بقايا
بقايا
في الرماد ، تألقت أيضًا العديد من الأوراق الذهبية. أصبح فرع الصفصاف الأسود المحترق أيضًا متألقًا ويرتجف رداً على ذلك.
كانت قطعة من العظم كانت خضراء مثل اليشم ، ولا تزال تتلألأ حتى بعد مرور سنوات عديدة.
لسوء الحظ ، حتى لو زرعوا بها ، فلا يزال المرء غير قادر على تكثيف طاقته الخالدة. كانت تلك الخطوة أصعب من الصعود إلى السماء. يمكن للمرء أن يعتمد فقط على نفسه.
ورقة ذهبية ، لم تكن كبيرة جدًا ، لكنها شفافة ومتألقة ، اخترقت العظم الأمامي ، وتسمر بين الحاجبين. كان المشهد جميلاً بشكل غريب.
سيكون هناك يوم عاجلاً أم آجلاً ستندلع فيه معركة عظيمة لا تُضاهى. الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله الآن هو الإسراع ويصبح أقوى!
يحتوي العظم الجبهي على عدد قليل من الثقوب الأخرى التي كانت دقيقة للغاية ، والتي خلفتها أيضًا ورقة ، تم ثقبها سابقًا. كان هناك عدد قليل من الأوراق في الرماد ، تتألق وتتأرجح مع البريق.
ونغ!
هذا النوع من المشاهد جعل عقول الجميع تقفز بجنون ، لأنها كانت غامضة للغاية!
لم تتحدث شجرة الصفصاف أبدًا عن ماضيها ، كما لو أنها نسيت كل شيء منذ فترة طويلة.
أما بالنسبة لشي هاو ، فقد تم تجميده بالفعل في مكانه. صرخ الحجر الضارب السماوي ، ووجد صعوبة في تصديق ذلك. لقد استشعروا هالة شجرة الصفصاف هنا ، والأوراق الذهبية تنتمي إلى شجرة الصفصاف.
عرف شي هاو أن آخر حقبة عظيمة قد مرت ، لكن المعركة ربما لم تنته بعد ، ومن المحتمل أن تستمر حتى هذه الحقبة العظيمة.
“ما مدى روعة هذا النوع من الشجرة الخالدة؟ لقد سمرت الأوراق مخلوقًا لا مثيل له حتى الموت! ” صرخ تساو يوشنغ بصدمة.
عندما هدأ كل شيء ، اختفت الأوراق الذهبية والعظم الأمامي الأخضر ، وتحولت إلى مسحوق ناعم ، لم يعد موجودًا.
الدم ذو اللون الأسود تركه هذا المخلوق المختوم. لقد تحلل بالفعل ، تاركًا وراءه فقط قطعة من العظم الأمامي ، وكشف بعض أسرار الماضي.
“توقف عن أحلام اليقظة.” قال شي هاو.
وجد شي هاو صعوبة في الهدوء. كان يحدق بصرامة في هذا الاتجاه.
على الرغم من أنها كانت تسمى مدينة ، لم تكن هناك أسوار مدينة هنا ، مجرد سوق مفتوح كبير. كان صاخبا للغاية.
كان هذا شيئًا تركته الحقبة العظيمة الأخيرة. كان هناك بالفعل أوراق صفصاف ذهبية! وقد تسبب هذا في إثارة مشاعر كبيرة في ذهنه!
بشكل عام ، كان هذا المكان غير منظم وفوضوي.
“شجرة الصفصاف ، أي نوع من الهوية لديك حقًا؟” لم يكن هناك خطأ في هذه الهالة. لقد كان هو نفسه تمامًا ، ومن المؤكد أنه نشأ من شجرة الصفصاف.
“الغابة الحجرية لم يبق منها الكثير. دعونا نذهب إلى مكان قديم ، مدينة الدفن “. قال السمين الصغير.
فكر في بعض الأشياء التي أخبره بها كونغ تشيوجي ، بالإضافة إلى بعض الأساطير التي سمعها بعد مناقشتها مع الآخرين.
بعد ذلك ، أنتج البلورة التي حصل عليها من وريث القصر الخالد والتي تحتوي على كتلة من الدم الخالد مختومة بداخلها. كان بداخله بعض الرموز التي لم يستكشفه بعد.
كانت أصول شجرة الصفصاف غريبة وغامضة بشكل لا يضاهى. يبدو أنه قد خضع لولادة جديدة ، ولدت من جديد مرة أخرى من بذرة ، ومع ذلك ، في وقت لاحق ، كان يُعتقد أنه تم تدمير نصفه لاحقًا ، وتجذر في مكان غير معروف للتعافي.
كان هذا صحيحًا حتى بالنسبة للجزء الثاني من الطاقة الخالدة الذي كان يفكر فيه. أراد أن يكون نقيًا بشكل لا يضاهى ، معتمداً على نفسه لتشكيله. عندها فقط سيكون داو الذي لا مثيل له!
لم تتحدث شجرة الصفصاف أبدًا عن ماضيها ، كما لو أنها نسيت كل شيء منذ فترة طويلة.
“دعونا نواصل البحث!” أجاب شي هاو. كان ذلك لأنه شعر أن شجرة الصفصاف قاتلت من قبل في عالم الدفن ، والآثار التي تركها وراءه لا ينبغي أن تكون فقط بهذا المقدار. أراد أن يحاول البحث أكثر.
كان شي هاو ضائعًا تمامًا في أفكاره الخاصة. ماذا حدث بالضبط في العصر القديم الخالد العظيم؟ هل كانت شجرة الصفصاف موجودًا في ذلك الوقت؟ ما نوع المعركة البائسة التي مرت بها تلك الحقبة العظيمة لتصل في النهاية إلى نهايتها؟
الدم ذو اللون الأسود تركه هذا المخلوق المختوم. لقد تحلل بالفعل ، تاركًا وراءه فقط قطعة من العظم الأمامي ، وكشف بعض أسرار الماضي.
نسيم بارد نثر الرماد تاركا وراءه أوراق قليلة. كانت هناك قطعة أخرى من العظم الجبهي الأخضر الذي كان يحوم أيضًا بإشراق.
وجد شي هاو صعوبة في الهدوء. كان يحدق بصرامة في هذا الاتجاه.
لم يكن هناك أي فرد لم يهتز. من هذا المشهد ، يمكنهم تخمين بعض الأشياء التي حدثت في الماضي. كانت شجرة الصفصاف قد هزمت سابقًا مخلوقًا لا مثيل له ، وأغلقته داخل وعاء.
في هذه المنطقة ، بصرف النظر عن العديد من الغرباء ، كان هناك عدد كبير من السكان الأصليين الذين أقاموا أكشاكًا في السوق المفتوحة وكذلك لتبادل الكنوز الإلهية المختلفة وأشياء أخرى.
“هذا المخلوق قوي للغاية بالتأكيد ، ولا يموت حتى بعد ثقب عظمه الأمامي ، ويحتاج إلى الختم. هل يمكن أن تكون روحها البدائية سليمة؟ ” قال تشينغ يي بحسرة.
“ما هو الشيء المميز في ذلك؟ لقد ظهرت أخبار هذا بالفعل منذ فترة. ننسى أمره ، حتى أن القاتل الأول طارده هوانغ ، ولم يجرؤ على اتخاذ أي إجراء. كما تم القبض على الوحش المقدس للطفل المقدس القديم للمعبد السماوي وقتله “.
لقد تذكروا أنه كان هناك جلوس خالد حقيقي في الغرفة الحجرية. هل تصادف أنه كان يعمل في عزلة هنا أم أنه كان مسؤولاً عن الدفاع عن هذه الجرة؟ كان من الصعب القول!
“للجسد الخالد العديد من الاستخدامات العظيمة ، والحظ الطبيعي لا ينتهي. يجب أن نكون راضين فقط “. قال شي هاو.
“هناك قطعة من غصن الصفصاف أيضًا ، لكنها محترقة سوداء ومدمرة.” قال تساو يوشينغ.
“من المؤسف للغاية ، أن رموز الداو الخالدة التي كانت تمتلكها كلها مبعثرة ومُحيت تمامًا. وإلا فسيكون هذا ميراثًا لا مثيل له! ” تنهد السمين الصغير.
في الرماد ، كان هناك غصن صفصاف اخترق هذا العظم الجبهي أيضًا ، واخترقها مع بعض الأوراق. فقط ، أشعل هذا الفرع بالفعل جميع قوانينه الطبيعية وقوة الداو الخالدة ، تاركًا وراءه أثرًا مدمرًا فقط.
“أريد أن آكل دواءً خالداً! حتى ساق واحدة ستكون رائعة … “مسحت الأرنب الصغير اللعاب القادم من فمها ، ويبدو مثل الشره.
“كيف مخيفة ورائعة. لا مثيل لها حقًا.” قال الحجر الضارب الإلهي بحسرة.
كان هذا مثل الحلم. حتى قبل حقبة عظيمة ، كانت شجرة الصفصاف لا تزال موجودة ، علاوة على أنها قوية جدًا. لم يستطع شي هاو قول أي شيء لفترة طويلة.
للاعتقاد بأن هناك شجرة صفصاف كانت بهذه القوة في العصر القديم الخالد العظيم ، وهو فرع ذهبي يخترق جميع العوائق ، ويثقب رأس كائن لا مثيل له ويغلقه بعيدًا.
“ما مدى روعة هذا النوع من الشجرة الخالدة؟ لقد سمرت الأوراق مخلوقًا لا مثيل له حتى الموت! ” صرخ تساو يوشنغ بصدمة.
“ما نوع الخلفيات التي يمتلكها هؤلاء الأعداء بالضبط؟ من كانت تقاتل؟ ” قال شي هاو بهدوء. أراد أن يعرف الحقيقة بشكل سيء. فقط ، مر الكثير من الوقت ، ولم تكن قوته كافية. كان من الصعب للغاية البحث في هذا حتى نهايته.
عرف شي هاو أن آخر حقبة عظيمة قد مرت ، لكن المعركة ربما لم تنته بعد ، ومن المحتمل أن تستمر حتى هذه الحقبة العظيمة.
أراد أن يصبح أقوى. اندفعت قوة إرادة قوية في قلبه. كان سيصل إلى ذروة الداو السماوي!
كان هذا مثل الحلم. حتى قبل حقبة عظيمة ، كانت شجرة الصفصاف لا تزال موجودة ، علاوة على أنها قوية جدًا. لم يستطع شي هاو قول أي شيء لفترة طويلة.
عرف شي هاو أن آخر حقبة عظيمة قد مرت ، لكن المعركة ربما لم تنته بعد ، ومن المحتمل أن تستمر حتى هذه الحقبة العظيمة.
“ما نوع الخلفيات التي يمتلكها هؤلاء الأعداء بالضبط؟ من كانت تقاتل؟ ” قال شي هاو بهدوء. أراد أن يعرف الحقيقة بشكل سيء. فقط ، مر الكثير من الوقت ، ولم تكن قوته كافية. كان من الصعب للغاية البحث في هذا حتى نهايته.
سيكون هناك يوم عاجلاً أم آجلاً ستندلع فيه معركة عظيمة لا تُضاهى. الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله الآن هو الإسراع ويصبح أقوى!
إذا وصل ذلك اليوم حقًا ، فلن يكون هناك مكان للاختباء. سوف تبتلع النيران السماء من فوق والأرض تحتها ، ولن تترك أرض نقية داخل السماوات التسع والأرض العاشرة. سيصبح العالم الأكثر رعبا.
إذا وصل ذلك اليوم حقًا ، فلن يكون هناك مكان للاختباء. سوف تبتلع النيران السماء من فوق والأرض تحتها ، ولن تترك أرض نقية داخل السماوات التسع والأرض العاشرة. سيصبح العالم الأكثر رعبا.
كان النصف الصغير من الجسم الخالد يلمع بضباب لامع ، مُطلقًا طاقة داو الخالدة. إن الزراعة حولها ستؤدي بلا شك إلى ضعف التأثير مع نصف العمل ، وقيمته لا تقدر بثمن.
ونغ!
وجد شي هاو صعوبة في الهدوء. كان يحدق بصرامة في هذا الاتجاه.
فجأة ، ارتعدت تلك العظمة الأمامية ذات اللون الأخضر ، مما أدى إلى تشويه الفراغ. ارتجف كل شيء باستمرار.
ورقة ذهبية ، لم تكن كبيرة جدًا ، لكنها شفافة ومتألقة ، اخترقت العظم الأمامي ، وتسمر بين الحاجبين. كان المشهد جميلاً بشكل غريب.
هذا جعل هؤلاء الناس مصدومين. مر الزمن ، مرت سنوات لا نهاية لها ، … ما زال بإمكانه التحرك ، وترك بصمة ، هل يمكن أن يكون ما زال على قيد الحياة ؟!
كان هذا صحيحًا حتى بالنسبة للجزء الثاني من الطاقة الخالدة الذي كان يفكر فيه. أراد أن يكون نقيًا بشكل لا يضاهى ، معتمداً على نفسه لتشكيله. عندها فقط سيكون داو الذي لا مثيل له!
كان هذا لا يمكن تصوره! كان الأمر ببساطة غير مفهوم!
هذا جعل هؤلاء الناس مصدومين. مر الزمن ، مرت سنوات لا نهاية لها ، … ما زال بإمكانه التحرك ، وترك بصمة ، هل يمكن أن يكون ما زال على قيد الحياة ؟!
صاحب هذا العظم الأمامي ذو اللون الأخضر كان قوياً للغاية! لا عجب أنه تم ختمه ، ولا يزال هكذا حتى بدون روح بدائية. هل كانت حقًا منيعة على كل دمار وضيقة ، خالدة وخالدة؟
عندما هدأ كل شيء ، اختفت الأوراق الذهبية والعظم الأمامي الأخضر ، وتحولت إلى مسحوق ناعم ، لم يعد موجودًا.
اخرج شي هاو على الفور قلب السيف ، يستعد للهجوم!
“كيف مخيفة ورائعة. لا مثيل لها حقًا.” قال الحجر الضارب الإلهي بحسرة.
عدو شجرة الصفصاف سيكون بالتأكيد عدوه. لم يستطع السماح لهذا العظم الجبهي بإحداث أي تغييرات غريبة ، واضطر إلى قطعه ، وعدم إعطائه الفرصة لإظهار أي شر.
“هذا هو عرق القنطور … والعرق الشرير القديم؟” شعر الأرنب الصغير كما لو أن عينيها لم تكنا كافيتين لاستيعاب كل شيء. كان ذلك لأن الأجناس التي شاهدتها كانت كائنات من العصر الخالد العظيم الذي تم تسجيله فقط في كتب العظام.
“استخدم الجثة الخالدة!” قال تشينغ يي.
غادر العديد من الأفراد ، وتحولوا إلى خطوط من قوس قزح قبل أن تختفي في الأفق.
قد تكون الأنواع الأخرى من القوة غير فعالة تمامًا ، لأنه على الرغم من سقوط هذا الوجود الذي لا مثيل له ، فإن العظم المدمر الذي خلفه وراءه كان لا يمكن تصوره.
“لا عجب أنه كان لابد من ختمه … حتى بعد كل هذه السنوات ، كان لا يزال هناك هذا النوع من التغيير الغريب.” تنهد الأرنب الصغير بإعجاب.
شيوى!
هذا النوع من المشاهد جعل عقول الجميع تقفز بجنون ، لأنها كانت غامضة للغاية!
في الرماد ، تألقت أيضًا العديد من الأوراق الذهبية. أصبح فرع الصفصاف الأسود المحترق أيضًا متألقًا ويرتجف رداً على ذلك.
بو!
بالإضافة إلى ذلك ، ما كان صادمًا هو أن سلسلة من الأنماط الغريبة انطلقت من داخل جسم شي هاو ، واندمجت مع الأوراق الذهبية ، مما يجعلها أكثر تألقًا.
أراد أن يصبح أقوى. اندفعت قوة إرادة قوية في قلبه. كان سيصل إلى ذروة الداو السماوي!
لم يكن هذا أي قانون طبيعي أو تقلبات ، فقط لأن شي هاو وشجرة الصفصاف عاشا معًا لسنوات عديدة ، واختلطت هالتها بهالته. في هذه اللحظة ، شعرت هذه الأوراق الذهبية بذلك.
الدم ذو اللون الأسود تركه هذا المخلوق المختوم. لقد تحلل بالفعل ، تاركًا وراءه فقط قطعة من العظم الأمامي ، وكشف بعض أسرار الماضي.
يبدو أن هذا قد أثار نوعًا من البصمة داخل الأوراق الذهبية. أطلقوا أصوات ونغ ونغ ، وقوى القانون الطبيعي معروضة الآن!
كان هذا شيئًا تركته الحقبة العظيمة الأخيرة. كان هناك بالفعل أوراق صفصاف ذهبية! وقد تسبب هذا في إثارة مشاعر كبيرة في ذهنه!
بو!
في مكان لا يوجد فيه أحد من حولهم ، صرخ الحجر الضارب السماوي . قال إنه يمكن أن يأكل العظام الخالدة مثل الحجارة ، لكن على الفور تم صفعه على الجانب.
تحرك الفرع الأسود المحروق والأوراق الذهبية حول ذلك العظم الأمامي ، فقسماه معًا ثم تحول إلى كتلة من الضوء الشرير والجميل ، ينفجر هنا.
تحرك الفرع الأسود المحروق والأوراق الذهبية حول ذلك العظم الأمامي ، فقسماه معًا ثم تحول إلى كتلة من الضوء الشرير والجميل ، ينفجر هنا.
تراجع كل من شي هاو وكاو يوشينغ والآخرون ، وسرعان ما ابتعدوا عن فوهة البركان الطبيعية.
لم يكن هناك أي فرد لم يهتز. من هذا المشهد ، يمكنهم تخمين بعض الأشياء التي حدثت في الماضي. كانت شجرة الصفصاف قد هزمت سابقًا مخلوقًا لا مثيل له ، وأغلقته داخل وعاء.
عندما هدأ كل شيء ، اختفت الأوراق الذهبية والعظم الأمامي الأخضر ، وتحولت إلى مسحوق ناعم ، لم يعد موجودًا.
كان عالم الدفن تحتوي على أربع أراضي قديمة معروفة ، كانت جميعها تنتج أشياء ثمينة في السابق. كانت طبقة الأرض مصبوغة بدماء مخلوقات قديمة قوية وغير عادية.
“لا عجب أنه كان لابد من ختمه … حتى بعد كل هذه السنوات ، كان لا يزال هناك هذا النوع من التغيير الغريب.” تنهد الأرنب الصغير بإعجاب.
لم يكن هناك أي فرد لم يهتز. من هذا المشهد ، يمكنهم تخمين بعض الأشياء التي حدثت في الماضي. كانت شجرة الصفصاف قد هزمت سابقًا مخلوقًا لا مثيل له ، وأغلقته داخل وعاء.
كان هذا مثل الحلم. حتى قبل حقبة عظيمة ، كانت شجرة الصفصاف لا تزال موجودة ، علاوة على أنها قوية جدًا. لم يستطع شي هاو قول أي شيء لفترة طويلة.
“لنذهب. ينبغي أن نخرج من هنا. لن يكون الأمر جيدًا إذا بقينا لفترة طويلة. من الأفضل ألا نلفت انتباه السكان الأصليين “. قال السمين الصغير. بعد كل شيء ، فإن الاضطراب الذي أحدثوه لم يكن صغيرا.
عرف شي هاو أن آخر حقبة عظيمة قد مرت ، لكن المعركة ربما لم تنته بعد ، ومن المحتمل أن تستمر حتى هذه الحقبة العظيمة.
غادر العديد من الأفراد ، وتحولوا إلى خطوط من قوس قزح قبل أن تختفي في الأفق.
“لا عجب أنه كان لابد من ختمه … حتى بعد كل هذه السنوات ، كان لا يزال هناك هذا النوع من التغيير الغريب.” تنهد الأرنب الصغير بإعجاب.
في الجوار ، نهضت جميع المخلوقات المحيطة تاركة هذا المكان.
“قد لا يكون خيالًا كاملاً ، إنه في الواقع ممكن تمامًا.” قال تساو يوشينغ. كان ذلك لأنه في الماضي ، كان هناك حقًا شخص ما حفر نصف كتاب من الكتب المقدسة .
“إنه حقًا حظ طبيعي رائع!”
بالإضافة إلى ذلك ، ما كان صادمًا هو أن سلسلة من الأنماط الغريبة انطلقت من داخل جسم شي هاو ، واندمجت مع الأوراق الذهبية ، مما يجعلها أكثر تألقًا.
في مكان لا يوجد فيه أحد من حولهم ، صرخ الحجر الضارب السماوي . قال إنه يمكن أن يأكل العظام الخالدة مثل الحجارة ، لكن على الفور تم صفعه على الجانب.
كان هذا مثل الحلم. حتى قبل حقبة عظيمة ، كانت شجرة الصفصاف لا تزال موجودة ، علاوة على أنها قوية جدًا. لم يستطع شي هاو قول أي شيء لفترة طويلة.
“ربما تريد أن تموت ، لكننا لا نريد ذلك.”
“ما مدى روعة هذا النوع من الشجرة الخالدة؟ لقد سمرت الأوراق مخلوقًا لا مثيل له حتى الموت! ” صرخ تساو يوشنغ بصدمة.
كان النصف الصغير من الجسم الخالد يلمع بضباب لامع ، مُطلقًا طاقة داو الخالدة. إن الزراعة حولها ستؤدي بلا شك إلى ضعف التأثير مع نصف العمل ، وقيمته لا تقدر بثمن.
كان ذلك لأن هذا المسار لم يكن تمامًا مثل مساره. لم يكن يريد أن يزرع دمًا أو عظامًا أو “بذورًا خالدة” أخرى داخل نفسه ، متحدًا معهم. لقد أراد أن ينمي الطاقة الخالدة بمفرده حتى ينشأ كل شيء من نفسه!
لسوء الحظ ، حتى لو زرعوا بها ، فلا يزال المرء غير قادر على تكثيف طاقته الخالدة. كانت تلك الخطوة أصعب من الصعود إلى السماء. يمكن للمرء أن يعتمد فقط على نفسه.
عندما هدأ كل شيء ، اختفت الأوراق الذهبية والعظم الأمامي الأخضر ، وتحولت إلى مسحوق ناعم ، لم يعد موجودًا.
وإلا ، فلماذا سقط العديد من المواهب السماوية الاستثنائية من الماضي إلى الحاضر ، غير قادرة على النجاح؟
قد تكون الأنواع الأخرى من القوة غير فعالة تمامًا ، لأنه على الرغم من سقوط هذا الوجود الذي لا مثيل له ، فإن العظم المدمر الذي خلفه وراءه كان لا يمكن تصوره.
لا يمكن عبور الطرق المكسورة إلا بالاعتماد على الذات ، والقفز من البحر مثل السمكة!
“لا عجب أنه كان لابد من ختمه … حتى بعد كل هذه السنوات ، كان لا يزال هناك هذا النوع من التغيير الغريب.” تنهد الأرنب الصغير بإعجاب.
كان النجاح نجاحًا ، إذا لم يستطع المرء فعل ذلك ، فلن يتمكنوا من ذلك.
تراجع كل من شي هاو وكاو يوشينغ والآخرون ، وسرعان ما ابتعدوا عن فوهة البركان الطبيعية.
“من المؤسف للغاية ، أن رموز الداو الخالدة التي كانت تمتلكها كلها مبعثرة ومُحيت تمامًا. وإلا فسيكون هذا ميراثًا لا مثيل له! ” تنهد السمين الصغير.
نسيم بارد نثر الرماد تاركا وراءه أوراق قليلة. كانت هناك قطعة أخرى من العظم الجبهي الأخضر الذي كان يحوم أيضًا بإشراق.
ومع ذلك ، يجب أن يظلوا راضين عما لديهم. بعد كل شيء ، كان هذا نصف صغير من الجسم الخالد.
تراجع كل من شي هاو وكاو يوشينغ والآخرون ، وسرعان ما ابتعدوا عن فوهة البركان الطبيعية.
“للجسد الخالد العديد من الاستخدامات العظيمة ، والحظ الطبيعي لا ينتهي. يجب أن نكون راضين فقط “. قال شي هاو.
سيكون هناك يوم عاجلاً أم آجلاً ستندلع فيه معركة عظيمة لا تُضاهى. الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله الآن هو الإسراع ويصبح أقوى!
بعد ذلك ، أنتج البلورة التي حصل عليها من وريث القصر الخالد والتي تحتوي على كتلة من الدم الخالد مختومة بداخلها. كان بداخله بعض الرموز التي لم يستكشفه بعد.
لقد تذكروا أنه كان هناك جلوس خالد حقيقي في الغرفة الحجرية. هل تصادف أنه كان يعمل في عزلة هنا أم أنه كان مسؤولاً عن الدفاع عن هذه الجرة؟ كان من الصعب القول!
كان ذلك لأن هذا المسار لم يكن تمامًا مثل مساره. لم يكن يريد أن يزرع دمًا أو عظامًا أو “بذورًا خالدة” أخرى داخل نفسه ، متحدًا معهم. لقد أراد أن ينمي الطاقة الخالدة بمفرده حتى ينشأ كل شيء من نفسه!
كان شي هاو ضائعًا تمامًا في أفكاره الخاصة. ماذا حدث بالضبط في العصر القديم الخالد العظيم؟ هل كانت شجرة الصفصاف موجودًا في ذلك الوقت؟ ما نوع المعركة البائسة التي مرت بها تلك الحقبة العظيمة لتصل في النهاية إلى نهايتها؟
كان هذا صحيحًا حتى بالنسبة للجزء الثاني من الطاقة الخالدة الذي كان يفكر فيه. أراد أن يكون نقيًا بشكل لا يضاهى ، معتمداً على نفسه لتشكيله. عندها فقط سيكون داو الذي لا مثيل له!
“هل سمعتم جميعًا؟ قُتل القاتل الثاني في البلد السماوي. أخبار مروعة حقًا! ”
“هل سننظر حولنا بعد الآن؟” رمش الأرنب الصغير عينيها الكبيرتين كما سألت. بعد كل شيء ، لقد حصلوا بالفعل على محصول وفير ، لذلك لم يبق الكثير من الأسف حتى لو غادروا الآن.
“الغابة الحجرية لم يبق منها الكثير. دعونا نذهب إلى مكان قديم ، مدينة الدفن “. قال السمين الصغير.
“دعونا نواصل البحث!” أجاب شي هاو. كان ذلك لأنه شعر أن شجرة الصفصاف قاتلت من قبل في عالم الدفن ، والآثار التي تركها وراءه لا ينبغي أن تكون فقط بهذا المقدار. أراد أن يحاول البحث أكثر.
بقايا
بعد كل شيء ، في المرة الأولى التي دخل فيها عالم الدفن ، كان هناك رد فعل قوي ، كما لو كان شجرة الصفصاف لا تزال هنا. كان هذا النوع من التقلبات والأنماط السماوية كبيرة بشكل لا يضاهى.
“ما مدى روعة هذا النوع من الشجرة الخالدة؟ لقد سمرت الأوراق مخلوقًا لا مثيل له حتى الموت! ” صرخ تساو يوشنغ بصدمة.
أومأ تساو يوشنغ برأسه وقال ، “هذا جيد أيضًا. في الواقع ، الذهاب إلى زراعة العزلة بشكل أعمى الآن ليس هو الخيار الأفضل. على حد علمي ، كان هناك عدد قليل من النزوات القديمة تتجول بعد الزراعة في عزلة لبعض الوقت ، واستكشاف الجبال والأنهار والمخلوقات وجميع أنواع الأنماط المختلفة داخل عوالم صغيرة مختلفة ، إلى الحد الذي قد يأخذون فيه خطر زيارة القبائل الأصلية. كل شيء من أجل توسيع نطاق رؤاهم “.
بالإضافة إلى ذلك ، ما كان صادمًا هو أن سلسلة من الأنماط الغريبة انطلقت من داخل جسم شي هاو ، واندمجت مع الأوراق الذهبية ، مما يجعلها أكثر تألقًا.
كان عالم الدفن تحتوي على أربع أراضي قديمة معروفة ، كانت جميعها تنتج أشياء ثمينة في السابق. كانت طبقة الأرض مصبوغة بدماء مخلوقات قديمة قوية وغير عادية.
لم يكن هذا أي قانون طبيعي أو تقلبات ، فقط لأن شي هاو وشجرة الصفصاف عاشا معًا لسنوات عديدة ، واختلطت هالتها بهالته. في هذه اللحظة ، شعرت هذه الأوراق الذهبية بذلك.
“الغابة الحجرية لم يبق منها الكثير. دعونا نذهب إلى مكان قديم ، مدينة الدفن “. قال السمين الصغير.
“استخدم الجثة الخالدة!” قال تشينغ يي.
“آمل حقًا أن نجد شيئًا. إذا تمكنا من اكتشاف بعض كتب داو المقدسة الخالدة ، فسيكون ذلك رائعًا حقًا! ” قال الحجر السماوي الضارب و سال لعابه.
“قد لا يكون خيالًا كاملاً ، إنه في الواقع ممكن تمامًا.” قال تساو يوشينغ. كان ذلك لأنه في الماضي ، كان هناك حقًا شخص ما حفر نصف كتاب من الكتب المقدسة .
“توقف عن أحلام اليقظة.” قال شي هاو.
“هناك قطعة من غصن الصفصاف أيضًا ، لكنها محترقة سوداء ومدمرة.” قال تساو يوشينغ.
“قد لا يكون خيالًا كاملاً ، إنه في الواقع ممكن تمامًا.” قال تساو يوشينغ. كان ذلك لأنه في الماضي ، كان هناك حقًا شخص ما حفر نصف كتاب من الكتب المقدسة .
فكر في بعض الأشياء التي أخبره بها كونغ تشيوجي ، بالإضافة إلى بعض الأساطير التي سمعها بعد مناقشتها مع الآخرين.
“أريد أن آكل دواءً خالداً! حتى ساق واحدة ستكون رائعة … “مسحت الأرنب الصغير اللعاب القادم من فمها ، ويبدو مثل الشره.
شيوى!
“هذا النوع من الأشياء موجود بالفعل.” قالت تشينغ يي. ذكرت كيف اكتشف الطفل المقدس القديم للمعبد السماوي في السابق بركة فوضوية بها سائل غامض.
لم يكن هناك أي فرد لم يهتز. من هذا المشهد ، يمكنهم تخمين بعض الأشياء التي حدثت في الماضي. كانت شجرة الصفصاف قد هزمت سابقًا مخلوقًا لا مثيل له ، وأغلقته داخل وعاء.
قال أحدهم سابقًا أنه قد يكون سائلًا معجزة أنتجته السماء والأرض ، وقال آخرون إن البركة اندمجت على الأرجح مع دواء خالد .
فقط ، كان من الصعب تحديد ما إذا تم اكتشاف البركة الفوضوية في عالم الدفن.
ورقة ذهبية ، لم تكن كبيرة جدًا ، لكنها شفافة ومتألقة ، اخترقت العظم الأمامي ، وتسمر بين الحاجبين. كان المشهد جميلاً بشكل غريب.
مدينة الدفن ، مدينة قديمة ، واحدة من أكبر أربع أراضي قديمة.
“هذا النوع من الأشياء موجود بالفعل.” قالت تشينغ يي. ذكرت كيف اكتشف الطفل المقدس القديم للمعبد السماوي في السابق بركة فوضوية بها سائل غامض.
مرت الرحلة بسلاسة تامة دون أي أحداث غير متوقعة. سارعوا مباشرة إلى المكان القديم.
كان عالم الدفن تحتوي على أربع أراضي قديمة معروفة ، كانت جميعها تنتج أشياء ثمينة في السابق. كانت طبقة الأرض مصبوغة بدماء مخلوقات قديمة قوية وغير عادية.
على الرغم من أنها كانت تسمى مدينة ، لم تكن هناك أسوار مدينة هنا ، مجرد سوق مفتوح كبير. كان صاخبا للغاية.
أي نوع من الأسرار كان هناك بالضبط؟ حتى الآن ، هؤلاء من العالم الخارجي لا يعرفون.
لم تكن هناك شوارع ومباني ضخمة فحسب ، كانت هناك أيضًا جبال صخرية ومناطق جبلية مزدهرة بالحياة النباتية بين المناطق الحيوية.
“هذا النوع من الأشياء موجود بالفعل.” قالت تشينغ يي. ذكرت كيف اكتشف الطفل المقدس القديم للمعبد السماوي في السابق بركة فوضوية بها سائل غامض.
بشكل عام ، كان هذا المكان غير منظم وفوضوي.
“قد لا يكون خيالًا كاملاً ، إنه في الواقع ممكن تمامًا.” قال تساو يوشينغ. كان ذلك لأنه في الماضي ، كان هناك حقًا شخص ما حفر نصف كتاب من الكتب المقدسة .
كان الأمر كما لو كان هناك العديد من الأسواق المفتوحة التي تم تجميعها معًا ، وعلى هذا النحو ، تم بناء مدينة قديمة هائلة.
“قد لا يكون خيالًا كاملاً ، إنه في الواقع ممكن تمامًا.” قال تساو يوشينغ. كان ذلك لأنه في الماضي ، كان هناك حقًا شخص ما حفر نصف كتاب من الكتب المقدسة .
“هل سمعتم جميعًا؟ قُتل القاتل الثاني في البلد السماوي. أخبار مروعة حقًا! ”
“لنذهب. ينبغي أن نخرج من هنا. لن يكون الأمر جيدًا إذا بقينا لفترة طويلة. من الأفضل ألا نلفت انتباه السكان الأصليين “. قال السمين الصغير. بعد كل شيء ، فإن الاضطراب الذي أحدثوه لم يكن صغيرا.
“ما هو الشيء المميز في ذلك؟ لقد ظهرت أخبار هذا بالفعل منذ فترة. ننسى أمره ، حتى أن القاتل الأول طارده هوانغ ، ولم يجرؤ على اتخاذ أي إجراء. كما تم القبض على الوحش المقدس للطفل المقدس القديم للمعبد السماوي وقتله “.
فقط ، كان من الصعب تحديد ما إذا تم اكتشاف البركة الفوضوية في عالم الدفن.
بمجرد وصوله إلى هذا المكان ، استمعت مجموعة شي هاو إلى جميع أنواع المناقشات. صُدم كل هؤلاء الناس.
اخرج شي هاو على الفور قلب السيف ، يستعد للهجوم!
“هذا هو عرق القنطور … والعرق الشرير القديم؟” شعر الأرنب الصغير كما لو أن عينيها لم تكنا كافيتين لاستيعاب كل شيء. كان ذلك لأن الأجناس التي شاهدتها كانت كائنات من العصر الخالد العظيم الذي تم تسجيله فقط في كتب العظام.
لقد تذكروا أنه كان هناك جلوس خالد حقيقي في الغرفة الحجرية. هل تصادف أنه كان يعمل في عزلة هنا أم أنه كان مسؤولاً عن الدفاع عن هذه الجرة؟ كان من الصعب القول!
في هذه المنطقة ، بصرف النظر عن العديد من الغرباء ، كان هناك عدد كبير من السكان الأصليين الذين أقاموا أكشاكًا في السوق المفتوحة وكذلك لتبادل الكنوز الإلهية المختلفة وأشياء أخرى.
“لقد ظهر اعضاء المعبد السماوي!” فجأة ، قال تشينغ يي بهدوء. رأت بضعة أشخاص يقفون على مسافة ، ثم يغادرون بسرعة.
“كن حذرًا ، فهذه واحدة من المدن القليلة التي تضم أعدادًا كبيرة من السكان الأصليين.” وأوضح تساو يوشينغ.
بمجرد وصوله إلى هذا المكان ، استمعت مجموعة شي هاو إلى جميع أنواع المناقشات. صُدم كل هؤلاء الناس.
كان السكان الأصليون غريبين للغاية. في العادة ، خرج القليل منهم من قبائلهم ، وفقط في عدد قليل من المدن الهائلة في عوالم صغيرة معينة يمكن أن يتجول عدد كبير منهم.
لم يكن هناك أي فرد لم يهتز. من هذا المشهد ، يمكنهم تخمين بعض الأشياء التي حدثت في الماضي. كانت شجرة الصفصاف قد هزمت سابقًا مخلوقًا لا مثيل له ، وأغلقته داخل وعاء.
أي نوع من الأسرار كان هناك بالضبط؟ حتى الآن ، هؤلاء من العالم الخارجي لا يعرفون.
قد تكون الأنواع الأخرى من القوة غير فعالة تمامًا ، لأنه على الرغم من سقوط هذا الوجود الذي لا مثيل له ، فإن العظم المدمر الذي خلفه وراءه كان لا يمكن تصوره.
“لقد ظهر اعضاء المعبد السماوي!” فجأة ، قال تشينغ يي بهدوء. رأت بضعة أشخاص يقفون على مسافة ، ثم يغادرون بسرعة.
“ما هو الشيء المميز في ذلك؟ لقد ظهرت أخبار هذا بالفعل منذ فترة. ننسى أمره ، حتى أن القاتل الأول طارده هوانغ ، ولم يجرؤ على اتخاذ أي إجراء. كما تم القبض على الوحش المقدس للطفل المقدس القديم للمعبد السماوي وقتله “.
“لا يمكن أن يكون بهذه السرعة ، أليس كذلك؟ هل يمكن أن يكون الطفل المقدس قد اتخذ هذه الخطوة بالفعل وخرج من العزلة؟ ” اهتز عقل تساو يوشنغ.
لقد تذكروا أنه كان هناك جلوس خالد حقيقي في الغرفة الحجرية. هل تصادف أنه كان يعمل في عزلة هنا أم أنه كان مسؤولاً عن الدفاع عن هذه الجرة؟ كان من الصعب القول!
كانوا قد وصلوا لتوهم إلى مدينة الدفن. هل يمكن أن تكون عاصفة أخرى تهتز بالفعل؟
أغلق شي هاو عينيه ، مستشعرًا محيطه بصمت. “أستطيع أن أشعر أن هناك خبيرًا مرعبًا للغاية في هذه المدينة.”
للاعتقاد بأن هناك شجرة صفصاف كانت بهذه القوة في العصر القديم الخالد العظيم ، وهو فرع ذهبي يخترق جميع العوائق ، ويثقب رأس كائن لا مثيل له ويغلقه بعيدًا.
“لنذهب. ينبغي أن نخرج من هنا. لن يكون الأمر جيدًا إذا بقينا لفترة طويلة. من الأفضل ألا نلفت انتباه السكان الأصليين “. قال السمين الصغير. بعد كل شيء ، فإن الاضطراب الذي أحدثوه لم يكن صغيرا.
