Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات سقوط الآلهة 619

الأب

الأب

الكتاب 6 ، الفصل 8 – الأب

 

 

 

تم اقتياد كلاود هوك إلى قاعة ضخمة وخالية. عندما دخل ، أغلِق الباب من ورائه. لم يُترك أي علامة لوجود باب هناك على الإطلاق.

“لقد مسحت هذه البيانات من بنوك البيانات الخاصة بي ، لأن هذه المعرفة خطيرة. إنها المعرفة التي تقود من يعرفها إلى الخراب” تابع الأب. “ما كان يجب أن تأتي إلى هنا ، لذا أطلب منك أن تعود بشعبك إلى عالمك”

 

عشرات إن لم يكن مئات من انفجارات الليزر قذفت على كلاود هوك من كل اتجاه.

كان الداخل كلاً منفردًا لا تشوبه شائبة. كانت الجدران ناعمة والأرضيات نظيفة ، وعلى الرغم من أن الغرفة مضاءة جيدًا ، لم يكن هناك ما هو واضح كمصدر لذلك. لابد أن تكون غرفة من يسمونه “الأب”. في زمانه تعامل كلاود هوك مع كل أنواع الناس ، لكنه لم يكن هناك ذكاء غريب مثل هذا. بدا مرتبكًا بقدر ما بدا فضوليًا.

عندما وصلوا إلى وجهتهم المحددة ، تكسرت الأجرام السماوية. تمددوا ليكشفوا عن الذراعين والساقين والرؤوس والذيول. أشارت أزواج من الأسلحة المتطورة على الدخيل البشري الجديد. ظلت الآلات التي تشبه السحلية تجلد ذيولًا طويلة وخطيرة خلفها. كان بناءها أكثر دقة وفتكاً بكثير من الآلات الموجودة على السطح.

 

 

قال كلاود هوك وهو يتجه نحو وسط الغرفة ، “أنا هنا. لماذا لا تقول أي شيء؟”

 

 

أصبح صوت الإنسان البدائي الذي يُدعى الأب ،الذكاء الاصطناعي المتقدم الذي أبقى هذا المكان ، قيد التشغيل. بقايا من تلك الحضارة القديمة. صوته ، على الرغم من أنه اصطناعي ، تحدث بشكل طبيعي وبطريقة من السهل على كلاود هوك فهمه. لم يكن هناك برودة ميكانيكية لها ، وبدلاً من ذلك بدا مثل أي رجل في منتصف العمر من عالمه الخاص.

“لا يجب أن تكون هنا.”

 

 

“أنت تعرف شيئًا ، أليس كذلك؟ مثل من دمر هذا العالم”

أصبح صوت الإنسان البدائي الذي يُدعى الأب ،الذكاء الاصطناعي المتقدم الذي أبقى هذا المكان ، قيد التشغيل. بقايا من تلك الحضارة القديمة. صوته ، على الرغم من أنه اصطناعي ، تحدث بشكل طبيعي وبطريقة من السهل على كلاود هوك فهمه. لم يكن هناك برودة ميكانيكية لها ، وبدلاً من ذلك بدا مثل أي رجل في منتصف العمر من عالمه الخاص.

 

 

“لا أريد القتال ، لكن يجب أن يكون لكل فرد الحق في اتخاذ خياراته الخاصة! يمكن للبشر الأصليين أن يعيشوا ألف أو ألفي عام ، لكن هل من المفترض أن يظلوا محبوسين في فلكك إلى الأبد؟ عاجلاً أم آجلاً سيتعين عليهم التكيف مع هذا المكان القاسي. لا يمكنك حمايتهم إلى الأبد!”

إذا لم يتم إخباره بهوية “الأب” الحقيقية ، لافترض كلاود هوك أنه إنسان مثله ، يختبئ فقط في مكان غير مرئي و يتحدث إليه من خلال مكبر صوت ، لكنه في الحقيقة لم يشعر بشيء. إن تصور كلاود هوك الخارق يعمل فقط على الكائنات الحية وتلك الكيانات الغامضة مثل الآلهة والشياطين. “الأب” برنامج ، وبالتالي هو منيع عن حواس كلاود هوك.

اشتعلت نار حمراء غاضبة خلف عيون كلاود هوك ، مما تسبب في وميضها بشكل خطير. رفع كلتا يديه ، وردا على ذلك انقسم العالم من حوله. ظهر عشرة حماة بأجنحة بيضاء من الصدوع، الدماء العليا. جاءوا ليمزقوا الغرفة مستخدمين قدرات قوية لصيادي الشياطين.

 

 

“أين أنت؟”

لا بد أن الأب غير رأيه بسبب علاقته بملك الشياطين.

 

“لا يجب أن تكون هنا.”

“أنا في كل مكان ، ولا مكان. الفلك نفسه هو جسدي”

 

 

 

“الفلك؟ تقصد هذا العش؟ لماذا لا أُرحَب هنا؟ لم أفعل أي شيء يضر بك”

 

 

م.م : هخليها نيو إيرث بدل الأرض الجديدة

أجاب صوت الأب العميق والثابت. جاء من كل مكان. “مهمتي هي حماية آخر بقايا البشرية. البشر الجدد ليسوا ضمن معايير التغيير المقبول. وفقاً لحساباتي و التحاليل ، فإن وجودك سيجلب قدرًا كبيرًا من الخطر وإمكانية التدمير. وبالتالي ، فإن حضورك يتعارض مع توجيهي الأساسي. الفلك لا يرحب بكم. لا ترحب بك نيو إيرث. نطلب منك أنت وجميع أفراد شعبك إخلاء هذا الكوكب على الفور”

 

 

 

م.م : هخليها نيو إيرث بدل الأرض الجديدة

 

 

 

كانت هناك نبرة عداء في نغمة الآلة. ومع ذلك ، أدرك كلاود هوك الحقيقة ، أنه بالفعل نذير فوضى. من بين جميع الأماكن التي سافرها ، لم يتأثر سوى القليل بهذه اللعنة التي حملها.

كان الداخل كلاً منفردًا لا تشوبه شائبة. كانت الجدران ناعمة والأرضيات نظيفة ، وعلى الرغم من أن الغرفة مضاءة جيدًا ، لم يكن هناك ما هو واضح كمصدر لذلك. لابد أن تكون غرفة من يسمونه “الأب”. في زمانه تعامل كلاود هوك مع كل أنواع الناس ، لكنه لم يكن هناك ذكاء غريب مثل هذا. بدا مرتبكًا بقدر ما بدا فضوليًا.

 

لقد عزز كلاود هوك مجاله التأملي. استمر الليزر في الارتداد عنه ، محوّلًا الغرفة إلى عاصفة من الضوء المشتعل الخاطئ. تم إطلاق النار على العديد من الروبوتات ، ولكن بعد ذلك تم إبعادهم مرة أخرى بواسطة دروعهم الخاصة. هذه الآلات على وجه الخصوص قوية ، وكانت متفوقة بشدة على تلك التي واجهها كلاود هوك على السطح. أثبت هذا أن العش لديه العديد من الأسرار الخطيرة والتقنيات القوية التي لم تُكشف بعد.

لكن هذا المكان يمكن أن يكون مختلفًا. لقد كان عالمًا مختلفًا تمامًا. سكايكلود ، الأرض القاحلة ، الآلهة ، الشياطين … لم يكن من المحتمل أن يظهروا هنا.

 

 

 

لم يكن لدى كلاود هوك القدرات ولا الاهتمام باستيطان هذا الكوكب بشكل جماعي. لقد أمضت منظمة التحالف الأخضر الوقت والموارد هنا فقط لإنشاء قاعدة تصنيعية. بعد كل ذلك ، هل توقعه الأب أن يستسلم ويرحل؟

 

 

 

الحرب بين سكايكلود والتحالف الأخضر تقترب كل يوم. ما بنوه هنا مهم جدًا للتخلي عنه!

 

 

“لا يهمني ما يحدث وراء الكواليس. ولكن ، إذا كنت تخبرني ألا أحاول وأقاوم ، فلا يمكنني قبول ذلك” هز كلاود هوك رأسه. “بغض النظر عن أي شيء ، يجب أن أرى ما خلف ذلك”

وقت كلاود هوك ثمين. لا يمكن التخلص من شهور من الوقت والجهد فقط ، هذا يعني تأخيرات غير مقبولة. قد تعني التأخيرات زيادة الخسائر ، وربما الخسائر غير القابلة للاسترداد. لم يكن الرجل الذي اعتاد أن يكون ، وبصفته زعيم التحالف الأخضر ، عليه أن يأخذ في الاعتبار كل رجل وامرأة وطفل في مجاله. لن يعرضهم أو مهمتهم للخطر لأن دماغًا إلكترونيًا طلب منه ذلك.

 

 

“أين أنت؟”

جادل كلاود هوك. “البشر الجدد والأشخاص الأصليون منفصلون منذ ألف عام ، لكننا ما زلنا على حالنا بشكل أساسي. نحن جميعًا استمرار لتلك الثقافة القديمة. لماذا لا يمكننا التكاتف والتطور معا؟ لقد كاد تحالفي الأخضر أن يُفقد يومًا ما ، لكننا نعمل الآن نحو مستقبل أكثر إشراقًا”

 

 

“إن وجودك مجرد تجربة: أنت موضوع اختبار ، ولا يمكن للعينات الهروب من مصيرها العابث بها. ستظل دائمًا تحت المراقبة ، من خلال مجيئك إلى هنا ، أنت تجلب هذا التدقيق نحونا. بالنسبة للسفينة ، الانتباه هو حالة قاتلة”

“البشر الجدد ليس لديهم مستقبل.” بدا صوت الأب واقعيًا ، ولم يترك مجالًا للشك. ادعاؤه الصريح قلل من حماس كلاود هوك.

“لا أريد القتال ، لكن يجب أن يكون لكل فرد الحق في اتخاذ خياراته الخاصة! يمكن للبشر الأصليين أن يعيشوا ألف أو ألفي عام ، لكن هل من المفترض أن يظلوا محبوسين في فلكك إلى الأبد؟ عاجلاً أم آجلاً سيتعين عليهم التكيف مع هذا المكان القاسي. لا يمكنك حمايتهم إلى الأبد!”

 

خيم الصمت مرة أخرى. لمدة دقيقتين كاملتين ، لم يقل الأب شيئًا.

“إن وجودك مجرد تجربة: أنت موضوع اختبار ، ولا يمكن للعينات الهروب من مصيرها العابث بها. ستظل دائمًا تحت المراقبة ، من خلال مجيئك إلى هنا ، أنت تجلب هذا التدقيق نحونا. بالنسبة للسفينة ، الانتباه هو حالة قاتلة”

“إن وجودك مجرد تجربة: أنت موضوع اختبار ، ولا يمكن للعينات الهروب من مصيرها العابث بها. ستظل دائمًا تحت المراقبة ، من خلال مجيئك إلى هنا ، أنت تجلب هذا التدقيق نحونا. بالنسبة للسفينة ، الانتباه هو حالة قاتلة”

 

عبس كلاود هوك. “هل تهددني بهذه الأشياء؟”

“ماذا تقول؟ مواضيع اختبار؟”

ظهرت مشاعر عميقة من الغضب والرفض في كلاود هوك. سواء كان محكومًا عليه أم لا ، لن يحدده بعض الآلات اللعينة!

 

ترجمة : Bolay

“أنت ما زلت لا تفهم؟ عالمك ، مثل هذا وكل العوالم الأخرى ، محكوم عليها بالدمار المطلق. مصيرك هو أن تختفي من أرض ميتة وقاحلة. لا يوجد أمل. المقاومة غير مجدية. إنها نهاية لا يمكن الهروب منها”

“مع كل الاحترام ، هذه الألعاب لا تشكل أي خطر على الإطلاق بالنسبة لي.”

 

ظهرت مشاعر عميقة من الغضب والرفض في كلاود هوك. سواء كان محكومًا عليه أم لا ، لن يحدده بعض الآلات اللعينة!

“أنت تعرف شيئًا ، أليس كذلك؟ مثل من دمر هذا العالم”

قام كلاود هوك بضرب قدمه وتسللت ثماني ثعابين من النار الخضراء على الأرض.

 

“ماذا تقول؟ مواضيع اختبار؟”

“لقد مسحت هذه البيانات من بنوك البيانات الخاصة بي ، لأن هذه المعرفة خطيرة. إنها المعرفة التي تقود من يعرفها إلى الخراب” تابع الأب. “ما كان يجب أن تأتي إلى هنا ، لذا أطلب منك أن تعود بشعبك إلى عالمك”

 

 

 

“لا يهمني ما يحدث وراء الكواليس. ولكن ، إذا كنت تخبرني ألا أحاول وأقاوم ، فلا يمكنني قبول ذلك” هز كلاود هوك رأسه. “بغض النظر عن أي شيء ، يجب أن أرى ما خلف ذلك”

“أنا في كل مكان ، ولا مكان. الفلك نفسه هو جسدي”

 

بعد لحظات من تدمير أول موجة من الروبوتات ، دخلت دفعة ثانية. هناك خمسة أو ستة أضعاف منهم هذه المرة ، وكل واحد منهم مغطى بدرع طاقة. علقت نيران الحكم بالدروع لكنها لم تستطع أن تحترق من خلالها بسرعة.

“إن شجاعة الإنسان وخوفه متجذران في الجهل. أنت لا تفهم القوة التي تقف ضدها. الاستمرار في القتال لا يحقق شيئًا. أنت مثل ذرة من الغبار تقاتل ضد عاصفة. تحتوي بنوك البيانات الخاصة بي على تواريخ عوالم لا حصر لها حاولت القتال ، ولكن انتهى بهم الأمر إلى الإبادة الكاملة. أنت وشعبك تسيران في نفس المسار”

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

 

 

ظهرت مشاعر عميقة من الغضب والرفض في كلاود هوك. سواء كان محكومًا عليه أم لا ، لن يحدده بعض الآلات اللعينة!

في النهاية استجاب صوت الأب ببطء. “سأسمح لك بإنشاء قاعدة على هذا الكوكب. ومع ذلك ، لن أتسامح مع أي جهود من شأنها أن تجتذب سكان الأرض الجديدة إلى الحرب”

 

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

قرأ الأب بطريقة ما العداء في موقف كلاود هوك. لتفعيل بعض الروتين ، ظهرت سلسلة من الكرات الميكانيكية المستديرة من الجدران. سرعان ما تدحرجوا نحو كلاود هوك وأحاطوا به.

“إن شجاعة الإنسان وخوفه متجذران في الجهل. أنت لا تفهم القوة التي تقف ضدها. الاستمرار في القتال لا يحقق شيئًا. أنت مثل ذرة من الغبار تقاتل ضد عاصفة. تحتوي بنوك البيانات الخاصة بي على تواريخ عوالم لا حصر لها حاولت القتال ، ولكن انتهى بهم الأمر إلى الإبادة الكاملة. أنت وشعبك تسيران في نفس المسار”

 

“الفلك؟ تقصد هذا العش؟ لماذا لا أُرحَب هنا؟ لم أفعل أي شيء يضر بك”

عندما وصلوا إلى وجهتهم المحددة ، تكسرت الأجرام السماوية. تمددوا ليكشفوا عن الذراعين والساقين والرؤوس والذيول. أشارت أزواج من الأسلحة المتطورة على الدخيل البشري الجديد. ظلت الآلات التي تشبه السحلية تجلد ذيولًا طويلة وخطيرة خلفها. كان بناءها أكثر دقة وفتكاً بكثير من الآلات الموجودة على السطح.

 

 

“وفقًا لهذه البيانات ، فإن بعض قدراتك تتشابه بنسبة تسعين في المائة مع الراعي لدينا!”

عبس كلاود هوك. “هل تهددني بهذه الأشياء؟”

إذا لم يتم إخباره بهوية “الأب” الحقيقية ، لافترض كلاود هوك أنه إنسان مثله ، يختبئ فقط في مكان غير مرئي و يتحدث إليه من خلال مكبر صوت ، لكنه في الحقيقة لم يشعر بشيء. إن تصور كلاود هوك الخارق يعمل فقط على الكائنات الحية وتلك الكيانات الغامضة مثل الآلهة والشياطين. “الأب” برنامج ، وبالتالي هو منيع عن حواس كلاود هوك.

 

عشرات إن لم يكن مئات من انفجارات الليزر قذفت على كلاود هوك من كل اتجاه.

“لقد كُنت واعيًا منذ ألف عام ، لكن ليس لدي أي معلومات عن البشر الجدد في بنوك البيانات الخاصة بي” تردد صوت الأب من الروبوتات السحلية. “دعنا نرى إلى أي مدى غيّر العالم القديم أحفاد البشرية”

 

 

“أنت ما زلت لا تفهم؟ عالمك ، مثل هذا وكل العوالم الأخرى ، محكوم عليها بالدمار المطلق. مصيرك هو أن تختفي من أرض ميتة وقاحلة. لا يوجد أمل. المقاومة غير مجدية. إنها نهاية لا يمكن الهروب منها”

“مع كل الاحترام ، هذه الألعاب لا تشكل أي خطر على الإطلاق بالنسبة لي.”

 

 

 

لم يتمكن حتى من إنهاء الفكرة قبل أن تنطلق الروبوتات الثمانية في هجومهم. انفجرت أشعة الليزر عالية الكثافة من أنابيب البندقية ، مما أدى إلى تلوين الغرفة باللون الأحمر الغاضب. كانت أشعة الليزر قوية بما يكفي لإذابة الحديد. ردا على ذلك ، مد كلاود هوك ذراعه اليسرى وأحاط به ضوء أبيض شاحب.

عندما وصلوا إلى وجهتهم المحددة ، تكسرت الأجرام السماوية. تمددوا ليكشفوا عن الذراعين والساقين والرؤوس والذيول. أشارت أزواج من الأسلحة المتطورة على الدخيل البشري الجديد. ظلت الآلات التي تشبه السحلية تجلد ذيولًا طويلة وخطيرة خلفها. كان بناءها أكثر دقة وفتكاً بكثير من الآلات الموجودة على السطح.

 

“أين أنت؟”

لم يحم مجال الأبيض كلاود هوك فحسب ، بل عكس أيضًا الطاقة الخطرة. عندما تلامس الليزر ، تم التخلص منها ، مما أدى إلى إحداث ثقوب في العديد من الروبوتات التي أطلقت النار عليه.

 

 

“إن وجودك مجرد تجربة: أنت موضوع اختبار ، ولا يمكن للعينات الهروب من مصيرها العابث بها. ستظل دائمًا تحت المراقبة ، من خلال مجيئك إلى هنا ، أنت تجلب هذا التدقيق نحونا. بالنسبة للسفينة ، الانتباه هو حالة قاتلة”

“لا أريد القتال ، لكن يجب أن يكون لكل فرد الحق في اتخاذ خياراته الخاصة! يمكن للبشر الأصليين أن يعيشوا ألف أو ألفي عام ، لكن هل من المفترض أن يظلوا محبوسين في فلكك إلى الأبد؟ عاجلاً أم آجلاً سيتعين عليهم التكيف مع هذا المكان القاسي. لا يمكنك حمايتهم إلى الأبد!”

لم يحم مجال الأبيض كلاود هوك فحسب ، بل عكس أيضًا الطاقة الخطرة. عندما تلامس الليزر ، تم التخلص منها ، مما أدى إلى إحداث ثقوب في العديد من الروبوتات التي أطلقت النار عليه.

 

 

قام كلاود هوك بضرب قدمه وتسللت ثماني ثعابين من النار الخضراء على الأرض.

 

 

 

شقت النيران طريقها إلى الروبوتات السحلية ، التي ظلت تطلق أشعة الليزر الخاصة بها. في لحظة تم تغليفهم بها ، بعد لحظات قليلة تم صهرهم إلى قلبهم. أحاطت كتل من الخبث المتطاير كلاود هوك.

عندما استدعى كلاود هوك الدمى لمساعدته ، مد يده اليمنى أيضًا. ظهر سيف مكسور في قبضته قبل أن يبدأ في الوميض عبر الغرفة. ظل يظهر في أربعة أو خمسة مواقع كل ثانية ، في كل مرة أمام إحدى الآلات ويقوم بقطع وحشي من سيف الغضب المتأجج.

 

 

“لا يمكنني انتهاك توجيهي الأساسي. يجب استئصالك أنت ونوعك”

 

 

ظهرت مشاعر عميقة من الغضب والرفض في كلاود هوك. سواء كان محكومًا عليه أم لا ، لن يحدده بعض الآلات اللعينة!

بعد لحظات من تدمير أول موجة من الروبوتات ، دخلت دفعة ثانية. هناك خمسة أو ستة أضعاف منهم هذه المرة ، وكل واحد منهم مغطى بدرع طاقة. علقت نيران الحكم بالدروع لكنها لم تستطع أن تحترق من خلالها بسرعة.

 

 

 

عشرات إن لم يكن مئات من انفجارات الليزر قذفت على كلاود هوك من كل اتجاه.

“أنت ما زلت لا تفهم؟ عالمك ، مثل هذا وكل العوالم الأخرى ، محكوم عليها بالدمار المطلق. مصيرك هو أن تختفي من أرض ميتة وقاحلة. لا يوجد أمل. المقاومة غير مجدية. إنها نهاية لا يمكن الهروب منها”

 

 

لقد عزز كلاود هوك مجاله التأملي. استمر الليزر في الارتداد عنه ، محوّلًا الغرفة إلى عاصفة من الضوء المشتعل الخاطئ. تم إطلاق النار على العديد من الروبوتات ، ولكن بعد ذلك تم إبعادهم مرة أخرى بواسطة دروعهم الخاصة. هذه الآلات على وجه الخصوص قوية ، وكانت متفوقة بشدة على تلك التي واجهها كلاود هوك على السطح. أثبت هذا أن العش لديه العديد من الأسرار الخطيرة والتقنيات القوية التي لم تُكشف بعد.

 

 

 

ذلك اللعين!

 

 

 

اشتعلت نار حمراء غاضبة خلف عيون كلاود هوك ، مما تسبب في وميضها بشكل خطير. رفع كلتا يديه ، وردا على ذلك انقسم العالم من حوله. ظهر عشرة حماة بأجنحة بيضاء من الصدوع، الدماء العليا. جاءوا ليمزقوا الغرفة مستخدمين قدرات قوية لصيادي الشياطين.

 

 

“أين أنت؟”

أراد الأب البيانات؟ حسنًا ، سيعطيه كلاود هوك البيانات!

 

 

 

عندما استدعى كلاود هوك الدمى لمساعدته ، مد يده اليمنى أيضًا. ظهر سيف مكسور في قبضته قبل أن يبدأ في الوميض عبر الغرفة. ظل يظهر في أربعة أو خمسة مواقع كل ثانية ، في كل مرة أمام إحدى الآلات ويقوم بقطع وحشي من سيف الغضب المتأجج.

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

 

 

نحت سيفه من خلال الدروع الواقية التي تحمي الروبوتات. كان كلاود هوك نفسه سريعًا جدًا بحيث يتعذر عليهم تتبعه. في قوته الحالية ، أصبح تحفيز قدراته المكانية تلقائيًا – مثل الفطرة الثانية. في غضون ثوانٍ قليلة ، يمكنه قطع عشرات الأهداف في دائرة نصف قطرها ألف متر.

“أنت ما زلت لا تفهم؟ عالمك ، مثل هذا وكل العوالم الأخرى ، محكوم عليها بالدمار المطلق. مصيرك هو أن تختفي من أرض ميتة وقاحلة. لا يوجد أمل. المقاومة غير مجدية. إنها نهاية لا يمكن الهروب منها”

 

 

سرعان ما تم القضاء على جنود الأب الميكانيكيين.

“ماذا تقول؟ مواضيع اختبار؟”

 

 

وقف كلاود هوك – يحمل سلاحه ويحيط به الدماء العليا – في وسط الغرفة. نظر حوله إلى الدمار للحظة قبل أن يخاطب الأب مرة أخرى. “إذا كان لديك أي شيء آخر لتجربته ، فافعل لي معروفًا وأرسلهم جميعًا مرة واحدة.”

 

 

قرأ الأب بطريقة ما العداء في موقف كلاود هوك. لتفعيل بعض الروتين ، ظهرت سلسلة من الكرات الميكانيكية المستديرة من الجدران. سرعان ما تدحرجوا نحو كلاود هوك وأحاطوا به.

ظل الأب صامتًا. كان الذكاء المتقدم يقوم بالحسابات والقرارات.

هل أخافه عرض كلاود هوك للقوة؟ لم يكن ذلك ممكناً ، لم تشعر الآلات بالخوف. علاوة على ذلك ، لم يتخيل أن هذا العرض التافه سيثير إعجاب ذكاء عاش لأكثر من ألف عام.

 

تم اقتياد كلاود هوك إلى قاعة ضخمة وخالية. عندما دخل ، أغلِق الباب من ورائه. لم يُترك أي علامة لوجود باب هناك على الإطلاق.

هل أخافه عرض كلاود هوك للقوة؟ لم يكن ذلك ممكناً ، لم تشعر الآلات بالخوف. علاوة على ذلك ، لم يتخيل أن هذا العرض التافه سيثير إعجاب ذكاء عاش لأكثر من ألف عام.

لم يكن لدى كلاود هوك القدرات ولا الاهتمام باستيطان هذا الكوكب بشكل جماعي. لقد أمضت منظمة التحالف الأخضر الوقت والموارد هنا فقط لإنشاء قاعدة تصنيعية. بعد كل ذلك ، هل توقعه الأب أن يستسلم ويرحل؟

 

فوجئ كلاود هوك. وافق الأب؟

“وفقًا لهذه البيانات ، فإن بعض قدراتك تتشابه بنسبة تسعين في المائة مع الراعي لدينا!”

أجاب صوت الأب العميق والثابت. جاء من كل مكان. “مهمتي هي حماية آخر بقايا البشرية. البشر الجدد ليسوا ضمن معايير التغيير المقبول. وفقاً لحساباتي و التحاليل ، فإن وجودك سيجلب قدرًا كبيرًا من الخطر وإمكانية التدمير. وبالتالي ، فإن حضورك يتعارض مع توجيهي الأساسي. الفلك لا يرحب بكم. لا ترحب بك نيو إيرث. نطلب منك أنت وجميع أفراد شعبك إخلاء هذا الكوكب على الفور”

 

 

توقف كلاود هوك مؤقتًا. يجب أن يكون الأب الراعي المشار إليه هو ملك الشياطين. قرر أن يكشف كل شيء. “هذا لأني راعيك الجديد.”

 

 

“لقد مسحت هذه البيانات من بنوك البيانات الخاصة بي ، لأن هذه المعرفة خطيرة. إنها المعرفة التي تقود من يعرفها إلى الخراب” تابع الأب. “ما كان يجب أن تأتي إلى هنا ، لذا أطلب منك أن تعود بشعبك إلى عالمك”

خيم الصمت مرة أخرى. لمدة دقيقتين كاملتين ، لم يقل الأب شيئًا.

 

 

بعد لحظات من تدمير أول موجة من الروبوتات ، دخلت دفعة ثانية. هناك خمسة أو ستة أضعاف منهم هذه المرة ، وكل واحد منهم مغطى بدرع طاقة. علقت نيران الحكم بالدروع لكنها لم تستطع أن تحترق من خلالها بسرعة.

في النهاية استجاب صوت الأب ببطء. “سأسمح لك بإنشاء قاعدة على هذا الكوكب. ومع ذلك ، لن أتسامح مع أي جهود من شأنها أن تجتذب سكان الأرض الجديدة إلى الحرب”

اشتعلت نار حمراء غاضبة خلف عيون كلاود هوك ، مما تسبب في وميضها بشكل خطير. رفع كلتا يديه ، وردا على ذلك انقسم العالم من حوله. ظهر عشرة حماة بأجنحة بيضاء من الصدوع، الدماء العليا. جاءوا ليمزقوا الغرفة مستخدمين قدرات قوية لصيادي الشياطين.

 

 

فوجئ كلاود هوك. وافق الأب؟

خيم الصمت مرة أخرى. لمدة دقيقتين كاملتين ، لم يقل الأب شيئًا.

 

 

لم تكن الروبوتات كيانات متقلبة. أعط الأوامر ، سينفذونها بعقلية واحدة. بغض النظر عن مدى ذكاء الآلة ، لا يمكن أن تتعارض مع الطبيعة الأساسية المضمنة فيها.

“إن شجاعة الإنسان وخوفه متجذران في الجهل. أنت لا تفهم القوة التي تقف ضدها. الاستمرار في القتال لا يحقق شيئًا. أنت مثل ذرة من الغبار تقاتل ضد عاصفة. تحتوي بنوك البيانات الخاصة بي على تواريخ عوالم لا حصر لها حاولت القتال ، ولكن انتهى بهم الأمر إلى الإبادة الكاملة. أنت وشعبك تسيران في نفس المسار”

 

 

لا بد أن الأب غير رأيه بسبب علاقته بملك الشياطين.

 

 

لم يحم مجال الأبيض كلاود هوك فحسب ، بل عكس أيضًا الطاقة الخطرة. عندما تلامس الليزر ، تم التخلص منها ، مما أدى إلى إحداث ثقوب في العديد من الروبوتات التي أطلقت النار عليه.

 

 

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

عندما وصلوا إلى وجهتهم المحددة ، تكسرت الأجرام السماوية. تمددوا ليكشفوا عن الذراعين والساقين والرؤوس والذيول. أشارت أزواج من الأسلحة المتطورة على الدخيل البشري الجديد. ظلت الآلات التي تشبه السحلية تجلد ذيولًا طويلة وخطيرة خلفها. كان بناءها أكثر دقة وفتكاً بكثير من الآلات الموجودة على السطح.

ترجمة : Bolay

جادل كلاود هوك. “البشر الجدد والأشخاص الأصليون منفصلون منذ ألف عام ، لكننا ما زلنا على حالنا بشكل أساسي. نحن جميعًا استمرار لتلك الثقافة القديمة. لماذا لا يمكننا التكاتف والتطور معا؟ لقد كاد تحالفي الأخضر أن يُفقد يومًا ما ، لكننا نعمل الآن نحو مستقبل أكثر إشراقًا”

 

تم اقتياد كلاود هوك إلى قاعة ضخمة وخالية. عندما دخل ، أغلِق الباب من ورائه. لم يُترك أي علامة لوجود باب هناك على الإطلاق.

 

 

عبس كلاود هوك. “هل تهددني بهذه الأشياء؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط