وريث الوحش الأسطوري(3)
الفصل 112:وريث الوحش الاسطوري (3)
الرقم:50!
[تم تأكيد نمو جسمك. زاد مستوى الروح (靈 格) وستستأنف عملية الخلافة المتوقفة مؤقتًا.]
وكانت الشعلة المقدسة مهارة لـ العنقاء و تخص العنقاء وحدها ، لذلك لم تكن شيئًا يمكنه الحصول عليه.و لا تقارن مع هجمة الموجة الحرارية لملك السحالي هارجان.
[التقدم الحالي: 99.8٪]
بعدها…
شعر يون-وو بالبهجة تختفي تدريجياً من جسده وفتح عينيه. في غضون الوقت الحالي ، لم تكن المشاعر التي يشعر بها سارة مثل الفرح أو الفخر.
لا يحب إظهار نفسه للآخرين ، وهو دائمًا في سبات عميق. ولأنه لا يحب أن يتم ايقاظه ، فإنه يخفي أولئك الذين يفعلون ذلك في “الفراغ”.
بل انه الفراغ.
[تم تأكيد نمو جسمك. زاد مستوى الروح (靈 格) وستستأنف عملية الخلافة المتوقفة مؤقتًا.]
شعر كما لو أن جسد تشيربي كله كان ملكًا له. شعر بأنه غير راضي.
ظن يون وو أن اله السيف كان قريبًا وأدار رأسه نحو مصدر الصوت.
“أصبح الوعاء أكبر”.
لابد من أنه متعب. لكنه وضع الكيانات الأخرى كأولوية بدلًا عنه.
لم يكن ذلك بسبب فقدانه القوة السحرية ، أو أي شيء من هذا القبيل. لقد زادت قوته السحرية بالفعل ، بالاضافة الى القوة السحرية التي تركتها العنقاء.
أصبحت شكوكه حقيقة ثابتة.
ولكن حتى مع حساب الزيادة الإجمالية ، كبر الوعاء إلى الحجم الذي جعله يشعر كما لو انه فارغ من الداخل.
كان يعتقد أنه من المريح أن لديه سمة صديق المانا. رغم ذلك ، كان من الممكن بالتأكيد استخدام الشعلة المقدسة والسوار الأسود في الآن ذاته.
فتحت جميع الدوائر السحرية. ليست فقط الدوائر التي لم يحاول فتحها أساسًا ، ولكن جميع الدوائر الصغيرة قد فتحت أيضًا.
“هل هذا صحيح؟”
كان ذلك لأن شعلة العنقاء أحدث فوضى و محطمة جميع العقبات في طريقها لفتح دوائره. وبما أن القوة المقدسة قد أضيفت إلى المزيج ، فقامت بشفائه في الآن ذاته.
ولكن حتى مع حساب الزيادة الإجمالية ، كبر الوعاء إلى الحجم الذي جعله يشعر كما لو انه فارغ من الداخل.
أصبحت الدائرة السحرية أضخم وأكثر ثباتًا من ذي قبل.
تغريد!
المهمة التي كانت ستستغرق منه الدهر بأكمله قد انتهت في لحظة واحدة .بالاضافة ، يمكن أن يشعر يون-وو بالنار المقدسة في باقية في جسده.باتت بجوار قلبه . مكان “الحجر”.
تغريد…..
“لماذا ذهبت هي الى هناك؟”
بناءً على طلب تشيربي المستمر ، لم يكن أمام يون-وو أي خيار سوى الإيماءة برأسه.
الحجر الذي حاول ليونتي صنعه لكنه باء بالفشل. لقد قام بتجاهل لأنه لم يستطع فعل أي شيء له مهما حاول جاهدا. لكن لماذا استقرت شعلة العنقاء في مكانه؟
*الطهارة
ركز كل إرادته على ذلك المكان ، لكن الحجر بقي ثابتًا .و بدلاً من ذلك ، خرجت الشعلة التي امتصها اللهيب عبر الدائرة السحرية و هبطت على يده.
أصبحت شكوكه حقيقة ثابتة.
انبثقت شعلة زرقاء من يد يون وو. تحولت إلى مجموعة متنوعة من الألوان: الأحمر والذهبي والأرجواني.
[النار المقدسة]
الشعلة التي حافظت عليها العنقاء. انها النار المقدسة التي تتحكم في التجدد و اعادة الإحياء. و أيضًا مصدر شعلة الحياة التي حصل عليها.
فجأة ، أطلق تيربي شعلة وهز رأسه على بسرعة. فهو لا يزال متعبًا ، لكن بدا كما لو أنه يريد قول شيئٍ ما.
هذا ما تركته له العنقاء.و لائق على مالكها ، كانت قواها مذهلة.
كان ذلك لأن شعلة العنقاء أحدث فوضى و محطمة جميع العقبات في طريقها لفتح دوائره. وبما أن القوة المقدسة قد أضيفت إلى المزيج ، فقامت بشفائه في الآن ذاته.
[النار المقدسة]
على الرغم من التحسينات التي حصل عليها مؤخرًا ، الا أن يون-وو لا يزال ناقصًا ، خاصة عند مقارنته بالمتسلق ذو الرتبة العالية اله السيف.
الرقم:050
وعندما اتخذت قرارها ، شدّت سيفها أقرب لصدرها.
الكفاءة: 0.0٪
الحجر الذي حاول ليونتي صنعه لكنه باء بالفشل. لقد قام بتجاهل لأنه لم يستطع فعل أي شيء له مهما حاول جاهدا. لكن لماذا استقرت شعلة العنقاء في مكانه؟
الوصف: الشعلة التي تميز طائر العنقاء وهي رمز على إعادة الإحياء والتجديد. يقول البعض أنها أول شعلة في الوجود. إنها شعلة نقية يطمع بها كثير من الآلهة.
الرقم:050
*الطهارة
تُعرف الشعلة المقدسة بأول شعلة في الوجود. لها هيمنة على جميع خصائص النار الأخرى ومقاومة عالية لها. يمكن أن تظهر سيطرة على اللهيب.
تحرق الشياطين و اللعنات. تظهر مناعة ومقاومة كبيرة للممتلكات الشيطانية. تزداد قوة هذه القدر طرديا مع اتقان المهارة وتشفي جزءًا من الجسد.
لا يحب إظهار نفسه للآخرين ، وهو دائمًا في سبات عميق. ولأنه لا يحب أن يتم ايقاظه ، فإنه يخفي أولئك الذين يفعلون ذلك في “الفراغ”.
* بركة النار
“لكن لا زال عليك أن ترتاح. هذا المكان فوضوي ، لذلك دعنا نغادر أولاً “.
تُعرف الشعلة المقدسة بأول شعلة في الوجود. لها هيمنة على جميع خصائص النار الأخرى ومقاومة عالية لها. يمكن أن تظهر سيطرة على اللهيب.
تغريد!
الرقم:50!
“ولكن أين….؟”
كانت أول مهارة مرقمة حصل عليها بعد سيف باتوري مصاص الدماء. كانت الشعلة المقدسة هي العدو المطلق لأي ممتلكات متعلقة بالشرور ، لأنها كانت قوة تبعد الظلمة وتطهر اللعنات والشياطين.
“ولكن هناك حد لمقدار ما يمكنني تقديمه من المساعدة. لن يمكنني اللحاق حتى بظل اله السيف حتى و ان ذهبت الآن “.
“من المفترض أن يستحيل استخدامه مع السوار الأسود تبغًا للظروف العادية ، لكن من الجيد أن لدي تلك السمة.”
لكن لون الفراغ أصبح باهتًا للغاية ، كم لو أنه سيختفي في أي لحظة.
كان يعتقد أنه من المريح أن لديه سمة صديق المانا. رغم ذلك ، كان من الممكن بالتأكيد استخدام الشعلة المقدسة والسوار الأسود في الآن ذاته.
قفز تشيربي لأعلى ولأسفل في موضعه. بطريقة ما حاول تغيير رأي يون-وو.
كان يون وو قادرًا على إدراك مدى قوة سماته نتيجة تطوره الجديد.
ولكن حتى مع حساب الزيادة الإجمالية ، كبر الوعاء إلى الحجم الذي جعله يشعر كما لو انه فارغ من الداخل.
[يتفاعل “إيجيس” بقوة.]
اتسعت عيون إيدورا عند سماعها لقصة يون-وو. ورأت تشيربي ، المحضون بين ذراعي يون-وو.
[تنقية “فيجريد” تتسارع.]
هز يون-وو رأسه.
كان يشعر بأن إيجيس وفيجريد يرتجفان قليلاً على ظهره. بدا أنهم سعداء بتلقيه مهارة تتناسب معهم.
هز يون-وو رأسه.
لكنه لم يفهم حقًا ما يعنيه التحكم باللهيب. هل يعني ذلك أنه يستطيع تحريك النار كما يشاء؟
الكفاءة: 0.0٪
كان يعلم أنه ليس شيئًا يمكن أن تحصل عليه من محض مهارة. علاوة على ذلك ، كان من الصعب تحديد ما يعنيه بالنار تحديدًا.
“لكنك…..”
سيحتاج إلى اختبار بعض الأشياء لمعرفة معناه.
كان هذا هو الواقع المرير. ومهما كان مدى رغبة يون-وو في الانتقام ، فلازال دائمًا على دراية بالواقع. في اللحظة التي يغدو فيها أعمى طمعًا في الانتقام ، سينتهي به الأمر مبتعدًا أكثر.
على أي حال.
تغريد!
شكر يون-وو طائر العنقاء مرة أخرى في خاطره. لقد اختصرت نموه بعدة سنوات. حتى فتح جميع الدوائر السحرية يعد بمثابة عون كبير بالنسبة له.
تغريد تغريد!
وكانت الشعلة المقدسة مهارة لـ العنقاء و تخص العنقاء وحدها ، لذلك لم تكن شيئًا يمكنه الحصول عليه.و لا تقارن مع هجمة الموجة الحرارية لملك السحالي هارجان.
تُعرف الشعلة المقدسة بأول شعلة في الوجود. لها هيمنة على جميع خصائص النار الأخرى ومقاومة عالية لها. يمكن أن تظهر سيطرة على اللهيب.
لكن في الواقع ، لم يكن هذا مجرد عمل تدفعه طيبة العنقاء كما اعتقد يون-وو.فعليه استيفاء شروط معينة لتلقي هذه المهارة. إذا كان قد أهمل تشيربي وتركه بمفرده على الرغم من معرفته بالموقف الذي كان فيه ، فلن تحدث عملية الوراثة أبدًا.
تُعرف الشعلة المقدسة بأول شعلة في الوجود. لها هيمنة على جميع خصائص النار الأخرى ومقاومة عالية لها. يمكن أن تظهر سيطرة على اللهيب.
فقط عن طريق القلق على تشيربي و شفقته على العنقاء ، تمكن من اكتساب هذه المهارة. بالاضافة ، كانت هذه هي الأمنية اليائسة الأخيرة لأم أرادت رعاية طفلها.
لم يكن ذلك بسبب فقدانه القوة السحرية ، أو أي شيء من هذا القبيل. لقد زادت قوته السحرية بالفعل ، بالاضافة الى القوة السحرية التي تركتها العنقاء.
في تلك اللحظة.
[روح تنين الفراغ تنظر نحوك.]
تغريد!
الحجر الذي حاول ليونتي صنعه لكنه باء بالفشل. لقد قام بتجاهل لأنه لم يستطع فعل أي شيء له مهما حاول جاهدا. لكن لماذا استقرت شعلة العنقاء في مكانه؟
فتح تشيربي عينيه بهدوء.
أتباع تنين الفراغ. جميع الكيانات التي تغذت على الفراغ مثلها مثل التنين باتت ملقاة مع حناجرها المقطعة وقلوبها المنزوعة.
“كيف هو جسدك؟”
كان تنين الفراغ وحشًا أسطوريًا ، ولكن من الأكثر الدقة القول أنه مخلوق سحري.كان متسلطًا للغاية و يمتلك شخصية قوية وشريرة. كما أنه أيضًا مخلوقًا فريد أدى إلى تآكل العالم الغامض من خلال بث فراغه أثناء نومه.
تغريد…..
وظهرت رسالة أمام عينيه.
أومأ تشيربي برأسه. لقد تحسن بعد تلقيه النيران من يون-وو.
الكفاءة: 0.0٪
“لكن لا زال عليك أن ترتاح. هذا المكان فوضوي ، لذلك دعنا نغادر أولاً “.
“أورابوني”.
تغريد تغريد!
ظن يون وو أن اله السيف كان قريبًا وأدار رأسه نحو مصدر الصوت.
فجأة ، أطلق تيربي شعلة وهز رأسه على بسرعة. فهو لا يزال متعبًا ، لكن بدا كما لو أنه يريد قول شيئٍ ما.
كان هذا هو الواقع المرير. ومهما كان مدى رغبة يون-وو في الانتقام ، فلازال دائمًا على دراية بالواقع. في اللحظة التي يغدو فيها أعمى طمعًا في الانتقام ، سينتهي به الأمر مبتعدًا أكثر.
“علينا إنقاذ الوحوش الأسطورية الأخرى؟”
كانت طاقة الفراغ والبرق التي يفترض بها أن تحيط بالغابة قد اندثرت.
تغريد!
“ولكن هناك حد لمقدار ما يمكنني تقديمه من المساعدة. لن يمكنني اللحاق حتى بظل اله السيف حتى و ان ذهبت الآن “.
“لكنك…..”
كان ذلك لأن شعلة العنقاء أحدث فوضى و محطمة جميع العقبات في طريقها لفتح دوائره. وبما أن القوة المقدسة قد أضيفت إلى المزيج ، فقامت بشفائه في الآن ذاته.
تغريد تغريد!
توجهت أنظار إدورا نحو تنين الفراغ الأسود الملقي على الأرض. كان حجمه هائلا وكان طويلا للغاية. على طول قشرته السوداء ، كانت نفثات صغيرة من الفراغ تطفو مثل السحب.
قفز تشيربي لأعلى ولأسفل في موضعه. بطريقة ما حاول تغيير رأي يون-وو.
“لماذا ذهبت هي الى هناك؟”
تمتم يون-وو في نفسه. كان اله السيف يخطط للتخلص من بقية الوحوش الأسطورية. وبصراحة ، لم يهتم يون-وو حقًا بما سيحدث لهم.
المهمة التي كانت ستستغرق منه الدهر بأكمله قد انتهت في لحظة واحدة .بالاضافة ، يمكن أن يشعر يون-وو بالنار المقدسة في باقية في جسده.باتت بجوار قلبه . مكان “الحجر”.
لم يكن لديه حقًا طريقة لإيقاف اله السيف بكل الأحوال ، لأنه يقف في جانب تشونغهوادو.
صدرت ضحكة ضبابية من مكان ما.
لكن تشيربي ظل يطلب منه عكس ذلك. قال إن نفس الشيء الذي حدث له لا يفترض به أن يحدث للوحوش الأسطورية الأخرى.
اتسعت عيون إيدورا عند سماعها لقصة يون-وو. ورأت تشيربي ، المحضون بين ذراعي يون-وو.
لابد من أنه متعب. لكنه وضع الكيانات الأخرى كأولوية بدلًا عنه.
“ولكن أين….؟”
لقد كان رفيقًا دافئًا وجديرًا بالثناء.
* بركة النار
“تغريد؟”
[تم تأكيد نمو جسمك. زاد مستوى الروح (靈 格) وستستأنف عملية الخلافة المتوقفة مؤقتًا.]
[النار المقدسة]
بناءً على طلب تشيربي المستمر ، لم يكن أمام يون-وو أي خيار سوى الإيماءة برأسه.
أخرجت ايدورا زفيرًا من الارتياح. في الطريق إلى هنا ، فقدت أثره واستغرقت وقتًا طويلاً للوصول إلى هنا أخيرًا.
“موافق.”
ظن يون وو أن اله السيف كان قريبًا وأدار رأسه نحو مصدر الصوت.
تغريد!
كانت طاقة الفراغ والبرق التي يفترض بها أن تحيط بالغابة قد اندثرت.
“ولكن هناك حد لمقدار ما يمكنني تقديمه من المساعدة. لن يمكنني اللحاق حتى بظل اله السيف حتى و ان ذهبت الآن “.
كان تنين الفراغ وحشًا أسطوريًا ، ولكن من الأكثر الدقة القول أنه مخلوق سحري.كان متسلطًا للغاية و يمتلك شخصية قوية وشريرة. كما أنه أيضًا مخلوقًا فريد أدى إلى تآكل العالم الغامض من خلال بث فراغه أثناء نومه.
على الرغم من التحسينات التي حصل عليها مؤخرًا ، الا أن يون-وو لا يزال ناقصًا ، خاصة عند مقارنته بالمتسلق ذو الرتبة العالية اله السيف.
كان هذا هو الواقع المرير. ومهما كان مدى رغبة يون-وو في الانتقام ، فلازال دائمًا على دراية بالواقع. في اللحظة التي يغدو فيها أعمى طمعًا في الانتقام ، سينتهي به الأمر مبتعدًا أكثر.
أصبحت شكوكه حقيقة ثابتة.
بدلاً من ذلك ، كان عليه أن يصبح أكثر منطقية وهدوءًا بشأن الموقف.
“… إذًا سأذهب معك.”
أومأ تشيربي كما لو أنه يعلم ما يحاول يون-وو قوله ، بالإضافة إلى قوله أنه يجب عليهم الهروب بمجرد أن يغدو الوضع خطيرًا.
على الرغم من التحسينات التي حصل عليها مؤخرًا ، الا أن يون-وو لا يزال ناقصًا ، خاصة عند مقارنته بالمتسلق ذو الرتبة العالية اله السيف.
نهض يون وو مع تشيربي بعد أن قرر ما عليه فعله.
“حسنًا.”
كان أقرب إقليم تابع لوحش أسطوري هو الخاص بتنين الفراغ في الشرق.
في تلك اللحظة.
كان يخطط للتوجه الى تلك المنطقة أولاً.
لكن تشيربي ظل يطلب منه عكس ذلك. قال إن نفس الشيء الذي حدث له لا يفترض به أن يحدث للوحوش الأسطورية الأخرى.
وهكذا بدأ في التحرك ، ولكن ظهر وجه مألوف فجأة في إقليم العنقاء.
بدلاً من ذلك ، كان عليه أن يصبح أكثر منطقية وهدوءًا بشأن الموقف.
قام يون-وو بتهدأة تشيربي المتوتر من خلال توضيح كونها صديقة و أشّر نحو ايدورا.
وعندما اتخذت قرارها ، شدّت سيفها أقرب لصدرها.
“كيف أتيتِ إلى هنا؟”
تغريد!
“رأيتك تستعجل الى هنا هنا ، و أصبحت قلقة.”
لابد من أنه متعب. لكنه وضع الكيانات الأخرى كأولوية بدلًا عنه.
أخرجت ايدورا زفيرًا من الارتياح. في الطريق إلى هنا ، فقدت أثره واستغرقت وقتًا طويلاً للوصول إلى هنا أخيرًا.
قفز تشيربي لأعلى ولأسفل في موضعه. بطريقة ما حاول تغيير رأي يون-وو.
“ولكن أين….؟”
في تلك اللحظة.
“من حيث أتيت. يبدو أن تشونغهوادو يصطادون جميع الوحوش الأسطورية “.
“ولكن أين….؟”
اتسعت عيون إيدورا عند سماعها لقصة يون-وو. ورأت تشيربي ، المحضون بين ذراعي يون-وو.
لم يكن ذلك بسبب فقدانه القوة السحرية ، أو أي شيء من هذا القبيل. لقد زادت قوته السحرية بالفعل ، بالاضافة الى القوة السحرية التي تركتها العنقاء.
كانت الفتاة الذكية قادرة على توقع أفكار يون-وو على مباشرةً. حقيقة أنه يخطط للانفصال التام عن تشونغهوادو.
*الطهارة
“لن أطلب منكِ المساعدة. و لا أخطط لطلبها من قبيلة ذوي القرن الواحد أيضًا. لكني أتمنى ألا تزعجيني”.
لا يحب إظهار نفسه للآخرين ، وهو دائمًا في سبات عميق. ولأنه لا يحب أن يتم ايقاظه ، فإنه يخفي أولئك الذين يفعلون ذلك في “الفراغ”.
“هذا….”
المهمة التي كانت ستستغرق منه الدهر بأكمله قد انتهت في لحظة واحدة .بالاضافة ، يمكن أن يشعر يون-وو بالنار المقدسة في باقية في جسده.باتت بجوار قلبه . مكان “الحجر”.
لقد كانت ضد مشاركته في هذه الحرب الغبية. لكنها لم تتخيل حتى أنهما سيصبحان في أطراف مختلفة. عضت شفتها السفلى. و ظهرت جميع أنواع الأفكار في رأسها.
تغريد تغريد!
وعندما اتخذت قرارها ، شدّت سيفها أقرب لصدرها.
تحرق الشياطين و اللعنات. تظهر مناعة ومقاومة كبيرة للممتلكات الشيطانية. تزداد قوة هذه القدر طرديا مع اتقان المهارة وتشفي جزءًا من الجسد.
“… إذًا سأذهب معك.”
“سأقود الطريق لأنني أعلم إلى أين نتوجه.”
هز يون-وو رأسه.
“نعم.”.
“لا داعي للشعور بالذنب. ليست هناك حاجة للوصول الى هذا الحد … ”
لابد من أنه متعب. لكنه وضع الكيانات الأخرى كأولوية بدلًا عنه.
“كلا. أريد ان اساعد. بالاضافة ، شخصيًا ، لم يعجبني كيفية ارغام تشونغهوادو قبيلتنا على دخول هذه الحرب “.
لا يحب إظهار نفسه للآخرين ، وهو دائمًا في سبات عميق. ولأنه لا يحب أن يتم ايقاظه ، فإنه يخفي أولئك الذين يفعلون ذلك في “الفراغ”.
“لكن سيسونج-نيم لن يعجبه ذلك.”
“تغريد؟”
“لقد مرت فترة منذ أن توقفت عن الاستماع إلى والدي. أليس هذا شيئًا لا يجدر بك قوله مع الأخذ في الاعتبار كونك تلميذه و لو لفترة قصيرة فقط؟ ”
كان يون وو قادرًا على إدراك مدى قوة سماته نتيجة تطوره الجديد.
“هل هذا صحيح؟”
“رأيتك تستعجل الى هنا هنا ، و أصبحت قلقة.”
ابتسم يون-وو بصمت وأطلق قهقهة. وفجأة راودته فكرة. ماذا لو أن ملك القتالي. بدلا من الغضب من هذا الموقف ، سيغدو مستمتعًا.
“لكن سيسونج-نيم لن يعجبه ذلك.”
“بالطبع ، لن يتساهل معنا لمجرد كوننا تلميذه وابنته.”
تمتم يون-وو في نفسه. كان اله السيف يخطط للتخلص من بقية الوحوش الأسطورية. وبصراحة ، لم يهتم يون-وو حقًا بما سيحدث لهم.
كان ملك القتال من ذلك النوع من الأشخاص.
[روح تنين الفراغ تنظر نحوك.]
“سأقود الطريق لأنني أعلم إلى أين نتوجه.”
“لكنك…..”
“حسنًا.”
هذا ما تركته له العنقاء.و لائق على مالكها ، كانت قواها مذهلة.
بمجرد اتخاذهم القرار ، غادر كل من يون-وو و ايدورا دون أي تردد.
بل انه الفراغ.
إلى الشرق ، حيث يتواجد تنين الفراغ.
“لماذا ذهبت هي الى هناك؟”
***
“لكن لا زال عليك أن ترتاح. هذا المكان فوضوي ، لذلك دعنا نغادر أولاً “.
إذا كان العنقاء وجودًا يتم اعادة احيائه إلى الأبد ، فإن التنين الفراغ كان وجودًا حاول إخفاء نفسه في الظلام بلا توقف.
و انطبق نفس الكلام على الداخل. حيث جثث للمخلوقات السحرية في كل الأنحاء.
لا يحب إظهار نفسه للآخرين ، وهو دائمًا في سبات عميق. ولأنه لا يحب أن يتم ايقاظه ، فإنه يخفي أولئك الذين يفعلون ذلك في “الفراغ”.
“ولكن أين….؟”
كان تنين الفراغ وحشًا أسطوريًا ، ولكن من الأكثر الدقة القول أنه مخلوق سحري.كان متسلطًا للغاية و يمتلك شخصية قوية وشريرة. كما أنه أيضًا مخلوقًا فريد أدى إلى تآكل العالم الغامض من خلال بث فراغه أثناء نومه.
لقد كانت ضد مشاركته في هذه الحرب الغبية. لكنها لم تتخيل حتى أنهما سيصبحان في أطراف مختلفة. عضت شفتها السفلى. و ظهرت جميع أنواع الأفكار في رأسها.
وهكذا كانت مهمة تنين الفراغ هي الأصعب من بين جميع الوحوش.
أصبحت شكوكه حقيقة ثابتة.
“على الرغم من كون هذا عديم الفائدة الآن.”
على أي حال.
بمجرد دخوله أراضي تنين الفراغ ، رأى نفس المشاهد التي رآها عن العنقاء.
أومأ تشيربي برأسه. لقد تحسن بعد تلقيه النيران من يون-وو.
كانت طاقة الفراغ والبرق التي يفترض بها أن تحيط بالغابة قد اندثرت.
“لكن لا زال عليك أن ترتاح. هذا المكان فوضوي ، لذلك دعنا نغادر أولاً “.
و انطبق نفس الكلام على الداخل. حيث جثث للمخلوقات السحرية في كل الأنحاء.
أومأ تشيربي برأسه. لقد تحسن بعد تلقيه النيران من يون-وو.
أتباع تنين الفراغ. جميع الكيانات التي تغذت على الفراغ مثلها مثل التنين باتت ملقاة مع حناجرها المقطعة وقلوبها المنزوعة.
تغريد تغريد!
“لا أستطيع أن أشعر بتنين الفراغ يراقبني. هذا يعني….’
فجأة ، أطلق تيربي شعلة وهز رأسه على بسرعة. فهو لا يزال متعبًا ، لكن بدا كما لو أنه يريد قول شيئٍ ما.
أصبحت شكوكه حقيقة ثابتة.
“هل هذا صحيح؟”
“أورابوني”.
أصبحت الدائرة السحرية أضخم وأكثر ثباتًا من ذي قبل.
“نعم.”.
أومأ تشيربي كما لو أنه يعلم ما يحاول يون-وو قوله ، بالإضافة إلى قوله أنه يجب عليهم الهروب بمجرد أن يغدو الوضع خطيرًا.
توجهت أنظار إدورا نحو تنين الفراغ الأسود الملقي على الأرض. كان حجمه هائلا وكان طويلا للغاية. على طول قشرته السوداء ، كانت نفثات صغيرة من الفراغ تطفو مثل السحب.
“ولكن هناك حد لمقدار ما يمكنني تقديمه من المساعدة. لن يمكنني اللحاق حتى بظل اله السيف حتى و ان ذهبت الآن “.
لكن لون الفراغ أصبح باهتًا للغاية ، كم لو أنه سيختفي في أي لحظة.
تغريد!
تنين الفراغ. لقد كان بالضبط كما رآه يون-وو في اليوميات.
و انطبق نفس الكلام على الداخل. حيث جثث للمخلوقات السحرية في كل الأنحاء.
كان الأمر واضحًا ، لكن يون-وو لم يستشعر أي حياة .اقترب من الجثة ليرى حالة التنين بالضبط.
وكانت الشعلة المقدسة مهارة لـ العنقاء و تخص العنقاء وحدها ، لذلك لم تكن شيئًا يمكنه الحصول عليه.و لا تقارن مع هجمة الموجة الحرارية لملك السحالي هارجان.
بعدها…
“أورابوني”.
[كيكيكي].
ولكن حتى مع حساب الزيادة الإجمالية ، كبر الوعاء إلى الحجم الذي جعله يشعر كما لو انه فارغ من الداخل.
صدرت ضحكة ضبابية من مكان ما.
المهمة التي كانت ستستغرق منه الدهر بأكمله قد انتهت في لحظة واحدة .بالاضافة ، يمكن أن يشعر يون-وو بالنار المقدسة في باقية في جسده.باتت بجوار قلبه . مكان “الحجر”.
“ماذا؟”
كان يخطط للتوجه الى تلك المنطقة أولاً.
ظن يون وو أن اله السيف كان قريبًا وأدار رأسه نحو مصدر الصوت.
وظهرت رسالة أمام عينيه.
لكنه لم يفهم حقًا ما يعنيه التحكم باللهيب. هل يعني ذلك أنه يستطيع تحريك النار كما يشاء؟
[روح تنين الفراغ تنظر نحوك.]
“لكنك…..”
“هذا….”
