قبيلة الصحراء
ظهرت مذبحة شنيعة في الواحة. فقد قامت مجموعة من الرجال بملابس غريبة بمهاجمة المغامرين من فوق ظهور الجمال. كانوا يرتدون الملابس المميزة لسكان الصحراء، أردية فضفاضة بيضاء مع لثام ملفوف حول رؤوسهم لا يكشف سوى عن عينين تشبهان الذئب.
” ودرانيك! أربردونيا! ” أعطت زعيمة الصحراء بعض الأوامر ووجهت رجالها في صفوف الدفاع ويبدو أنها لن تتوقف حتى يموت هؤلاء المغامرون عن اخرهم.
مع إشارة قائدهم حاصر سكان الصحراء المغامرين من كل اتجاه وقد رفع بعضهم أقواسهم.
لم يستطع ليلين رؤية هذا إلا بسبب قوة بصره. لم يستطع محاربو الصحراء إلا أن يروا ضوءًا مبهرًا ينطلق تجاههم، مخترقًا العديد من المحاربين والجمال للوصول إلى قائدهم.
تحولت تعبيرات هؤلاء المغامرين إلى الأسوأ. لقد كانوا بالفعل في وضع غير موات من الناحية العددية، والآن يتم استخدام معدات ممتازة ضدهم.
“لم يكن بإمكانك حتى أن تدرك أنه يتم اتباعك. أيتها الحمقاء! ” بدأت نظرة روجيرو غاضبة للغاية.
“ماذا يقولون؟” سألت أليري القائد بعد أن استخدمت بعض التعاويذ الدفاعية على نفسها.
“قائد!” صرخت الساحرة. أشارت إلى الأمام بإصبعها السبابة، “السيف السحري!”
“يقولون إننا اقتحمنا أراضيهم، وسوف يستخدمون دمائنا وحياتنا ليغسلوا خطايانا …” أوضح القائد على عجل، ووجهه مظلم. “نحن في ورطة عميقة. هذه قبيلة صحراوية، الصحراء الغربية موطنهم. لديهم أيضًا قدرة غريبة على إلقاء اللعنات! ”
كما لو كانوا يتلقون نوعًا من الأوامر، أدار محاربو الصحراء ظهورهم على الفور وهربوا، ولم يتباطؤوا قليلاً. كان انسحابهم سريعًا، ولم يكن بالإمكان رؤية أي منهم بعد أنفاس قليلة.
” هاكاري! هاكاري! ” صاح محاربو الصحراء، واندفع البعض إلى الأمام بينما أطلق الآخرون الأسهم بكثافة.
لم يستطع ليلين رؤية هذا إلا بسبب قوة بصره. لم يستطع محاربو الصحراء إلا أن يروا ضوءًا مبهرًا ينطلق تجاههم، مخترقًا العديد من المحاربين والجمال للوصول إلى قائدهم.
قفز عدد قليل من المحاربين إلى السماء، ملوحين بسيوف مرصعة بالجواهر في قوس جميل.
“إنه الهنا! إنه هنا! ” وتنفس القائد والأعضاء الآخرون الصعداء.
“تزامن جيد!” صرخ القائد ضاربا بخنجر في يده راسما خط جليدي أسقط العديد من محاربي الصحراء، وتحطمت السيوف في أيديهم إلى قطع ثلجية، تبدو مثل الفراشات الراقصة.
أعطى القائد أوامره “اجتمعوا خلف أوار وسنخترق الحصار أليري ركزي وادعمي أولئك الذين يحتاجون لدعمك! ”
“قائد! كيف يمكن أن تضرب أولاً، وتقتل في ذلك؟ ” نظر المغامرون الآخرون في عدم تصديق لقائدهم.
مع إشارة قائدهم حاصر سكان الصحراء المغامرين من كل اتجاه وقد رفع بعضهم أقواسهم.
“ليس لدينا خيار”، ابتسم القائد ساخرًا، “كلمة” هاكاري “تعني لا تترك أحدًا على قيد الحياة …”
“تقنية الأفعى المزدوجة السرية!” عندما كانت الشفرتان على وشك الاشتباك، انطلق زعيم الصحراء بسلاح ثان. ظهر خنجر صغير في يديه، ودُفعه مباشرة في عين القائد.
لم يكن لديهم وقت فراغ للتحدث لفترة طويلة. قفز زعيم قبيلة الصحراء من على جمله وانطلق نحو القائد. صافرة صابر ((نوع من الأسلحة)) كثيفة وضخمة كانت تتطاير في الهواء، فقط الرياح التي شكلتها جعلت القائد يشعر بالقلق.
“هاه! بيريسكر!” أوار كان بيريسكر مجموعتهم ((الهائج وهو نوع من المحاربين يزيد قوته مع استمرار المعركة))، “الدرع البشري” زأر بصوت منخفض، وانتفخت عضلات جسده.
” فن عواء القمر!” عوى القائد. التقى خنجره بصابر زعيم سكان الصحراء مشكلا عاصفة في المناطق المحيطة. فتشكلت حفر لا تعد ولا تحصى في رمال الصحراء.
لم يستطع ليلين رؤية هذا إلا بسبب قوة بصره. لم يستطع محاربو الصحراء إلا أن يروا ضوءًا مبهرًا ينطلق تجاههم، مخترقًا العديد من المحاربين والجمال للوصول إلى قائدهم.
“تقنية الأفعى المزدوجة السرية!” عندما كانت الشفرتان على وشك الاشتباك، انطلق زعيم الصحراء بسلاح ثان. ظهر خنجر صغير في يديه، ودُفعه مباشرة في عين القائد.
“حسنًا؟ يتبعني؟ مستحيل، أنا … ”
“قائد!” صرخت الساحرة. أشارت إلى الأمام بإصبعها السبابة، “السيف السحري!”
*جلجل! جلجل * حلقت الرمال الصفراء في السماء. مقاتلو الصحراء لم يشتبكوا مع أوار وجها لوجه وقاموا بسحب عدة سلاسل معدنية من ظهر الجمال ليصطادوه.
ظهرت شفرة خادعة في الهواء تصدت للضربة القائد ة من زعيم الصحراء.
ظهرت مذبحة شنيعة في الواحة. فقد قامت مجموعة من الرجال بملابس غريبة بمهاجمة المغامرين من فوق ظهور الجمال. كانوا يرتدون الملابس المميزة لسكان الصحراء، أردية فضفاضة بيضاء مع لثام ملفوف حول رؤوسهم لا يكشف سوى عن عينين تشبهان الذئب.
“اللعنة، كدت أضيع!” أطلق القائد العنان لكل قوته على شفا الحياة والموت. بدأت عضلات جسده في الانتفاخ، وسرعان ما تحول إلى عملاق صغير ودفع خنجره بقوة أكبر، مما أرسل خصمه إلى الوراء.
تصاعد دخان أبيض من جسد الساحرة، وبث صراخها الخوف في قلوب الآخرين. بحلول الوقت الذي تبدد فيه الدخان، لم يكن هناك ساحرة، ولم يتبق سوى بقعة من الدم على الرمال.
صرخ زعيم الصحراء صرخة رفيعة قبل أن يقفز بعيدًا برشاقة مثل أفعي الكوبرا.
“ليس جيدًا، لقد انتهى وضعه الهائج!” نظرت أليري إلى الأمام ودفعت جرعة قوة روحية في حلق أوار، وكان وجهها مليئًا بالقلق. حتى مع قرار القائد، لم تستطع إلا أن تشعر بالإحباط عند النظر إلى الظروف الحالية.
“امرأة؟” شعر هذا القائد بوخز في مؤخرة رقبته. كانت الصرخة عالية، وكانت عيون خصمه صافية مثل الماء. بسبب إهماله، كادت امرأة تقتلع عينيه.
“ماذا يقولون؟” سألت أليري القائد بعد أن استخدمت بعض التعاويذ الدفاعية على نفسها.
“ماذا نفعل الان يا قائد؟” ألقى مطر من السهام بباقي المغامرين في حالة من الفوضى.
“امرأة؟” شعر هذا القائد بوخز في مؤخرة رقبته. كانت الصرخة عالية، وكانت عيون خصمه صافية مثل الماء. بسبب إهماله، كادت امرأة تقتلع عينيه.
أعطى القائد أوامره “اجتمعوا خلف أوار وسنخترق الحصار أليري ركزي وادعمي أولئك الذين يحتاجون لدعمك! ”
” فن عواء القمر!” عوى القائد. التقى خنجره بصابر زعيم سكان الصحراء مشكلا عاصفة في المناطق المحيطة. فتشكلت حفر لا تعد ولا تحصى في رمال الصحراء.
“هاه! بيريسكر!” أوار كان بيريسكر مجموعتهم ((الهائج وهو نوع من المحاربين يزيد قوته مع استمرار المعركة))، “الدرع البشري” زأر بصوت منخفض، وانتفخت عضلات جسده.
في مواجهة مثل هذا الهجوم، أصبح زعيم القبيلة متأهبا ورفعت الشفرات متقاطعة أمام صدرها.
“قوة الثور! تحمل الدب! ” كان أليري قد ألقت عدة تعاويذ من جانبها على البيريسكر.
شحب وجه القائد قليلا، وتحدث بصوت خفيض. “نعتذر، اللورد روجيرو التقينا ببعض الظروف على الطريق … ”
“قتل!” بدا أوار وكأنه دبابة بشرية في هذا الوضع، حيث تسبب الدرع في يده في تدفق الدم وهو يطرد العديد من محاربي الصحراء.
“ليس جيدًا، لقد انتهى وضعه الهائج!” نظرت أليري إلى الأمام ودفعت جرعة قوة روحية في حلق أوار، وكان وجهها مليئًا بالقلق. حتى مع قرار القائد، لم تستطع إلا أن تشعر بالإحباط عند النظر إلى الظروف الحالية.
” ودرانيك! أربردونيا! ” أعطت زعيمة الصحراء بعض الأوامر ووجهت رجالها في صفوف الدفاع ويبدو أنها لن تتوقف حتى يموت هؤلاء المغامرون عن اخرهم.
” فن عواء القمر!” عوى القائد. التقى خنجره بصابر زعيم سكان الصحراء مشكلا عاصفة في المناطق المحيطة. فتشكلت حفر لا تعد ولا تحصى في رمال الصحراء.
القائد أخذ نفسا عميقا ووضع طبقة من الطاقة على خنجره القديم.
* شينج * محاربة الصحراء لم تقل كلمة واحدة. بدلا من ذلك، رفعت شفراتها وأطلقت العنان للقوة المتفجرة. بدا أن جسدها ترك وراءها صور لاحقة وهي تندفع نحو القائد. جاءت هجماتها من جميع الاتجاهات، فبدت رشيقة للغاية.
“أنا خصمك!” كان يُظهر صلابة في مواجهة الخطر، ويختار التعامل مباشرة مع العدو لكسب الوقت لفريقه.
“أنا خصمك!” كان يُظهر صلابة في مواجهة الخطر، ويختار التعامل مباشرة مع العدو لكسب الوقت لفريقه.
* شينج * محاربة الصحراء لم تقل كلمة واحدة. بدلا من ذلك، رفعت شفراتها وأطلقت العنان للقوة المتفجرة. بدا أن جسدها ترك وراءها صور لاحقة وهي تندفع نحو القائد. جاءت هجماتها من جميع الاتجاهات، فبدت رشيقة للغاية.
لم يكن لديهم وقت فراغ للتحدث لفترة طويلة. قفز زعيم قبيلة الصحراء من على جمله وانطلق نحو القائد. صافرة صابر ((نوع من الأسلحة)) كثيفة وضخمة كانت تتطاير في الهواء، فقط الرياح التي شكلتها جعلت القائد يشعر بالقلق.
“هنغ! شفرة العاصفة الحارقة! ” صرخ القائد ببرود. اشتعلت النيران في عينيه عندما أطلق الخنجر في يده عاصفة من الهجمات. لقد تصدى لهجمات زعيم القبيلة بقوة عاصفة رملية.
كان للمتكلم شعر مجعد أحمر بلون النبيذ ويرتدي ملابس فضية من قطعة واحدة كان التعبير على وجهه صارمًا للغاية يستحق الاحترام والخوف في نفس الوقت.
“أوه … هذا المكان في الواقع به تقنيات فنون الدفاع عن النفس …” شاهد ليلين على مهل من الأعلى، طبقة من السحر الوهمي من حوله. “محاربة الصحراء ليست في العالم الأسطوري بعد، لكن تقنياتها موجودة. قبائل الصحراء لديها بعض المواهب حقا… هذه المجموعة من المغامرين في خطر … ”
القائد أخذ نفسا عميقا ووضع طبقة من الطاقة على خنجره القديم.
كانت تقديرات ليلين دقيقة للغاية. كان فريق المغامرين في أراضٍ غير مألوفة وفي وضع غير مؤاتٍ عدديًا. لا يمكن تعويضها بمجرد انفجار مفاجئ للقوة.
*جلجل! جلجل * حلقت الرمال الصفراء في السماء. مقاتلو الصحراء لم يشتبكوا مع أوار وجها لوجه وقاموا بسحب عدة سلاسل معدنية من ظهر الجمال ليصطادوه.
* بينغ! بنغ! * استمر البيريسكر في الزئير بشراسة، لكنه كان لا يزال محاصرًا مثل حشرة في شبكة عنكبوت، ولم يستطع المقاومة على الإطلاق. أصبحت هديره أضعف بمرور الوقت، وتحول إلى الإحباط مع تقلص جسده إلى طبيعته.
* بينغ! بنغ! * استمر البيريسكر في الزئير بشراسة، لكنه كان لا يزال محاصرًا مثل حشرة في شبكة عنكبوت، ولم يستطع المقاومة على الإطلاق. أصبحت هديره أضعف بمرور الوقت، وتحول إلى الإحباط مع تقلص جسده إلى طبيعته.
محبتي
“ليس جيدًا، لقد انتهى وضعه الهائج!” نظرت أليري إلى الأمام ودفعت جرعة قوة روحية في حلق أوار، وكان وجهها مليئًا بالقلق. حتى مع قرار القائد، لم تستطع إلا أن تشعر بالإحباط عند النظر إلى الظروف الحالية.
“أنتم متأخرون يا رفاق!” بدا صوت مدوي عندما وصلت ذراع معدنية عملاقة للحربة.
“حسنًا … بدون أي تعزيزات، من المرجح أن يموت هؤلاء المغامرون هنا …” ومع ذلك، استدار وهو ينظر في اتجاه آخر. متخوفًا إلى حد ما، فقد نأى بنفسه عن الموقع، “يبدو أن أفتار إلههم هنا”. ((الأفتار هو صورة رمزية))
أعطى القائد أوامره “اجتمعوا خلف أوار وسنخترق الحصار أليري ركزي وادعمي أولئك الذين يحتاجون لدعمك! ”
على الرغم من أنه غطى مساراته بسحر إخفاء، لا يزال بإمكان شخص في نفس الرتبة اكتشافه.
كما لو كانوا يتلقون نوعًا من الأوامر، أدار محاربو الصحراء ظهورهم على الفور وهربوا، ولم يتباطؤوا قليلاً. كان انسحابهم سريعًا، ولم يكن بالإمكان رؤية أي منهم بعد أنفاس قليلة.
سمعت ضوضاء عالية ضبابية من الاتجاه الذي كان ينظر إليه ليلين. بدا الأمر وكأنه نقيق ألف طائر، ورعد من السماء.
* بينغ! بنغ! * استمر البيريسكر في الزئير بشراسة، لكنه كان لا يزال محاصرًا مثل حشرة في شبكة عنكبوت، ولم يستطع المقاومة على الإطلاق. أصبحت هديره أضعف بمرور الوقت، وتحول إلى الإحباط مع تقلص جسده إلى طبيعته.
* بووووم! * ظهر جسم ساطع شبيه بالشمس في وضح النهار، مشكلاً صورة لاحقة مبهرة أثناء تحركه إلى الموقع. مع اقتراب الجسم، أصبح من الواضح أنه كان رمحًا. كانت تسير بسرعة كبيرة لدرجة أن الاحتكاك مع الهواء جعلها ساخنة حمراء زاهية، كما لو كانت جاهزة للاحتراق في أي وقت.
“اللعنة، كدت أضيع!” أطلق القائد العنان لكل قوته على شفا الحياة والموت. بدأت عضلات جسده في الانتفاخ، وسرعان ما تحول إلى عملاق صغير ودفع خنجره بقوة أكبر، مما أرسل خصمه إلى الوراء.
لم يستطع ليلين رؤية هذا إلا بسبب قوة بصره. لم يستطع محاربو الصحراء إلا أن يروا ضوءًا مبهرًا ينطلق تجاههم، مخترقًا العديد من المحاربين والجمال للوصول إلى قائدهم.
استقر الغبار والرمل ليكشف عن غياب المحاربة. فقط القطع المكسورة من السيف كانت متناثرة حول المكان الذي كانت تقف فيه.
في مواجهة مثل هذا الهجوم، أصبح زعيم القبيلة متأهبا ورفعت الشفرات متقاطعة أمام صدرها.
بعد فترة وجيزة، نظرت إلى يديها بذهول. أصبح جلدها الأصلي الأبيض مغطى الآن ببثور سميكة مليئة بالصديد. اندلعت الأورام، مما تسبب في عويلها بصوت عالٍ.
* بانغ! * دوي انفجار قوي، وارتفع الدخان من الأرض وتبعته رائحة الدم.
“ليس لدينا خيار”، ابتسم القائد ساخرًا، “كلمة” هاكاري “تعني لا تترك أحدًا على قيد الحياة …”
استقر الغبار والرمل ليكشف عن غياب المحاربة. فقط القطع المكسورة من السيف كانت متناثرة حول المكان الذي كانت تقف فيه.
“قتل!” بدا أوار وكأنه دبابة بشرية في هذا الوضع، حيث تسبب الدرع في يده في تدفق الدم وهو يطرد العديد من محاربي الصحراء.
كما لو كانوا يتلقون نوعًا من الأوامر، أدار محاربو الصحراء ظهورهم على الفور وهربوا، ولم يتباطؤوا قليلاً. كان انسحابهم سريعًا، ولم يكن بالإمكان رؤية أي منهم بعد أنفاس قليلة.
قفز عدد قليل من المحاربين إلى السماء، ملوحين بسيوف مرصعة بالجواهر في قوس جميل.
“إنه الهنا! إنه هنا! ” وتنفس القائد والأعضاء الآخرون الصعداء.
“أنتم متأخرون يا رفاق!” بدا صوت مدوي عندما وصلت ذراع معدنية عملاقة للحربة.
“أنتم متأخرون يا رفاق!” بدا صوت مدوي عندما وصلت ذراع معدنية عملاقة للحربة.
“قائد! كيف يمكن أن تضرب أولاً، وتقتل في ذلك؟ ” نظر المغامرون الآخرون في عدم تصديق لقائدهم.
كان للمتكلم شعر مجعد أحمر بلون النبيذ ويرتدي ملابس فضية من قطعة واحدة كان التعبير على وجهه صارمًا للغاية يستحق الاحترام والخوف في نفس الوقت.
“حسنًا … بدون أي تعزيزات، من المرجح أن يموت هؤلاء المغامرون هنا …” ومع ذلك، استدار وهو ينظر في اتجاه آخر. متخوفًا إلى حد ما، فقد نأى بنفسه عن الموقع، “يبدو أن أفتار إلههم هنا”. ((الأفتار هو صورة رمزية))
شحب وجه القائد قليلا، وتحدث بصوت خفيض. “نعتذر، اللورد روجيرو التقينا ببعض الظروف على الطريق … ”
“تزامن جيد!” صرخ القائد ضاربا بخنجر في يده راسما خط جليدي أسقط العديد من محاربي الصحراء، وتحطمت السيوف في أيديهم إلى قطع ثلجية، تبدو مثل الفراشات الراقصة.
“أشكرك على إنقاذنا يا إلهي!” كانت عيون أليري تحمل مسحة من العشق، لكن روجيرو لم يهتم بذلك على الأقل.
بعد فترة وجيزة، نظرت إلى يديها بذهول. أصبح جلدها الأصلي الأبيض مغطى الآن ببثور سميكة مليئة بالصديد. اندلعت الأورام، مما تسبب في عويلها بصوت عالٍ.
“أنتم حفنة من المخلوقات عديمة الفائدة! هذه مسألة بسيطة ولا يمكنك التعامل معها بالفعل … علاوة على ذلك … “بدت نظرة روجيرو مبهرة لأليري وهو ينظر إليها من أعلي إلى أسفل بغرابة لقد تسبب في تحول الساحرة إلى اللون الأحمر.
“يقولون إننا اقتحمنا أراضيهم، وسوف يستخدمون دمائنا وحياتنا ليغسلوا خطايانا …” أوضح القائد على عجل، ووجهه مظلم. “نحن في ورطة عميقة. هذه قبيلة صحراوية، الصحراء الغربية موطنهم. لديهم أيضًا قدرة غريبة على إلقاء اللعنات! ”
“لم يكن بإمكانك حتى أن تدرك أنه يتم اتباعك. أيتها الحمقاء! ” بدأت نظرة روجيرو غاضبة للغاية.
“أشكرك على إنقاذنا يا إلهي!” كانت عيون أليري تحمل مسحة من العشق، لكن روجيرو لم يهتم بذلك على الأقل.
“حسنًا؟ يتبعني؟ مستحيل، أنا … ”
شحب وجه القائد قليلا، وتحدث بصوت خفيض. “نعتذر، اللورد روجيرو التقينا ببعض الظروف على الطريق … ”
بعد فترة وجيزة، نظرت إلى يديها بذهول. أصبح جلدها الأصلي الأبيض مغطى الآن ببثور سميكة مليئة بالصديد. اندلعت الأورام، مما تسبب في عويلها بصوت عالٍ.
*جلجل! جلجل * حلقت الرمال الصفراء في السماء. مقاتلو الصحراء لم يشتبكوا مع أوار وجها لوجه وقاموا بسحب عدة سلاسل معدنية من ظهر الجمال ليصطادوه.
تصاعد دخان أبيض من جسد الساحرة، وبث صراخها الخوف في قلوب الآخرين. بحلول الوقت الذي تبدد فيه الدخان، لم يكن هناك ساحرة، ولم يتبق سوى بقعة من الدم على الرمال.
“قائد! كيف يمكن أن تضرب أولاً، وتقتل في ذلك؟ ” نظر المغامرون الآخرون في عدم تصديق لقائدهم.
************************************
“إنه الهنا! إنه هنا! ” وتنفس القائد والأعضاء الآخرون الصعداء.
فصل لليوم
“امرأة؟” شعر هذا القائد بوخز في مؤخرة رقبته. كانت الصرخة عالية، وكانت عيون خصمه صافية مثل الماء. بسبب إهماله، كادت امرأة تقتلع عينيه.
محبتي
“أنا خصمك!” كان يُظهر صلابة في مواجهة الخطر، ويختار التعامل مباشرة مع العدو لكسب الوقت لفريقه.
EgY RaMoS
“قتل!” بدا أوار وكأنه دبابة بشرية في هذا الوضع، حيث تسبب الدرع في يده في تدفق الدم وهو يطرد العديد من محاربي الصحراء.
” هاكاري! هاكاري! ” صاح محاربو الصحراء، واندفع البعض إلى الأمام بينما أطلق الآخرون الأسهم بكثافة.
