Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 سنة 341

الموسم الثاني - الفصل 102
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الموسم الثاني - الفصل 102

ترجمة : [ Yama ]

شخرت الفتاة.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 102

صوت الساحر العظيم.

“لوسيان هو مرتزق سابق. لذا يمكنني التحدث بثقة عن مهاراته. قلة من الصيادين في أمريكا الشمالية أكثر تنوعًا منه. ستكون خبرة لوسيان الواسعة ورباطة جأشه عونًا كبيرًا في حالة الطوارئ “.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 102

“…”

“…”

“لينا هي سيدة أرواح. يمكنها التحكم في أرواح الجليد والنار. الروح التي تتحكم فيها بشكل خاص… مين ها-رين، هل تستمعي إلي؟”

“همف.”

“هاه؟ نعم. آسفة.”

تذكرت حديثها مع جوانا.

مين ها رين، التي عادت إلى رشدها، انحنت معتذرة.

ملاحظتها السامة جعلت تعبير مين ها رين يقوى. كانت تتعامل مع الأمر لأنها كانت ابنة سيدها، لكنها أدركت أن هذه الفتاة أمامها كانت وقحة للغاية. ومع ذلك، نظرت إليها بكل بساطة دون أن تقول أي شيء.

“ليس عليك المبالغة في ذلك. قد تكون مقارنة المعلومات الشخصية لعشرات الأشخاص في وقت واحد مرهقة. خاصة إذا لم تكن لديك خبرة في القيام بذلك. إذا كنت تواجهين صعوبة في ذلك، يمكنني تقصير القائمة لك “.

لسبب ما، شعرت مين ها رين أن تلك الكلمات اخترقت قلبها مثل السكين.

“لا. لا بأس.”

‘لما أنا؟’

لم يكن فينسنت رجلاً يتمتع بوقت فراغ كبير. في الواقع، ربما كان الشخص الأكثر انشغالا حاليًا في مقر أمريكا الشمالية. كان لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي يجب القيام بها، لذلك لم يستطع قضاء الكثير من الوقت معها.

بعد أن أدركت مين ها-رين ذلك، نظر إلى القائمة وسأل.

بعد أن أدركت مين ها-رين ذلك، نظر إلى القائمة وسأل.

“هذا والدي.”

“كم من الوقت لدي؟”

شعرت أنها أساءت فهم نواياه.

“بالنظر إلى حقيقة أنه سيتعين علينا الاتصال بالصيادين وشرح الموقف لهم… أعتقد أن أقرب وقت يمكنك المغادرة يكون بحلول فجر الغد.”

“هل تريد حقًا التحدث معي عن الأدب؟ شقي؟”

كانت الساعة قد تجاوزت الساعة 11 مساءً حاليًا. بالنظر إلى الوقت الذي سيستغرقونه للاستعداد، كان ذلك أسرع بكثير مما كانت تعتقد.

“ماذا قلتِ؟”

أومأت مين ها رين.

“لقد وجدت شخصًا يمكنه مساعدتنا.”

“سأخبرك بعد ساعة. يمكنك العودة إلى عملك “.

التفتت سيدي لتنظر إلى لوكاس بارتباك واضح على وجهها. كانت لا تزال تمتلك بصيرة المطلق، لذلك كانت قادرة بشكل طبيعي على الرؤية من خلال مين ها رين بنظرة واحدة.

“…هل أنت واثقة؟”

“هذا والدي.”

“نعم.”

“من هذه الطفلة؟”

“شكرا لك على مساعدتك. اعذريني.”

“كنت أقول الحقيقة فقط. لن يكون أي من هؤلاء الأشخاص مفيدًا. كلهم ضعفاء. حتى لو عملوا جميعًا معًا، فلن يتمكنوا من لمس أطراف أصابعي “.

بعد قول ذلك، غادر فينسنت على عجل. كما توقعت، على الرغم من أنه لم يُظهرها، لا يزال هناك العديد من الأشياء التي يتعين عليه القيام بها.

نقر-

شربت مين ها رين قهوتها الباردة حيث تُركت وحيدة في الغرفة. على الرغم من تركيز عينيها حاليًا على القائمة، إلا أن أفكارها كانت في مكان آخر.

“ماذا تفعل-”

“… ربما أكون الشخص الوحيد الذي يعرف من هو فراي حقًا.”

حتى بعد تلقي نظرة مين ها رين، شخرت سيدي ببساطة.

تذكرت حديثها مع جوانا.

“أعتقد أنك يجب أن تنظر في المرآة. ثم سترى من هو الشقي حقًا. أنت بحجم برغوث الماء “.

على الرغم من كل التوقعات التي تراكمت في كلماتها، فإن ما قالته بعد ذلك كان مخيبًا للآمال بعض الشيء.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 102

بدا أن لوكاس، أو “فراي بليك”، كما أسمته، ساحر موهوب للغاية. ربما أقوى من رئيس رابطة. أقوى ساحر قابلته على الإطلاق…

“…هاه؟”

لكن هذا كان طبيعيا.

“لا أستطيع الاستماع إليك وأنت تقولين ذلك.”

بعد كل شيء، يمكن تسمية معلم مين ها رين بالعلم السحري في حد ذاته. لم يكن هناك أحد في هذا العالم يعرف عن السحر أكثر من لوكاس.

“بالطبع.”

ثم ذهبت جوانا لتقول إنها تعتقد أن لوكاس ربما تم اختياره من قبل الساحر العظيم.

“لا أستطيع الاستماع إليك وأنت تقولين ذلك.”

عندما سمعت ذلك، كان على مين ها رين أن تبذل قصارى جهدها حتى لا تضحك.

ملاحظتها السامة جعلت تعبير مين ها رين يقوى. كانت تتعامل مع الأمر لأنها كانت ابنة سيدها، لكنها أدركت أن هذه الفتاة أمامها كانت وقحة للغاية. ومع ذلك، نظرت إليها بكل بساطة دون أن تقول أي شيء.

الساحر العظيم. كائن أسطوري كان يُطلق عليه أيضًا إله السحر. عرفت مين ها رين أن هذا الكائن كان في الحقيقة معلمها.

التفتت سيدي لتنظر إلى لوكاس بارتباك واضح على وجهها. كانت لا تزال تمتلك بصيرة المطلق، لذلك كانت قادرة بشكل طبيعي على الرؤية من خلال مين ها رين بنظرة واحدة.

لم يكن “مختارًا”، بدلاً من ذلك، كان معلمها هو الكائن أسطورية.

توقف متسائلاً كيف يشرح ذلك.

ومع ذلك، كانت كلمات جوانا التالية هي التي ألقت بها في دوامة.

ثم ذهبت لتشرح بإيجاز لمين ها رين ما حدث في إفريقيا. حول حقيقة أنها سمعت صوتًا بينما كانت محاطة بالوحوش الشيطانية.

‘مثلي’.

“لا أستطيع الاستماع إليك وأنت تقولين ذلك.”

‘…مثلك؟’

”برغوث الماء؟ ها. ”

عندما سألت هذا، أصبح تعبير جوانا مليئًا بالفخر.

“أبي، لماذا تعلم شخصًا كهذا؟”

‘نعم. لقد تم اختياري أيضًا من قبل الساحر العظيم.

“إذن من زوجتك…؟”

ثم ذهبت لتشرح بإيجاز لمين ها رين ما حدث في إفريقيا. حول حقيقة أنها سمعت صوتًا بينما كانت محاطة بالوحوش الشيطانية.

“ف-، فراي. أنت… أنا… لا أصدق أن لديك ابنة … -، كم كان عمرك عندما أنجبتها؟”

صوت الساحر العظيم.

مين ها رين، التي عادت إلى رشدها، انحنت معتذرة.

وفقط بعد سماع هذه الكلمات أدركت مين ها رين ما حدث. ساعد لوكاس جوانا.

هذا السؤال لم يترك عقلها.

بفضل صوته، تمكنت جوانا من تطوير مهاراتها والتقدم أكثر من تصنيف 7 نجوم.

مين ها رين، التي عادت إلى رشدها، انحنت معتذرة.

وعندها فقط أدركت مين ها رين تغير موقفها.

“هل انت صماء؟ أنا ابنته “.

كان هذا ما علمها لوكاس. ليس فقط السحر ولكن أيضًا الشخصية.

“صحيح… ما هي تلك الوثائق؟”

‘لما أنا؟’

“ما هذا؟”

هذا السؤال لم يترك عقلها.

ملاحظتها السامة جعلت تعبير مين ها رين يقوى. كانت تتعامل مع الأمر لأنها كانت ابنة سيدها، لكنها أدركت أن هذه الفتاة أمامها كانت وقحة للغاية. ومع ذلك، نظرت إليها بكل بساطة دون أن تقول أي شيء.

كان العالم كبيرًا، وكان هناك العديد من الموهوبين. بالطبع، هذا لا يعني أنها لا تعتقد أنها موهوبة. كان الأمر مجرد أنها كانت متأكدة من أن بعض الناس موهوبون أكثر منها.

“بما فيهم أنت.”

جوانا على سبيل المثال.

ترجمة : [ Yama ]

نقر-

كانت الفتاة جميلة جدًا، بشعر أسود يبدو أغمق من الحبر، وعيون حمراء زاهية تتناقض بشكل جيد مع الشعر.

فجأة، انفتح باب الغرفة ودخل لوكاس. عندما رأته مين ها رين قمعت تنهيدتها ووقفت.

أخبرها ألا تثير ضجة عندما وصلوا إلى هنا.

“معلمي، هل انتهيت من عملك؟”

“… ابنتي بالتبني.”

لسبب ما، لم تستطع إلا أن تشعر أن لوكاس بدا متعبًا.

كانت صوت امرأة كانت تقف أمام الباب المفتوح.

“صحيح… ما هي تلك الوثائق؟”

“كنت أقول الحقيقة فقط. لن يكون أي من هؤلاء الأشخاص مفيدًا. كلهم ضعفاء. حتى لو عملوا جميعًا معًا، فلن يتمكنوا من لمس أطراف أصابعي “.

“إنها المعلومات الشخصية للصيادين الذين اختارهم فنسنت. أنا أبحث عن شخص يمكنه الذهاب إلى كوريا معنا “.

جوانا على سبيل المثال.

“لا تحتاج إلى البحث بعد الآن.”

“لينا هي سيدة أرواح. يمكنها التحكم في أرواح الجليد والنار. الروح التي تتحكم فيها بشكل خاص… مين ها-رين، هل تستمعي إلي؟”

“هاه؟”

لسبب ما، لم تستطع إلا أن تشعر أن لوكاس بدا متعبًا.

“لقد وجدت شخصًا يمكنه مساعدتنا.”

“ماذا تفعل-”

عندها فقط لاحظت مين ها-رين الشابة النحيفة التي تقف خلف لوكاس. كانت فتاة شابة نظرت إليها بتعبير حزين قليلاً.

“انت جيدة جدا. أنت بالكاد تفي بالمتطلبات. لكن البقية لن تفعل. لن يمنعونا إلا إذا ذهبوا معنا “.

كانت الفتاة جميلة جدًا، بشعر أسود يبدو أغمق من الحبر، وعيون حمراء زاهية تتناقض بشكل جيد مع الشعر.

فجأة، انفتح باب الغرفة ودخل لوكاس. عندما رأته مين ها رين قمعت تنهيدتها ووقفت.

“من هذه الطفلة؟”

ثم ذهبت لتشرح بإيجاز لمين ها رين ما حدث في إفريقيا. حول حقيقة أنها سمعت صوتًا بينما كانت محاطة بالوحوش الشيطانية.

“طفلة؟ ها. ”

“أليس هذا صحيحًا يا أبي؟”

شخرت الفتاة.

وفقط بعد سماع هذه الكلمات أدركت مين ها رين ما حدث. ساعد لوكاس جوانا.

نظر لها لوكاس وتمتم.

تشدد تعبير جوانا عندما أشارت سيدي إلى لوكاس.

“هذه الفتاة هي…”

بالطبع، بالنظر إلى عمر سيدي، فإن احتمال وجود أي اتصال كان صفرًا، لكن يبدو أن مين ها-رين لم يدرك ذلك.

توقف متسائلاً كيف يشرح ذلك.

عندما سمعت إجابة لوكاس، أومأت برأسها في التفاهم.

عندما تردد لوكاس، وهو يفكر في كيفية بناء جملته بشكل صحيح، تحدثت الفتاة سيدي.

صيادان ذهبوا بمفردهم إلى بلد أجنبي خطير وواجهوا مصاعب وصعوبات مختلفة قبل ارتكاب خطأ في إحدى الليالي بسبب إحباطهم…

“ابنته.”

تذكرت حديثها مع جوانا.

“…؟”

ثم ذهبت لتشرح بإيجاز لمين ها رين ما حدث في إفريقيا. حول حقيقة أنها سمعت صوتًا بينما كانت محاطة بالوحوش الشيطانية.

“أليس هذا صحيحًا يا أبي؟”

لم يسع لوكاس إلا أن يتساءل للحظة لماذا كان عليه أن يقول هذا في كل مرة يُسأل فيها هذا السؤال كما لو كان عذرًا.

“…!”

بعد كل شيء، يمكن تسمية معلم مين ها رين بالعلم السحري في حد ذاته. لم يكن هناك أحد في هذا العالم يعرف عن السحر أكثر من لوكاس.

تنهد لوكاس الصعداء بينما اتسعت عيون مين ها رين بدهشة.

نظرت جوانا إلى ساعتها قبل المتابعة.

أخبرها ألا تثير ضجة عندما وصلوا إلى هنا.

بدا أن لوكاس، أو “فراي بليك”، كما أسمته، ساحر موهوب للغاية. ربما أقوى من رئيس رابطة. أقوى ساحر قابلته على الإطلاق…

شعرت أنها أساءت فهم نواياه.

“هاه؟”

“م-، معلمي. هل هذا صحيح؟”

“لنرى هنا… حسنًا. لا أحد من هؤلاء مفيدين. أعتقد أنهم سيكونون عبئًا فقط إذا أخذناهم معنا “.

تلعثم مين ها رين مثل الرقم القياسي المكسور، وبعد التفكير لفترة، أومأ لوكاس برأسه.

“لنرى هنا… حسنًا. لا أحد من هؤلاء مفيدين. أعتقد أنهم سيكونون عبئًا فقط إذا أخذناهم معنا “.

فتحت مين ها-رين فمها وهي تبتلع قليلا،

“هل انت صماء؟ أنا ابنته “.

“أنا-، قد يكون من الوقاحة أن أسأل، لكن…”

لم يكن فينسنت رجلاً يتمتع بوقت فراغ كبير. في الواقع، ربما كان الشخص الأكثر انشغالا حاليًا في مقر أمريكا الشمالية. كان لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي يجب القيام بها، لذلك لم يستطع قضاء الكثير من الوقت معها.

“ما هذا؟”

“آه.”

“إذن من زوجتك…؟”

“معلمي، هل انتهيت من عملك؟”

في تلك اللحظة، فكر مين ها رين في جوانا لسبب ما.

“صحيح… ما هي تلك الوثائق؟”

صيادان ذهبوا بمفردهم إلى بلد أجنبي خطير وواجهوا مصاعب وصعوبات مختلفة قبل ارتكاب خطأ في إحدى الليالي بسبب إحباطهم…

“بالطبع.”

بالطبع، بالنظر إلى عمر سيدي، فإن احتمال وجود أي اتصال كان صفرًا، لكن يبدو أن مين ها-رين لم يدرك ذلك.

ملاحظتها السامة جعلت تعبير مين ها رين يقوى. كانت تتعامل مع الأمر لأنها كانت ابنة سيدها، لكنها أدركت أن هذه الفتاة أمامها كانت وقحة للغاية. ومع ذلك، نظرت إليها بكل بساطة دون أن تقول أي شيء.

“… ابنتي بالتبني.”

عندما سمعت ذلك، كان على مين ها رين أن تبذل قصارى جهدها حتى لا تضحك.

“آه.”

في تلك اللحظة، فكر مين ها رين في جوانا لسبب ما.

عندما سمعت إجابة لوكاس، أومأت برأسها في التفاهم.

لسبب ما، لم تستطع إلا أن تشعر أن لوكاس بدا متعبًا.

في الحقيقة، لم تستطع تخيل نوع المرأة التي يحبها سيدها. (من النوع التي تخون العالم من أجله)

تشدد تعبير جوانا عندما أشارت سيدي إلى لوكاس.

“s-، لا يزال، لماذا فجأة تبني ابنة؟”

ملاحظتها السامة جعلت تعبير مين ها رين يقوى. كانت تتعامل مع الأمر لأنها كانت ابنة سيدها، لكنها أدركت أن هذه الفتاة أمامها كانت وقحة للغاية. ومع ذلك، نظرت إليها بكل بساطة دون أن تقول أي شيء.

“لأنكم ضعفاء جدا يا رفاق.”

شربت مين ها رين قهوتها الباردة حيث تُركت وحيدة في الغرفة. على الرغم من تركيز عينيها حاليًا على القائمة، إلا أن أفكارها كانت في مكان آخر.

كانت سيدي هي من أجابت بابتسامة متعجرفة.

لم يسع لوكاس إلا أن يتساءل للحظة لماذا كان عليه أن يقول هذا في كل مرة يُسأل فيها هذا السؤال كما لو كان عذرًا.

ملاحظتها السامة جعلت تعبير مين ها رين يقوى. كانت تتعامل مع الأمر لأنها كانت ابنة سيدها، لكنها أدركت أن هذه الفتاة أمامها كانت وقحة للغاية. ومع ذلك، نظرت إليها بكل بساطة دون أن تقول أي شيء.

‘مثلي’.

“همف.”

من ناحية أخرى، نظرت سيدي إلى جوانا بنظرة فضولية.

حتى بعد تلقي نظرة مين ها رين، شخرت سيدي ببساطة.

“s-، لا يزال، لماذا فجأة تبني ابنة؟”

ثم صعدت إلى الطاولة وانتزعت الوثائق التي كان مين ها رين يطلع عليها.

“… حتى لو كنت ابنة فراي، لا يمكنني الوقوف هنا وأدعك تقولين ذلك. هل يمكنك تحمل مسؤولية كلامك؟”

“ماذا تفعل-”

”برغوث الماء؟ ها. ”

“لنرى هنا… حسنًا. لا أحد من هؤلاء مفيدين. أعتقد أنهم سيكونون عبئًا فقط إذا أخذناهم معنا “.

لسبب ما، شعرت مين ها رين أن تلك الكلمات اخترقت قلبها مثل السكين.

انقلبت سيدي خلال المستندات في لحظة قبل إعطاء رأيها. ثم اتجهت عيناها الحمراوان نحو مين ها-رين.

“لا تحتاج إلى البحث بعد الآن.”

“بما فيهم أنت.”

“…!”

لسبب ما، شعرت مين ها رين أن تلك الكلمات اخترقت قلبها مثل السكين.

“الأشخاص الموجودون في تلك الوثائق جميعهم صيادين من الدرجة الأولى في أمريكا الشمالية.”

جفلت مثل شخص تم وضعه في الزاوية قبل أن تتحدث بنبرة ثقيلة.

بعد قول ذلك، غادر فينسنت على عجل. كما توقعت، على الرغم من أنه لم يُظهرها، لا يزال هناك العديد من الأشياء التي يتعين عليه القيام بها.

“ماذا قلتِ؟”

“همف.”

“أبي، لماذا تعلم شخصًا كهذا؟”

لم يكن فينسنت رجلاً يتمتع بوقت فراغ كبير. في الواقع، ربما كان الشخص الأكثر انشغالا حاليًا في مقر أمريكا الشمالية. كان لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي يجب القيام بها، لذلك لم يستطع قضاء الكثير من الوقت معها.

التفتت سيدي لتنظر إلى لوكاس بارتباك واضح على وجهها. كانت لا تزال تمتلك بصيرة المطلق، لذلك كانت قادرة بشكل طبيعي على الرؤية من خلال مين ها رين بنظرة واحدة.

“هل تريد حقًا التحدث معي عن الأدب؟ شقي؟”

مما يمكن أن تقوله، كانت موهبة مين ها رين أعلى من المتوسط ​​فقط. بالطبع، إذا تم تعليمها بجدية، فمن المؤكد أنها ستصبح قوية بما يكفي لتقف فوق معظم البشر. لا يبدو أنها كافية لتعليمها من قبل شخص مثل لوكاس.

شعرت أنها أساءت فهم نواياه.

“…ا-استمعي . حتى لو كنت ابنة معلمي، فلا يزال عليك أن تكوني مهذبة “.

“هذه الفتاة هي…”

لم تعد مين ها رين قادرة على تحمل ذلك عندما سمعت تلك الكلمات القاسية القادمة من فم فتاة بدت وكأنها في نفس عمر أختها الصغيرة. من ناحية أخرى، ابتسمت سيدي ببرود.

لم يسع لوكاس إلا أن يتساءل للحظة لماذا كان عليه أن يقول هذا في كل مرة يُسأل فيها هذا السؤال كما لو كان عذرًا.

“هل تريد حقًا التحدث معي عن الأدب؟ شقي؟”

في تلك اللحظة، فكر مين ها رين في جوانا لسبب ما.

“أعتقد أنك يجب أن تنظر في المرآة. ثم سترى من هو الشقي حقًا. أنت بحجم برغوث الماء “.

“إذن من زوجتك…؟”

”برغوث الماء؟ ها. ”

“لقد وجدت شخصًا يمكنه مساعدتنا.”

شم سيدي قبل أن يشير إلى الأوراق.

“ابنته.”

“كنت أقول الحقيقة فقط. لن يكون أي من هؤلاء الأشخاص مفيدًا. كلهم ضعفاء. حتى لو عملوا جميعًا معًا، فلن يتمكنوا من لمس أطراف أصابعي “.

“سأخبرك بعد ساعة. يمكنك العودة إلى عملك “.

“لا أستطيع الاستماع إليك وأنت تقولين ذلك.”

عندما تردد لوكاس، وهو يفكر في كيفية بناء جملته بشكل صحيح، تحدثت الفتاة سيدي.

كانت تلك اللحظة عندما جاء صوت مستاء من الجانب.

“معلمي، هل انتهيت من عملك؟”

كانت صوت امرأة كانت تقف أمام الباب المفتوح.

“شكرا لك على مساعدتك. اعذريني.”

كانت جوانا.

عندما سمعت ذلك، كان على مين ها رين أن تبذل قصارى جهدها حتى لا تضحك.

دخلت الغرفة قبل أن تلقي نظرة رافضة على سيدي.

“… ربما أكون الشخص الوحيد الذي يعرف من هو فراي حقًا.”

“الأشخاص الموجودون في تلك الوثائق جميعهم صيادين من الدرجة الأولى في أمريكا الشمالية.”

“إنها المعلومات الشخصية للصيادين الذين اختارهم فنسنت. أنا أبحث عن شخص يمكنه الذهاب إلى كوريا معنا “.

“طبقة عليا؟ هؤلاء الشبان؟ أعتقد أن بلدك على هذا المستوى فقط “.

“صحيح… ما هي تلك الوثائق؟”

“… من أنتِ لتكوني فظة جدًا؟”

“هاه؟”

“هذا والدي.”

شخرت الفتاة.

تشدد تعبير جوانا عندما أشارت سيدي إلى لوكاس.

لسبب ما، لم تستطع إلا أن تشعر أن لوكاس بدا متعبًا.

“…هاه؟”

“هذا والدي.”

“هل انت صماء؟ أنا ابنته “.

من ناحية أخرى، نظرت سيدي إلى جوانا بنظرة فضولية.

“ف-، فراي. أنت… أنا… لا أصدق أن لديك ابنة … -، كم كان عمرك عندما أنجبتها؟”

تشدد تعبير جوانا عندما أشارت سيدي إلى لوكاس.

“… إنها ابنتي بالتبني.”

بالطبع، بالنظر إلى عمر سيدي، فإن احتمال وجود أي اتصال كان صفرًا، لكن يبدو أن مين ها-رين لم يدرك ذلك.

لم يسع لوكاس إلا أن يتساءل للحظة لماذا كان عليه أن يقول هذا في كل مرة يُسأل فيها هذا السؤال كما لو كان عذرًا.

شخرت الفتاة.

من ناحية أخرى، نظرت سيدي إلى جوانا بنظرة فضولية.

جفلت مثل شخص تم وضعه في الزاوية قبل أن تتحدث بنبرة ثقيلة.

“انت جيدة جدا. أنت بالكاد تفي بالمتطلبات. لكن البقية لن تفعل. لن يمنعونا إلا إذا ذهبوا معنا “.

“هذا والدي.”

“… حتى لو كنت ابنة فراي، لا يمكنني الوقوف هنا وأدعك تقولين ذلك. هل يمكنك تحمل مسؤولية كلامك؟”

“هل تريد حقًا التحدث معي عن الأدب؟ شقي؟”

“بالطبع.”

“…هاه؟”

“حسنا.”

هذا السؤال لم يترك عقلها.

نظرت جوانا إلى ساعتها قبل المتابعة.

جوانا على سبيل المثال.

“سأجعل هؤلاء الصيادين يأتون إلى هنا. أثبتي كلامك أمامنا رجاءً”.

لم تعد مين ها رين قادرة على تحمل ذلك عندما سمعت تلك الكلمات القاسية القادمة من فم فتاة بدت وكأنها في نفس عمر أختها الصغيرة. من ناحية أخرى، ابتسمت سيدي ببرود.

ترجمة : [ Yama ]

“هاه؟ نعم. آسفة.”

لم يسع لوكاس إلا أن يتساءل للحظة لماذا كان عليه أن يقول هذا في كل مرة يُسأل فيها هذا السؤال كما لو كان عذرًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط