الموسم الثاني - الفصل 80
ترجمة : [ Yama ]
ترجمة : [ Yama ]
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 80
ربما فكر في قتل الشاهد.
برزت نية القتل في عيون كران للحظة ، لكنها اختفت بسرعة. ثم التفت لينظر إلى الدوق مصاص الدماء ، الذي كان يقف أمام سحابة الغبار مرة أخرى.
تواضع… ونحسين القوة؟
لكن لوكاس أدرك أن هذا الرجل قد فكر للتو في قتله على الرغم من أن ذلك كان للحظة فقط.
الآن ، عندما تم تخفيض عدد الأعداء أخيرًا بمقدار كبير ، تم تعزيزهم بعدد كبير من الشخصيات البشرية.
ربما فكر في قتل الشاهد.
لم يتوقف عند نفس ارتفاع غولارد. بدلاً من ذلك ، توقف أعلى منه قليلاً.
يبدو أنه كشف شيئًا لا يريد أن يعرفه الناس.
بغض النظر عن كيفية تغير الوضع ، لم يكن لديه أي نية للاستسلام. بغض النظر عما حدث ومهما شعر باليأس.
“ومع ذلك ، فإن مصاص الدماء يأخذ الأولوية.”
أحب غولارد التنبؤ بالسلوك البشري في مثل هذه المواقف.
كراهيته للشياطين. كان يعتقد أنه قد يكون هناك سبب خاص لذلك. لكن ربما كان لذلك علاقة ببنيته الغريبة.
“لو كنت كذلك ، لما أحضرت كران لمساعدتك.”
“ماذا عنك؟”
مالذي جرى؟
“ما الذي تتحدث عنه؟”
باعد غولارد جناحيه عن بعضهما البعض.
“مما تقوله وما قاله ، يمكنك أن تقول إنني لست بشريًا. ولكن نفس الشيء ينطلق عليك. ”
وفي حالته الهادئة ، خلص إلى أن كل شيء انتهى.
هز لوكاس رأسه.
أغلق إيليا عينيه ببطء.
“لقد استخدمت القليل من التعاويذ فقط.”
“…”
“ها. هل تعتقد أنني لا أعرف شيئًا عن العلوم السحرية؟ سيطرتك على التعاويذ التي استخدمتها للتو تفوق قدرة الإنسان “.
لم تكن مشكلة كان عليه أن يفكر فيها بعمق.
وبينما كان يرد بسخرية ، قام كران بفحص معداته. بسبب الانفجار الذي وقع للتو ، كانت معظم معداته إما غير صالحة للاستعمال تمامًا أو دمرت جزئيًا.
لم يكن هناك سوى شيء واحد مهم في تلك اللحظة. القمامة كانت لا تزال حية.
ثم قام بسحب معدات جديدة من كيس بحجم قبضة اليد على خصره وأعاد تجهيز نفسه.
نظر غولارد إلى المدينة من السماء.
تلمع عيون لوكاس للحظة.
“…هم انهم…”
كيس فضاء فرعي.
ضحك غولارد بصوت مبهج.
أحد العناصر السحرية النادرة في العالم.
هل كان ذلك لأنه ترك كران يفعل ما يشاء في منطقته؟
في الواقع ، الآن بعد أن فكر في الأمر ، بدا أن هذا الرجل مغطى بأشياء سحرية. كان للعباءة التي كانت ملفوفة حول جسده دفاعًا كبيرًا ، وسمحت له الأحذية الموجودة على قدميه بالتحرك بحرية في الهواء.
بدلاً من ذلك ، يمكن سماع أصوات غريبة من الأجنحة العملاقة.
ناهيك عن الأسلحة الموجودة في ترسانته. حتى لوكاس لم يكن متأكدًا تمامًا من مكونات الرصاص الذي استخدمه.
تواضع… ونحسين القوة؟
“لقد قتلت المئات من الشياطين.”
فكيف يجرؤون على القدوم إلى أرضه ويفعلون هذا؟!
شعر أنه كان يتمتم لنفسه أكثر من لوكاس.
“أنت تقول إنهم ليسوا شياطين.”(ارقدو في سلام أيها الهجائن ?)
“وهؤلاء هم فقط ما أتذكره. بالطبع ، لا أتذكر معظم وجوههم ، ناهيك عن أسمائهم. أتذكر فقط حقيقة أنني قتلتهم “.
هل كان ذلك لأنه لم يدمر الشمس الرمادية؟
لم يكلف نفسه عناء عد الشياطين الأقل مثل الشياطين المتدنية لأن العدد كان كبيرًا جدًا.
بدأ كران ، الذي حدق بهدوء في غولارد في البداية ، ببطء في النظر حول الشارع ، ورفع حذره بالكامل.
استمع له لوكاس في صمت.
كران ولوكاس. هذان الشخصان اللذان تجرأوا على مواجهته كما لو كانوا متساوين والبشر الآخرين ، الذين استمروا في القتال بضراوة على الرغم من كونهم بضع عشرات فقط.
“هل تفهم ما أحاول قوله؟ لست بحاجة لمساعدتكم. من الأفضل أن تساعد هؤلاء الحمقى هناك “.
ضحك غولارد بصوت مبهج.
أشار إلى المكان الذي يقاتل فيه أعضاء الشمس الرمادية ضد الشياطين والوحوش الشيطانية.
لم يعرف معظم الناس ما هي الصلاحيات التي يمتلكونها أو مقدار القوة التي يمتلكونها ، لكنهم كانوا يعرفون خصائصهم.
في مقدمة المجموعة وقف إيليا ولي جونغ هاك. كانوا يزأرون بصوت عالٍ مثل الوحوش الجريحة وهم يأخذون موجة تلو موجة من الوحوش الشيطانية.
“يجب أن أثني عليكم! لم أكن أخطط لاستخدامهم في البداية! لذلك يجب أن تفخروا يا رفاق بدفع الدوق مصاص الدماء حتى الآن! ”
لم يكن أي منهما في حالة جيدة. على وجه الخصوص ، بدا لي جونغ هاك وكأنه سينهار في أي لحظة.
نظر غولارد إلى المدينة من السماء.
تمامًا كما كان لوكاس على وشك الإجابة ، قفز غولارد عبر سحابة الغبار إلى السماء.
صوت مشابه لقطة تخدش شجرة قديمة بمخالبها يملأ الشارع بأكمله.
الآن بعد أن تم الكشف عن جسده، أصبح من الواضح أنه لم يصب بأذى. كان جسده كله مغطى بالدماء.
لكن لوكاس أدرك أن هذا الرجل قد فكر للتو في قتله على الرغم من أن ذلك كان للحظة فقط.
نظر كران إلى السماء ، وتحدث ببطء.
توتر كران على الفور ، لكن شد جناحيه لا يبدو أنه هجوم.
“الدوق مصاص الدماء ، غولارد فيسفاوندر. بصرف النظر عن قدرته الجسدية الفائقة والقدرات الأخرى المشتركة بين النبلاء الشياطين رفيعي المستوى… أفضل ميزاته هي قدرته على الانقسام و “جناحيه”. ”
هل كان ذلك لأنه ترك كران يفعل ما يشاء في منطقته؟
“أجنحة؟”
نظر كران إلى السماء ، وتحدث ببطء.
“السبب وراء تسمية الدوقات الخمسة بـ” الدوقات الخمسة “هو أن كل منهم لديه جزء خاص من الجسم لا يمتلكه الدوقات الآخرون. في حالة غولارد ، إنها جناحيه “.
كان كران على بعد حوالي ألف كيلومتر من زينغا. كان يعلم أن لوكاس هو من أحضره. كان يعلم أيضًا أن التعويذات التي استخدمها في مناوشاتهم السابقة كانت قوية جدًا.
كان لوكاس على يقين من أنه حتى نيل براند ، رئيس جمعية الصيادين ، لم يكن يعرف هذه المعلومات. وفقا له ، كل شيء تقريبا عن الدوقات الخمسة كان لغزا باستثناء أسمائهم.
“لقد قتلت المئات من الشياطين.”
لم يعرف معظم الناس ما هي الصلاحيات التي يمتلكونها أو مقدار القوة التي يمتلكونها ، لكنهم كانوا يعرفون خصائصهم.
“لقد استخدمت القليل من التعاويذ فقط.”
“أنت ، هل تقول أنه يمكنك أن تطيح به بمفردك؟”
بعد نظرة كران ، نظر لوكاس إلى السماء قبل أن يتمتم.
“صحيح.”
“يجب أن أثني عليكم! لم أكن أخطط لاستخدامهم في البداية! لذلك يجب أن تفخروا يا رفاق بدفع الدوق مصاص الدماء حتى الآن! ”
“سيكون هذا صعبت.”
شعر لوكاس أيضًا بالحركة المفاجئة لمئات الوجود.
“لم أخوض معركة سهلة أبدًا.”
كيس فضاء فرعي.
بعد نظرة كران ، نظر لوكاس إلى السماء قبل أن يتمتم.
فكيف يجرؤون على القدوم إلى أرضه ويفعلون هذا؟!
“هل قلت تقسيم وأجنحة؟ ربما لديه قدرات أخرى أيضًا “.
“ماذا؟”
“ماذا؟”
ومع ذلك ، لم يعتقد أن هذا الرجل يمكنه عكس هذا الوضع.
نظر غولارد إلى المدينة من السماء.
“لم أخوض معركة سهلة أبدًا.”
كان محبطًا بشكل لا يصدق في تلك اللحظة.
لقد كان صوتًا ينذر بالسوء. شيء لا يتوقع المرء أن يسمع من الأجنحة.
كران ولوكاس. هذان الشخصان اللذان تجرأوا على مواجهته كما لو كانوا متساوين والبشر الآخرين ، الذين استمروا في القتال بضراوة على الرغم من كونهم بضع عشرات فقط.
لم يتوقف عند نفس ارتفاع غولارد. بدلاً من ذلك ، توقف أعلى منه قليلاً.
لم يتخيل أبدًا أن شيئًا كهذا سيحدث في القارة التي كان مسؤولًا عنها ، ناهيك عن أرضه، زينغا.
وبسبب هذا ، استطاع هذا الرجل الضخم للغاية أن يظل هادئًا دون أن يصاب بالصدمة والخوف مثل الآخرين.
مالذي جرى؟
“أنت ، هل تقول أنه يمكنك أن تطيح به بمفردك؟”
هل كان ذلك لأنه لم يدمر الشمس الرمادية؟
أغلق إيليا عينيه ببطء.
هل كان ذلك لأنه ترك كران يفعل ما يشاء في منطقته؟
في مقدمة المجموعة وقف إيليا ولي جونغ هاك. كانوا يزأرون بصوت عالٍ مثل الوحوش الجريحة وهم يأخذون موجة تلو موجة من الوحوش الشيطانية.
أم أن هذا الساحر بقوة كبيرة هو المشكلة الحقيقية؟
“أنت…”
صر غولارد أسنانه.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 80
لم يستطع التفكير في سبب حدوث كل هذا.
ضحك غولارد بصوت مبهج.
لم يكن هناك سوى شيء واحد مهم في تلك اللحظة. القمامة كانت لا تزال حية.
أم أن هذا الساحر بقوة كبيرة هو المشكلة الحقيقية؟
فكيف يجرؤون على القدوم إلى أرضه ويفعلون هذا؟!
لم يتخيل أبدًا أن شيئًا كهذا سيحدث في القارة التي كان مسؤولًا عنها ، ناهيك عن أرضه، زينغا.
أخذ غولارد نفسًا عميقًا لتهدئة نفسه قبل التحدث.
ترجمة : [ Yama ]
“… أخبرنا ملكنا دائمًا ، نحن الدوقات الخمسة ، أن نكون متواضعين وأن نبقي متأهبين . أخبرنا أن نحسن قوتنا باستمرار ، بغض النظر عن مدى قوتنا. ألا نفخر بقوتنا الحالية لأن أي شيء يمكن أن يحدث في أي لحظة “.
كران ولوكاس. هذان الشخصان اللذان تجرأوا على مواجهته كما لو كانوا متساوين والبشر الآخرين ، الذين استمروا في القتال بضراوة على الرغم من كونهم بضع عشرات فقط.
أصبح تعبير كران غريبًا عند هذه الكلمات.
نظر كران إلى السماء ، وتحدث ببطء.
تواضع… ونحسين القوة؟
لم يكن هناك سوى شيء واحد مهم في تلك اللحظة. القمامة كانت لا تزال حية.
هذا لا يبدو من شيم الشياطين التي يعرفها على الإطلاق.
أحد العناصر السحرية النادرة في العالم.
من ناحية أخرى ، أولى لوكاس اهتمامًا وثيقًا بكلمات غولارد.
“… مئات الهجائن.”
“شيء ما على وشك الحدوث…”
كراهيته للشياطين. كان يعتقد أنه قد يكون هناك سبب خاص لذلك. لكن ربما كان لذلك علاقة ببنيته الغريبة.
هل كان يتفاعل ببساطة بسبب اللعبة الكبرى القادمة؟
ناهيك عن الأسلحة الموجودة في ترسانته. حتى لوكاس لم يكن متأكدًا تمامًا من مكونات الرصاص الذي استخدمه.
بات!
“مما تقوله وما قاله ، يمكنك أن تقول إنني لست بشريًا. ولكن نفس الشيء ينطلق عليك. ”
باعد غولارد جناحيه عن بعضهما البعض.
كان هذا هو نفسه بالنسبة لأعضاء الشمس الرمادية الذين كانوا يقاتلون حشد من الوحوش الشيطانية.
توتر كران على الفور ، لكن شد جناحيه لا يبدو أنه هجوم.
“رأيت” ذكريات “الأنا المتغيرة. أعلم أنك تخفي قدرًا كبيرًا من القوة. ومع ذلك… أنت لست قوية مثل تلك المرأة الغامضة. ”
بدلاً من ذلك ، يمكن سماع أصوات غريبة من الأجنحة العملاقة.
“شيء ما على وشك الحدوث…”
كيي— كيي—
أم أن هذا الساحر بقوة كبيرة هو المشكلة الحقيقية؟
لقد كان صوتًا ينذر بالسوء. شيء لا يتوقع المرء أن يسمع من الأجنحة.
ضحك غولارد بصوت مبهج.
صوت مشابه لقطة تخدش شجرة قديمة بمخالبها يملأ الشارع بأكمله.
مالذي جرى؟
بدأ كران ، الذي حدق بهدوء في غولارد في البداية ، ببطء في النظر حول الشارع ، ورفع حذره بالكامل.
استمع له لوكاس في صمت.
شعر لوكاس أيضًا بالحركة المفاجئة لمئات الوجود.
هل كان يتفاعل ببساطة بسبب اللعبة الكبرى القادمة؟
ولم يمض وقت طويل قبل أن تكشف هذه الوجود عن نفسها بخطى خرقاء.
“ومع ذلك ، فإن مصاص الدماء يأخذ الأولوية.”
“…هم انهم…”
“…”
تصلب تعبير كران.
ولم يمض وقت طويل قبل أن تكشف هذه الوجود عن نفسها بخطى خرقاء.
كان هذا هو نفسه بالنسبة لأعضاء الشمس الرمادية الذين كانوا يقاتلون حشد من الوحوش الشيطانية.
شعر أنه كان يتمتم لنفسه أكثر من لوكاس.
الآن ، عندما تم تخفيض عدد الأعداء أخيرًا بمقدار كبير ، تم تعزيزهم بعدد كبير من الشخصيات البشرية.
كان لوكاس على يقين من أنه حتى نيل براند ، رئيس جمعية الصيادين ، لم يكن يعرف هذه المعلومات. وفقا له ، كل شيء تقريبا عن الدوقات الخمسة كان لغزا باستثناء أسمائهم.
عندما رآهم إيليا لم يستطع إلا أن يتكلم بنبرة جليلة.
“هل تفهم ما أحاول قوله؟ لست بحاجة لمساعدتكم. من الأفضل أن تساعد هؤلاء الحمقى هناك “.
“… الهجائن…”
في تلك اللحظة ، طار رجل إلى غولارد ، الذي كان ينتظر بسعادة ليرى كيف سيتطور الوضع.
“ها ها ها ها!”
ترجمة : [ Yama ]
ضحك غولارد بصوت مبهج.
“هذا صحيح. أليست مذهلة؟” كان لصوت غولارد لمحة من الفخر.
“يجب أن أثني عليكم! لم أكن أخطط لاستخدامهم في البداية! لذلك يجب أن تفخروا يا رفاق بدفع الدوق مصاص الدماء حتى الآن! ”
هز لوكاس رأسه.
“الكوت…”
وفي حالته الهادئة ، خلص إلى أن كل شيء انتهى.
جوانا ، التي كانت تردد تعويذة ، اختنقت.
“ماذا عنك؟”
هجين.
فكيف يجرؤون على القدوم إلى أرضه ويفعلون هذا؟!
هذه الكائنات التي كانت مظاهرها عبارة عن مزيج من سمات الشياطين والبشر كانت تحدق في مجموعتها بتعابير فارغة كما لو أنها لم تكن واعية في تلك اللحظة.
“ها ها ها ها!”
ومع ذلك ، كانت الطاقة الشيطانية المنبعثة من أجسادهم مخيفة مثل تلك التي أطلقها النبلاء العاديون.
لم يتخيل أبدًا أن شيئًا كهذا سيحدث في القارة التي كان مسؤولًا عنها ، ناهيك عن أرضه، زينغا.
أغلق إيليا عينيه ببطء.
“لم أخوض معركة سهلة أبدًا.”
كان يعرف أكثر عن القوة القتالية للهجائن من أي شخص آخر هناك.
“الكوت…”
“… مئات الهجائن.”
لم يستطع التفكير في سبب حدوث كل هذا.
لم تكن مشكلة كان عليه أن يفكر فيها بعمق.
“هذه هجائن.”
بغض النظر عن كيفية تغير الوضع ، لم يكن لديه أي نية للاستسلام. بغض النظر عما حدث ومهما شعر باليأس.
“هل تفهم ما أحاول قوله؟ لست بحاجة لمساعدتكم. من الأفضل أن تساعد هؤلاء الحمقى هناك “.
وبسبب هذا ، استطاع هذا الرجل الضخم للغاية أن يظل هادئًا دون أن يصاب بالصدمة والخوف مثل الآخرين.
نظر كران إلى السماء ، وتحدث ببطء.
وفي حالته الهادئة ، خلص إلى أن كل شيء انتهى.
“السبب وراء تسمية الدوقات الخمسة بـ” الدوقات الخمسة “هو أن كل منهم لديه جزء خاص من الجسم لا يمتلكه الدوقات الآخرون. في حالة غولارد ، إنها جناحيه “.
“ها ها ها ها!”
اخترقت ضحك غولارد سماء الليل.
اخترقت ضحك غولارد سماء الليل.
هل كان يتفاعل ببساطة بسبب اللعبة الكبرى القادمة؟
يمكنه رؤيتها. يمكن أن يشعر بها. كان اليأس يستهلكهم ببطء. وقريباً ، قد يظهرون التعبيرات القبيحة التي أراد أن يراها أكثر.
شعر لوكاس أيضًا بالحركة المفاجئة لمئات الوجود.
ماذا سيفعلون بعد ذلك؟
ومع ذلك ، لم يعتقد أن هذا الرجل يمكنه عكس هذا الوضع.
هل سيتخلون عن الآخرين ويحاولون إنقاذ أنفسهم؟ هل يستسلمون له ويتوسلون من أجل حياتهم؟ هل سيلومون بعضهم البعض ويبدأون في الاقتتال الداخلي؟
بعد نظرة كران ، نظر لوكاس إلى السماء قبل أن يتمتم.
أحب غولارد التنبؤ بالسلوك البشري في مثل هذه المواقف.
صوت مشابه لقطة تخدش شجرة قديمة بمخالبها يملأ الشارع بأكمله.
كما علمه الملك ، أراد أن يرى الجانب الأبشع.
“… مئات الهجائن.”
“هاه؟”
يبدو أنه كشف شيئًا لا يريد أن يعرفه الناس.
في تلك اللحظة ، طار رجل إلى غولارد ، الذي كان ينتظر بسعادة ليرى كيف سيتطور الوضع.
هل كان يتفاعل ببساطة بسبب اللعبة الكبرى القادمة؟
“أنت…”
نظر غولارد إلى المدينة من السماء.
لم يتوقف عند نفس ارتفاع غولارد. بدلاً من ذلك ، توقف أعلى منه قليلاً.
“شيء ما على وشك الحدوث…”
كيف يجرؤ هذا الرجل على النظر إليه بازدراء؟
باعد غولارد جناحيه عن بعضهما البعض.
تألم كبرياء غولارد ، لكنه ظل يبتسم دون أن يظهر أيًا منه.
“ها. هل تعتقد أنني لا أعرف شيئًا عن العلوم السحرية؟ سيطرتك على التعاويذ التي استخدمتها للتو تفوق قدرة الإنسان “.
كانت هذه الاستفزازات الطفولية دليلًا على أن هذا الرجل فقد رباطة جأشه.
أحد العناصر السحرية النادرة في العالم.
نظر غولارد إلى لوكاس وتحدث بصوت هادئ.
“لقد قتلت المئات من الشياطين.”
“رأيت” ذكريات “الأنا المتغيرة. أعلم أنك تخفي قدرًا كبيرًا من القوة. ومع ذلك… أنت لست قوية مثل تلك المرأة الغامضة. ”
أغلق إيليا عينيه ببطء.
“…”
“ماذا؟”
“لو كنت كذلك ، لما أحضرت كران لمساعدتك.”
من ناحية أخرى ، أولى لوكاس اهتمامًا وثيقًا بكلمات غولارد.
كان كران على بعد حوالي ألف كيلومتر من زينغا. كان يعلم أن لوكاس هو من أحضره. كان يعلم أيضًا أن التعويذات التي استخدمها في مناوشاتهم السابقة كانت قوية جدًا.
وبسبب هذا ، استطاع هذا الرجل الضخم للغاية أن يظل هادئًا دون أن يصاب بالصدمة والخوف مثل الآخرين.
ومع ذلك ، لم يعتقد أن هذا الرجل يمكنه عكس هذا الوضع.
لم يكن هناك سوى شيء واحد مهم في تلك اللحظة. القمامة كانت لا تزال حية.
ثم نظر لوكاس إلى الأسفل وتحدث.
في الواقع ، الآن بعد أن فكر في الأمر ، بدا أن هذا الرجل مغطى بأشياء سحرية. كان للعباءة التي كانت ملفوفة حول جسده دفاعًا كبيرًا ، وسمحت له الأحذية الموجودة على قدميه بالتحرك بحرية في الهواء.
“هذه هجائن.”
“…”
“هذا صحيح. أليست مذهلة؟” كان لصوت غولارد لمحة من الفخر.
“ثم.”
لوكاس: “هم هجائن مثالية. تم إنشاؤه من خلال الجمع بين أفضل خصائص البشر والشياطين بالإضافة إلى الحمض النووي الخاص بي “.
“أجنحة؟”
“ثم.”
لم يكلف نفسه عناء عد الشياطين الأقل مثل الشياطين المتدنية لأن العدد كان كبيرًا جدًا.
لم ينتبه لوكاس إلا إلى الجزء الأكثر أهمية من هذا البيان.
هل كان ذلك لأنه ترك كران يفعل ما يشاء في منطقته؟
“أنت تقول إنهم ليسوا شياطين.”(ارقدو في سلام أيها الهجائن ?)
عندما رآهم إيليا لم يستطع إلا أن يتكلم بنبرة جليلة.
ترجمة : [ Yama ]
“هذا صحيح. أليست مذهلة؟” كان لصوت غولارد لمحة من الفخر.
نظر غولارد إلى المدينة من السماء.
