زيارة الطائفة 1
الفصل 1083: زيارة الطائفة 1
* ملك الشر *
تم كبح الاثنين على الفور من قبل ضوء مستوى عدم السقوط و ختم جميع قواهم تمامًا. قام الحارسان ذوو الدروع البيضاء بتقييدهم ، وكانوا على وشك أن يجروهم بعيدًا.
* برعاية أدولف *
لم يكن هناك الكثير من المشرفين العظام الذين لديهم الحق في المشاركة في أمور قاعة المحكمة ، فقط خمسة في المجموع. وكان من بينهم أيضًا الرجل في منتصف العمر الذي علم هونغ غو ، الثعلب الجليدي ، بينما كان الأربعة الآخرون رجلين وامرأتين على التوالي. لقد أتوا بأشكال وأحجام مختلفة ، لكنهم بدوا وكأنهم تلاميذ عاديون جدًا . لولا الوميض العرضي لقوة المستوى الموروث من حولهم التي قاومت برودة قاعة المحكمة ، لم يكن أحد ليتخيل أن هؤلاء ذوي المظهر المتوسط هم في الواقع قوى من المستوى الموروث.
“ربما حان الوقت للقيام برحلة العودة.”
الثامن كان ميس ، بعد أن هزمه هونغ غو والآخرون في المرة الأخيرة ، كان يحدق حاليًا في هونغ غو و رفاقه وهم يقفون وراء المشرفين العظماء ، كان تعبيره باردًا ومظلمًا. من الواضح أنه لا يزال لديه ضغينة بشأن ما حدث في المرة الماضية.
إستذكر غارين كل ما حدث منذ وصوله إلى هذا العالم ، لكن لا تزال انطباعاته العميقة تأتي من وقته في منطقة الصبورة السوداء .
“الشيوخ العظماء ليسوا هنا ، الأخ الأكبر ليس هنا ، فمن له الحق في دق جرس استدعاء الطوارئ ؟!” سأل بجدية.
في الوقت الحالي ، توجد طائفة الثلج القرمزي بالاسم فقط. لقد تم إستبدال لشيوخ العظماء ، و فقد الوصي ، لذا فإن الوحيدين الذين يمثلون الطائفة هم المشرف العظيم و تلاميذ القلوب الثلاثة. لكن مع ذلك ، فإن قوة الطائفة لم تقل حقًا ، بسبب قرطاج و بسبب غارين نفسه. قرطاج لم يكشف عن هويته حقًا بعد ، لذلك لا يزال جزءًا من طائفة الثلج القرمزي. أما بالنسبة لغارين …
* برعاية أدولف *
ظاهريًا ، كان مجرد خبير من مستوى عدم السقوط ، لكن في الحقيقة كان لديه درع الجليد ، ويمكنه الوصول إلى المستوى التاسع. لكنه لم يكن لديه أي فكرة عن أساليب القتال في المستوى التاسع و يمتلك قوة مقاتل من المستوى التاسع فقط ، لم يستطع فهم المعرفة المقابلة.
لم يكن هناك الكثير من المشرفين العظام الذين لديهم الحق في المشاركة في أمور قاعة المحكمة ، فقط خمسة في المجموع. وكان من بينهم أيضًا الرجل في منتصف العمر الذي علم هونغ غو ، الثعلب الجليدي ، بينما كان الأربعة الآخرون رجلين وامرأتين على التوالي. لقد أتوا بأشكال وأحجام مختلفة ، لكنهم بدوا وكأنهم تلاميذ عاديون جدًا . لولا الوميض العرضي لقوة المستوى الموروث من حولهم التي قاومت برودة قاعة المحكمة ، لم يكن أحد ليتخيل أن هؤلاء ذوي المظهر المتوسط هم في الواقع قوى من المستوى الموروث.
طار غارين مباشرة إلى قاعة المحكمة.
فجأة دوى صوت رقيق في القاعة.
تيك تيك تيك …
الثامن كان ميس ، بعد أن هزمه هونغ غو والآخرون في المرة الأخيرة ، كان يحدق حاليًا في هونغ غو و رفاقه وهم يقفون وراء المشرفين العظماء ، كان تعبيره باردًا ومظلمًا. من الواضح أنه لا يزال لديه ضغينة بشأن ما حدث في المرة الماضية.
رن صوت الساعة الثقيل من الذروة ، منتشرًا في جميع أنحاء المقر الرئيسي للطائفة القرمزية للثلج ، وسرعان ما انطلقت العديد من أشعة الضوء نحو القاعة. كانت بعض هذه الأضواء قوية بينما كان البعض الآخر خافتًا ، وتحولوا على الفور إلى أشكال ذات ارتفاعات مختلفة بمجرد دخولهم المحكمة ، وهبط كل منهم بهدوء على مقاعدهم الخاصة.
لكن بصره اجتاح كل تلاميذ الثلاثة القلوب والمشرفين العظام.
عندما طار غارين إلى المحكمة ، كان معظم الناس قد تجمعوا هناك بالفعل ، وكان عدد قليل منهم غائبًا لأنهم إما كانوا بعيدًين أو في عزلة.
“صمتا !” قاطعها صوت الشيخ الثاني الواثق و ضغطت هالة عدم السقوط عليهم على الفور و قمعتهم بلا رحمة.
بدا بعض التلاميذ فاقدين و نافذي الصبر ، ومن الواضح أن هذه الاستدعاءات قاطعت شيئًا ما لهم . كان معظم المشرفين العظماء هادئين و غير متأثرين ، لم يخونوا و لم يستبدلوا و لم يظهروا أي عاطفة ولم يتخذوا مواقف.
“ربما حان الوقت للقيام برحلة العودة.”
ثم كان هناك مدير المقر الرئيسي ، وهو شخص عادي بدين في منتصف العمر ، اجتاح بصره المنطقة بأكملها بمجرد هبوطه.
ماتت ريني ، وتم إفراغ مقعدها ، لذلك من الطبيعي أن يأخذ الباقون مقعدًا واحدًا إلى الأمام.
“الشيوخ العظماء ليسوا هنا ، الأخ الأكبر ليس هنا ، فمن له الحق في دق جرس استدعاء الطوارئ ؟!” سأل بجدية.
لم يكن هناك الكثير من المشرفين العظام الذين لديهم الحق في المشاركة في أمور قاعة المحكمة ، فقط خمسة في المجموع. وكان من بينهم أيضًا الرجل في منتصف العمر الذي علم هونغ غو ، الثعلب الجليدي ، بينما كان الأربعة الآخرون رجلين وامرأتين على التوالي. لقد أتوا بأشكال وأحجام مختلفة ، لكنهم بدوا وكأنهم تلاميذ عاديون جدًا . لولا الوميض العرضي لقوة المستوى الموروث من حولهم التي قاومت برودة قاعة المحكمة ، لم يكن أحد ليتخيل أن هؤلاء ذوي المظهر المتوسط هم في الواقع قوى من المستوى الموروث.
“أليسوا لشيوخ ؟” أصبح أحد المشرفين العظماء مرتبكًا. وانضم إليه عدد قليل من الآخرين من حوله.
هل أصيب الشيخ الثاني بالجنون ؟!
حتى بعض التلاميذ من مستوى القلوب الثلاثة بدأوا في العبوس. إذا لم يكن الحكماء من طالبوا بالإستدعاء فمن يكون؟ لا يمكن أن يكون الوصي ، الوصي لم و لن يصدر أمرًا مباشرًا أبدا ، عدى الحكماء. هل يمكن أن يكون الأخ الأكبر؟
وقف المشرف العظيم على الثعلب الفضي و صرخ بصوت عالٍ ، بدا مذعورًا بعض الشيء.
وقفت إيفا في المركز الثالث ، وشفتاها مغلقتان و تعبيراتها باردة. لم تكن مهتمة حقًا بمن قرع الجرس ، ولكن نظرًا لأنهم قرعوا جرس استدعاء الطوارئ ، فلا بد أن هذا يعني أن شيئًا خطيرًا للغاية قد حدث.
ثم كان هناك مدير المقر الرئيسي ، وهو شخص عادي بدين في منتصف العمر ، اجتاح بصره المنطقة بأكملها بمجرد هبوطه.
شخصية المركز الثاني ، أليس ، كانت لا تزال مختبئة في رداءها الأبيض و تعبيرات وجهها مخفية ، وتعطي شعورًا مماثلًا بالهدوء.
كانت القاعة هادئة تمامًا ، ولم يجرؤ أحد على التعبير عن أفكاره . كان الشيخ الثاني غريبًا جدًا الآن ، وبدلاً من أن يكون هادئًا كما كان ، كان يتصرف بشكل متهور إلى حد ما الآن.
تحتها ، كان الملك القط رقم أربعة يلعب مع قطته الصغيرة البيضاء ، وبدا غير مهتم تمامًا بالمعنى الكامن وراء الاستدعاء.
“أنا لا أصدق ذلك!”
المركز الخامس كان فارغًا ، والذي كان في السابق ريني . السادس ، أنغولا ، كان يرتدي أردية حمراء ، ووجهه خالي من التعبيرات وأفكاره لا تظهر .
وبجانبه ، بدت مشرفة عظيمة أخرى غير مصدقة تماما ، لأنها هي أيضًا وقفت وتحدثت.
رقم سبعة كان ماندي ، وهو رجل وحيد غريب. عادة ، تأتي معظم بصمات آلة الطاقة للطائفة منه ومن تلاميذه ، لذلك كان سيد بصمات آلة الطاقة داخل الطائفة. هذا الرجل العجوز ذو اللحية الأشعث لم يكن ملفتًا للنظر بشكل خاص ، لكن لم ينظر إليه أحد بإزدراء .
هل أصيب الشيخ الثاني بالجنون ؟!
الثامن كان ميس ، بعد أن هزمه هونغ غو والآخرون في المرة الأخيرة ، كان يحدق حاليًا في هونغ غو و رفاقه وهم يقفون وراء المشرفين العظماء ، كان تعبيره باردًا ومظلمًا. من الواضح أنه لا يزال لديه ضغينة بشأن ما حدث في المرة الماضية.
“إعدام بعض القوى من المستوى الموروث لمجرد التحدث معك والتشكيك فيك قليلاً ، ألا تجد هذا مضيعة رهيبة أيها الشيخ الثاني؟” سألت أليس بهدوء.
التاسع والعاشر هما روح الشيطان سليمان و الوران. كان الاثنان يناقشان شيئًا بينما يهمسان ، ولم يكن تعبير الوران جيدًا بشكل خاص.
الثامن كان ميس ، بعد أن هزمه هونغ غو والآخرون في المرة الأخيرة ، كان يحدق حاليًا في هونغ غو و رفاقه وهم يقفون وراء المشرفين العظماء ، كان تعبيره باردًا ومظلمًا. من الواضح أنه لا يزال لديه ضغينة بشأن ما حدث في المرة الماضية.
ثم كان هناك رقم أحد عشر و هو عضو في جنس سمكة الكرة . كان هذا المخلوق العملاق والمستدير في الأساس سمكة بلورية تطفو فوق الكرسي الحادي عشر. لقد نسي الجميع اسمه ، وأطلقوا عليه اسم أحد عشر. كان هناك نوعان من الزعانف الصغيرة والقصيرة على سطح جسمه الأسود ، كانا يرفرفان في بعض الأحيان ، مما يخلق تباينًا صارخًا مع جسمه الممتلئ الكروي. في الواقع انتهى الأمر به بمظهر لطيف إلى حد ما.
تردد صدى صوته في جميع أنحاء القاعة ، كان كل من سمع هذا الخبر يشك في آذانه . بعض الناس رمشوا و لم يتفاعلوا إطلاقا ، و استداروا غريزيًا ليسألوا من بجانبهم متسائلين عما إذا كان ما سمعوه للتو هو مجرد نسج من خيالهم.
كان المقعد الثاني عشر فارغًا ، وكان ذلك في الأصل منصب غارين ، وكان الثالث عشر هو لونري ، وهو مبتدئ أضيف هنا مع غارين . كان هذا الشخص قد نجح بالحظ في البقاء على قيد الحياة في ساحة معركة الفراغ ، برؤية غارين ينزل من السماء الآن ، أرسل على الفور إرسال صوتي له مستفسرًا عن الموقف.
الثامن كان ميس ، بعد أن هزمه هونغ غو والآخرون في المرة الأخيرة ، كان يحدق حاليًا في هونغ غو و رفاقه وهم يقفون وراء المشرفين العظماء ، كان تعبيره باردًا ومظلمًا. من الواضح أنه لا يزال لديه ضغينة بشأن ما حدث في المرة الماضية.
تجاذب غارين معه حديثًا قصيرا في انتظار وصول الجميع.
عندها لم يشك الاثنان في آذانهما فحسب ، بل تساءل جميع الحاضرين هناك عما إذا كانوا قد سمعوا ذلك بشكل صحيح.
لكن بصره اجتاح كل تلاميذ الثلاثة القلوب والمشرفين العظام.
صمتت القاعة بمجرد أن تحدث الشيخ الثاني ، وتجمعت أعين الجميع على مقاعد الشيوخ .
الرقم أربعة عشر كان وايت نايت ، كان هذا الرجل قد عاد مؤخرًا مغطى بالجروح. حتى الآن ، لا تزال هناك ضمادات على ذراعيه. من الواضح أن رحلته لاكتشاف كنوز عائلته لم تسر بسلاسة كبيرة ، ولم يكن لديه أي دليل على أخيه الأصغر أيضًا. في الوقت الحالي ، كان تعبيره مظلما ، وبدا أنه في حالة مزاجية سيئة للغاية.
تردد صدى صوته في جميع أنحاء القاعة ، كان كل من سمع هذا الخبر يشك في آذانه . بعض الناس رمشوا و لم يتفاعلوا إطلاقا ، و استداروا غريزيًا ليسألوا من بجانبهم متسائلين عما إذا كان ما سمعوه للتو هو مجرد نسج من خيالهم.
رقم خمسة عشر من ناحية أخرى كان ذلك الشاب الغامض. بعد وصوله إلى مستوى طلاب القلوب الثلاثة ، قام بتغيير اسمه ، وأطلق على نفسه لقب ” ضوء المنشور”. في الوقت الحالي ، كان يرتدي ملابس بيضاء بالكامل وبدا عاديًا ، متفوقًا تمامًا عليه من وايت نايت بجانبه. كان غير واضح تماما. (* ضوء المنشور هو الضوء الذي يمر عبر المنشور و ينتج عنه قوس قزح – شيئ تافه *)
لذلك على الرغم من وقوف غارين في ذلك المنصب ، إلا أن رتبته لم تكن مجرد رقم اثني عشر.
تحولت نظرة غارين ، ونظر إلى المشرفين العظام.
المركز الخامس كان فارغًا ، والذي كان في السابق ريني . السادس ، أنغولا ، كان يرتدي أردية حمراء ، ووجهه خالي من التعبيرات وأفكاره لا تظهر .
لم يكن هناك الكثير من المشرفين العظام الذين لديهم الحق في المشاركة في أمور قاعة المحكمة ، فقط خمسة في المجموع. وكان من بينهم أيضًا الرجل في منتصف العمر الذي علم هونغ غو ، الثعلب الجليدي ، بينما كان الأربعة الآخرون رجلين وامرأتين على التوالي. لقد أتوا بأشكال وأحجام مختلفة ، لكنهم بدوا وكأنهم تلاميذ عاديون جدًا . لولا الوميض العرضي لقوة المستوى الموروث من حولهم التي قاومت برودة قاعة المحكمة ، لم يكن أحد ليتخيل أن هؤلاء ذوي المظهر المتوسط هم في الواقع قوى من المستوى الموروث.
رقم خمسة عشر من ناحية أخرى كان ذلك الشاب الغامض. بعد وصوله إلى مستوى طلاب القلوب الثلاثة ، قام بتغيير اسمه ، وأطلق على نفسه لقب ” ضوء المنشور”. في الوقت الحالي ، كان يرتدي ملابس بيضاء بالكامل وبدا عاديًا ، متفوقًا تمامًا عليه من وايت نايت بجانبه. كان غير واضح تماما. (* ضوء المنشور هو الضوء الذي يمر عبر المنشور و ينتج عنه قوس قزح – شيئ تافه *)
كان ثلاثة منهم هم المشرفين الذين جاءوا لتقديم تقرير لغارين في ذلك الوقت ، وفي الوقت الحالي توجهت جميع نظراتهم إلى غارين ، مما يظهر الاحترام.
هل أصيب الشيخ الثاني بالجنون ؟!
ظلت مقاعد الشيوخ الثلاثة في الجزء العلوي فارغة بشكل واضح.
إستذكر غارين كل ما حدث منذ وصوله إلى هذا العالم ، لكن لا تزال انطباعاته العميقة تأتي من وقته في منطقة الصبورة السوداء .
ووش!
تحولت نظرة غارين ، ونظر إلى المشرفين العظام.
مع تشوه للضوء الأبيض ، ظهر الشيخ الثاني على الفور على مقعد الشيخ الثاني.
“هذا صحيح ، لقد أرسل لي جدي رسالة منذ ثلاثة أيام يطلب مني أن أحضر له أحدث حجر من أحجار النسر الأزرق! منذ أن وصل إلى مستوى عدم السقوط و لعدة مئات من السنين ، لم يغادر المقر مطلقًا ، من الذي كان بإمكانه التسلل إلى المقر الرئيسي وقتل شخصين من مستوى عدم السقوط هكذا !؟ الشيخ الثاني ، أنت … “كان جدها هو الشيخ الثالث. بعد كل شيء ، كمشرفين عظيمين يمكن أن يدخلوا قاعة المحكمة ، كان على الاثنين أن يعتمدوا على علاقاتهم مع الشيخين ، وإلا فلن يكون من المعقول أن يدخلوا.
بمجرد ظهوره ، نظر غريزيًا إلى غارين ، الذي كان يقف في المكان الثالث عشر بين تلاميذ القلوب الثلاثة . لم يشر الرقم بين تلاميذ القلوب الثلاثة إلى رتبهم و قوتهم ، لأن رتب التلاميذ قد تغيرت مؤخرًا ، ولم يكن هناك وقت كافٍ لإعادة ضبطهم.
“صمتا !” قاطعها صوت الشيخ الثاني الواثق و ضغطت هالة عدم السقوط عليهم على الفور و قمعتهم بلا رحمة.
ماتت ريني ، وتم إفراغ مقعدها ، لذلك من الطبيعي أن يأخذ الباقون مقعدًا واحدًا إلى الأمام.
“ماذا لديك لتقولهي؟” حدق الشيخ الثاني في أليس ببرودة . على الرغم من أن جميع التلاميذ قد أخفوا قدراتهم إلى حد ما ، إلا أن هذه المرأة كانت الأكثر غموضًا في المجموعة. في ذلك الوقت ، عندما تم إنقاذ ريني ، تمكنت بالفعل من إيقاف قرطاج من مستوى عدم السقوط دون أن تصاب بجروح. كان هذا عمليا لا يمكن تصوره.
لذلك على الرغم من وقوف غارين في ذلك المنصب ، إلا أن رتبته لم تكن مجرد رقم اثني عشر.
“بسبب حادث ، لقي الشيخان الأول والثالث حتفهما أثناء أداء الواجب …” قال الشيخ الثاني بصوت شديد الحزن.
“الشيخان الآخران لا يستطيعان القدوم.” هدأ الشيخ الثاني نفسه. “الآن ، أريد أن أخبركم ببعض الأخبار المدمرة.”
“أبي تحدث معي قبل أسبوع! كيف يمكن أن يموت !! ؟؟ ” كان يشير إلى الشيخ الأول ، لأنه كان ابن الشيخ الأول المباشر.
صمتت القاعة بمجرد أن تحدث الشيخ الثاني ، وتجمعت أعين الجميع على مقاعد الشيوخ .
عندها لم يشك الاثنان في آذانهما فحسب ، بل تساءل جميع الحاضرين هناك عما إذا كانوا قد سمعوا ذلك بشكل صحيح.
“بسبب حادث ، لقي الشيخان الأول والثالث حتفهما أثناء أداء الواجب …” قال الشيخ الثاني بصوت شديد الحزن.
لم يكن هناك الكثير من المشرفين العظام الذين لديهم الحق في المشاركة في أمور قاعة المحكمة ، فقط خمسة في المجموع. وكان من بينهم أيضًا الرجل في منتصف العمر الذي علم هونغ غو ، الثعلب الجليدي ، بينما كان الأربعة الآخرون رجلين وامرأتين على التوالي. لقد أتوا بأشكال وأحجام مختلفة ، لكنهم بدوا وكأنهم تلاميذ عاديون جدًا . لولا الوميض العرضي لقوة المستوى الموروث من حولهم التي قاومت برودة قاعة المحكمة ، لم يكن أحد ليتخيل أن هؤلاء ذوي المظهر المتوسط هم في الواقع قوى من المستوى الموروث.
تردد صدى صوته في جميع أنحاء القاعة ، كان كل من سمع هذا الخبر يشك في آذانه . بعض الناس رمشوا و لم يتفاعلوا إطلاقا ، و استداروا غريزيًا ليسألوا من بجانبهم متسائلين عما إذا كان ما سمعوه للتو هو مجرد نسج من خيالهم.
إستذكر غارين كل ما حدث منذ وصوله إلى هذا العالم ، لكن لا تزال انطباعاته العميقة تأتي من وقته في منطقة الصبورة السوداء .
عبس بعض الناس عميقًا ، غير مصدقين تمامًا.
“إعدام بعض القوى من المستوى الموروث لمجرد التحدث معك والتشكيك فيك قليلاً ، ألا تجد هذا مضيعة رهيبة أيها الشيخ الثاني؟” سألت أليس بهدوء.
خفضت إيفا رأسها ، ولم يتمكن أحد من رؤية تعبيراتها ، لكنهم استطاعوا أن يقولوا من قبضتيها المشدودتين بإحكام أنها كانت في حالة صدمة عميقة.
“هذا صحيح ، لقد أرسل لي جدي رسالة منذ ثلاثة أيام يطلب مني أن أحضر له أحدث حجر من أحجار النسر الأزرق! منذ أن وصل إلى مستوى عدم السقوط و لعدة مئات من السنين ، لم يغادر المقر مطلقًا ، من الذي كان بإمكانه التسلل إلى المقر الرئيسي وقتل شخصين من مستوى عدم السقوط هكذا !؟ الشيخ الثاني ، أنت … “كان جدها هو الشيخ الثالث. بعد كل شيء ، كمشرفين عظيمين يمكن أن يدخلوا قاعة المحكمة ، كان على الاثنين أن يعتمدوا على علاقاتهم مع الشيخين ، وإلا فلن يكون من المعقول أن يدخلوا.
لقد عرفت أكثر من أي شخص آخر ما هي حالة طائفة الثلج القرمزي ، لقد كان قرطاج وغارين يتصرفان بشكل غامض ، كما لو أنهما بالكاد ينتميان إلى طائفة الثلج القرمزي على الإطلاق. في الآونة الأخيرة ، كانت تحقق سرا حول الاثنين ، والمعلومات التي جمعتها صدمتها بشكل كبير ، لذلك تزايدت شكوكها بشأن الاثنين. خاصة فيما يتعلق بقواهم ، فقد وصل معدل تقدمهم إلى مستويات مرعبة ، ولم يحتاجوا سوى عدة عقود لإنجاز ما استغرق له الآخرون مئات أو آلاف السنين للوصول إليه. كان ظهور اثنين من المعجزات الخارقة في طائفة الثلج القرمزي الصغيرة في نفس الوقت شذوذًا تامًا …
لم يكن هناك الكثير من المشرفين العظام الذين لديهم الحق في المشاركة في أمور قاعة المحكمة ، فقط خمسة في المجموع. وكان من بينهم أيضًا الرجل في منتصف العمر الذي علم هونغ غو ، الثعلب الجليدي ، بينما كان الأربعة الآخرون رجلين وامرأتين على التوالي. لقد أتوا بأشكال وأحجام مختلفة ، لكنهم بدوا وكأنهم تلاميذ عاديون جدًا . لولا الوميض العرضي لقوة المستوى الموروث من حولهم التي قاومت برودة قاعة المحكمة ، لم يكن أحد ليتخيل أن هؤلاء ذوي المظهر المتوسط هم في الواقع قوى من المستوى الموروث.
و خلال هذه الأوقات المضطربة ، مات الشيخان فجأة …
وبجانبه ، بدت مشرفة عظيمة أخرى غير مصدقة تماما ، لأنها هي أيضًا وقفت وتحدثت.
وصلت طائفة الثلج القرمزي بأكملها إلى مرحلة الحياة و الموت في لحظة !
لقد عرفت أكثر من أي شخص آخر ما هي حالة طائفة الثلج القرمزي ، لقد كان قرطاج وغارين يتصرفان بشكل غامض ، كما لو أنهما بالكاد ينتميان إلى طائفة الثلج القرمزي على الإطلاق. في الآونة الأخيرة ، كانت تحقق سرا حول الاثنين ، والمعلومات التي جمعتها صدمتها بشكل كبير ، لذلك تزايدت شكوكها بشأن الاثنين. خاصة فيما يتعلق بقواهم ، فقد وصل معدل تقدمهم إلى مستويات مرعبة ، ولم يحتاجوا سوى عدة عقود لإنجاز ما استغرق له الآخرون مئات أو آلاف السنين للوصول إليه. كان ظهور اثنين من المعجزات الخارقة في طائفة الثلج القرمزي الصغيرة في نفس الوقت شذوذًا تامًا …
“أنا لا أصدق ذلك!”
و خلال هذه الأوقات المضطربة ، مات الشيخان فجأة …
وقف المشرف العظيم على الثعلب الفضي و صرخ بصوت عالٍ ، بدا مذعورًا بعض الشيء.
إستذكر غارين كل ما حدث منذ وصوله إلى هذا العالم ، لكن لا تزال انطباعاته العميقة تأتي من وقته في منطقة الصبورة السوداء .
“أبي تحدث معي قبل أسبوع! كيف يمكن أن يموت !! ؟؟ ” كان يشير إلى الشيخ الأول ، لأنه كان ابن الشيخ الأول المباشر.
للحظة ، فكرت إيفا وأليس والتلاميذ الآخرون رفيعو المستوى في هذا الاحتمال ، وشعروا أن الموقف أصبح أكثر غرابة وغرابة. لا أحد يعرف ما إذا كان الشيخان على قيد الحياة أم لا. بعد كل شيء ، كانا اثنين من القوى من مستوى عدم السقوط ، ولم يكن الأمر كما لو كان الناس سيصدقون أنهم ماتوا لمجرد أن الشيخ الثاني قال ذلك . بدون دليل وأدلة مناسبين ، لن يصدق أحد حقًا أنهم ماتوا.
وبجانبه ، بدت مشرفة عظيمة أخرى غير مصدقة تماما ، لأنها هي أيضًا وقفت وتحدثت.
كانت أليس!
“هذا صحيح ، لقد أرسل لي جدي رسالة منذ ثلاثة أيام يطلب مني أن أحضر له أحدث حجر من أحجار النسر الأزرق! منذ أن وصل إلى مستوى عدم السقوط و لعدة مئات من السنين ، لم يغادر المقر مطلقًا ، من الذي كان بإمكانه التسلل إلى المقر الرئيسي وقتل شخصين من مستوى عدم السقوط هكذا !؟ الشيخ الثاني ، أنت … “كان جدها هو الشيخ الثالث. بعد كل شيء ، كمشرفين عظيمين يمكن أن يدخلوا قاعة المحكمة ، كان على الاثنين أن يعتمدوا على علاقاتهم مع الشيخين ، وإلا فلن يكون من المعقول أن يدخلوا.
تيك تيك تيك …
“صمتا !” قاطعها صوت الشيخ الثاني الواثق و ضغطت هالة عدم السقوط عليهم على الفور و قمعتهم بلا رحمة.
فجأة دوى صوت رقيق في القاعة.
“هل تجرؤون على الشك في كلامي ؟!” نظر إليهم الشيخ الثاني ببرودة . “حراس!”
ووش!
ظهر اثنان من الحراس ذوي الدروع البيضاء فجأة خلف المشرفين العظيمين.
كان ثلاثة منهم هم المشرفين الذين جاءوا لتقديم تقرير لغارين في ذلك الوقت ، وفي الوقت الحالي توجهت جميع نظراتهم إلى غارين ، مما يظهر الاحترام.
“خذوهم بعيدًا ، وألقوهم في الزنزانة و اعدموهم غدًا!”
ووش!
إعدام ؟!
وصلت طائفة الثلج القرمزي بأكملها إلى مرحلة الحياة و الموت في لحظة !
عندها لم يشك الاثنان في آذانهما فحسب ، بل تساءل جميع الحاضرين هناك عما إذا كانوا قد سمعوا ذلك بشكل صحيح.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
الإعدام لمجرد التشكيك في ما قاله الشيخ؟ إعدام اثنين من مراكز القوة على المستوى الموروث والتي كانت دائما تقوم بعملها لطائفة الثلج القرمزي ؟!
في الوقت الحالي ، توجد طائفة الثلج القرمزي بالاسم فقط. لقد تم إستبدال لشيوخ العظماء ، و فقد الوصي ، لذا فإن الوحيدين الذين يمثلون الطائفة هم المشرف العظيم و تلاميذ القلوب الثلاثة. لكن مع ذلك ، فإن قوة الطائفة لم تقل حقًا ، بسبب قرطاج و بسبب غارين نفسه. قرطاج لم يكشف عن هويته حقًا بعد ، لذلك لا يزال جزءًا من طائفة الثلج القرمزي. أما بالنسبة لغارين …
هل أصيب الشيخ الثاني بالجنون ؟!
ثم كان هناك مدير المقر الرئيسي ، وهو شخص عادي بدين في منتصف العمر ، اجتاح بصره المنطقة بأكملها بمجرد هبوطه.
أم يمكن أن يكون موت الشيوخ مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بالشيخ الثاني …؟
حتى بعض التلاميذ من مستوى القلوب الثلاثة بدأوا في العبوس. إذا لم يكن الحكماء من طالبوا بالإستدعاء فمن يكون؟ لا يمكن أن يكون الوصي ، الوصي لم و لن يصدر أمرًا مباشرًا أبدا ، عدى الحكماء. هل يمكن أن يكون الأخ الأكبر؟
للحظة ، فكرت إيفا وأليس والتلاميذ الآخرون رفيعو المستوى في هذا الاحتمال ، وشعروا أن الموقف أصبح أكثر غرابة وغرابة. لا أحد يعرف ما إذا كان الشيخان على قيد الحياة أم لا. بعد كل شيء ، كانا اثنين من القوى من مستوى عدم السقوط ، ولم يكن الأمر كما لو كان الناس سيصدقون أنهم ماتوا لمجرد أن الشيخ الثاني قال ذلك . بدون دليل وأدلة مناسبين ، لن يصدق أحد حقًا أنهم ماتوا.
* برعاية أدولف *
“هل يحاول التستر على أفعاله؟” ظهرت الفكرة بعقل بعض الناس.
“انتظر!”
تم كبح الاثنين على الفور من قبل ضوء مستوى عدم السقوط و ختم جميع قواهم تمامًا. قام الحارسان ذوو الدروع البيضاء بتقييدهم ، وكانوا على وشك أن يجروهم بعيدًا.
كانت أليس!
كانت القاعة هادئة تمامًا ، ولم يجرؤ أحد على التعبير عن أفكاره . كان الشيخ الثاني غريبًا جدًا الآن ، وبدلاً من أن يكون هادئًا كما كان ، كان يتصرف بشكل متهور إلى حد ما الآن.
ثم كان هناك رقم أحد عشر و هو عضو في جنس سمكة الكرة . كان هذا المخلوق العملاق والمستدير في الأساس سمكة بلورية تطفو فوق الكرسي الحادي عشر. لقد نسي الجميع اسمه ، وأطلقوا عليه اسم أحد عشر. كان هناك نوعان من الزعانف الصغيرة والقصيرة على سطح جسمه الأسود ، كانا يرفرفان في بعض الأحيان ، مما يخلق تباينًا صارخًا مع جسمه الممتلئ الكروي. في الواقع انتهى الأمر به بمظهر لطيف إلى حد ما.
“انتظر!”
وقفت إيفا في المركز الثالث ، وشفتاها مغلقتان و تعبيراتها باردة. لم تكن مهتمة حقًا بمن قرع الجرس ، ولكن نظرًا لأنهم قرعوا جرس استدعاء الطوارئ ، فلا بد أن هذا يعني أن شيئًا خطيرًا للغاية قد حدث.
فجأة دوى صوت رقيق في القاعة.
أم يمكن أن يكون موت الشيوخ مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بالشيخ الثاني …؟
كانت أليس!
* برعاية أدولف *
كانت في المرتبة الثانية و قائدة “ضوء القمر” ، اليوم لاول مرة أخيرا تحدثت.
تيك تيك تيك …
“ماذا لديك لتقولهي؟” حدق الشيخ الثاني في أليس ببرودة . على الرغم من أن جميع التلاميذ قد أخفوا قدراتهم إلى حد ما ، إلا أن هذه المرأة كانت الأكثر غموضًا في المجموعة. في ذلك الوقت ، عندما تم إنقاذ ريني ، تمكنت بالفعل من إيقاف قرطاج من مستوى عدم السقوط دون أن تصاب بجروح. كان هذا عمليا لا يمكن تصوره.
“بسبب حادث ، لقي الشيخان الأول والثالث حتفهما أثناء أداء الواجب …” قال الشيخ الثاني بصوت شديد الحزن.
“إعدام بعض القوى من المستوى الموروث لمجرد التحدث معك والتشكيك فيك قليلاً ، ألا تجد هذا مضيعة رهيبة أيها الشيخ الثاني؟” سألت أليس بهدوء.
ظلت مقاعد الشيوخ الثلاثة في الجزء العلوي فارغة بشكل واضح.
شاهد غارين هذا المشهد باهتمام ، في البداية كان يخطط للخروج ، لكن أليس كانت في الواقع قد تقدمت خطوة واحدة أمامه.
رن صوت الساعة الثقيل من الذروة ، منتشرًا في جميع أنحاء المقر الرئيسي للطائفة القرمزية للثلج ، وسرعان ما انطلقت العديد من أشعة الضوء نحو القاعة. كانت بعض هذه الأضواء قوية بينما كان البعض الآخر خافتًا ، وتحولوا على الفور إلى أشكال ذات ارتفاعات مختلفة بمجرد دخولهم المحكمة ، وهبط كل منهم بهدوء على مقاعدهم الخاصة.
حتى بدون الشيوخ الثلاثة و الحامي ، حتى مع سحب غارين نفسه جانباً في الوقت الحالي ، لم تكن قوة طائفة الثلج القرمزي ضعيفة إلى الحد الذي كان يفكر به .
“خذوهم بعيدًا ، وألقوهم في الزنزانة و اعدموهم غدًا!”
بمجرد ظهوره ، نظر غريزيًا إلى غارين ، الذي كان يقف في المكان الثالث عشر بين تلاميذ القلوب الثلاثة . لم يشر الرقم بين تلاميذ القلوب الثلاثة إلى رتبهم و قوتهم ، لأن رتب التلاميذ قد تغيرت مؤخرًا ، ولم يكن هناك وقت كافٍ لإعادة ضبطهم.
