تحطيم الرقم القياسي
الفصل 220: تحطيم الرقم القياسي
عندما عدنا إلى المحطة ، سألتنا بينغشين أين كنا. وعندما سمعت أننا ذهبنا للطيران بالطائرات الورقية، ضمت شفتيها في استياء. “كيف يمكنكم الذهاب من دوني؟ أنتم بلا قلب!” قالت باستياء.
بعد مرور بعض الوقت ، ارتفعت طائرة دالي الورقية أخيرًا إلى السماء ، وبرزت بين مجموعة من الطائرات الورقية الملونة.
مذ أنها كانت عطلة نهاية الأسبوع، فقد كان هناك حشد من الناس في الحديقة. قالت شياوتاو: “ستكون الحديقة أكثر ازدحاما في الصباح”.
“إما أن تختار هذه أو لا شيء!” أصررت.
قلت: “دعينا فقط نشتري طائرة ورقية ونستمتع ببعض المرح”.
“لماذا تعتقد أن القاتل أتى الى هنا؟” سألت شياوتاو.
“إما أن تختار هذه أو لا شيء!” أصررت.
“ءأنت جاد؟!” نظرت إلي شياوتاو بمفاجأة.
قالت بينغشين أنه تم اكتشاف إنزيمات لعاب لا تطابق مع الحمض النووي للضحية على الطائرة الجلدية. لذا يجب أن تكون هذه الانزيمات قد تركها شخص آخر ، وعلى الأرجح كان هذا الشخص هو القاتل.
“لم أجرب أن أطير بطائرة ورقية من قبل. لذا دعينا نحصل على واحدة!” أصررت عليها.
مذ أنها كانت عطلة نهاية الأسبوع، فقد كان هناك حشد من الناس في الحديقة. قالت شياوتاو: “ستكون الحديقة أكثر ازدحاما في الصباح”.
ثم ذهبنا إلى كشك لبيع الطائرات الورقية والتقطت طائرة ورقية على شكل فراشة بينما اختارت شياوتاو طائرة ورقية أحدثت صوتًا مزعجًا…….من ناحية أخرى ، لم يستطع دالي أن يقرر ماذا يختار.
حسنا لقد عادت الرواية….. أما زال هناك متابعون؟
لاحظت وجود طائرة ورقية غريبة في الجزء الخلفي من الكشك.
كانت طائرة ورقية قبيحة للغاية مطبوعة عليها صورة شياو يانشي من المسلسل التلفزيوني” أميرتي الخيالية”. لكن هذا لا يعني أن شياو يانشي ما جذبني بل كانت الطائرة الورقية هي من فعلت.
حسنا لقد عادت الرواية….. أما زال هناك متابعون؟
كانت الطائرة الورقية غارقة في صبغة حمراء صبغت وجه شياو يانشي ببقعتين كبيرتين باللون الأحمر ، مما جعلها تبدو وكأنها فتاة قروية. كما كانت ضخمة للغاية ومغطاة بالغبار. حيث سيعرف الرائي بلمحة ، أن البائع لم يستطع بيعها لفترة طويلة.
أشرت إلى الطائرة الورقية وقلت “دالي ، احصل على تلك”.
ودون تفكير رفض دالي. “لا توجد طريقة لذلك. إنها قبيحة للغاية! سيكون من المحرج أن أطير مثل تلك الطائرة الورقية!”
هزت شياوتاو رأسها. “لست متأكدة تمامًا لكنني سأتحقق!”
“إما أن تختار هذه أو لا شيء!” أصررت.
تمتم دالي بشكل غير محسوس تقريبًا: “لم أعتقد أبدًا أنك ستكون رجلًا متحكمًا. أنا أشعر بالشفقة على صديقتك المستقبلية”.
غطت شياوتاو فمها حتى لا تضحك.
” “ما لم” ماذا؟” سألت شياوتاو بشك.
“رغم كونك طبيب شرعي تقليدي ، الا أنك تبدو وكأنك معتاد على استخدام التكنولوجيا الحديثة!” قالت شياوتاو بسخرية.
“كفى هراء و أسرع بشرائها أيها المتأنق!” انا قلت.
في الطابق السفلي ، وبينما كنا نغادر الحديقة، سألت حارس الأمن عند البوابة إذا كان أي شخص مسن قد قاد سيارته في هذا الصباح. لكن هز حارس الأمن رأسه وقال أنه لم ير أحداً.
” هذا ليس مقرف مثل هذا !” قال دال بينما ينكمش أنفه.
لم يترك لدالي سوى القليل من الخيارات، لذا قام بشراء الطائرة الورقية على مضض.
أشرت إلى الطائرة الورقية وقلت “دالي ، احصل على تلك”.
وطوال الطريق، أشار إليه الناس وهم يضحكون، مستهزئين بإحساسه الجمالي الخاص. ابتسمت شياوتاو بتساؤل ، “لماذا تعاقبه هكذا؟”
“ءأنت جاد؟!” نظرت إلي شياوتاو بمفاجأة.
شرحت: ” سنقوم بإعادة بناء مسرح الجريمة…… دالي، أتعرف كيف تطير هذه الطائرة الورقية؟”
قلت: “دعينا فقط نشتري طائرة ورقية ونستمتع ببعض المرح”.
ربت دالي على صدره بفخر. “بالطبع! سأعلمكم يا رفاق كيف تقومون بذلك.”
اقترحت ” أظن أن عليك سؤال مكتب الأرصاد الجوية عن اتجاه الريح هذا الصباح”.
شرع دالي في فعل ما قاله ولكن من المفارقات أنه هو نفسه الذي واجه مشكلة مع طائرته الورقية. هذا لأن طائرته كانت كبيرة جدًا، حيث اهتزت من جانب إلى آخر ، متأرجحة مع الريح. وعلى العكس من ذلك ، كان أداء طائراتنا الورقية الصغيرة أفضل بكثير.
اتسعت عيني شياوتاو من الصدمة. “هل أنت واثق من ذلك؟”
“من المستحيل على القاتل أن يطوي مثل هذه الطائرة الورقية ، حيث سيلاحظ أحدهم حتما مثل هذه الطائرة الورقية الضخمة إذا تم نقلها إلى الحديقة سيرًا على الأقدام. وبالتالي ، يجب أن يكون لدى القاتل سيارة! ما لم…”
بعد مرور بعض الوقت ، ارتفعت طائرة دالي الورقية أخيرًا إلى السماء ، وبرزت بين مجموعة من الطائرات الورقية الملونة.
رفرفت الطائرة ببطء مع الريح وسقطت على شجرة…. سألتهما “في أي اتجاه انجرفت الطائرة الورقية؟”
“ألا يمكنك إنهاء ما كنت على وشك أن تقوله ؟!” تذمرت شياوتاو. “هذا سيجعلني فقط أكثر قلقا!”
“سونغ يانغ ، أعتقد أنني أفهم نواياك الآن…” قالت شياوتاو وهي تحدق في طائرة دالي الورقية الواضحة.
“ماذا تقصدين؟” التفت إلينا دالي بتعبير فارغ.
(دالي ده محطوط حشو معاهم عشان نضحك عليه…. وفي الآخر ممكن يطلع هو اللي ورا عملية قتل جده مثلا… دي نظرية زي النظرية اللي بتقول إن توجو موري هو زعيم منظمة المعاطف السوداء ههههههههه)
“أليست هذه الطائرة الورقية مميزة؟ لذا سيكون هناك الكثير من الناس يراقبونها طوال عملية طيرانها.” قلت “والآن ،تخيلي طائرة ورقية مصنوعة من جلد الإنسان أكبر من هذا. كيف سيجعلها القاتل تطير؟ حيث سيكون أحدهم قد اتصل بالشرطة قبل أن يتمكن القاتل من الوصول إلى هذا الحد حتى يتم إسقاط الطائرة الورقية على الأرجح من ارتفاع عال”.
اتسعت عيني شياوتاو من الصدمة. “هل أنت واثق من ذلك؟”
رفرفت الطائرة ببطء مع الريح وسقطت على شجرة…. سألتهما “في أي اتجاه انجرفت الطائرة الورقية؟”
نظرت حولي وأمرت دالي “دالي ، اسحب الطائرة الورقية. دعنا نقم بتجربة!”
وبعد أن أعطيت أنا وشياوتاو طائراتنا الورقية لطفلين ، توجهنا إلى مبنى قريب وصعدنا إلى السطح. ثم طلبت من دالي أن يرمي الطائرة الورقية أرضًا.
” هذا ليس مقرف مثل هذا !” قال دال بينما ينكمش أنفه.
رفرفت الطائرة ببطء مع الريح وسقطت على شجرة…. سألتهما “في أي اتجاه انجرفت الطائرة الورقية؟”
هزت شياوتاو رأسها. “لست متأكدة تمامًا لكنني سأتحقق!”
اقترحت ” أظن أن عليك سؤال مكتب الأرصاد الجوية عن اتجاه الريح هذا الصباح”.
وبعد مكالمتان هاتفيتان سريعتان لاحقًا، أخبرتني شياوتاو أن الطائرة الورقية ذات الجلد البشري قد طارت إلى ساحة المنتزه من الاتجاه الجنوبي الشرقي بالتزامن مع اتجاه الرياح هذا الصباح.
“إما أن تختار هذه أو لا شيء!” أصررت.
ربت دالي على صدره بفخر. “بالطبع! سأعلمكم يا رفاق كيف تقومون بذلك.”
مسلحًا بهذه المعلومات، صرحت “دعونا الآن نجري بضع تجارب أخرى لتضييق نطاق مكان وجود القاتل.”
تمتم دالي بشكل غير محسوس تقريبًا: “لم أعتقد أبدًا أنك ستكون رجلًا متحكمًا. أنا أشعر بالشفقة على صديقتك المستقبلية”.
“لماذا تعتقد أن القاتل أتى الى هنا؟” سألت شياوتاو.
اختبرنا هذه النظرية على عدة مبان ، وألقينا بالطائرة الورقية عدة مرات حتى تحولت أخيرًا إلى فوضى ممزقة. وفي النهاية ، تمكنت من تضيق ما اعتقدت أنه أنسب مكان. والذي كان شرفة في الطابق السادس من أحد المباني حيث يمكن للطائرة الورقية أن تطفو إلى ساحة المنتزه مباشرة دون أي انحرافات.
كما لاحظت وجود كمية كبيرة من البلغم الأصفر والأخضر في الزاوية – علامة على الحرارة الزائدة الناجمة عن نقص اليين. كما ظهرت خصلات من الدم تدل على وجود أمراض تنفسية.
لم يترك لدالي سوى القليل من الخيارات، لذا قام بشراء الطائرة الورقية على مضض.
(علامة على إصابة الشخص بالتهاب حلقي مع زكام حاد…. مثل التهاب اللوزاء لدى الأطفال في الشتاء)
“رغم كونك طبيب شرعي تقليدي ، الا أنك تبدو وكأنك معتاد على استخدام التكنولوجيا الحديثة!” قالت شياوتاو بسخرية.
“ألا يمكنك إنهاء ما كنت على وشك أن تقوله ؟!” تذمرت شياوتاو. “هذا سيجعلني فقط أكثر قلقا!”
تجهم دالي وهو يشاهدني أقوم بأخذ بعض العينات وتخزينها داخل كيس أدلة حيث صاح قائلاً: “يا إلهي، هذا مقزز!”
أوضحت: “الطريقة ليست مهمة. سأستخدم أي وسيلة مفيدة لحل الجريمة. أعتقد أنه لو كان سونغ سي على قيد الحياة اليوم، لما ترك مثل هذه التقنيات المريحة غير مستخدمة.”
ربت دالي على صدره بفخر. “بالطبع! سأعلمكم يا رفاق كيف تقومون بذلك.”
“ما هو الامر المقزز بشأن ذلك؟” ردت “لقد قام المحقق الصيني لي تشانجيو ذات مرة بحل قضية قام فيها القاتل بالتبول في مسرح الجريمة. حيث تمكن من التعرف على القاتل عن طريق فحص بوله”.
في الطابق السفلي ، وبينما كنا نغادر الحديقة، سألت حارس الأمن عند البوابة إذا كان أي شخص مسن قد قاد سيارته في هذا الصباح. لكن هز حارس الأمن رأسه وقال أنه لم ير أحداً.
” هذا ليس مقرف مثل هذا !” قال دال بينما ينكمش أنفه.
وبعد مكالمتان هاتفيتان سريعتان لاحقًا، أخبرتني شياوتاو أن الطائرة الورقية ذات الجلد البشري قد طارت إلى ساحة المنتزه من الاتجاه الجنوبي الشرقي بالتزامن مع اتجاه الرياح هذا الصباح.
بعد الحصول على العينات ، ألقيت نظرة خاطفة على ساعتي. “أظن أننا قد نحطم الرقم القياسي لأسرع قضية تم حلها هذه المرة.”
شرع دالي في فعل ما قاله ولكن من المفارقات أنه هو نفسه الذي واجه مشكلة مع طائرته الورقية. هذا لأن طائرته كانت كبيرة جدًا، حيث اهتزت من جانب إلى آخر ، متأرجحة مع الريح. وعلى العكس من ذلك ، كان أداء طائراتنا الورقية الصغيرة أفضل بكثير.
اتسعت عيني شياوتاو من الصدمة. “هل أنت واثق من ذلك؟”
“إن المرافق الخدمية في حديقتنا قديمة للغاية. كما أن الزائرون لا يمكثون لفترة طويلة لذلك غالبًا ما نواجه مشكلة في تحصيل رسوم الصيانة. حيث أن هذه الكاميرات قد تعطلت منذ فترة طويلة ولكننا لم نصلحها أبدًا. إنها للعرض فقط.”
قلت “وفقًا لفرضيتنا السابقة، فمن المحتمل أن يكون القاتل شخصًا عجوزًا، وكبار السن عنيدون ومعتدون بطريقهم في حل الأمور. علاوة على ذلك ، كما أن دافعهم المعتاد للقتل هو الانتقام من ضغينة قديمة. بالإضافة إلى حقيقة أن هذه فعل الجريمة سيبذل فيها القاتل الكثير من الجهد مما سيجعله سهوا يترك وراءه الكثير من الأدلة، مما يجعلني متأكدا من أنه سيتم حل هذه القضية غدًا على أبعد تقدير “.
أوضحت: “الطريقة ليست مهمة. سأستخدم أي وسيلة مفيدة لحل الجريمة. أعتقد أنه لو كان سونغ سي على قيد الحياة اليوم، لما ترك مثل هذه التقنيات المريحة غير مستخدمة.”
تمتم دالي بشكل غير محسوس تقريبًا: “لم أعتقد أبدًا أنك ستكون رجلًا متحكمًا. أنا أشعر بالشفقة على صديقتك المستقبلية”.
قالت شياوتاو “إذا حللنا هذه القضية بحلول الغد ، فسأقدم لكما عشاءً من المأكولات البحرية.”
ودون تفكير رفض دالي. “لا توجد طريقة لذلك. إنها قبيحة للغاية! سيكون من المحرج أن أطير مثل تلك الطائرة الورقية!”
نظر حارس الأمن بعيدًا في حرج.
قلت لدالي: “سوف نتضور جوعاً الليلة ، ونتناول الطعام غداً!”
مذ أنها كانت عطلة نهاية الأسبوع، فقد كان هناك حشد من الناس في الحديقة. قالت شياوتاو: “ستكون الحديقة أكثر ازدحاما في الصباح”.
اقترحت ” أظن أن عليك سؤال مكتب الأرصاد الجوية عن اتجاه الريح هذا الصباح”.
قام دالي بإيماءة شرهة لمسح لعابه. “ثم سأبدأ في تجويع نفسي بداية من ظهيرة الغد.”
كانت طائرة ورقية قبيحة للغاية مطبوعة عليها صورة شياو يانشي من المسلسل التلفزيوني” أميرتي الخيالية”. لكن هذا لا يعني أن شياو يانشي ما جذبني بل كانت الطائرة الورقية هي من فعلت.
“إن المرافق الخدمية في حديقتنا قديمة للغاية. كما أن الزائرون لا يمكثون لفترة طويلة لذلك غالبًا ما نواجه مشكلة في تحصيل رسوم الصيانة. حيث أن هذه الكاميرات قد تعطلت منذ فترة طويلة ولكننا لم نصلحها أبدًا. إنها للعرض فقط.”
في ذلك الوقت ، تلقيت مكالمة من بينغشين. “سونغ يانغ- جيجي ، أين أنتم يا رفاق؟” هي سألت: “لقد وجدت شيئًا!”
“انتظرينا. سنعود إلى المركز الآن.” انا قلت.
وبعد مكالمتان هاتفيتان سريعتان لاحقًا، أخبرتني شياوتاو أن الطائرة الورقية ذات الجلد البشري قد طارت إلى ساحة المنتزه من الاتجاه الجنوبي الشرقي بالتزامن مع اتجاه الرياح هذا الصباح.
في الطابق السفلي ، وبينما كنا نغادر الحديقة، سألت حارس الأمن عند البوابة إذا كان أي شخص مسن قد قاد سيارته في هذا الصباح. لكن هز حارس الأمن رأسه وقال أنه لم ير أحداً.
في ذلك الوقت ، تلقيت مكالمة من بينغشين. “سونغ يانغ- جيجي ، أين أنتم يا رفاق؟” هي سألت: “لقد وجدت شيئًا!”
بعد تثبيت نظراتي على الكاميرا فوق رأسي، سألت ، “ألديكم فيديو المراقبة؟”
تجهم دالي وهو يشاهدني أقوم بأخذ بعض العينات وتخزينها داخل كيس أدلة حيث صاح قائلاً: “يا إلهي، هذا مقزز!”
مذ أنها كانت عطلة نهاية الأسبوع، فقد كان هناك حشد من الناس في الحديقة. قالت شياوتاو: “ستكون الحديقة أكثر ازدحاما في الصباح”.
نظر حارس الأمن بعيدًا في حرج.
“إن المرافق الخدمية في حديقتنا قديمة للغاية. كما أن الزائرون لا يمكثون لفترة طويلة لذلك غالبًا ما نواجه مشكلة في تحصيل رسوم الصيانة. حيث أن هذه الكاميرات قد تعطلت منذ فترة طويلة ولكننا لم نصلحها أبدًا. إنها للعرض فقط.”
أومأت برأسي وسلمتها عينات من البلغم الذي وجدته والحمض النووي للرجل العجوز. “أيمكنك اختبار هذا البلغم مع اللعاب المتبقي على الطائرة الورقية ومعرفة ما إذا كانا متطابقين؟” طلبت منها. “أيضا ، يرجى مقارنة الطائرة الجلدية والحمض النووي للرجل العجوز.”
“لماذا تعتقد أن القاتل أتى الى هنا؟” سألت شياوتاو.
“من المستحيل على القاتل أن يطوي مثل هذه الطائرة الورقية ، حيث سيلاحظ أحدهم حتما مثل هذه الطائرة الورقية الضخمة إذا تم نقلها إلى الحديقة سيرًا على الأقدام. وبالتالي ، يجب أن يكون لدى القاتل سيارة! ما لم…”
ثم ذهبنا إلى كشك لبيع الطائرات الورقية والتقطت طائرة ورقية على شكل فراشة بينما اختارت شياوتاو طائرة ورقية أحدثت صوتًا مزعجًا…….من ناحية أخرى ، لم يستطع دالي أن يقرر ماذا يختار.
في الطابق السفلي ، وبينما كنا نغادر الحديقة، سألت حارس الأمن عند البوابة إذا كان أي شخص مسن قد قاد سيارته في هذا الصباح. لكن هز حارس الأمن رأسه وقال أنه لم ير أحداً.
” “ما لم” ماذا؟” سألت شياوتاو بشك.
أضاءت عيني. “هذا صحيح! اطلب من شخص ما أن يكتشف أين يعيش الرجل العجوز!”
“ألا يمكنك إنهاء ما كنت على وشك أن تقوله ؟!” تذمرت شياوتاو. “هذا سيجعلني فقط أكثر قلقا!”
“إن المرافق الخدمية في حديقتنا قديمة للغاية. كما أن الزائرون لا يمكثون لفترة طويلة لذلك غالبًا ما نواجه مشكلة في تحصيل رسوم الصيانة. حيث أن هذه الكاميرات قد تعطلت منذ فترة طويلة ولكننا لم نصلحها أبدًا. إنها للعرض فقط.”
عندما عدنا إلى المحطة ، سألتنا بينغشين أين كنا. وعندما سمعت أننا ذهبنا للطيران بالطائرات الورقية، ضمت شفتيها في استياء. “كيف يمكنكم الذهاب من دوني؟ أنتم بلا قلب!” قالت باستياء.
شرحت: “لقد ذهبنا فقط للتحقيق في القضية…… ماذا عن نتائج المختبر؟”
قالت بينغشين أنه تم اكتشاف إنزيمات لعاب لا تطابق مع الحمض النووي للضحية على الطائرة الجلدية. لذا يجب أن تكون هذه الانزيمات قد تركها شخص آخر ، وعلى الأرجح كان هذا الشخص هو القاتل.
أومأت برأسي وسلمتها عينات من البلغم الذي وجدته والحمض النووي للرجل العجوز. “أيمكنك اختبار هذا البلغم مع اللعاب المتبقي على الطائرة الورقية ومعرفة ما إذا كانا متطابقين؟” طلبت منها. “أيضا ، يرجى مقارنة الطائرة الجلدية والحمض النووي للرجل العجوز.”
“لم أجرب أن أطير بطائرة ورقية من قبل. لذا دعينا نحصل على واحدة!” أصررت عليها.
شرحت: “لقد ذهبنا فقط للتحقيق في القضية…… ماذا عن نتائج المختبر؟”
“لماذا ستقوم باختبار الحمض النووي؟” سألت شياوتاو “ما هي الأسرار التي تخفيها عنا سونغ يانغ؟”
أجبتها: “أنا لا أثير شوقكم عن قصد حقا. لكن في الوقت الحالي ، لا يمكنني أن أكون متأكداً من تخميناتي، لذا دعونا فقط ننتظر حتى تظهر نتائج التحليل.”
لقد تشكلت التخمينات الغامضة في ذهني ولكن لم يكن من المناسب بعد مشاركتها لأنها لم تكن صحيحة بالضرورة. لذلك كان عليّ تأكيدها أولاً.
كما لاحظت وجود كمية كبيرة من البلغم الأصفر والأخضر في الزاوية – علامة على الحرارة الزائدة الناجمة عن نقص اليين. كما ظهرت خصلات من الدم تدل على وجود أمراض تنفسية.
“رغم كونك طبيب شرعي تقليدي ، الا أنك تبدو وكأنك معتاد على استخدام التكنولوجيا الحديثة!” قالت شياوتاو بسخرية.
اتسعت عيني شياوتاو من الصدمة. “هل أنت واثق من ذلك؟”
أوضحت: “الطريقة ليست مهمة. سأستخدم أي وسيلة مفيدة لحل الجريمة. أعتقد أنه لو كان سونغ سي على قيد الحياة اليوم، لما ترك مثل هذه التقنيات المريحة غير مستخدمة.”
أشرت إلى الطائرة الورقية وقلت “دالي ، احصل على تلك”.
قلت: “دعينا فقط نشتري طائرة ورقية ونستمتع ببعض المرح”.
حسنا لقد عادت الرواية….. أما زال هناك متابعون؟
وبعد مكالمتان هاتفيتان سريعتان لاحقًا، أخبرتني شياوتاو أن الطائرة الورقية ذات الجلد البشري قد طارت إلى ساحة المنتزه من الاتجاه الجنوبي الشرقي بالتزامن مع اتجاه الرياح هذا الصباح.
