أقوى هجوم إليفورا؟
376 – أقوى هجوم إليفورا؟
كان الضابط المسؤول عن هذه الدورة التدريبية رجلاً برأس دب وهيكل جسم يشبه الإنسان.
ضعف الشعاع ثم توقف كما أغلقت العين. لفت إليفورا جبهتها بعصابة الرأس مرة أخرى وابتعدت عن وضع الوقوف وسط التحديق الصادم للطلاب الآخرين.
“هذه الدورة التدريبية هي فقط لغرض صنع أكثر الهجمات تدميراً باستخدام سلالاتكم … سأطلب منكم جميعاً كسر حدود قوة الهجوم قبل نهاية هذا العام وإلا سأكسر رؤوسكم بنفسي!” صرخ بصوت عال.
ظهرت إبتسامة على وجهه بعد لحظة قبل أن يجيب ، “حسنًا ، سيختبر الجميع. ومع ذلك ، عليك القيام بضعف العمل إذا فشلت في تجاوز الكرة الرابعة” ، قال وهو يشير إليها.
بدأ في استدعاء الطلاب ليصطفوا أمام كرة سوداء مستديرة تم إنشاؤها من الفراغ.
“الآن ستكون مهامكم للأشهر الستة القادمة هي إنشاء هجوم قوي للغاية من شأنه أن يدمر الكرة الثانية عشرة بضربة واحدة … في الوقت الحالي لا يستطيع عدد كبير منكم تجاوز الكرة الرابعة”، قال الضابط.
ترووين! ترووين! ترووين! ترووين!
استمر الشعاع في الإندفاع ودمر الكرة التالية ثم الكرة التي تليها بعد ذلك أيضًا.
كل هذه الكرات السوداء لها نفس المظهر.
بدلاً من الجبهة الناعمة أو الجبين المشوه كما كانوا يتصورون ، يمكن رؤية خط طويل.
ظهرت المزيد من الكرات السوداء ، ووجد كل طالب نفسه يقف أمام حوالي اثنتي عشرة من هذه الكرات.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يراها أي شخص وهي تخلعها، وقد اندهشوا مما رأوه.
وأوضح الضابط “كل من هذه الكرات لديها مستويات مختلفة من المتانة … يتم ترتيبها بترتيب تصاعدي من الأضعف إلى الأقوى. الآن ابذلوا قصارى جهدكم لتدمير كل واحدة في وقت واحد بأقوى قدرة هجوم لديك”.
قرر الضابط كول اختيار مائة طالب في وقت واحد للمحاولة.
قام الطلاب الواقفون في المقدمة بما قيل لهم وبدأوا بمهاجمة الكرة الأولى بأقوى هجوم لهم.
تم تدمير الكرات الأولى والثانية والثالثة في لحظة.
تم إرسال النار والكهرباء وحزم الطاقة الزرقاء وأنواع مختلفة من الهجمات إلى الأمام.
أصبح الجو مشدودًا لبضع ثوان بينما كانا يحدقان في بعضهما البعض ، لكن إليفورا لم تتراجع وظلت تحدق به.
على الرغم من أن الكرة الأولى كانت صعبة للغاية بالنسبة للجميع، إلا أن جميع المتدربين في المقدمة كانوا قادرين على القضاء عليها بأقوى هجوم لهم.
حدق بها جوستاف من موقعه وسط حشد من الطلاب الذين ينتظرون دورهم. كانت لديه نظرة مشبوهة على وجهه لأنه شعر بطاقة قوية تنبعث من نقطة وقوفها.
ثم انتقلوا إلى التالي ثم التالي.
تم إرسال النار والكهرباء وحزم الطاقة الزرقاء وأنواع مختلفة من الهجمات إلى الأمام.
تمامًا كما قال الضابط ، كان كل كرة أقوى من السابقة حقًا ، وعندما وصلوا إلى الرابعة ، لم يتمكن أي طالب من تدمير كرته على مرة واحدة باستخدام أقوى هجماتهم.
كان الضابط كول متفاجئًا تمامًا عندما شعر بالطاقة القمعية.
وفقًا للضابط ، كان من المفترض أن يهاجموا الكرة مرة واحدة فقط.
وأوضح الضابط “كل من هذه الكرات لديها مستويات مختلفة من المتانة … يتم ترتيبها بترتيب تصاعدي من الأضعف إلى الأقوى. الآن ابذلوا قصارى جهدكم لتدمير كل واحدة في وقت واحد بأقوى قدرة هجوم لديك”.
أوقفهم الضابط عند هذه النقطة وتقدم.
أوقفهم الضابط عند هذه النقطة وتقدم.
ترووين!
قال الضابط كول بنظرة مندهشة: “يبدو أنني يجب أن أعدل التقييم بسبب طلاب الفئة الخاصة مثلك”.
اختفت الكرات وهو يتقدم للأمام.
أوقفهم الضابط عند هذه النقطة وتقدم.
“الآن ستكون مهامكم للأشهر الستة القادمة هي إنشاء هجوم قوي للغاية من شأنه أن يدمر الكرة الثانية عشرة بضربة واحدة … في الوقت الحالي لا يستطيع عدد كبير منكم تجاوز الكرة الرابعة”، قال الضابط.
ترووين!
“معذرة الضابط كول، لا يمكنك الوصول إلى هذا الاستنتاج دون اختبار الجميع منا أولاً” ، هذا ما قالته إليفورا من الحشد بتعبير واثق.
أصبح الجو مشدودًا لبضع ثوان بينما كانا يحدقان في بعضهما البعض ، لكن إليفورا لم تتراجع وظلت تحدق به.
“همم؟” استدار الضابط كول ليحدق بها.
أوقفهم الضابط عند هذه النقطة وتقدم.
أصبح الجو مشدودًا لبضع ثوان بينما كانا يحدقان في بعضهما البعض ، لكن إليفورا لم تتراجع وظلت تحدق به.
في خلال عشر ثوان ، تم طمس الكرات السبع بالكامل.
ظهرت إبتسامة على وجهه بعد لحظة قبل أن يجيب ، “حسنًا ، سيختبر الجميع. ومع ذلك ، عليك القيام بضعف العمل إذا فشلت في تجاوز الكرة الرابعة” ، قال وهو يشير إليها.
تم تدمير الكرات الأولى والثانية والثالثة في لحظة.
هزت كتفيها دون أن ترد لفظيا.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يراها أي شخص وهي تخلعها، وقد اندهشوا مما رأوه.
قرر الضابط كول اختيار مائة طالب في وقت واحد للمحاولة.
قرر الضابط كول اختيار مائة طالب في وقت واحد للمحاولة.
اصطف الطلاب، وظهرت الكرات مرة أخرى أمام كل طالب.
هزت كتفيها دون أن ترد لفظيا.
كانت إليفورا من بين مئات الطلاب الذين كانت الكرات السوداء تطفو في الهواء أمامهم.
في اللحظة التالية ، انفتح الخط ، ويمكن رؤية عين دائرية ضخمة سوداء اللون على جبهتها.
تم ترتيب سبع من الكرات السوداء الصلبة أمام بعضها البعض على بعد بضعة أقدام من نقطة وقوفها.
تمامًا كما قال الضابط ، كان كل كرة أقوى من السابقة حقًا ، وعندما وصلوا إلى الرابعة ، لم يتمكن أي طالب من تدمير كرته على مرة واحدة باستخدام أقوى هجماتهم.
أعطى الضابط كول الضوء الأخضر لهم للهجوم. تم إرسال أنواع مختلفة من الهجمات إلى الأمام مرة أخرى ، وتقدم بعض الأشخاص بهجمات قتالية قريبة لمهاجمة الكرة الأولى بأقوى هجماتهم.
ضعف الشعاع ثم توقف كما أغلقت العين. لفت إليفورا جبهتها بعصابة الرأس مرة أخرى وابتعدت عن وضع الوقوف وسط التحديق الصادم للطلاب الآخرين.
من بين الجميع ، كانت إليفورا الوحيدة التي لم تهاجم بعد.
—-
حدق بها جوستاف من موقعه وسط حشد من الطلاب الذين ينتظرون دورهم. كانت لديه نظرة مشبوهة على وجهه لأنه شعر بطاقة قوية تنبعث من نقطة وقوفها.
اصطف الطلاب، وظهرت الكرات مرة أخرى أمام كل طالب.
أغمضت إليفورا عينيها وفكت عصابة رأسها الأرجوانية التي تغطي جبهتها.
ظهرت المزيد من الكرات السوداء ، ووجد كل طالب نفسه يقف أمام حوالي اثنتي عشرة من هذه الكرات.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يراها أي شخص وهي تخلعها، وقد اندهشوا مما رأوه.
سوووش! بووووووم!
بدلاً من الجبهة الناعمة أو الجبين المشوه كما كانوا يتصورون ، يمكن رؤية خط طويل.
“همم؟” استدار الضابط كول ليحدق بها.
في اللحظة التالية ، انفتح الخط ، ويمكن رؤية عين دائرية ضخمة سوداء اللون على جبهتها.
قرر الضابط كول اختيار مائة طالب في وقت واحد للمحاولة.
تحول الجو على الفور إلى غرابة حيث ملأت هالة قمعية المكان ، وبدأت طاقة سوداء تحيط بها.
تم إرسال النار والكهرباء وحزم الطاقة الزرقاء وأنواع مختلفة من الهجمات إلى الأمام.
كان الضابط كول متفاجئًا تمامًا عندما شعر بالطاقة القمعية.
قام بعض طلاب الصف الخاص الآخرين أيضًا بعملهم، وتمكن الجميع من تدمير خمس كرات على الأقل.
سوووش! بووووووم!
تم تدمير الكرات الأولى والثانية والثالثة في لحظة.
انطلق عمود من الطاقة شديدة السواد من مقلة العين ذات المظهر الشيطاني ، مما أدى إلى محو كل شيء في طريقه.
“معذرة الضابط كول، لا يمكنك الوصول إلى هذا الاستنتاج دون اختبار الجميع منا أولاً” ، هذا ما قالته إليفورا من الحشد بتعبير واثق.
تم تدمير الكرات الأولى والثانية والثالثة في لحظة.
تم ترتيب سبع من الكرات السوداء الصلبة أمام بعضها البعض على بعد بضعة أقدام من نقطة وقوفها.
استمر الشعاع في الإندفاع ودمر الكرة التالية ثم الكرة التي تليها بعد ذلك أيضًا.
ذهب جوستاف أيضًا عندما جاء دوره. هاجم الكرات واحدة تلو الأخرى ، مستفيدًا من اللكمات.
في خلال عشر ثوان ، تم طمس الكرات السبع بالكامل.
أصبح الجو مشدودًا لبضع ثوان بينما كانا يحدقان في بعضهما البعض ، لكن إليفورا لم تتراجع وظلت تحدق به.
ضعف الشعاع ثم توقف كما أغلقت العين. لفت إليفورا جبهتها بعصابة الرأس مرة أخرى وابتعدت عن وضع الوقوف وسط التحديق الصادم للطلاب الآخرين.
ذهب جوستاف أيضًا عندما جاء دوره. هاجم الكرات واحدة تلو الأخرى ، مستفيدًا من اللكمات.
لم يستطع الجميع تصديق ما يرونه.
أصبح الجو مشدودًا لبضع ثوان بينما كانا يحدقان في بعضهما البعض ، لكن إليفورا لم تتراجع وظلت تحدق به.
قال الضابط كول بنظرة مندهشة: “يبدو أنني يجب أن أعدل التقييم بسبب طلاب الفئة الخاصة مثلك”.
—-
ثم حث الجميع على الاستمرار ، وجاء آخرون أيضًا لإظهار براعتهم ، لكن لا أحد يمكن مقارنته بإيليفورا التي دمرت جميع الكرات السبع بهجمة واحدة فقط.
في خلال عشر ثوان ، تم طمس الكرات السبع بالكامل.
ذهب جوستاف أيضًا عندما جاء دوره. هاجم الكرات واحدة تلو الأخرى ، مستفيدًا من اللكمات.
ترووين! ترووين! ترووين! ترووين!
لم يتمكن من تدمير الكرة السابعة بهجمة واحدة. على عكس الستة الآخرين، حتى لو تمكن من تدميرها باستخدام أقوى هجوم له، فلن يكون الأمر مثل هجوم إليفورا لأنه اضطر إلى مهاجمتهم واحدًا تلو الآخر.
ذهب جوستاف أيضًا عندما جاء دوره. هاجم الكرات واحدة تلو الأخرى ، مستفيدًا من اللكمات.
قام بعض طلاب الصف الخاص الآخرين أيضًا بعملهم، وتمكن الجميع من تدمير خمس كرات على الأقل.
تمكن ألدريس و إي إي و تشاد من تدمير جميع الكرات السبع باستخدام أقوى هجماتهم.
تمكن ألدريس و إي إي و تشاد من تدمير جميع الكرات السبع باستخدام أقوى هجماتهم.
بدأ في استدعاء الطلاب ليصطفوا أمام كرة سوداء مستديرة تم إنشاؤها من الفراغ.
كان هذا عندما أدرك جوستاف مدى قوة دوامات إي إي، ولكن كلما تمادى في استخدامها ، زاد الضرر عليه ، ولهذا السبب لم يحب استخدامها كثيرا.
بدلاً من الجبهة الناعمة أو الجبين المشوه كما كانوا يتصورون ، يمكن رؤية خط طويل.
—-
ترووين!
ترجمة: LEGEND
اختفت الكرات وهو يتقدم للأمام.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يراها أي شخص وهي تخلعها، وقد اندهشوا مما رأوه.
