ابتزاز
“التجمعات هي بالفعل طريقة جيدة للتأثير على التابعين … لا عجب أن الكنائس في الماضي فضلت إقامة العبادة في أيام محددة كل أسبوع …” “ليلين” الذي سحب رؤيته هز رأسه.
بينما كان الوضع مختلفًا، كان لدى السكان الأصليين هنا احتفالات قربان لأرواح الطوطم ورؤساء مثل كبار الكهنة. حتى أنه كان هناك نظام للقوة الإلهية والملكية. سيكون لهذا الرئيس بعض الأحفاد والمسؤولين المخلصين، أليس كذلك؟ على أي حال، اتخذ “ليلين” قراره. إذا لم ينجح ذلك، يمكنه فقط قتل الأسير والقبض على رئيس كهنة أو شيء من هذا القبيل.
لقد كانت مجرد مسألة وقت قبل أن تقف قبائل جزر “شي هوا هوا” إلى جانبه. كان يعتقد أن “تيف” يفهم نواياه، ويمكنه استغلال قيمة القديسة.
في حين أن تعاويذ رجال الدين رفيعة المستوى مثل إتقان اللغة موجودة بالفعل، فإن المساعدين على الأرض لم يتمكنوا من استخدام الكثير من لفائف التعاويذ. كان للمترجمين أهمية قصوى.
بعد تسوية كل هذه الأمور، تحولت نظرة “ليلين” إلى جزيرة “دانبرك”. لم يكن لديه الوقت لغزو جميع قبائل جزر “شي هوا هوا”. كان عليه أن يغزو أكبر الجزر أولاً، مما ينتج ألوهيته الخاصة ويصعد ليصبح نصف إله قبل أن يتمكن من تحدي مملكة “ساكارتس”.
أحضر الثلاثة آلاف الباقيين على سطح السفينة وتوجه إلى جزيرة “دانبرك”، والإمبراطورية الأصلية.
بمجرد الاهتمام بالشؤون الداخلية، بدأت جولة جديدة من الاستعدادات للمعركة القادمة.
كان هذا ثلاثة آلاف مقابل مليون! بدا الأمر سخيفًا للغاية، ولكن بعد الأحداث الماضية، وضع الطاقم أقصى ثقتهم في “ليلين”.
لا يقتصر الأمر على إخضاع القبائل وقتلهم فقط. السعي لغزو السكان الأصليين يجب أن يكون مليئًا بالموت والعنف والوحشية.
كان الذهب والفضة عملة في البر الرئيسي، ولكن هنا ستكون عناصر مثل حبوب الكاكاو أو حجر السج. كان الذهب للزينة فقط. إذا لم يطلب مبعوث “ليلين” هذا على وجه التحديد، لكان بإمكانهم حتى إحضار كومة من حجر السيج <<<نوع من الأحجار البركانية>>> كفدية. رأى السكان الأصليون أن القدرة على استعادة رئيسهم من خلال تسليم كومة من الزخارف عديمة الفائدة بالنسبة إليهم فوزا محققا.
لكي يستطيع الفوز بأعداده الصغيرة، كان عليه أن يأخذ في الاعتبار هذين الجانبين أيضًا.
كانت هذا التعصب ضروري بشدة لمستقبل ديانته. اعتقد “ليلين” أنه بمجرد أن يمر هؤلاء القراصنة من خلال أهوال الحرب التي لا يمكن تصورها، فإن الناجين سيتحولون بالتأكيد إلى متعصبين لإيمانه.
إذا لم يكن مقيدًا بالسرية من العالم الخارجي، لكان “ليلين” قد أرسل أشخاصًا لطلب المساعدة من آلهة الأوبئة. مع انتمائها إلى الالهة الشريرة، ستكون بالتأكيد أكثر من سعيدة للقيام بذلك.
لا يقتصر الأمر على إخضاع القبائل وقتلهم فقط. السعي لغزو السكان الأصليين يجب أن يكون مليئًا بالموت والعنف والوحشية.
“انس الأمر، سوف يكتشفون أنني أستطيع استيعاب إيمان السكان الأصليين يجب أن أفعل هذا بمفردي”. بصفته ماجوس في الأصل، لن يجد صعوبة في خلق وباء جديد إذا أمضى بعض الوقت. يمكنه حتى أن يبتكر أوبئة شديدة العدوى ومميتة، وقادرة على القضاء على قبائل بأكملها.
كان الذهب والفضة عملة في البر الرئيسي، ولكن هنا ستكون عناصر مثل حبوب الكاكاو أو حجر السج. كان الذهب للزينة فقط. إذا لم يطلب مبعوث “ليلين” هذا على وجه التحديد، لكان بإمكانهم حتى إحضار كومة من حجر السيج <<<نوع من الأحجار البركانية>>> كفدية. رأى السكان الأصليون أن القدرة على استعادة رئيسهم من خلال تسليم كومة من الزخارف عديمة الفائدة بالنسبة إليهم فوزا محققا.
في حين أنه لم يكن مضطرًا إلى اللجوء إلى مثل هذه التصرفات المتطرفة، إلا أنه كان لا يزال من الضروري تخويفهم جيدًا. أي قبائل ستعارضه ستصاب بالطاعون. مع موت الناس طوال الوقت، فإن الطريقة الوحيدة لإنقاذ أنفسهم هي التعهد بإيمانهم له. تخيل ما مقدار القوة التي سينتجها ذلك؟
كان المواطن الأسير يرتدي أردية زاهية. أظهر خديه الوردية وبشرته الصحية أنه نشأ في بيئة جيدة، وكان يتمتع على الأقل بنفس القوة التي يتمتع بها رئيس جزر “شي هوا هوا”.
بينما يمكن لبعض رجال الدين استخدام السحر لمقاومة الطاعون، ما مدى تناثرهم بين عامة الناس؟ مع فتحات تعاويذهم المحدودة، سيكون الأمر رائعًا لو تمكنوا فقط من إنقاذ طبقة النبلاء.
“من يعرف؟ ليس هناك مانع من التجربة… “هز “ليلين” كتفيه إلى الوراء، وشعر أن هناك احتمال كبير لهذه الخطة.
علاوة على ذلك، كانت آلهتهم مجرد أرواح أو أنصاف آلهة مرتبطة بالأرض في أحسن الأحوال. كانت تعويذاتهم الإلهية في المرتبة الخامسة على الأكثر، وكان تأثيرهم باهتًا مقارنةً بإله حقيقي. كان هذا أحد العيوب الرئيسية.
“بينما كنا ننهب الآخرين، اكتشفتنا روح الطوطم وطاردتنا. لكن كان الأمر كما قلت. لا تستطيع الابتعاد مسافة كبيرة من القبيلة … “بدت “إيزابيل” الآن أفضل حالا بكثير لأنها ألقت مواطنًا فاقدًا للوعي على سطح السفينة.
بعد غزو جزر “شي هوا هوا”، تمكن جيش “ليلين” أخيرًا من تثبيت أقدامهم بالقرب من جزر “دانبرك” وبدعم من سفنهم، فإن الهجمات المضادة التي تشنها جزيرة “دانبرك” لن تصل إلى حد كبير. حتى لو اكتشفوا “ليلين” الآن وخططوا لطرده بكل قوتهم فلن يكونوا قادرين على طرد “ليلين” بعيدًا.
قام “ليلين” بضرب ذقنه، وهو يراقب المبعوثين من جانب السكان الأصليين وهم يركعون أمامه. من وجهة نظرهم، كانت هذه السفينة الكبيرة أشبه بجبل شاهق، لا تختلف عن معجزة.
بالإضافة إلى ذلك، كانت جزر “شي هوا هوا” الآن مصدرًا ثابتًا لإمدادات الحرب والمحاربين والأهم من ذلك قوة الإيمان. الآن تم إطلاق سراح السكان الأصليين الذين جلبهم “ليلين” للعمل كمترجمين ووسطاء ساعدوا في حكمه.
EgY RaMoS
في حين أن تعاويذ رجال الدين رفيعة المستوى مثل إتقان اللغة موجودة بالفعل، فإن المساعدين على الأرض لم يتمكنوا من استخدام الكثير من لفائف التعاويذ. كان للمترجمين أهمية قصوى.
في حين أنه لم يكن مضطرًا إلى اللجوء إلى مثل هذه التصرفات المتطرفة، إلا أنه كان لا يزال من الضروري تخويفهم جيدًا. أي قبائل ستعارضه ستصاب بالطاعون. مع موت الناس طوال الوقت، فإن الطريقة الوحيدة لإنقاذ أنفسهم هي التعهد بإيمانهم له. تخيل ما مقدار القوة التي سينتجها ذلك؟
بالطبع، كانت هذه هي الموجة الأولى فقط، وسرعان ما سيتم تقديم حضارة جديدة بلغة مشتركة يتم التحدث بها في القارة. كانت هذه في الواقع طريقة عمل الاستعمار، فقد استعار “ليلين” مجرد صفحة من كتب التاريخ في عالمه الاصلي. بفارق أنه بدلاً من حصد الموارد، كان يحصد قوة الإيمان …
“انس الأمر، سوف يكتشفون أنني أستطيع استيعاب إيمان السكان الأصليين يجب أن أفعل هذا بمفردي”. بصفته ماجوس في الأصل، لن يجد صعوبة في خلق وباء جديد إذا أمضى بعض الوقت. يمكنه حتى أن يبتكر أوبئة شديدة العدوى ومميتة، وقادرة على القضاء على قبائل بأكملها.
مر شهر آخر مع هذه المجموعة من القراصنة الذين جلبهم “ليلين” وكانوا إما جرحى أو يقومون بعمليات على الأرض.
“ماذا حدث؟ هل هناك خطأ؟” رفع “ليلين” يده، وغطت تعويذة شفاء غامضة جسدها. سرعان ما شفت بسرعة ملحوظة للعين المجردة.
أحضر الثلاثة آلاف الباقيين على سطح السفينة وتوجه إلى جزيرة “دانبرك”، والإمبراطورية الأصلية.
“بينما كنا ننهب الآخرين، اكتشفتنا روح الطوطم وطاردتنا. لكن كان الأمر كما قلت. لا تستطيع الابتعاد مسافة كبيرة من القبيلة … “بدت “إيزابيل” الآن أفضل حالا بكثير لأنها ألقت مواطنًا فاقدًا للوعي على سطح السفينة.
كان هذا ثلاثة آلاف مقابل مليون! بدا الأمر سخيفًا للغاية، ولكن بعد الأحداث الماضية، وضع الطاقم أقصى ثقتهم في “ليلين”.
“ها هو، كما هو مخطط له”. كانت “إيزابيل” الآن في شكلها التنيني. تناثرت حراشف قرمزية على جسدها، وبرز زوج من الأجنحة الحمراء العملاقة من ظهرها. أصبحت عيونها شقوقًا عمودية، كما هو الحال في التنانين.
كانت هذا التعصب ضروري بشدة لمستقبل ديانته. اعتقد “ليلين” أنه بمجرد أن يمر هؤلاء القراصنة من خلال أهوال الحرب التي لا يمكن تصورها، فإن الناجين سيتحولون بالتأكيد إلى متعصبين لإيمانه.
بالاقتراب من جزيرة “دانبرك”، أصدر “ليلين” أوامر لجميع السفن بالتوقف عن الإبحار والانتظار.
إذا لم يكن مقيدًا بالسرية من العالم الخارجي، لكان “ليلين” قد أرسل أشخاصًا لطلب المساعدة من آلهة الأوبئة. مع انتمائها إلى الالهة الشريرة، ستكون بالتأكيد أكثر من سعيدة للقيام بذلك.
بالنسبة له، كان كل فرد من أفراد قواته ثمينًا للغاية، لذا فإن المغامرة في الظلام ستكون خطيرة للغاية. ولو التزم بخطته فإن ما سيأتي بعد ذلك سيكون انتصارًا سهلاً.
لحسن الحظ، يبدو أن القبيلة لم تكن قادرة على تحمل وفاة الزعيم. بعد أن أرسل “ليلين” مبعوثًا، وصل أفراد الطرف الآخر بسرعة. وتقابلوا في البح في المكان المتفق عليه، وصلت موجة كبيرة من السكان الأصليين في عشرات الزوارق الي سفينة النمور القرمزية.
بعد مرور خمس ساعات رملية، اقترب شكل أحمر من الأفق وهبط على سطح السفينة أمام “ليلين”.
كان المواطن الأسير يرتدي أردية زاهية. أظهر خديه الوردية وبشرته الصحية أنه نشأ في بيئة جيدة، وكان يتمتع على الأقل بنفس القوة التي يتمتع بها رئيس جزر “شي هوا هوا”.
“ها هو، كما هو مخطط له”. كانت “إيزابيل” الآن في شكلها التنيني. تناثرت حراشف قرمزية على جسدها، وبرز زوج من الأجنحة الحمراء العملاقة من ظهرها. أصبحت عيونها شقوقًا عمودية، كما هو الحال في التنانين.
“أيها العظيم ذا البشرة الفاتحة، يامن أتيت في السفن العملاقة، لقد أحضرنا الأشياء التي تريدها. من فضلك دع رئيسنا يذهب. وستتمتع أيضًا بصداقة قبيلتنا … “قال كاهن يبدو أنه عالي المقام وهو يرتعد خوفا، ولم يواجه “ليلين” مشكلة في فهمه.
ولكن، بدت “إيزابيل” في حالة بائسة. كانت الحراشف على ظهرها مصابة إلى حد ما.
شاهد القراصنة على سطح السفينة الزوارق التي تحتها بازدراء. في نظرهم، مجرد رش مدفعي خفيف من سفينتهم الكبيرة يمكن أن يغرق الجيش بأكمله، ويقلب قواربهم ويقتل الناس.
“ماذا حدث؟ هل هناك خطأ؟” رفع “ليلين” يده، وغطت تعويذة شفاء غامضة جسدها. سرعان ما شفت بسرعة ملحوظة للعين المجردة.
كان الكاهن يظهر الخوف الآن أمام “ليلين”.
“بينما كنا ننهب الآخرين، اكتشفتنا روح الطوطم وطاردتنا. لكن كان الأمر كما قلت. لا تستطيع الابتعاد مسافة كبيرة من القبيلة … “بدت “إيزابيل” الآن أفضل حالا بكثير لأنها ألقت مواطنًا فاقدًا للوعي على سطح السفينة.
“بينما كنا ننهب الآخرين، اكتشفتنا روح الطوطم وطاردتنا. لكن كان الأمر كما قلت. لا تستطيع الابتعاد مسافة كبيرة من القبيلة … “بدت “إيزابيل” الآن أفضل حالا بكثير لأنها ألقت مواطنًا فاقدًا للوعي على سطح السفينة.
ولكنهم لم يتمكنوا من إبعاد أعينهم او مضايقة أو محاولة مهاجمة زوارق هؤلاء السكان الأصليين.
كان المواطن الأسير يرتدي أردية زاهية. أظهر خديه الوردية وبشرته الصحية أنه نشأ في بيئة جيدة، وكان يتمتع على الأقل بنفس القوة التي يتمتع بها رئيس جزر “شي هوا هوا”.
كانت هذا التعصب ضروري بشدة لمستقبل ديانته. اعتقد “ليلين” أنه بمجرد أن يمر هؤلاء القراصنة من خلال أهوال الحرب التي لا يمكن تصورها، فإن الناجين سيتحولون بالتأكيد إلى متعصبين لإيمانه.
“جيد! احبسه في قاع السفينة وتأكد من أنه لن يموت. يمكننا بعد ذلك أن نبتز القبيلة ونطلب فدية … “لوح “ليلين” بذراعيه، وتقدم اثنان من القراصنة على الفور إلى الأمام لحمل الزعيم المحلي الفاقد للوعي إلى أسفل.
EgY RaMoS
“هذه خطة مكشوفة للغاية. هل سيقعون فيها بالفعل؟ ” سألت “إيزابيل”. لم يكن لدى “تيف” أي نية لسؤاله، كما لو كانت كلمة “ليلين” مقدسة بالنسبة اليه، ولكن على الرغم من هالة “ليلين” الإلهية، كانت “إيزابيل” لا تزال ابنة عمه.
بمجرد الاهتمام بالشؤون الداخلية، بدأت جولة جديدة من الاستعدادات للمعركة القادمة.
“من يعرف؟ ليس هناك مانع من التجربة… “هز “ليلين” كتفيه إلى الوراء، وشعر أن هناك احتمال كبير لهذه الخطة.
في حين أن تعاويذ رجال الدين رفيعة المستوى مثل إتقان اللغة موجودة بالفعل، فإن المساعدين على الأرض لم يتمكنوا من استخدام الكثير من لفائف التعاويذ. كان للمترجمين أهمية قصوى.
كان السكان الأصليون حمقى وجاهلين وساذجين، تمامًا كما في الأميركتين في عالمه السابق. استخدم المستعمرون الغربيون الابتزاز لكسب ثروات لا حصر لها.
كان هذا لأنهم رأوا الضوء الذهبي! الضوء الذهبي في جميع أنحاء الزوارق! تم نقل الأواني المنزلية المصنوعة من الذهب الأصفر اللامع وقطع كبيرة من شذرات الذهب إلى سطح السفينة كفدية لرئيسهم! ملأت الألوان المبهرة على الفور أنظار القراصنة، وظهر الجشع في تعبيراتهم.
بينما كان الوضع مختلفًا، كان لدى السكان الأصليين هنا احتفالات قربان لأرواح الطوطم ورؤساء مثل كبار الكهنة. حتى أنه كان هناك نظام للقوة الإلهية والملكية. سيكون لهذا الرئيس بعض الأحفاد والمسؤولين المخلصين، أليس كذلك؟ على أي حال، اتخذ “ليلين” قراره. إذا لم ينجح ذلك، يمكنه فقط قتل الأسير والقبض على رئيس كهنة أو شيء من هذا القبيل.
بينما كان الوضع مختلفًا، كان لدى السكان الأصليين هنا احتفالات قربان لأرواح الطوطم ورؤساء مثل كبار الكهنة. حتى أنه كان هناك نظام للقوة الإلهية والملكية. سيكون لهذا الرئيس بعض الأحفاد والمسؤولين المخلصين، أليس كذلك؟ على أي حال، اتخذ “ليلين” قراره. إذا لم ينجح ذلك، يمكنه فقط قتل الأسير والقبض على رئيس كهنة أو شيء من هذا القبيل.
لحسن الحظ، يبدو أن القبيلة لم تكن قادرة على تحمل وفاة الزعيم. بعد أن أرسل “ليلين” مبعوثًا، وصل أفراد الطرف الآخر بسرعة. وتقابلوا في البح في المكان المتفق عليه، وصلت موجة كبيرة من السكان الأصليين في عشرات الزوارق الي سفينة النمور القرمزية.
EgY RaMoS
شاهد القراصنة على سطح السفينة الزوارق التي تحتها بازدراء. في نظرهم، مجرد رش مدفعي خفيف من سفينتهم الكبيرة يمكن أن يغرق الجيش بأكمله، ويقلب قواربهم ويقتل الناس.
ولكن، بدت “إيزابيل” في حالة بائسة. كانت الحراشف على ظهرها مصابة إلى حد ما.
ولكنهم لم يتمكنوا من إبعاد أعينهم او مضايقة أو محاولة مهاجمة زوارق هؤلاء السكان الأصليين.
قام “ليلين” بضرب ذقنه، وهو يراقب المبعوثين من جانب السكان الأصليين وهم يركعون أمامه. من وجهة نظرهم، كانت هذه السفينة الكبيرة أشبه بجبل شاهق، لا تختلف عن معجزة.
كان هذا لأنهم رأوا الضوء الذهبي! الضوء الذهبي في جميع أنحاء الزوارق! تم نقل الأواني المنزلية المصنوعة من الذهب الأصفر اللامع وقطع كبيرة من شذرات الذهب إلى سطح السفينة كفدية لرئيسهم! ملأت الألوان المبهرة على الفور أنظار القراصنة، وظهر الجشع في تعبيراتهم.
لحسن الحظ، يبدو أن القبيلة لم تكن قادرة على تحمل وفاة الزعيم. بعد أن أرسل “ليلين” مبعوثًا، وصل أفراد الطرف الآخر بسرعة. وتقابلوا في البح في المكان المتفق عليه، وصلت موجة كبيرة من السكان الأصليين في عشرات الزوارق الي سفينة النمور القرمزية.
ألم يكن هذا سبب تحولهم إلى قراصنة من البداية، ووضع حياتهم على المحك في أعماق البحار المحفوفة بالمخاطر ضد السفن العسكرية والتجارية؟
كان هذا ثلاثة آلاف مقابل مليون! بدا الأمر سخيفًا للغاية، ولكن بعد الأحداث الماضية، وضع الطاقم أقصى ثقتهم في “ليلين”.
على الرغم من أنه لا يرقى إلى الكثير، إلا أن تكديسها معًا أمر لافت للنظر تمامًا … “عرف “ليلين” أنه في الواقع لم يكن لدى جزيرة “دانبرك” كميات وفيرة من الذهب.
إذا لم يكن مقيدًا بالسرية من العالم الخارجي، لكان “ليلين” قد أرسل أشخاصًا لطلب المساعدة من آلهة الأوبئة. مع انتمائها إلى الالهة الشريرة، ستكون بالتأكيد أكثر من سعيدة للقيام بذلك.
كان الذهب والفضة عملة في البر الرئيسي، ولكن هنا ستكون عناصر مثل حبوب الكاكاو أو حجر السج. كان الذهب للزينة فقط. إذا لم يطلب مبعوث “ليلين” هذا على وجه التحديد، لكان بإمكانهم حتى إحضار كومة من حجر السيج <<<نوع من الأحجار البركانية>>> كفدية. رأى السكان الأصليون أن القدرة على استعادة رئيسهم من خلال تسليم كومة من الزخارف عديمة الفائدة بالنسبة إليهم فوزا محققا.
قام “ليلين” بضرب ذقنه، وهو يراقب المبعوثين من جانب السكان الأصليين وهم يركعون أمامه. من وجهة نظرهم، كانت هذه السفينة الكبيرة أشبه بجبل شاهق، لا تختلف عن معجزة.
لا يقتصر الأمر على إخضاع القبائل وقتلهم فقط. السعي لغزو السكان الأصليين يجب أن يكون مليئًا بالموت والعنف والوحشية.
“أيها العظيم ذا البشرة الفاتحة، يامن أتيت في السفن العملاقة، لقد أحضرنا الأشياء التي تريدها. من فضلك دع رئيسنا يذهب. وستتمتع أيضًا بصداقة قبيلتنا … “قال كاهن يبدو أنه عالي المقام وهو يرتعد خوفا، ولم يواجه “ليلين” مشكلة في فهمه.
لا يمكن مقارنة الكائنات الإلهية العادية به في القدرة على الفهم. في اللحظة التي أصبح فيها نصف إله، سيكون قادرًا على فهم جميع اللغات بالفطرة. <<<<الإضافة لقدرة الرقاقة طبعا>>>>
كان هذا لأنهم رأوا الضوء الذهبي! الضوء الذهبي في جميع أنحاء الزوارق! تم نقل الأواني المنزلية المصنوعة من الذهب الأصفر اللامع وقطع كبيرة من شذرات الذهب إلى سطح السفينة كفدية لرئيسهم! ملأت الألوان المبهرة على الفور أنظار القراصنة، وظهر الجشع في تعبيراتهم.
كان الكاهن يظهر الخوف الآن أمام “ليلين”.
لقد كانت مجرد مسألة وقت قبل أن تقف قبائل جزر “شي هوا هوا” إلى جانبه. كان يعتقد أن “تيف” يفهم نواياه، ويمكنه استغلال قيمة القديسة.
“أرى، لكن ما احضرتموه لا يكفي …” وصف “ليلين” معناه في أذهان السكان الأصليين، “لا يمكن أن تبادل ملكا الا مقابل ملك آخر. يمكنك مقابلته الآن وبعد هذا ستعلن الحرب على جزيرة “انجدوب” المجاورة. أحضر ملكهم الأسير مقابل ملكك! ”
“هذه خطة مكشوفة للغاية. هل سيقعون فيها بالفعل؟ ” سألت “إيزابيل”. لم يكن لدى “تيف” أي نية لسؤاله، كما لو كانت كلمة “ليلين” مقدسة بالنسبة اليه، ولكن على الرغم من هالة “ليلين” الإلهية، كانت “إيزابيل” لا تزال ابنة عمه.
لقد كانت مجرد مسألة وقت قبل أن تقف قبائل جزر “شي هوا هوا” إلى جانبه. كان يعتقد أن “تيف” يفهم نواياه، ويمكنه استغلال قيمة القديسة.
************************************
لكي يستطيع الفوز بأعداده الصغيرة، كان عليه أن يأخذ في الاعتبار هذين الجانبين أيضًا.
على الرغم من أنه لا يرقى إلى الكثير، إلا أن تكديسها معًا أمر لافت للنظر تمامًا … “عرف “ليلين” أنه في الواقع لم يكن لدى جزيرة “دانبرك” كميات وفيرة من الذهب.
EgY RaMoS
“التجمعات هي بالفعل طريقة جيدة للتأثير على التابعين … لا عجب أن الكنائس في الماضي فضلت إقامة العبادة في أيام محددة كل أسبوع …” “ليلين” الذي سحب رؤيته هز رأسه.
بينما كان الوضع مختلفًا، كان لدى السكان الأصليين هنا احتفالات قربان لأرواح الطوطم ورؤساء مثل كبار الكهنة. حتى أنه كان هناك نظام للقوة الإلهية والملكية. سيكون لهذا الرئيس بعض الأحفاد والمسؤولين المخلصين، أليس كذلك؟ على أي حال، اتخذ “ليلين” قراره. إذا لم ينجح ذلك، يمكنه فقط قتل الأسير والقبض على رئيس كهنة أو شيء من هذا القبيل.
