الفصل 1627
“ربما كان أكثر لذة لأنني أكلته مع جيشوكا. ”
“هل من الصواب استخدام الدوران كأول رقصة سيف؟”
الحركة المطلوبة كانت كبيرة جدًا. سيكون من الأفضل استخدام قتل أو قمة.
رقصة سيف الانصهار الستة الثانية – تعمقت مخاوف جريد قبل إنشاء رقصة سيف جديدة. مفهوم البداية المتأخرة حيث شاهد قوة العدو وضعفه قبل أن يقوم بأي عمل. كانت الحيلة هي ضرب الخصم أولاً حتى لو سحب السيف متأخراً. لقد كانت مهارة كان على جريد اكتسابها. كان ذلك لأن مستوى أعدائه كان أعلى من مستوى جريد.
أدرك جريد ذلك بناءً على معلومات عالم مدجج بالعتاد . عرف مقدار العقوبة التي تتحملها الملائكة والآلهة التي حاربها حتى الآن. ومع ذلك ، كانوا لا يزالون أقوياء. على وجه الخصوص ، كانت رتبة زيراتول متفوقة من حيث السرعة. كشفت إعادة المعركة مع زيراتول عن خطورة الموقف.
كان التنين هو مهارة الاندفاع الوحيدة بين رقصات السيف. كان الاندفاع حجر أساس جيد لمعظم المجموعات. ومع ذلك ، كان هناك الكثير من القيود. كان ذلك لأن التنين كانت سرعتها عالية. فقط عندما تم وضع المستخدم أسفل الهدف تظهر قوتها المناسبة. كانت هناك طرق لقمع المسار بالتزامن مع هبوط ، لكن هذه العملية ستحتاج حركات إضافية. لقد كان إخضاع العدو خلال فترة تقييد بطيئًا للغاية.
ماذا لو لم يتم تخفيض ألوهية زيراتول إلى مستوى كان مساويًا لألوهية جريد عندما نزل إلى السطح؟ لم تكن مصادفة كون ألوهية جريد و زيراتول متساوية. كان هناك احتمال كبير أن يتم قطع جريد بضربة واحدة دون أن يكون على علم بوقت إله القتال. كان سيقرأ الضربة بحواسه الاصطناعية فقط بعد أن يجُرح.
لم يكن من المفيد السؤال عن نوع هذا الهراء. لقد كان مفهومًا تعلمه جريد مؤخرًا فقط ، لذلك كان من الصعب تأسيسه بشكل صحيح.
“بالطبع ، كنت أعتقد أنه كان رد فعل”.
كان سيف زيراتول سريعًا بما يكفي لإثارة مثل هذه الشكوك. ومع ذلك ، كان جريد على وشك الاكتمال بالفعل. لم يكن لديه سوى القليل من الموارد ليصبح أقوى. كان جسده وصل الى الحد الأقصى. أصبح جافًا كما لو كان قد أخرج آخر قطرة محتملة متبقية.
لم يتعلم جريد هذه الحقيقة إلا مؤخرًا وكان لديه الرغبة في استخدام الموقف نفسه بحرية. لم يكن يتحدث فقط عن رفع الغبار وركل الصخور. كان من المفترض أن يسيطر على تدفق المعركة ، مما يجعل ميزة الهجوم الأول عديمة الفائدة. إبطال مفعول هجوم العدو الذي ربما يكون قد أدركه بعد فوات الأوان. ما أراده جريد هو كل الإجراءات التي خلقت مواقف مثل هذه عن عمد.
أثبت الحد الأقصى للسرعة الذي يعوقه حاليًا ذلك. كان الحد الأعلى منخفضًا جدًا بحيث لا يمكن مقارنته بأعدائه. كان هذا هو الحد الأقصى للاعب.
“. نعم. ”
“اللعنة”.
لم يستطع الا ان يشتم. لقد تجاوز الحدود مرارًا وتكرارًا وما زال متأخر؟ ألم يكن هذا قاسيا جدا على اللاعبين؟ كم من الوقت كان عليه أن يحاول؟
“ماذا؟ هذا. ليس تفسيرا واهيا. أريد أن أعلمك جيدًا أثناء دراستي بعيدًا عن الاعتبار. نوي ، لقد بقيت في البرج وأخذت دروس أعضاء البرج ، أليس كذلك؟ عليك فقط أن تفهمها في نفس السياق “.
في ذلك الوقت ، كانت حالة كراغول ملحة للغاية. لذلك ، لم يكن هذا في مجال الحساب. كان من الصحيح تفسير ذلك على أنه سلوك يائس مرتبط بالحظ السعيد.
“تنهد. ”
قبل أن يتحول استياءه إلى غضب بقليل ، أخذ جريد أنفاسًا عميقة وسيطر على عقله. لم يكن هناك شيء جيد بشأن فقدان رباطة جأشه والتعتيم على حكمه. كان يرتكب أخطاء لا يرتكبها عادة.
“لا داعي للقلق. لا يزال لدي الكثير من الوسائل لأكون قويًا.
في الوقت الحالي ، كانت هناك طرق لإنشاء رقصة سيف اندماج جديدة من خلال رفع ألوهيته. يمكنه أيضًا أن ينمي عالم مدجج بالعتاد لتوسيع المساحه أو يمكنه رفع مكانته. كانت المشكلة ان هناك مستوى فظيع من الصعوبة ، لكن. كانت مشكلة يمكن التغلب عليها بالخبرة والجهد. بالإضافة إلى ذلك ، يمكنه الاستمرار في تطوير عناصره.
الحركة المطلوبة كانت كبيرة جدًا. سيكون من الأفضل استخدام قتل أو قمة.
أدرك جريد ذلك بناءً على معلومات عالم مدجج بالعتاد . عرف مقدار العقوبة التي تتحملها الملائكة والآلهة التي حاربها حتى الآن. ومع ذلك ، كانوا لا يزالون أقوياء. على وجه الخصوص ، كانت رتبة زيراتول متفوقة من حيث السرعة. كشفت إعادة المعركة مع زيراتول عن خطورة الموقف.
كان من الصعب القول ما إذا كان يمكن أن يوجد أي شيء أفضل من أسلحة التنين ، لكن جريد آمن بنفسه. ألم يكن هو الإله المدجج بالعتاد؟ بناءً على المهارة الأسطورية “إنشاء العناصر” ، اكتسب سمعة غير مستحقة لإله الخلق. عناصر أفضل من أسلحة التنين؟ كان يمكنه صنعهم. سوف يساعده جرافورنيوم
أدرك جريد ذلك بناءً على معلومات عالم مدجج بالعتاد . عرف مقدار العقوبة التي تتحملها الملائكة والآلهة التي حاربها حتى الآن. ومع ذلك ، كانوا لا يزالون أقوياء. على وجه الخصوص ، كانت رتبة زيراتول متفوقة من حيث السرعة. كشفت إعادة المعركة مع زيراتول عن خطورة الموقف.
“. ”
شعر جريد بفرح عظيم بينما كان يرتفع عبر سطح المعبد.
‘كل شي سيصبح على مايرام. لقد احتفظت ببقية المخطوطات القديمة حتى الآن.
قلقوا جريد الإله – كانت تلك هي اللحظة التي شعروا فيها بالمسؤولية التي يتحملها الإله الوصي الذي حمى السطح المعزول وحده.
لم يكن لدى جريد شكوك وركز أولاً على الوضع أمامه. هل كان من الممكن استخدام البداية المتأخرة برقصة سيف الاندماجات الستة؟ من أجل العثور على إجابة لهذا ، كان عليه الابتعاد عن الدوران. البداية المتأخرة لها مفهوم مختلف عن الهجوم المضاد.
كان الهجوم المضاد هو الرد على هجوم العدو. لقد سعى لإخضاع هجوم العدو ، فلم يكن أمامه خيار سوى الوقوع في شرك هجوم العدو. من ناحية أخرى ، كانت البداية المتأخرة قريبة من الشعور باستخدام التدفق الكلي. كانت أكثر حرية وأكثر فعالية.
استدعي جريد مشهدًا آخر. لقد كان مشهدًا رآه من وجهة نظره الخاصة. كانت تلك هي اللحظة التي أخضع فيها كراغول بقوة العناصر الخالصة ووجه ضربة. أدرك أن رؤيته أصبحت غير مريحة. أزعجه حطام الحجارة مرة أخرى ، وحجبت كومة عالية من التراب رؤيته من جانب واحد.
لم يكن من المفيد السؤال عن نوع هذا الهراء. لقد كان مفهومًا تعلمه جريد مؤخرًا فقط ، لذلك كان من الصعب تأسيسه بشكل صحيح.
“لا ، هل تعتقد أنني سأشرح من أجل لا شيء؟”
على أي حال ، هذا صحيح. تمامًا كما كان الجبن وكعكة الجبن يشبهان بعضهما البعض لكنهما كانا مختلفين تمامًا ، فإن البداية المتأخرة والهجوم المضاد كانا مختلفين.
“ستعرف بعد قليل. ديبيريون ، يجب عليك أيضًا خلع ذلك الجلد ذي الرائحة الكريهة وارتداء هذا الحرير “.
تم تذكير جريد بكعكة الجبن التي أكلها بالأمس. لقد عاد إلى المنزل من موعد مع يورا ووجد والديه و جيشوكا هناك. كان طعم كعكة الجبن التي اشترتها جيشوكا مذهلاً. قيل إنها اشترتها من متجر لديه 200 عام من التقاليد في نيويورك والذي احتفل بافتتاحه في كوريا الجنوبية وامتلكت نكهة أعمق بكثير مقارنة بفطائر الجبن التي أكلها حتى الآن. مذاقه سيجعله سمينًا ، لذلك بدا أنه سيكون من الصعب تناوله كثيرًا ، ولكن على أي حال. كان طعمه جيدًا لدرجة أنه خطر بباله فجأة.
شعر جريد بفرح عظيم بينما كان يرتفع عبر سطح المعبد.
“بالطبع ، كنت أعتقد أنه كان رد فعل”.
“ربما كان أكثر لذة لأنني أكلته مع جيشوكا. ”
أدرك جريد ذلك بناءً على معلومات عالم مدجج بالعتاد . عرف مقدار العقوبة التي تتحملها الملائكة والآلهة التي حاربها حتى الآن. ومع ذلك ، كانوا لا يزالون أقوياء. على وجه الخصوص ، كانت رتبة زيراتول متفوقة من حيث السرعة. كشفت إعادة المعركة مع زيراتول عن خطورة الموقف.
حتى الوجبات التي تناولها مع يورا امتلكت مذاق أفضل بكثير من الوجبة التي أكلها بمفرده.
أومأ راندي والهياكل العظمية المدججة بالعتاد برأسهم من حيث كانا يقفان في زاوية المعبد. لم تكن هناك علامات تعاطف على الإطلاق.
“رقم واحد”.
“بالطبع ، كنت أعتقد أنه كان رد فعل”.
استيقظ من أفكاره بصوت عذب. كان غاريون وديبيريون ينظران إليه بوجوه قلقة. كما هو متوقع ، كان مستوى الآلهة مرتفعًا. يبدو أنهم لاحظوا أن عقل جريد بدأ يتجول في أفكار متنوعة.
تم تذكير جريد بكعكة الجبن التي أكلها بالأمس. لقد عاد إلى المنزل من موعد مع يورا ووجد والديه و جيشوكا هناك. كان طعم كعكة الجبن التي اشترتها جيشوكا مذهلاً. قيل إنها اشترتها من متجر لديه 200 عام من التقاليد في نيويورك والذي احتفل بافتتاحه في كوريا الجنوبية وامتلكت نكهة أعمق بكثير مقارنة بفطائر الجبن التي أكلها حتى الآن. مذاقه سيجعله سمينًا ، لذلك بدا أنه سيكون من الصعب تناوله كثيرًا ، ولكن على أي حال. كان طعمه جيدًا لدرجة أنه خطر بباله فجأة.
“قيمة التقييد سوف تتألق كلما ارتفع مستوى العدو. ”
“أم. لدي العديد من المشاكل لأفكر فيها. ”
[نعم. ]
“أفهم. أنت تحمل ضغينة أسجارد بينما تحافظ على الجحيم تحت السيطرة ، لذلك لن تكون هناك لحظة للاسترخاء. ”
ترجمة : PEKA
لقد كانو قلقين. لاحظوا أن وعي جريد ، الذي كان يفكر في عالم جديد ، غير مساره فجأة وكانوا خائفين من أنه كان يعاني من كابوس بعيون مفتوحة.
رفع جريد إرادته واستجابت أيدي الإله. أعادت إنشاء حركات جريد وأرجحت سيف التنوير. تصرف جريد على افتراض أنه رأى الهجوم في وقت متأخر. لم يوجه سيفه إلا عندما اقترب سيف التنوير. ضرب مسار السيف ، المأخوذ من المخزون جانب سيف التنوير.
كان التنين هو مهارة الاندفاع الوحيدة بين رقصات السيف. كان الاندفاع حجر أساس جيد لمعظم المجموعات. ومع ذلك ، كان هناك الكثير من القيود. كان ذلك لأن التنين كانت سرعتها عالية. فقط عندما تم وضع المستخدم أسفل الهدف تظهر قوتها المناسبة. كانت هناك طرق لقمع المسار بالتزامن مع هبوط ، لكن هذه العملية ستحتاج حركات إضافية. لقد كان إخضاع العدو خلال فترة تقييد بطيئًا للغاية.
قلقوا جريد الإله – كانت تلك هي اللحظة التي شعروا فيها بالمسؤولية التي يتحملها الإله الوصي الذي حمى السطح المعزول وحده.
ومع ذلك ، يجب النظر في تكلفة الفرصة البديلة لاستخدامه. قللت جريد من تقدير تقييد لأنه غالبًا ما كانت هناك مواقف أدت فيها محاولة تقييد الهدف لمدة 0.1 ثانية إلى إهدار المزيد من الفرص. على وجه الخصوص ، كان مترددًا في تضمين تقييد في رقصة السيف المدمجة. كان ذلك لأن قيمة الضرر المتوقع ستنخفض بشكل كبير إذا تم تضمين تقييد في رقصة السيف المحدودة.
“لا ، هل تعتقد أنني سأشرح من أجل لا شيء؟”
الإلهان اللذان كانا ينظران بحزن إلى جريد ، كانا يتبادلا النظرات ويتحدثان.
“لذا فالأمر هكذا. هذا يختلف عن الهجوم المضاد. هل تفهم؟”
“سوف نخرج لبعض الوقت وننظر حول المدينة. ”
أدرك جريد ذلك بناءً على معلومات عالم مدجج بالعتاد . عرف مقدار العقوبة التي تتحملها الملائكة والآلهة التي حاربها حتى الآن. ومع ذلك ، كانوا لا يزالون أقوياء. على وجه الخصوص ، كانت رتبة زيراتول متفوقة من حيث السرعة. كشفت إعادة المعركة مع زيراتول عن خطورة الموقف.
“أتمنى أن تعمل بجد في تفكيرك. ”
قلقوا جريد الإله – كانت تلك هي اللحظة التي شعروا فيها بالمسؤولية التي يتحملها الإله الوصي الذي حمى السطح المعزول وحده.
كلما زادت عبادة الإله ، ازدادت قوتهم. قد تخدم غاريون و ديبيريون جريد ، لكن لا يمكنهما الاعتماد على جريد وحده.
لوح نوي بمخالبه المتعرجة. “نحن نفهم ، لذا توقف عن الشرح ، نيانغ. ”
لقد كانو قلقين. لاحظوا أن وعي جريد ، الذي كان يفكر في عالم جديد ، غير مساره فجأة وكانوا خائفين من أنه كان يعاني من كابوس بعيون مفتوحة.
“لماذا أنت عارية؟”
“هل من الصواب استخدام الدوران كأول رقصة سيف؟”
“ستعرف بعد قليل. ديبيريون ، يجب عليك أيضًا خلع ذلك الجلد ذي الرائحة الكريهة وارتداء هذا الحرير “.
“. ”
“ربما كان أكثر لذة لأنني أكلته مع جيشوكا. ”
لم يتعلم جريد هذه الحقيقة إلا مؤخرًا وكان لديه الرغبة في استخدام الموقف نفسه بحرية. لم يكن يتحدث فقط عن رفع الغبار وركل الصخور. كان من المفترض أن يسيطر على تدفق المعركة ، مما يجعل ميزة الهجوم الأول عديمة الفائدة. إبطال مفعول هجوم العدو الذي ربما يكون قد أدركه بعد فوات الأوان. ما أراده جريد هو كل الإجراءات التي خلقت مواقف مثل هذه عن عمد.
كان ذلك بعد أن رحل الإلهان ليقفوا أمام الناس. كان المعبد هادئًا ، لكن جريد لم يكن وحيدًا. تم جمع نوي وراندي والهياكل العظمية في زاوية لمشاهدة جريد.
“أتمنى أن تعمل بجد في تفكيرك. ”
كان سيف زيراتول سريعًا بما يكفي لإثارة مثل هذه الشكوك. ومع ذلك ، كان جريد على وشك الاكتمال بالفعل. لم يكن لديه سوى القليل من الموارد ليصبح أقوى. كان جسده وصل الى الحد الأقصى. أصبح جافًا كما لو كان قد أخرج آخر قطرة محتملة متبقية.
في الواقع ، كان جريد يرفع تركيزه. فكر في كراغول خلال المسابقة الوطنية. كانت هناك لحظات عندما قام كراغول بتحييد هجمات جريد الذي كان أقوى منه بكثير. قراءة وصد السيف؟ لقد كان مجرد دفاع. توقع مسار السيف ولفه خطوة للأمام؟ كان ذلك بصيرة خالصة. رد فعل على طعنة يد الإله؟ كانت تلك حواس استثنائية. لقد كان أسلوبًا عالي المستوى لسحب سيف بقوة ساحقة وخفض قوته إلى النصف مع إعادة السيف بسرعة يصعب تمييزها لاستهلاك الهجوم المضاد.
الإلهان اللذان كانا ينظران بحزن إلى جريد ، كانا يتبادلا النظرات ويتحدثان.
استدعي جريد مشهدًا آخر. لقد كان مشهدًا رآه من وجهة نظره الخاصة. كانت تلك هي اللحظة التي أخضع فيها كراغول بقوة العناصر الخالصة ووجه ضربة. أدرك أن رؤيته أصبحت غير مريحة. أزعجه حطام الحجارة مرة أخرى ، وحجبت كومة عالية من التراب رؤيته من جانب واحد.
لكن الآن غير رأيه. قرر أنه كان من الصواب إدراجه في رقصة سيف الستة الجديدة. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي تمكنه من استخدام البداية المتأخرة بحرية. كان السبب وراء أهمية البداية المتأخرة هو التغلب على عدو أسرع منه.
لم يتمكن سيف التنوير من الوصول إلى جريد وانحرف. من ناحية أخرى ، تحرك السيف الذي سحبه جريد على طول المسار الأول وضرب أيدي الإله. كان مسار السيف ، الذي سحبه جريد متأخرًا نتيجة خلق “موقف”.
في الوقت نفسه ، اقترب وجه كراغول فجأة. كان قريب بما يكفي لسماع صوت التنفس. كانت تحركات كراغول لا تزال غير مريحة ولكن على الرغم من ذلك ، تطور الوضع لصالح كراغول. شعر أن العالم كله أصبح مضطربًا.
ربما كانت ركلة كراغول التي ارتفعت أبطأ من سيف جريد. مجرد حقيقة أنه تسبب في رفع الأوساخ وركل شيئًا غير متوقع أنقذ كراغول من الأزمة. حتى أنها قدمت الأساس لهجوم مضاد. لقد كان نتيجة مزيج من الرشاقة والبصيرة والحواس والمهارة والحظ.
أدرك جريد ذلك بناءً على معلومات عالم مدجج بالعتاد . عرف مقدار العقوبة التي تتحملها الملائكة والآلهة التي حاربها حتى الآن. ومع ذلك ، كانوا لا يزالون أقوياء. على وجه الخصوص ، كانت رتبة زيراتول متفوقة من حيث السرعة. كشفت إعادة المعركة مع زيراتول عن خطورة الموقف.
بالتفكير في الأمر الآن ، يجب أن يكون الشخص الأكثر دهشة في ذلك الوقت هو كراغول نفسه. ربما لم يكن يتوقع أن يكتسح الجاجينموري ، الذي استخدم كوسيلة للهروب من الأزمة ، الأرض التي أفسدتها المعركة وخلق الغبار الذي ركل الصخور المخبأة في نفس الوقت.
“سيكون من الأكثر فاعلية استخدام التنين. ”
أومأ راندي والهياكل العظمية المدججة بالعتاد برأسهم من حيث كانا يقفان في زاوية المعبد. لم تكن هناك علامات تعاطف على الإطلاق.
في ذلك الوقت ، كانت حالة كراغول ملحة للغاية. لذلك ، لم يكن هذا في مجال الحساب. كان من الصحيح تفسير ذلك على أنه سلوك يائس مرتبط بالحظ السعيد.
أدرك جريد ذلك بناءً على معلومات عالم مدجج بالعتاد . عرف مقدار العقوبة التي تتحملها الملائكة والآلهة التي حاربها حتى الآن. ومع ذلك ، كانوا لا يزالون أقوياء. على وجه الخصوص ، كانت رتبة زيراتول متفوقة من حيث السرعة. كشفت إعادة المعركة مع زيراتول عن خطورة الموقف.
لم يتعلم جريد هذه الحقيقة إلا مؤخرًا وكان لديه الرغبة في استخدام الموقف نفسه بحرية. لم يكن يتحدث فقط عن رفع الغبار وركل الصخور. كان من المفترض أن يسيطر على تدفق المعركة ، مما يجعل ميزة الهجوم الأول عديمة الفائدة. إبطال مفعول هجوم العدو الذي ربما يكون قد أدركه بعد فوات الأوان. ما أراده جريد هو كل الإجراءات التي خلقت مواقف مثل هذه عن عمد.
لنأخذ مثالاً بسيطًا.
كان الهجوم المضاد هو الرد على هجوم العدو. لقد سعى لإخضاع هجوم العدو ، فلم يكن أمامه خيار سوى الوقوع في شرك هجوم العدو. من ناحية أخرى ، كانت البداية المتأخرة قريبة من الشعور باستخدام التدفق الكلي. كانت أكثر حرية وأكثر فعالية.
في الواقع ، كان جريد يرفع تركيزه. فكر في كراغول خلال المسابقة الوطنية. كانت هناك لحظات عندما قام كراغول بتحييد هجمات جريد الذي كان أقوى منه بكثير. قراءة وصد السيف؟ لقد كان مجرد دفاع. توقع مسار السيف ولفه خطوة للأمام؟ كان ذلك بصيرة خالصة. رد فعل على طعنة يد الإله؟ كانت تلك حواس استثنائية. لقد كان أسلوبًا عالي المستوى لسحب سيف بقوة ساحقة وخفض قوته إلى النصف مع إعادة السيف بسرعة يصعب تمييزها لاستهلاك الهجوم المضاد.
“رقم واحد”.
“قيمة التقييد سوف تتألق كلما ارتفع مستوى العدو. ”
رفع جريد إرادته واستجابت أيدي الإله. أعادت إنشاء حركات جريد وأرجحت سيف التنوير. تصرف جريد على افتراض أنه رأى الهجوم في وقت متأخر. لم يوجه سيفه إلا عندما اقترب سيف التنوير. ضرب مسار السيف ، المأخوذ من المخزون جانب سيف التنوير.
ترجمة : PEKA
لم يتمكن سيف التنوير من الوصول إلى جريد وانحرف. من ناحية أخرى ، تحرك السيف الذي سحبه جريد على طول المسار الأول وضرب أيدي الإله. كان مسار السيف ، الذي سحبه جريد متأخرًا نتيجة خلق “موقف”.
أدرك جريد ذلك بناءً على معلومات عالم مدجج بالعتاد . عرف مقدار العقوبة التي تتحملها الملائكة والآلهة التي حاربها حتى الآن. ومع ذلك ، كانوا لا يزالون أقوياء. على وجه الخصوص ، كانت رتبة زيراتول متفوقة من حيث السرعة. كشفت إعادة المعركة مع زيراتول عن خطورة الموقف.
“لذا فالأمر هكذا. هذا يختلف عن الهجوم المضاد. هل تفهم؟”
“أتمنى أن تعمل بجد في تفكيرك. ”
الإلهان اللذان كانا ينظران بحزن إلى جريد ، كانا يتبادلا النظرات ويتحدثان.
“. نعم. ”
[نعم. ]
لم يكن من المفيد السؤال عن نوع هذا الهراء. لقد كان مفهومًا تعلمه جريد مؤخرًا فقط ، لذلك كان من الصعب تأسيسه بشكل صحيح.
أومأ راندي والهياكل العظمية المدججة بالعتاد برأسهم من حيث كانا يقفان في زاوية المعبد. لم تكن هناك علامات تعاطف على الإطلاق.
كان التنين هو مهارة الاندفاع الوحيدة بين رقصات السيف. كان الاندفاع حجر أساس جيد لمعظم المجموعات. ومع ذلك ، كان هناك الكثير من القيود. كان ذلك لأن التنين كانت سرعتها عالية. فقط عندما تم وضع المستخدم أسفل الهدف تظهر قوتها المناسبة. كانت هناك طرق لقمع المسار بالتزامن مع هبوط ، لكن هذه العملية ستحتاج حركات إضافية. لقد كان إخضاع العدو خلال فترة تقييد بطيئًا للغاية.
لوح نوي بمخالبه المتعرجة. “نحن نفهم ، لذا توقف عن الشرح ، نيانغ. ”
انطلق جريد بسرعة إلى الأمام. كانت تلك هي اللحظة التي أكد فيها أن الاستخدام المتزامن لضبط التنفس كان ممكنًا.
رفع جريد إرادته واستجابت أيدي الإله. أعادت إنشاء حركات جريد وأرجحت سيف التنوير. تصرف جريد على افتراض أنه رأى الهجوم في وقت متأخر. لم يوجه سيفه إلا عندما اقترب سيف التنوير. ضرب مسار السيف ، المأخوذ من المخزون جانب سيف التنوير.
“لا ، هل تعتقد أنني سأشرح من أجل لا شيء؟”
“ماذا؟ هذا. ليس تفسيرا واهيا. أريد أن أعلمك جيدًا أثناء دراستي بعيدًا عن الاعتبار. نوي ، لقد بقيت في البرج وأخذت دروس أعضاء البرج ، أليس كذلك؟ عليك فقط أن تفهمها في نفس السياق “.
كان ذلك بعد أن رحل الإلهان ليقفوا أمام الناس. كان المعبد هادئًا ، لكن جريد لم يكن وحيدًا. تم جمع نوي وراندي والهياكل العظمية في زاوية لمشاهدة جريد.
أومأ راندي والهياكل العظمية المدججة بالعتاد برأسهم من حيث كانا يقفان في زاوية المعبد. لم تكن هناك علامات تعاطف على الإطلاق.
“يبدو لي أن المعلم يحاول إقناع نفسه. ”
“أم. لدي العديد من المشاكل لأفكر فيها. ”
توقفت كلمات نوى في منتصف الطريق. تم عكس استدعائه. الآن يمكن لجريد التركيز بشكل صحيح.
“لماذا أنت عارية؟”
لم يستطع الا ان يشتم. لقد تجاوز الحدود مرارًا وتكرارًا وما زال متأخر؟ ألم يكن هذا قاسيا جدا على اللاعبين؟ كم من الوقت كان عليه أن يحاول؟
استدعي جريد رقصة السيف تقييد. هذا السيف الذي كبح سلوك الهدف ، كان أقل فاعلية على الكائنات التي كانت متساوية أو أعلى. بعد التجارب المستمرة ضد إفريت و كرانبل و زيراتول و غابرييل ، وجد أن متوسط التأثير كان 0.1 ثانية فقط. بالطبع ، لا يمكن تجاهل 0.1 ثانية من التقييد في معركة يمكن فيها تحديد النصر أو الهزيمة في لحظة. اعتمادًا على الموقف ، كان من الممكن أن يكون له تأثير مضاعف هائل.
لقد كانو قلقين. لاحظوا أن وعي جريد ، الذي كان يفكر في عالم جديد ، غير مساره فجأة وكانوا خائفين من أنه كان يعاني من كابوس بعيون مفتوحة.
ومع ذلك ، يجب النظر في تكلفة الفرصة البديلة لاستخدامه. قللت جريد من تقدير تقييد لأنه غالبًا ما كانت هناك مواقف أدت فيها محاولة تقييد الهدف لمدة 0.1 ثانية إلى إهدار المزيد من الفرص. على وجه الخصوص ، كان مترددًا في تضمين تقييد في رقصة السيف المدمجة. كان ذلك لأن قيمة الضرر المتوقع ستنخفض بشكل كبير إذا تم تضمين تقييد في رقصة السيف المحدودة.
“تنهد. ”
كان الأمر أسوأ. لم يستطع الهجوم عند استخدام شونبو لذلك إذا استخدم شونبو بعد ذلك مباشرة ، فسوف يضيع 0.1 ثانية من تقييد. علاوة على ذلك ، كانت القدرة على منع “حركة الفضاء” شائعة في العالم السماوي. كم مرة تم القبض عليه بالفعل؟ كان عليه أن يضع في اعتباره دائمًا إمكانية حظر شونبو.
لكن الآن غير رأيه. قرر أنه كان من الصواب إدراجه في رقصة سيف الستة الجديدة. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي تمكنه من استخدام البداية المتأخرة بحرية. كان السبب وراء أهمية البداية المتأخرة هو التغلب على عدو أسرع منه.
قبل أن يتحول استياءه إلى غضب بقليل ، أخذ جريد أنفاسًا عميقة وسيطر على عقله. لم يكن هناك شيء جيد بشأن فقدان رباطة جأشه والتعتيم على حكمه. كان يرتكب أخطاء لا يرتكبها عادة.
“قيمة التقييد سوف تتألق كلما ارتفع مستوى العدو. ”
اتخذ جريد قرارًا وبدأ في تصور ذلك بجدية. فى البداية فكر في أي ترتيب يضع تقييد. كان لابد أن تكون أولاً. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة المنطقية. كانت رقصة السيف التالية التي ارتبطت بضبط النفس. كان من الأفضل أن تكون شيئًا سريعًا. كان عليه أن يضرب بسرعة من أجل الاستفادة بشكل كبير من الفتره القصيرة للغاية.
“سوف نخرج لبعض الوقت وننظر حول المدينة. ”
الحركة المطلوبة كانت كبيرة جدًا. سيكون من الأفضل استخدام قتل أو قمة.
اتخذ جريد قرارًا وبدأ في تصور ذلك بجدية. فى البداية فكر في أي ترتيب يضع تقييد. كان لابد أن تكون أولاً. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة المنطقية. كانت رقصة السيف التالية التي ارتبطت بضبط النفس. كان من الأفضل أن تكون شيئًا سريعًا. كان عليه أن يضرب بسرعة من أجل الاستفادة بشكل كبير من الفتره القصيرة للغاية.
“سيكون من الأكثر فاعلية استخدام التنين. ”
كان التنين هو مهارة الاندفاع الوحيدة بين رقصات السيف. كان الاندفاع حجر أساس جيد لمعظم المجموعات. ومع ذلك ، كان هناك الكثير من القيود. كان ذلك لأن التنين كانت سرعتها عالية. فقط عندما تم وضع المستخدم أسفل الهدف تظهر قوتها المناسبة. كانت هناك طرق لقمع المسار بالتزامن مع هبوط ، لكن هذه العملية ستحتاج حركات إضافية. لقد كان إخضاع العدو خلال فترة تقييد بطيئًا للغاية.
“ماذا لو مزجت شونبو بين تقييد ورقصة السيف التالية؟”
“لذا فالأمر هكذا. هذا يختلف عن الهجوم المضاد. هل تفهم؟”
في ذلك الوقت ، كانت حالة كراغول ملحة للغاية. لذلك ، لم يكن هذا في مجال الحساب. كان من الصحيح تفسير ذلك على أنه سلوك يائس مرتبط بالحظ السعيد.
كان الأمر أسوأ. لم يستطع الهجوم عند استخدام شونبو لذلك إذا استخدم شونبو بعد ذلك مباشرة ، فسوف يضيع 0.1 ثانية من تقييد. علاوة على ذلك ، كانت القدرة على منع “حركة الفضاء” شائعة في العالم السماوي. كم مرة تم القبض عليه بالفعل؟ كان عليه أن يضع في اعتباره دائمًا إمكانية حظر شونبو.
‘. انتظر. هل من الممكن اكتساب الزخم من خلال اطلاق النار في نفس الوقت الذي يؤدي فيه إلى ضبط الوقت؟
“لا ، هل تعتقد أنني سأشرح من أجل لا شيء؟”
جرب جريد على الفور. استخدم رقصة السيف تقييد بينما كان يطلق النار من يده الممتدة للخلف.
لم يتمكن سيف التنوير من الوصول إلى جريد وانحرف. من ناحية أخرى ، تحرك السيف الذي سحبه جريد على طول المسار الأول وضرب أيدي الإله. كان مسار السيف ، الذي سحبه جريد متأخرًا نتيجة خلق “موقف”.
انطلق جريد بسرعة إلى الأمام. كانت تلك هي اللحظة التي أكد فيها أن الاستخدام المتزامن لضبط التنفس كان ممكنًا.
‘كل شي سيصبح على مايرام. لقد احتفظت ببقية المخطوطات القديمة حتى الآن.
لم يتمكن سيف التنوير من الوصول إلى جريد وانحرف. من ناحية أخرى ، تحرك السيف الذي سحبه جريد على طول المسار الأول وضرب أيدي الإله. كان مسار السيف ، الذي سحبه جريد متأخرًا نتيجة خلق “موقف”.
ومع ذلك ، كانت هناك آثار جانبية. انهار توازن الجزء العلوي من جسده. كان ذلك لأن قوة الدفع كانت قوية جدًا. تسبب إطلاق النار بإحدى يديه في التواء الجزء العلوي من جسمه بسرعة إلى جانب واحد. استفاد جريد من هذا . استخدم التنين لرفع الجزء العلوي من جسمه المائل بشكل طبيعي.
انطلق جريد بسرعة إلى الأمام. كانت تلك هي اللحظة التي أكد فيها أن الاستخدام المتزامن لضبط التنفس كان ممكنًا.
“ربما كان أكثر لذة لأنني أكلته مع جيشوكا. ”
“. هذا يعمل. ”
“تنهد. ”
شعر جريد بفرح عظيم بينما كان يرتفع عبر سطح المعبد.
‘كل شي سيصبح على مايرام. لقد احتفظت ببقية المخطوطات القديمة حتى الآن.
ترجمة : PEKA
كان سيف زيراتول سريعًا بما يكفي لإثارة مثل هذه الشكوك. ومع ذلك ، كان جريد على وشك الاكتمال بالفعل. لم يكن لديه سوى القليل من الموارد ليصبح أقوى. كان جسده وصل الى الحد الأقصى. أصبح جافًا كما لو كان قد أخرج آخر قطرة محتملة متبقية.
الإلهان اللذان كانا ينظران بحزن إلى جريد ، كانا يتبادلا النظرات ويتحدثان.
