Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 753

753
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

753

****************************الفصل مدعوم من الأخ تركي******************************

طار يوي هونغ يانغ على الفور ولف قبضته في راحة يده قبل أن ينحني باتجاه سو مينغ. ثم ، عندما استدار ، أضاءت في عينيه أضواء قاتلة ، واندفع في المسافة.

“كبار ، تحياتي. شكرا لك لإنقاذي.” ظهرت الإثارة على وجه يوي هونغ يانغ ، وبمجرد أن كافح ، لف قبضته على الفور في راحة يده وانحنى بعمق نحو سو مينغ.

كانت نظرة سو مينغ منعزلة. رأى يوي هونغ يانغ عينيه القاسيتين في تلك اللحظة ، وارتجف قلبه. أصبح وجهه أكثر شحوبًا ، والاحترام الذي لم يظهر في قلبه أبدًا أخذ بذرة في داخله.

لقد اختار أن يصرخ من أجل “الإله” بدلاً من المناداة بـ سو مينغ بالإشارة إليه باعتباره أكبر سنًا من أجل جعل الرجل العجوز الذي كان يلاحقه يخفض من حذره ، مما يجعله يقع في فخه عندما يسخر من تصرفات يوي هونغ يانغ. إذا كان قد طلب المساعدة من هذا الشخص الكبير على الفور ، فإن الرجل العجوز الذي كان بعد حياته سيكون بالتأكيد مرعوبًا جدًا من الاقتراب من هذا المكان.

طار يوي هونغ يانغ على الفور ولف قبضته في راحة يده قبل أن ينحني باتجاه سو مينغ. ثم ، عندما استدار ، أضاءت في عينيه أضواء قاتلة ، واندفع في المسافة.

ومع ذلك ، كان من الطبيعي أن يكون الرجل العجوز يتمتع بذكاء غير عادي ، لأنه كان قادرًا على البقاء على قيد الحياة في أراضي الجوهر الإلهي القاحلة. حتى لو كانت كلمات يوي هونغ يانغ قد أثرت بالفعل على حذره ، فقد اختار أن يظل حذرًا وألا يقترب من المكان شخصيًا. بمجرد أن رأى يوي هونغ يانغ ذلك ، فرح.

كان الأمر كذلك بشكل خاص عندما سمع الزئير من البركان ومدد ثعبان العنقاء القرمزية الأصغر جسده ليحدق به بشدة. ثم أطلق قلب الرجل العجوز ضربة مرة أخرى.

تقلصت أعين الرجل العجوز ، وظهر تعبير خطير للغاية على وجهه. قد يكون مستوى زراعة سو مينغ هو عالم زراعة الأرض فقط في عينيه ، لكن حقيقة أن هذا الشخص كان يتدرب في البركان كانت كافية لإخباره بكل ما يحتاج إلى معرفته.

“كبار ، تحياتي. شكرا لك لإنقاذي.” ظهرت الإثارة على وجه يوي هونغ يانغ ، وبمجرد أن كافح ، لف قبضته على الفور في راحة يده وانحنى بعمق نحو سو مينغ.

كان الأمر كذلك بشكل خاص عندما سمع الزئير من البركان ومدد ثعبان العنقاء القرمزية الأصغر جسده ليحدق به بشدة. ثم أطلق قلب الرجل العجوز ضربة مرة أخرى.

****************************الفصل مدعوم من الأخ تركي******************************

تراجعت خطوات قليلة إلى الوراء دون أي تردد. ظهرت ابتسامة على وجهه وهو يلف قبضته في راحة يده نحو سو مينغ.

طار يوي هونغ يانغ على الفور ولف قبضته في راحة يده قبل أن ينحني باتجاه سو مينغ. ثم ، عندما استدار ، أضاءت في عينيه أضواء قاتلة ، واندفع في المسافة.

“أنا تشي بي شان. يبدو أنني أوقفت تدريبك ، كبير السن. هذه هدية صغيرة ، قد لا تتمكن من إظهار الاحترام الكافي لك ، لكن آمل أن تسامحني.”

ارتجف يوي هونغ يانغ مرة أخرى ، ثم أجبر على الابتسام. بينما كان على وشك التحدث ، قاطعه سو مينغ.

لقد طور الناس في الأراضي القاحلة من الجوهر الإلهي مواقف حذرة بشكل لا يصدق أثناء العيش في هذه البيئة القاسية التي كان من الصعب للغاية على أي شخص البقاء فيها. لا تهاجم.

“تشي بي شان أذلني في الماضي وكاد أن يقتلني. لدي ضغينة شخصية ضده ، ولهذا السبب استدرجته إلى هذا المكان. أردت أن أستعير قوتك لقتله.

حتى لو كان سو مينغ في عالم زراعة الأرض فقط في عيون الرجل العجوز ، فإنه لم يعتقد أن مجرد مزارع من عالم زراعة الأرض يمكن أن يحول جسد أتباعه إلى رماد. إلى جانب ذلك ، احترام وإثارة يوي هونغ يانغ بالإضافة إلى الألغاز المحيطة بهذا الشخص إلى جانب حقيقة أن عددًا كبيرًا من المحاربين الأقوياء في الأراضي القاحلة من الجوهر الإلهي سيغلقون قوتهم حتى يتمكنوا من إطلاقها عند الضرورة. على الرجل العجوز توخي الحذر واختيار تجنب الصراع.

“يصبح جميع المجرمين من الجيل الأول أشخاصًا سترغب جميع قوى القوة في جذبهم إلى جانبهم في الأراضي القاحلة من الجوهر الإلهي ، وللمجرمين من الجيل الأول فقط الحق في بناء عائلاتهم هنا.

عندما ابتسم ، رفع يده اليمنى وأخرج على الفور بلورة مملوءة بالشوائب من حقيبة التخزين الخاصة به. بمجرد وضعه على الأرض ، تحرك إلى الوراء على الفور.

ربما لم يقل سو مينغ كل خططه ، لكن كل الأشياء التي قالها لا يزال يجعل قلبه يبرد. في الواقع ، لقد جعل هذه الأشياء تحدث عن قصد.

“كبير ، لا يمكنك السماح له بالمغادرة. بمجرد مغادرته ، سيخبر قائد مجموعته بالتأكيد عما حدث اليوم ، والذي سيكون ضارًا لك! إلى جانب ذلك ، فإن منزل هذا الشخص في الكهف مصنوع بالكامل من الحجارة الزرقاء. ذهبت إلى هناك لفحصها من أجلك ، ولهذا السبب تمت مطاردتي إلى هذا المكان… “عندما رأى يوي هونغ يانغ أن الرجل العجوز على وشك المغادرة ، تحدث على الفور إلى سو مينغ بقلق.

قال يوي هونغ بانغ بصوت منخفض ، ثم جثا على ركبتيه: “أردت أيضًا أن أجعل علاقتنا أفضل مع هذا وأن أصبح جزءًا من أحفادك المباشرين في كوكب الشعلة”.

أشرق نية القتل في عيون الرجل العجوز ، وبدأ يتراجع إلى الوراء دون أي تردد. كما تراجعت المرأة التي كانت بجانبه مع تألق الرعب على وجهها ، وتحولوا إلى أقواس طويلة تركت البركان بسرعة.

ومع ذلك ، في اللحظة التي قالها ، ارتجف يوي هونغ بانغ بخفة. تفاجأ للحظة ، ثم ظهر على وجهه تعبير عن فرح جامح. انحنى بعمق نحو سو مينغ.

لم يطاردهم سو مينغ ، لكن بدلاً من ذلك سمح للرجل العجوز بالمغادرة بسرعة مع أتباعه. عندما اختفوا في الأفق ، تحول وجه يوي هونغ يانغ إلى مظلم بشكل لا يصدق ، لكن عندما نظر إلى سو مينغ ، أجبر شكواه وتحدث بمرارة.

اندفع ثعبان العنقاء القرمزي العملاق إلى أعلى مع هدير ، وعندما ارتفع من البركان ، تسبب الضغط الهائل الذي ينتمي إلى سيد عالم في ظهور الإثارة على وجه يوي هونغ يانغ.

“أصبحت الأحجار الزرقاء التي تحتاجها نادرة في المنطقة المحيطة بهذا المكان. لتلبية احتياجاتك ، أحضرت رفاقي إلى أماكن بعيدة للاستكشاف. مكان كهف تشي بي شان ليس بعيدًا جدًا عن هذا المكان ورأيت خارجها كمية كبيرة من الحجارة الزرقاء ، كما يجب حفر منزله في الكهف من الحجر الأزرق.

بينما كان يزمجر ، جلس سو مينغ القرفصاء على رأسه. تعبير عن الإثارة الذي لم يظهر على وجه يوي هونغ يانغ من قبل ، ظهر الآن ، وهو يطير في المقدمة. كان يعلم أنه ربح المقامرة!

“إنه لأمر مؤسف أنه وضع رون خارج مسكنه في الكهف. وبينما كان يلاحقني إلى هذا المكان ، مات جميع رفاقي بين يديه… إذا لم تهاجم الآن ، لكنت أموت أيضًا.” كان وجه يو هونغ بانغ شاحبًا. كانت إصاباته خطيرة ، وبينما كان يتكلم ، كان الدم يسيل من زاوية فمه.

ومع ذلك ، كان من الطبيعي أن يكون الرجل العجوز يتمتع بذكاء غير عادي ، لأنه كان قادرًا على البقاء على قيد الحياة في أراضي الجوهر الإلهي القاحلة. حتى لو كانت كلمات يوي هونغ يانغ قد أثرت بالفعل على حذره ، فقد اختار أن يظل حذرًا وألا يقترب من المكان شخصيًا. بمجرد أن رأى يوي هونغ يانغ ذلك ، فرح.

نظر سو مينغ إلى يوي هونغ يانغ ببرود. كان هذا الرجل ذو الرداء الأرجواني في حالة مثيرة للشفقة بشكل لا يصدق.

“لكنني لم أرغب أبدًا في إيذائك. كل ما فعلته كان حتى أتمكن من الحصول على اعترافك. أرجو أن تسمح لي بأن أصبح سليلك المباشر ، أيها الأكبر.” خفض يوي هونغ بانغ رأسه.

سأل بشكل قاطع ، “هل من المهم حقًا أن تصبح تابعًا لي؟” لم تتطابق كلمات سو مينغ مع ما قاله يوي هونغ يانغ ، ويبدو أنها جاءت من العدم.

لقد طور الناس في الأراضي القاحلة من الجوهر الإلهي مواقف حذرة بشكل لا يصدق أثناء العيش في هذه البيئة القاسية التي كان من الصعب للغاية على أي شخص البقاء فيها. لا تهاجم.

ومع ذلك ، في اللحظة التي قالها ، ارتجف يوي هونغ بانغ بخفة. تفاجأ للحظة ، ثم ظهر على وجهه تعبير عن فرح جامح. انحنى بعمق نحو سو مينغ.

“هل مسكن كهف تشي باي شان مصنوع حقًا من الحجارة الزرقاء؟”

“أنا ، يوي ، على استعداد لأن أصبح تابعًا لك وخدمتك. سأحصل على المزيد من الأحجار الزرقاء لك ، أيها الكبير.”

سأل بشكل قاطع ، “هل من المهم حقًا أن تصبح تابعًا لي؟” لم تتطابق كلمات سو مينغ مع ما قاله يوي هونغ يانغ ، ويبدو أنها جاءت من العدم.

قال سو مينغ ، “لكي تصبح متابعًا لي ، كنت تجعل الأشخاص الذين يقفون خلفك والذين رأوني يموتون واحدًا تلو الآخر من قبل… توفي آخر شخص أيضًا الآن من أجلك دون أن يكون لديه أي معرفة بما كان يحدث” ،

لم يطاردهم سو مينغ ، لكن بدلاً من ذلك سمح للرجل العجوز بالمغادرة بسرعة مع أتباعه. عندما اختفوا في الأفق ، تحول وجه يوي هونغ يانغ إلى مظلم بشكل لا يصدق ، لكن عندما نظر إلى سو مينغ ، أجبر شكواه وتحدث بمرارة.

ارتجف يوي هونغ يانغ مرة أخرى ، ثم أجبر على الابتسام. بينما كان على وشك التحدث ، قاطعه سو مينغ.

كان الأمر كذلك بشكل خاص عندما سمع الزئير من البركان ومدد ثعبان العنقاء القرمزية الأصغر جسده ليحدق به بشدة. ثم أطلق قلب الرجل العجوز ضربة مرة أخرى.

“أرسل الآخرون الجثث على مدار العامين الماضيين ، لكنك كنت ترسل الحجارة الزرقاء. هذه المرة ، عندما صرخت طلبًا للمساعدة ، ذكرت أن منزله في الكهف كان مصنوعًا من الحجارة التي كنت بحاجة إليها حتى تتمكن من استدراجي لمهاجمة ذلك الرجل العجوز ومساعدتك على قتله “. مع كل جملة نطق بها سو مينغ ، سيصبح تعبير يوي هونغ يانغ أكثر شحوبًا.

طار يوي هونغ يانغ على الفور ولف قبضته في راحة يده قبل أن ينحني باتجاه سو مينغ. ثم ، عندما استدار ، أضاءت في عينيه أضواء قاتلة ، واندفع في المسافة.

“في الواقع ، ربما تكون قد استفزت الرجل العجوز من خلال السير في رون الخاص به طواعية. كان هدفك هو استدراجه ، وهذا ما يسمى بالمطاردة كان حقيقيًا فقط بنسبة سبعة أعشار ، أما الثلاثة أعشار الأخرى من هذا فهي وهمية و مخطط له!

حتى لو كان سو مينغ في عالم زراعة الأرض فقط في عيون الرجل العجوز ، فإنه لم يعتقد أن مجرد مزارع من عالم زراعة الأرض يمكن أن يحول جسد أتباعه إلى رماد. إلى جانب ذلك ، احترام وإثارة يوي هونغ يانغ بالإضافة إلى الألغاز المحيطة بهذا الشخص إلى جانب حقيقة أن عددًا كبيرًا من المحاربين الأقوياء في الأراضي القاحلة من الجوهر الإلهي سيغلقون قوتهم حتى يتمكنوا من إطلاقها عند الضرورة. على الرجل العجوز توخي الحذر واختيار تجنب الصراع.

كانت نظرة سو مينغ منعزلة. رأى يوي هونغ يانغ عينيه القاسيتين في تلك اللحظة ، وارتجف قلبه. أصبح وجهه أكثر شحوبًا ، والاحترام الذي لم يظهر في قلبه أبدًا أخذ بذرة في داخله.

“خلال العامين الماضيين ، كنت أجعل رفاقي يموتون في تكتم حتى لا يلاحظ أحد حدوث شيء غير متوقع هنا. قررت إسكاتهم حتى لا يعرف أحد بوجودك. كانوا يعتقدون فقط أنك جئت من العالم الخارجي… ليس من الجيل الأول من المجرمين.

ربما لم يقل سو مينغ كل خططه ، لكن كل الأشياء التي قالها لا يزال يجعل قلبه يبرد. في الواقع ، لقد جعل هذه الأشياء تحدث عن قصد.

بينما كان يزمجر ، جلس سو مينغ القرفصاء على رأسه. تعبير عن الإثارة الذي لم يظهر على وجه يوي هونغ يانغ من قبل ، ظهر الآن ، وهو يطير في المقدمة. كان يعلم أنه ربح المقامرة!

“سيد…” قال يو هونغ يانغ بصعوبة ، ولكن قبل أن ينهي حديثه ، قطعت كلماته من قبل سو مينغ.

كانت نظرة سو مينغ منعزلة. رأى يوي هونغ يانغ عينيه القاسيتين في تلك اللحظة ، وارتجف قلبه. أصبح وجهه أكثر شحوبًا ، والاحترام الذي لم يظهر في قلبه أبدًا أخذ بذرة في داخله.

طالب سو مينغ ببرود: “أعطني كل العناصر التي لا يزال لديك لحماية حياتك”.

قال سو مينغ ، “لكي تصبح متابعًا لي ، كنت تجعل الأشخاص الذين يقفون خلفك والذين رأوني يموتون واحدًا تلو الآخر من قبل… توفي آخر شخص أيضًا الآن من أجلك دون أن يكون لديه أي معرفة بما كان يحدث” ،

صمت يوي هونغ بانغ. بعد لحظة ، وضع يده اليمنى بعمق في حضنه وأخرج قطعة من الخيزران الأسود ، والتي أعطاها لسو مينغ باحترام.

لقد طور الناس في الأراضي القاحلة من الجوهر الإلهي مواقف حذرة بشكل لا يصدق أثناء العيش في هذه البيئة القاسية التي كان من الصعب للغاية على أي شخص البقاء فيها. لا تهاجم.

“كبير ، أنت حكيم. لا يمكنني إخفاء كل مخططاتي عن عينيك. هذا هو العنصر الذي تركه سلفي وراءه. يُعرف باسم خيزران الإمبراطور يين ، ويمكن أن يتحول على الفور إلى درع مصنوع من عشرة آلاف خيزران. بمجرد أن يتم إغلاق أي شخص بالداخل ، سيُحاصر حتى سيد عالم لفترة قصيرة “. بمجرد أن سلم يوي هونغ يانغ الخيزران الأسود ، رفع رأسه ونظر إلى سو مينغ باحترام على وجهه.

قال سو مينغ ، “لكي تصبح متابعًا لي ، كنت تجعل الأشخاص الذين يقفون خلفك والذين رأوني يموتون واحدًا تلو الآخر من قبل… توفي آخر شخص أيضًا الآن من أجلك دون أن يكون لديه أي معرفة بما كان يحدث” ،

“تشي بي شان أذلني في الماضي وكاد أن يقتلني. لدي ضغينة شخصية ضده ، ولهذا السبب استدرجته إلى هذا المكان. أردت أن أستعير قوتك لقتله.

انطلق الكلب بحيوية. عندما حلق ، تحول إلى شكله الأصلي وتحطم في الحاجز الأزرق من الضوء الذي شكل الختم في هذا المكان. بعد لحظة ، بدأ جسده في الالتواء وتحول إلى رجل عجوز يرتدي رداءًا مخيطًا عليه تسعة تنانين سوداء. أغلق عينيه وأطلق صيحة منخفضة في رون.

“خلال العامين الماضيين ، كنت أجعل رفاقي يموتون في تكتم حتى لا يلاحظ أحد حدوث شيء غير متوقع هنا. قررت إسكاتهم حتى لا يعرف أحد بوجودك. كانوا يعتقدون فقط أنك جئت من العالم الخارجي… ليس من الجيل الأول من المجرمين.

“تشي بي شان أذلني في الماضي وكاد أن يقتلني. لدي ضغينة شخصية ضده ، ولهذا السبب استدرجته إلى هذا المكان. أردت أن أستعير قوتك لقتله.

قال يوي هونغ بانغ بصوت منخفض ، ثم جثا على ركبتيه: “أردت أيضًا أن أجعل علاقتنا أفضل مع هذا وأن أصبح جزءًا من أحفادك المباشرين في كوكب الشعلة”.

“كبير ، أنت حكيم. لا يمكنني إخفاء كل مخططاتي عن عينيك. هذا هو العنصر الذي تركه سلفي وراءه. يُعرف باسم خيزران الإمبراطور يين ، ويمكن أن يتحول على الفور إلى درع مصنوع من عشرة آلاف خيزران. بمجرد أن يتم إغلاق أي شخص بالداخل ، سيُحاصر حتى سيد عالم لفترة قصيرة “. بمجرد أن سلم يوي هونغ يانغ الخيزران الأسود ، رفع رأسه ونظر إلى سو مينغ باحترام على وجهه.

“لكنني لم أرغب أبدًا في إيذائك. كل ما فعلته كان حتى أتمكن من الحصول على اعترافك. أرجو أن تسمح لي بأن أصبح سليلك المباشر ، أيها الأكبر.” خفض يوي هونغ بانغ رأسه.

“أنا لست شخصًا لا قيمة له. لا أريد أن يعرف أي شخص خارجي عن أصولك قبل أن أصبح سليلًا مباشرًا لك. كل ما قمت به سابقًا وحتى فعل إغراء هذا الشخص هنا كان في الغالب لاختبار المياه ، يرجى معاقبة قال يوي هونغ بانغ بصوت منخفض.

“جميع المجرمين من الجيل الأول الذين تم نفيهم إلى هذا المكان لديهم شيء عنهم يتسبب في حذر العوالم الحقيقية العظيمة الأربعة. قد لا يبدو مستواك في الزراعة مرتفعًا ، لكنني أعتقد أن قوتك الحقيقية غير عادية بالتأكيد.

“مفهوم!”

“يصبح جميع المجرمين من الجيل الأول أشخاصًا سترغب جميع قوى القوة في جذبهم إلى جانبهم في الأراضي القاحلة من الجوهر الإلهي ، وللمجرمين من الجيل الأول فقط الحق في بناء عائلاتهم هنا.

“أنا تشي بي شان. يبدو أنني أوقفت تدريبك ، كبير السن. هذه هدية صغيرة ، قد لا تتمكن من إظهار الاحترام الكافي لك ، لكن آمل أن تسامحني.”

“أنا لست شخصًا لا قيمة له. لا أريد أن يعرف أي شخص خارجي عن أصولك قبل أن أصبح سليلًا مباشرًا لك. كل ما قمت به سابقًا وحتى فعل إغراء هذا الشخص هنا كان في الغالب لاختبار المياه ، يرجى معاقبة قال يوي هونغ بانغ بصوت منخفض.

“أصبحت الأحجار الزرقاء التي تحتاجها نادرة في المنطقة المحيطة بهذا المكان. لتلبية احتياجاتك ، أحضرت رفاقي إلى أماكن بعيدة للاستكشاف. مكان كهف تشي بي شان ليس بعيدًا جدًا عن هذا المكان ورأيت خارجها كمية كبيرة من الحجارة الزرقاء ، كما يجب حفر منزله في الكهف من الحجر الأزرق.

أعطى سو مينغ يوي هونغ يانغ نظرة باردة قبل أن يستدير ويتجاهله. بدلاً من ذلك ، صعد إلى البركان ، وغرق جسده تدريجياً في الداخل. ارتفع القلق في قلب يوي هونغ يانغ بسبب تصرفات سو مينغ. تنهد في الداخل ، ولكن عندما كان يشعر بالإحباط قليلاً ، طرح سو مينغ سؤالاً فجأة.

تراجعت خطوات قليلة إلى الوراء دون أي تردد. ظهرت ابتسامة على وجهه وهو يلف قبضته في راحة يده نحو سو مينغ.

“هل مسكن كهف تشي باي شان مصنوع حقًا من الحجارة الزرقاء؟”

تحول الكركي الأصلع إلى شعاع من الضوء الأصفر وظهر بجانب سو مينغ ، وهبط بعناية على جسم ثعبان العنقاء القرمزي. كان مظهره الحالي هو مظهر الكلب ، وكان لسانه يخرج من فمه وهو ينظر إلى المنطقة.

“لست متأكدًا تمامًا ، ولكن يجب أن يكون هذا هو الحال حقًا ، لأن هناك كمية لا تصدق من هذا النوع من الحجر الأزرق منتشرة حول مكان إقامته في الكهف!” ارتفعت معنويات يوي هونغ يانغ ، ورفع رأسه على الفور للإجابة على السؤال.

ظل تعبير سو مينغ كما هو. لم يعد يطرح أسئلة ، واختفى جسده في البركان. ظهر عدم اليقين في قلب يوي هونغ يانغ. لم يستطع تخمين أفكار سو مينغ. في تلك اللحظة ، اختار أن يجلس القرفصاء على فم البركان وأخرج عدة بلورات مليئة بالشوائب لممارسة تنفسه بهدوء حتى تلتئم جروحه. عمل عقله بسرعة ، لكنه لا يزال غير قادر على الحصول على تلميح واحد من كلمات سو مينغ حول ما كان يخطط للقيام به.

“جميع المجرمين من الجيل الأول الذين تم نفيهم إلى هذا المكان لديهم شيء عنهم يتسبب في حذر العوالم الحقيقية العظيمة الأربعة. قد لا يبدو مستواك في الزراعة مرتفعًا ، لكنني أعتقد أن قوتك الحقيقية غير عادية بالتأكيد.

أنزل سو مينغ نفسه في الصهارة كما ظهرت نظرة متأملة في عينيه. سرعان ما غرق جسده تمامًا في الصهارة ، وبينما كانت الصهارة تتخبط بعنف ، أطلق ثعبان العنقاء القرمز العملاق هديرًا وخرج. كان سو مينغ يجلس القرفصاء على رأسه. تم وضع يده اليمنى على جسد ثعبان العنقاء القرمزية وامتد اتمان الخاص به ليندمج مع جسد الوحش الشرس.

تحول الكركي الأصلع إلى شعاع من الضوء الأصفر وظهر بجانب سو مينغ ، وهبط بعناية على جسم ثعبان العنقاء القرمزي. كان مظهره الحالي هو مظهر الكلب ، وكان لسانه يخرج من فمه وهو ينظر إلى المنطقة.

اندفع ثعبان العنقاء القرمزي العملاق إلى أعلى مع هدير ، وعندما ارتفع من البركان ، تسبب الضغط الهائل الذي ينتمي إلى سيد عالم في ظهور الإثارة على وجه يوي هونغ يانغ.

بينما كان يزمجر ، جلس سو مينغ القرفصاء على رأسه. تعبير عن الإثارة الذي لم يظهر على وجه يوي هونغ يانغ من قبل ، ظهر الآن ، وهو يطير في المقدمة. كان يعلم أنه ربح المقامرة!

تحول الكركي الأصلع إلى شعاع من الضوء الأصفر وظهر بجانب سو مينغ ، وهبط بعناية على جسم ثعبان العنقاء القرمزي. كان مظهره الحالي هو مظهر الكلب ، وكان لسانه يخرج من فمه وهو ينظر إلى المنطقة.

“يصبح جميع المجرمين من الجيل الأول أشخاصًا سترغب جميع قوى القوة في جذبهم إلى جانبهم في الأراضي القاحلة من الجوهر الإلهي ، وللمجرمين من الجيل الأول فقط الحق في بناء عائلاتهم هنا.

“قيد الطريق!” قال سو مينغ ببرود.

لقد طور الناس في الأراضي القاحلة من الجوهر الإلهي مواقف حذرة بشكل لا يصدق أثناء العيش في هذه البيئة القاسية التي كان من الصعب للغاية على أي شخص البقاء فيها. لا تهاجم.

طار يوي هونغ يانغ على الفور ولف قبضته في راحة يده قبل أن ينحني باتجاه سو مينغ. ثم ، عندما استدار ، أضاءت في عينيه أضواء قاتلة ، واندفع في المسافة.

عندما ابتسم ، رفع يده اليمنى وأخرج على الفور بلورة مملوءة بالشوائب من حقيبة التخزين الخاصة به. بمجرد وضعه على الأرض ، تحرك إلى الوراء على الفور.

ربت سو مينغ تحته على ثعبان العنقاء القرمزي. تردد الوحش الشرس العملاق للحظة ، ثم اندفع مسرعا. على الرغم من أنه قبل أن يطير أكثر من عشرة آلاف قدم إلى الخارج ، ارتفعت طبقة من الضوء الأزرق من الأرض وغطت المنطقة بأكملها. تجمد ثعبان العنقاء القرمزي في حالة من الرعب وظهر الحذر على وجهه.

ربت سو مينغ تحته على ثعبان العنقاء القرمزي. تردد الوحش الشرس العملاق للحظة ، ثم اندفع مسرعا. على الرغم من أنه قبل أن يطير أكثر من عشرة آلاف قدم إلى الخارج ، ارتفعت طبقة من الضوء الأزرق من الأرض وغطت المنطقة بأكملها. تجمد ثعبان العنقاء القرمزي في حالة من الرعب وظهر الحذر على وجهه.

“الكركي الأصلع”. لم يتفاجأ سو مينغ بهذا. بدلا من ذلك ، ألقى نظرة على الكركي الأصلع.

“أنا ، يوي ، على استعداد لأن أصبح تابعًا لك وخدمتك. سأحصل على المزيد من الأحجار الزرقاء لك ، أيها الكبير.”

انطلق الكلب بحيوية. عندما حلق ، تحول إلى شكله الأصلي وتحطم في الحاجز الأزرق من الضوء الذي شكل الختم في هذا المكان. بعد لحظة ، بدأ جسده في الالتواء وتحول إلى رجل عجوز يرتدي رداءًا مخيطًا عليه تسعة تنانين سوداء. أغلق عينيه وأطلق صيحة منخفضة في رون.

“في الواقع ، ربما تكون قد استفزت الرجل العجوز من خلال السير في رون الخاص به طواعية. كان هدفك هو استدراجه ، وهذا ما يسمى بالمطاردة كان حقيقيًا فقط بنسبة سبعة أعشار ، أما الثلاثة أعشار الأخرى من هذا فهي وهمية و مخطط له!

“فتح!”

انطلق الكلب بحيوية. عندما حلق ، تحول إلى شكله الأصلي وتحطم في الحاجز الأزرق من الضوء الذي شكل الختم في هذا المكان. بعد لحظة ، بدأ جسده في الالتواء وتحول إلى رجل عجوز يرتدي رداءًا مخيطًا عليه تسعة تنانين سوداء. أغلق عينيه وأطلق صيحة منخفضة في رون.

بهذه الكلمة ، بدأت شاشة الضوء الزرقاء في الارتعاش على الفور ، وظهر صدع. اتسعت عيون ثعبان العنقاء القرمزي ، وأطلق صرير منتشي قبل أن يتحول إلى ضوء أحمر ينطلق من خلال الشق.

“يصبح جميع المجرمين من الجيل الأول أشخاصًا سترغب جميع قوى القوة في جذبهم إلى جانبهم في الأراضي القاحلة من الجوهر الإلهي ، وللمجرمين من الجيل الأول فقط الحق في بناء عائلاتهم هنا.

لم يخرج ثعبان العنقاء القرمزي الأصغر قليلاً. بدلاً من ذلك ، كان ينظر إلى سو مينغ من البركان بينما كان يطلق الصراخ بصوت عالٍ. تحركت الكركي الأصلع قليلاً ، ثم تحرك للوقوف على جسم ثعبان العنقاء القرمزي العملاق. لم يعد حذرا كما كان في المرة السابقة ، وكانت علامة واضحة على أنه اعتقد أنه قام بعمل جدير بالتقدير.

لقد اختار أن يصرخ من أجل “الإله” بدلاً من المناداة بـ سو مينغ بالإشارة إليه باعتباره أكبر سنًا من أجل جعل الرجل العجوز الذي كان يلاحقه يخفض من حذره ، مما يجعله يقع في فخه عندما يسخر من تصرفات يوي هونغ يانغ. إذا كان قد طلب المساعدة من هذا الشخص الكبير على الفور ، فإن الرجل العجوز الذي كان بعد حياته سيكون بالتأكيد مرعوبًا جدًا من الاقتراب من هذا المكان.

في نفس الوقت الذي طار فيه ثعبان العنقاء القرمزية من حاجز الضوء الأزرق ، أطلق هديرًا هز معظم كوكب الشعلة القرمزي . تسبب جسمه الضخم ، الذي كان يبلغ عدة عشرات الآلاف من الأقدام ، في تغيير الطقس. في ذاكرته ، كانت هذه هي المرة الأولى… وهو يطير من تلك المنطقة التي يبلغ ارتفاعها عشرة آلاف قدم حول البركان!

بهذه الكلمة ، بدأت شاشة الضوء الزرقاء في الارتعاش على الفور ، وظهر صدع. اتسعت عيون ثعبان العنقاء القرمزي ، وأطلق صرير منتشي قبل أن يتحول إلى ضوء أحمر ينطلق من خلال الشق.

بينما كان يزمجر ، جلس سو مينغ القرفصاء على رأسه. تعبير عن الإثارة الذي لم يظهر على وجه يوي هونغ يانغ من قبل ، ظهر الآن ، وهو يطير في المقدمة. كان يعلم أنه ربح المقامرة!

طار يوي هونغ يانغ على الفور ولف قبضته في راحة يده قبل أن ينحني باتجاه سو مينغ. ثم ، عندما استدار ، أضاءت في عينيه أضواء قاتلة ، واندفع في المسافة.

“قد الطريق”.

قال سو مينغ ، “لكي تصبح متابعًا لي ، كنت تجعل الأشخاص الذين يقفون خلفك والذين رأوني يموتون واحدًا تلو الآخر من قبل… توفي آخر شخص أيضًا الآن من أجلك دون أن يكون لديه أي معرفة بما كان يحدث” ،

“مفهوم!”

قال سو مينغ ، “لكي تصبح متابعًا لي ، كنت تجعل الأشخاص الذين يقفون خلفك والذين رأوني يموتون واحدًا تلو الآخر من قبل… توفي آخر شخص أيضًا الآن من أجلك دون أن يكون لديه أي معرفة بما كان يحدث” ،

 

بينما كان يزمجر ، جلس سو مينغ القرفصاء على رأسه. تعبير عن الإثارة الذي لم يظهر على وجه يوي هونغ يانغ من قبل ، ظهر الآن ، وهو يطير في المقدمة. كان يعلم أنه ربح المقامرة!

 

“إنه لأمر مؤسف أنه وضع رون خارج مسكنه في الكهف. وبينما كان يلاحقني إلى هذا المكان ، مات جميع رفاقي بين يديه… إذا لم تهاجم الآن ، لكنت أموت أيضًا.” كان وجه يو هونغ بانغ شاحبًا. كانت إصاباته خطيرة ، وبينما كان يتكلم ، كان الدم يسيل من زاوية فمه.

——————– ترقبوا دفعة أُخرى هذه الأيام كل الشكر للأخ تركي———————————-

كان الأمر كذلك بشكل خاص عندما سمع الزئير من البركان ومدد ثعبان العنقاء القرمزية الأصغر جسده ليحدق به بشدة. ثم أطلق قلب الرجل العجوز ضربة مرة أخرى.

كانت نظرة سو مينغ منعزلة. رأى يوي هونغ يانغ عينيه القاسيتين في تلك اللحظة ، وارتجف قلبه. أصبح وجهه أكثر شحوبًا ، والاحترام الذي لم يظهر في قلبه أبدًا أخذ بذرة في داخله.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط