لهب الصقل.
كتاب 14 – الفصل 59 – العودة
“العم فو ، دعنا نذهب!” قال تشين يو ، كان على وشك الاندفاع إلى حاجز الوهم الإلهي الكثيف والضبابي أمامه.
كانت السرعة التي يمتص بها سوار لهب الصقل “طاقة عجينة الطحين” تمامًا كما وصفها العم فو. يصبح أبطأ وأبطأ. في نفس الوقت ، كانت سرعة التحسين أيضًا أبطأ وأبطأ. استغرقت العشرة بالمائة الأخيرة ما يقرب من خمس سنوات كاملة.
“سيدي ، أنت الآن سيد معبد الاله الساحر. بالنسبة لتلك الأمور التافهة ، يمكنك فقط السماح لي بحلها “. قال العم فو بكل احترام. ثم أشار إلى الفضاء غير البعيد إلى الشرق من الاثنين.
“سيدي ، هذه مصفوفة نقل. في كل هذه السنوات ، كنت في معبد الاله الساحر دون أن أفعل أي شيء. وهكذا ، فقد قمت بإنشاء مصفوفة النقل هنا. تم إنشاء واحد آخر خارج شظايا التيار الذهبي الكوني. لقد تم إنشاؤها بحيث في المستقبل عندما أغادر من هنا مع السيد الجديد ، لن نضطر إلى مواجهة مشاكل الذهاب ذهابًا وإيابًا عبر حاجز الوهم الإلهي. ” قال العم فو بابتسامة.
ظهرت فجأة هناك حلقة تشع بثلاثة ضوء ملون.
أومأ تشين يو برأسه قليلا.
“هذا هو؟” على الرغم من أن تشين يو أصبح سيد معبد الاله الساحر ، إلا أنه لم يكن يعرف الكثير عن العم فو.
“سيدي. ” نظر العم فو إلى تشين يو. كان متأثرا للغاية.
“سيدي ، هذه مصفوفة نقل. في كل هذه السنوات ، كنت في معبد الاله الساحر دون أن أفعل أي شيء. وهكذا ، فقد قمت بإنشاء مصفوفة النقل هنا. تم إنشاء واحد آخر خارج شظايا التيار الذهبي الكوني. لقد تم إنشاؤها بحيث في المستقبل عندما أغادر من هنا مع السيد الجديد ، لن نضطر إلى مواجهة مشاكل الذهاب ذهابًا وإيابًا عبر حاجز الوهم الإلهي. ” قال العم فو بابتسامة.
“هذا صحيح. ” قال تشين يو بابتسامة. “لماذا؟ هل يمكن أن تكون لا تصدقني؟ ” مع نية عقل تشين يو ، بدأت الأوهام في الخارج من المنزل تتغير.
أومأ تشين يو برأسه بخفة.
“العم فو ، أعتقد أن الأمر سيستغرق أيضًا فترة طويلة من الوقت لصقل الكنوز الروحية الثلاثة الأخرى ؟” نظر تشين يو إلى العم فو.
كما أنه لم يشعر بالرغبة في التسرع عبر حاجز الوهم الإلهي هذا. تبع تشين يو مباشرة العم فو ودخل في مصفوفة النقل. بعد وميض الأضواء ، اختفى تشين يو والعم فو من مصفوفة النقل.
بعد أن قام تشين يو بتقطير الدم على سوار لهب الصقل وأصبح سيده ، قام على الفور بصقل حوالي عشرة بالمائة من سوار لهب الصقل. في وقت لاحق ، باستخدام قوة روحه بالإضافة إلى الشعلة الإلهية السوداء ، تمكن من صقل عشرة بالمائة أخرى بعد أن أمضى عدة سنوات. أخيرًا ، نقل سوار لهب الصقل إلى الفضاء النجمي.
واصل تشين يو والعم فو رحلتهما. كانت سرعة طيران العم فو سريعة للغاية. ومع ذلك ، لم يكن قادرًا على استخدام النقل الآني أو النقل الآني العظيم لأنه لم يكن يمتلك روحًا.
كان معبد الاله الساحر يطفو في الفضاء الخارجي. كان تشين يو والعم فو خارج معبد الاله الساحر.
وهكذا ، احضر تشين يو العم فو معه باستخدام النقل الآني العظيم.
“نعم سيدي. ” قال العم فو بكل احترام.
في الرحلة ، تجاذب تشين يو والعم فو دردشة مع بعضهما البعض. من خلال ذلك ، تمكن تشين يو من التعرف على الكثير من أسرار العم فو.
واصل تشين يو والعم فو رحلتهما. كانت سرعة طيران العم فو سريعة للغاية. ومع ذلك ، لم يكن قادرًا على استخدام النقل الآني أو النقل الآني العظيم لأنه لم يكن يمتلك روحًا.
كان العم فو قويا للغاية. على الرغم من أنه لم يكن قادرًا على استخدام النقل الآني أو النقل الآني الأكبر ، فقد كان قادرًا على السفر عشرات الآلاف من الأميال في غمضة عين. كانت سرعته أسرع بعشر إلى مائة مرة من سرعة تشين يو.
عرف تشين يو الحالي أن العم فو كان سيدًا في فنون تشكيل المصفوفات والحواجز. ومع ذلك ، فإن القوة الفعلية لمصفوفات تشكيل العم فو والحواجز ، لا يزال يتعين عليه معرفة المزيد عنها.
نظرًا لأن صلابة جسد العم فو قد وصلت بالفعل إلى مستوى القطع الأثرية الإلهية السماوية عالية الجودة ، فإن أجساد الآلهة السماوية عالية المستوى لم تكن قادرة على مضاهاة جسده في الصلابة. علاوة على ذلك ، تم وضع الكثير من مصفوفات التشكيل والحواجز داخل جسده لزيادة سرعته. يمكن للمرء أن يتخيل بسهولة مدى سرعة العم فو.
“نعم سيدي. ” قال العم فو بكل احترام.
في نفس الوقت. كان العم فو خبيرا كبيرا في فنون تشكيل المصفوفات والحواجز!
وهكذا ، احضر تشين يو العم فو معه باستخدام النقل الآني العظيم.
بعد اتباع تشيهو يوان طوال تلك السنوات ، كان العم فو يبحث في “مسار المصفوفة” طوال الوقت. التسعة مئة لفافة من “مسار المصفوفة” ، كان من المحتمل أن يكون العم فو قادرًا على تذكرها كلمة بكلمة وعيناه مغمضتان.
“العم فو ، أعتقد أن الأمر سيستغرق أيضًا فترة طويلة من الوقت لصقل الكنوز الروحية الثلاثة الأخرى ؟” نظر تشين يو إلى العم فو.
لقد كان الأمر كثيرًا لدرجة أنه مع الفهم الذي كان لدى العم فو تجاه تسعمائة لفافة من “مسار المصفوفة” ، كتب العم فو مجموعة من “فهم مسار المصفوفات“. لقد كتب ما مجموعه أكثر من عشرة آلاف لفافة. فقط ، تم وضع تلك اللفافات الذهبية في قطعة أثرية إلهية للتخزين الشخصي للعم فو.
أومأ العم فو وقال. “نعم هذا صحيح. سيدي ، سرعة صقل كنوز الضباب العظيم الروحية الثلاثة الأخرى يجب أن تكون أبطأ من سوار لهب الصقل. وفقًا لتقديراتي ، من المحتمل أن يضطر السيد إلى إنفاق…. إيه ، حتى أنا لا أعرف كم من الوقت سيستغرق السيد في صقلها “.
علاوة على ذلك ، لأن العم فو لم يكن يمتلك روحًا ، لم يكن قادرًا على استيعاب مرحلة. تسبب هذا في…. معاناة العم فو في المستوى الأول من “مسار المصفوفة” طوال الوقت.
ومع ذلك ، ماذا عن العم فو؟ لقد تابع تشيهو يوان طوال هذه السنوات وكان يبحث في المستوى الأول من مسار المصفوفة طوال الوقت. كان مقدار الوقت الذي أمضاه في ذلك طويلًا لدرجة أنه لم يكن معروفًا كم كانت من مليارات السنين.
في ذلك الوقت ، عندما قرر تشيهو يوان إعادة تعلم “مسار المصفوفات” ، أمضى مليار سنة في البحث عن المستوى الأول.
أعلن تشين يو صراحة.
ومع ذلك ، ماذا عن العم فو؟ لقد تابع تشيهو يوان طوال هذه السنوات وكان يبحث في المستوى الأول من مسار المصفوفة طوال الوقت. كان مقدار الوقت الذي أمضاه في ذلك طويلًا لدرجة أنه لم يكن معروفًا كم كانت من مليارات السنين.
“هذا هو؟” على الرغم من أن تشين يو أصبح سيد معبد الاله الساحر ، إلا أنه لم يكن يعرف الكثير عن العم فو.
عرف تشين يو الحالي أن العم فو كان سيدًا في فنون تشكيل المصفوفات والحواجز. ومع ذلك ، فإن القوة الفعلية لمصفوفات تشكيل العم فو والحواجز ، لا يزال يتعين عليه معرفة المزيد عنها.
“العم فو ، دعنا نذهب!” قال تشين يو ، كان على وشك الاندفاع إلى حاجز الوهم الإلهي الكثيف والضبابي أمامه.
بدون البحث حقًا عن تسعمائة لفافة من “مسار المصفوفة” ، كان من المستحيل على تشين يو معرفة القوة الحقيقية للعم فو في مجال مصفوفات وحواجز التشكيل.
المشهد الذي كان في الأصل مشهد الفضاء الخارجي الكوني قد تحول إلى مشهد به جسر صغير وأنهار ومروج. كان المنزل العائم في الأصل يقع الآن فوق المروج. أما بالنسبة إلى عدة آلاف من اللفائف ، فقد تم تجميعها بشكل مرتب في أحد أركان المنزل.
أومأ تشين يو برأسه بخفة.
