الأطباق المطبوخة في المنزل
الفصل 271: الأطباق المطبوخة في المنزل
كان سبب تعابير الرجل الصادمة هو نصف قنينة الدواء.
لم يتم تقديم الأطباق بسرعة.
حيث شعر على الفور بقشعريرة خارقة تخترق عظامه عندما أمسك بها بعيدًا ، كما لو كان يحمل قطعة من الجليد.
“هل نجح العلاج ؟”
بعد إزالة السدادة ، اندفع الهواء البارد منها على الفور. وفي تلك اللحظة ، شعر صن شينغرونغ بانخفاض درجة حرارة محيطه.
كان المطعم الذي اختارته قوه سيرو في منزل قديم ذو فناء.
“أجل.”
نظر من خلال فوهة الزجاجة ، ورأى سائلًا أخضر شاحبًا وصافيًا.
بعد رؤية قوه سيرو ، نهض أحد هؤلاء الشباب ورحب بها بابتسامة ، “الأخت سيرو”.
“هذا رائع!”
صُدم لدرجة أنه سأل: “ما هذا الدواء؟!”
في فترة ما بعد الظهر ، جاء قوه سيرو إلى الفناء الصغير. حيث كانت هذه هي المرة الأولى التي تأتي فيها إلى هنا منذ وفاة جدها. ومن الواضح أنها فقدت الكثير من الوزن وبدت مرهقة للغاية.
“أوروبا أو أمريكا الشمالية. لا توجد وجهة ثابتة.” ردت قوه سيرو وهي ترفع شعرها خلف أذنها.
“لم أره من قبل.” قال الرجل بلا تعبير بصدمة أيضا.
بعد انتهاء العلاج ، عاد وانغ ياو إلى الفناء الصغير.
أجاب قوه شينغهي: “هذا جيد ….. الدكتور وانغ صديق يستحق التقدير! كما أنه يستحق أن يعامل بلطف “.
كان الأمر فقط أنه لم يستطع إعطاء الدواء للطبيب لي الذي كان أمامه. لأنه إذا أغضب الدكتور وانغ ، فإن كل جهوده السابقة ستذهب سدى. لقد تمكن للتو من رؤية لمحة صغيرة من الأمل لأجل ابنه، لذا يسمح بحدوث أي أخطاء.
بعد انتهاء الفحص ، سمح وانغ ياو لـ سو شياشيو بتناول نوعين من الأدوية وراقب حالتها في نفس الوقت. كما قام بتدليك نقاط الوخز بالإبر الخاصة بها لتحريك الدم. والذي من شأنه أيضًا تجريف القنوات وخطوط الطول لأنه كان يستخدم التحفيز الخارجي.
“بعد غد.”
أجاب لي لاو: “حسنًا”. ومع ذلك ، كانت خيبة الأمل على وجهه واضحة.
“بعد غد.”
لقد رأى الدواء الذي استخدمه الطبيب الشاب من قبل وحاول كسر صيغته. ومع ذلك ، لم يكن يعرف أهم الأعشاب الموجودة فيه.
إذا كانت في غرفة ، فسيكون دوران الهواء ضعيفًا نسبيًا. وبما أن بعض هذه النباتات لها رائحة نفاذة، فلكان أي شخص لاحظها.
حسنًا ، ماذا لو رآه وجربه؟ ما زال لا يعرف أي شيء.
كانوا جميع العملاء من الشباب وكانوا يبدون استثنائيين.
“لي لاو ، كيف حال يونشينغ؟”
فجأة تنفس الصعداء.
في الليل المظلم ، أضاءت الفوانيس أرجاء الفناء الصغير.
“لقد قمع الدواء حالته مؤقتًا.” أجاب لي لاو: “كما تم أيضا تخفيف جزء كبير من السموم الحرارية”.
“هل هناك إمكانية للشفاء التام عن طريق استهلاك هذا الدواء باستمرار؟”
“بالتأكيد.”
“من الصعب جدا تحديد ذلك!” أجاب لي لاو.
لم يتم تقديم الأطباق بسرعة.
بعد أن جلس الاثنان ، جاءت امرأة في منتصف العمر لتصب لهما بعض الماء.
“كان جسده الآن أشبه بشجرة حرقت بنار مشتعلة. حيث تآكلت الشرايين والأوردة والأعضاء وحتى عظام جسده بفعل السموم الحرارية. لذا فإن التعافي التام هو مجرد أمل باهظ “. شعر لاو لي أن كلماته كانت غير مناسبة إلى حد ما بعد أن قالها بصوت عالٍ. “لكن بالطبع ، قد يتمكن الدكتور وانغ من صنع معجزة.”
لقد شهد معجزة صنعها الدكتور وانغ ن قبل.
“أوه” أجاب وانغ ياو بابتسامة.
حيث تمكن الدكتور وانغ من إنقاذ شخص يحتضر.
“أجل.”
اتخذ لي لاو خطوة للمغادرة بعد البقاء في منزل صن شينغرونغ ، وعلى الرغم من عدم بقائه هناك لفترة طويلة. فقد طلب صن شينغرونغ من شخص ما أن يوصله.
“أوروبا أو أمريكا الشمالية. لا توجد وجهة ثابتة.” ردت قوه سيرو وهي ترفع شعرها خلف أذنها.
“رونغ يي ، لماذا لم تخبره عن الدواء؟ من يدري ، قد يكون قادرًا على تحليل مكوناته! ” قال الرجل بلا تعابير وهو يقف بجانبه.
نظر من خلال فوهة الزجاجة ، ورأى سائلًا أخضر شاحبًا وصافيًا.
كان هذا عشاء، وليست مائدة لعشاق الطعام.
“هاو ، لقد أجبت على سؤالك. هل يمكنه معرفة كافة مكوناته حقا؟ هذا شيء غير مؤكد. لذا إذا لم يستطع فعل ذلك وعلم الدكتور وانغ بما فعلناه وغضب جراء ذلك، فماذا سنفعل؟ ” أجاب سون شينغرونغ.
كان أحدهما رجلاً عجوزًا لديه قدما في القبر، والآخر كان شابًا ذكيًا يتمتع بقدرات غير عادية.
“كان جسده الآن أشبه بشجرة حرقت بنار مشتعلة. حيث تآكلت الشرايين والأوردة والأعضاء وحتى عظام جسده بفعل السموم الحرارية. لذا فإن التعافي التام هو مجرد أمل باهظ “. شعر لاو لي أن كلماته كانت غير مناسبة إلى حد ما بعد أن قالها بصوت عالٍ. “لكن بالطبع ، قد يتمكن الدكتور وانغ من صنع معجزة.”
كيف يمكن لرجل عجوز حكيم مثل صن شينغرونغ ألا يرى من هو الأكثر أهمية بينهما؟
كانت حالة شفائها الجسدي جيدة جدًا. حيث بعد تناول مسحوق تطهير الدماء، بدأت القنوات وخطوط الطول داخل جسمها التي تم حظرهم سابقًا في العمل مرة أخرى تدريجياً. وبمجرد تنظيفهم بالكلية، ستزداد فعالية الترياق. عندها فقط يمكن تنظيف السموم الكامنة في الأعضاء والعظام وأنسجة الأعضاء الأخرى.
تنهد!
“رونغ يي؟”
فجأة تنفس الصعداء.
“رونغ يي؟”
“أنا بخير. لقد فكرت فجأة في شيء ما وأصبحت عاطفيًا قليلاً “.
إذا كانت في غرفة ، فسيكون دوران الهواء ضعيفًا نسبيًا. وبما أن بعض هذه النباتات لها رائحة نفاذة، فلكان أي شخص لاحظها.
…
“بعد غد.”
بعد ظهر ذلك اليوم ، أصبح الطقس متجهمًا.
“إنه صديقي.”
بعد تناول الغداء ، أغلق وانغ ياو على نفسه في غرفته ، مفكرًا في مرض صن يونشينغ.
“رونغ يي؟”
بعد رؤية قوه سيرو ، نهض أحد هؤلاء الشباب ورحب بها بابتسامة ، “الأخت سيرو”.
لن يبقى في مدينة جينغ لفترة طويلة. لذا يجب ألا يبقى صن شينغرونغ في مدينة جينغ لفترة طويلة أيضًا.
فحصت وانغ ياو حالتها مرة أخرى.
لذا يمكنه فعل المزيد عندما يعود إلى مقاطعة ليانشان وتلة نانشان.
“هذا اسمه موزي بستر. تنبعث منه رائحة فريدة يمكنها طرد البعوض. هذا هو… “أشار وانغ ياو وهو يشرح السبب إلى قوه سيرو واحدًا تلو الآخر.
في فترة ما بعد الظهر ، جاء قوه سيرو إلى الفناء الصغير. حيث كانت هذه هي المرة الأولى التي تأتي فيها إلى هنا منذ وفاة جدها. ومن الواضح أنها فقدت الكثير من الوزن وبدت مرهقة للغاية.
في فترة ما بعد الظهر ، التقى صن شينغرونغ بشخص آخر ، قوه شينغهي.
بعد تناول الغداء ، أغلق وانغ ياو على نفسه في غرفته ، مفكرًا في مرض صن يونشينغ.
“العم صن، هل ألقى الدكتور وانغ نظرة على حالة يونشينغ؟”
“سألقي نظرة أولاً.”
“أجل.”
“هل نجح العلاج ؟”
…
“لقد تم قمع حالة يونشينغ مؤقتا. حيث استعاد وعيه قليلاً “أجاب صن شينغرونغ.
بعد رؤية قوه سيرو ، نهض أحد هؤلاء الشباب ورحب بها بابتسامة ، “الأخت سيرو”.
“هذا رائع!”
وفي وقت مبكر من اليوم التالي ، كان الطقس أكثر سخونة. لم تكن هناك رياح على الإطلاق لأنها لم تمطر غزيرًا في الليلة السابقة.
“أجل ، تقنيته الصيدلانية رائعة حقًا.”
تنهد!
أجاب قوه شينغهي: “هذا جيد ….. الدكتور وانغ صديق يستحق التقدير! كما أنه يستحق أن يعامل بلطف “.
تحدثت المرأة مع قوه سيرو لفترة وغادرت بابتسامة.
“أجل ،” أجاب صن شينغرونغ.
“هذا جيد لها. لكنه سيحدث مرة أخرى في المستقبل “.
في بعض الحالات ، تعني معرفة الطبيب الجيد أن هناك ضمانًا إضافيًا لصحة الفرد. حيث يمكن حتى أن يفسر على أنه يتمتع بحياة إضافية إذا تمكنوا من التواصل بشكل جيد مع الطبيب.
“ماذا يفعل الدكتور وانغ عادة كهواية؟ سأل صن شينغرونغ بابتسامة.
لقد شهد معجزة صنعها الدكتور وانغ ن قبل.
“حسنًا ، على حد علمي ، فهو لا يحب المال أو الجمال. حيث يعيش كناسك قديم. لقد سمعت من أختي أنه يحب شرب الشاي.” أجاب قوه شينغهي: “أوه ، حسنًا ، أعتقد أنه يحب الأشياء المتعلقة بالطب الصيني.”
“هذا جيد. فلنأكل. ”
في المرة الأخيرة ، أعطى وانغ ياو كتابًا طبيًا قديمًا. وانطلاقا من تعابير وجه وانغ ياو عندما تلقى الكتاب ، بدا أنه أعجب به كثيرًا.
“أجل.”
“أوه ، هذا جيد إذن.”
“الشاي والطب الصيني.” تذكر صن شينغرونغ هذه الأشياء سرا.
“هل نجح العلاج ؟”
من المؤكد أن وانغ ياو كان مختلفًا بعض الشيء عن الآخرين. ومع ذلك ، سيكون من السهل الاقتراب منه ، طالما كان لديه هواية.
…
استمر الطقس السيئ لمدة نصف يوم تبعه هطول أمطار ليلا. لكن لم يكن المطر غزيرًا ولم يدم طويلًا.
وفي وقت مبكر من اليوم التالي ، كان الطقس أكثر سخونة. لم تكن هناك رياح على الإطلاق لأنها لم تمطر غزيرًا في الليلة السابقة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يأتي فيها وانغ ياو إلى مثل هذا المطعم.
كان هذا عشاء، وليست مائدة لعشاق الطعام.
في الصباح ، ذهب وانغ ياو إلى منزل عائلة سو مرة أخرى.
“هذا اسمه موزي بستر. تنبعث منه رائحة فريدة يمكنها طرد البعوض. هذا هو… “أشار وانغ ياو وهو يشرح السبب إلى قوه سيرو واحدًا تلو الآخر.
كان أحدهما رجلاً عجوزًا لديه قدما في القبر، والآخر كان شابًا ذكيًا يتمتع بقدرات غير عادية.
كانت غرفة سو شياشيو على النقيض من الجو بدلاً من ذلك.
لأنه لم يكن لديه سوى كلمة واحدة لوصف ما أكل…………… لذيذ!
“يمكن استخدام بعضها لأجل هذا السبب، لكن البعض الآخر لا يمكنه.”
“دكتور وانغ ، بدأت شياشيو تتقيأ وتعاني من الإسهال منذ ظهر أمس. كما أن لبرازها رائحة غريبة. ماذا يحدث؟” أخبرت سونغ رويبينغ وانغ ياو بمجرد أن رأته.
“سألقي نظرة أولاً.”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يأتي فيها وانغ ياو إلى مثل هذا المطعم.
فحصت وانغ ياو حالتها مرة أخرى.
كانت حالة شفائها الجسدي جيدة جدًا. حيث بعد تناول مسحوق تطهير الدماء، بدأت القنوات وخطوط الطول داخل جسمها التي تم حظرهم سابقًا في العمل مرة أخرى تدريجياً. وبمجرد تنظيفهم بالكلية، ستزداد فعالية الترياق. عندها فقط يمكن تنظيف السموم الكامنة في الأعضاء والعظام وأنسجة الأعضاء الأخرى.
بعد أن جلس الاثنان ، جاءت امرأة في منتصف العمر لتصب لهما بعض الماء.
تم شرح المشكلة التي قالتها سونغ رويبينغ للتو ب أن هذا رد فعل الجسم لإزالة السموم.
“هذا جيد لها. لكنه سيحدث مرة أخرى في المستقبل “.
إذا كانت في غرفة ، فسيكون دوران الهواء ضعيفًا نسبيًا. وبما أن بعض هذه النباتات لها رائحة نفاذة، فلكان أي شخص لاحظها.
“أوه ، هذا جيد إذن.”
بعد إزالة السدادة ، اندفع الهواء البارد منها على الفور. وفي تلك اللحظة ، شعر صن شينغرونغ بانخفاض درجة حرارة محيطه.
في الواقع ، كان الدكتور تشين حاضرًا هنا أيضًا صباح اليوم السابق. وكانت إجابته في ذلك الوقت مماثلة لتفسير وانغ ياو. ومع ذلك ، لم تكن سونغ رويبينغ تشعر بالراحة. لذلك ، سألت وانغ ياو أيضًا. ولم تطمئن تمامًا إلا بعد سماع تفسير وانغ ياو.
“هذا جيد لها. لكنه سيحدث مرة أخرى في المستقبل “.
لأنه في هذه المرحلة، كانت ثقتها تجاه وانغ ياو عمياء تقريبًا.
لقد شهد معجزة صنعها الدكتور وانغ ن قبل.
بعد انتهاء الفحص ، سمح وانغ ياو لـ سو شياشيو بتناول نوعين من الأدوية وراقب حالتها في نفس الوقت. كما قام بتدليك نقاط الوخز بالإبر الخاصة بها لتحريك الدم. والذي من شأنه أيضًا تجريف القنوات وخطوط الطول لأنه كان يستخدم التحفيز الخارجي.
صُدم لدرجة أنه سأل: “ما هذا الدواء؟!”
استغرق العلاج الصباح بأكمله حتى ينتهي.
تحدثت المرأة مع قوه سيرو لفترة وغادرت بابتسامة.
” يجب عليكم اعطاءها الدواء المخصص لتغذية جسدها في الوقت المحدد بانتظام.”
“أوه ، هذا جيد إذن.”
“بالتأكيد.”
“هذا جيد. فلنأكل. ”
“أوروبا أو أمريكا الشمالية. لا توجد وجهة ثابتة.” ردت قوه سيرو وهي ترفع شعرها خلف أذنها.
“كما يمكن للطاقم الطبي إعطاء الآنسة سو تدليكًا مناسبًا لمساعدتها على التعافي. كما يمكن أيضًا أن يستمر السيد تشن بعلاجها باستخدام الوخز بالإبر “.
أجابت سونغ رويبينغ: “حسنًا”.
“انظر إلى النباتات القريبة من الحائط.” أشار وانغ ياو إلى الصف الأنيق من النباتات بالقرب من زاوية الجدار.
“لي لاو ، كيف حال يونشينغ؟”
بعد انتهاء العلاج ، عاد وانغ ياو إلى الفناء الصغير.
“أجل ،” أجاب صن شينغرونغ.
لقد خطط لمغادرة مدينة جينغ بعد غد. وقبل أن يغادر ، كان يستعد لتحضير نوعين من الأدوية وتركهما وراءهما.
كانت تأثير مسحوق تنقية الدم قوي بعض الشيء، لذلك كان عليه أن يخففه.
بينما كان وانغ ياو وتشين يينغ يتناولان الغداء ، قال لتشن يينغ ، “لنذهب لزيارة أخيك غدًا.”
“حسنًا ،” ذهلت تشين يينغ ، لكنها ردت بابتسامة بمجرد أن تعافت.
“هذا جيد. فلنأكل. ”
فحصت وانغ ياو حالتها مرة أخرى.
في فترة ما بعد الظهر ، جاء قوه سيرو إلى الفناء الصغير. حيث كانت هذه هي المرة الأولى التي تأتي فيها إلى هنا منذ وفاة جدها. ومن الواضح أنها فقدت الكثير من الوزن وبدت مرهقة للغاية.
“لقد مات جدك بالفعل.” نصحها وانغ ياو “عليك أن تعتني بصحتك جيدا”.
“هذا رائع!”
ردت قوه سيرو بهدوء “حسنًا”.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يأتي فيها وانغ ياو إلى مثل هذا المطعم.
سكبت لها تشين يينغ كوبًا من الشاي.
“هذا جيد. فلنأكل. ”
الفصل 271: الأطباق المطبوخة في المنزل
“متى تستعد لمغادرة مدينة جينغ؟”
“إنه صديقي.”
“بعد غد.”
“هذا جيد. فلنأكل. ”
كان الفناء الصغير مفتوحا على الهواء الطلق، لذا فإن الرائحة المنبعثة من النباتات ستنتشر في الارجاء.
“ثم سأوصلك إلى المطار بنفسي.”
لقد خطط لمغادرة مدينة جينغ بعد غد. وقبل أن يغادر ، كان يستعد لتحضير نوعين من الأدوية وتركهما وراءهما.
أجاب وانغ ياو بابتسامة “لا داعي لارهاق نفسك”.
بعد تناول الغداء ، أغلق وانغ ياو على نفسه في غرفته ، مفكرًا في مرض صن يونشينغ.
“تفضلي معنا…. شياوجانغ هنا أيضًا “.
“أخطط أيضًا للحصول على استراحة لإلهاء نفسي.”
لم تكن هناك قائمة ولم تكن هناك حاجة لتقديم طلب. لأنه مهما طبخ الطاهي فيجب على الضيف تناوله.
“هذا جيد أيضًا. إلى أين تريدين الذهاب؟ ”
“حسنًا ،” ذهلت تشين يينغ ، لكنها ردت بابتسامة بمجرد أن تعافت.
بينما كان وانغ ياو وتشين يينغ يتناولان الغداء ، قال لتشن يينغ ، “لنذهب لزيارة أخيك غدًا.”
“أوروبا أو أمريكا الشمالية. لا توجد وجهة ثابتة.” ردت قوه سيرو وهي ترفع شعرها خلف أذنها.
في بعض الحالات ، تعني معرفة الطبيب الجيد أن هناك ضمانًا إضافيًا لصحة الفرد. حيث يمكن حتى أن يفسر على أنه يتمتع بحياة إضافية إذا تمكنوا من التواصل بشكل جيد مع الطبيب.
“أخطط أيضًا للحصول على استراحة لإلهاء نفسي.”
جلس كلاهما في الفناء الصغير وتحدثا لبعض الوقت.
قبل المغادرة ، دعته قوه سيرو للخروج مرة أخرى. “ءأنت متفرغ الليلة؟”
أجاب وانغ ياو بابتسامة “لا داعي لارهاق نفسك”.
“أجل.”
أجاب وانغ ياو بابتسامة “لا داعي لارهاق نفسك”.
عندما سمعت رده ابتسمت.
حسنًا ، ماذا لو رآه وجربه؟ ما زال لا يعرف أي شيء.
“تشين ينغ ، تعالي معنا أيضًا.”
“العم صن، هل ألقى الدكتور وانغ نظرة على حالة يونشينغ؟”
“يمكنكما أن تذهبا بدوني. لدي شيء لأقوم به.”
لم تكن هناك قائمة ولم تكن هناك حاجة لتقديم طلب. لأنه مهما طبخ الطاهي فيجب على الضيف تناوله.
كان المطعم الذي اختارته قوه سيرو في منزل قديم ذو فناء.
لم تكن هناك لافتات ولم يكن هناك سوى عدد قليل من الطاولات في الفناء. لكن عندما دخلوا، كان هناك بالفعل عملاء.
كانوا جميع العملاء من الشباب وكانوا يبدون استثنائيين.
بعد رؤية قوه سيرو ، نهض أحد هؤلاء الشباب ورحب بها بابتسامة ، “الأخت سيرو”.
لقد رأى الدواء الذي استخدمه الطبيب الشاب من قبل وحاول كسر صيغته. ومع ذلك ، لم يكن يعرف أهم الأعشاب الموجودة فيه.
“تفضلي معنا…. شياوجانغ هنا أيضًا “.
“أجل.”
“لقد جلبت بعض الأصدقاء هنا للتسكع. لا تعلمين كم الصعوبات التي واجهتها للحصول على طاولة هنا في لو شوي” أجاب الشاب: “حتى أنني انتظرت بالفعل لبضعة أيام حتى يأتي دوري……من هذا؟” سأل الشاب بينما ينظر الى وانغ ياو.
أجابت سونغ رويبينغ: “حسنًا”.
وفي وقت مبكر من اليوم التالي ، كان الطقس أكثر سخونة. لم تكن هناك رياح على الإطلاق لأنها لم تمطر غزيرًا في الليلة السابقة.
“إنه صديقي.”
أجاب وانغ ياو بابتسامة “لا داعي لارهاق نفسك”.
استقبل وانغ ياو الشاب وذهب إلى طاولة أخرى مع قوه سيرو.
بعد أن جلس الاثنان ، جاءت امرأة في منتصف العمر لتصب لهما بعض الماء.
في فترة ما بعد الظهر ، التقى صن شينغرونغ بشخص آخر ، قوه شينغهي.
“العمة ماي!!.”
لأنه في هذه المرحلة، كانت ثقتها تجاه وانغ ياو عمياء تقريبًا.
” يجب عليكم اعطاءها الدواء المخصص لتغذية جسدها في الوقت المحدد بانتظام.”
“مرحبًا سيرو.”
تحدثت المرأة مع قوه سيرو لفترة وغادرت بابتسامة.
كان سبب تعابير الرجل الصادمة هو نصف قنينة الدواء.
بعد ظهر ذلك اليوم ، أصبح الطقس متجهمًا.
“إنهم يقدمون أطباقًا منزلية.”
نظر من خلال فوهة الزجاجة ، ورأى سائلًا أخضر شاحبًا وصافيًا.
“أطباق منزلية؟” كان وانغ ياو قد سمع عن هذه الاطباق من قبل.
“أجل…. كان أسلاف الطاهي هنا من ضمن طهاة القصر الملكي. حتى أن الطبق الخاص هنا أحد الأطباق الملكية. ولأجل تناول الطعام هنام فعليك أن تقوم بالحجز قبل أسبوع. حيث أنه يقدم ثلاث طاولات فقط في اليوم “.
“العمة ماي!!.”
“أوه” أجاب وانغ ياو بابتسامة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يأتي فيها وانغ ياو إلى مثل هذا المطعم.
لم تكن هناك قائمة ولم تكن هناك حاجة لتقديم طلب. لأنه مهما طبخ الطاهي فيجب على الضيف تناوله.
تنهد!
في فترة ما بعد الظهر ، التقى صن شينغرونغ بشخص آخر ، قوه شينغهي.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يأتي فيها وانغ ياو إلى مثل هذا المطعم.
فجأة تنفس الصعداء.
لم يكن معتادًا ليس فقط على تذوق الأطباق ، بل وحقيقة أن هذا المطعم لم يكن متاحًا لمن يريده.
كان أحدهما رجلاً عجوزًا لديه قدما في القبر، والآخر كان شابًا ذكيًا يتمتع بقدرات غير عادية.
بعد تناول الغداء ، أغلق وانغ ياو على نفسه في غرفته ، مفكرًا في مرض صن يونشينغ.
لم يتم تقديم الأطباق بسرعة.
“أوه” أجاب وانغ ياو بابتسامة.
قبل المغادرة ، دعته قوه سيرو للخروج مرة أخرى. “ءأنت متفرغ الليلة؟”
بدا مظهر الأطباق متوسطًا وليس رائعًا. ربما كانت توقعات وانغ ياو السابقة عالية جدًا.
“أتحب شرب شيء معين؟”
“هذا جيد أيضًا. إلى أين تريدين الذهاب؟ ”
“أي شيء… فقط لا أشرب الكحوليات.”
لم تكن هناك لافتات ولم يكن هناك سوى عدد قليل من الطاولات في الفناء. لكن عندما دخلوا، كان هناك بالفعل عملاء.
استغرق العلاج الصباح بأكمله حتى ينتهي.
“هذا جيد. فلنأكل. ”
وضع وانغ ياو الطعام في فمه.
بعد انتهاء الفحص ، سمح وانغ ياو لـ سو شياشيو بتناول نوعين من الأدوية وراقب حالتها في نفس الوقت. كما قام بتدليك نقاط الوخز بالإبر الخاصة بها لتحريك الدم. والذي من شأنه أيضًا تجريف القنوات وخطوط الطول لأنه كان يستخدم التحفيز الخارجي.
“هممممم ، لذيذ.” أومأ برأسه.
“أجل.”
كانت أشياء مثل الحفاظ على مذاق الخضار ، أو نكهة اللحم التي لم تكن قاسية للغاية ولا طرية للغاية هراء.
لأنه لم يكن لديه سوى كلمة واحدة لوصف ما أكل…………… لذيذ!
عندما سمعت رده ابتسمت.
“هذا رائع!”
كان هذا عشاء، وليست مائدة لعشاق الطعام.
“أجل ، تقنيته الصيدلانية رائعة حقًا.”
كان المطعم الذي اختارته قوه سيرو في منزل قديم ذو فناء.
في الليل المظلم ، أضاءت الفوانيس أرجاء الفناء الصغير.
استمر الطقس السيئ لمدة نصف يوم تبعه هطول أمطار ليلا. لكن لم يكن المطر غزيرًا ولم يدم طويلًا.
“لا أعرف ما هي الأساليب التي استخدموها في هذا الفناء.” قالت قوه سيرو “حيث لا يوجد بعوض ولا ذباب”.
“أجل.”
في الصيف، كان البعوض والذباب ازعاجا لا مفر منه في الأماكن المفتوحة. بل كانت أكثر ازعاجا أثناء تناول الطعام.
في الصيف، كان البعوض والذباب ازعاجا لا مفر منه في الأماكن المفتوحة. بل كانت أكثر ازعاجا أثناء تناول الطعام.
بعد انتهاء الفحص ، سمح وانغ ياو لـ سو شياشيو بتناول نوعين من الأدوية وراقب حالتها في نفس الوقت. كما قام بتدليك نقاط الوخز بالإبر الخاصة بها لتحريك الدم. والذي من شأنه أيضًا تجريف القنوات وخطوط الطول لأنه كان يستخدم التحفيز الخارجي.
“انظر إلى النباتات القريبة من الحائط.” أشار وانغ ياو إلى الصف الأنيق من النباتات بالقرب من زاوية الجدار.
أجابت سونغ رويبينغ: “حسنًا”.
لقد رأى الدواء الذي استخدمه الطبيب الشاب من قبل وحاول كسر صيغته. ومع ذلك ، لم يكن يعرف أهم الأعشاب الموجودة فيه.
“هذا اسمه موزي بستر. تنبعث منه رائحة فريدة يمكنها طرد البعوض. هذا هو… “أشار وانغ ياو وهو يشرح السبب إلى قوه سيرو واحدًا تلو الآخر.
حسنًا ، ماذا لو رآه وجربه؟ ما زال لا يعرف أي شيء.
في الواقع ، كان قد اشتم رائحة شيء خاص عندما دخل الفناء الصغير. ثم لاحظ النباتات ذات التأثيرات الفريدة المحيطة بالجدران.
“هذا جيد أيضًا. إلى أين تريدين الذهاب؟ ”
ردت قوه سيرو بهدوء “حسنًا”.
“من غير المتوقع أن يكون لمثل هذه النباتات الجميلة مثل هذه التأثيرات.” قالت قوه سيرو بابتسامة.
“يمكن استخدام بعضها لأجل هذا السبب، لكن البعض الآخر لا يمكنه.”
“الشاي والطب الصيني.” تذكر صن شينغرونغ هذه الأشياء سرا.
كان الفناء الصغير مفتوحا على الهواء الطلق، لذا فإن الرائحة المنبعثة من النباتات ستنتشر في الارجاء.
أجاب وانغ ياو بابتسامة “لا داعي لارهاق نفسك”.
إذا كانت في غرفة ، فسيكون دوران الهواء ضعيفًا نسبيًا. وبما أن بعض هذه النباتات لها رائحة نفاذة، فلكان أي شخص لاحظها.
“أي شيء… فقط لا أشرب الكحوليات.”
