دانتشينج شين
“اهدأ أيها الكبير.”
جلس أسفلهم خبراء عالم تحول الفراغ من كل طائفة.
تدخل تشو فان عند رؤية الحالة المزاجية السيئة للسكير ، متمنياً أنه لن يثور بسبب سكره.
“كيف استعدت عقلك؟” مثل طفل جيد يستمع إلى قصة ما قبل النوم ، حدقت يونج نينج بعينين كبيرتين ، متشوقة لسماع النهاية.
يونج نينج ، الفتاة الحالمة ، غرقت في القصة لدرجة أنها لم تهتم “ماذا بعد هذا؟“
[أنت من تدمر العشائر و الطوائف ، لم تتحدث كأنني المختل هنا؟ اعلم أنني لا أدمر العشائر أو الطوائف… ليس في هذه الحياة…]
أدار تشو فان عينيه و أراد ركلها.
ابتسم السكير ، مشيرًا إلى صدره ” يا فتى ، أنت قاس ، داهية ، وشجاع. الجانب السلبي الوحيد هو قلبك غير المستقر. لكن.. أي ممارس شيطاني لديه قلب ثابت؟ بالكاد رأيت أحدا ذا قلب ثابت حتى بين الممارسين الصالحين ، حتى قلبي غير مستقر ، هاهاها… “
[إنه يتذكر أكبر آلام روحه، لكنك تريدين سماع الأجزاء الأسوأ؟ أتريدين الانتحار؟]
شعر تشو فان كما لو أن صاعقة ضربته “شباب أمتنا؟ هذا يعني أنه أقوى رجل في الأراضي الغربية ، دانتشينج شين! “
أكمل السكير “ثم هرعت إلى الأمة المعادية ، ذبحت العائلة المالكة وشققت طريقي بالقتل في الطائفة الوصية عليها ، وألقيت بلوحة اسمها في النار…”
لقد اعتقد أنه أكبر محتال هناك ، ليجد أن للسكير ينافسه.
“هذا رائع!” صفق تشو فان بصدق ، على أمل أن يحد من جنون السكير لفترة أطول.
لقد اعتقد أنه أكبر محتال هناك ، ليجد أن للسكير ينافسه.
لكن كل ما سمعه هو تنهيدة متبوعة بوجه مظلم “يا فتى ، ستكون أفضل حالًا بعيدًا عن هذا العالم. ستغرق في الجحيم عاجلاً أم آجلاً.”
“اهدأ أيها الكبير.”
آه!
“نعم يا سيدي!” حياه الرجل و غادر.
التوى فم تشو فان بازدراء.
بجرعة من النبيذ ، ضحك السكير قائلاً “كنت على وشك فقدان عقلي و السماح لشيطاني الداخلي بالسيطرة علي.”
لقد اعتقد أنه أكبر محتال هناك ، ليجد أن للسكير ينافسه.
أدار تشو فان عينيه و أراد ركلها.
[أنت من تدمر العشائر و الطوائف ، لم تتحدث كأنني المختل هنا؟ اعلم أنني لا أدمر العشائر أو الطوائف… ليس في هذه الحياة…]
آه!
ابتسم السكير ، مشيرًا إلى صدره ” يا فتى ، أنت قاس ، داهية ، وشجاع. الجانب السلبي الوحيد هو قلبك غير المستقر. لكن.. أي ممارس شيطاني لديه قلب ثابت؟ بالكاد رأيت أحدا ذا قلب ثابت حتى بين الممارسين الصالحين ، حتى قلبي غير مستقر ، هاهاها… “
تحدث الشيخ ذو الشعر الأبيض “فقط مع علامات خاصة و قوة كافية يمكن للمرء أن يدخل الحاجز دون صوت. أتظن… أنه أتى؟ “
بابتسامة استنكار للذات ، تابع السكير ” الفوضى التي تسببت بها بعد ذلك أجبرت قصر التنين المزدوج على ملاحقتي. من يظنونني لأقع هكذا؟ في المرة الأولى، أتيت لأخذ عقوبة الطائفة بإرادتي ، لكنني شعرت بألم شديد هذه المرة لدرجة أنني لم أهتم بأي شيء. اعتبرت العالم كله عدوي ، وعندما عدت إلى الطائفة ، قتلت أي شخص رأيته. أصبحت أي طائفة أدخلها من الطوائف العشر للأراضي الغربية خرابا. كان تحذيرًا بعدم استخدام القواعد ضدي ليتركوني و شأني! “
ابتسم السكير لاهتمامها “يجب أن أشكرها على ذلك. لقد استحوذ علي الجنون حتى التقيت وصيفتها التي نقلت لي إرادتها. لم تنخدع وعرفت أن الأمر كله كان فخًا “.
“لكن ما الهدف؟ مجرد نوبة الغضب لن تعيدها.”. صرخ السكير و عيناه محتقنتان بالدماء ، لكنه هز رأسه في النهاية “كنت أسعى وراء طائفة واحدة فقط في البداية ، لكن الغضب ملأني و استهدفتهم جميعًا ، مثل مجنون حقيقي “.
“ذكرني ذلك بالوقت الذي تحدثنا فيه عن أحلامنا ، السلام على الأرض. لكن من يستطيع تحقيق ذلك؟ الممارسون الصالحون يختبئون وراء العدالة عندما يأخذون كل شيء. و في الواقع ، كلهم شياطين ، وهل علي قول أي شيء عن الممارسين الشيطانيين؟ أنت قلت أن قصر التنين المزدوج يحمي سلام الأراضي الغربية ، لكنني أقول أن لا دافعت أخلاقيا وراء ذلك ، مما يجعله مجرد بؤرة أخرى للجشع و مسرحيات الأقواياء. الناس ليسوا أكثر من موتى يمشون و يدمرون أنفسهم في ظل سلام زائف “.
غرق قلب تشو فان [لم يبدو هذا مألوفا؟ أين سمعته من قبل؟]
“هاهاها ، كم أنت ذكية.”
بجرعة من النبيذ ، ضحك السكير قائلاً “كنت على وشك فقدان عقلي و السماح لشيطاني الداخلي بالسيطرة علي.”
“كيف استعدت عقلك؟” مثل طفل جيد يستمع إلى قصة ما قبل النوم ، حدقت يونج نينج بعينين كبيرتين ، متشوقة لسماع النهاية.
“كيف استعدت عقلك؟” مثل طفل جيد يستمع إلى قصة ما قبل النوم ، حدقت يونج نينج بعينين كبيرتين ، متشوقة لسماع النهاية.
[إنه يتذكر أكبر آلام روحه، لكنك تريدين سماع الأجزاء الأسوأ؟ أتريدين الانتحار؟]
ابتسم السكير لاهتمامها “يجب أن أشكرها على ذلك. لقد استحوذ علي الجنون حتى التقيت وصيفتها التي نقلت لي إرادتها. لم تنخدع وعرفت أن الأمر كله كان فخًا “.
“هاهاها ، كم أنت ذكية.”
تنهد ” لقد عرفت أن هذا مخطط للعدو و أنه سيدمر عشيرتها ، لكنها عرفت أيضًا أن تسليم الأرض للعدو سيمنه معاناة الناس. و سواء كان الاقتراح صحيحًا أم خاطئًا ، فإن الأمر كله يعود إلى حكم الحاكم “.
ضحك السكير قائلاً “لا تهتمين إلا بالصالح العام ، أنت حمقاء مثلها تمامًا ، و لكنك أذكى من الآخرين. الأحمق الحقيقي هنا ليس سواي ، قائلاً إنني أردت بناء عالم مثالي. و علام حصلت؟ هي ماتت و أنا أعيث فساداً عبر الأراضي الغربية. كم كنت أحمقا… “
“ذكرني ذلك بالوقت الذي تحدثنا فيه عن أحلامنا ، السلام على الأرض. لكن من يستطيع تحقيق ذلك؟ الممارسون الصالحون يختبئون وراء العدالة عندما يأخذون كل شيء. و في الواقع ، كلهم شياطين ، وهل علي قول أي شيء عن الممارسين الشيطانيين؟ أنت قلت أن قصر التنين المزدوج يحمي سلام الأراضي الغربية ، لكنني أقول أن لا دافعت أخلاقيا وراء ذلك ، مما يجعله مجرد بؤرة أخرى للجشع و مسرحيات الأقواياء. الناس ليسوا أكثر من موتى يمشون و يدمرون أنفسهم في ظل سلام زائف “.
قفزت الفتيات “سمعنا أيضًا عن هذه الأسطورة. ألا يزال على قيد الحياة بعد ألف عام؟!”
“أخبريني يا فتاة ، أكان من الخطأ أن تتنازل عن أرضها؟” وضع السكير عينيه على يونج نينج.
تنهد ” لقد عرفت أن هذا مخطط للعدو و أنه سيدمر عشيرتها ، لكنها عرفت أيضًا أن تسليم الأرض للعدو سيمنه معاناة الناس. و سواء كان الاقتراح صحيحًا أم خاطئًا ، فإن الأمر كله يعود إلى حكم الحاكم “.
توقفت يونج نينج مؤقتًا “طالما تمتع الناس بحياة أفضل بعد ذلك. ألا يفترض أن تحمي الإمبراطوريات الناس؟ “
أومأ الشيخ ذو الشعر الأبيض و تنهد.
“هاهاها ، كم أنت ذكية.”
مشاعر السكير للأميرة مثل مشاعره لنينغ‘ير. الأشخاص مثلهم بحاجة إلى رفيق ساذج للحفاظ على استقرار عقولهم.
ضحك السكير قائلاً “لا تهتمين إلا بالصالح العام ، أنت حمقاء مثلها تمامًا ، و لكنك أذكى من الآخرين. الأحمق الحقيقي هنا ليس سواي ، قائلاً إنني أردت بناء عالم مثالي. و علام حصلت؟ هي ماتت و أنا أعيث فساداً عبر الأراضي الغربية. كم كنت أحمقا… “
تساءل السكير “لوحة رسمتها لها ، وأعظم أعمالي. من العار ضياعها مع تراجع عشيرتها. حتى أنني سأفعل أي شيء لمن يعيدها إلي. لقد مرت سنوات عديدة و لم أسمع شيئا عنها. قد لا أراها مرة أخرى… “
ربت تشو فان على كتفه متعاطفا “ها ها ها ها ، أيها الكبير ، الرجال لا يقولون سوى الأكاذيب في سعيهم وراء النساء ، قائلين أشياء رائعة و مثيرة للإعجاب…”
تحدث تشو فان ” كبير ، كيف تبدو اللوحة؟“
“أنا لست بلا خجل مثلك. كنت دائما صادقا معها “. نظر السكير “تأكدت للتو أن قلبك منحرف. و لكن، كلما زاد الأمر ، كلما وجب عليك البحث عن معشوقة مناسبة ، لإعادتك إلى الطريق المستقيم. تماما مثلها. أنت قلت أنها حمقاء ، هاهاها ، لكنها كانت لطيفة للغاية “.
فكرت يونج نينج ، ثم أظلم وجهها “عندما ذهبت إلى العاصمة الإمبراطورية آخر مرة ، بعد تتويج الأخ الثالث ، اختفت اللوحة. أراد استخدامها كهدية خطوبة لـ لونج كوي ، لكنهم لم يعثروا عليها في الخزانة “.
قفز تشو فان و عبس ، و شعر أنه مر بهذا من قبل.
أدار تشو فان عينيه و أراد ركلها.
مشاعر السكير للأميرة مثل مشاعره لنينغ‘ير. الأشخاص مثلهم بحاجة إلى رفيق ساذج للحفاظ على استقرار عقولهم.
“اللعنة على كومة الدهون ذاك. إنه يخطئ عندما يكون الأمر مهمًا! ” تنهد تشو فان.
هم الوحيدون القادرون على جلب راحة البال في عالم الأكاذيب و الخداع هذا.
“هاهاها ، كم أنت ذكية.”
رفع السكير القارورة نحو فمه المفتوح لكنها فرغت… تنهد السكير ” نفد النبيذ مرة أخرى. يجب أن أحصل على المزبد. من النادر لقاء بعض الشباب على استعداد لسماع ثرثرتي. إذا ساعد الحظ ، سأساعدكم المرة القادمة ، لكن من الأفضل أن يكون أمرا تافهًا. العبث مع الطوائف ضمن مجموعة مهاراتي ، ولكن عليكم إعطائي شيئًا من أجل ذلك “.
“أخبريني يا فتاة ، أكان من الخطأ أن تتنازل عن أرضها؟” وضع السكير عينيه على يونج نينج.
“ماذا ؟ سأل تشو فان بسعادة.
“انتهى الأمر، سوف يبدأ تجمع التنين المزدوج في غضون ثلاثة أيام. تطبق نفس القاعدة ، بدءًا من الطوائف الثلاث السفلية. يمكنكم الانسحاب! ” قال الشيخ ذو الشعر الأبيض.
[مع قوة هذا العجوز ، جعله مدينًا لي أشبه بوجود إله بجانبي.]
أومأ الشيخ ذو الشعر الأبيض و تنهد.
تساءل السكير “لوحة رسمتها لها ، وأعظم أعمالي. من العار ضياعها مع تراجع عشيرتها. حتى أنني سأفعل أي شيء لمن يعيدها إلي. لقد مرت سنوات عديدة و لم أسمع شيئا عنها. قد لا أراها مرة أخرى… “
في ذلك الوقت كانت اللوحة موجودة دون صاحبها. الآن بعد أن وجد المالك ، اللوحة مفقودة. فقدوا فرصة جعل دانتشينج شين مدينًا لهم.
استدار السكير و ذهب.
تحدث تشو فان ” كبير ، كيف تبدو اللوحة؟“
تحدث تشو فان ” كبير ، كيف تبدو اللوحة؟“
اندفع شخص ما إلى الداخل “هناك خطأ في الحاجز!”
“لوحتي مشهورة جدًا ، فتيان أمتنا!” تردد صوت السكير.
غرق قلب تشو فان [لم يبدو هذا مألوفا؟ أين سمعته من قبل؟]
شعور أن هذا مألوف أزعجه للغاية.
[مع معرفتي بالسمين ، لاستخدمها لإعادة الإمبراطورية إلى يديه. مصير عشيرة لو واضح.]
شعر تشو فان كما لو أن صاعقة ضربته “شباب أمتنا؟ هذا يعني أنه أقوى رجل في الأراضي الغربية ، دانتشينج شين! “
هم الوحيدون القادرون على جلب راحة البال في عالم الأكاذيب و الخداع هذا.
قفزت الفتيات “سمعنا أيضًا عن هذه الأسطورة. ألا يزال على قيد الحياة بعد ألف عام؟!”
“كيف استعدت عقلك؟” مثل طفل جيد يستمع إلى قصة ما قبل النوم ، حدقت يونج نينج بعينين كبيرتين ، متشوقة لسماع النهاية.
” أين اللوحة؟ ألا تملكها تيانيو في مكان ما؟ ” استدار تشو فان إلى يونج نينج. هذه فرصة للحصول على دعم خبير عظيم.
أومأ الشيخ ذو الشعر الأبيض و تنهد.
فكرت يونج نينج ، ثم أظلم وجهها “عندما ذهبت إلى العاصمة الإمبراطورية آخر مرة ، بعد تتويج الأخ الثالث ، اختفت اللوحة. أراد استخدامها كهدية خطوبة لـ لونج كوي ، لكنهم لم يعثروا عليها في الخزانة “.
“أخبريني يا فتاة ، أكان من الخطأ أن تتنازل عن أرضها؟” وضع السكير عينيه على يونج نينج.
“اللعنة على كومة الدهون ذاك. إنه يخطئ عندما يكون الأمر مهمًا! ” تنهد تشو فان.
أكمل السكير “ثم هرعت إلى الأمة المعادية ، ذبحت العائلة المالكة وشققت طريقي بالقتل في الطائفة الوصية عليها ، وألقيت بلوحة اسمها في النار…”
في ذلك الوقت كانت اللوحة موجودة دون صاحبها. الآن بعد أن وجد المالك ، اللوحة مفقودة. فقدوا فرصة جعل دانتشينج شين مدينًا لهم.
بابتسامة استنكار للذات ، تابع السكير ” الفوضى التي تسببت بها بعد ذلك أجبرت قصر التنين المزدوج على ملاحقتي. من يظنونني لأقع هكذا؟ في المرة الأولى، أتيت لأخذ عقوبة الطائفة بإرادتي ، لكنني شعرت بألم شديد هذه المرة لدرجة أنني لم أهتم بأي شيء. اعتبرت العالم كله عدوي ، وعندما عدت إلى الطائفة ، قتلت أي شخص رأيته. أصبحت أي طائفة أدخلها من الطوائف العشر للأراضي الغربية خرابا. كان تحذيرًا بعدم استخدام القواعد ضدي ليتركوني و شأني! “
[مع معرفتي بالسمين ، لاستخدمها لإعادة الإمبراطورية إلى يديه. مصير عشيرة لو واضح.]
“ماذا ؟ سأل تشو فان بسعادة.
أومأ تشو فان برأسه ” هذا جيد ، جيد جدًا…”
“ماذا؟” سأل الشيخ ذو الشعر الأبيض.
جلس رجلان عجوزان في جناح بلوغ السماء. امتلك أحدهما شعرا أبيضا و عينين حادتين ، و الآخر له شعر غراب و لحية طويلة.
تنهد ” لقد عرفت أن هذا مخطط للعدو و أنه سيدمر عشيرتها ، لكنها عرفت أيضًا أن تسليم الأرض للعدو سيمنه معاناة الناس. و سواء كان الاقتراح صحيحًا أم خاطئًا ، فإن الأمر كله يعود إلى حكم الحاكم “.
جلس أسفلهم خبراء عالم تحول الفراغ من كل طائفة.
توقفت يونج نينج مؤقتًا “طالما تمتع الناس بحياة أفضل بعد ذلك. ألا يفترض أن تحمي الإمبراطوريات الناس؟ “
“انتهى الأمر، سوف يبدأ تجمع التنين المزدوج في غضون ثلاثة أيام. تطبق نفس القاعدة ، بدءًا من الطوائف الثلاث السفلية. يمكنكم الانسحاب! ” قال الشيخ ذو الشعر الأبيض.
“يمكنك الذهاب ، كن على أهبة الاستعداد.”
انحنى الرجال وغادروا “مفهوم“.
“اللعنة على كومة الدهون ذاك. إنه يخطئ عندما يكون الأمر مهمًا! ” تنهد تشو فان.
اندفع شخص ما إلى الداخل “هناك خطأ في الحاجز!”
غرق قلب تشو فان [لم يبدو هذا مألوفا؟ أين سمعته من قبل؟]
“ماذا؟” سأل الشيخ ذو الشعر الأبيض.
انحنى الرجال وغادروا “مفهوم“.
قال الرجل بقلق “فتحت الأبواب تسع مرات ، مرة لكل طائفة ، لكنها فتحت مرة عاشرة أيضا!”
“ذكرني ذلك بالوقت الذي تحدثنا فيه عن أحلامنا ، السلام على الأرض. لكن من يستطيع تحقيق ذلك؟ الممارسون الصالحون يختبئون وراء العدالة عندما يأخذون كل شيء. و في الواقع ، كلهم شياطين ، وهل علي قول أي شيء عن الممارسين الشيطانيين؟ أنت قلت أن قصر التنين المزدوج يحمي سلام الأراضي الغربية ، لكنني أقول أن لا دافعت أخلاقيا وراء ذلك ، مما يجعله مجرد بؤرة أخرى للجشع و مسرحيات الأقواياء. الناس ليسوا أكثر من موتى يمشون و يدمرون أنفسهم في ظل سلام زائف “.
“يمكنك الذهاب ، كن على أهبة الاستعداد.”
فكرت يونج نينج ، ثم أظلم وجهها “عندما ذهبت إلى العاصمة الإمبراطورية آخر مرة ، بعد تتويج الأخ الثالث ، اختفت اللوحة. أراد استخدامها كهدية خطوبة لـ لونج كوي ، لكنهم لم يعثروا عليها في الخزانة “.
“نعم يا سيدي!” حياه الرجل و غادر.
بجرعة من النبيذ ، ضحك السكير قائلاً “كنت على وشك فقدان عقلي و السماح لشيطاني الداخلي بالسيطرة علي.”
تحدث الشيخ ذو الشعر الأبيض “فقط مع علامات خاصة و قوة كافية يمكن للمرء أن يدخل الحاجز دون صوت. أتظن… أنه أتى؟ “
أومأ تشو فان برأسه ” هذا جيد ، جيد جدًا…”
“إنه الشخص في الأراضي الغربية الوقح بما يكفي للقيام بذلك تحت أنوفنا. لكن لماذا أتى الآن؟ آمل ألا يسبب ذلك مشكلة “. أغلق الشيخ ذو الشعر الأسود عينيه.
غرق قلب تشو فان [لم يبدو هذا مألوفا؟ أين سمعته من قبل؟]
أومأ الشيخ ذو الشعر الأبيض و تنهد.
“نعم يا سيدي!” حياه الرجل و غادر.
[عاد تلميذنا الأكثر قيمة. لماذا…؟]
“لكن ما الهدف؟ مجرد نوبة الغضب لن تعيدها.”. صرخ السكير و عيناه محتقنتان بالدماء ، لكنه هز رأسه في النهاية “كنت أسعى وراء طائفة واحدة فقط في البداية ، لكن الغضب ملأني و استهدفتهم جميعًا ، مثل مجنون حقيقي “.
مشاعر السكير للأميرة مثل مشاعره لنينغ‘ير. الأشخاص مثلهم بحاجة إلى رفيق ساذج للحفاظ على استقرار عقولهم.
