ذبح ليلة القمر
ذبح ليلة القمر
تحت ضوء القمر الملون بالدم ، أصبحت الغابة الجبلية مكانًا للموت ، وتحولت إلى مكان للأرواح الخبيثة.
تحت القمر الدموي ، كانت الأجزاء الداخلية لتلك الجبال المكسورة مجوفة تمامًا مثل البراكين حيث كانت ترتفع هناك. لم تنمو نصل واحد من العشب.
عندما فكر الجميع في هذا الأمر بعناية الآن ، ارتجف الجميع من الداخل.
يمسك رجل استثنائي مزمارًا من عظام اليشم الأبيض النقي بين شفتيه. ترفرفت ملابسه ، وكان جسده يتلألأ وهو يقف فوق قمة البني البني المحمر ، يعزف لحنًا خالدًا.
“هناك خطأ!” فجأة ، صُدم شي يي ، وعمقت عيناه ، كما لو أنه رأى شيئًا مرعبًا.
“أنت الذي تسبب في كل هذا!” تحركت عيون شي يي بنور ميمون. تشابكت الرموز في عينيه وهو يحدق إلى الأمام.
“من هذا؟ هل تعرفونه كلكم؟ ” سأل شي هاو فتاة التنين و تشانغ قونغ يان.
كان اللحن غير واضح ، كما لو كان صوتًا طبيعيًا يتردد صدى خلال قمر الليل.
نتيجة لذلك ، هز كلاهما رأسيهما. لم يسبق لهم أن رأوا هذا الوجه الوسيم والكمال من قبل ، ولم يتعرفوا عليه على الإطلاق.
كان تعبير ذلك الشخص هادئًا ، يبتسم فقط بهدوء. كانت أسنانه شديدة البياض ، وكان جسده كله يمتلك هالة داو خالدة. حتى شعره كان نقيًا وشفافًا ، وأطلق إشراقًا لطيفًا.
تحت القمر الدموي ، كانت الأجزاء الداخلية لتلك الجبال المكسورة مجوفة تمامًا مثل البراكين حيث كانت ترتفع هناك. لم تنمو نصل واحد من العشب.
فقط ، صرخات بائسة دقت باستمرار من بعيد ، متناقضة بشكل حاد مع هذا النوع من الهدوء. تناثر الدم إلى الخارج ، مما جعل قلوب الآخرين ترتجف.
دوت الصيحات والزئير بشكل مستمر. ترفرفت بتلات الزهور بين السماء والأرض ، تحمل نوعا من العطر. لقد بدوا وكأنهم منحوتون من اليشم ، ناعمين ومليئين بالرطوبة عندما سقطوا.
أمسك تشانغ قونغ يان القوس الأسود العظيم في يديه. خطت ساقه اليسرى خطوة إلى الأمام ، داعمةً سهمًا مصقولًا بالريش أسود اللون ، ورفع يده اليسرى القوس لأعلى ، ويده اليمنى تسحب الوتر بقوة إلى الخلف.
تغير تعبير تشانغ قونغيان. شكلت يديه بصمة غيرت مسار السهم الأسود القديم. بعد رسم قوس ، طار بسرعة باللون الأسود ، وهبط في يديه.
على الفور ، بدأت السماء والأرض ترتجفان ، وانتشرت موجات سوداء من جسده مثل المد والجزر ، تجتاح في كل الاتجاهات.
كان هذا المكان مرعبًا جدًا. كان ذلك الشخص عميقًا ولا يقاس ، وكان إلى جانبه مجموعة من الشياطين الأشباح. ببساطة لم يكن هناك أي طريقة لمواجهتهم. بلغ عددهم عشرات الآلاف ، مزدحمين بكثافة ، كما لو أن بابًا في العالم السفلي قد تم فتحه ، وهم يزحفون خارجًا من “الحفرة البركانية” ، وهم يهدرون عند ظهورهم.
كانت هذه موجة من القوة الإلهية القوية التي نشأت من هذا القوس والسهم!
أطلقت فتاة التنين شخير بارد. أشرق القرن القديم في يديها ، وبخطوة شرسة ، أصبح الفراغ على الفور فوضويا ، وانتشر مثل تموجات الماء.
من حولهم ، بدأت جميع أنواع الأحجار والأشجار والجبال تدق وتتحرك. اقتُلعت العديد من النباتات والأشجار وانفجرت في الفراغ.
لقد كان شابًا ذا طموحات كبيرة ، لكن الأحداث التي وقعت في العش هذه المرة وجهت ضربة قوية لعقله. لولا قيام أخيه الأكبر باتخاذ إجراءات ، فقد لا يتمكن حتى من الخروج حياً.
بل كان هناك الكثير منها طاف في السماء ، وانهارت بعض الجبال ، وارتفعت مع التموجات السوداء مثل الطحلب البطي في المحيط. كل شيء كان يرتفع وينخفض.
تبعهم ذلك الشخص ، واقفًا في الفراغ مع الناي الأبيض الناعم الذي يشبه اليشم على شفتيه ، وحث عشرات الآلاف من شياطين الأشباح أثناء تحركه.
كانت القوة السحرية مخيفة حقًا!
نتيجة لذلك ، هز كلاهما رأسيهما. لم يسبق لهم أن رأوا هذا الوجه الوسيم والكمال من قبل ، ولم يتعرفوا عليه على الإطلاق.
كان هذا غريبًا قديمًا. بمجرد الغضب ، كان لا يمكن إيقاف القوة التي أطلقوها ، وكان صدى العالم رداً على ذلك. رنَّت أصوات الهدير في الهواء.
“كيف يمكن أن يكون مثل هذا؟” كان وجه تشين هاو شاحبًا.
بالطبع ، الشيء الأكثر إثارة للصدمة والتخويف هو رأس السهم الأسود. لقد استوعبت وأرسلت إشراقًا أسود ، حادًا بشكل استثنائي حيث أشارت إلى العش الشرير الذي أمامك.
نزلت بتلات الزهور والدم يغطي كل شيء. كل بتلة واحدة تقتل شخصًا قويًا!
تشي!
بدت موسيقى الفلوت خلفهم بلا نهاية ، وتحولت إلى رموز صوتية لقتل الجماهير. كان مرعبا للغاية.
أخيرًا ، تم إطلاق الوتر.
تبعهم ذلك الشخص ، واقفًا في الفراغ مع الناي الأبيض الناعم الذي يشبه اليشم على شفتيه ، وحث عشرات الآلاف من شياطين الأشباح أثناء تحركه.
طار سهم أسود قديم إلى الأمام ، وتحول إلى خط من الضوء المظلم ، محطمًا الفراغ!
كان هذا الشخص شريرًا جدًا ، هائلاً إلى درجة مرعبة ، استخدم التشكيلات في الداخل لقتل الجميع ، بلا رحمة على الإطلاق.
هذا النوع من المشاهد من شأنه أن يجعل أي حاكم يرتجف ، وسهم واحد يصدم العالم. إذا اخترق أحد جسده بهذا ، سيموت بلا شك. يمكن للجميع أن يشعر بالقوة المرعبة التي يحتويها.
لم تنجرف بتلات الزهور نحو مجموعة فتاة التنين و شي هاو ، لأن تلك الشخص في السماء لن يفعل أشياء لا فائدة من ورائها. كان يعلم أنه سيكون من الصعب على الرموز العظمية لطريقة الذبح الجماعي أن تؤذي هؤلاء الناس.
على الجبل المكسور الذي كان يشبه البركان ، مع عدم وجود عشب واحد ينمو ، اختفى هذا الشخص دون وميض.
كانت هذه موجة من القوة الإلهية القوية التي نشأت من هذا القوس والسهم!
ومع ذلك ، كان هذا اللحن لا يزال خافتًا وغير واضح. كان مثل صوت داو الثمين الذي نزل من السماوات التسع.
آه…
حطم السهم الأسود القديم كل شيء هناك. اخترقت الصورة المتبقية ، ولم تصطدم بالجسد الحقيقي ، ثم انطلق باتجاه الأفق.
“أسرع وغادر!” قالت فتاة التنين.
مع صوت شوا ، ظهر هذا الشخص مرة أخرى ، كما لو أنه لم يختف أبدًا. لا يزال يطلق وهجًا ضبابيًا ، ويعزف على الفلوت هناك ويذبح جميع الخبراء من بعيد.
ونغ!
نزلت بتلات الزهور والدم يغطي كل شيء. كل بتلة واحدة تقتل شخصًا قويًا!
“إذا كنا سنختار شخصًا واحدًا من بين النزوات القديمة ، فمن سيكون أفضل شخص يطابق هذا؟” سأل شي هاو.
هو!
على الجبل المكسور الذي كان يشبه البركان ، مع عدم وجود عشب واحد ينمو ، اختفى هذا الشخص دون وميض.
هبت ريح عظيمة ، وأطلق شعاع من الضوء المظلم من بعيد. عاد ذلك السهم الأسود ، هاجم ذلك الشخص الغامض مرة أخرى ، ولم يتوقف حتى قتل.
تم صقل الكيس الذي أمامهم من ما يقرب من مئة نوع من الوحوش السماوية القديمة. لم يكن من الممكن أن يكون كنزًا خالدًا ، لكنه كان لا يزال مرعبًا بدرجة كافية.
لسوء الحظ ، كان سريعًا جدًا. شوه جسده الفراغ ثم اختفى من جديد.
نتيجة لذلك ، هز كلاهما رأسيهما. لم يسبق لهم أن رأوا هذا الوجه الوسيم والكمال من قبل ، ولم يتعرفوا عليه على الإطلاق.
عندما ظهر مرة أخرى ، كان هناك كيس بجانبه كان بسيطًا ومملًا. ومع ذلك ، فإن هالة الداو العظيمة التي أطلقها كانت مخيفة. كان هذا كيس يين يانغ.
يمسك رجل استثنائي مزمارًا من عظام اليشم الأبيض النقي بين شفتيه. ترفرفت ملابسه ، وكان جسده يتلألأ وهو يقف فوق قمة البني البني المحمر ، يعزف لحنًا خالدًا.
لم تكن هذه الحقيبة الجلدية للوحش التي حصل عليها شي هاو في العالم الأدنى لتخزين الأدوية الروحية ، لكنها كانت كنزًا سريًا مرعبًا حقًا. لقد كان سلاح قتل عظيم.
نزلت بتلات الزهور والدم يغطي كل شيء. كل بتلة واحدة تقتل شخصًا قويًا!
تم صنعه من عدة عشرات إلى ما يقرب من مئة من الجلود السماوية البدائية للوحوش القديمة. غطته الرموز بكثافة. كان هذا شيئًا يمكنه جمع كل الأشياء. إذا تم جمع الحكام في الداخل ، فسيتم تنقيتهم على الفور في الدم والعظام.
“أنت الذي تسبب في كل هذا!” تحركت عيون شي يي بنور ميمون. تشابكت الرموز في عينيه وهو يحدق إلى الأمام.
كان هذا الشيء مرعبًا للغاية!
من حولهم ، بدأت جميع أنواع الأحجار والأشجار والجبال تدق وتتحرك. اقتُلعت العديد من النباتات والأشجار وانفجرت في الفراغ.
أشاع أن القديم الخالد كان لديه كنز أسمى تم تنقيحه من أكثر من عشرة آلاف من جلود أسلاف الوحوش ، المعروف بقدرته على تخزين المقاطعات الثلاثة آلاف وتحسين النجوم اللانهائية في الكون.
في تلك اللحظة ، تذكر الجميع ملك التيجان العشرة ، أحد أقوى الأفراد من الماضي إلى الحاضر في هذا المستوى من الزراعة. كان لا مثيل له في هذا المستوى!
تم صقل الكيس الذي أمامهم من ما يقرب من مئة نوع من الوحوش السماوية القديمة. لم يكن من الممكن أن يكون كنزًا خالدًا ، لكنه كان لا يزال مرعبًا بدرجة كافية.
بدأوا في الزئير ، واندفعوا.
تغير تعبير تشانغ قونغيان. شكلت يديه بصمة غيرت مسار السهم الأسود القديم. بعد رسم قوس ، طار بسرعة باللون الأسود ، وهبط في يديه.
تبعهم ذلك الشخص ، واقفًا في الفراغ مع الناي الأبيض الناعم الذي يشبه اليشم على شفتيه ، وحث عشرات الآلاف من شياطين الأشباح أثناء تحركه.
ثم ظهر سهم قديم آخر أسود اللون خلف ظهره. اندمجت مع التي في يده ، لتصبح واحدة. كان سيطلق النار مرة أخرى.
كان هذا المكان مرعبًا جدًا. كان ذلك الشخص عميقًا ولا يقاس ، وكان إلى جانبه مجموعة من الشياطين الأشباح. ببساطة لم يكن هناك أي طريقة لمواجهتهم. بلغ عددهم عشرات الآلاف ، مزدحمين بكثافة ، كما لو أن بابًا في العالم السفلي قد تم فتحه ، وهم يزحفون خارجًا من “الحفرة البركانية” ، وهم يهدرون عند ظهورهم.
“هناك خطأ!” فجأة ، صُدم شي يي ، وعمقت عيناه ، كما لو أنه رأى شيئًا مرعبًا.
لم يترددوا ، استداروا وغادروا. كان ذلك لأن هؤلاء الشياطين الأشباح كانوا يندفعون ، وأعدادهم كبيرة جدًا. كانت الظلال في كل مكان تبدو شريرة للغاية تحت قمر الدم.
كما أصيب الآخرون بالرعب. ظهرت موجة من البرودة. شعرت أجسادهم كما لو كانت متجمدة أيضًا. لقد رأوا مشهدًا مرعبًا بشكل لا يضاهى.
“على الرغم من أنني لم أرَ ملك التيجان العشرة مطلقًا ، فلا ينبغي أن يكون هو ، لأن هذا النوع من الطريقة في القيام بالأشياء لا يتناسب مع أسلوبه.” هزت فتاة التنين رأسها رافضة هذا الفكر.
بعد أصوات لحن الفلوت ، ظهرت العديد من الظلال في تلك الجبال. الآلاف إلى عشرات الآلاف من المخلوقات زحفت من الحفر الشبيهة بالبراكين ، سوداء مثل الحبر ، وهالاتها مذهلة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmad Alkhotani🔥 100🥉Kh A🔥 1004Fang Yuan🔥 1005A M🔥 1006H N🔥 1007hassan alhakem🔥 1008islam Islam🔥 1009Abdellah Takifi🔥 10010Khalil Maila🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006A A💎 1007saleh R💎 1008Abdelelah Alghamdi💎 1009Faris Alhotan💎 10010Anas Sultan💎 100
اوهو …
“أنت الذي تسبب في كل هذا!” تحركت عيون شي يي بنور ميمون. تشابكت الرموز في عينيه وهو يحدق إلى الأمام.
بدأوا في الزئير ، واندفعوا.
عندما فكر الجميع في هذا الأمر بعناية الآن ، ارتجف الجميع من الداخل.
” الشياطين الشبح!” تغير تعبير شي هاو بشكل كبير ، وتعرف عليهم على الفور. لقد تم إنتاجهم بشكل مصطنع كائنات غريبة. كان قد واجههم من قبل أثناء قطف فاكهة نصف جينسنغ.
لم يكن هناك أي وسيلة حتى للانتقام. لقد هربوا للتو ، وأدركوا بعمق مدى رعب هذا المكان. كانت هناك كل أنواع التشكيلات العظيمة. لولا التكاتف ، لكانوا قد ماتوا في الداخل منذ فترة طويلة.
“أسرع وغادر!” قالت فتاة التنين.
ومع ذلك ، لا تزال شياطين الأشباح تزأر ، وتزيد أعدادهم عن عشرة آلاف وهم يندفعون نحو شي يي والآخرين.
كان هذا المكان مرعبًا جدًا. كان ذلك الشخص عميقًا ولا يقاس ، وكان إلى جانبه مجموعة من الشياطين الأشباح. ببساطة لم يكن هناك أي طريقة لمواجهتهم. بلغ عددهم عشرات الآلاف ، مزدحمين بكثافة ، كما لو أن بابًا في العالم السفلي قد تم فتحه ، وهم يزحفون خارجًا من “الحفرة البركانية” ، وهم يهدرون عند ظهورهم.
لم يكن هناك أي وسيلة حتى للانتقام. لقد هربوا للتو ، وأدركوا بعمق مدى رعب هذا المكان. كانت هناك كل أنواع التشكيلات العظيمة. لولا التكاتف ، لكانوا قد ماتوا في الداخل منذ فترة طويلة.
ونغ!
بعد أصوات لحن الفلوت ، ظهرت العديد من الظلال في تلك الجبال. الآلاف إلى عشرات الآلاف من المخلوقات زحفت من الحفر الشبيهة بالبراكين ، سوداء مثل الحبر ، وهالاتها مذهلة.
تم تكبير حقيبة يين يانغ. طفت في الجو ، وأطلقت حبلا بعد خصلة من الضوء متعدد الألوان. الحقيبة مفتوحة بالفعل ، على وشك تجميعها بالداخل.
بل كان هناك الكثير منها طاف في السماء ، وانهارت بعض الجبال ، وارتفعت مع التموجات السوداء مثل الطحلب البطي في المحيط. كل شيء كان يرتفع وينخفض.
أطلقت فتاة التنين شخير بارد. أشرق القرن القديم في يديها ، وبخطوة شرسة ، أصبح الفراغ على الفور فوضويا ، وانتشر مثل تموجات الماء.
آه…
“يمكننا فقط المغادرة. لقد استوعب بالفعل جزءًا من هذا العش الشرير ، حيث يتم تنشيط التشكيلات كما يشاء. لا يمكننا قتاله “. تنهد تشانغ قونغ يان.
آه…
لم يكن هناك أي وسيلة حتى للانتقام. لقد هربوا للتو ، وأدركوا بعمق مدى رعب هذا المكان. كانت هناك كل أنواع التشكيلات العظيمة. لولا التكاتف ، لكانوا قد ماتوا في الداخل منذ فترة طويلة.
كان هذا المكان مرعبًا جدًا. كان ذلك الشخص عميقًا ولا يقاس ، وكان إلى جانبه مجموعة من الشياطين الأشباح. ببساطة لم يكن هناك أي طريقة لمواجهتهم. بلغ عددهم عشرات الآلاف ، مزدحمين بكثافة ، كما لو أن بابًا في العالم السفلي قد تم فتحه ، وهم يزحفون خارجًا من “الحفرة البركانية” ، وهم يهدرون عند ظهورهم.
لم يترددوا ، استداروا وغادروا. كان ذلك لأن هؤلاء الشياطين الأشباح كانوا يندفعون ، وأعدادهم كبيرة جدًا. كانت الظلال في كل مكان تبدو شريرة للغاية تحت قمر الدم.
تغير تعبير تشانغ قونغيان. شكلت يديه بصمة غيرت مسار السهم الأسود القديم. بعد رسم قوس ، طار بسرعة باللون الأسود ، وهبط في يديه.
“من هذا؟ هل تعرفونه كلكم؟ ” سأل شي هاو فتاة التنين و تشانغ قونغ يان.
كان هذا غريبًا قديمًا. بمجرد الغضب ، كان لا يمكن إيقاف القوة التي أطلقوها ، وكان صدى العالم رداً على ذلك. رنَّت أصوات الهدير في الهواء.
نتيجة لذلك ، هز كلاهما رأسيهما. لم يسبق لهم أن رأوا هذا الوجه الوسيم والكمال من قبل ، ولم يتعرفوا عليه على الإطلاق.
بالطبع ، الشيء الأكثر إثارة للصدمة والتخويف هو رأس السهم الأسود. لقد استوعبت وأرسلت إشراقًا أسود ، حادًا بشكل استثنائي حيث أشارت إلى العش الشرير الذي أمامك.
“كيف يمكن أن يكون مثل هذا؟” كان وجه تشين هاو شاحبًا.
حتى الشخص الذي يتمتع بمزاج قوي وعنيدة مثل شي يي شعر بموجة من البرودة في هذه اللحظة. كان عقله عميقًا ، وكان ذكيًا حتى عندما كان صغيرًا. الآن ، حتى هو شعر أن هذا الشخص كان مرعبًا جدًا.
كان العش الشرير موجودًا منذ العصور القديمة ، والآن تحول إلى مكان للموت من قبل هذا الفرد. كان هذا الشخص مرعبًا للغاية ، فقد قتل بالفعل أكثر من مئة ألف مخلوق في الآونة الأخيرة.
أخيرًا ، تم إطلاق الوتر.
حتى الشخص الذي يتمتع بمزاج قوي وعنيدة مثل شي يي شعر بموجة من البرودة في هذه اللحظة. كان عقله عميقًا ، وكان ذكيًا حتى عندما كان صغيرًا. الآن ، حتى هو شعر أن هذا الشخص كان مرعبًا جدًا.
ومع ذلك ، كان هذا اللحن لا يزال خافتًا وغير واضح. كان مثل صوت داو الثمين الذي نزل من السماوات التسع.
مما قالته فتاة التنين ، لقد رأت بعض الكلمات الأخيرة محفورة على حجر ، أن هذا الشخص كان يخطط منذ ستة إلى سبعة عصور بالفعل.
كانت القوة السحرية مخيفة حقًا!
عندما فكر الجميع في هذا الأمر بعناية الآن ، ارتجف الجميع من الداخل.
كان تعبير ذلك الشخص هادئًا ، يبتسم فقط بهدوء. كانت أسنانه شديدة البياض ، وكان جسده كله يمتلك هالة داو خالدة. حتى شعره كان نقيًا وشفافًا ، وأطلق إشراقًا لطيفًا.
مرت ستة أو سبعة عصور ، لكن هذا الشخص كان صامتًا وبدون اسم ، ولم يتم التعرف عليه. ما مدى صبر هذا الشخص ، ما مدى صغره ، ينتظر حتى العصر الأخير قبل الظهور دون أي مخاوف؟
لقد تمكنوا بالفعل من اللحاق بالمخلوقات الفارة أمامهم. كانوا جميعًا أفرادًا أقوياء ، لكنهم كانوا جميعًا يفرون بشكل محموم ، راغبين في مغادرة مكان الكارثة هذا على الفور.
“انسَ الماضي ، فقط من الآن ، هناك ثلاثة أو أربعة نزوات قديمة ماتوا في الداخل!” عندما قالت فتاة التنين هذا ، صمت الجميع.
بدا أن هذا الشخص قد تجاوز هذا العالم ، غير ملوث بطرق مميتة. ومع ذلك ، بدت موسيقى الفلوت غامضة ، مما أدى إلى تخدير فروة الرأس وإحساس برفع الشعر.
كان هذا الشخص شريرًا جدًا ، هائلاً إلى درجة مرعبة ، استخدم التشكيلات في الداخل لقتل الجميع ، بلا رحمة على الإطلاق.
“على الرغم من أنني لم أرَ ملك التيجان العشرة مطلقًا ، فلا ينبغي أن يكون هو ، لأن هذا النوع من الطريقة في القيام بالأشياء لا يتناسب مع أسلوبه.” هزت فتاة التنين رأسها رافضة هذا الفكر.
“أعتقد أنه لم يحصل حقًا على كل الحظ الطبيعي للعش الشرير وبدلاً من ذلك يستخدم دماء الجميع كذبيحة لفتح شيء ما. طوال هذا الوقت ، أنتج أيضًا عددًا لا يحصى من شياطين الأشباح “. قال تشين هاو.
أخيرًا ، تم إطلاق الوتر.
لقد كان شابًا ذا طموحات كبيرة ، لكن الأحداث التي وقعت في العش هذه المرة وجهت ضربة قوية لعقله. لولا قيام أخيه الأكبر باتخاذ إجراءات ، فقد لا يتمكن حتى من الخروج حياً.
كانت كل هذه الشياطين الأشباح قوية ، وأصبح بعضها حكام حقيقيين لفترة طويلة ، فكيف كان من المفترض أن يواجهها الناس في عالم اللهب السماوي؟ كان هناك الكثير منهم ، ممتدين بقدر ما يمكن للعين أن تراه.
بعد فترة وجيزة ، اندفعوا إلى جرف الخالد الساقط.
” الشياطين الشبح!” تغير تعبير شي هاو بشكل كبير ، وتعرف عليهم على الفور. لقد تم إنتاجهم بشكل مصطنع كائنات غريبة. كان قد واجههم من قبل أثناء قطف فاكهة نصف جينسنغ.
فجأة ، فكر الجميع في شيء ما. أشاع أن هناك خالداً حقيقياً مات هنا ، جوهر الدم امتصه العش الشرير ومخزن في البركة الثمينة.
من المؤكد أنه بمجرد أن انخفض صوته ، دوى هدير من أمام جرف الخالد الساقط. ظهرت عدة آلاف من شياطين الأشباح ، قفزوا من الجبل وألقوا بأنفسهم نحو هؤلاء الناس.
هل يمكن أن يكون هذا الشخص قد امتص كل أنواع الدم ليستخدمها كذبيحة لسحب بركة الدم الخالد؟
كانت كل هذه الشياطين الأشباح قوية ، وأصبح بعضها حكام حقيقيين لفترة طويلة ، فكيف كان من المفترض أن يواجهها الناس في عالم اللهب السماوي؟ كان هناك الكثير منهم ، ممتدين بقدر ما يمكن للعين أن تراه.
قد يكون أيضًا يستخدم التضحية بالدم لفتح بعض المناطق التي لم يكن بإمكانه الوصول إليها حاليًا. كان هذا ما كانوا يتوقعونه.
يمسك رجل استثنائي مزمارًا من عظام اليشم الأبيض النقي بين شفتيه. ترفرفت ملابسه ، وكان جسده يتلألأ وهو يقف فوق قمة البني البني المحمر ، يعزف لحنًا خالدًا.
“خطة مرتبة على مدى ستة أو سبعة عصور ، كم هو عنيد … هذا الشخص مرعب للغاية وقوي لدرجة لا يمكن التغلب عليه.” قال تشانغ قونغ يان.
مرت ستة أو سبعة عصور ، لكن هذا الشخص كان صامتًا وبدون اسم ، ولم يتم التعرف عليه. ما مدى صبر هذا الشخص ، ما مدى صغره ، ينتظر حتى العصر الأخير قبل الظهور دون أي مخاوف؟
“إذا كنا سنختار شخصًا واحدًا من بين النزوات القديمة ، فمن سيكون أفضل شخص يطابق هذا؟” سأل شي هاو.
مما قالته فتاة التنين ، لقد رأت بعض الكلمات الأخيرة محفورة على حجر ، أن هذا الشخص كان يخطط منذ ستة إلى سبعة عصور بالفعل.
في تلك اللحظة ، تذكر الجميع ملك التيجان العشرة ، أحد أقوى الأفراد من الماضي إلى الحاضر في هذا المستوى من الزراعة. كان لا مثيل له في هذا المستوى!
لقد كان شابًا ذا طموحات كبيرة ، لكن الأحداث التي وقعت في العش هذه المرة وجهت ضربة قوية لعقله. لولا قيام أخيه الأكبر باتخاذ إجراءات ، فقد لا يتمكن حتى من الخروج حياً.
“على الرغم من أنني لم أرَ ملك التيجان العشرة مطلقًا ، فلا ينبغي أن يكون هو ، لأن هذا النوع من الطريقة في القيام بالأشياء لا يتناسب مع أسلوبه.” هزت فتاة التنين رأسها رافضة هذا الفكر.
مما قالته فتاة التنين ، لقد رأت بعض الكلمات الأخيرة محفورة على حجر ، أن هذا الشخص كان يخطط منذ ستة إلى سبعة عصور بالفعل.
“هذا فقط يجعل الأمر أكثر رعبا …” تنهدت شي هاو.
تشي!
من الماضي إلى الحاضر ، لم يظهر اسم هذا الشخص أبدًا ، ولم يلفت انتباه أي شخص ، ولم ينتزع التاج في أي عصر ، بل أظهر فقط تألقه في هذه الحقبة الأخيرة.
فجأة ، فكر الجميع في شيء ما. أشاع أن هناك خالداً حقيقياً مات هنا ، جوهر الدم امتصه العش الشرير ومخزن في البركة الثمينة.
لقد تمكنوا بالفعل من اللحاق بالمخلوقات الفارة أمامهم. كانوا جميعًا أفرادًا أقوياء ، لكنهم كانوا جميعًا يفرون بشكل محموم ، راغبين في مغادرة مكان الكارثة هذا على الفور.
تحت القمر الدموي ، كانت الأجزاء الداخلية لتلك الجبال المكسورة مجوفة تمامًا مثل البراكين حيث كانت ترتفع هناك. لم تنمو نصل واحد من العشب.
دوت الصيحات والزئير بشكل مستمر. ترفرفت بتلات الزهور بين السماء والأرض ، تحمل نوعا من العطر. لقد بدوا وكأنهم منحوتون من اليشم ، ناعمين ومليئين بالرطوبة عندما سقطوا.
من الماضي إلى الحاضر ، لم يظهر اسم هذا الشخص أبدًا ، ولم يلفت انتباه أي شخص ، ولم ينتزع التاج في أي عصر ، بل أظهر فقط تألقه في هذه الحقبة الأخيرة.
كانت كل بتلة زهرة لزجة بالدم ، مما أسفر عن مقتل شخص قوي!
تغير تعبير تشانغ قونغيان. شكلت يديه بصمة غيرت مسار السهم الأسود القديم. بعد رسم قوس ، طار بسرعة باللون الأسود ، وهبط في يديه.
بدت موسيقى الفلوت خلفهم بلا نهاية ، وتحولت إلى رموز صوتية لقتل الجماهير. كان مرعبا للغاية.
بدت موسيقى الفلوت خلفهم بلا نهاية ، وتحولت إلى رموز صوتية لقتل الجماهير. كان مرعبا للغاية.
تومض بتلات الزهور باستمرار. كان ملفت للنظر للغاية ، بتلات الزهور التي تحمل خصلات دموية رائعة للغاية ، كما لو كانت هناك نجوم تومض حولها. سقطوا من السماء ، وهم يرقصون في هذه المنطقة الجبلية.
كان اللحن غير واضح ، كما لو كان صوتًا طبيعيًا يتردد صدى خلال قمر الليل.
تبعهم ذلك الشخص ، واقفًا في الفراغ مع الناي الأبيض الناعم الذي يشبه اليشم على شفتيه ، وحث عشرات الآلاف من شياطين الأشباح أثناء تحركه.
” الشياطين الشبح!” تغير تعبير شي هاو بشكل كبير ، وتعرف عليهم على الفور. لقد تم إنتاجهم بشكل مصطنع كائنات غريبة. كان قد واجههم من قبل أثناء قطف فاكهة نصف جينسنغ.
سقط ضوء القمر الأحمر الداكن ، مما خلق مشهدًا جميلًا ساحرًا.
” الشياطين الشبح!” تغير تعبير شي هاو بشكل كبير ، وتعرف عليهم على الفور. لقد تم إنتاجهم بشكل مصطنع كائنات غريبة. كان قد واجههم من قبل أثناء قطف فاكهة نصف جينسنغ.
بدا أن هذا الشخص قد تجاوز هذا العالم ، غير ملوث بطرق مميتة. ومع ذلك ، بدت موسيقى الفلوت غامضة ، مما أدى إلى تخدير فروة الرأس وإحساس برفع الشعر.
“هذه الأشياء لا يمكن أن تلحق بنا ، ولكن لماذا أشعر بشعور مخيف في القلب؟” قال تشين هاو في نفسه ، شعورًا بأن شيئًا سيئًا على وشك الحدوث.
“بفظاظة وقسوة ، ألا تخشى القصاص ؟!” زأر شخص ما قبل الموت.
ومع ذلك ، لا تزال شياطين الأشباح تزأر ، وتزيد أعدادهم عن عشرة آلاف وهم يندفعون نحو شي يي والآخرين.
الشيء الوحيد الذي تلقاه ردًا هو بتلة زهرة مكونة من رموز. تحركت عبر الفراغ بين حاجبيه ، لرسم سلسلة من قطرات الدم الصارخة.
عندما فكر الجميع في هذا الأمر بعناية الآن ، ارتجف الجميع من الداخل.
في السماء ، كان ذلك الشخص لا يزال من عالم آخر ، تعبيره سلمي ، يبدو مقدسًا بشكل لا يضاهى. كانت هناك ابتسامة على زوايا شفتيه ، لكن لم تخرج كلمات.
كان هذا غريبًا قديمًا. بمجرد الغضب ، كان لا يمكن إيقاف القوة التي أطلقوها ، وكان صدى العالم رداً على ذلك. رنَّت أصوات الهدير في الهواء.
لم تنجرف بتلات الزهور نحو مجموعة فتاة التنين و شي هاو ، لأن تلك الشخص في السماء لن يفعل أشياء لا فائدة من ورائها. كان يعلم أنه سيكون من الصعب على الرموز العظمية لطريقة الذبح الجماعي أن تؤذي هؤلاء الناس.
فقط ، صرخات بائسة دقت باستمرار من بعيد ، متناقضة بشكل حاد مع هذا النوع من الهدوء. تناثر الدم إلى الخارج ، مما جعل قلوب الآخرين ترتجف.
ومع ذلك ، لا تزال شياطين الأشباح تزأر ، وتزيد أعدادهم عن عشرة آلاف وهم يندفعون نحو شي يي والآخرين.
أخيرًا ، تم إطلاق الوتر.
“هذه الأشياء لا يمكن أن تلحق بنا ، ولكن لماذا أشعر بشعور مخيف في القلب؟” قال تشين هاو في نفسه ، شعورًا بأن شيئًا سيئًا على وشك الحدوث.
من حولهم ، بدأت جميع أنواع الأحجار والأشجار والجبال تدق وتتحرك. اقتُلعت العديد من النباتات والأشجار وانفجرت في الفراغ.
يجب أن نستعد للقتال. هناك بالتأكيد المزيد من شياطين الأشباح في الأمام “. قال شي هاو.
في تلك اللحظة ، تذكر الجميع ملك التيجان العشرة ، أحد أقوى الأفراد من الماضي إلى الحاضر في هذا المستوى من الزراعة. كان لا مثيل له في هذا المستوى!
من المؤكد أنه بمجرد أن انخفض صوته ، دوى هدير من أمام جرف الخالد الساقط. ظهرت عدة آلاف من شياطين الأشباح ، قفزوا من الجبل وألقوا بأنفسهم نحو هؤلاء الناس.
“أنت الذي تسبب في كل هذا!” تحركت عيون شي يي بنور ميمون. تشابكت الرموز في عينيه وهو يحدق إلى الأمام.
آه…
تم تكبير حقيبة يين يانغ. طفت في الجو ، وأطلقت حبلا بعد خصلة من الضوء متعدد الألوان. الحقيبة مفتوحة بالفعل ، على وشك تجميعها بالداخل.
دقت صرخات بائسة باستمرار. تدفقت دماء كثير من الناس تحت موسيقى الفلوت الغامضة ، التي مزقها هؤلاء الشياطين.
“من هذا؟ هل تعرفونه كلكم؟ ” سأل شي هاو فتاة التنين و تشانغ قونغ يان.
كانت كل هذه الشياطين الأشباح قوية ، وأصبح بعضها حكام حقيقيين لفترة طويلة ، فكيف كان من المفترض أن يواجهها الناس في عالم اللهب السماوي؟ كان هناك الكثير منهم ، ممتدين بقدر ما يمكن للعين أن تراه.
عندما فكر الجميع في هذا الأمر بعناية الآن ، ارتجف الجميع من الداخل.
تحت ضوء القمر الملون بالدم ، أصبحت الغابة الجبلية مكانًا للموت ، وتحولت إلى مكان للأرواح الخبيثة.
ومع ذلك ، لا تزال شياطين الأشباح تزأر ، وتزيد أعدادهم عن عشرة آلاف وهم يندفعون نحو شي يي والآخرين.
“قتل!”
على الجبل المكسور الذي كان يشبه البركان ، مع عدم وجود عشب واحد ينمو ، اختفى هذا الشخص دون وميض.
اتخذ شي هاو إجراءً بكامل قوته ، وكافح من أجل الخروج من جرف الخالد الساقط.
كان هذا الشيء مرعبًا للغاية!
تغير تعبير تشانغ قونغيان. شكلت يديه بصمة غيرت مسار السهم الأسود القديم. بعد رسم قوس ، طار بسرعة باللون الأسود ، وهبط في يديه.
