وصول النجم الضخم ، عودة تشينغشان
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
هذه المرة ، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى ظهر النجم مرة أخرى. كان مثل القمر الأزرق ، يتلألأ ببراعة ويضيء الأقاليم التسع.
اخترق السيف الدرع الأسود والملابس البيضاء ولامس جلده.
قال إمبراطور شيا العظمى، “أخشى أننا لن نكون قادرين على صده. هذا بالتأكيد ليس إمبراطور جثة عادي “.
وقف كل شعر كوانغ تيانيو على نهايته ، وعانى من رعب الاقتراب من الموت. ملأ عدم التصديق عينيه. بعد أن ورث سلالة الإلهة ‘با’، كان جسده قاسياً لدرجة أنه حتى رياح الغلاف الجوي لم تستطع أن تترك أثراً عليه. كان تجديده أكثر قوة. حتى لو تم تقطيعه إلى أشلاء ، فإنه بالتأكيد لن يموت. في واقع الأمر ، كان يُعتقد حتى ان الزومبي لا يُقتل.
كان واثقًا من قتل خليفة العظم الأبيض بيد واحدة ، لكنه لم يرغب في الركض بذراع مفقودة أمام الكثير من الناس. سيكون ذلك في الأساس مهينًا تمامًا. سيصبح بالتأكيد أضحوكة في عالم الأشباح الجائعة.
كانت كلمة “موت” غريبة عليه كثيرًا.
هذه المرة ، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى ظهر النجم مرة أخرى. كان مثل القمر الأزرق ، يتلألأ ببراعة ويضيء الأقاليم التسع.
وصلوا على الفور أمام مذبح طويل في وسط البلاط الإمبراطوري.
كما كان يعتقد، لم يتأخر رده على الإطلاق، التف حوله وأمسك بالسيف.
تحت أنظار العيون التي لا تعد ولا تحصى ، كانت تعلم بوضوح أن نهايتها اقتربت ، ومع ذلك لن تنزعج من هذه المشاعر وتنتظر موتها ببساطة.
لم يكن أحد من الحاضرين أحمق. كلهم أدركوا ذلك أيضًا.
إذا نظرنا إلى الوراء ، أشرق ضوء ذهبي من عينيه ، ولقي العينين الداكنتين. سخر. “ما الذي يمكنك فعله أيضًا؟ آه!”
في الأصل ، كان بإمكانه التعافي من “إصابة صغيرة” كهذه بفكرة واحدة. لن يتطلب الأمر سوى القليل من القوة على الأكثر ، لكنه اكتشف الآن أن الأمر لم يكن بهذه البساطة. على ملك شجرة بانيان العظيم في المدينة الشاهقة ، أصبحت ضربة السيف ضئيلة بالفعل ، ومع ذلك لا يزال موجودًا. لا يمكن للجروح التي أحدثها سيف ذبح بوذا أن تغلق بهذه السهولة.
فجأة ، شعر بألم من راحة يده حيث تدفق الدم ، وصبغ سيف ذبح بوذا باللون الأحمر. تحول على الفور إلى ألسنة اللهب ، وانتشرت على طول الإصابة التي انفجرت.
سأل إمبراطور شيا العظمى ، “ماذا سيكون رأيك الزميل؟”
“اغرب عن وجهي!”
قام كوانغ تيانيو بأرجحة ذراعه وأرسل شياو آن تطير. كانت ذراعه اليمنى ، حتى معصمه ، قد أضرمت فيها النيران. في غمضة عين وصلت إلى مرفقه.
دون أي تردد اتخذ قرارا وقطع ذراعه. انفصلت ذراعه اليمنى بالكامل عن كتفه ، وتحولت إلى كرة من اللهب في الهواء.
“كيف تجرؤين على جرحي!”
شعرت شياو آن ببعض الشفقة. إذا كانت قد أصابت نقطة حيوية بالهجوم ، فلديها فرصة جيدة للغاية لقتله. بغض النظر عن مدى صلابة جسده أو مدى سرعة تجدده ، فسيظل الموت يلاحقه. حتى لو طعنت جذعه فقط ، فقد تصيبه بشدة.
لقد تمكنت من قطع ذراعه، لكنها لن تحصل على فرصة أخرى مرة أخرى.
إذا نظرنا إلى الوراء ، أشرق ضوء ذهبي من عينيه ، ولقي العينين الداكنتين. سخر. “ما الذي يمكنك فعله أيضًا؟ آه!”
تغير وجه المعلم الديني لليسار ، ولكن بعد أن أخذ في الاعتبار هويتها وأصولها، وكذلك اتفاق المسؤولين إلى جانبها معها ، اضطر إلى التزام الصمت.
تم القضاء على فرصتها الضئيلة في البقاء على قيد الحياة بسرعة.
ترجمة: zixar
“كيف تجرؤين على جرحي!”
زأر التنين الذهبي المكثف من تشي التنين في وجهها. كان الزئير بمثابة تحذير يرن في جميع أنحاء البلاط الإمبراطوري.
برزت أنياب كوانغ تيانيو بينما كان وجهه ملتويًا بشراسة ، مما أدى إلى إخراج خوار. لم تقطع الضربة ذراعه فحسب. كما جرحت روحه وكرامته.
فجأة ، شعر بألم من راحة يده حيث تدفق الدم ، وصبغ سيف ذبح بوذا باللون الأحمر. تحول على الفور إلى ألسنة اللهب ، وانتشرت على طول الإصابة التي انفجرت.
كان الشعور كما لو كان شخص ما يلعب مع النمل ، إلا أنه فجأة يعضه أحدهم. إذا كان الأمر مؤلمًا ، فليكن ، لكن النمل كان سامًا أيضًا ، مما أجبر الشخص على بتر طرفه للبقاء على قيد الحياة. كانت تلك في الأساس نكتة بائسة.
قال وزير الطقوس: “لكننا ما زلنا لم ننتهي من كل الاستعدادات!”
اخترق السيف الدرع الأسود والملابس البيضاء ولامس جلده.
تحول إذلاله إلى غضب ، واندلعت هالته العنيفة ، وهزت قبر الشطرنج. حتى بحر الدماء التي تدفق نحوه جف على الفور بمجرد اقترابها منه.
أمسكت شياو آن بسيف الخالد المهجور، وأصبحت واحدًا معه وغادرت قبر الشطرنج، تطير نحو الجنوب.
تحت أنظار العيون التي لا تعد ولا تحصى ، كانت تعلم بوضوح أن نهايتها اقتربت ، ومع ذلك لن تنزعج من هذه المشاعر وتنتظر موتها ببساطة.
في الأصل ، كان بإمكانه التعافي من “إصابة صغيرة” كهذه بفكرة واحدة. لن يتطلب الأمر سوى القليل من القوة على الأكثر ، لكنه اكتشف الآن أن الأمر لم يكن بهذه البساطة. على ملك شجرة بانيان العظيم في المدينة الشاهقة ، أصبحت ضربة السيف ضئيلة بالفعل ، ومع ذلك لا يزال موجودًا. لا يمكن للجروح التي أحدثها سيف ذبح بوذا أن تغلق بهذه السهولة.
والمثير للدهشة أن إمبراطور الجثة لم يلاحقها على الفور ، الأمر الذي تركها في حيرة من أمرها. هل أصابته بشدة بهذه الضربة؟
في قبر الشطرنج ، انتفخت عروق جبين كوانغ تيانيو. جثا على ركبتيه وهو يجمع كل قوته في كتفه اليمنى. نبت جذع سميك، حيث ينقسم طرفه إلى خمسة أجزاء ، ويشبه بشكل غامض يدًا صغيرة.
كان واثقًا من قتل خليفة العظم الأبيض بيد واحدة ، لكنه لم يرغب في الركض بذراع مفقودة أمام الكثير من الناس. سيكون ذلك في الأساس مهينًا تمامًا. سيصبح بالتأكيد أضحوكة في عالم الأشباح الجائعة.
وأضاف المرشد الديني لليسار ، “يا صاحب الجلالة ، لماذا لا نستغل هذه الفرصة لقتل عدو بوذا؟”
ومن بين العديد من العيون كان هناك سيده أيضا.
في الأصل ، كان بإمكانه التعافي من “إصابة صغيرة” كهذه بفكرة واحدة. لن يتطلب الأمر سوى القليل من القوة على الأكثر ، لكنه اكتشف الآن أن الأمر لم يكن بهذه البساطة. على ملك شجرة بانيان العظيم في المدينة الشاهقة ، أصبحت ضربة السيف ضئيلة بالفعل ، ومع ذلك لا يزال موجودًا. لا يمكن للجروح التي أحدثها سيف ذبح بوذا أن تغلق بهذه السهولة.
”اللعنة! اللعنة! اللعنة! سأقوم بالتأكيد بذبحك! ”
هبط النجم عند سفح الجبل، واندمج مع الفضاء هناك مثل فقاعة متفجرة قبل أن تختفي.
سافرت شياو آن جنوبًا، وعبرت إلى إقليم التنين حتى وصلت أسفل جبل رأس التنين. توقفت هناك.
كل أمنياتها قد تحققت.
زأر التنين الذهبي المكثف من تشي التنين في وجهها. كان الزئير بمثابة تحذير يرن في جميع أنحاء البلاط الإمبراطوري.
قالت تشيان رونغزي ، “أنا أضحك على أولوياتك ، أيها المعلم الديني. إذا قاتلنا مع عدو بوذا أولاً ، فهل تعتقد أن إمبراطور الجثة سيشكرنا بمجرد وصوله؟ وأنه سوف يشاهدنا فقط نقدم القرابين إلى السماء؟ إذا فشلت قرابين السماء، فسيكون ذلك مجرد تدمير متبادل. حتى أفضل نتيجة سنتحول إلى الموتى الأحياء “.
وصل إمبراطور شيا العظمى والمسؤولون والجنرالات جميعًا إلى الجرف. نظروا عبر السحب تحت أقدامهم ، ورأوا الشكل الأبيض.
“إنه عدو بوذا. ما الذي تحاول أن تفعله؟ ”
كل شخص في البلاط الإمبراطوري شحب من الخوف. إذا ضرب النيزك جبل رأس التنين ، فإن العواقب ستكون غير واردة.
صادف أن تشيان رونغزي كانت من بينهم. من الواضح أنها لم تمر بالمحنة السماوية الثالثة حتى الآن ، لكنها بدت محترمة للغاية ، حتى أنها قادرة على الوقوف مع إمبراطور شيا العظمى ، مما جعلها تبدو فخورة جدًا بنجاحها. لكن الآن ، كان هناك ضباب قاتم في عينيها. لقد فهمت بالفعل ما كانت شياو آن تحاول القيام به.
أدى ذلك إلى سخرية. نظر الجميع نحو تشيان رونغزي. عبس المعلم الديني لليسار. “لماذا تضحك الزميل؟”
لم يكن أحد من الحاضرين أحمق. كلهم أدركوا ذلك أيضًا.
وأضاف المرشد الديني لليسار ، “يا صاحب الجلالة ، لماذا لا نستغل هذه الفرصة لقتل عدو بوذا؟”
قال المعلم الديني لليسار بشراسة ، “إن عدو بوذا يحاول استدراج إمبراطور الجثة إلى البلاط الإمبراطوري!”
زأر التنين الذهبي المكثف من تشي التنين في وجهها. كان الزئير بمثابة تحذير يرن في جميع أنحاء البلاط الإمبراطوري.
في قبر الشطرنج ، انتفخت عروق جبين كوانغ تيانيو. جثا على ركبتيه وهو يجمع كل قوته في كتفه اليمنى. نبت جذع سميك، حيث ينقسم طرفه إلى خمسة أجزاء ، ويشبه بشكل غامض يدًا صغيرة.
بالنسبة لها ، كانت الأقاليم التسع كبيرة ، لكن لم يكن هناك مكان تذهب إليه. كان عليها أن تستفيد من كل ما يمكنها الاستفادة منه ، لذلك كل ما يمكنها فعله هو استخدام السيف الخالد المهجور لخرق تشكيل البلاط الإمبراطوري وتشق طريقها. ومع ذلك ، كان عليها أن تفهم التوقيت بشكل صحيح إذا أرادت تحويل المشاكل ، أو أنها ستكون عالقة في كماشة. اعتبرها البلاط الإمبراطوري لشيا العظمى أيضًا عدوًا لدودًا ، وكان جبل رأس التنين هو في الأساس بطن الوحش. لولا حقيقة أنها كانت خارج الخيارات، ما كانت لتقبل هذه المخاطرة أبدًا.
وأضاف المرشد الديني لليسار ، “يا صاحب الجلالة ، لماذا لا نستغل هذه الفرصة لقتل عدو بوذا؟”
وأضاف المرشد الديني لليسار ، “يا صاحب الجلالة ، لماذا لا نستغل هذه الفرصة لقتل عدو بوذا؟”
بغض النظر عن الزمان والمكان ، كان عدو بوذا هو العدو الأساسي للبوذية. أما بالنسبة للعفاريت والموتى الاحياء، فقد جاءوا جميعًا بعد عدو بوذا.
صادف أن تشيان رونغزي كانت من بينهم. من الواضح أنها لم تمر بالمحنة السماوية الثالثة حتى الآن ، لكنها بدت محترمة للغاية ، حتى أنها قادرة على الوقوف مع إمبراطور شيا العظمى ، مما جعلها تبدو فخورة جدًا بنجاحها. لكن الآن ، كان هناك ضباب قاتم في عينيها. لقد فهمت بالفعل ما كانت شياو آن تحاول القيام به.
أدى ذلك إلى سخرية. نظر الجميع نحو تشيان رونغزي. عبس المعلم الديني لليسار. “لماذا تضحك الزميل؟”
شقت تشيان رونغزي طريقها إلى المذبح. عندما كانت على وشك زرع كرمة تسلق السماء في وسطها، نظرت فجأة إلى الأعلى. كما رأت النجم الأزرق الغامق يتلألأ بسطوع غير عادي.
قالت تشيان رونغزي ، “أنا أضحك على أولوياتك ، أيها المعلم الديني. إذا قاتلنا مع عدو بوذا أولاً ، فهل تعتقد أن إمبراطور الجثة سيشكرنا بمجرد وصوله؟ وأنه سوف يشاهدنا فقط نقدم القرابين إلى السماء؟ إذا فشلت قرابين السماء، فسيكون ذلك مجرد تدمير متبادل. حتى أفضل نتيجة سنتحول إلى الموتى الأحياء “.
تغير وجه المعلم الديني لليسار ، ولكن بعد أن أخذ في الاعتبار هويتها وأصولها، وكذلك اتفاق المسؤولين إلى جانبها معها ، اضطر إلى التزام الصمت.
نظرت شياو آن أيضًا. فجأة شعرت بنبض قلبها. يبدو أن قطعة اللحم التي لا معنى لها أصبحت في الواقع دعامة لحياتها ، حيث كانت تضرب مع كل ومضة من النجم.
من الميرفولك في بحر الجنوب إلى رعاة إقليم الصقيع ، حدقت جميع الكائنات الحية في المسافة وسألوا ، “ما هذا؟”
سأل إمبراطور شيا العظمى ، “ماذا سيكون رأيك الزميل؟”
أدى ذلك إلى سخرية. نظر الجميع نحو تشيان رونغزي. عبس المعلم الديني لليسار. “لماذا تضحك الزميل؟”
قبل أن تتمكن شياو آن من العودة إلى رشدها ، تم احتضانها بحزم. رن صوته من بجوار أذنها ، “اشتقت إليك!”
قالت تشيان رونغزي، “إذا أرادت الدخول ، فدعها تدخل. لا تهاجمها. نحي عداوتك جانبًا في الوقت الحالي واعمل معها لدرء إمبراطور الجثة “.
أدى ذلك إلى سخرية. نظر الجميع نحو تشيان رونغزي. عبس المعلم الديني لليسار. “لماذا تضحك الزميل؟”
قال إمبراطور شيا العظمى، “أخشى أننا لن نكون قادرين على صده. هذا بالتأكيد ليس إمبراطور جثة عادي “.
والمثير للدهشة أن إمبراطور الجثة لم يلاحقها على الفور ، الأمر الذي تركها في حيرة من أمرها. هل أصابته بشدة بهذه الضربة؟
“يمكننا شراء أكبر قدر ممكن من الوقت. سنبدأ القرابين إلى السماء على الفور! ”
صادف أن تشيان رونغزي كانت من بينهم. من الواضح أنها لم تمر بالمحنة السماوية الثالثة حتى الآن ، لكنها بدت محترمة للغاية ، حتى أنها قادرة على الوقوف مع إمبراطور شيا العظمى ، مما جعلها تبدو فخورة جدًا بنجاحها. لكن الآن ، كان هناك ضباب قاتم في عينيها. لقد فهمت بالفعل ما كانت شياو آن تحاول القيام به.
قال وزير الطقوس: “لكننا ما زلنا لم ننتهي من كل الاستعدادات!”
وصل إمبراطور شيا العظمى والمسؤولون والجنرالات جميعًا إلى الجرف. نظروا عبر السحب تحت أقدامهم ، ورأوا الشكل الأبيض.
شعرت شياو آن ببعض الشفقة. إذا كانت قد أصابت نقطة حيوية بالهجوم ، فلديها فرصة جيدة للغاية لقتله. بغض النظر عن مدى صلابة جسده أو مدى سرعة تجدده ، فسيظل الموت يلاحقه. حتى لو طعنت جذعه فقط ، فقد تصيبه بشدة.
قال تشيان رونغزي، “لا يمكننا تحمل القلق بشأن ذلك. بمجرد أن يلتهم عالم الأشباح الجائعة هذا العالم بالكامل، سنكون قادرين فقط على تقديم القرابين للأشباح “.
قال تشيان رونغزي، “لا يمكننا تحمل القلق بشأن ذلك. بمجرد أن يلتهم عالم الأشباح الجائعة هذا العالم بالكامل، سنكون قادرين فقط على تقديم القرابين للأشباح “.
نظر إمبراطور شيا العظمى إلى السماء واكتشف فجأة نجمًا أزرق إضافيًا بين العيون التي لا تعد ولا تحصى. كانت صغيرة للغاية وخافتة، لكنها بالتأكيد لم تكن عينًا.
في غمضة عين ، اختفى مرة أخرى. لم يستطع تحمل التفكير كثيرًا في الأمر. كان قد اتخذ قراره بالفعل ، لذلك أمر ، “ابدأوا بتقديم القرابين إلى السماء!”
إذا نظرنا إلى الوراء ، أشرق ضوء ذهبي من عينيه ، ولقي العينين الداكنتين. سخر. “ما الذي يمكنك فعله أيضًا؟ آه!”
وصلوا على الفور أمام مذبح طويل في وسط البلاط الإمبراطوري.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
يتكون المذبح من قيدين دائري من الخارج ومربع من الداخل مرفوع للشمال وغارق للجنوب. كان من الواضح أن درابزين اليشم الأبيض المنحوت بشكل رائع كان مختلفًا عن أسلوب الهندسة المعمارية من قبل آذرفولك ، لذلك تم بناؤه بالتأكيد من قبل الإنسان. لم يكن كبيرًا بشكل خاص ، لكنه كان بسيطًا ورائعًا من الناحية الأسلوبية. كان “معبد السماء”.
حدقت شياو آن في ذهول ، مثل الفتاة التي كانت تتمنى نحو شهاب.
شقت تشيان رونغزي طريقها إلى المذبح. عندما كانت على وشك زرع كرمة تسلق السماء في وسطها، نظرت فجأة إلى الأعلى. كما رأت النجم الأزرق الغامق يتلألأ بسطوع غير عادي.
نظرت شياو آن أيضًا. فجأة شعرت بنبض قلبها. يبدو أن قطعة اللحم التي لا معنى لها أصبحت في الواقع دعامة لحياتها ، حيث كانت تضرب مع كل ومضة من النجم.
تبع الجميع نظراتها. اختفى النجم مرة أخرى.
في غمضة عين ، اختفى مرة أخرى. لم يستطع تحمل التفكير كثيرًا في الأمر. كان قد اتخذ قراره بالفعل ، لذلك أمر ، “ابدأوا بتقديم القرابين إلى السماء!”
هذه المرة ، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى ظهر النجم مرة أخرى. كان مثل القمر الأزرق ، يتلألأ ببراعة ويضيء الأقاليم التسع.
من الميرفولك في بحر الجنوب إلى رعاة إقليم الصقيع ، حدقت جميع الكائنات الحية في المسافة وسألوا ، “ما هذا؟”
عندما ظهر القمر الأزرق مرة أخرى، حطم السماء الخبيثة، وحلق باتجاه جبل رأس التنين مع ذيل طويل مثل نيزك ضخم.
نظرت شياو آن أيضًا. فجأة شعرت بنبض قلبها. يبدو أن قطعة اللحم التي لا معنى لها أصبحت في الواقع دعامة لحياتها ، حيث كانت تضرب مع كل ومضة من النجم.
“تشينغشان…”
أمسكت شياو آن بسيف الخالد المهجور، وأصبحت واحدًا معه وغادرت قبر الشطرنج، تطير نحو الجنوب.
كان الشعور دافئًا بشكل غير طبيعي ومألوف بشكل غير طبيعي.
أدى ذلك إلى سخرية. نظر الجميع نحو تشيان رونغزي. عبس المعلم الديني لليسار. “لماذا تضحك الزميل؟”
عندما ظهر القمر الأزرق مرة أخرى، حطم السماء الخبيثة، وحلق باتجاه جبل رأس التنين مع ذيل طويل مثل نيزك ضخم.
كل شخص في البلاط الإمبراطوري شحب من الخوف. إذا ضرب النيزك جبل رأس التنين ، فإن العواقب ستكون غير واردة.
قال تشيان رونغزي، “لا يمكننا تحمل القلق بشأن ذلك. بمجرد أن يلتهم عالم الأشباح الجائعة هذا العالم بالكامل، سنكون قادرين فقط على تقديم القرابين للأشباح “.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
حدقت شياو آن في ذهول ، مثل الفتاة التي كانت تتمنى نحو شهاب.
هبط النجم عند سفح الجبل، واندمج مع الفضاء هناك مثل فقاعة متفجرة قبل أن تختفي.
حدقت شياو آن في ذهول ، مثل الفتاة التي كانت تتمنى نحو شهاب.
هذه المرة ، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى ظهر النجم مرة أخرى. كان مثل القمر الأزرق ، يتلألأ ببراعة ويضيء الأقاليم التسع.
قبل أن تتمكن شياو آن من العودة إلى رشدها ، تم احتضانها بحزم. رن صوته من بجوار أذنها ، “اشتقت إليك!”
لقد تمكنت من قطع ذراعه، لكنها لن تحصل على فرصة أخرى مرة أخرى.
بدا العالم وكأنه يهتز. كل عواطفها منذ أن انفصلت عنه فجأة اندفعت في قلبها. حوّل الشوق والألم والمظالم والذنب البحيرة الصافية الهادئة إلى محيط متدفق قبل أن يستقر مرة أخرى بين ذراعيه.
فجأة ، شعر بألم من راحة يده حيث تدفق الدم ، وصبغ سيف ذبح بوذا باللون الأحمر. تحول على الفور إلى ألسنة اللهب ، وانتشرت على طول الإصابة التي انفجرت.
شقت تشيان رونغزي طريقها إلى المذبح. عندما كانت على وشك زرع كرمة تسلق السماء في وسطها، نظرت فجأة إلى الأعلى. كما رأت النجم الأزرق الغامق يتلألأ بسطوع غير عادي.
كل أمنياتها قد تحققت.
“تشينغشان…”
وأضاف المرشد الديني لليسار ، “يا صاحب الجلالة ، لماذا لا نستغل هذه الفرصة لقتل عدو بوذا؟”
ترجمة: zixar
“إنه عدو بوذا. ما الذي تحاول أن تفعله؟ ”
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
قالت تشيان رونغزي ، “أنا أضحك على أولوياتك ، أيها المعلم الديني. إذا قاتلنا مع عدو بوذا أولاً ، فهل تعتقد أن إمبراطور الجثة سيشكرنا بمجرد وصوله؟ وأنه سوف يشاهدنا فقط نقدم القرابين إلى السماء؟ إذا فشلت قرابين السماء، فسيكون ذلك مجرد تدمير متبادل. حتى أفضل نتيجة سنتحول إلى الموتى الأحياء “.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
قال المعلم الديني لليسار بشراسة ، “إن عدو بوذا يحاول استدراج إمبراطور الجثة إلى البلاط الإمبراطوري!”
