قرارات إتخذت بالفعل
{منظور آرثر}
ابتسمت ، تجاوزت فينسنت ومددت يدي إلى فانيزي. تخلت عن الموقف المتشدد الذي كانت تتشبث به وأخذت يدي بحزم. عندما قابلت فانيزي غلوري لأول مرة كأستاذ في أكاديمية زيروس ، كانت هناك حماسة شابة لجميع أفعالها.
انفجرت تعاويذ في الهواء في زخات من اللون الأزرق والأخضر والذهبي ، متلألئة بالشرر ومندفع مصحوبة بهتافات من الأرض أدناها. حمل النسيم صوت مئات الاصوات المبتهجة ورائحة شواء اللحم والفطائر الحلوة.
سارت فتاة صغيرة ، ليست أكثر من خمس أو ست سنوات ، من أمامنا ، ووجهها أحمر وابتسامتها تزداد اتساعًا مع كل خطوة.
أجبتها وأنا أفحص السبورة : “لقد لعبت”. تم نحت القطع بشكل رائع ، كل عجلة ودرع ومهاجم فريد من نوعه.
حدثت عدة أشياء في نفس اللحظة: تموج الهواء في جميع أنحاء الغرفة بعنف ، وفجأة امتلأت الصالة بالفرسان المسلحين والمدرعين. ظهرت عدة دروع متداخلة من مانا شفافة بيني وبين أوغسطين. وفي مكان ما من بعيد ، بدأت الأبواق تنفجر.
خلفها مباشرة ، ضحك رجل أعور – ندبة جديدة من الحرب بلا شك – وهو يتبعها
ابتسمت ابتسامة على شفتي عندما قام المغامر الديكاثيني بحمل الفتاة، مما أثار صريرًا سعيدًا من الطفلة. وضعها على كتفيه ، حيث استمرت في الضحك والضحك ، متجهة أبعد وأبعد لمشاهدة الألعاب النارية السحرية التي كانت تنفجر في عرض شبه دائم عالياً فوق المدينة.
أومأت ياسمين ، وشقّت طريقها إلى جانبي. مدت يدها عبر حزامها وسحبت زجاجة ، ودوَّمت السائل الذهبي بداخلها. كان هناك شيء بعيد ومسكون في وجهها ، ثم ألقت الزجاجة بعيدًا.
أعطاني نظرة فارغة ومذهلة ، لكنه لم يتحرك.
قالت هيلين شارد : “لم أر الناس بهذه السعادة منذ ما قبل الهجوم الأول على زيروس” ، حيث كانت تنحني على جانب شرفة المراقبة الرخامية التي تضم بوابة النقل الآني الوحيدة لبلاك بيند.
كانت أنجيلا روز تجلس في رقعة من العشب ، وريجيس ممدود في حضنها ورأسه على صدرها. “الأمر يشبه إلى حد ما رفع الحجاب ، أليس كذلك؟” قالت وهي تحك ريجيس تحت ذقنه.
“جميلة وحكيمة” ، قال ريجيس ، وأعطى أنجيلا لعقة سريعة على خدها.
بينما كنا نسير وذراعانا متشابكان في القاعات الكبرى ، وجدت أفكاري تنجرف عائدة إلى الأكاديمية المركزية. لم يكن لدي الكثير من الوقت للتفكير في الفوضى التي تركتها في أعقابي. هؤلاء الأطفال ، الذين كان لي أكبر تأثير عليهم – فالين ، وإينولا ، وسيث ، ومايلا …
“جميلة وحكيمة” ، قال ريجيس ، وأعطى أنجيلا لعقة سريعة على خدها.
الخوف وحده من شأنه أن يدفع الكثيرين إلى تحقيق هذه الغاية ، والجشع أكثر بكثير.
“لماذا لم نتعرف من قبل؟ هذه جريمة ”
“علم. ويمكنك اصطحاب أي شخص ينثني ركبته معك إلى أغرونا “.
كافأته بضحكة معسولة. “أنا لا أعرف عن هذا الوحش الخاص بك يا آرثر. هل أنت متأكد من أنك لست تتكلم من خلال الاستدعاء الخاص بك؟ ” رفعت جبينها بخجل.
“أنت على حق ، لم يكن ذنبه” قالت ياسمين بحزم. “لقد كان تروديوس. لقد كان مهملاً بحياة الرجال الذين وثقوا به “. توقفت وأشارت إلى جذع مشقوق خالٍ من النصف السفلي. “اللورد دريل كان مهملاً بحياة هذا الرجل.” دفعت أحدهم بإصابع قدمها. “واللورد رايفنبور مع هذا الرجل.” توقفت ، وقدماها على جانبي رأس مقطوع. “وأرسل تروديوس هذه المرأة إلى موتها أيضًا.”
بعد مشاهدتهم يبتعدون ، قمت بإلقاء نظرة باردة في اتجاه إيدير. نظف حنجرته ، واستدار على كعبه ، وبدأ السير من جديد.
قلت : “إذا كان الأمر كذلك ، فلن أكون مثل هذا القدر من الفظاظة” ورمقت رفيقي بنظرة.
بتفعيل نطاق مع وميض الأثير ، قمت بتحويل كرة من المعدن المنصهر ، وأرسلتها إلى وجه جندي من كلاريل في نفس الوقت الذي استحضرت فيه شفرة الأثير وقمت بتدويرها في قوس عريض ، مما أدى إلى قطع عدة رجال آخرين .
ابتعدت عن اللعبة وهي تفحصني بعناية. ” قبل أن نذهب إلى أبعد من ذلك ، لدي اعتراف لأدلي به. من فضلك ، ابق يدك واستمع “. شاركت أوغسطين نظرة مع واحد من الآخرين ، فأشار إليها بإيماءة حادة.
لكنه لم يكن نازعًا عن النذالة داخل مؤسسة إيثارية. لا ، كل زعيم في كل منزل من هذه البيوت النبيلة قد فعل أشياء مثل الأنانية والقسوة والخيانة التي كنت متأكدًا منها.
كانت ياسمين قد أمضت الليل في الاستماع بالشارع وظهرها يتجه نحونا – ولا شك أن نظرتها الحكيمة تتعقب العديد من الأشخاص الذين يتنقلون في الشوارع من حولنا.
ما يزال. عندما حدقت في الجثث ، كنت أعلم أن هذه الوفيات كانت ثقلاً يجب أن أحمله.
استدارت وهي تدحرج خنجرًا بين أصابعها بذهول. “هذا ليس بالضبط معروفًا قدمته لنا ، كما تعلم.”
افيدونا بأفكاركم حول الموضوع
رفعت يد بحساسية “من فضلك ، هل تخطط لمناقشة الأعمال هنا، كما لو أننا تجار آثار مشبوهين؟” ارتفع حاجباها النحيفان ، وكان هناك بريق في عينيها الداكنتين. “لنتراجع إلى مكان أكثر راحة ، لذلك قد نناقش هدفك في زيروس مثل الأشخاص المتحضرين.”
“لا تخطئني ، أنا لست وحشًا. لقد تم تكليفي بالمسؤولية عن توسع دمائنا في قارتكم على وجه التحديد لأنني كنت حريصة على العمل جنبًا إلى جنب مع سكان ديكاثن ، للتعلم منهم وإرشادهم إلى خدمة أغرونا.
هزت كتفي. “أنا أعرف. لكنني أثق في أن توأم القرن سيحافظون على سيطرتهم على المدينة دون محاولة تشكيل نوع من مدينة-دولة تسيطر عليها نقابة المغامرين. علاوة على ذلك ، لن يمر وقت طويل ، إذا سارت الأمور على ما يرام ، ولن تكون هنا حتى ”
أثار هذا ضجة بين المجموعة ، وسرعان ما تحول انتباه الجميع إلي. دوردين ، الذي بالكاد قال كلمة واحدة منذ وصوله إلى بلاك بيند ، تحدث فجأة.
“فما ثم؟” نقرت أصابعها على الطاولة الخشبية. “أنتم تريدوننا” – أشارت إلى الآخرين – “لنأخذ شعبنا ونذهب إلى المنزل؟ فقط بهذه البساطة؟ ”
“ماذا تقصد؟”
قالت بصراحة: “كانت لديهم فرصهم”.
“كنت آمل ،” بدأت أنظر من ياسمين إلى هيلين ، “أن ياسمين ستأتي معي إلى زيروس.”
غير مرتاح لفكرة الانفصال عن ياسمين بعد أن قلت إنني سأحميها ، تواصلت مع ريجيس ، لكنه بدأ بالفعل في التحرك.
لم يعط تعبير ياسمين أي إشارة إلى المفاجأة بل تحول إلى شيء مدروس. ومع ذلك ، لم تقل شيئًا.
من المدهش أن امرأة شابة ذات بشرة بنية خمرية وضفائر سوداء ضيقة وقفت نصف خطوة أمام الأخرين.
انجرف ريجيس إلى جسدي. أعطت أنجيلا روز تلويحة مبتهجة. خدش دوردن في جذع ذراعه ، واستقرت نظرته في مكان ما على يميني.
من ناحية أخرى ، عبست هيلين بشدة وهي تبتعد عن العمود الذي كانت تتكئ عليه. “لأي سبب؟ لا أستطيع أن أتخيل أن وجود كل توأم القرن أو حتى كل القوى في فيلدوريال يمكن أن يحدث فرقًا في النتيجة هنا في بلاك بيند. سامحني لقولي هذا آرثر ، ولكن مع نوع المعارك التي من المحتمل أن تخوضها … هل أنت متأكد من أنك تريد أي شخص تهتم به بجانبك؟ ”
بالطبع ، هيلين على حق. لا أفعل ، ليس حقًا… إذا كان بإمكاني أن أفعالها بطريقتي ، لكنت عزلت بكل شخص أهتم به في حفرة في مكان ما عميق في المقابر للحفاظ على سلامتهم.
لكنني أيضًا بحاجة إلى شخص ما بجانبي يمكنه أن يخبرني عندما أكون مخطئًا – وهذا يمكن أن يوقفني مع استمرار محطتي في الارتفاع. ربما لو كنت قد عرفت هذا من قبل ، في حياتي الماضية ، ما كنت لأشترك في حرب كلفت ملايين الأرواح انتقامًا لمقتل مديرة المدرسة ويلبيك.
ثم قام الأمر بتقسيم الهدوء ، مدويًا على الجدران الرخامية. “هجوم!”
لكنني لم أقل أي شيء من ذلك. أخبرت هيلين: “سأحافظ عليها آمنة”.
وبحسب ياسمين ، فقد كانوا يساعدون المواطنين المستهدفين على الخروج من المدينة منذ بدء احتلال ألاكريا. هذا يعني أن لديهم جهات اتصال ، وشبكة ، وأشخاص يجب أن يعرفوا أن الأمور على وشك التغيير.
ثم أضفت إلى ياسمين : “إذا كنت ترغبين، فقد تقرر الأمر”.
رفعت ياسمين ذقنها ، وعكست عيناها الحمراء انعكاس انفجار بعيد لشظايا الجليد.
لقد قضيت ساعات فقط في بلاك بيند ، إجماليا. تطلب النجاح وتيرة محمومة من جانبي ، كما أن زيروس أكثر أهمية من بلاك بيند.
“بالطبع.”
نظرت هيلين بيننا ، وأصابعها تتمايل في وترها ، ثم تنهدت وأومأت برأسها.
“سيدة رامسير” ، قلت ، قفزت وعثرت للخلف ، وتقجر الرعب على وجهها.
“حسنًا ، لكني أقسم” – ألقت بذراعها على رقبتي وحاولت جري إلى كماشة عنق – “إذا رأيت شعرة واحدة على رأسها مفقودة -”
استدارت وهي تدحرج خنجرًا بين أصابعها بذهول. “هذا ليس بالضبط معروفًا قدمته لنا ، كما تعلم.”
“هل انت بخير؟” سألت ياسمين بعد لحظة.
دون عناء ، جرفتها من قدميها ، واحتضنتها بين ذراعي وأجعلتها تتفاجأ. “أنت تعرفين أن الشعر يتساقط بشكل طبيعي ، أليس كذلك؟”
لكنني لم أقل أي شيء من ذلك. أخبرت هيلين: “سأحافظ عليها آمنة”.
ضربت يدها على كتفي. “أنزلني ، أيها الفتى السخيف!”
“أنا لست هنا للألعاب ، أوغسطينوس. تعلمين هذا.”
هزت كتفي. “أنا أعرف. لكنني أثق في أن توأم القرن سيحافظون على سيطرتهم على المدينة دون محاولة تشكيل نوع من مدينة-دولة تسيطر عليها نقابة المغامرين. علاوة على ذلك ، لن يمر وقت طويل ، إذا سارت الأمور على ما يرام ، ولن تكون هنا حتى ”
ضاحكًا ، أعدتها على قدميها ، تركت يدي على كتفيها وأبقيت على اتصالي باعينها. “أنا أتفهم قلقك. هذه حرب ، ولا أحد منا آمن حقًا ، ولا حتى أنا ، لكنني أعدك بأنني سأبقيها آمنة قدر الإمكان “.
شعرت بنفسي أهدأ ، واستندت للخلف على العارضة ، ودفعت جثة فارس من على السطح المصقول لإفساح المجال.
تنهدت هيلين ، محاولة بشكل فاشل في إخفاء ابتسامة حزينة.
أزلت اتصالي بالدرع البقايا ، وسقطت الحراشف السوداء التي أحاطت بي إلى لا شيء. فتحت عينيّ ، وحدقت في المذبحة التي أحدثتها.
مثل الرجال المنحوتين الصغار على الطاولة ، ذهبوا ببساطة حيث قيل لهم ، غافلين عن تداعيات أفعالهم أو حياتهم الخاصة.
‘حسنًا ، استمتع ، أعتقد أنني سأبقى هنا فقط مع أنجيلا روز و…’
وقفت الأربع صامتين جانبًا ، بينما قادتني أوغسطين إلى الطاولة. سحبت كرسيًا وعرضت عليها. حجبت دهشتها جيداً ، ابتسمت وامالت رأسها شاكرة وهي جالسة. دفعت الكرسي للداخل قليلاً ، ثم جلست.
‘ لا فرصة ، عدت. هيا. حان وقت الذهاب. ‘
كانت أنجيلا روز تجلس في رقعة من العشب ، وريجيس ممدود في حضنها ورأسه على صدرها. “الأمر يشبه إلى حد ما رفع الحجاب ، أليس كذلك؟” قالت وهي تحك ريجيس تحت ذقنه.
“أنت مألوف بهذا؟” سألت ، بإصبعها السبابة تتعقب مهاجما منحوتا معمولا بشكل مزخرف.
“من فضلك ، الجنرال آرثر ،” توسل أحدهم ، “لقد خدمت معك في -”
بينما انتهى ريجيس من كونه أحمقًا كاملًا وإحراج نفسه أمام أنجيلا روز ، دخلت إلى شرفة المراقبة الحجرية وبدأت في معايرة بوابة النقل الآني إلى مدينة زيروس الطائرة.
استدارت وهي تدحرج خنجرًا بين أصابعها بذهول. “هذا ليس بالضبط معروفًا قدمته لنا ، كما تعلم.”
اتبعت ياسمين بصمت.
أومأ برأسه بحماس ، وعصر الجزء الأمامي من سترته. استمر في فتح فمه للتحدث ، لكنه توقف في كل مرة تحت نظرات معادية من الألاكريان.
عندما أصبحت البوابة تنبض بالحياة داخل الإطار ، صعدت أمامها ، لكنني استدرت لمواجهة هيلين ودوردن وأنجيلا روز قبل المرور.
انجرف ريجيس إلى جسدي. أعطت أنجيلا روز تلويحة مبتهجة. خدش دوردن في جذع ذراعه ، واستقرت نظرته في مكان ما على يميني.
أجبتها وأنا أفحص السبورة : “لقد لعبت”. تم نحت القطع بشكل رائع ، كل عجلة ودرع ومهاجم فريد من نوعه.
قالت هيلين ، “حظًا سعيدًا ، جنرال آرثر” ، وطرق مفاصل أصابعها على العمود الحجري المنحوت. “سننتظر كلمة نجاحك.”
غير مرتاح لفكرة الانفصال عن ياسمين بعد أن قلت إنني سأحميها ، تواصلت مع ريجيس ، لكنه بدأ بالفعل في التحرك.
“والذين من شأنهم أن يكونوا؟” سألت بدلا من ذلك.
أومأت برأسي إلى هيلين وألقيت نظرة على ياسمين لتودعها قبل أن تمر.
“أنا …” عندما خرج صوتي قاسيًا ، تراجعت عن كلامي ، مترددة في أن أبدو ضعيفًا أمامها. ‘ يا أحمق ، لقد وبخت نفسي ، وتذكرت لماذا طلبت منها أن تأتي معي في المقام الأول.’
اتسعت ابتسامتها ، لكنها كانت تركز على لوحة اللعبة ولم تر عيني. “مدينة بلاك بيند سقطت في يدك في – ماذا؟ – عشرين دقيقة؟”
أصبح العالم ضبابي من حولي ، وكان لديّ لحظة وجيزة حيث كنت منفصلاً عن الوقت والواقع المادي للتفكير في الخطوة التالية.
لقد قضيت ساعات فقط في بلاك بيند ، إجماليا. تطلب النجاح وتيرة محمومة من جانبي ، كما أن زيروس أكثر أهمية من بلاك بيند.
نظرًا لكونها المدينة الأكثر ازدهارًا وقابلية للدفاع عنها في سابين ، فقد أصبحت موطنًا لكثير من الأشخاص الذين ينجذبون إلى ديكاثن – أو على الأقل أولئك الذين لم يكرسوا مواردهم لبناء مخازن في إلينوار فقط لرؤيتهم ألدر يهلكهم.
صرخت أوغسطين على الضجيج المفاجئ لمئة رجل يرتدون المدرعات قعقعة ضد بعضهم البعض. “ألا يعطيك هذا أي وقفة؟ أم أنك أنان لدرجة أنك ستقتل حتى شعبك للتأكد من أن العالم على الحال الذي تريده”
“لقد تم بالفعل توزيع كل جندي من جنود ألاكريا تحت تصرفنا في جميع أنحاء المدينة. أوامرهم بسيطة: إذا حدث أي ضرر لي أو لمواطني ، فسيبدأون في ذبح شعب زيروس “. رفعت يدها مرة أخرى ، تلطخت ملامحها.
كانت أيضًا موطنًا للعديد من أغنى الديكاثيين ، وخاصة منازل مرتدة مثل ويكس.
كافأته بضحكة معسولة. “أنا لا أعرف عن هذا الوحش الخاص بك يا آرثر. هل أنت متأكد من أنك لست تتكلم من خلال الاستدعاء الخاص بك؟ ” رفعت جبينها بخجل.
أعلنت المزيد من الخطى وصول عدة أشخاص. ذهبت يد ياسمين إلى خناجرها ، لكنني شعرت من علاقتي مع ريجيس أن القتال قد انتهى. أوغسطين وزملاؤها قد سحبوا قواتهم ، كما أمرت.
خوفي هو أنني لن اواجه معركة بل فترة طويلة من انتشال الالكريان من المدينة مثل القراد من جلد الذئب. وكلما أمضيت وقتًا أطول في أي مكان ، زاد الوقت الذي يتعين على المدينة التالية أن تستعد فيه. لقد منحت أغرونا بالفعل الكثير من الوقت للرد ومواجهة انتصاري في فيلدوريال.
اتسعت ابتسامتها ، لكنها كانت تركز على لوحة اللعبة ولم تر عيني. “مدينة بلاك بيند سقطت في يدك في – ماذا؟ – عشرين دقيقة؟”
وبحسب ياسمين ، فقد كانوا يساعدون المواطنين المستهدفين على الخروج من المدينة منذ بدء احتلال ألاكريا. هذا يعني أن لديهم جهات اتصال ، وشبكة ، وأشخاص يجب أن يعرفوا أن الأمور على وشك التغيير.
توقف العالم عندما وصلت إلى أحد صفوف بوابات النقل الآني المتطابقة.
ابتسمت ، تجاوزت فينسنت ومددت يدي إلى فانيزي. تخلت عن الموقف المتشدد الذي كانت تتشبث به وأخذت يدي بحزم. عندما قابلت فانيزي غلوري لأول مرة كأستاذ في أكاديمية زيروس ، كانت هناك حماسة شابة لجميع أفعالها.
قالت بصراحة: “كانت لديهم فرصهم”.
وقفت فرقة من جنود الاكريان في مكان قريب. كان باقي الشارع فارغًا تمامًا.
تحت طلبات العديد من المتابعين… نحن ” نفكر ” في إستعمال الدعم الحالي.. لترجمة المجلد الجانبي 8.5
ظهرت ياسمين ورائي ، ويدها بالفعل على شفراتها.
تقدم حارس في منتصف العمر بلكنة تروواسية ثقيلة إلى الأمام. “مرحبًا بكم في مدينة زيروس ، الجنرال آرثر و” – نظر بجدية إلى ياسمين. عندما لم يجبه أي منا ، قام بملامسة شفتيه وانتهى – “الضيف الشريف”.
“لماذا لم نتعرف من قبل؟ هذه جريمة ”
كانت عيناها الداكنتان غير مركزة ، نظرت من خلالي إلى المسافة المتوسطة حيث تناثرت جثث فرسان الديكاثيان على الأرض.
“آرث ، يا ولدي ، هل هذا أنت حقًا؟” سأل فينسنت من المدخل.
فكرت للحظة قبل الرد. حقيقة أنه يعرف من أكون وأنه كان مستعدًا بشكل واضح لوصولي ، لكنه لم يهاجمني ، يعني أن شخصًا ما في المدينة يريد إجراء محادثة.
وتابع: “أنا إيدير من سهول الدم” ، وهذه المرة لاحظت ارتجافًا طفيفًا في صوته. “أنا ورجالي سنرافقك إلى قاعة المحكمة للقاء رؤساء زيروس. اذا سمحت.”
عضت شفتها ، ثم حركت إحدى عجلاتها لدعم المهاجم. “هذا التبجح ، آرثر. اعتقدت أنك تريد إجراء مناقشة. هل تتوقع مني أن أعاملك عندما تستمر في إمساك رقبتي بشفرة؟ ”
‘وإذا لم اسمح؟’ كدت اسخر ، لكنني امتنعت.
ضغطت على راحتي بقوة في عيني ، حتى ظهر اللون الأبيض الساكن في رؤيتي. ثم ، وبنفس ثابت ، انتقلت بسرعة إلى المدخل ، ولم أرغب في إجراء المزيد من المحادثات في الصالة التي تحولت إلى مسلخ.
“والذين من شأنهم أن يكونوا؟” سألت بدلا من ذلك.
بعد أن أدركت أنني كنت أترك للعاطفة تسحب تركيزي ، بدأت في الغوص في بئر اللامبالاة الذي ساعدني على البقاء حيا ألاكريا.
اندفع فارس دريل إلى الأمام ودفع سيفه بجانبي. طارت موجة من الجليد نحوي من خلف أوغسطين ، ألقاها رجل بألوان كلريل. ثم جاء هجوم آخر ، وآخر ، وسرعان ما كنت وسط وابل من الضربات ، بعضها سحري ، والبعض الآخر بالسيف أو الفأس أو الرمح.
“الأعضاء المرتبون في الخمسة الكبار الذين حصلوا على حصة في هذه المدينة هم أوغسطين من الدماء العليا رمزيير ، و لايث من الدماء العليا راينهورن ، و رايس من الدماء العليا آركرايت ، و والتر من الدماء العليا كاينيغ ، و أديان من الدماء العليا اومبورتر.”
—
لا بد أنني أعطيت بعض علامات الاعتراف بالاسم رمزيير وآركرايت ، لأن الجندي أضاف:
سارت فتاة صغيرة ، ليست أكثر من خمس أو ست سنوات ، من أمامنا ، ووجهها أحمر وابتسامتها تزداد اتساعًا مع كل خطوة.
“دماء قوية في القارتين ، كما تعلم”
كانت أيضًا موطنًا للعديد من أغنى الديكاثيين ، وخاصة منازل مرتدة مثل ويكس.
“لكنني لم أستسلم يا أوغسطين.”
بينما كانت تحدق في القطع ، داعبت أصابعها محيط شفتيها. “من الواضح أن قوى السلاح هي مقاومة سيئة لقوتك ، يا آرثر – هل يمكنني مناداتك يا آرثر؟” سألت ، قاطعت نفسها وهي تنظر إليّ للتأكيد.
من يدري أي نوع من الدعاية نشرها أغرونا وأتباعه بعد فيكتورياد.
“وماذا سيترتب على هذا الاجتماع؟” انا سألت.
اعتقدت أن هذا شيء يجب أن أتذكره. بينما كنت في القارة الأخرى أتعلم رؤية الالكريان كأشخاص ، لم يشهد أولئك الموجودون هنا في ديكاثين سوى أكثر أعمالهم وحشية. لا يمكنني لوم حلفائي على عدم رغبتهم في التلويح ببساطة بينما يسير مضطهدوهم نحو الحرية.
أعطى الجندي إيدير انحناءة متواضعة “أنا مجرد رسول. أعلم أنك أتيت من معركة وأنت مرهق ، لكن يمكنني أن أؤكد لك ، لا يرغب الألاكريان في هذه المدينة في تلقي شفرات الرجل الذي قتل المنجل كاديل فريترا ”
فكرت للحظة قبل الرد. حقيقة أنه يعرف من أكون وأنه كان مستعدًا بشكل واضح لوصولي ، لكنه لم يهاجمني ، يعني أن شخصًا ما في المدينة يريد إجراء محادثة.
كان هناك هياج في عيون الشابة المظلمة الذي ذكرني بنمر ظل محاصر.
لم أشك في كلماته ، لكنها لم ترحني تمامًا. فقط لأن جنديًا لا يريد القتال لا يعني أنه سيرفض عندما يصدر الأمر.
“جيد” قلت بعد فترة، “قُد الطريق يا إيدير.”
أعطاني نظرة فارغة ومذهلة ، لكنه لم يتحرك.
على الرغم من أن الشوارع كانت خالية في الغالب ، إلا أن الوجوه كانت مضغوطة على نوافذ العديد من المباني التي مررنا بها.
من بين عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين بقوا في الشوارع ، بدا أنهم جميعًا أبناء الطبقة العاملة الديكاثينية. حتى أن القليل منهم نادى بشكل مستجوب.
لكن مرافقنا حذرهم من ذلك. لم يكن الأمر كذلك حتى صاح رجل يرتدي سترة عديمة اللون ملطخة بالعرق قائلاً “الرمح آرثر!” أنا تدخلت.
لكنني أيضًا بحاجة إلى شخص ما بجانبي يمكنه أن يخبرني عندما أكون مخطئًا – وهذا يمكن أن يوقفني مع استمرار محطتي في الارتفاع. ربما لو كنت قد عرفت هذا من قبل ، في حياتي الماضية ، ما كنت لأشترك في حرب كلفت ملايين الأرواح انتقامًا لمقتل مديرة المدرسة ويلبيك.
“أنت مألوف بهذا؟” سألت ، بإصبعها السبابة تتعقب مهاجما منحوتا معمولا بشكل مزخرف.
قامت امرأة ذات ثياب ثقيلة ترتدي أردية مصفحة بتلويح عصاها على الرجل ، لكنني أمسكت بها.
“آرث ، يا ولدي ، هل هذا أنت حقًا؟” سأل فينسنت من المدخل.
وتجمد الجميع.
‘ لا فرصة ، عدت. هيا. حان وقت الذهاب. ‘
قاد الأربعة الآخرون الطريق ، بينما وقف أوغسطين جانباً وأشار لي أن أتبعه. استغرقت دقيقة لتفحص الفناء و مبنى المحكمة. كان سرب الحراس بقيادة إيدير ينتظر عند قاعدة الدرجات الواسعة ، لكن لم يكن هناك شيء آخر – لا أحد آخر – يمكن رؤيته.
ياسمين ، التي كانت متوترة بالفعل ، سحبت خناجرها نصفيا في غمضة عين ، لكني أومأت إليها لتتوقف.
“لن أسمح لكم بالتنمرن على الديكاثيين في وجودي” قلت ، موجهًا لجنود الألاكريان، ثم تركت عصا المرأة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
ينفس كفاءة الحطاب في تقسيم الخشب ، قمت بقطع الجنود المتبقين. سقط العشرات منهم في أكوام دموية ومكسرة على أرضية الجرانيت ، وتراكم دمائهم حتى اختفى اللون الرمادي تحت سجادة حمراء سائلة.
“هل انت بخير؟” سألت ياسمين بعد لحظة.
كان الرجل قد تجاوز للتو منتصف العمر، له شعر طويل كتفه ينحسر عند الصدغين. استغرق الأمر لحظة قبل أن أتعرف عليه. “جيمسون؟” سألته ، متأكدًا من أنه أحد الرجال الذين عملوا في دار مزادات هيلستيا لصالح فينسينت.
أومأ برأسه بحماس ، وعصر الجزء الأمامي من سترته. استمر في فتح فمه للتحدث ، لكنه توقف في كل مرة تحت نظرات معادية من الألاكريان.
“أنت على حق ، لم يكن ذنبه” قالت ياسمين بحزم. “لقد كان تروديوس. لقد كان مهملاً بحياة الرجال الذين وثقوا به “. توقفت وأشارت إلى جذع مشقوق خالٍ من النصف السفلي. “اللورد دريل كان مهملاً بحياة هذا الرجل.” دفعت أحدهم بإصابع قدمها. “واللورد رايفنبور مع هذا الرجل.” توقفت ، وقدماها على جانبي رأس مقطوع. “وأرسل تروديوس هذه المرأة إلى موتها أيضًا.”
: “أقترح عليك العودة إلى القصر ، يا جيمسون” قلت بحزم ، لكن بلطف، قمت أيضًا بتوسيع عيني قليلاً ، وهو اتصال غير لفظي قصدته أكثر مما قلته.
“شرف لي مقابلتك. رأيك جدي كمعضلة مثيرة للاهتمام ومعقدة كأستاذ. أنا مهتم بفهم السبب بشكل أفضل ”
قالت هيلين ، “حظًا سعيدًا ، جنرال آرثر” ، وطرق مفاصل أصابعها على العمود الحجري المنحوت. “سننتظر كلمة نجاحك.”
أعطاني نظرة فارغة ومذهلة ، لكنه لم يتحرك.
“ياسمين ، ربما يجب أن تذهب معه؟” توقفت مؤقتًا للتأكيد ، ثم أضفت “للتأكد من وصوله إلى المنزل بأمان؟”
“لكن آرثر -”
“لو سمحت. تأكد من أن كل شيء على ما يرام ، ثم تعالي ووجديني ، “قلت مقاطعا.
بدا فينسنت هيلستيا غريبًا في درعه الجلدي وقيادته. كان قد تقدم في العمر منذ أن رأيته آخر مرة ، وزاد بعض الوزن حول الوسط ، وكان هناك إرهاق شديد وراء عينيه المرحة ذات يوم.
استمر القتال بالكاد دقيقة قبل سقوط آخرهم.
أومأت ياسمين برأسها ، فهمت بوضوح. “سأكون هناك قريبا.”
التقت أعيننا. كان هناك نار خلف قزحية عينها الحمراء. “لا تعاقب نفسك على أفعال الآخرين ، آرثر.”
ثم أمسكت بذراع جيمسون وجذبه بعيدًا بمهارة. أخيرًا ، بدا أن الرجل قد توصل إلى بعض الفهم ، وانحنى بشكل أخرق بينما كان يسير إلى الوراء ، وكان نصفه يجر ، قبل أن يستدير ويتبعه بسرعة خلف ياسمين في اتجاه قصر هيلستيس.
التقت أعيننا. كان هناك نار خلف قزحية عينها الحمراء. “لا تعاقب نفسك على أفعال الآخرين ، آرثر.”
غير مرتاح لفكرة الانفصال عن ياسمين بعد أن قلت إنني سأحميها ، تواصلت مع ريجيس ، لكنه بدأ بالفعل في التحرك.
ضربت يدها على كتفي. “أنزلني ، أيها الفتى السخيف!”
نظرًا لكونها المدينة الأكثر ازدهارًا وقابلية للدفاع عنها في سابين ، فقد أصبحت موطنًا لكثير من الأشخاص الذين ينجذبون إلى ديكاثن – أو على الأقل أولئك الذين لم يكرسوا مواردهم لبناء مخازن في إلينوار فقط لرؤيتهم ألدر يهلكهم.
كما لو عاد ظلي إلى الحياة ، قفز من ظهري ، وهبط بشدة ، ومخالبه تمشط الأرض وتذهل الجنود. لم نشارك أي أفكار واضحة وهو يهرول سريعًا خلفهم ، لأن كلانا يفهم ما يجب القيام به.
قلت : “إذا كان الأمر كذلك ، فلن أكون مثل هذا القدر من الفظاظة” ورمقت رفيقي بنظرة.
أعطى جيمسون صرخة مفاجأة عندما سقط ريجيس بجانبه ، لكن ياسمين كانت سريعة في مواساة الرجل.
بعد مشاهدتهم يبتعدون ، قمت بإلقاء نظرة باردة في اتجاه إيدير. نظف حنجرته ، واستدار على كعبه ، وبدأ السير من جديد.
على الرغم من أنني كنت أفضل وجود ياسمين وريجيس بجانبي ، إلا أنه علي جعل الرسالة تصل إلى هيلستيس بأنني في المدينة.
وبحسب ياسمين ، فقد كانوا يساعدون المواطنين المستهدفين على الخروج من المدينة منذ بدء احتلال ألاكريا. هذا يعني أن لديهم جهات اتصال ، وشبكة ، وأشخاص يجب أن يعرفوا أن الأمور على وشك التغيير.
“أنا لست هنا للألعاب ، أوغسطينوس. تعلمين هذا.”
وجهت الأثير إلى قبضتي لتشكيل انفجار مركز ، استدرت نحو مجموعة من السحرة الذين يحملون شعار منزل ويكس.
فكرت للحظة قبل الرد. حقيقة أنه يعرف من أكون وأنه كان مستعدًا بشكل واضح لوصولي ، لكنه لم يهاجمني ، يعني أن شخصًا ما في المدينة يريد إجراء محادثة.
لم تكن مسيرة طويلة من بوابات النقل إلى دار القضاء. لقد فوجئت إلى حد ما عندما وجدت الساحة المرصوفة بالحصى أمام المبنى – فناء مزخرف مكتمل بحدائق معتنى بها جيدًا وأشجار فاكهة والعديد من تماثيل السحرة المشهورين عبر تاريخ زيروس – فارغة تمامًا.
كنت أتوقع عرضًا للقوة على الأقل. مائة مجموعة قتالية ملأت المساحة بشكل جيد ، مما منحها جوًا عسكريًا مناسبًا.
“لقد تراجع معظم جنودنا داخل المدينة”.قال إدير بصلابة ، مجيبًا على سؤالي الذي لم يُسأل عنه “السيدة أوغسطين لا تريد أن تعطيك انطباعًا خاطئًا.”
أومأت ياسمين ، وشقّت طريقها إلى جانبي. مدت يدها عبر حزامها وسحبت زجاجة ، ودوَّمت السائل الذهبي بداخلها. كان هناك شيء بعيد ومسكون في وجهها ، ثم ألقت الزجاجة بعيدًا.
تحركنا بسرعة عبر الفناء ، لكن الجنود توقفوا عند قاعدة السلم الرخامي. أمامنا وفوقنا ، يبدو أن الخطوط البيضاء والرمادية للصرح الضخم الذي كان مبنى المحكمة تهيمن على أفق المدينة.
لكنهم اصطدموا بدرع الآثار ، الذي انكشف على جسدي في لحظة. وقفت مستوعبًا وطأة الهجوم دون أن أقاوم. مرت خمس ثوان ، ثم عشر ثوان. في عشرين ثانية ، كان هناك هدوء في الهجوم حيث بدأت حقيقة الموقف في التفجر في أذهان الفرسان.
سار خمسة من سكان ألاكريا يرتدون ملابس أنيقة في طابور فخم من تحت الممر الشاهق الذي انفتح إلى مبنى المحكمة وراءه ، كل واحد منهم ينضح بسلطة عالية وكرامة مع كل خطوة.
هل ألحقت ضررًا أكثر من نفعها ، بجعلهم يثقون بي فقط لكسر تلك الثقة والاختفاء؟ أتسائل.
“دماء قوية في القارتين ، كما تعلم”
من المدهش أن امرأة شابة ذات بشرة بنية خمرية وضفائر سوداء ضيقة وقفت نصف خطوة أمام الأخرين.
”الصاعد غراي. أو … آرثر لوين ، أليس كذلك؟ ” ضربت رموشها الكثيفة نحوي ببراءة.
وجهت الأثير إلى قبضتي لتشكيل انفجار مركز ، استدرت نحو مجموعة من السحرة الذين يحملون شعار منزل ويكس.
“شرف لي مقابلتك. رأيك جدي كمعضلة مثيرة للاهتمام ومعقدة كأستاذ. أنا مهتم بفهم السبب بشكل أفضل ”
هزت كتفي ، وأعدت تموضع درع بلا مبالاة. لم آت للتفاوض. جئت لاستعادة المدينة. بلا دماء أفضل ، لكنني على استعداد للقيام بما يجب القيام به ، تمامًا كما هو الحال في بلاكبيند “.
دخلت ياسمين الغرفة ورأت كل دمائها ، وسحبت نصلها سريعاً. اتسعت عيناها ، ثم ركزت عليّ. يجب أن تكون قد رأت شيئًا في مظهري يخلى عن ما كنت أشعر به ، لأن مظهرها الخارجي القاسي عادةً ما يكون رقيقًا.
فصل طويل
وبينما كانت تتكلم ، كانت كلماتها واضحة ومُلفظة بحدة ، أصبح الشبه العائلي واضحًا.
قلت: “اطلبوا من جنودكم أن يتراجعوا” ، وصوتي فارغ بلا مبالاة. “لا مزيد من الديكاثيين للتعرض للأذى. يجب على جميع الاكربا التجمع والاستعداد للانتقال. إذا لم يتم ذلك الآن ، فلن أدخر أحدا ”
“أنت أوغسطين من الدماء العليا رامسير؟ أخت فالين إذن؟ ”
استغرقت ثانية للنظر من وجه لوجه ، ورأيت فيهم يقينًا رزقيًا وجدته مفاجئًا. مجرد مشهد لي أثار الرعب المرير في رجال ألاكريا ، لكن هؤلاء الفرسان من منازل زيروس النبيلة بدوا واثقين من أنفسهم.
“ابنة عمه”. قالت بلطف من كتفيها النحيفين”على الرغم من أننا نشأنا أكثر كأخوة. أنا خريجة الأكاديمية المركزية – وهي حقيقة أعتبرها الآن عارًا كبيرًا ، لأن وقتي قد انتهى قبل مجيئك كالأستاذ. برؤية أدائك في فيكتورياد ، أنا متأكدة من أن فصلك كان ممتعًا للغاية ”
سحبت عينيها بحرية ومسحت عينيها ، وهي تكشر من الحرج. قالت ساخرة: ” أنه أمر كثير كونك زعيما متمردا”. “لكنني أعتقد أن هذا هو الشيء الأكثر أهمية للقائد المجيد ، على أي حال.”
هزت كتفي. “أنا أعرف. لكنني أثق في أن توأم القرن سيحافظون على سيطرتهم على المدينة دون محاولة تشكيل نوع من مدينة-دولة تسيطر عليها نقابة المغامرين. علاوة على ذلك ، لن يمر وقت طويل ، إذا سارت الأمور على ما يرام ، ولن تكون هنا حتى ”
“يبدو أنك تعرفين القليل عني ، سيدة رامسير ، لذا فأنا متأكد من أنك تعرف أيضًا سبب وجودي هنا” قلت ، وأنا أتفحص الخمسة.
لقد تعرفت على رموز العديد من المنازل النبيلة بين حشد الجنود : وايكس ، وكلاريل ، ورافينبور ، ودريل ، والأكثر إثارة للدهشة على الإطلاق ، فلامسوورث.
ضربت يدها على كتفي. “أنزلني ، أيها الفتى السخيف!”
رفعت يد بحساسية “من فضلك ، هل تخطط لمناقشة الأعمال هنا، كما لو أننا تجار آثار مشبوهين؟” ارتفع حاجباها النحيفان ، وكان هناك بريق في عينيها الداكنتين. “لنتراجع إلى مكان أكثر راحة ، لذلك قد نناقش هدفك في زيروس مثل الأشخاص المتحضرين.”
وبينما كانت تتكلم ، كانت كلماتها واضحة ومُلفظة بحدة ، أصبح الشبه العائلي واضحًا.
قاد الأربعة الآخرون الطريق ، بينما وقف أوغسطين جانباً وأشار لي أن أتبعه. استغرقت دقيقة لتفحص الفناء و مبنى المحكمة. كان سرب الحراس بقيادة إيدير ينتظر عند قاعدة الدرجات الواسعة ، لكن لم يكن هناك شيء آخر – لا أحد آخر – يمكن رؤيته.
“أنت أوغسطين من الدماء العليا رامسير؟ أخت فالين إذن؟ ”
بينما كنت أتجاوزها ، مدت أوغسطين يداها ومرر ذراعها من خلال ذراعي. كانت رأسها أقصر مني ، وكانت ذراعيها النحيفتين تشبهان عصي ضعيفة إلى جوار ذراعي ، لكن كانت هناك كرامة وثقة ثابتة في تحركاتها لم تكشف عن أي خوف مني.
خلفها مباشرة ، ضحك رجل أعور – ندبة جديدة من الحرب بلا شك – وهو يتبعها
بينما كنا نسير وذراعانا متشابكان في القاعات الكبرى ، وجدت أفكاري تنجرف عائدة إلى الأكاديمية المركزية. لم يكن لدي الكثير من الوقت للتفكير في الفوضى التي تركتها في أعقابي. هؤلاء الأطفال ، الذين كان لي أكبر تأثير عليهم – فالين ، وإينولا ، وسيث ، ومايلا …
هل ألحقت ضررًا أكثر من نفعها ، بجعلهم يثقون بي فقط لكسر تلك الثقة والاختفاء؟ أتسائل.
ظهرت ياسمين ورائي ، ويدها بالفعل على شفراتها.
من يدري أي نوع من الدعاية نشرها أغرونا وأتباعه بعد فيكتورياد.
“لماذا لم نتعرف من قبل؟ هذه جريمة ”
“لقد عزلت نقطة ضعف واستغليتها. لم تترك لي أي إجراءات أخرى لأتخذها “. التقطت مدافعي ، وقمت بنقله إلى جانب المهاجم المنافس.
“الأطفال من صفي” ، قلت ، ثم ترددت ، غير متأكد تمامًا مما أردت أن أسأله – أو حتى إذا كان لي الحق في السؤال نظرًا لوضعنا.
أومأت ياسمين ، وشقّت طريقها إلى جانبي. مدت يدها عبر حزامها وسحبت زجاجة ، ودوَّمت السائل الذهبي بداخلها. كان هناك شيء بعيد ومسكون في وجهها ، ثم ألقت الزجاجة بعيدًا.
“لم يتم إلقاء اللوم عليهم ، وتم منحهم فرصة وموارد وافرة للتعافي من الصدمة”. أكدت أوغسطين”قد يكون جدي رجل صلب ، لكنه مكرس لأكاديميته وطلابها.”
“أنت مألوف بهذا؟” سألت ، بإصبعها السبابة تتعقب مهاجما منحوتا معمولا بشكل مزخرف.
في وسط الصالة ، لاحظت أنه تم نقل طاولة وإعادة ترتيب العديد من المقاعد لإفساح المجال لمائدة مستديرة صغيرة تعلوها لوحة لصراع السيادات. تم وضع كرسيين بظهر مرتفع ومبطن على جوانب متقابلة من الطاولة.
كان ذلك ، على الأقل ، مصدر ارتياح. كنت أعلم أن ألاريك لن يتمتع بمثل هذه الحماية ، لكنني أثق في أن العجوز المخمور قادر على الاعتناء بنفسه.
بعد أن أدركت أنني كنت أترك للعاطفة تسحب تركيزي ، بدأت في الغوص في بئر اللامبالاة الذي ساعدني على البقاء حيا ألاكريا.
أرشدتني أوغسطين عبر عدة ممرات قصيرة قبل أن نصل إلى صالة كبيرة. مثل بقية مبنى المحكمة ، كانت الأرضية من الجرانيت المصقول ، بينما كانت جميع الجدران المنحوتة من الرخام الأبيض اللامع.
غمرت النوافذ المقوسة الصالة بالضوء ، مما يجعلها أكثر إشراقًا. تم ترتيب العشرات من الكراسي والأرائك الجميلة بعناية في جميع أنحاء الغرفة ، وتم تقسيمها بمئات الأنواع المختلفة من النباتات المزروعة في أصص.
قالت هيلين ، “حظًا سعيدًا ، جنرال آرثر” ، وطرق مفاصل أصابعها على العمود الحجري المنحوت. “سننتظر كلمة نجاحك.”
كان أحد الجدران يسيطر عليه عمود رخامي ضخم ، خلفه أرفف ورفوف من الزجاجات.
في وسط الصالة ، لاحظت أنه تم نقل طاولة وإعادة ترتيب العديد من المقاعد لإفساح المجال لمائدة مستديرة صغيرة تعلوها لوحة لصراع السيادات. تم وضع كرسيين بظهر مرتفع ومبطن على جوانب متقابلة من الطاولة.
وقفت الأربع صامتين جانبًا ، بينما قادتني أوغسطين إلى الطاولة. سحبت كرسيًا وعرضت عليها. حجبت دهشتها جيداً ، ابتسمت وامالت رأسها شاكرة وهي جالسة. دفعت الكرسي للداخل قليلاً ، ثم جلست.
تم تلطيخ الفولاذ اللامع بلطخات حمراء بنية اللون من الدم المتجلط بسرعة. كانت الأشلاء المقطوعة مثل الجزر البشعة وسط بحر القرمزي.
سار خمسة من سكان ألاكريا يرتدون ملابس أنيقة في طابور فخم من تحت الممر الشاهق الذي انفتح إلى مبنى المحكمة وراءه ، كل واحد منهم ينضح بسلطة عالية وكرامة مع كل خطوة.
“أنت مألوف بهذا؟” سألت ، بإصبعها السبابة تتعقب مهاجما منحوتا معمولا بشكل مزخرف.
كانت ياسمين قد أمضت الليل في الاستماع بالشارع وظهرها يتجه نحونا – ولا شك أن نظرتها الحكيمة تتعقب العديد من الأشخاص الذين يتنقلون في الشوارع من حولنا.
أجبتها وأنا أفحص السبورة : “لقد لعبت”. تم نحت القطع بشكل رائع ، كل عجلة ودرع ومهاجم فريد من نوعه.
ثم أضفت إلى ياسمين : “إذا كنت ترغبين، فقد تقرر الأمر”.
صنعت قطعها من الحجر الأحمر الدموي ، بينما كانت قطعي رخامية باللونين الرمادي والأسود.
وجهت الأثير إلى قبضتي لتشكيل انفجار مركز ، استدرت نحو مجموعة من السحرة الذين يحملون شعار منزل ويكس.
“أنا لست هنا للألعاب ، أوغسطينوس. تعلمين هذا.”
“دماء قوية في القارتين ، كما تعلم”
“شرف لي مقابلتك. رأيك جدي كمعضلة مثيرة للاهتمام ومعقدة كأستاذ. أنا مهتم بفهم السبب بشكل أفضل ”
اتسعت ابتسامتها ، لكنها كانت تركز على لوحة اللعبة ولم تر عيني. “مدينة بلاك بيند سقطت في يدك في – ماذا؟ – عشرين دقيقة؟”
بينما كانت تحدق في القطع ، داعبت أصابعها محيط شفتيها. “من الواضح أن قوى السلاح هي مقاومة سيئة لقوتك ، يا آرثر – هل يمكنني مناداتك يا آرثر؟” سألت ، قاطعت نفسها وهي تنظر إليّ للتأكيد.
أومأت برأسها ، واستمرت. “لكن زيروس وحش مختلف. جعل المئات من سكان ألاكريا المدينة موطنًا لهم ، وهناك خمسة جنود منتشرين هنا لكل مدني. أقسم العديد من الديكاثيين بالفعل على الولاء للسيادة السامية. هل تخطط للذهاب من شارع إلى شارع ، ومن منزل إلى منزل ، والركل في الأبواب وجرف العائلات – الأطفال والخدم – دون تمييز؟ ”
استمر القتال بالكاد دقيقة قبل سقوط آخرهم.
غير مرتاح لفكرة الانفصال عن ياسمين بعد أن قلت إنني سأحميها ، تواصلت مع ريجيس ، لكنه بدأ بالفعل في التحرك.
التقطت المهاجم ، وحركته في خط عميق في نهاية الملعب. حركة عدوانية.
التقطت المهاجم ، وحركته في خط عميق في نهاية الملعب. حركة عدوانية.
قطع توسله ، ابتلعه هدير النار من الأثير وفجر السحرة إلى أشلاء.
“عادة ما يستسلم الجنود بعد أن دمرت قيادتهم” ، قلت ذلك بالتساوي ، وأنا أقوم بمناورة مربية لمواجهة مهاجمها.
بينما كنا نسير وذراعانا متشابكان في القاعات الكبرى ، وجدت أفكاري تنجرف عائدة إلى الأكاديمية المركزية. لم يكن لدي الكثير من الوقت للتفكير في الفوضى التي تركتها في أعقابي. هؤلاء الأطفال ، الذين كان لي أكبر تأثير عليهم – فالين ، وإينولا ، وسيث ، ومايلا …
عضت شفتها ، ثم حركت إحدى عجلاتها لدعم المهاجم. “هذا التبجح ، آرثر. اعتقدت أنك تريد إجراء مناقشة. هل تتوقع مني أن أعاملك عندما تستمر في إمساك رقبتي بشفرة؟ ”
هزت كتفي ، وأعدت تموضع درع بلا مبالاة. لم آت للتفاوض. جئت لاستعادة المدينة. بلا دماء أفضل ، لكنني على استعداد للقيام بما يجب القيام به ، تمامًا كما هو الحال في بلاكبيند “.
بينما كنت أتجاوزها ، مدت أوغسطين يداها ومرر ذراعها من خلال ذراعي. كانت رأسها أقصر مني ، وكانت ذراعيها النحيفتين تشبهان عصي ضعيفة إلى جوار ذراعي ، لكن كانت هناك كرامة وثقة ثابتة في تحركاتها لم تكشف عن أي خوف مني.
هزت كتفي ، وأعدت تموضع درع بلا مبالاة. لم آت للتفاوض. جئت لاستعادة المدينة. بلا دماء أفضل ، لكنني على استعداد للقيام بما يجب القيام به ، تمامًا كما هو الحال في بلاكبيند “.
أومأت ياسمين برأسها ، فهمت بوضوح. “سأكون هناك قريبا.”
كان فكها مشدودًا بينما رمقت الدماء العليا الأخرى بشكل غير مؤكد. أومأ والتر من الدماء العليا كاينيغ برأسه ، وانزلق قليلاً من الطاولة.
“فما ثم؟” نقرت أصابعها على الطاولة الخشبية. “أنتم تريدوننا” – أشارت إلى الآخرين – “لنأخذ شعبنا ونذهب إلى المنزل؟ فقط بهذه البساطة؟ ”
“فما ثم؟” نقرت أصابعها على الطاولة الخشبية. “أنتم تريدوننا” – أشارت إلى الآخرين – “لنأخذ شعبنا ونذهب إلى المنزل؟ فقط بهذه البساطة؟ ”
قطع توسله ، ابتلعه هدير النار من الأثير وفجر السحرة إلى أشلاء.
ظهرت ياسمين ورائي ، ويدها بالفعل على شفراتها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
“علم. ويمكنك اصطحاب أي شخص ينثني ركبته معك إلى أغرونا “.
ثم قام الأمر بتقسيم الهدوء ، مدويًا على الجدران الرخامية. “هجوم!”
ابتعدت عن اللعبة وهي تفحصني بعناية. ” قبل أن نذهب إلى أبعد من ذلك ، لدي اعتراف لأدلي به. من فضلك ، ابق يدك واستمع “. شاركت أوغسطين نظرة مع واحد من الآخرين ، فأشار إليها بإيماءة حادة.
“لقد تراجع معظم جنودنا داخل المدينة”.قال إدير بصلابة ، مجيبًا على سؤالي الذي لم يُسأل عنه “السيدة أوغسطين لا تريد أن تعطيك انطباعًا خاطئًا.”
“لقد تم بالفعل توزيع كل جندي من جنود ألاكريا تحت تصرفنا في جميع أنحاء المدينة. أوامرهم بسيطة: إذا حدث أي ضرر لي أو لمواطني ، فسيبدأون في ذبح شعب زيروس “. رفعت يدها مرة أخرى ، تلطخت ملامحها.
“لا تخطئني ، أنا لست وحشًا. لقد تم تكليفي بالمسؤولية عن توسع دمائنا في قارتكم على وجه التحديد لأنني كنت حريصة على العمل جنبًا إلى جنب مع سكان ديكاثن ، للتعلم منهم وإرشادهم إلى خدمة أغرونا.
لم أستطع أن امنع التنهد العميق الذي جاء من شفتي. توقفت عن الكلام ، وبدأ فكها يعمل ذهابًا وإيابًا في حالة هياج.
وتابعت: “لكن” ولحظة واحدة انكسرت رباطة جأشها ، ورأيت خوفًا حقيقيًا يتلألأ عبر ملامحها الجميلة ، “تمامًا كما قلت ، سأفعل ما يجب القيام به. لأنه ، على شرف دمي ، لا يمكنني ببساطة منحك هذه المدينة ”
وخلفهما كان فانسي جلوري ، الذي لم تشوبه المعارك في الخارج.
وتجمد الجميع.
نظرت إلى لوحة اللعبة ، ولم أعرض عليها أي رد فعل خارجي على تهديداتها. بدلاً من ذلك ، قلت فقط ، “أعتقد أنه لا يزال دورك يا أوغسطين.”
“حتى القارات عليها أن تتعامل مع شياطينها ، على ما أعتقد.”
ثم أمسكت بذراع جيمسون وجذبه بعيدًا بمهارة. أخيرًا ، بدا أن الرجل قد توصل إلى بعض الفهم ، وانحنى بشكل أخرق بينما كان يسير إلى الوراء ، وكان نصفه يجر ، قبل أن يستدير ويتبعه بسرعة خلف ياسمين في اتجاه قصر هيلستيس.
عضت شفتها ، حدقت في اتجاهي. تابعت أوغسطين ، بصوت أعلى وثقة أكبر ، “أعلم أنك لا تخاف على نفسك ، لكنك لست قاسيًا مع حياة الآخرين. حتى في ألاكريا ، محاطًا بالأعداء في جميع الأوقات ، لقد بذلت جهدًا لضمان رعاية الطلاب الذين تحت رعايتك جيدًا ، مثل سيث من دماء ميلفيو و مايلا من دماء فيرويذر على وجه الخصوص. ”
كانت أنجيلا روز تجلس في رقعة من العشب ، وريجيس ممدود في حضنها ورأسه على صدرها. “الأمر يشبه إلى حد ما رفع الحجاب ، أليس كذلك؟” قالت وهي تحك ريجيس تحت ذقنه.
“استسلم ، وسوف ينجو أهل هذه المدينة” ، هذا ما أضافه أحد الحكام الآخرين ، باريتونه المعسول ينضح بشكل إيجابي بغطرسة مغرورة.
“ماذا تقصد؟”
تظاهرت بتثاؤب خانق ، سحبت ملقيتي الأمامية من أجل منع مهاجمها لمس قطعي. “لدي شعور بأنك لا تولي اللعبة اهتمامك الكامل.”
لكنهم اصطدموا بدرع الآثار ، الذي انكشف على جسدي في لحظة. وقفت مستوعبًا وطأة الهجوم دون أن أقاوم. مرت خمس ثوان ، ثم عشر ثوان. في عشرين ثانية ، كان هناك هدوء في الهجوم حيث بدأت حقيقة الموقف في التفجر في أذهان الفرسان.
كان الكثير من أفرادنا مستعدين للترحيب بأغرونا حتى قبل أن تبدأ الحرب في الانقلاب علينا ، لم يكن ينبغي أن يفاجئني أنه مع سيطرة ألاكريا بقوة ، أقسم بعض الناس أنفسهم تمامًا لخدمته.
كان فكها مشدودًا بينما رمقت الدماء العليا الأخرى بشكل غير مؤكد. أومأ والتر من الدماء العليا كاينيغ برأسه ، وانزلق قليلاً من الطاولة.
حدثت عدة أشياء في نفس اللحظة: تموج الهواء في جميع أنحاء الغرفة بعنف ، وفجأة امتلأت الصالة بالفرسان المسلحين والمدرعين. ظهرت عدة دروع متداخلة من مانا شفافة بيني وبين أوغسطين. وفي مكان ما من بعيد ، بدأت الأبواق تنفجر.
أومأت ياسمين ، وشقّت طريقها إلى جانبي. مدت يدها عبر حزامها وسحبت زجاجة ، ودوَّمت السائل الذهبي بداخلها. كان هناك شيء بعيد ومسكون في وجهها ، ثم ألقت الزجاجة بعيدًا.
سمعت صافرات الانذار، ثم مددت يدي إلى أعلى وأمسكت بالعمود ، ثم لويت معصمي حتى تحطم الخشب. حمل من هاجمني رمز منزل وايكس أحد درعه.
بعد بدء الحرب مباشرة ، وجدتها ثابتة وجادة في دورها ، مع الكثير من هذا الهواء الخفيف ، ولكن بشكل عام لم يتغير.
لقد تعرفت على رموز العديد من المنازل النبيلة بين حشد الجنود : وايكس ، وكلاريل ، ورافينبور ، ودريل ، والأكثر إثارة للدهشة على الإطلاق ، فلامسوورث.
“لن أسمح لكم بالتنمرن على الديكاثيين في وجودي” قلت ، موجهًا لجنود الألاكريان، ثم تركت عصا المرأة.
قامت ياسمين بدفع الجسد بإصبع قدمها بحيث كانت لوحة الصدر متجهة لأعلى. كان هناك عدد قليل جدًا من السمات المميزة المتبقية للفارس ، الذي نحت وجهه بفأس ، ولكن كان واضحًا على صدرته رمز منزل فليمسوورث : وردة منمقة ، بتلاتها تكونت من ألسنة اللهب بلطف.
بحلول ذلك الوقت ، كانت أوغسطين قد ركل كرسيها جانباً وتراجع إلى الحشد من جنود ديكاثيان. كانت القوارض الأخرى منشغلة بالخروج من الغرفة مثل القوارض الفارة من حظيرة محترقة.
بقيت في مقعدي. لم يهاجم أي شخص آخر على الفور ، لذلك عدت إلى الاطلاع على لوحة اللعبة.
“جميلة وحكيمة” ، قال ريجيس ، وأعطى أنجيلا لعقة سريعة على خدها.
“هؤلاء الرجال ، هؤلاء الرجال المولودين في ديكاثيان ، على استعداد للقتال لمنعك من إعادة الأشياء إلى ما كانت عليه!”
أومأت برأسها بشكل محموم ، وبدأت في الجري. ثم أصبحت وحدي.
صرخت أوغسطين على الضجيج المفاجئ لمئة رجل يرتدون المدرعات قعقعة ضد بعضهم البعض. “ألا يعطيك هذا أي وقفة؟ أم أنك أنان لدرجة أنك ستقتل حتى شعبك للتأكد من أن العالم على الحال الذي تريده”
فصل طويل
كان هناك هياج في عيون الشابة المظلمة الذي ذكرني بنمر ظل محاصر.
قلت: “أنا آسف أنه لن يكون هناك المزيد من الوقت للم شمل مناسب ، لكن الوضع هنا يقع على حافة النصل. أحتاج إلى إخراج هؤلاء الالكريان من زيروس في أقرب وقت ممكن “.
بينما كانت تحدق في القطع ، داعبت أصابعها محيط شفتيها. “من الواضح أن قوى السلاح هي مقاومة سيئة لقوتك ، يا آرثر – هل يمكنني مناداتك يا آرثر؟” سألت ، قاطعت نفسها وهي تنظر إليّ للتأكيد.
استغرقت ثانية للنظر من وجه لوجه ، ورأيت فيهم يقينًا رزقيًا وجدته مفاجئًا. مجرد مشهد لي أثار الرعب المرير في رجال ألاكريا ، لكن هؤلاء الفرسان من منازل زيروس النبيلة بدوا واثقين من أنفسهم.
قلت: “اطلبوا من جنودكم أن يتراجعوا” ، وصوتي فارغ بلا مبالاة. “لا مزيد من الديكاثيين للتعرض للأذى. يجب على جميع الاكربا التجمع والاستعداد للانتقال. إذا لم يتم ذلك الآن ، فلن أدخر أحدا ”
مثل الرجال المنحوتين الصغار على الطاولة ، ذهبوا ببساطة حيث قيل لهم ، غافلين عن تداعيات أفعالهم أو حياتهم الخاصة.
التقطت المهاجم ، وحركته في خط عميق في نهاية الملعب. حركة عدوانية.
ابتسمت ، تجاوزت فينسنت ومددت يدي إلى فانيزي. تخلت عن الموقف المتشدد الذي كانت تتشبث به وأخذت يدي بحزم. عندما قابلت فانيزي غلوري لأول مرة كأستاذ في أكاديمية زيروس ، كانت هناك حماسة شابة لجميع أفعالها.
قلت ، “تعتقد أنك تفوقت علي في هذه المناورة” ، وأنا أضغط بإصبعي السبابة على رأس قطعة المهاجم التي كانت جالسة الآن خلف خط دروعي ، بالقرب بشكل خطير من حارسي.
فكرت للحظة قبل الرد. حقيقة أنه يعرف من أكون وأنه كان مستعدًا بشكل واضح لوصولي ، لكنه لم يهاجمني ، يعني أن شخصًا ما في المدينة يريد إجراء محادثة.
“لقد عزلت نقطة ضعف واستغليتها. لم تترك لي أي إجراءات أخرى لأتخذها “. التقطت مدافعي ، وقمت بنقله إلى جانب المهاجم المنافس.
“لكنني لم أستسلم يا أوغسطين.”
ابتسمت ابتسامة على شفتي عندما قام المغامر الديكاثيني بحمل الفتاة، مما أثار صريرًا سعيدًا من الطفلة. وضعها على كتفيه ، حيث استمرت في الضحك والضحك ، متجهة أبعد وأبعد لمشاهدة الألعاب النارية السحرية التي كانت تنفجر في عرض شبه دائم عالياً فوق المدينة.
حدثت عدة أشياء في نفس اللحظة: تموج الهواء في جميع أنحاء الغرفة بعنف ، وفجأة امتلأت الصالة بالفرسان المسلحين والمدرعين. ظهرت عدة دروع متداخلة من مانا شفافة بيني وبين أوغسطين. وفي مكان ما من بعيد ، بدأت الأبواق تنفجر.
تركت نظري يقع بشدة على كل أولئك الأقرب إليّ.
“حسنًا ، لست كذلك”. قلت بخفة”أعدك بأنني سأخبرك بكل شيء ، لكن في الوقت الحالي ، نحتاج إلى عيون في جميع أنحاء المدينة. هل يمكنك إرسال الدوريات؟ نحن بحاجة إلى وجود في الشارع للتأكد من أن جنود ألاكريا ليس لديهم هفوة في الحكم ”
“لذا ، هاجموني.”
“من فضلك ، الجنرال آرثر ،” توسل أحدهم ، “لقد خدمت معك في -”
تركت نظري يقع بشدة على كل أولئك الأقرب إليّ.
ولم يقطع الصمت الذي أعقب ذلك حتى نفسًا.
“عادة ما يستسلم الجنود بعد أن دمرت قيادتهم” ، قلت ذلك بالتساوي ، وأنا أقوم بمناورة مربية لمواجهة مهاجمها.
ثم قام الأمر بتقسيم الهدوء ، مدويًا على الجدران الرخامية. “هجوم!”
اندفع فارس دريل إلى الأمام ودفع سيفه بجانبي. طارت موجة من الجليد نحوي من خلف أوغسطين ، ألقاها رجل بألوان كلريل. ثم جاء هجوم آخر ، وآخر ، وسرعان ما كنت وسط وابل من الضربات ، بعضها سحري ، والبعض الآخر بالسيف أو الفأس أو الرمح.
بالطبع ، هيلين على حق. لا أفعل ، ليس حقًا… إذا كان بإمكاني أن أفعالها بطريقتي ، لكنت عزلت بكل شخص أهتم به في حفرة في مكان ما عميق في المقابر للحفاظ على سلامتهم.
لكنهم اصطدموا بدرع الآثار ، الذي انكشف على جسدي في لحظة. وقفت مستوعبًا وطأة الهجوم دون أن أقاوم. مرت خمس ثوان ، ثم عشر ثوان. في عشرين ثانية ، كان هناك هدوء في الهجوم حيث بدأت حقيقة الموقف في التفجر في أذهان الفرسان.
في تلك اللحظة المترددة ، سقطت عليهم مثل النمر الفضي بين السناجب الجارحة.
تقدم حارس في منتصف العمر بلكنة تروواسية ثقيلة إلى الأمام. “مرحبًا بكم في مدينة زيروس ، الجنرال آرثر و” – نظر بجدية إلى ياسمين. عندما لم يجبه أي منا ، قام بملامسة شفتيه وانتهى – “الضيف الشريف”.
غمرت النوافذ المقوسة الصالة بالضوء ، مما يجعلها أكثر إشراقًا. تم ترتيب العشرات من الكراسي والأرائك الجميلة بعناية في جميع أنحاء الغرفة ، وتم تقسيمها بمئات الأنواع المختلفة من النباتات المزروعة في أصص.
مزقت السيف من يد دريل نايت ، ودفعته في صدر رجل آخر ، وسحبته حتى حلقه ، وألقيت به في رمح فارس فلامسوورث.
“حسنًا ، لكني أقسم” – ألقت بذراعها على رقبتي وحاولت جري إلى كماشة عنق – “إذا رأيت شعرة واحدة على رأسها مفقودة -”
بتفعيل نطاق مع وميض الأثير ، قمت بتحويل كرة من المعدن المنصهر ، وأرسلتها إلى وجه جندي من كلاريل في نفس الوقت الذي استحضرت فيه شفرة الأثير وقمت بتدويرها في قوس عريض ، مما أدى إلى قطع عدة رجال آخرين .
على الرغم من أن الشوارع كانت خالية في الغالب ، إلا أن الوجوه كانت مضغوطة على نوافذ العديد من المباني التي مررنا بها.
بينما كان الفرسان يتقدمون للأمام ، كانت أوغسطين تتراجع ، تنزلق للخلف عبر جدار الديكاثيين حتى كانت عند باب الصالة.
استمر القتال بالكاد دقيقة قبل سقوط آخرهم.
لم تفر أبعد من ذلك ، ولم تركض للنجاة بحياتها أو تحاول الاختفاء في الشوارع بالخارج. بدلا من ذلك ، وقفت تراقب. مذهولة أو متحجرة ، لم أستطع معرفة ذلك.
“لو سمحت. تأكد من أن كل شيء على ما يرام ، ثم تعالي ووجديني ، “قلت مقاطعا.
وجهت الأثير إلى قبضتي لتشكيل انفجار مركز ، استدرت نحو مجموعة من السحرة الذين يحملون شعار منزل ويكس.
“من فضلك ، الجنرال آرثر ،” توسل أحدهم ، “لقد خدمت معك في -”
قطع توسله ، ابتلعه هدير النار من الأثير وفجر السحرة إلى أشلاء.
“بالطبع.”
ينفس كفاءة الحطاب في تقسيم الخشب ، قمت بقطع الجنود المتبقين. سقط العشرات منهم في أكوام دموية ومكسرة على أرضية الجرانيت ، وتراكم دمائهم حتى اختفى اللون الرمادي تحت سجادة حمراء سائلة.
استمر القتال بالكاد دقيقة قبل سقوط آخرهم.
ابتسمت ، تجاوزت فينسنت ومددت يدي إلى فانيزي. تخلت عن الموقف المتشدد الذي كانت تتشبث به وأخذت يدي بحزم. عندما قابلت فانيزي غلوري لأول مرة كأستاذ في أكاديمية زيروس ، كانت هناك حماسة شابة لجميع أفعالها.
مسحت الدماء عن وجهي واتجهت نحو أوغسطين. لصالحها لم تركض. عندما حدقت في اتجاهها ، راقبتني أقترب مثل الشخص الذي على وشك الموت.
هزت كتفي. “أنا أعرف. لكنني أثق في أن توأم القرن سيحافظون على سيطرتهم على المدينة دون محاولة تشكيل نوع من مدينة-دولة تسيطر عليها نقابة المغامرين. علاوة على ذلك ، لن يمر وقت طويل ، إذا سارت الأمور على ما يرام ، ولن تكون هنا حتى ”
كانت الغرفة صامتة مرة أخرى. والآن بعد أن أصبح الأمر كذلك ، استطعت سماع أصوات الصراخ والنيران من بعيد.
‘وإذا لم اسمح؟’ كدت اسخر ، لكنني امتنعت.
ابتسمت ابتسامة على شفتي عندما قام المغامر الديكاثيني بحمل الفتاة، مما أثار صريرًا سعيدًا من الطفلة. وضعها على كتفيه ، حيث استمرت في الضحك والضحك ، متجهة أبعد وأبعد لمشاهدة الألعاب النارية السحرية التي كانت تنفجر في عرض شبه دائم عالياً فوق المدينة.
قلت: “اطلبوا من جنودكم أن يتراجعوا” ، وصوتي فارغ بلا مبالاة. “لا مزيد من الديكاثيين للتعرض للأذى. يجب على جميع الاكربا التجمع والاستعداد للانتقال. إذا لم يتم ذلك الآن ، فلن أدخر أحدا ”
كانت عيناها الداكنتان غير مركزة ، نظرت من خلالي إلى المسافة المتوسطة حيث تناثرت جثث فرسان الديكاثيان على الأرض.
قطع توسله ، ابتلعه هدير النار من الأثير وفجر السحرة إلى أشلاء.
“سيدة رامسير” ، قلت ، قفزت وعثرت للخلف ، وتقجر الرعب على وجهها.
مسحت الدماء عن وجهي واتجهت نحو أوغسطين. لصالحها لم تركض. عندما حدقت في اتجاهها ، راقبتني أقترب مثل الشخص الذي على وشك الموت.
“سيدة رامسير” ، قلت ، قفزت وعثرت للخلف ، وتقجر الرعب على وجهها.
بدأت تتراجع إلى الوراء بشكل أخرق ، ونظراتها الكافرة كانت مغلقة عليّ. من خلفها ، رأيت أردية الثياب الأخرى تتلاشى بالقرب من زاوية.
مثل الرجال المنحوتين الصغار على الطاولة ، ذهبوا ببساطة حيث قيل لهم ، غافلين عن تداعيات أفعالهم أو حياتهم الخاصة.
قلت: “أنا آسف أنه لن يكون هناك المزيد من الوقت للم شمل مناسب ، لكن الوضع هنا يقع على حافة النصل. أحتاج إلى إخراج هؤلاء الالكريان من زيروس في أقرب وقت ممكن “.
“لا تختبري صبري أكثر.”
بعد مشاهدتهم يبتعدون ، قمت بإلقاء نظرة باردة في اتجاه إيدير. نظف حنجرته ، واستدار على كعبه ، وبدأ السير من جديد.
صرخت أوغسطين على الضجيج المفاجئ لمئة رجل يرتدون المدرعات قعقعة ضد بعضهم البعض. “ألا يعطيك هذا أي وقفة؟ أم أنك أنان لدرجة أنك ستقتل حتى شعبك للتأكد من أن العالم على الحال الذي تريده”
أومأت برأسها بشكل محموم ، وبدأت في الجري. ثم أصبحت وحدي.
“حتى القارات عليها أن تتعامل مع شياطينها ، على ما أعتقد.”
أغمضت عيناي ، اصبحت جفوني ثقيلتان بشكل كبير. كنت متعبا. تعب جدا. لم يكن ضعف جسدي أو قلبي هو ما يثقل كاهلي ، بل إرهاق الروح.
أثار هذا ضجة بين المجموعة ، وسرعان ما تحول انتباه الجميع إلي. دوردين ، الذي بالكاد قال كلمة واحدة منذ وصوله إلى بلاك بيند ، تحدث فجأة.
تنهدت هيلين ، محاولة بشكل فاشل في إخفاء ابتسامة حزينة.
أزلت اتصالي بالدرع البقايا ، وسقطت الحراشف السوداء التي أحاطت بي إلى لا شيء. فتحت عينيّ ، وحدقت في المذبحة التي أحدثتها.
سار خمسة من سكان ألاكريا يرتدون ملابس أنيقة في طابور فخم من تحت الممر الشاهق الذي انفتح إلى مبنى المحكمة وراءه ، كل واحد منهم ينضح بسلطة عالية وكرامة مع كل خطوة.
تم تلطيخ الفولاذ اللامع بلطخات حمراء بنية اللون من الدم المتجلط بسرعة. كانت الأشلاء المقطوعة مثل الجزر البشعة وسط بحر القرمزي.
كانت الشعارات الملونة لمنازل زيروس النبيلة لا يمكن تمييزها تحت البقع.
كان الكثير من أفرادنا مستعدين للترحيب بأغرونا حتى قبل أن تبدأ الحرب في الانقلاب علينا ، لم يكن ينبغي أن يفاجئني أنه مع سيطرة ألاكريا بقوة ، أقسم بعض الناس أنفسهم تمامًا لخدمته.
الخوف وحده من شأنه أن يدفع الكثيرين إلى تحقيق هذه الغاية ، والجشع أكثر بكثير.
مثل الرجال المنحوتين الصغار على الطاولة ، ذهبوا ببساطة حيث قيل لهم ، غافلين عن تداعيات أفعالهم أو حياتهم الخاصة.
ما يزال. عندما حدقت في الجثث ، كنت أعلم أن هذه الوفيات كانت ثقلاً يجب أن أحمله.
كانت عيناها الداكنتان غير مركزة ، نظرت من خلالي إلى المسافة المتوسطة حيث تناثرت جثث فرسان الديكاثيان على الأرض.
لم أكن متأكدة كم من الوقت كنت أقف هناك في صمت ، أصم من كل شيء ما عدا الاضطرابات الداخلية الخاصة بي ، عندما أعادني صوت الخطوات المتسرعة من مشاعري.
قامت امرأة ذات ثياب ثقيلة ترتدي أردية مصفحة بتلويح عصاها على الرجل ، لكنني أمسكت بها.
دخلت ياسمين الغرفة ورأت كل دمائها ، وسحبت نصلها سريعاً. اتسعت عيناها ، ثم ركزت عليّ. يجب أن تكون قد رأت شيئًا في مظهري يخلى عن ما كنت أشعر به ، لأن مظهرها الخارجي القاسي عادةً ما يكون رقيقًا.
أدركت أن ريجيس لم يكن معها وتواصلت معه. استطعت الشعور به في الخارج ، مما يساعد في تفريق القتال.
“هل انت بخير؟” سألت ياسمين بعد لحظة.
“أنا …” عندما خرج صوتي قاسيًا ، تراجعت عن كلامي ، مترددة في أن أبدو ضعيفًا أمامها. ‘ يا أحمق ، لقد وبخت نفسي ، وتذكرت لماذا طلبت منها أن تأتي معي في المقام الأول.’
“لقد عملت بجد لمنع هذه الحرب من أن تصبح مذبحة” ، تابعت بعد لحظة ، “لكن هؤلاء الرجال …”
تراجعت مرة أخرى ، وأنا أمسح يدي عبر الغرفة في إيماءة لا طائل من ورائها. انتهيت أخيرًا “لم أعطيهم فرصة”.
قامت ياسمين بدفع الجسد بإصبع قدمها بحيث كانت لوحة الصدر متجهة لأعلى. كان هناك عدد قليل جدًا من السمات المميزة المتبقية للفارس ، الذي نحت وجهه بفأس ، ولكن كان واضحًا على صدرته رمز منزل فليمسوورث : وردة منمقة ، بتلاتها تكونت من ألسنة اللهب بلطف.
وبحسب ياسمين ، فقد كانوا يساعدون المواطنين المستهدفين على الخروج من المدينة منذ بدء احتلال ألاكريا. هذا يعني أن لديهم جهات اتصال ، وشبكة ، وأشخاص يجب أن يعرفوا أن الأمور على وشك التغيير.
ظل وجهها خاليًا من التعبيرات.
“سيدة رامسير” ، قلت ، قفزت وعثرت للخلف ، وتقجر الرعب على وجهها.
قالت بصراحة: “كانت لديهم فرصهم”.
أزلت اتصالي بالدرع البقايا ، وسقطت الحراشف السوداء التي أحاطت بي إلى لا شيء. فتحت عينيّ ، وحدقت في المذبحة التي أحدثتها.
“العديد في الواقع. واتخذوا خيارهم في كل مرة ”
التقطت المهاجم ، وحركته في خط عميق في نهاية الملعب. حركة عدوانية.
تتأرجح بين الجثث ، كل خطوة تترك وراءها بقعة فارغة من الجرانيت في الدم. “لم أدرك أن والدي قد أطلق سراحه من زنزانته تحت الجدار”.
أرسل تروديوس فلايمسوورث ابنته بعيدًا لتفضيلها المانا ذات السمة الجوية لإطلاق النار. لقد خطط لعزل نفسه وأصدقائه النبلاء في الحائط لإنقاذ أنفسهم من الحرب. وقد خان ثقة جنوده عندما رفض إسقاط الجدار على جيش وحوش المانا المتحولة التي استحضرها الألاكريون من تلال الوحوش ، وهو الفعل الذي أدى مباشرة إلى وفاة والدي.
“حسنًا ، لست كذلك”. قلت بخفة”أعدك بأنني سأخبرك بكل شيء ، لكن في الوقت الحالي ، نحتاج إلى عيون في جميع أنحاء المدينة. هل يمكنك إرسال الدوريات؟ نحن بحاجة إلى وجود في الشارع للتأكد من أن جنود ألاكريا ليس لديهم هفوة في الحكم ”
سحبت عينيها بحرية ومسحت عينيها ، وهي تكشر من الحرج. قالت ساخرة: ” أنه أمر كثير كونك زعيما متمردا”. “لكنني أعتقد أن هذا هو الشيء الأكثر أهمية للقائد المجيد ، على أي حال.”
لكنه لم يكن نازعًا عن النذالة داخل مؤسسة إيثارية. لا ، كل زعيم في كل منزل من هذه البيوت النبيلة قد فعل أشياء مثل الأنانية والقسوة والخيانة التي كنت متأكدًا منها.
“لقد تراجع معظم جنودنا داخل المدينة”.قال إدير بصلابة ، مجيبًا على سؤالي الذي لم يُسأل عنه “السيدة أوغسطين لا تريد أن تعطيك انطباعًا خاطئًا.”
قالت ياسمين ، على ما يبدو ، “لا يزال دوردن يلوم نفسه على وفاة والدك ، كما تعلم”.
تركت نظري يقع بشدة على كل أولئك الأقرب إليّ.
شعرت بنفسي أهدأ ، واستندت للخلف على العارضة ، ودفعت جثة فارس من على السطح المصقول لإفساح المجال.
“لم يكن ذنبه. تلك المعركة … حتى أقوى السحرة يمكن أن يقعوا فريسة لتلك الوحوش. ”
بعد مشاهدتهم يبتعدون ، قمت بإلقاء نظرة باردة في اتجاه إيدير. نظف حنجرته ، واستدار على كعبه ، وبدأ السير من جديد.
“أنت على حق ، لم يكن ذنبه” قالت ياسمين بحزم. “لقد كان تروديوس. لقد كان مهملاً بحياة الرجال الذين وثقوا به “. توقفت وأشارت إلى جذع مشقوق خالٍ من النصف السفلي. “اللورد دريل كان مهملاً بحياة هذا الرجل.” دفعت أحدهم بإصابع قدمها. “واللورد رايفنبور مع هذا الرجل.” توقفت ، وقدماها على جانبي رأس مقطوع. “وأرسل تروديوس هذه المرأة إلى موتها أيضًا.”
أومأ برأسه بحماس ، وعصر الجزء الأمامي من سترته. استمر في فتح فمه للتحدث ، لكنه توقف في كل مرة تحت نظرات معادية من الألاكريان.
ضغطت على يدي ، ثم تركتني وأخذت خطوة إلى الوراء. “بالطبع ، آرثر.” ترددت. “أنا … اعتقد الجميع أنك ميت.” نظرت إلى الأرض وفكها يضيق.
التقت أعيننا. كان هناك نار خلف قزحية عينها الحمراء. “لا تعاقب نفسك على أفعال الآخرين ، آرثر.”
وخلفهما كان فانسي جلوري ، الذي لم تشوبه المعارك في الخارج.
كان علي أن أصفى حلقي قبل أن أتحدث. ” لن تنتهي هذه الحرب عندما يغادر آخر ألاكريان هذه الشواطئ. لدينا الكثير من الأعداء الذين ولدوا هنا ويسمون أنفسهم ديكاثيين “.
قاد الأربعة الآخرون الطريق ، بينما وقف أوغسطين جانباً وأشار لي أن أتبعه. استغرقت دقيقة لتفحص الفناء و مبنى المحكمة. كان سرب الحراس بقيادة إيدير ينتظر عند قاعدة الدرجات الواسعة ، لكن لم يكن هناك شيء آخر – لا أحد آخر – يمكن رؤيته.
أومأت ياسمين ، وشقّت طريقها إلى جانبي. مدت يدها عبر حزامها وسحبت زجاجة ، ودوَّمت السائل الذهبي بداخلها. كان هناك شيء بعيد ومسكون في وجهها ، ثم ألقت الزجاجة بعيدًا.
“حتى القارات عليها أن تتعامل مع شياطينها ، على ما أعتقد.”
تنهدت هيلين ، محاولة بشكل فاشل في إخفاء ابتسامة حزينة.
بعد مشاهدتهم يبتعدون ، قمت بإلقاء نظرة باردة في اتجاه إيدير. نظف حنجرته ، واستدار على كعبه ، وبدأ السير من جديد.
ما يزال. عندما حدقت في الجثث ، كنت أعلم أن هذه الوفيات كانت ثقلاً يجب أن أحمله.
أعلنت المزيد من الخطى وصول عدة أشخاص. ذهبت يد ياسمين إلى خناجرها ، لكنني شعرت من علاقتي مع ريجيس أن القتال قد انتهى. أوغسطين وزملاؤها قد سحبوا قواتهم ، كما أمرت.
لقد تعرفت على رموز العديد من المنازل النبيلة بين حشد الجنود : وايكس ، وكلاريل ، ورافينبور ، ودريل ، والأكثر إثارة للدهشة على الإطلاق ، فلامسوورث.
تظاهرت بتثاؤب خانق ، سحبت ملقيتي الأمامية من أجل منع مهاجمها لمس قطعي. “لدي شعور بأنك لا تولي اللعبة اهتمامك الكامل.”
ضغطت على راحتي بقوة في عيني ، حتى ظهر اللون الأبيض الساكن في رؤيتي. ثم ، وبنفس ثابت ، انتقلت بسرعة إلى المدخل ، ولم أرغب في إجراء المزيد من المحادثات في الصالة التي تحولت إلى مسلخ.
على الرغم من أنني كنت آمل في عدد قليل من لقاءات الشمل ، إلا أنني ما زلت متفاجئًا من اقتراب الشخصيات ، الذين توقفوا جميعًا عندما رأوني.
بدا فينسنت هيلستيا غريبًا في درعه الجلدي وقيادته. كان قد تقدم في العمر منذ أن رأيته آخر مرة ، وزاد بعض الوزن حول الوسط ، وكان هناك إرهاق شديد وراء عينيه المرحة ذات يوم.
“هؤلاء الرجال ، هؤلاء الرجال المولودين في ديكاثيان ، على استعداد للقتال لمنعك من إعادة الأشياء إلى ما كانت عليه!”
بجانبه ، كانت ابنته ، ليليا ، امرأة نامية ، شرسة وجميلة حتى مغطاة بالدماء. كانت شاحبة ، وكانت الدموع تتشبث بزوايا عينيها وهي تحدق في مصدومة.
وخلفهما كان فانسي جلوري ، الذي لم تشوبه المعارك في الخارج.
بينما كان فينسنت ينظر إلي بنوع من الذهول الهذيان ، كما لو أنه لم يكن متأكدًا تمامًا مما إذا كان كل هذا حلمًا أم لا ، كانت ليليا تغلي بكثافة غاضبة ، تحركت عيناها بسرعة فوق خطوط وجهي ، تماما حيث التقوا بخاصتي ثبتت اغينها هناك.
ظل وجهها خاليًا من التعبيرات.
من خلفهم ، توقفت فانيزي جلوري ووقفت منتبهة بإحدى يديها خلف ظهرها ، والأخرى على نصلها ، ونظرها لأسفل ، مستندة على الجرانيت. كانت عيناها اللامعتان تتألقان ، وشفتيها مضغوطة بإحكام لدرجة أنهما تحولتا إلى اللون الأبيض.
قالت بصراحة: “كانت لديهم فرصهم”.
التقطت المهاجم ، وحركته في خط عميق في نهاية الملعب. حركة عدوانية.
“آرث ، يا ولدي ، هل هذا أنت حقًا؟” سأل فينسنت من المدخل.
حاولت أن أبتسم له ابتسامة دافئة ، لكنها شعرت بمزيد من الكآبة على وجهي.
“مفاجئة.”
أطلقت ليليا أنفاسًا متوترة ، وشد جسدها مثل الوتر المشدود ، وقفزت إلى الأمام ولفت ذراعيها حولي. “آرثر … أنا – لا أصدق أنك على قيد الحياة!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
قبلت الاحتضان بامتنان. ضغطت على وجهها في صدري ، وكان جسدها يرتجف مع تنهدات مكبوتة. “ماذا عن إيلي؟ أليس؟ لم تكن هناك كلمة لفترة طويلة … ”
“بخير” ، قلت بمواساة ، يدي الملطخة بالدماء تداعب شعرها بلطف. “كلاهما بخير ، ليليا.”
سحبت عينيها بحرية ومسحت عينيها ، وهي تكشر من الحرج. قالت ساخرة: ” أنه أمر كثير كونك زعيما متمردا”. “لكنني أعتقد أن هذا هو الشيء الأكثر أهمية للقائد المجيد ، على أي حال.”
“حسنًا ، لست كذلك”. قلت بخفة”أعدك بأنني سأخبرك بكل شيء ، لكن في الوقت الحالي ، نحتاج إلى عيون في جميع أنحاء المدينة. هل يمكنك إرسال الدوريات؟ نحن بحاجة إلى وجود في الشارع للتأكد من أن جنود ألاكريا ليس لديهم هفوة في الحكم ”
قال فينسينت “لا تخجلي أبدًا من عواطفك يا عزيزتي” ، وهو يتحول تلقائيًا إلى نبرة أبوية. “لا يمكنك التحكم في شعورك ، وأولئك الذين يحبونك ويحترمونك لن يحكموا عليك للتعبير عن نفسك.”
كان الكثير من أفرادنا مستعدين للترحيب بأغرونا حتى قبل أن تبدأ الحرب في الانقلاب علينا ، لم يكن ينبغي أن يفاجئني أنه مع سيطرة ألاكريا بقوة ، أقسم بعض الناس أنفسهم تمامًا لخدمته.
“لا تخطئني ، أنا لست وحشًا. لقد تم تكليفي بالمسؤولية عن توسع دمائنا في قارتكم على وجه التحديد لأنني كنت حريصة على العمل جنبًا إلى جنب مع سكان ديكاثن ، للتعلم منهم وإرشادهم إلى خدمة أغرونا.
أطلقت ليليا أنفاسًا متوترة ، وشد جسدها مثل الوتر المشدود ، وقفزت إلى الأمام ولفت ذراعيها حولي. “آرثر … أنا – لا أصدق أنك على قيد الحياة!”
ابتسمت ، تجاوزت فينسنت ومددت يدي إلى فانيزي. تخلت عن الموقف المتشدد الذي كانت تتشبث به وأخذت يدي بحزم. عندما قابلت فانيزي غلوري لأول مرة كأستاذ في أكاديمية زيروس ، كانت هناك حماسة شابة لجميع أفعالها.
كان الرجل قد تجاوز للتو منتصف العمر، له شعر طويل كتفه ينحسر عند الصدغين. استغرق الأمر لحظة قبل أن أتعرف عليه. “جيمسون؟” سألته ، متأكدًا من أنه أحد الرجال الذين عملوا في دار مزادات هيلستيا لصالح فينسينت.
بعد بدء الحرب مباشرة ، وجدتها ثابتة وجادة في دورها ، مع الكثير من هذا الهواء الخفيف ، ولكن بشكل عام لم يتغير.
عندما أصبحت البوابة تنبض بالحياة داخل الإطار ، صعدت أمامها ، لكنني استدرت لمواجهة هيلين ودوردن وأنجيلا روز قبل المرور.
الآن ، لقد تأثرت بسنوات من الصراع. على عكس فينسنت ، فإن الحرب لم تجعلها تتقدم في السن جسديًا ؛ نفس فانيزي كانت لا تزال واقفة أمامي ، وشعرها البني مشدود إلى الخلف ومربوط ، كالعادة.
وتجمد الجميع.
لكن الابتسامة البسيطة اختفت ، وكذلك النظرة الممتعة التي عادة ما كان يتجعد في زوايا عينيها.
التقطت المهاجم ، وحركته في خط عميق في نهاية الملعب. حركة عدوانية.
قلت: “أنا آسف أنه لن يكون هناك المزيد من الوقت للم شمل مناسب ، لكن الوضع هنا يقع على حافة النصل. أحتاج إلى إخراج هؤلاء الالكريان من زيروس في أقرب وقت ممكن “.
على الرغم من أن الشوارع كانت خالية في الغالب ، إلا أن الوجوه كانت مضغوطة على نوافذ العديد من المباني التي مررنا بها.
ضغطت على يدي ، ثم تركتني وأخذت خطوة إلى الوراء. “بالطبع ، آرثر.” ترددت. “أنا … اعتقد الجميع أنك ميت.” نظرت إلى الأرض وفكها يضيق.
بينما انتهى ريجيس من كونه أحمقًا كاملًا وإحراج نفسه أمام أنجيلا روز ، دخلت إلى شرفة المراقبة الحجرية وبدأت في معايرة بوابة النقل الآني إلى مدينة زيروس الطائرة.
“حسنًا ، لست كذلك”. قلت بخفة”أعدك بأنني سأخبرك بكل شيء ، لكن في الوقت الحالي ، نحتاج إلى عيون في جميع أنحاء المدينة. هل يمكنك إرسال الدوريات؟ نحن بحاجة إلى وجود في الشارع للتأكد من أن جنود ألاكريا ليس لديهم هفوة في الحكم ”
كان الرجل قد تجاوز للتو منتصف العمر، له شعر طويل كتفه ينحسر عند الصدغين. استغرق الأمر لحظة قبل أن أتعرف عليه. “جيمسون؟” سألته ، متأكدًا من أنه أحد الرجال الذين عملوا في دار مزادات هيلستيا لصالح فينسينت.
كانت فانيوي عابسى، وتعمق الأمر فقط عندما أتحدث. “لا أفهم. لماذا نسمح لهم فقط – ”
وبينما كانت تتكلم ، كانت كلماتها واضحة ومُلفظة بحدة ، أصبح الشبه العائلي واضحًا.
لكنه لم يكن نازعًا عن النذالة داخل مؤسسة إيثارية. لا ، كل زعيم في كل منزل من هذه البيوت النبيلة قد فعل أشياء مثل الأنانية والقسوة والخيانة التي كنت متأكدًا منها.
لم أستطع أن امنع التنهد العميق الذي جاء من شفتي. توقفت عن الكلام ، وبدأ فكها يعمل ذهابًا وإيابًا في حالة هياج.
اعتقدت أن هذا شيء يجب أن أتذكره. بينما كنت في القارة الأخرى أتعلم رؤية الالكريان كأشخاص ، لم يشهد أولئك الموجودون هنا في ديكاثين سوى أكثر أعمالهم وحشية. لا يمكنني لوم حلفائي على عدم رغبتهم في التلويح ببساطة بينما يسير مضطهدوهم نحو الحرية.
في تلك اللحظة المترددة ، سقطت عليهم مثل النمر الفضي بين السناجب الجارحة.
“أعرف أن العديد من هؤلاء الألاكريين قد ارتكبوا جرائم تستحق العقاب. الحرب هي حرب ، وهذا أمر يصعب التسامح فيه. لن أتظاهر بمعرفة كل ما فعلوه بكم وبك منذ نهاية الحرب. لكن من فضلك ، الآن ليس الوقت المناسب لممارسة أي غضب بداخلك ”
وبينما كانت تتكلم ، كانت كلماتها واضحة ومُلفظة بحدة ، أصبح الشبه العائلي واضحًا.
تحملت نظراتها للحظة طويلة. علقت قفازاتها بمقبض سيفها. ثم انحنت حتى الخصر وأعطتني قوسًا. “بالطبع. جنرال.”
—
NERO
وقفت الأربع صامتين جانبًا ، بينما قادتني أوغسطين إلى الطاولة. سحبت كرسيًا وعرضت عليها. حجبت دهشتها جيداً ، ابتسمت وامالت رأسها شاكرة وهي جالسة. دفعت الكرسي للداخل قليلاً ، ثم جلست.
فصل طويل
تحت طلبات العديد من المتابعين… نحن ” نفكر ” في إستعمال الدعم الحالي.. لترجمة المجلد الجانبي 8.5
افيدونا بأفكاركم حول الموضوع
