انسحاب
“ما ينتمي إلى البشر سيذهب إلى البشر. وما ينتمي الي الإلهة سيذهب إليهم. من فضلك لا تغرق في الاحلام” كانت نبرة “بنديكت” تنضح بالحكمة كأنه يحمل على كتفيه مصير البشرية.
……
“تس، أنا أكره من هم مثلك فعلا. لقد تم غسل دماغك بالكامل حتى … “نظر “ليلين” خلفه، غير مندهش لرؤية الكاهن الأسطوري لـ “ميسترا “أيضًا،” أليس كل هذا كل من أجل ما بين يدي الان؟ حتى إلهة النسج تتحد معك … ”
على الرغم من أنه قال ذلك، كان “بنديكت” يعلم جيدًا أن مستحضر الأرواح القوي كان يعيش طويلًا جدًا. حتى أن البعض تحولوا إلى عظام، ولم يكن من الواضح كم منهم كانوا يختبئون في زوايا العالم. سيكون مجرد خيال إذا أراد المرء تحديد هوية هذا.
“يجب أن تعرف ألا تستخف بإرادة إلهين أعظم. طالما أنك تسلم مصدر الشر بين يديك، فإن كنيستنا ستعوضك بالتأكيد بشكل مرضٍ … “رد “بنديكت” بنفس النبرة الحكيمة
* كا تشا! كا تشا! * زحفت العديد من الشقوق السوداء على طول تشكيل التعويذة، وكأنها عروق بشرية. ثم تحطم التشكيل بصوت عالٍ.
هل هذه مزحة سخيفة! هل سيسلم “ميسترا” أو “صور” جزءًا من ألوهيتهما مقابل تجسد “مالار”؟ حتى لو كانوا على استعداد لذلك، فإن “ليلين” نفسه لن يرغب في ذلك. اعتاد “ليلين” على الحصول على ما يريد، ولم يقبل الصدقة من أي أحد. هذا الوضع جعل الغضب يظهر في عينيه. “أسف، لست مهتما.”
ولكن، تغير تعبيره بسرعة.
فاجأ الرفض الواضح “بنديكت” على الفور. ثم قال بسخط، “أنت عنيد جدًا!
ومن ثم، اختبأ “مالار” بحزم في مملكته الإلهية، وأطلق أحيانًا بعض العواءات الحيوانية التي كان من الصعب فهمها. بالطبع، بالنسبة للآلهة، كان فهم أفكار بعضهم البعض بسيطًا جدًا.
“أذهبوا!” تقدم خمسة كهنة أسطوريين رفيعي المستوى إلى الأمام بناءً على أمره، مشكلين تشكيلا خماسيًا وهم يحاصرون “ليلين” داخله.
EgY RaMoS
“إذن … الآن بعد أن تخلينا عن كل مظاهر الود، هل حان الوقت للقيام بذلك بالقوة؟” ارتفعت ابتسامة خطيرة من شفتي “ليلين”، “لحسن الحظ، أنا مستعد تمامًا …”
ولكن، تغير تعبيره بسرعة.
عند مشاهدة “ليلين” محاطًا بأعوانه، ظهرت ابتسامة لطيفة على وجه “بنديكت”، “تعززت هذه التعويذة من قبل آلهتنا، ومن المستحيل تدميرها من الداخل. هل ما زلت عنيدا؟ ”
“أنا آسف لأنك لم تحصل على الجائزة … “ومض “ليلين”، وفي لحظة اختفى من التشكيل. بحلول الوقت الذي ومض فيه الضوء الأسود مرة أخرى، كان بالفعل قد هرب.
أخذ “ليلين” يفكر بعمق في المصفوفة البراقة حوله “هذه رونية ختم جيدة. سأحتاج إلى بعض الجهد للخروج من الداخل … ”
* ووو!! بصوت عواء حفرت أيادي عظمية عديدة طريقها للخروج من الأرض، وبعضها ما زال لديه لحم متعفن فوقها وهم يصرخون من الغضب.
بعد سماع “بنديكت” يتكلم، ضحك، “ألن يضرك سقوط أي أسطوري منهم؟؟!.”
أخذ “ليلين” يفكر بعمق في المصفوفة البراقة حوله “هذه رونية ختم جيدة. سأحتاج إلى بعض الجهد للخروج من الداخل … ”
“أنت مغرور ووقح. يمكن أن تتحمل كنيستنا عواقب فقدان مجرد أسطوري … “تنهد “بنديكت”،” يبدو أنك لا تري ما امامك بسبب جشعك!”
“نفس ما أفكر به عنك بالضبط!” أومأ “ليلين” برأسه.
فاجأ الرفض الواضح “بنديكت” على الفور. ثم قال بسخط، “أنت عنيد جدًا!
“نحن بالفعل في هذه المرحلة، وما زلت …” نما الغضب في قلب “بنديكت”، وفي تلك اللحظة اتخذ قراره. سيضحي بسمعته الخيرة فقدان سمعته مقابل قتل “ليلين”.
“ما ينتمي إلى البشر سيذهب إلى البشر. وما ينتمي الي الإلهة سيذهب إليهم. من فضلك لا تغرق في الاحلام” كانت نبرة “بنديكت” تنضح بالحكمة كأنه يحمل على كتفيه مصير البشرية.
ولكن، تغير تعبيره بسرعة.
************************************
* ووو!! بصوت عواء حفرت أيادي عظمية عديدة طريقها للخروج من الأرض، وبعضها ما زال لديه لحم متعفن فوقها وهم يصرخون من الغضب.
جعله التفسير هادئًا. حتى إله العدل كان عليه أن يتعلم التسوية. لو لم يفعل، لكان قد سقط منذ فترة طويلة.
” إنه مستحضر الأرواح!” ومضت أجساد الكهنة على الفور بالتعاويذ الإلهية.
“مع قوتنا الإلهية، سيكون من السهل اقتحام عالم “مالار”، وقتله، وإرسال روحه المخادعة إلى النجوم …” بدأ صور يتحدث.
“كيكي …” بدأت العظام تضحك بصوت غريب لأنها شكلت جمجمة عملاقة ذات قرون. اصطدمت الجمجمة بالنجمة الخماسية.
كان للجنود الذين أحضرهم قوة مرعبة. كان هناك العديد من الكهنة الأسطوريين من آلهة النسج، وكان هناك حتى فوج كامل من البالادين.
* الدمدمة! * على الرغم من أن التعاويذ الإلهية كانت لعنة لمستحضري الأرواح، كان العكس صحيحًا أيضًا. ارتجف النجم الخماسي تحت الهالة المميتة، متفاعلًا مثل الزيت الساخن مع الماء البارد.
هل هذه مزحة سخيفة! هل سيسلم “ميسترا” أو “صور” جزءًا من ألوهيتهما مقابل تجسد “مالار”؟ حتى لو كانوا على استعداد لذلك، فإن “ليلين” نفسه لن يرغب في ذلك. اعتاد “ليلين” على الحصول على ما يريد، ولم يقبل الصدقة من أي أحد. هذا الوضع جعل الغضب يظهر في عينيه. “أسف، لست مهتما.”
* كا تشا! كا تشا! * زحفت العديد من الشقوق السوداء على طول تشكيل التعويذة، وكأنها عروق بشرية. ثم تحطم التشكيل بصوت عالٍ.
<<<<غالبا كان بيشتم…….>>>>
“هذه القوة … إنه مستحضر الأرواح الاسطوري!” هتف “بنديكت” في صدمه بينما الدم الساقط من فمه يصبغ طوقه الأبيض الثلجي.
تعويذة أسطورية، جدار هيكلي. يقال إنه قوي للغاية حتى أن الأسطوريين يحتاجون إلى مهاجمته مئات المرات للتعامل معه … “أدرك “بنديكت” أصول هذا الجدار. غير قادر على قمع إصاباته بعد الآن، بصق بضع دفعات كبيرة من الدم.
“أنا آسف لأنك لم تحصل على الجائزة … “ومض “ليلين”، وفي لحظة اختفى من التشكيل. بحلول الوقت الذي ومض فيه الضوء الأسود مرة أخرى، كان بالفعل قد هرب.
“أذهبوا!” تقدم خمسة كهنة أسطوريين رفيعي المستوى إلى الأمام بناءً على أمره، مشكلين تشكيلا خماسيًا وهم يحاصرون “ليلين” داخله.
“طاردوه!” صرخ “بنديكت”، لم يتبق وقت للعناية بإصاباته.
“نحن بالفعل في هذه المرحلة، وما زلت …” نما الغضب في قلب “بنديكت”، وفي تلك اللحظة اتخذ قراره. سيضحي بسمعته الخيرة فقدان سمعته مقابل قتل “ليلين”.
كان للجنود الذين أحضرهم قوة مرعبة. كان هناك العديد من الكهنة الأسطوريين من آلهة النسج، وكان هناك حتى فوج كامل من البالادين.
جعله التفسير هادئًا. حتى إله العدل كان عليه أن يتعلم التسوية. لو لم يفعل، لكان قد سقط منذ فترة طويلة.
ورغم هذا تم إغراق كل هؤلاء الناس من قبل جيش الزعبي. كانت الهياكل العظمية تحيط بهم مثل تسونامي لا نهاية له، وقليل من التعاويذ يمكن أن تقاتل هذا الجيش من علف المدافع. اتسعت عيون “بنديكت” أكثر.
* ووو!! بصوت عواء حفرت أيادي عظمية عديدة طريقها للخروج من الأرض، وبعضها ما زال لديه لحم متعفن فوقها وهم يصرخون من الغضب.
“ابق هنا!” صرخ، مفعلًا عددًا غير قليل من العناصر الإلهية رفيعة المستوى. ولكن قوبل بجدار من الهياكل العظمية. وشاهدته جمجمة غريبة ببرود، بتعبير بارد في محجر عينيها الفارغين.
“حسنا. دعونا نرى “مالار” … “تحدث “صور” ببطء، متبعة “ميسترا” إلى المناطق الخارجية من مملكة “مالار” الإلهية.
تعويذة أسطورية، جدار هيكلي. يقال إنه قوي للغاية حتى أن الأسطوريين يحتاجون إلى مهاجمته مئات المرات للتعامل معه … “أدرك “بنديكت” أصول هذا الجدار. غير قادر على قمع إصاباته بعد الآن، بصق بضع دفعات كبيرة من الدم.
“نحن بالفعل في هذه المرحلة، وما زلت …” نما الغضب في قلب “بنديكت”، وفي تلك اللحظة اتخذ قراره. سيضحي بسمعته الخيرة فقدان سمعته مقابل قتل “ليلين”.
رفض محاولات مساعدته، ويبدو الآن وكأنه ذئب مفترس. “مستحضر أرواح أسطوري رفيع المستوى. استخدم هذا للتعرف عليه وتعقبه! ”
“هذه القوة … إنه مستحضر الأرواح الاسطوري!” هتف “بنديكت” في صدمه بينما الدم الساقط من فمه يصبغ طوقه الأبيض الثلجي.
على الرغم من أنه قال ذلك، كان “بنديكت” يعلم جيدًا أن مستحضر الأرواح القوي كان يعيش طويلًا جدًا. حتى أن البعض تحولوا إلى عظام، ولم يكن من الواضح كم منهم كانوا يختبئون في زوايا العالم. سيكون مجرد خيال إذا أراد المرء تحديد هوية هذا.
ومن ثم، اختبأ “مالار” بحزم في مملكته الإلهية، وأطلق أحيانًا بعض العواءات الحيوانية التي كان من الصعب فهمها. بالطبع، بالنسبة للآلهة، كان فهم أفكار بعضهم البعض بسيطًا جدًا.
إلى جانب ذلك، ما هو الهدف حتى لو اكتشفوا ذلك؟
<<<<أسطورة “ستيكس” ترجع عندما جمع زيوس الآلهة على الأوليمب ليساعدوه في محاربة التايتان كانت ستيكس أول من أتت مع أبنائها فأكرمها زيوس بأن يقسم الآلهة أغلظ أيمانهم عليها وأن أبناءها (المنافسة والنصر والقوة والعزيمة) سيعيشون معه دائما. وأن أي إله أقسم كاذبا سيتم لعنه ويطرد من الأوليمب >>>>
“عليك اللعنة! عليك اللعنة!” في النهاية، لم يستطع الأسقف إلا أن يطلق هدير غاضبًا مثل صوت حيوان مصاب، غير قادر على فعل أي شيء آخر.
تعويذة أسطورية، جدار هيكلي. يقال إنه قوي للغاية حتى أن الأسطوريين يحتاجون إلى مهاجمته مئات المرات للتعامل معه … “أدرك “بنديكت” أصول هذا الجدار. غير قادر على قمع إصاباته بعد الآن، بصق بضع دفعات كبيرة من الدم.
……
“إذن … الآن بعد أن تخلينا عن كل مظاهر الود، هل حان الوقت للقيام بذلك بالقوة؟” ارتفعت ابتسامة خطيرة من شفتي “ليلين”، “لحسن الحظ، أنا مستعد تمامًا …”
في مكان آخر.
“حسنا. دعونا نرى “مالار” … “تحدث “صور” ببطء، متبعة “ميسترا” إلى المناطق الخارجية من مملكة “مالار” الإلهية.
الجزء الصغير من تجسد “مالار” التي أطلقها “ليلين” عمدًا عبر السماء مثل شهاب، واخترق بعض الأختام للوصول إلى الممالك الإلهية.
“طاردوه!” صرخ “بنديكت”، لم يتبق وقت للعناية بإصاباته.
ولكن، عندما كان على وشك العودة إلى جسده الحقيقي في مملكته الإلهية، أرض الوحش، قبضت عليه راحة يد فجأة. استمر في الزمجرة، ومن الواضح أنه أحس كما لو كان في خطر. تموجت القوة الإلهية، لكنها تبددت مثل نسيم بارد أمام اليد.
************************************
“اهدئ!” بدا صوت ساخط، ويبدو أنه يحمل في طياته قوة القوانين. يبدو أن كل حركة يد واحدة تقترن بقوة إلهية هائلة، مما تسبب في توقف تجسد “مالار” عن الحركة على الفور.
إلى جانب ذلك، ما هو الهدف حتى لو اكتشفوا ذلك؟
“لم أفكر أبدًا في وجود شخص ما في العالم قادر على هزيمة تجسد “مالار”…” تموج النسيج، ونزلت إلهة ذات عيون شبيهة بالنجوم لتنظر إلى الشخص الذي أمسك تجسد “مالار” في يديه.
الجزء الصغير من تجسد “مالار” التي أطلقها “ليلين” عمدًا عبر السماء مثل شهاب، واخترق بعض الأختام للوصول إلى الممالك الإلهية.
“على الرغم من وجود مفاجآت في خطتنا، إلا أنها لا تزال تحت سيطرتنا …” الإله الذي جعل تجسد “مالار” غير قادرة على المقاومة بدا غريبًا نوعًا ما. كان يرتدي ملابس المحارب العادية، وبدا قذرًا بشكل لا يضاهى. كانت عيناه مبطنتان بالدماء، وكان قد فقد يده اليمنى. بدا وكأنه محارب قديم كانت إرادته لا تزال قوية.
“نفس ما أفكر به عنك بالضبط!” أومأ “ليلين” برأسه.
ورغم هذا، فقد تمكن من الاستيلاء على تجسد “مالار” وجعله غير قادر تمامًا على الحركة. هذا كان “صور”، إله العدل الأعظم وحامي كل البالادين!
“هذه القوة … إنه مستحضر الأرواح الاسطوري!” هتف “بنديكت” في صدمه بينما الدم الساقط من فمه يصبغ طوقه الأبيض الثلجي.
“حسنا. دعونا نرى “مالار” … “تحدث “صور” ببطء، متبعة “ميسترا” إلى المناطق الخارجية من مملكة “مالار” الإلهية.
“تس، أنا أكره من هم مثلك فعلا. لقد تم غسل دماغك بالكامل حتى … “نظر “ليلين” خلفه، غير مندهش لرؤية الكاهن الأسطوري لـ “ميسترا “أيضًا،” أليس كل هذا كل من أجل ما بين يدي الان؟ حتى إلهة النسج تتحد معك … ”
بمجرد وصولهم إلى المكان، بدا أن الكرة الذهبية التي كانت تجسد “مالار” من قبل أصبحت أكثر عاطفية. مع سماع صدى عواء صاخب من داخل المملكة الإلهية.
************************************
“الآن يا “مالار”. أقسم على “ستيكس” أنك لن تشارك ضدنا في معركتنا مع آلهة الأورك، وستستعيد تجسدك. سوف تعترف مدينة “القمر الفضي” أيضًا بالحدود الحالية في الأرض ويسمح لقبيلة “الدم الأسود” بالبقاء في “غابة القمر … “اهتز النسج، وأرسل كلمات الإلهة إلى المملكة الإلهية
************************************
<<<< “ستيكس” في الاساطير الاغريقية هو نهر يجري حول أرض الموتي>>>>
“العدل سينتصر بالتأكيد على الشر. انها إرادة الكون، وأنا أقول الآن أن هذا يمثل انهاء معاناة عامة الناس في الشمال “. بدت عيون الاله وكأنها تمر عبر الزمان والمكان، وترى كل شيء …
هدأ زئير “مالار” لفترة، لكنه لم يذهب الي الخارج. كونه وحشا لا يعني أنه كان غبيا. كان إله العدل بالخارج! إذا تجرأ على الظهور بالخارج، فسيبيده “صور” بالتأكيد. من المحتمل أن تكون “ميسترا” سعيدًا لرؤية هذا يحدث.
* الدمدمة! * على الرغم من أن التعاويذ الإلهية كانت لعنة لمستحضري الأرواح، كان العكس صحيحًا أيضًا. ارتجف النجم الخماسي تحت الهالة المميتة، متفاعلًا مثل الزيت الساخن مع الماء البارد.
ومن ثم، اختبأ “مالار” بحزم في مملكته الإلهية، وأطلق أحيانًا بعض العواءات الحيوانية التي كان من الصعب فهمها. بالطبع، بالنسبة للآلهة، كان فهم أفكار بعضهم البعض بسيطًا جدًا.
ولكن، تغير تعبيره بسرعة.
<<<<غالبا كان بيشتم…….>>>>
عند مشاهدة “ليلين” محاطًا بأعوانه، ظهرت ابتسامة لطيفة على وجه “بنديكت”، “تعززت هذه التعويذة من قبل آلهتنا، ومن المستحيل تدميرها من الداخل. هل ما زلت عنيدا؟ ”
……
ورغم هذا تم إغراق كل هؤلاء الناس من قبل جيش الزعبي. كانت الهياكل العظمية تحيط بهم مثل تسونامي لا نهاية له، وقليل من التعاويذ يمكن أن تقاتل هذا الجيش من علف المدافع. اتسعت عيون “بنديكت” أكثر.
بعد فترة طويلة، أومأ “صور” برأسه وأرسل تجسد “مالار” إلى مملكته، ثم غادر العالم مع آلهة النسج.
أخذ “ليلين” يفكر بعمق في المصفوفة البراقة حوله “هذه رونية ختم جيدة. سأحتاج إلى بعض الجهد للخروج من الداخل … ”
“حسنًا … جانب “مالار” تم الاعتناء به. شكرا لك على مساعدتك … “قالت “ميسترا” لـ “صور”.
* ووو!! بصوت عواء حفرت أيادي عظمية عديدة طريقها للخروج من الأرض، وبعضها ما زال لديه لحم متعفن فوقها وهم يصرخون من الغضب.
“مع قوتنا الإلهية، سيكون من السهل اقتحام عالم “مالار”، وقتله، وإرسال روحه المخادعة إلى النجوم …” بدأ صور يتحدث.
EgY RaMoS
“إنه لا يزال إلهًا حقيقيًا بعد كل شيء. وقد تندلع حرب بين الآلهة في أي وقت، لا ينبغي أن نهدر الكثير من القوة الإلهية. علاوة على ذلك، رغم أن “مالار” هو شخص يعمل بمفرده غالبا فأنا أعلم أنه يتعامل مع آلهة الغضب … ”
“يجب أن تعرف ألا تستخف بإرادة إلهين أعظم. طالما أنك تسلم مصدر الشر بين يديك، فإن كنيستنا ستعوضك بالتأكيد بشكل مرضٍ … “رد “بنديكت” بنفس النبرة الحكيمة
جعله التفسير هادئًا. حتى إله العدل كان عليه أن يتعلم التسوية. لو لم يفعل، لكان قد سقط منذ فترة طويلة.
“اهدئ!” بدا صوت ساخط، ويبدو أنه يحمل في طياته قوة القوانين. يبدو أن كل حركة يد واحدة تقترن بقوة إلهية هائلة، مما تسبب في توقف تجسد “مالار” عن الحركة على الفور.
“الاستعدادات في العالم الفاني على وشك الانتهاء. في حين أن هؤلاء الأسطوريين لديهم خططهم الخاصة، إلا أنني أسيطر عليهم … ”
* ووو!! بصوت عواء حفرت أيادي عظمية عديدة طريقها للخروج من الأرض، وبعضها ما زال لديه لحم متعفن فوقها وهم يصرخون من الغضب.
ومضت جميع أنواع الصور أمام “ميسترا”، لتكشف عن الأحداث الأخيرة.
“الآن بعد أن تم الهجوم على التجسد، يجب أن تبدأ المعركة بين الأسطوريين قريبًا. عندما يحين الوقت، سأرسل سلاحي الإلهي. وسيتحدى “سالادين” مالك المطرقة الإلهية…” كرر “صور” خطتهم السابقة.
“الآن بعد أن تم الهجوم على التجسد، يجب أن تبدأ المعركة بين الأسطوريين قريبًا. عندما يحين الوقت، سأرسل سلاحي الإلهي. وسيتحدى “سالادين” مالك المطرقة الإلهية…” كرر “صور” خطتهم السابقة.
“لم أفكر أبدًا في وجود شخص ما في العالم قادر على هزيمة تجسد “مالار”…” تموج النسيج، ونزلت إلهة ذات عيون شبيهة بالنجوم لتنظر إلى الشخص الذي أمسك تجسد “مالار” في يديه.
“العدل سينتصر بالتأكيد على الشر. انها إرادة الكون، وأنا أقول الآن أن هذا يمثل انهاء معاناة عامة الناس في الشمال “. بدت عيون الاله وكأنها تمر عبر الزمان والمكان، وترى كل شيء …
************************************
“الآن بعد أن تم الهجوم على التجسد، يجب أن تبدأ المعركة بين الأسطوريين قريبًا. عندما يحين الوقت، سأرسل سلاحي الإلهي. وسيتحدى “سالادين” مالك المطرقة الإلهية…” كرر “صور” خطتهم السابقة.
************************************
على الرغم من أنه قال ذلك، كان “بنديكت” يعلم جيدًا أن مستحضر الأرواح القوي كان يعيش طويلًا جدًا. حتى أن البعض تحولوا إلى عظام، ولم يكن من الواضح كم منهم كانوا يختبئون في زوايا العالم. سيكون مجرد خيال إذا أراد المرء تحديد هوية هذا.
<<<<أسطورة “ستيكس” ترجع عندما جمع زيوس الآلهة على الأوليمب ليساعدوه في محاربة التايتان كانت ستيكس أول من أتت مع أبنائها فأكرمها زيوس بأن يقسم الآلهة أغلظ أيمانهم عليها وأن أبناءها (المنافسة والنصر والقوة والعزيمة) سيعيشون معه دائما. وأن أي إله أقسم كاذبا سيتم لعنه ويطرد من الأوليمب >>>>
فاجأ الرفض الواضح “بنديكت” على الفور. ثم قال بسخط، “أنت عنيد جدًا!
EgY RaMoS
“اهدئ!” بدا صوت ساخط، ويبدو أنه يحمل في طياته قوة القوانين. يبدو أن كل حركة يد واحدة تقترن بقوة إلهية هائلة، مما تسبب في توقف تجسد “مالار” عن الحركة على الفور.
“عليك اللعنة! عليك اللعنة!” في النهاية، لم يستطع الأسقف إلا أن يطلق هدير غاضبًا مثل صوت حيوان مصاب، غير قادر على فعل أي شيء آخر.
