اضطراب
اضطراب
كانت آثار هذا عظيمة للغاية!
كان سكان العالم الخارجي على وشك الدخول!
هونغ!
كان هذا مزلزلاً تمامًا!
كان ذلك لأنهم حملوا أشياءً تتحدى السماء. بالتأكيد سيكون هناك من سيستهدفهم!
بدأت الآن التغييرات المضطربة التي لم يمر بها القديم الخالد لسنوات لا نهاية لها. لقد جعل جميع السكان الأصليين يشعرون بخوف كبير ، ولا يعرفون ما إذا كان هذا حسن الحظ أم كارثة.
“آه …” أطلق صرخة عظيمة ، يكافح بشدة ، محاولًا الاندفاع. ومع ذلك ، كان لدى القديم الخالد قوانين غريبة تشابكت داخل الفراغ العظيم ، مما أوقفه.
أما عباقرة الأقاليم الثلاثة آلاف ، فقد تم تحريكهم جميعًا. كانوا يعلمون أن أسيادهم سوف يدخلون ، على وشك الدخول إلى رفات القديم الخالد. لسوء الحظ … تأخروا خطوة.
بدافع نفاد الصبر ، أخذ هذا الداوي العجوز زمام المبادرة وتطوع بنفسه. لقد تعاونوا في مساعدته على العبور ، ولم يتوقعوا أبدًا أن يقتل حاكم سماوي بقدم واحدة في عالم الزراعة التالي بهذه السرعة!
إذا جاءوا قبل ذلك بقليل ، فلن يكون هوانغ قد دخل بوابة الضوء!
كانت هذه الكميةالدفعة مهمة للغاية. تناقشها الطوائف المختلفة فيما بينها ، وتجادلت مع بعضها البعض حولها.
“يا للأسف!” كان هناك من داس بأقدامهم بغضب. كان مؤسفًا للغاية ، فقط قليلاً. سيكون هذا هو أعظم ندم في حياتهم.
حدثت تطورات غير متوقعة أعطت الأمل للجميع. احترقت كل عيون المزارعين بشدة ، كل منها يسعى للتغلب على الآخر. كان عليهم أن يدخلوا مهما حدث. حتى لو تم الاستيلاء على الحظ الطبيعي بالفعل ، فلا يزال يتعين عليهم رؤيته حتى نهايته.
شعر كثير من الناس بالمرارة بشكل لا يضاهى ، وهم يزأرون حيث وقفوا. كان هناك عدد غير قليل من الذين سبوا ، ووجوههم مشوهة ، ومجنونة بالفعل ، ويرغبون حقًا في توجيه أسيادهم في ذبح القديم الخالد.
شيخ يرتدي تاجًا ذهبيًا أرجوانيًا ، وقف جسده في أردية داو في الشقوق ، نصف جسده يدخل هذا العالم. كانت عيناه مثل قوس قزح سماوي ، تجتاح الجبال والأنهار ، تحترق بشغف لا يضاهى.
كان هناك بعض الذين أصيبت أجسادهم بالبرد ، وكان لديهم هواجس سيئة.
إذا جاءوا قبل ذلك بقليل ، فلن يكون هوانغ قد دخل بوابة الضوء!
على سبيل المثال ، بعض الملوك القدامى ، وكذلك ملك التيجان العشرة ، الخالد المنفي ، وآخرون ، بالنسبة لهم ، كان وصول أسياد الطائفة في العالم الخارجي يمثل خطرًا شديدًا.
“لا!” صرخ بصوت عال.
كان ذلك لأنهم حملوا أشياءً تتحدى السماء. بالتأكيد سيكون هناك من سيستهدفهم!
كانت هذه حيوية شخص واحد ، بل إنها تجسيد لقوته التي لا مثيل لها!
كان كل شيء في حالة اضطراب. إذا واجه القديم الخالد كارثة ، فإن أسياد الطائفة هؤلاء سجتاحون هذا المكان ، فإن وضعهم سيكون سيئًا للغاية أيضًا.
صرخ الجميع. إذا تأخروا ، فلن يتبقى أي شيء ، من المحتمل أن يكون هوانغ قد أخذ كل شيء بالكامل.
حتى قو جيان يون ، شخص كان لديه طائفة كبيرة تحميه ، اظلم وجهه أيضًا. إذا تم إلقاء القديم الخالد في الفوضى ، إذا لم يتمكن ملك قديم مثله من الاتحاد على الفور مع طائفته ، فمن المحتمل جدًا أن يتم التآمر ضده من قبل الآخرين.
ومع ذلك ، نظرًا لأن العقدة المكانية تم فتحها هنا ، والاتصال بالعالم الخارجي ، فقد أصبح كل شيء مختلفًا. هذا المكان لن يهدأ مرة أخرى.
كانت آثار هذا عظيمة للغاية!
تراجع عشرات الأشخاص الذين وصلوا ، وكانت وجوههم تفتقر إلى اللون. لقد كانوا محظوظين للغاية لأنهم نجحوا في ذلك. في هذه الأثناء ، كانت قوة هذا الداوي طاغية ، وقد وصلت بالفعل إلى المرحلة التالية ، وهو نصف سيد طائفة.
في تلك اللحظة ، كانت ردود أفعال الجميع مختلفة.
على سبيل المثال ، بعض الملوك القدامى ، وكذلك ملك التيجان العشرة ، الخالد المنفي ، وآخرون ، بالنسبة لهم ، كان وصول أسياد الطائفة في العالم الخارجي يمثل خطرًا شديدًا.
“الأمر لا يعني أنني لست مطابقًا ، ولكن الوضع تغير بسرعة كبيرة جدًا!” قال ملك التيجان العشرة بهدوء ، وشد قبضتيه بإحكام. تحولت ثلاثة خيوط من الطاقة الخالدة إلى تنانين حقيقية ، ملتفة حول جسده.
كان هناك بعض الذين أصيبت أجسادهم بالبرد ، وكان لديهم هواجس سيئة.
وبجهد من القوة ، انهار الفراغ ، مما جعل الجميع يرتجفون من الخوف!
كانت هذه الكميةالدفعة مهمة للغاية. تناقشها الطوائف المختلفة فيما بينها ، وتجادلت مع بعضها البعض حولها.
كان هذا هو الحال بشكل خاص بالنسبة لمجموعة المواهب التي كانت قريبة جدًا منه. جميعهم يسعلون الدم وطاروا إلى الخلف غير قادرين على مقاومة تلك التقلبات على الإطلاق.
“كيف يمكنني تفويت هذا؟ سأصبح بالتأكيد خالدا! ” صرخ تساو يوشينغ السمين الصغير ، واقفا مع تشانغ قونغ يان ، واندفع إلى الأمام أيضًا.
كان هذا ملك التيجان العشرة . عندما يغضب ، وعندما تنفجر هالته ، لن يتمكن الآخرون من تحمله على الإطلاق.
“لا!” صرخ بصوت عال.
“يي؟” أصيب الخالد المنفي بخيبة أمل وإحباط ، غير راغب في قبول هذه النتيجة ، ولكن فجأة تغير تعبيره. كان ذلك لأن بوابة النور كانت لا تزال موجودة ، ولم تختف.
اندفع ملك التيجان العشرة إلى الداخل ، ودخل أيضًا بوابة الضوء.
ترفرفت ملابس الخالد المنفي السوداء مثل العنقاء الخالد تنشر جناحيها . كان محاطًا بالطاقة الخالدة ، ينثر أمطارًا من الضوء ، ويصل مباشرة امام بوابة الضوء.
بعد أن وصل خبراء من عوالم صغيرة أخرى ، أصيبوا جميعًا بالذهول أيضًا. حدث صدع كبير في هذا العالم ، من بينها جزء واحد كان عريضًا بشكل خاص. كان هذا هو المكان الذي استقرت فيه العقدة المكانية.
“ماذا ؟ هو أيضا دخل! ” أصيب الجميع بالذهول.
“يجب أن تدخل عشيرتي العالم السفلي مكان الحظ الطبيعي للقديم الخالد.”
كان الخالد المنفي استثنائيًا ، محاطًا بضوء خالد ، نقيًا وبعيدًا بشكل لا يصدق. لقد صعد إلى بوابة النور هذه بخطوة واحدة ، واندفع بسرعة إلى الداخل.
“يي؟” أصيب الخالد المنفي بخيبة أمل وإحباط ، غير راغب في قبول هذه النتيجة ، ولكن فجأة تغير تعبيره. كان ذلك لأن بوابة النور كانت لا تزال موجودة ، ولم تختف.
هونغ!
“كيف يمكنني تفويت هذا؟ سأصبح بالتأكيد خالدا! ” صرخ تساو يوشينغ السمين الصغير ، واقفا مع تشانغ قونغ يان ، واندفع إلى الأمام أيضًا.
اندلع هذا المكان على الفور بالاضطراب!
“الأمر لا يعني أنني لست مطابقًا ، ولكن الوضع تغير بسرعة كبيرة جدًا!” قال ملك التيجان العشرة بهدوء ، وشد قبضتيه بإحكام. تحولت ثلاثة خيوط من الطاقة الخالدة إلى تنانين حقيقية ، ملتفة حول جسده.
لا أحد يستطيع أن يظل هادئًا. تركت هذه التغييرات المفاجئة الجميع مصدومين وسعداء وتصاعدت المشاعر على الفور. حتى أن المزيد من الناس اندفعوا نحو السماء ، للتنفيس عن إحباط قلوبهم.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، أصبح ضوء صدع الفراغ الكبير ضبابيًا. اجتاحت ضوء الفوضى البدائية ، ومثل إشراق السيف الاستثنائي ، اخترق تلك الروح البدائية ، ولم يتركه يذهب على الإطلاق.
في هذه اللحظة ، ملأ فرح عظيم قلوب كل فرد.
نسج شقوق كبيرة في الهواء ، واندلع ضوء متعدد الألوان ملون بالدم. تشابك البرق الأسود ، كان المشهد مرعب.
هونغ لونغ!
وقف شي هاو هناك وحده. كان هذا المكان غامضًا جدًا. يبدو أنه قد تحجر بالفعل.
اندفع ملك التيجان العشرة . مثل تنين حقيقي ينهض من الهاوية ، قفز الى الأمام ، ولم يكن أحد قادرًا على إيقافه. عندما رفع قبضتيه ، انهارت الجبال والبحار ، وارتعدت السماء والأرض. كان الأمر كما لو كان ملكًا سماويا لا مثيل له يتحرك.
صرخ الجميع. إذا تأخروا ، فلن يتبقى أي شيء ، من المحتمل أن يكون هوانغ قد أخذ كل شيء بالكامل.
ارتفعت طاقة الدم ، وترتفع إلى السماء من فوق وتتسرب إلى الأرض أدناه. عندما شاهد أحدهم من بعيد ، أحاط به “فرن داو” أحمر ناري ، ضخم مثل الجبل. تم تشكيل كل هذا من طاقة الدم.
ومع ذلك ، نظرًا لأن العقدة المكانية تم فتحها هنا ، والاتصال بالعالم الخارجي ، فقد أصبح كل شيء مختلفًا. هذا المكان لن يهدأ مرة أخرى.
كانت هذه حيوية شخص واحد ، بل إنها تجسيد لقوته التي لا مثيل لها!
اندفع ملك التيجان العشرة إلى الداخل ، ودخل أيضًا بوابة الضوء.
كان سكان العالم الخارجي على وشك الدخول!
“في الواقع هذا النوع من المواقف. لا تزال هناك فرصة لتصحيح الوضع. يمكننا أيضًا الدخول! ”
حدثت تطورات غير متوقعة أعطت الأمل للجميع. احترقت كل عيون المزارعين بشدة ، كل منها يسعى للتغلب على الآخر. كان عليهم أن يدخلوا مهما حدث. حتى لو تم الاستيلاء على الحظ الطبيعي بالفعل ، فلا يزال يتعين عليهم رؤيته حتى نهايته.
صرخ الجميع ، وحتى أولئك الذين هم تحت الساحة اهتزوا ، فاندفعوا نحو الساحة مثل الطوفان ، عاثوا فسادا في السماء والأرض.
كان هناك المزيد من العباقرة من الثلاثة آلاف مقاطعة الذين اندفعوا نحو هذا العالم الصغير. لم يدخلوا بوابة النور ، وبدلاً من ذلك يرغبون في استقبال طوائفهم الخاصة ، ويقومون بإرشاد الخبراء.
حدثت تطورات غير متوقعة أعطت الأمل للجميع. احترقت كل عيون المزارعين بشدة ، كل منها يسعى للتغلب على الآخر. كان عليهم أن يدخلوا مهما حدث. حتى لو تم الاستيلاء على الحظ الطبيعي بالفعل ، فلا يزال يتعين عليهم رؤيته حتى نهايته.
العالم الخارجي ، منطقة غير مأهولة.
تحرك مخطط سماوي ، داخله شمس وقمر وجبال وأنهار. الآن ، تحولت اللفيفة القديمة إلى طريق ذهبي عظيم. دخل نينغ تشوان بعد ملك التيجان العشرة مع مخططه السماوي.
ارتفعت القوة السماوية ، وتشابكت القوانين الطبيعية. هبط البرق بين السماء والأرض. ظهرت جميع أنواع المشاهد غير المنتظمة ، رائعة ومتنوعة ، صدمت جميع السكان الأصليين في هذا العالم.
هونغ لونغ!
“يجب أن تدخل عشيرتي العالم السفلي مكان الحظ الطبيعي للقديم الخالد.”
اندفع شي يي ، وعيناه ساطعتان ، وفتحت عينيه المزدوجتان السماء والأرض ، وعرض الألغاز العميقة لمراحل بداية العالم ، مشكلاً مجالًا سماويًا خاصًا به. قام بتقسيم الفراغ ، واجتياح كل من حوله ، واندفع أيضًا إلى الداخل.
أصبحت وجوه السكان الأصليين غير سارة ، وعادوا جميعًا إلى عشائرهم للاستعداد ضد التغييرات التي كانت تحدث.
“كيف يمكنني تفويت هذا؟ سأصبح بالتأكيد خالدا! ” صرخ تساو يوشينغ السمين الصغير ، واقفا مع تشانغ قونغ يان ، واندفع إلى الأمام أيضًا.
بناءً على تنبؤاتهم ، يجب أن تكون الدفعة الأولى من الأشخاص قادرين على الدخول بسلاسة.
تحركت جميع الملوك القدامى ، كل منها يعرض أساليبه الخاصة ، والقدرات السماوية العظيمة تظهر إلى ما لا نهاية. بوابة النور تحوم بالتألق ، قوانين الطبيعة متشابكة ، السماء والأرض تنهار.
نسج شقوق كبيرة في الهواء ، واندلع ضوء متعدد الألوان ملون بالدم. تشابك البرق الأسود ، كان المشهد مرعب.
دخل جميع الأفراد الأقوى واحدًا تلو الآخر ، ولكن عندما دخلوا عبر بوابة الضوء ، اكتشفوا أن معاملتهم لم تكن مثل معاملة شي هاو. اختفى هوانغ مباشرة من هذا المكان ، وتم نقله إلى الوجهة النهائية.
في النهاية ، مات مثل هذا المخلوق القوي بسهولة ، تمامًا مثل إلقاء حجر في بحيرة ، ولم ينتج عنه تموجات كبيرة جدًا.
في هذه الأثناء ، كان عليهم الركض على طول ممر مشيد من قوانين الطبيعة والتوجه نحو ذلك المكان الغامض.
”ما هوانغ؟ ما الخالد المنفى ؟ ما المنتصر النهائي؟ في ظل قمع الحاكم السماوي ، لا يمكن اعتبارهم إلا ترابًا! ”
“أسرع ، علينا الإسراع!”
“استخدم معبدي السماوي الكتب المقدسة للأرض العاشرة والسماوات التسع لحماية الممر ، لذلك يجب أن يكون لنا مكان.”
صرخ الجميع. إذا تأخروا ، فلن يتبقى أي شيء ، من المحتمل أن يكون هوانغ قد أخذ كل شيء بالكامل.
تحركت جميع الملوك القدامى ، كل منها يعرض أساليبه الخاصة ، والقدرات السماوية العظيمة تظهر إلى ما لا نهاية. بوابة النور تحوم بالتألق ، قوانين الطبيعة متشابكة ، السماء والأرض تنهار.
انس أمر أولئك الموجودين في المؤخرة ، حتى الخالد المنفي وملك التيجان العشرة كانا هادئين ، مستخدمين أعظم قوة ، وأشعلوا القوة السماوية ، واستنفدوا مصدر طاقتهم ، ولم يترددوا في استخدام أي موارد للاندفاع إلى الأمام.
حتى قو جيان يون ، شخص كان لديه طائفة كبيرة تحميه ، اظلم وجهه أيضًا. إذا تم إلقاء القديم الخالد في الفوضى ، إذا لم يتمكن ملك قديم مثله من الاتحاد على الفور مع طائفته ، فمن المحتمل جدًا أن يتم التآمر ضده من قبل الآخرين.
لأي غرض انتظروا عدة عصور؟ كان لهذه اللحظة! اندلعت جميعهم بقوة ، وأصبحوا أكثر رعبا من ذي قبل!
كان ذلك بسبب اندفاع قوانين الداو العليا إلى جسده.
هونغ!
”ما هوانغ؟ ما الخالد المنفى ؟ ما المنتصر النهائي؟ في ظل قمع الحاكم السماوي ، لا يمكن اعتبارهم إلا ترابًا! ”
بالطبع ، خلال هذه العملية ، كانت هناك بعض المعارك. على سبيل المثال ، أطلق ذو الأعين المزدوجة أشعة من الضوء ، والضوء الفوضوي الذي يخترق الهواء ، متضاربًا مع مخطط نينغ تشوان السماوي.
هونغ!
هذا الطريق لم يكن هادئا!
“كلمات صديق داو صحيحة تمامًا. قبل أن ندخل ، كان هؤلاء مجرد أطفال يلعبون في المنزل. الآن علينا أن نختار صاحب الحظ الطبيعي مرة أخرى. أولئك الذين لا يتبعوننا سيتحولون جميعًا إلى رماد! ”
“لماذا هذا المسار طويل جدا ؟!” حتى الملوك القدامى أصبحوا قلقين لأنه تحركوا بسرعة. مع مستويات الزراعة الخاصة بهم ، يمكن تغطية عدة آلاف لي في غمضة عين.
صرخ الجميع. إذا تأخروا ، فلن يتبقى أي شيء ، من المحتمل أن يكون هوانغ قد أخذ كل شيء بالكامل.
ومع ذلك ، مع مرور الوقت ، سافروا الآن على الأقل عدة عشرات الآلاف لي ، ولكن في النهاية ، كانوا لا يزالون يتقدمون على طول الطريق ، ولم يقتربوا من تلك الأرض القديمة.
العالم الخارجي ، منطقة غير مأهولة.
كاتشا!
“لماذا هذا المسار طويل جدا ؟!” حتى الملوك القدامى أصبحوا قلقين لأنه تحركوا بسرعة. مع مستويات الزراعة الخاصة بهم ، يمكن تغطية عدة آلاف لي في غمضة عين.
أمام الساحة ، ارتجف صدع الفراغ العظيم ، والهالة مخيفة.
بدأت الآن التغييرات المضطربة التي لم يمر بها القديم الخالد لسنوات لا نهاية لها. لقد جعل جميع السكان الأصليين يشعرون بخوف كبير ، ولا يعرفون ما إذا كان هذا حسن الحظ أم كارثة.
أصبحت وجوه السكان الأصليين غير سارة ، وعادوا جميعًا إلى عشائرهم للاستعداد ضد التغييرات التي كانت تحدث.
“طائفتي الغربية تحتاج إلى مكان أيضًا.”
في الوقت نفسه ، كان هناك أيضًا أولئك الذين اندفعوا نحو عالم صغير معين ، راغبين في رؤية أي نوع من الشخصيات يصلون ، ويستعدون لاستكشاف المعلومات لإبلاغ عشائرهم.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، أصبح ضوء صدع الفراغ الكبير ضبابيًا. اجتاحت ضوء الفوضى البدائية ، ومثل إشراق السيف الاستثنائي ، اخترق تلك الروح البدائية ، ولم يتركه يذهب على الإطلاق.
كان هناك المزيد من العباقرة من الثلاثة آلاف مقاطعة الذين اندفعوا نحو هذا العالم الصغير. لم يدخلوا بوابة النور ، وبدلاً من ذلك يرغبون في استقبال طوائفهم الخاصة ، ويقومون بإرشاد الخبراء.
هونغ!
في نظر الكثيرين ، بدلاً من القتال ضد هوانغ وملك التيجان العشرة و والخالد المنفي ، كان من الأفضل الإسراع والعثور على سادة طوائفهم ، بالإضافة إلى مراقبة بوابة الضوء هذه. بهذه الطريقة ، لا شيء يمكن أن يفلت.
كانت هذه حيوية شخص واحد ، بل إنها تجسيد لقوته التي لا مثيل لها!
عالم الضوء المظلم ، مكان لم يكن بهذا الحجم ، عالم صغير عادي.
في النهاية ، مات مثل هذا المخلوق القوي بسهولة ، تمامًا مثل إلقاء حجر في بحيرة ، ولم ينتج عنه تموجات كبيرة جدًا.
ومع ذلك ، نظرًا لأن العقدة المكانية تم فتحها هنا ، والاتصال بالعالم الخارجي ، فقد أصبح كل شيء مختلفًا. هذا المكان لن يهدأ مرة أخرى.
صرخت تلك الروح البدائية في حزن ، وانفجرت على الفور. في هذه الأثناء ، تم حرق جسده أيضًا في الرماد في نفس الوقت.
ارتفعت القوة السماوية ، وتشابكت القوانين الطبيعية. هبط البرق بين السماء والأرض. ظهرت جميع أنواع المشاهد غير المنتظمة ، رائعة ومتنوعة ، صدمت جميع السكان الأصليين في هذا العالم.
“استخدم معبدي السماوي الكتب المقدسة للأرض العاشرة والسماوات التسع لحماية الممر ، لذلك يجب أن يكون لنا مكان.”
بعد أن وصل خبراء من عوالم صغيرة أخرى ، أصيبوا جميعًا بالذهول أيضًا. حدث صدع كبير في هذا العالم ، من بينها جزء واحد كان عريضًا بشكل خاص. كان هذا هو المكان الذي استقرت فيه العقدة المكانية.
كانت آثار هذا عظيمة للغاية!
شيخ يرتدي تاجًا ذهبيًا أرجوانيًا ، وقف جسده في أردية داو في الشقوق ، نصف جسده يدخل هذا العالم. كانت عيناه مثل قوس قزح سماوي ، تجتاح الجبال والأنهار ، تحترق بشغف لا يضاهى.
في هذا الوقت ، لم يتمكنوا بالتأكيد من التراجع. هذا ينطوي على الحظ الطبيعي العظيم. كانوا يقسمون أعظم فرصة للقديم الخالد.
كان أمامه أكثر من عشرة أفراد أو نحو ذلك ، لكن مستويات زراعتهم كانت أقل من مستوياته ، بدءًا من عالم الخبير الأعلى إلى عالم الحاكم الحقيقي ، وقد نجح كل هؤلاء المزارعين في اختبار القدرة الاستيعابية للعقدة المكانية.
“طائفتي الغربية تحتاج إلى مكان أيضًا.”
“ليست جيدة!”
في النهاية ، مات مثل هذا المخلوق القوي بسهولة ، تمامًا مثل إلقاء حجر في بحيرة ، ولم ينتج عنه تموجات كبيرة جدًا.
أطلق هذا الشخص صرخة صدمة ، وشعر أن روحه ترتجف. شعر كما لو أن دمه يبرد حيث أحاط جسده بخطر كبير.
“استخدم معبدي السماوي الكتب المقدسة للأرض العاشرة والسماوات التسع لحماية الممر ، لذلك يجب أن يكون لنا مكان.”
“آه …” أطلق صرخة عظيمة ، يكافح بشدة ، محاولًا الاندفاع. ومع ذلك ، كان لدى القديم الخالد قوانين غريبة تشابكت داخل الفراغ العظيم ، مما أوقفه.
“سيكون الأقوى في عالم الحاكم السماوي فقط ، ولا حتى أولئك الذين لديهم قدم واحدة في العالم التالي قادرين على العبور.” قال أحدهم.
على الرغم من أنه كان هناك من في العالم الخارجي قاموا بعمل ، ودعموه في عبور العوالم ، إلا أن ذلك لم يكن كافياً. أصبح وجهه شاحبًا على الفور.
أمام الساحة ، ارتجف صدع الفراغ العظيم ، والهالة مخيفة.
كان ذلك بسبب اندفاع قوانين الداو العليا إلى جسده.
أما عباقرة الأقاليم الثلاثة آلاف ، فقد تم تحريكهم جميعًا. كانوا يعلمون أن أسيادهم سوف يدخلون ، على وشك الدخول إلى رفات القديم الخالد. لسوء الحظ … تأخروا خطوة.
“لا!” صرخ بصوت عال.
“لماذا هذا المسار طويل جدا ؟!” حتى الملوك القدامى أصبحوا قلقين لأنه تحركوا بسرعة. مع مستويات الزراعة الخاصة بهم ، يمكن تغطية عدة آلاف لي في غمضة عين.
لمع عظم جبهته ، واندفعت الروح البدائية ، راغبة في الفرار إلى القديم الخالد ، لأنه شعر بالفعل بشيء سيء من أن جسده لن يكون قادرًا على الصمود.
وبجهد من القوة ، انهار الفراغ ، مما جعل الجميع يرتجفون من الخوف!
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، أصبح ضوء صدع الفراغ الكبير ضبابيًا. اجتاحت ضوء الفوضى البدائية ، ومثل إشراق السيف الاستثنائي ، اخترق تلك الروح البدائية ، ولم يتركه يذهب على الإطلاق.
كان الجميع يعلم أنه إذا تم تدمير هذه العقدة المكانية ، فسيتعين عليهم البحث عن مكان آخر ثم استخدام نفس الطريقة مرة أخرى لفتح مكان آخر.
بو!
كان هناك بعض الذين أصيبت أجسادهم بالبرد ، وكان لديهم هواجس سيئة.
صرخت تلك الروح البدائية في حزن ، وانفجرت على الفور. في هذه الأثناء ، تم حرق جسده أيضًا في الرماد في نفس الوقت.
صوت ظهر من عربة إمبراطور أيضًا ، عرق الإمبراطور في العالم الحالي ، يطلب أيضًا مكانًا.
تراجع عشرات الأشخاص الذين وصلوا ، وكانت وجوههم تفتقر إلى اللون. لقد كانوا محظوظين للغاية لأنهم نجحوا في ذلك. في هذه الأثناء ، كانت قوة هذا الداوي طاغية ، وقد وصلت بالفعل إلى المرحلة التالية ، وهو نصف سيد طائفة.
بدافع نفاد الصبر ، أخذ هذا الداوي العجوز زمام المبادرة وتطوع بنفسه. لقد تعاونوا في مساعدته على العبور ، ولم يتوقعوا أبدًا أن يقتل حاكم سماوي بقدم واحدة في عالم الزراعة التالي بهذه السرعة!
م.م./مستوى سيد الطائفة يساوي عالم داو الفراغ الي بعد الحاكم السماوي ……..
اندفع ملك التيجان العشرة . مثل تنين حقيقي ينهض من الهاوية ، قفز الى الأمام ، ولم يكن أحد قادرًا على إيقافه. عندما رفع قبضتيه ، انهارت الجبال والبحار ، وارتعدت السماء والأرض. كان الأمر كما لو كان ملكًا سماويا لا مثيل له يتحرك.
في النهاية ، مات مثل هذا المخلوق القوي بسهولة ، تمامًا مثل إلقاء حجر في بحيرة ، ولم ينتج عنه تموجات كبيرة جدًا.
كان أمامه أكثر من عشرة أفراد أو نحو ذلك ، لكن مستويات زراعتهم كانت أقل من مستوياته ، بدءًا من عالم الخبير الأعلى إلى عالم الحاكم الحقيقي ، وقد نجح كل هؤلاء المزارعين في اختبار القدرة الاستيعابية للعقدة المكانية.
العالم الخارجي ، منطقة غير مأهولة.
“أسرع ، علينا الإسراع!”
نسج شقوق كبيرة في الهواء ، واندلع ضوء متعدد الألوان ملون بالدم. تشابك البرق الأسود ، كان المشهد مرعب.
بو!
في هذه اللحظة ، وقفت هنا مجموعات من الناس ، تراوحت مستوياتهم من الخبير الأعلى إلى الحاكم السماوي ، ثم إلى سادة الطوائف وغيرهم ، وجميعهم مزارعون من مختلف الطوائف.
“هل يمكن ألا تكون لدينا فرصة للدخول؟” قال أحدهم بحسرة.
كان هذا هو الحال بشكل خاص مع مجموعة سادة الطائفة في المقدمة ، وكل تعابيرهم خطيرة. لقد استخدموا جميعًا قدرًا هائلاً من الطاقة ، وأخيراً اخترقوا جدران العالم. في النهاية ، جربوا واحدًا تلو الآخر ، دخل اللهب السماوي وعالم الذات الحقيقي دون أي مشاكل.
هونغ!
بدافع نفاد الصبر ، أخذ هذا الداوي العجوز زمام المبادرة وتطوع بنفسه. لقد تعاونوا في مساعدته على العبور ، ولم يتوقعوا أبدًا أن يقتل حاكم سماوي بقدم واحدة في عالم الزراعة التالي بهذه السرعة!
اندفع ملك التيجان العشرة إلى الداخل ، ودخل أيضًا بوابة الضوء.
“هل يمكن ألا تكون لدينا فرصة للدخول؟” قال أحدهم بحسرة.
“الأمر لا يعني أنني لست مطابقًا ، ولكن الوضع تغير بسرعة كبيرة جدًا!” قال ملك التيجان العشرة بهدوء ، وشد قبضتيه بإحكام. تحولت ثلاثة خيوط من الطاقة الخالدة إلى تنانين حقيقية ، ملتفة حول جسده.
لقد شاهدوا هذا المشهد الآن بأعينهم. لقد فكروا في أنفسهم بصمت ، واستنتجوا بالفعل أن سادة الطوائف لا يمكنهم الدخول ، وطردهم القديم الخالد. وإلا لما مات ذلك الداوي القديم بشكل بائس.
“القديم الخالد يرفضنا ، لذلك لن يكون هذا الممر مستقرًا للغاية. لا أعرف كم من الوقت يمكن دعمه ، لذا فإن عدد الحكام السماويين التي يمكن إرسالها لن يكون كبيرًا جدًا ، “قال أحدهم.
“سيكون الأقوى في عالم الحاكم السماوي فقط ، ولا حتى أولئك الذين لديهم قدم واحدة في العالم التالي قادرين على العبور.” قال أحدهم.
إذا جاءوا قبل ذلك بقليل ، فلن يكون هوانغ قد دخل بوابة الضوء!
صمت جميع سادة الطائفة هنا. من منهم لم يرغب في الدخول؟ ومع ذلك ، بعد التفكير في الأمر ، شعروا جميعًا يخيبة امل ، وشعورا بعدم الرغبة في الداخل.
إذا جاءوا قبل ذلك بقليل ، فلن يكون هوانغ قد دخل بوابة الضوء!
“هل هناك أي أصدقاء آخرين من داو على استعداد لتجربته؟ سنفعل كل ما في وسعنا لحمايتك ومساعدتك “. احدهم قال.
“ليست جيدة!”
لم يرد أحد ، لأنهم حددوا النتيجة منذ فترة طويلة.
كان الخالد المنفي استثنائيًا ، محاطًا بضوء خالد ، نقيًا وبعيدًا بشكل لا يصدق. لقد صعد إلى بوابة النور هذه بخطوة واحدة ، واندفع بسرعة إلى الداخل.
“انس الأمر ، لا يمكن ان يدخل سوى حكام سماويين للقتال من أجل هذه الفرصة. أعتقد أنهم سيكونون قادرين على إخراجها “. كان هناك سيد طائفة تحدث.
كان سكان العالم الخارجي على وشك الدخول!
ومع ذلك ، لم يكن جدار العالم مستقرًا. حتى عند نقل الحكام السماويين إلى الداخل ، كان لا يزال يتعين عليهم العمل معًا لدعم فتح العقدة وحماية أولئك الذين يعبرون العوالم.
كان سكان العالم الخارجي على وشك الدخول!
“القديم الخالد يرفضنا ، لذلك لن يكون هذا الممر مستقرًا للغاية. لا أعرف كم من الوقت يمكن دعمه ، لذا فإن عدد الحكام السماويين التي يمكن إرسالها لن يكون كبيرًا جدًا ، “قال أحدهم.
حدثت تطورات غير متوقعة أعطت الأمل للجميع. احترقت كل عيون المزارعين بشدة ، كل منها يسعى للتغلب على الآخر. كان عليهم أن يدخلوا مهما حدث. حتى لو تم الاستيلاء على الحظ الطبيعي بالفعل ، فلا يزال يتعين عليهم رؤيته حتى نهايته.
كان الجميع يعلم أنه إذا تم تدمير هذه العقدة المكانية ، فسيتعين عليهم البحث عن مكان آخر ثم استخدام نفس الطريقة مرة أخرى لفتح مكان آخر.
بدافع نفاد الصبر ، أخذ هذا الداوي العجوز زمام المبادرة وتطوع بنفسه. لقد تعاونوا في مساعدته على العبور ، ولم يتوقعوا أبدًا أن يقتل حاكم سماوي بقدم واحدة في عالم الزراعة التالي بهذه السرعة!
بناءً على تنبؤاتهم ، يجب أن تكون الدفعة الأولى من الأشخاص قادرين على الدخول بسلاسة.
أما عباقرة الأقاليم الثلاثة آلاف ، فقد تم تحريكهم جميعًا. كانوا يعلمون أن أسيادهم سوف يدخلون ، على وشك الدخول إلى رفات القديم الخالد. لسوء الحظ … تأخروا خطوة.
كانت هذه الكميةالدفعة مهمة للغاية. تناقشها الطوائف المختلفة فيما بينها ، وتجادلت مع بعضها البعض حولها.
ترفرفت ملابس الخالد المنفي السوداء مثل العنقاء الخالد تنشر جناحيها . كان محاطًا بالطاقة الخالدة ، ينثر أمطارًا من الضوء ، ويصل مباشرة امام بوابة الضوء.
“يجب أن يكون لقصري الخالد مكان في هذه الدفعة الأولى من الناس!” انتشرت الطاقة الفوضوية من قصر برونزي قديم في المسافة ، وأطلقت صوتًا مسنًا.
بو!
اهتزت أذهان الجميع ، ولم يكن سادة الطوائف العظماء من مختلف الطوائف استثناءً. شعروا جميعًا بخوف عميق منه.
تحركت جميع الملوك القدامى ، كل منها يعرض أساليبه الخاصة ، والقدرات السماوية العظيمة تظهر إلى ما لا نهاية. بوابة النور تحوم بالتألق ، قوانين الطبيعة متشابكة ، السماء والأرض تنهار.
صوت ظهر من عربة إمبراطور أيضًا ، عرق الإمبراطور في العالم الحالي ، يطلب أيضًا مكانًا.
هونغ لونغ!
“طائفتي الغربية تحتاج إلى مكان أيضًا.”
صرخ الجميع. إذا تأخروا ، فلن يتبقى أي شيء ، من المحتمل أن يكون هوانغ قد أخذ كل شيء بالكامل.
“يجب أن تدخل عشيرتي العالم السفلي مكان الحظ الطبيعي للقديم الخالد.”
“لا!” صرخ بصوت عال.
“استخدم معبدي السماوي الكتب المقدسة للأرض العاشرة والسماوات التسع لحماية الممر ، لذلك يجب أن يكون لنا مكان.”
…
…
في تلك اللحظة ، كانت ردود أفعال الجميع مختلفة.
كان كل زعماء الطوائف يرفعون أصواتهم ويتقاتلون على الأماكن.
دخل جميع الأفراد الأقوى واحدًا تلو الآخر ، ولكن عندما دخلوا عبر بوابة الضوء ، اكتشفوا أن معاملتهم لم تكن مثل معاملة شي هاو. اختفى هوانغ مباشرة من هذا المكان ، وتم نقله إلى الوجهة النهائية.
في هذا الوقت ، لم يتمكنوا بالتأكيد من التراجع. هذا ينطوي على الحظ الطبيعي العظيم. كانوا يقسمون أعظم فرصة للقديم الخالد.
نسج شقوق كبيرة في الهواء ، واندلع ضوء متعدد الألوان ملون بالدم. تشابك البرق الأسود ، كان المشهد مرعب.
”ما هوانغ؟ ما الخالد المنفى ؟ ما المنتصر النهائي؟ في ظل قمع الحاكم السماوي ، لا يمكن اعتبارهم إلا ترابًا! ”
“هل هناك أي أصدقاء آخرين من داو على استعداد لتجربته؟ سنفعل كل ما في وسعنا لحمايتك ومساعدتك “. احدهم قال.
قال شخص ما داخل الحكام السماويين الذين تم اختيارهم بهدوء ، رجل في منتصف العمر من القصر الخالد وعيناه باردتان.
لقد شاهدوا هذا المشهد الآن بأعينهم. لقد فكروا في أنفسهم بصمت ، واستنتجوا بالفعل أن سادة الطوائف لا يمكنهم الدخول ، وطردهم القديم الخالد. وإلا لما مات ذلك الداوي القديم بشكل بائس.
“كلمات صديق داو صحيحة تمامًا. قبل أن ندخل ، كان هؤلاء مجرد أطفال يلعبون في المنزل. الآن علينا أن نختار صاحب الحظ الطبيعي مرة أخرى. أولئك الذين لا يتبعوننا سيتحولون جميعًا إلى رماد! ”
كانت آثار هذا عظيمة للغاية!
داخل القديم الخالد ، الأرض القديمة المطلقة خلف بوابة ضوء الساحة.
ومع ذلك ، لم يكن جدار العالم مستقرًا. حتى عند نقل الحكام السماويين إلى الداخل ، كان لا يزال يتعين عليهم العمل معًا لدعم فتح العقدة وحماية أولئك الذين يعبرون العوالم.
وقف شي هاو هناك وحده. كان هذا المكان غامضًا جدًا. يبدو أنه قد تحجر بالفعل.
“يا للأسف!” كان هناك من داس بأقدامهم بغضب. كان مؤسفًا للغاية ، فقط قليلاً. سيكون هذا هو أعظم ندم في حياتهم.
بدأت الآن التغييرات المضطربة التي لم يمر بها القديم الخالد لسنوات لا نهاية لها. لقد جعل جميع السكان الأصليين يشعرون بخوف كبير ، ولا يعرفون ما إذا كان هذا حسن الحظ أم كارثة.
