Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وارلوك عالم الماجوس 999

انتشار الوباء

انتشار الوباء

في رأي “ليلين”، كان هناك شيء مشترك بين القادة الكبار المشهورين سواء في حياته السابقة أو الحالية. بمجرد تحديد هدفهم، سوف يتقدمون بثبات، ولديهم إيمان مطلق في طريقهم. نظرًا لأنهم رسموا طريقهم من قبل، لم يخشوا شيئًا، وسيكونون عديمي الضمير.

بمعرفة ذلك جيدًا، أرسل “ليلين” كهنة في كل مكان، وجلب الماء المقدس وما شابه إلى القبائل المحيطة وعرض قدراته وإنجازاته. كان لها رد إيجابي للغاية.

في سعيه وراء الخلود والحرية، لم يهتم “ليلين” بحياة السكان الأصليين قيد أنملة.

تم القضاء على مجموعات سكانية بأكملها. كانت هناك مدن ميتة الآن بأكملها، كانت فارغة تمامًا. ملأت شوارعها جثث السكان الأصليين، وتجول العديد من الفئران والغربان في المنازل والشوارع، يقضمون كل شيء. كانت عيون الكلاب البرية على الطريق قد أصبحت حمراء من أكل الكثير من اللحم البشري.

كل ما أسعى إليه في هذه الحياة هو الخلود. حتى لو انهرت في منتصف الطريق وواجهت رد فعل عنيف كنتيجة لأفعالي، فلن أشعر بأي ندم … بمثل هذا الدافع، كان قتل البشر وحرق المدن والقضاء على مئات الأشخاص مجرد تضحية بسيطة في طريقه لأعلى.

في العادة كان معدل الضحايا أكثر من 30 ٪ مرعبًا. هذه المرة، تسبب الطاعون في ضغوط نفسية إضافية معه. تحت تهديد الموت، سرعان ما نسي الجيش هدفه. حتى أن البعض حاول الهروب!

……

“بالتأكيد سأحضر أخي إلى هناك بأمان …” ظلت “آيا” تقول لنفسها وهي تصلي، “يا أيها الثعبان المجنح في “معقل الأمل”. إذا استطعت حقًا علاج “الوباء”، فالرجاء أن تنزل وتساعدنا! أنا على استعداد للتخلي عن كل شيء مقابل شفاء اخي… ”

نمت المعركة بين القبائل على نحو متزايد. ومر وقت طويل منذ أن جاء أي شخص لزيارة الرئيس الذي كان “ليلين” قد اسره من قبل. لقد أعمت المعركة الجانبين، وأصبح هدفهما الأساسي هو القضاء على بعضهما.

************************************

الأشخاص الذين بدأوا المعارك لم يعرفوا عادة كيف ينهونها. خلال الحرب، كانوا ينسون ببطء أهدافهم الأصلية، مما أدى إلى مأساة.

في النهاية، سيتعفن لحم المصاب ويسقط شيئًا فشيئًا. لقد رأت “آيا” هذا مرة واحدة، ولم تستطع الأكل لبضعة أيام.

يبدو أن إمبراطورية “ساكارتس” قد اكتشفت الوضع، فأرسلت جيشًا من عشرة آلاف جندي للتدخل إلى جانب مجموعة كبيرة من الكهنة. كان من المحتمل أن الوساطة بين المتحاربين لم تكن هدفهم الوحيد. الإجراءات الاحترازية أو القضاء على الغرباء مثل “ليلين” ستكون على رأس قائمتهم.

“نعم … روح الطوطم هناك ثعبان ضخم يحكم كل الحياة. يمكنه أن يشفي المرض …” استمرت “آيا” في تشجيع شقيقها الصغير وساعدته على طول الطريق، خشية أن يسقط وسط الحشد. ومع ذلك، وبينما كانت تتابع المسيرة غاصت بعمق في التفكير.

للأسف، انتهى تدخل الإمبراطورية بسرعة، قبل أن ينجزوا أي شيء. لم تكن هناك معركة، لكن حاصد الأرواح نزل عليهم.

بعد فترة وجيزة، علمت القبائل المحيطة بقدرة الاله الجديد على شفاء المرض. بعد أن تباركوا، جلبوا عائلاتهم بأكملها بثرواتهم، وطلبوا الانضمام إلى المدينة.

في طريقهم إلى القبائل المتحاربة، اندلع وباء بين صفوفهم دون سابق إنذار. كان معدي للغاية، وكان معدل الوفيات مرعبًا. في غضون أيام قليلة، انتشر في جميع أنحاء الجيش.

كل ما أسعى إليه في هذه الحياة هو الخلود. حتى لو انهرت في منتصف الطريق وواجهت رد فعل عنيف كنتيجة لأفعالي، فلن أشعر بأي ندم … بمثل هذا الدافع، كان قتل البشر وحرق المدن والقضاء على مئات الأشخاص مجرد تضحية بسيطة في طريقه لأعلى.

مع ازدحام جيشهم، ونقص النظافة بين السكان الأصليين، كان من الصعب النجاة من المرض دون الشفاء الإلهي. كان أعضاء رجال الدين مرهقين جدا، ولم يتمكنوا إلا من إنقاذ بعض الضباط والنخب. لم يكن لديهم خيار سوى مشاهدة الجنود العاديين وهم يموتون. مع العدد المحدود من التعاويذ الإلهية، فإن ما كانوا قادرين على فعله كان مذهلاً بالفعل.

في هذه الأرض المليئة بالناس الجائعين، كانت “معقل الأمل” والثعبان المجنح المشاع قادرين على فعل أي شيء.

في العادة كان معدل الضحايا أكثر من 30 ٪ مرعبًا. هذه المرة، تسبب الطاعون في ضغوط نفسية إضافية معه. تحت تهديد الموت، سرعان ما نسي الجيش هدفه. حتى أن البعض حاول الهروب!

وأزعجت أنباء الوباء الطبقة العليا في الإمبراطورية. ورغم ذلك، لم يكن هناك ما يمكنهم فعله لوقف انتشار “الوباء”. أما المتسللون فلم يكونوا أولوية في الوقت الحالي.

مع مقتل أكثر من نصف الجنود، لم يستطع الجيش فعل الكثير بشأن الهاربين. صرخ الضباط على أنفسهم بصوت أجش محاولين إعادة المنشقين وقطع رؤوسهم. ولكن والحق يقال، حتى بعض الضباط أنفسهم فروا خوفًا من الوباء.

مع ازدحام جيشهم، ونقص النظافة بين السكان الأصليين، كان من الصعب النجاة من المرض دون الشفاء الإلهي. كان أعضاء رجال الدين مرهقين جدا، ولم يتمكنوا إلا من إنقاذ بعض الضباط والنخب. لم يكن لديهم خيار سوى مشاهدة الجنود العاديين وهم يموتون. مع العدد المحدود من التعاويذ الإلهية، فإن ما كانوا قادرين على فعله كان مذهلاً بالفعل.

سرعان ما انهار الجيش بالكامل. انتشر الجنود في كل مكان، وجلبوا البكتيريا في أجسادهم إلى أماكن أبعد ونشروا “الوباء” أكثر. مات السكان الأصليون على دفعات، تاركين الحقول فارغة.

في طريقهم إلى القبائل المتحاربة، اندلع وباء بين صفوفهم دون سابق إنذار. كان معدي للغاية، وكان معدل الوفيات مرعبًا. في غضون أيام قليلة، انتشر في جميع أنحاء الجيش.

كان “الوباء” قد حول جزيرة “دانبرك” بأكملها إلى البكاء.

في سعيه وراء الخلود والحرية، لم يهتم “ليلين” بحياة السكان الأصليين قيد أنملة.

وأزعجت أنباء الوباء الطبقة العليا في الإمبراطورية. ورغم ذلك، لم يكن هناك ما يمكنهم فعله لوقف انتشار “الوباء”. أما المتسللون فلم يكونوا أولوية في الوقت الحالي.

تخلى السكان الأصليون عن إيمانهم القديم. بعد أن تعمدوا بالصلاة والماء المقدس أمام التمثال -في الواقع كان الماء المقدس مجرد جرعات ولقاحات -شعروا أن معاناتهم وأمراضهم تتلاشى دون أن تترك أثرا. أثار على الفور موجة إيمانية متحمسة ب “ليلين”.

بعد أن اعتني بالتدخلات الخارجية، بدأ “ليلين” في القضاء تمامًا على بقايا القبيلتين اللتين قاتلتا بعضهما البعض. كثير منهم أصيبوا ب “الوباء” في فوضى الحرب. 60٪ منهم ماتوا، بما في ذلك تقريبا كل الشباب الأصحاء.

الأشخاص الذين بدأوا المعارك لم يعرفوا عادة كيف ينهونها. خلال الحرب، كانوا ينسون ببطء أهدافهم الأصلية، مما أدى إلى مأساة.

رغم صغر حجم القبيلتين، كانت أرواحهم الطوطمية مجرد كائنات إلهية. لقد تم إضعافهم بشكل كبير بسبب فقدان التابعين، ولم يكونوا قادرين على إعاقة هجمات “ليلين” بعد الآن. استوعب “ليلين” قوتهم الإلهية، وشعر بأن ألوهية المذبحة في جسده تزداد بشكل كبير في القوة. لقد كان يقترب أكثر من أي وقت مضى من عتبة قدرته على إشعال شرارته الالهية.

سرعان ما انهار الجيش بالكامل. انتشر الجنود في كل مكان، وجلبوا البكتيريا في أجسادهم إلى أماكن أبعد ونشروا “الوباء” أكثر. مات السكان الأصليون على دفعات، تاركين الحقول فارغة.

بعد أن تخلص مما تؤمن به القبيلتان، كان من الطبيعي أن يتولى “ليلين” زمام الأمور. تم جمع الأعضاء المتبقين لإنشاء مدينة مع تمثال “تارغيريان” كبير في وسط المدينة الجديدة.

الأشخاص الذين بدأوا المعارك لم يعرفوا عادة كيف ينهونها. خلال الحرب، كانوا ينسون ببطء أهدافهم الأصلية، مما أدى إلى مأساة.

تخلى السكان الأصليون عن إيمانهم القديم. بعد أن تعمدوا بالصلاة والماء المقدس أمام التمثال -في الواقع كان الماء المقدس مجرد جرعات ولقاحات -شعروا أن معاناتهم وأمراضهم تتلاشى دون أن تترك أثرا. أثار على الفور موجة إيمانية متحمسة ب “ليلين”.

في طريقهم إلى القبائل المتحاربة، اندلع وباء بين صفوفهم دون سابق إنذار. كان معدي للغاية، وكان معدل الوفيات مرعبًا. في غضون أيام قليلة، انتشر في جميع أنحاء الجيش.

كانت قوة الإيمان المعدية الناتجة عن تقديم المساعدة لأولئك الذين كانوا على وشك الموت شيئًا لم يتوقعه “ليلين”. أصبح العديد من الذين كانوا في أنفاسهم الأخيرة، وأجسادهم تتحلل عبدة متحمسين للإله الثعبان المجنح بعد أن تم خلاصهم مما سمح لقوته بالزيادة.

نمت المعركة بين القبائل على نحو متزايد. ومر وقت طويل منذ أن جاء أي شخص لزيارة الرئيس الذي كان “ليلين” قد اسره من قبل. لقد أعمت المعركة الجانبين، وأصبح هدفهما الأساسي هو القضاء على بعضهما.

بعد فترة وجيزة، علمت القبائل المحيطة بقدرة الاله الجديد على شفاء المرض. بعد أن تباركوا، جلبوا عائلاتهم بأكملها بثرواتهم، وطلبوا الانضمام إلى المدينة.

 

بينما كان بإمكان كهنة أرواح الطوطم استخدام التعاويذ الإلهية لإزالة المرض، إلا أن لديهم قدرًا محدودًا من القوة الإلهية وفتحات التعويذة. كان بإمكانهم فقط إنقاذ أصحاب المكانة، غير قادرين على فعل أي شيء حيال عامة الناس الذين فروا للنجاة بحياتهم. حتى لو لم يتمكنوا من الحصول على تعويذة إلهية واحدة من الإله المجنح، فقد كان ذلك كافياً بالفعل للقضاء على الإيمان بالباقي.

EgY RaMoS

بمعرفة ذلك جيدًا، أرسل “ليلين” كهنة في كل مكان، وجلب الماء المقدس وما شابه إلى القبائل المحيطة وعرض قدراته وإنجازاته. كان لها رد إيجابي للغاية.

مر عام، وكان هذا الشتاء شديد البرودة بشكل خاص. تساقطت الثلوج حتى في البحار الجنوبية، وغطت الجزر باللون الأبيض.

في مواجهة الموت، لم يكن بوسع السلطات فعل الكثير لوقفهم. جاءت مجموعات من السكان الأصليين وصلوا من أجل البركات من “ليلين”، وسرعان ما امتلأت المدينة بما يكفي.

اندفع عدد كبير من السكان الأصليين الذين يرتدون معاطف الفرو السميكة في الثلج بصعوبة بالغة. كانت إحداهن فتاة صغيرة كانت تشجع أخيها الصغير. “تشجع … سنصل إلى المنطقة القريبة من “معقل الأمل” قريبًا … ”

أطلق “ليلين” على المدينة التي تم بناؤها على أنقاض القبيلتين اسم “معقل الأمل”، مما يدل على أمل جديد.

شرق “معقل الأمل”، بالقرب من جبال إمبراطورية “ساكارتس”.

كانت بداية غزوه لجزيرة “دانبرك”. باستخدام قدرته على شفاء “الوباء”، اكتسب “ليلين” إيمان السكان الأصليين وكذلك الجيش. بأسلوب الجزرة والعصا بدأت منظمته تتوسع بسرعة …

كانت الأحداث التي وقعت قبل عام أشبه بكابوس. ظهر وباء دون سابق إنذار على الإطلاق. رأى المصابون في بلد “آيا” بقعًا سوداء مخضرة على أجسامهم، مثل بذور السمسم. تبعتها حمى منخفضة، وتحولوا في النهاية إلى غيبوبة حيث حتى التعاويذ الإلهية لم تساعدهم.

مر عام، وكان هذا الشتاء شديد البرودة بشكل خاص. تساقطت الثلوج حتى في البحار الجنوبية، وغطت الجزر باللون الأبيض.

أطلق “ليلين” على المدينة التي تم بناؤها على أنقاض القبيلتين اسم “معقل الأمل”، مما يدل على أمل جديد.

هذا ينطبق على جزيرة “دانبرك” أيضًا. يبدو أن الآلهة تندب على فقدان الأرواح، وتظهر حزنهم. كان الثلج في القارة كثيفًا للغاية، وتجمد العديد من السكان الأصليين الذين لم يستعدوا لهذا الأمر حتى الموت.

في هذه الأرض المليئة بالناس الجائعين، كانت “معقل الأمل” والثعبان المجنح المشاع قادرين على فعل أي شيء.

على الرغم من أن الطقس البارد حد إلى حد ما من انتشار “الوباء”، إلا أنه لم يستطع وقف خطى حاصد الموت. أصبحت جزيرة “دانبرك” بمثابة جحيم للسكان الأصليين في العام الماضي، وانتشر “الوباء” المرعب بلا توقف في جميع أنحاء الجزيرة.

انتشرت المعلومات بأن هذا الإله يمتلك قوى المذبحة والشفاء. كل الإيمان يُعامل بلطف، وحتى لو أصيب شخص ما ب “الوباء” فإنه لا يزال بإمكانه شفاءه.

تم القضاء على مجموعات سكانية بأكملها. كانت هناك مدن ميتة الآن بأكملها، كانت فارغة تمامًا. ملأت شوارعها جثث السكان الأصليين، وتجول العديد من الفئران والغربان في المنازل والشوارع، يقضمون كل شيء. كانت عيون الكلاب البرية على الطريق قد أصبحت حمراء من أكل الكثير من اللحم البشري.

مر عام، وكان هذا الشتاء شديد البرودة بشكل خاص. تساقطت الثلوج حتى في البحار الجنوبية، وغطت الجزر باللون الأبيض.

في هذه الأرض المليئة بالناس الجائعين، كانت “معقل الأمل” والثعبان المجنح المشاع قادرين على فعل أي شيء.

في رأي “ليلين”، كان هناك شيء مشترك بين القادة الكبار المشهورين سواء في حياته السابقة أو الحالية. بمجرد تحديد هدفهم، سوف يتقدمون بثبات، ولديهم إيمان مطلق في طريقهم. نظرًا لأنهم رسموا طريقهم من قبل، لم يخشوا شيئًا، وسيكونون عديمي الضمير.

انتشرت المعلومات بأن هذا الإله يمتلك قوى المذبحة والشفاء. كل الإيمان يُعامل بلطف، وحتى لو أصيب شخص ما ب “الوباء” فإنه لا يزال بإمكانه شفاءه.

أطلق “ليلين” على المدينة التي تم بناؤها على أنقاض القبيلتين اسم “معقل الأمل”، مما يدل على أمل جديد.

الآن بعد أن انتشرت هذه “الشائعات” برعاية “ليلين” بالطبع، هربت مجموعات ضخمة من السكان الأصليين نحو “معقل الأمل” باستمرار. بغض النظر عما فعله النبلاء لإيقافهم، كان كل ذلك بلا جدوى …

تخلى السكان الأصليون عن إيمانهم القديم. بعد أن تعمدوا بالصلاة والماء المقدس أمام التمثال -في الواقع كان الماء المقدس مجرد جرعات ولقاحات -شعروا أن معاناتهم وأمراضهم تتلاشى دون أن تترك أثرا. أثار على الفور موجة إيمانية متحمسة ب “ليلين”.

شرق “معقل الأمل”، بالقرب من جبال إمبراطورية “ساكارتس”.

لقد وصل “الوباء” بضراوة. في البداية، كانت مجرد شائعات على حدود الإمبراطورية، ولكن في وقت قليل من غروب الشمس، انتشرت إلى المدن الكبرى. اختبأ الكهنة والنبلاء رفيعو المستوى عند المذابح وصلّوا بجدّ مع ذبائح دموية، لكن يبدو أن ذلك لم يكن له أي تأثير.

اندفع عدد كبير من السكان الأصليين الذين يرتدون معاطف الفرو السميكة في الثلج بصعوبة بالغة. كانت إحداهن فتاة صغيرة كانت تشجع أخيها الصغير. “تشجع … سنصل إلى المنطقة القريبة من “معقل الأمل” قريبًا … ”

بعد فترة وجيزة، علمت القبائل المحيطة بقدرة الاله الجديد على شفاء المرض. بعد أن تباركوا، جلبوا عائلاتهم بأكملها بثرواتهم، وطلبوا الانضمام إلى المدينة.

“هل سيتم انقاذنا بمجرد وصولنا إلى هناك، الأخت “آيا”؟” بدا الصبي الصغير في حوالي أربعة عشر أو خمسة عشر عامًا، وكان يرتدي معطفًا سميكًا من الفرو أيضًا. ومع ذلك، كان وجهه أرجوانيًا تقريبًا من البرد، وكان يتمايل وهو يتحدث.

على الرغم من أن هذه الإشاعة قد تكون كذبة، إلا أنها كانت أملها الأخير!

“نعم … روح الطوطم هناك ثعبان ضخم يحكم كل الحياة. يمكنه أن يشفي المرض …” استمرت “آيا” في تشجيع شقيقها الصغير وساعدته على طول الطريق، خشية أن يسقط وسط الحشد. ومع ذلك، وبينما كانت تتابع المسيرة غاصت بعمق في التفكير.

لم يستطع الكهنة الآخرون فعل أي شيء، وسرعان ما أثر “الوباء” على مدينتهم. لقد فقدت كل أقاربها، الوحيد الذي مازال على قيد الحياة هو شقيقها الصغير. تابعت تيار الأشخاص الفارين من المدينة للتوجه جنوبا. غير متأكدة مما يجب أن تفعله، اندفعت نحو “معقل الأمل”.

كانت الأحداث التي وقعت قبل عام أشبه بكابوس. ظهر وباء دون سابق إنذار على الإطلاق. رأى المصابون في بلد “آيا” بقعًا سوداء مخضرة على أجسامهم، مثل بذور السمسم. تبعتها حمى منخفضة، وتحولوا في النهاية إلى غيبوبة حيث حتى التعاويذ الإلهية لم تساعدهم.

تخلى السكان الأصليون عن إيمانهم القديم. بعد أن تعمدوا بالصلاة والماء المقدس أمام التمثال -في الواقع كان الماء المقدس مجرد جرعات ولقاحات -شعروا أن معاناتهم وأمراضهم تتلاشى دون أن تترك أثرا. أثار على الفور موجة إيمانية متحمسة ب “ليلين”.

في النهاية، سيتعفن لحم المصاب ويسقط شيئًا فشيئًا. لقد رأت “آيا” هذا مرة واحدة، ولم تستطع الأكل لبضعة أيام.

هذا ينطبق على جزيرة “دانبرك” أيضًا. يبدو أن الآلهة تندب على فقدان الأرواح، وتظهر حزنهم. كان الثلج في القارة كثيفًا للغاية، وتجمد العديد من السكان الأصليين الذين لم يستعدوا لهذا الأمر حتى الموت.

لقد وصل “الوباء” بضراوة. في البداية، كانت مجرد شائعات على حدود الإمبراطورية، ولكن في وقت قليل من غروب الشمس، انتشرت إلى المدن الكبرى. اختبأ الكهنة والنبلاء رفيعو المستوى عند المذابح وصلّوا بجدّ مع ذبائح دموية، لكن يبدو أن ذلك لم يكن له أي تأثير.

مع مقتل أكثر من نصف الجنود، لم يستطع الجيش فعل الكثير بشأن الهاربين. صرخ الضباط على أنفسهم بصوت أجش محاولين إعادة المنشقين وقطع رؤوسهم. ولكن والحق يقال، حتى بعض الضباط أنفسهم فروا خوفًا من الوباء.

لم يستطع الكهنة الآخرون فعل أي شيء، وسرعان ما أثر “الوباء” على مدينتهم. لقد فقدت كل أقاربها، الوحيد الذي مازال على قيد الحياة هو شقيقها الصغير. تابعت تيار الأشخاص الفارين من المدينة للتوجه جنوبا. غير متأكدة مما يجب أن تفعله، اندفعت نحو “معقل الأمل”.

في رأي “ليلين”، كان هناك شيء مشترك بين القادة الكبار المشهورين سواء في حياته السابقة أو الحالية. بمجرد تحديد هدفهم، سوف يتقدمون بثبات، ولديهم إيمان مطلق في طريقهم. نظرًا لأنهم رسموا طريقهم من قبل، لم يخشوا شيئًا، وسيكونون عديمي الضمير.

على الرغم من أن هذه الإشاعة قد تكون كذبة، إلا أنها كانت أملها الأخير!

كانت بداية غزوه لجزيرة “دانبرك”. باستخدام قدرته على شفاء “الوباء”، اكتسب “ليلين” إيمان السكان الأصليين وكذلك الجيش. بأسلوب الجزرة والعصا بدأت منظمته تتوسع بسرعة …

“بالتأكيد سأحضر أخي إلى هناك بأمان …” ظلت “آيا” تقول لنفسها وهي تصلي، “يا أيها الثعبان المجنح في “معقل الأمل”. إذا استطعت حقًا علاج “الوباء”، فالرجاء أن تنزل وتساعدنا! أنا على استعداد للتخلي عن كل شيء مقابل شفاء اخي… ”

كانت الأحداث التي وقعت قبل عام أشبه بكابوس. ظهر وباء دون سابق إنذار على الإطلاق. رأى المصابون في بلد “آيا” بقعًا سوداء مخضرة على أجسامهم، مثل بذور السمسم. تبعتها حمى منخفضة، وتحولوا في النهاية إلى غيبوبة حيث حتى التعاويذ الإلهية لم تساعدهم.

 

……

************************************

لم يستطع الكهنة الآخرون فعل أي شيء، وسرعان ما أثر “الوباء” على مدينتهم. لقد فقدت كل أقاربها، الوحيد الذي مازال على قيد الحياة هو شقيقها الصغير. تابعت تيار الأشخاص الفارين من المدينة للتوجه جنوبا. غير متأكدة مما يجب أن تفعله، اندفعت نحو “معقل الأمل”.

 

“هل سيتم انقاذنا بمجرد وصولنا إلى هناك، الأخت “آيا”؟” بدا الصبي الصغير في حوالي أربعة عشر أو خمسة عشر عامًا، وكان يرتدي معطفًا سميكًا من الفرو أيضًا. ومع ذلك، كان وجهه أرجوانيًا تقريبًا من البرد، وكان يتمايل وهو يتحدث.

EgY RaMoS

في هذه الأرض المليئة بالناس الجائعين، كانت “معقل الأمل” والثعبان المجنح المشاع قادرين على فعل أي شيء.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

رغم صغر حجم القبيلتين، كانت أرواحهم الطوطمية مجرد كائنات إلهية. لقد تم إضعافهم بشكل كبير بسبب فقدان التابعين، ولم يكونوا قادرين على إعاقة هجمات “ليلين” بعد الآن. استوعب “ليلين” قوتهم الإلهية، وشعر بأن ألوهية المذبحة في جسده تزداد بشكل كبير في القوة. لقد كان يقترب أكثر من أي وقت مضى من عتبة قدرته على إشعال شرارته الالهية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط