شبكة الاتصال
كان خداع ومكر الشياطين شيئًا يعرفه “ليلين” جيدًا. إذا لم يكن لدى الشيطان ما يقيده، فما نوع الفوضى التي قد يجلبها ل “باتور”؟ مجرد التفكير في هذا جعله يرتجف. لم يكن هناك نقص في الطموح بين الشياطين.
شكرا لدعمكم المستمر
ثم فكر “ليلين” في احتمال آخر. ‘بالطبع، قد يكون ذلك أيضًا لأن الحكام الثمانية ماكرون وأقوياء للغاية. لقد قسموا السلطة التي كان ينبغي أن تكون واحدة ل “باتور”، مما تسبب في الحفاظ على التوازن.
[بييييييييب! تم اكتشاف شبكة رقمية. تم الحصول على أعلى سلطة تلقائيًا. تنظيم …] تعمل الرقاقة الآن بأقصى سرعة.
بينما كان يفكر بعمق في هذه القضايا، أطلق هالة عن غير قصد.
“مثل هذه الهالة القديمة والنبيلة، هذه قوة لا يمتلكها إلا حاكم. من هذا؟” دوى صوت هدير شديد القسوة، وزحف تنين عملاق بخمسة ألوان من الكهف. كان هذا الكهف بجوار جمجمة شكلت قاعدة ضخمة.
نظر “ليلين” إلى الشياطين بجانبه. احتفظوا جميعًا بذكائهم، لكنهم لم يرفضوا أوامر الجنرالات. على الرغم من أن هؤلاء الشياطين الأعظم خدموا أمراء مختلفين، إلا أنهم ما زالوا ينفذون أوامرهم في صمت، كما لو كان يجب أن تكون الأمور على هذا النحو.
كان لديه خمسة رؤوس تنين شيطانية، لكل منها لون مختلف. تسببت مخالبة الضخمة في حدوث زلازل صغيرة مع كل خطوة، مما جعل التنين الأسطوري الذي رآه “ليلين” من قبل يبدو وكأنه طفل.
‘هذه هي سلطة قوة أصل العالم. كل اختلاف في الرتبة يشبه الفجوة بين السماء والأرض … “لم يلاحظها عن كثب من قبل، ولكن بمجرد أن اكتشف الاختلاف، شعر “ليلين” على الفور بشبكة هائلة من خلال سلطته على قوة الأصل. إرادة هائلة من أعماق الشبكة المتصلة بشياطين الحفرة. أعطى الاتصال أيضًا “ليلين” بعض المعلومات الأخرى، لكنه تجاهلها.
“إنه الوصي على المنطقة، التنين “تيامات” ذو الألوان الخمسة.” كان من الواضح أن التنين كان يتجول في جميع أنحاء المنطقة بانتظام. لا يبدو أن الشياطين قد فوجئت عند رؤيته.
تمنح قواعد “باتور” بعض الحرية لأي شيطان آخر داخل القلعة البرونزية، لكن لا يزال يتعين عليه الاستماع إلى أوامر شياطين الحفرة. ومع ذلك، لا يزال بإمكانها رفض تلك الاوامر اعتمادًا على الحاكم الذي يتبعه … ”
كان “ليلين” قد سرب هالته للحظة فقط قبل أن يختبئ جيدًا. الرؤوس الخمسة الضخمة ل “تيامات” شمت الهواء، لكن في النهاية لا يمكن إلا أن تتقلص مرة أخرى دون أي خيار آخر. سرعان ما تمت استعادة السلام والنظام في الشوارع. واصل الكثير من الناس طريقهم، لكن “ليلين” وقف ينظر إلى الكهف الذي اختفى فيه التنين، ويبدو أنه يفكر بعمق.
إذا عمل الشياطين المظلمين الثمانية معًا، فيمكنهم الاستيلاء على القلعة البرونزية. حتى “تيامات” لن يجرؤ على التقليل من شأنهم. لكن…’
حارس القلعة البرونزية، التنين “تيامات” ذو الألوان الخمسة. إنه تنين ضخم يتمتع بقوة مماثلة للآلهة.
الفصول أصبحت أصعب في الترجمة وتأخذ وقت أطول
تمكنت الرقاقة من مسح التنين في الفترة القصيرة التي ظهر بها، وقدمت الآن المعلومات إلى “ليلين”:
كان لديه خمسة رؤوس تنين شيطانية، لكل منها لون مختلف. تسببت مخالبة الضخمة في حدوث زلازل صغيرة مع كل خطوة، مما جعل التنين الأسطوري الذي رآه “ليلين” من قبل يبدو وكأنه طفل.
[التنين “تيامات” (عملاق) القوة: 40. الرشاقة: 10. الحيوية: 35. الروح: 28.
القدرات: 1. نفس التنين الملحمي: يمكن لكل رأس من رؤوس “تيامات” الخمسة أن يهاجم باستخدام أنواع مختلفة، مثل الجليد، الاحماض، والتآكل، والبرق، والنار.
كان خداع ومكر الشياطين شيئًا يعرفه “ليلين” جيدًا. إذا لم يكن لدى الشيطان ما يقيده، فما نوع الفوضى التي قد يجلبها ل “باتور”؟ مجرد التفكير في هذا جعله يرتجف. لم يكن هناك نقص في الطموح بين الشياطين.
- الهالة الشديدة: وجود “تيامات” وحده يسبب عدم ارتياح لأعدائها. يتم تفعيل هذه القوة تلقائيًا عندما يقوم تيامات بالطيران أو رمي تعاويذ أو هجوم.
3: تعاويذ. “تيامات” هو كاهن شرير من المرتبة 20. كما أنه يمتلك قوة مجال وكذلك التعاويذ الإلهية.
إذا عمل الشياطين المظلمين الثمانية معًا، فيمكنهم الاستيلاء على القلعة البرونزية. حتى “تيامات” لن يجرؤ على التقليل من شأنهم. لكن…’
- القدرة السحرية. بصفته ساحرًا من المرتبة 20، يمكنه استخدام التعاويذ التالية ثلاث مرات يوميًا: التحكم في نباتات، التحكم في الطقس، الظلام، الهيمنة، سحابة الضباب، الإعصار، السراب الغامض، نمو النبات، الإيحاء، حشد الوحوش، التمويه.
مميزات: الكيمياء والخداع والتركيز والدبلوماسية والترهيب والمعرفة والغريزة القوية والبقاء على قيد الحياة في شد الظروف وهيجان المعركة والهجوم الطائر والضرر الشديد -بارع للغاية (إلى جانب قوة المجال) ومهارة عالية في القتال الجوي.]
أعطت هذه الحرب الممتدة الفرصة ل “أسموديوس” لوضع يديه على “افيرنوس”. استغل جنرالاته الشياطين الثمانية، وسيطر على القلعة البرونزية أثناء الحصار وحصل على سلطة تمركزهم هنا. وهو يسيطر الآن على نصف القلعة.
هذه هي قوة كائن أسطوري حقيقي عاش لفترة طويلة. ليست كل إحصاءاته عالية فحسب، بل يتمتع أيضًا بخبرة وخلفية رائعة. القدرات والمميزات وحدها تجعله قابل للمقارنة مع أنصاف الآلهة … ”
لسوء حظهم، اعتمدت الشياطين على حسن التنظيم والتخطيط. لن يسمحوا أبدًا للأرواح الشريرة باقتحام الحصن، من ناحية أخرى، تم التخطيط للعديد من الحملات في الهاوية لكسب اليد العليا في المعركة.
ألقى “ليلين” نظرة باهتمام على وجهه، ‘أيضًا، يبدو أن “تيامات” لديه رفقاء من خمسة أجناس شيطانية مختلفة. عندما يتعاونون معًا، يكونون أقوياء بما يكفي لمحاربة إله الكوبولد وإله أسماك القرش. بالطبع، عندما يكونوا خارج ممالكهم الإلهية … ”
القدرات: 1. نفس التنين الملحمي: يمكن لكل رأس من رؤوس “تيامات” الخمسة أن يهاجم باستخدام أنواع مختلفة، مثل الجليد، الاحماض، والتآكل، والبرق، والنار.
بناءً على ذكريات “بعلزبول”، كانت القلعة البرونزية في الخطوط الأمامية للمعركة بين “باتور” والهاوية. كثيرا ما تعرضت للهجوم من قبل الأرواح الشريرة. على الرغم من أن العديد من الأرواح الشريرة كانت فوضوية ومجنونة مثل الكلاب البرية، إلا أنها فاقت عدد الشياطين عشرين إلى واحد. وتسببوا في أضرار جسيمة للقلعة.
تقول الشائعات أن “تيامات” تحولت تدريجياً إلى مجرد رمز، لحارس القلعة البرونزية.
لسوء حظهم، اعتمدت الشياطين على حسن التنظيم والتخطيط. لن يسمحوا أبدًا للأرواح الشريرة باقتحام الحصن، من ناحية أخرى، تم التخطيط للعديد من الحملات في الهاوية لكسب اليد العليا في المعركة.
حارس القلعة البرونزية، التنين “تيامات” ذو الألوان الخمسة. إنه تنين ضخم يتمتع بقوة مماثلة للآلهة.
ومع ذلك، مع عدم وجود نتيجة واضحة حتى الآن في المعارك بين الفوضى والنظام، حتى أن البعض فكر في أن هذا سيستمر حتى نهاية العالم.
[التنين “تيامات” (عملاق) القوة: 40. الرشاقة: 10. الحيوية: 35. الروح: 28.
أعطت هذه الحرب الممتدة الفرصة ل “أسموديوس” لوضع يديه على “افيرنوس”. استغل جنرالاته الشياطين الثمانية، وسيطر على القلعة البرونزية أثناء الحصار وحصل على سلطة تمركزهم هنا. وهو يسيطر الآن على نصف القلعة.
بينما كان يفكر بعمق في هذه القضايا، أطلق هالة عن غير قصد.
تقول الشائعات أن “تيامات” تحولت تدريجياً إلى مجرد رمز، لحارس القلعة البرونزية.
ومع ذلك، سرعان ما وجد “ليلين” نفسه غير قادر على الضحك. تحت قيادة المظلمين الثمانية، سار كل الشياطين في الحصن، كما لو كانت هناك شبكة غير مرئية كانت تصدر الأوامر.
“القلعة البرونزية تؤثر على أقل من ثلث “افيرنوس”، وقد سيطر على نصف ذلك فقط …” هز “ليلين” رأسه، وشعر أن لقب “أسموديوس” كقائد “باتور” الأعلى كان مجرد مزحة.
بناءً على ذكريات “بعلزبول”، كانت القلعة البرونزية في الخطوط الأمامية للمعركة بين “باتور” والهاوية. كثيرا ما تعرضت للهجوم من قبل الأرواح الشريرة. على الرغم من أن العديد من الأرواح الشريرة كانت فوضوية ومجنونة مثل الكلاب البرية، إلا أنها فاقت عدد الشياطين عشرين إلى واحد. وتسببوا في أضرار جسيمة للقلعة.
” الأرواح الشريرة هنا! ” “كلاب برية! موجة من الكلاب البرية تهاجم! ”
الهالة الشديدة: وجود “تيامات” وحده يسبب عدم ارتياح لأعدائها. يتم تفعيل هذه القوة تلقائيًا عندما يقوم تيامات بالطيران أو رمي تعاويذ أو هجوم. 3: تعاويذ. “تيامات” هو كاهن شرير من المرتبة 20. كما أنه يمتلك قوة مجال وكذلك التعاويذ الإلهية.
انطلق صوت صاخب فجأة. عبس “ليلين”، فوجد ضميره الإلهي على الفور قدرًا كبيرًا من القوة الفوضوية تتحرك نحو القلعة البرونزية. من الواضح أن الأرواح الشريرة لم تحاول إخفاء نفسها، وتم رصدها على بعد أميال.
شكرا لدعمكم المستمر
“ابدأ في التجهيزات.” انتفضت ثمانية هالات شريرة عظيمة، تمثل أعلى سلطة في المدينة بخلاف شياطين الحفرة الذين كانوا تابعين للحاكم.
“ابدأ في التجهيزات.” انتفضت ثمانية هالات شريرة عظيمة، تمثل أعلى سلطة في المدينة بخلاف شياطين الحفرة الذين كانوا تابعين للحاكم.
“المظلمين الثمانية … الكلاب الموالية ل “أسموديوس” تهاجم … هل هذا يعني أن هذا الحصار مخطط للتعامل مع الأرواح الشريرة؟” لمعت عيون “ليلين” كان من المستحيل مهاجمة عرين الشياطين دون سابق إنذار. كان الاحتمال الوحيد هو أنهم خططوا لشيء ما ضد الأرواح الشريرة، على أمل الاستفادة من القلعة البرونزية للقضاء عليهم وتقليل قوتهم.
إذا عمل الشياطين المظلمين الثمانية معًا، فيمكنهم الاستيلاء على القلعة البرونزية. حتى “تيامات” لن يجرؤ على التقليل من شأنهم. لكن…’
تم تنفيذ مثل هذه الخطط عدة مرات بالفعل، لكن الأرواح الشريرة ما زالت تتعرض للخداع في كل مرة. بسبب جنونهم في إراقة الدماء، لم يفهموا حتى مفهوم التخطيط والاستراتيجية، إلى جانب ذلك، كان مجد مهاجمة مخبأ الشياطين أولوية قصوى في أذهانهم البسيطة.
كان كل شيء متحد في تسلسل هرمي يوزع العمل مثل خلية النحل أو عش النمل. كان الجيش فعالاً للغاية وعمل في تنظيم تام.
ومع ذلك، سرعان ما وجد “ليلين” نفسه غير قادر على الضحك. تحت قيادة المظلمين الثمانية، سار كل الشياطين في الحصن، كما لو كانت هناك شبكة غير مرئية كانت تصدر الأوامر.
نظر “ليلين” إلى الشياطين بجانبه. احتفظوا جميعًا بذكائهم، لكنهم لم يرفضوا أوامر الجنرالات. على الرغم من أن هؤلاء الشياطين الأعظم خدموا أمراء مختلفين، إلا أنهم ما زالوا ينفذون أوامرهم في صمت، كما لو كان يجب أن تكون الأمور على هذا النحو.
كان كل شيء متحد في تسلسل هرمي يوزع العمل مثل خلية النحل أو عش النمل. كان الجيش فعالاً للغاية وعمل في تنظيم تام.
تم تنفيذ مثل هذه الخطط عدة مرات بالفعل، لكن الأرواح الشريرة ما زالت تتعرض للخداع في كل مرة. بسبب جنونهم في إراقة الدماء، لم يفهموا حتى مفهوم التخطيط والاستراتيجية، إلى جانب ذلك، كان مجد مهاجمة مخبأ الشياطين أولوية قصوى في أذهانهم البسيطة.
“هذه هي قوة السلطة”. فهم “ليلين” بسرعة كيف تعمل هذه الشبكة. كان هناك اختلاف طبيعي في أنواع الكائنات هنا، وكذلك في قوة سلطتها. كان المظلمون الثمانية من شياطين الحفرة، وهم أعلى رتبة من الشياطين. لقد تلقوا أيضًا القوة من “أسموديوس”، واكتسبوا بعض قدرة الوصول إلى قوة “باتور” الأصلية. على الرغم من أنه لم يكن مباشرًا، إلا أن القوة التي أظهروها عندما اجتمعوا معًا يمكن أن تطغى على أي شيء. سمحت هذه القوة للشياطين بالسيطرة على القلعة البرونزية.
تقول الشائعات أن “تيامات” تحولت تدريجياً إلى مجرد رمز، لحارس القلعة البرونزية.
من خلال هذا المنطق، كان أي حاكم ل “باتور” يتحكم في حياة وتقدم الشياطين من رتبة شياطين الحفرة وما دونها. حتى لو كانت هذه الشياطين تحت سلطة الحكام الأخرين، فإنها ستظل تشعر بضغط طبيعي ينشأ من قوة الأصل.
أعطت هذه الحرب الممتدة الفرصة ل “أسموديوس” لوضع يديه على “افيرنوس”. استغل جنرالاته الشياطين الثمانية، وسيطر على القلعة البرونزية أثناء الحصار وحصل على سلطة تمركزهم هنا. وهو يسيطر الآن على نصف القلعة.
تمنح قواعد “باتور” بعض الحرية لأي شيطان آخر داخل القلعة البرونزية، لكن لا يزال يتعين عليه الاستماع إلى أوامر شياطين الحفرة. ومع ذلك، لا يزال بإمكانها رفض تلك الاوامر اعتمادًا على الحاكم الذي يتبعه … ”
ومع ذلك، مع عدم وجود نتيجة واضحة حتى الآن في المعارك بين الفوضى والنظام، حتى أن البعض فكر في أن هذا سيستمر حتى نهاية العالم.
نظر “ليلين” إلى الشياطين بجانبه. احتفظوا جميعًا بذكائهم، لكنهم لم يرفضوا أوامر الجنرالات. على الرغم من أن هؤلاء الشياطين الأعظم خدموا أمراء مختلفين، إلا أنهم ما زالوا ينفذون أوامرهم في صمت، كما لو كان يجب أن تكون الأمور على هذا النحو.
“القلعة البرونزية تؤثر على أقل من ثلث “افيرنوس”، وقد سيطر على نصف ذلك فقط …” هز “ليلين” رأسه، وشعر أن لقب “أسموديوس” كقائد “باتور” الأعلى كان مجرد مزحة.
‘هذه هي سلطة قوة أصل العالم. كل اختلاف في الرتبة يشبه الفجوة بين السماء والأرض … “لم يلاحظها عن كثب من قبل، ولكن بمجرد أن اكتشف الاختلاف، شعر “ليلين” على الفور بشبكة هائلة من خلال سلطته على قوة الأصل. إرادة هائلة من أعماق الشبكة المتصلة بشياطين الحفرة. أعطى الاتصال أيضًا “ليلين” بعض المعلومات الأخرى، لكنه تجاهلها.
***********************************
[بييييييييب! تم اكتشاف شبكة رقمية. تم الحصول على أعلى سلطة تلقائيًا. تنظيم …] تعمل الرقاقة الآن بأقصى سرعة.
ترجمة
إذا عمل الشياطين المظلمين الثمانية معًا، فيمكنهم الاستيلاء على القلعة البرونزية. حتى “تيامات” لن يجرؤ على التقليل من شأنهم. لكن…’
“هذه هي قوة السلطة”. فهم “ليلين” بسرعة كيف تعمل هذه الشبكة. كان هناك اختلاف طبيعي في أنواع الكائنات هنا، وكذلك في قوة سلطتها. كان المظلمون الثمانية من شياطين الحفرة، وهم أعلى رتبة من الشياطين. لقد تلقوا أيضًا القوة من “أسموديوس”، واكتسبوا بعض قدرة الوصول إلى قوة “باتور” الأصلية. على الرغم من أنه لم يكن مباشرًا، إلا أن القوة التي أظهروها عندما اجتمعوا معًا يمكن أن تطغى على أي شيء. سمحت هذه القوة للشياطين بالسيطرة على القلعة البرونزية.
شعر “ليلين” بقوة أنه يمكنه الاستيلاء على هذه الشبكة بمجرد تفكيره فقط، ليصبح وجودًا فوق الثمانية المظلمين الذي سيطروا على جميع الشياطين في القلعة البرونزية. فبعد كل شيء، جاءت سلطته من رئيس الجحيم الثاني مباشرة. بخلافهم الذين كانت سلطتهم غير مباشرة.
كان “ليلين” قد سرب هالته للحظة فقط قبل أن يختبئ جيدًا. الرؤوس الخمسة الضخمة ل “تيامات” شمت الهواء، لكن في النهاية لا يمكن إلا أن تتقلص مرة أخرى دون أي خيار آخر. سرعان ما تمت استعادة السلام والنظام في الشوارع. واصل الكثير من الناس طريقهم، لكن “ليلين” وقف ينظر إلى الكهف الذي اختفى فيه التنين، ويبدو أنه يفكر بعمق.
لسوء الحظ، في اللحظة التي سيفعل فيها ذلك، سيتم كشف هويته للحكام الآخرين، الأمر الذي لم يخدم نواياه. بمجرد الانتهاء من تحليل الرقاقة للشبكة، أمر “ليلين” على الفور، “رقاقة، ابدأ الإخفاء!”
[بييييييييب! تأسست المهمة. بدء عملية الإخفاء. تنشيط التحكم خلف الكواليس] ردد الذكاء الاصطناعي للرقاقة بإخلاص.
كان “ليلين” قد سرب هالته للحظة فقط قبل أن يختبئ جيدًا. الرؤوس الخمسة الضخمة ل “تيامات” شمت الهواء، لكن في النهاية لا يمكن إلا أن تتقلص مرة أخرى دون أي خيار آخر. سرعان ما تمت استعادة السلام والنظام في الشوارع. واصل الكثير من الناس طريقهم، لكن “ليلين” وقف ينظر إلى الكهف الذي اختفى فيه التنين، ويبدو أنه يفكر بعمق.
حارس القلعة البرونزية، التنين “تيامات” ذو الألوان الخمسة. إنه تنين ضخم يتمتع بقوة مماثلة للآلهة.
***********************************
ثم فكر “ليلين” في احتمال آخر. ‘بالطبع، قد يكون ذلك أيضًا لأن الحكام الثمانية ماكرون وأقوياء للغاية. لقد قسموا السلطة التي كان ينبغي أن تكون واحدة ل “باتور”، مما تسبب في الحفاظ على التوازن.
الفصول أصبحت أصعب في الترجمة وتأخذ وقت أطول
بينما كان يفكر بعمق في هذه القضايا، أطلق هالة عن غير قصد.
شكرا لدعمكم المستمر
الفصول أصبحت أصعب في الترجمة وتأخذ وقت أطول
ترجمة
“المظلمين الثمانية … الكلاب الموالية ل “أسموديوس” تهاجم … هل هذا يعني أن هذا الحصار مخطط للتعامل مع الأرواح الشريرة؟” لمعت عيون “ليلين” كان من المستحيل مهاجمة عرين الشياطين دون سابق إنذار. كان الاحتمال الوحيد هو أنهم خططوا لشيء ما ضد الأرواح الشريرة، على أمل الاستفادة من القلعة البرونزية للقضاء عليهم وتقليل قوتهم.
EgY RaMoS
الفصول أصبحت أصعب في الترجمة وتأخذ وقت أطول
نظر “ليلين” إلى الشياطين بجانبه. احتفظوا جميعًا بذكائهم، لكنهم لم يرفضوا أوامر الجنرالات. على الرغم من أن هؤلاء الشياطين الأعظم خدموا أمراء مختلفين، إلا أنهم ما زالوا ينفذون أوامرهم في صمت، كما لو كان يجب أن تكون الأمور على هذا النحو.
