مسار الكسور التسعة
مسار الكسور التسع
في ذلك الوقت ، ستتحول الخيوط الثلاثة للطاقة الخالدة إلى بتلات زهرة داو كبيرة معلقة فوق رأسه. فمن ذا الذي يستطيع أن ينافسه إذن؟
كان هذا الطريق القديم طويلاً للغاية. امتد عبر الفراغ ، ودخلت مكانًا غامضًا.
عندما أكمل ، كان هناك المزيد من الكلمات: مسار حياة طويل.
دخل شي هاو هذا الممر ، وداس عليه شعر وكأنه يدوس على ارض مرصوفة بالحصى ، إنه حقيقي للغاية ، لكنه بالتأكيد لن يكون ساذجًا لدرجة الاعتقاد بأن هذا كان مجرد درج حجري.
بعد تعرضه للهجوم تسع مرات ، تمزق حتى جسد شي هاو القوي ، ووجد صعوبة بعض الشيء في الاستمرار. تدفق الدم ، واندلعت مع وهج ذهبي.
انقسام الفراغ مفتوح وواسع وغير محدود. كان هذا الطريق القديم يمتد إلى الأبد ، غير معروف إلى أي مدى يمكن أن يصل.
“أي نوع من المواد الحجرية هذه؟ أنا ذاهب لأكله! ” صرخ ، وعاملها على أنها مادة خالدة ، واندفع وعض على الجدران الحجرية ، راغبة في التهام المادة الحجرية هنا.
على جانبي هذا الطريق ، اندفعت أمطار من الضوء ، وخيمت ضباب خالد في الهواء ، غامضة ومقدسة بشكل لا يوصف. في هذه الأثناء ، كان كل شيء في المسافة مغطى بفضاء من الظلام والعدم.
“حطّموا السماء والأرض ، واحصلوا على حياة طويلة. هل يمكن أن يتعايش المرء مع العالم من خلال اختراق هذه الجدران الحجرية؟ ”
كما اتبعه الحجر السماوي الضارب وفراشة الإمبراطور .
كانت تلك الجروح ، والنور المقدس ، واجساد هؤلاء الناس حية ونابضة بالحياة ، تنبض بالحيوية ، كلهم مثل الأساطير تمامًا.
كان منعزلاً وهادئًا ، ولم يرقص حوله سوى ضوء متعدد الألوان وبتلات الزهور ، يحمل العطر نوعًا من الشعور بالسكر ، كما لو كان المرء يقوم بالحج نحو أكبر أرض مقدسة.
عند الفحص الدقيق ، سيجد المرء أن هذه “اللوحة الجدارية” كانت مثل العالم ، قادرة على استيعاب الجميع.
خارج منطقة الخطر ، عمل العديد من الحكام السماويين معًا ، وضربوا الطبلة ، ونفخوا البوق ، لكن لم يكن لديهم أي فكرة عما يجري في الداخل ، لدرجة أنهم لم يعرفوا حتى ما إذا كان شي هاو قد تأثر.
ما كان غير متوقع هو أن أجسادهم لم تتحلل ، ولا تزال تمتلك قوة الحياة. طالما تمت إضافة روح بدائية ، يمكنهم الوقوف وقادرين على امتلاك القوة السماوية المرعبة.
لماذا لم يكن هناك أي نشاط؟ من وجهة نظرهم ، بمجرد تأثر المرء بالموجات الصوتية الصادرة عن الحكام السماويين ، فإن أولئك الذين كانوا يفهمون الداو سيصابون بالجنون بالتأكيد.
“يا إلهي ، لماذا ظهر الإنسان الآن ؟!” صرخ الحجر السماوي الضارب بغرابة.
“هذا الشقي ليس بسيطًا. أشعر أنه لم يصب بأذى! ”
لم يكن هذا أقل من محنة سماوية. كان إشعاع الدم يتدفق على شكل موجات ، لدرجة أنه كان هناك حتى برق أسود اللون يتشابك ، ويتقاطع باستمرار. خرجوا من الفراغ وهاجموه.
“هل هو حقا بالداخل؟ هل يمكن أن تكون شكوكنا خاطئة ، وأنه في الواقع يختبئ في مكان مختلف؟ ” أصبح أحدهم مشكوكًا فيه.
مسار الكسور التسع
“إنه بالتأكيد بالداخل!” كان الحاكم السماوي للقصر الخالد متأكد للغاية ، وكان تعبيره قاتمًا وباردًا. في السابق ، كان قد واجه مطاردة السمور القديم ، مما أثار شعلة كبيرة بداخله ، وأكثر من ذلك نوعًا من نية القتل.
ومع ذلك ، من وجهة نظرهم ، يمكن لشي هاو أن يقول أنه لم يكن هناك واحد منهم كان صغيرا ، فأعينهم تظهر تقلبات الزمن ، ويعانون من سنوات لا نهاية لها.
“لن يكون قادرًا على الاستمرار في العيش. سنواصل مهاجمته وإزعاجه بعد قليل! ” قال الحكم السماوي من كهف النار السحابية ببرود.
كانت هناك أساطير قديمة عن أناس حققوا الخلود ، تاركين وراءهم جسا مميتًا ، والذي كان على وجه التحديد القشرة المادية. فقط الروح البدائية طارت ، ودخلت إلى سماء وأرض أخرى ، وتمتع بحياة طويلة هناك.
خارج بقعة الخطر ، ارتفعت نية القتل. أحاطت ثمانية أو تسعة حكام سماويين بهذا المكان ، ولم يتركوا ذبابة منزلية تذهب. كانوا يأملون في محاصرة شي هاو وقتله ، وعدم السماح له بالفرار.
“غريب جدا!” كان شي هاو على أهبة الاستعداد ، وأصبح شديد الحذر. ما رآه على طول هذا الطريق كان صادمًا للغاية.
كان ذلك لأن سرعة نموه تركت هؤلاء الحكام السماويين خائفين بعض الشيء. إذا تم منحه مزيدًا من الوقت ، فقد يصبح حاكما سماويًا بشكل مباشر ، ويصل إلى قدم المساواة معهم.
“لماذا الأشياء غريبة جدا؟”
في ذلك الوقت ، ستتحول الخيوط الثلاثة للطاقة الخالدة إلى بتلات زهرة داو كبيرة معلقة فوق رأسه. فمن ذا الذي يستطيع أن ينافسه إذن؟
في ذلك الوقت ، ستتحول الخيوط الثلاثة للطاقة الخالدة إلى بتلات زهرة داو كبيرة معلقة فوق رأسه. فمن ذا الذي يستطيع أن ينافسه إذن؟
مجرد التفكير وحده جعلهم يرتجفون من الداخل. بالتأكيد لا يمكن السماح بحدوث ذلك ، كان عليهم أن يخنقوا هذا النمو الهائل!
من هو الذي قطع الطريق؟
خلاف ذلك ، قد يحطم هوانغ رقما قياسيا ، ويؤسس أسطورة لاقتحام عالم الحاكم السماوي في أقصر وقت ممكن!
كانت هناك أساطير قديمة عن أناس حققوا الخلود ، تاركين وراءهم جسا مميتًا ، والذي كان على وجه التحديد القشرة المادية. فقط الروح البدائية طارت ، ودخلت إلى سماء وأرض أخرى ، وتمتع بحياة طويلة هناك.
في الصدع المكاني الكبير ، امتد الطريق القديم إلى الأعلى ، ووصل إلى أعمق وأعمق. لم يعرف شي هاو كم من الوقت طار ، فقط رأى هذا المسار الحجري ما زال ينبعث منه الضوء.
كانت تلك الجروح ، والنور المقدس ، واجساد هؤلاء الناس حية ونابضة بالحياة ، تنبض بالحيوية ، كلهم مثل الأساطير تمامًا.
كانت البيئة المحيطة به سوداء قاتمة بشكل لا يضاهى ، كما لو أنه اذا خطا خطوة واحدة إلى الأمام ، فسيغرق في الظلام الدامس.
“واحدة أخرى!”
لا يمكن استكشاف تلك المناطق شديدة السواد ، من المستحيل رؤيتها. لا شيء يمكن رؤيته على الإطلاق. استمر الحجر الضارب السماوي وفراشة الإمبراطور في النظر من حولهما ، وشعورا بعدم الارتياح في الداخل ، لكنهما لم يروا أي شيء.
“يا إلهي ، لماذا ظهر الإنسان الآن ؟!” صرخ الحجر السماوي الضارب بغرابة.
يمكن للمرء أن يسمع بشكل غامض أصوات هدير الوحش ، مما يجعل قلبه يرتجف. ومع ذلك ، كان غير واضح للغاية. عندما يجهد أحد آذانه لسماعه ، فلن يتمكن من سماعه بعد الآن.
جلس الجميع هناك ، بشرة مشرقة ، وعيون عميقة ، ولم يتزحزح أي منهم شبرًا واحدًا.
تم فتح عيون شي هاو السماوية بالفعل ، تتقدم للأمام. ما صدمه هو أنه حتى مع العيون السماوية ، لا يزال بإمكانه رؤية مشهد ضبابي فقط. غطى الظلام كل الاتجاهات. من وقت لآخر ، كان يرى نجومًا عظيمة محطمة.
يمكن للمرء أن يسمع بشكل غامض أصوات هدير الوحش ، مما يجعل قلبه يرتجف. ومع ذلك ، كان غير واضح للغاية. عندما يجهد أحد آذانه لسماعه ، فلن يتمكن من سماعه بعد الآن.
كل واحد من تلك النجوم كان ضخمًا بشكل لا يضاهى ، كلهم نجوم الكون العملاقة!
كل واحد من تلك النجوم كان ضخمًا بشكل لا يضاهى ، كلهم نجوم الكون العملاقة!
لم يكن معروفًا نوع المعركة العظيمة التي حدثت. انجرفت بضع شظايا نجمية عبر هذا الفراغ ، كما لو تم سحقها تحت مخلب شخص ما ، ولكن أيضًا كما لو تم اختراقها.
وهكذا تم تشكيل غرفة حجرية محكمة الإغلاق ، منفصلة عن العالم الخارجي. اندلعت الفوضى البدائية في الداخل.
ذات مرة ، رأى شي هاو عين قرمزية تومض في الظلام ، كما لو كان هناك وحش عملاق يتحرك. عندما حدق فيه ، تحول بعد ذلك إلى خيط من الضباب الأسود.
يمكن للمرء أن يسمع بشكل غامض أصوات هدير الوحش ، مما يجعل قلبه يرتجف. ومع ذلك ، كان غير واضح للغاية. عندما يجهد أحد آذانه لسماعه ، فلن يتمكن من سماعه بعد الآن.
“غريب جدا!” كان شي هاو على أهبة الاستعداد ، وأصبح شديد الحذر. ما رآه على طول هذا الطريق كان صادمًا للغاية.
ومع ذلك ، لم يستطع مضغها. كان الجدار الحجري صلبًا جدًا ، وكان البرق والشرر يتناثر من بين أسنانه.
في النهاية ، أصبح كل شيء سلميًا ولا يزال مرة أخرى ، وحتى المسار القديم أصبح معتمًا ، على وشك أن يفقد بريقه.
بعد تعرضه للهجوم تسع مرات ، تمزق حتى جسد شي هاو القوي ، ووجد صعوبة بعض الشيء في الاستمرار. تدفق الدم ، واندلعت مع وهج ذهبي.
أما بالنسبة للأفق ، فقد أصبح أكثر قتامة ، والنجوم العظيمة التي رآها من حين لآخر قد اختفت ، فقط العدم والبرودة.
“لماذا يشبه تمامًا ما يتم تسجيله في كتب العظام؟ هل هذا الصعود ؟! ” لا عجب أن صرخ الحجر السماوي الضارب ، كان هذا في الواقع مطابقًا تمامًا لما تم تسجيله في السجلات القديمة.
بدا هذا المسار أكثر فأكثر منعزلة ولا نهاية لها. بصرف النظر عن الدمدمة العرضية للحجر السماوي الضارب ، لم يكن هناك صوت آخر.
جمع شي هاو من قوته. ثم قفز من فوق هذا الطريق للوصول إلى الجانب الآخر.
“ان ؟!”
خارج بقعة الخطر ، ارتفعت نية القتل. أحاطت ثمانية أو تسعة حكام سماويين بهذا المكان ، ولم يتركوا ذبابة منزلية تذهب. كانوا يأملون في محاصرة شي هاو وقتله ، وعدم السماح له بالفرار.
صدم شي هاو. يبدو أنه وصل إلى نهاية هذا الطريق ، والطريق أمامه محطم ، وممر حجري مقطوع. في المنتصف كان الظلام ، ولكن لا يزال هناك جزء آخر من الطريق على الجانب الآخر.
دخل شي هاو هذا الممر ، وداس عليه شعر وكأنه يدوس على ارض مرصوفة بالحصى ، إنه حقيقي للغاية ، لكنه بالتأكيد لن يكون ساذجًا لدرجة الاعتقاد بأن هذا كان مجرد درج حجري.
من هو الذي قطع الطريق؟
“لن يكون قادرًا على الاستمرار في العيش. سنواصل مهاجمته وإزعاجه بعد قليل! ” قال الحكم السماوي من كهف النار السحابية ببرود.
وقف شي هاو هنا ، ينظر إلى الجانب الآخر. ومع ذلك ، فقد كان بعيدًا ، ولم يتمكن من رؤيته بوضوح.
مشى شي هاو إلى الأمام. كانت هذه تماثيل تم اقتلاعها من الجدران الحجرية. لم يكن لديه أي فكرة عن سبب إخفائهم داخل الجدران.
هل كان لا يزال سيستمر؟ صمت.
هونغ لونغ!
تشي!
“فتح!” صرخ الحجر السماوي الضارب بغرابة ، وضرب نحو الحائط.
اخرج شي هاو قطعة سحرية من العظام. كانت هذه واحدة من العديد من غنائم الحرب ، قطعة سحرية للحاكم الحقيقي. طارت إلى الأمام.
كل واحد من تلك النجوم كان ضخمًا بشكل لا يضاهى ، كلهم نجوم الكون العملاقة!
كاتشا!
يمكن للمرء أن يسمع بشكل غامض أصوات هدير الوحش ، مما يجعل قلبه يرتجف. ومع ذلك ، كان غير واضح للغاية. عندما يجهد أحد آذانه لسماعه ، فلن يتمكن من سماعه بعد الآن.
ظهر وهج الدم في الفراغ. تحطمت هذه القطعة العظمية ، ودمرت على الفور ، وتحولت إلى مسحوق أبيض اللون.
تنهد شي هاو. كل هؤلاء ماتوا ، هذه كانت أجسادهم فقط ، لا أرواح بداخلهم.
ارتجف شي هاو داخليا. عرضت عيناه السماوية قوانين داو ، كاسحة للأمام.
اخرج بعناية مقياس التنين المتحدي ، ممسكًا إياه في يده. لقد قذفه خارج الطريق المكسور ، وبالتأكيد كان هناك شعاع من الدم طار فوقها ، مما أدى إلى إصدار أصوات كيغ تشانغ عندما سقطت على الميزان ، وتطاير الشرر في كل مكان.
بدا هذا المسار أكثر فأكثر منعزلة ولا نهاية لها. بصرف النظر عن الدمدمة العرضية للحجر السماوي الضارب ، لم يكن هناك صوت آخر.
جمع شي هاو من قوته. ثم قفز من فوق هذا الطريق للوصول إلى الجانب الآخر.
لم يعير شي هاو هذا أي اهتمام ، ولا يزال يلوح بقبضاته ، من تقنية امبراطور البرق السري إلى تقنية كون بينغ ، ثم إلى قبضة التناسخ وغيرها ، حيث يعرضهم واحدًا تلو الآخر ، إلى الحد الذي استخدمهم فيه حتى معاً.
هونغ!
بدا هذا المسار أكثر فأكثر منعزلة ولا نهاية لها. بصرف النظر عن الدمدمة العرضية للحجر السماوي الضارب ، لم يكن هناك صوت آخر.
لم يكن هذا أقل من محنة سماوية. كان إشعاع الدم يتدفق على شكل موجات ، لدرجة أنه كان هناك حتى برق أسود اللون يتشابك ، ويتقاطع باستمرار. خرجوا من الفراغ وهاجموه.
“طريق التسعة كسور ؟!”
الجزء المكسور من الطريق لم يكن بهذا الاتساع ، لكن شي هاو تعرض لهجمات ، لذلك استغرق الأمر ساعتين لعبوره. تركه هذا مهتزًا جدًا.
كانت هذه الضربة شبيهة بضربة ملك سماوي منقطع النظير ، يملأ إشراقها هذه الغرفة السرية. ارتعدت الجدران الحجرية بعنف ، والغبار يتساقط باستمرار ، كما لو كان على وشك الانهيار.
كان دمه وتشي في الواقع يتدفقان ، والدم يتدفق من زوايا شفتيه ، واصيب حتى تشقق جلده. كان هذا النوع من التأثير لا يمكن تصوره.
“أي نوع من المواد الحجرية هذه؟ أنا ذاهب لأكله! ” صرخ ، وعاملها على أنها مادة خالدة ، واندفع وعض على الجدران الحجرية ، راغبة في التهام المادة الحجرية هنا.
يمكن للمرء أن يتخيل أنه لو كان أي شخص آخر ، لكانوا قد ماتوا بلا شك. بدون ثلاث خيوط من الطاقة الخالدة تحميهم ، دون صقل الجسد من عبور المحنة ، كيف يمكن للمرء أن يوقف هذا؟
كانت تقنية شجرة الصفصاف مذهلة للغاية. أدى ذلك إلى زيادة طاقة دمه ، وتعافى جسده تمامًا بعد فترة وجيزة. كانت قوته القتالية رائعة ، وازدهرت هالة الحياة.
حتى أن شي هاو اشتبه في أن هذا تم إعداده خصيصًا لأشخاص مثله ، فقط الأقوى قادر على التقدم هنا ، وجعله يمر.
ظهر وهج الدم في الفراغ. تحطمت هذه القطعة العظمية ، ودمرت على الفور ، وتحولت إلى مسحوق أبيض اللون.
بخلاف ذلك ، يمكن للمرء أن يعتمد فقط على الكنوز الغامضة العليا!
كانت تلك الجروح ، والنور المقدس ، واجساد هؤلاء الناس حية ونابضة بالحياة ، تنبض بالحيوية ، كلهم مثل الأساطير تمامًا.
تمامًا مثل ذلك ، عندما واصل المضي قدمًا ، واجه ثمانية مواقع أخرى حيث تم قطع الطريق ، لذلك تم جمع تسعة مواقع معًا.
“إنه بالتأكيد بالداخل!” كان الحاكم السماوي للقصر الخالد متأكد للغاية ، وكان تعبيره قاتمًا وباردًا. في السابق ، كان قد واجه مطاردة السمور القديم ، مما أثار شعلة كبيرة بداخله ، وأكثر من ذلك نوعًا من نية القتل.
“طريق التسعة كسور ؟!”
بعد تعرضه للهجوم تسع مرات ، تمزق حتى جسد شي هاو القوي ، ووجد صعوبة بعض الشيء في الاستمرار. تدفق الدم ، واندلعت مع وهج ذهبي.
كان شي هاو مندهشا بشكل لا يصدق. رأى هذه الكلمات الدموية محفورة على الطريق الحجري ، وكان المشهد صادمًا.
“ليس جيدًا ، لقد وقعنا في موقف خطير!” تغير تعبير الحجر الضارب السماوي. كان هذا يمشي في فخ! هم الآن مختومون هنا.
عندما أكمل ، كان هناك المزيد من الكلمات: مسار حياة طويل.
جلس الجميع هناك ، بشرة مشرقة ، وعيون عميقة ، ولم يتزحزح أي منهم شبرًا واحدًا.
أي نوع من الأماكن المتفجرة كان هذا ، في الواقع يحتوي على هذه الأنواع من الأوصاف.
اخرج بعناية مقياس التنين المتحدي ، ممسكًا إياه في يده. لقد قذفه خارج الطريق المكسور ، وبالتأكيد كان هناك شعاع من الدم طار فوقها ، مما أدى إلى إصدار أصوات كيغ تشانغ عندما سقطت على الميزان ، وتطاير الشرر في كل مكان.
بعد تعرضه للهجوم تسع مرات ، تمزق حتى جسد شي هاو القوي ، ووجد صعوبة بعض الشيء في الاستمرار. تدفق الدم ، واندلعت مع وهج ذهبي.
خلال هذه العملية ، كان الحجر السماوي الضارب يصرخ من الخوف. ظهرت الشخصيات الواحدة تلو الأخرى بين إشعاع القبضة اللامتناهي ، كلهم جالسون في الغرفة المنعزلة. لقد كان مفاجئا للغاية.
جلس ، وبدأ في الراحة والتعافي. كان ذلك لأن ما بدا أن النهاية كان قريبة ، لذلك كان سيواجهها في أقوى حالاته.
لم يكن معروفًا نوع المعركة العظيمة التي حدثت. انجرفت بضع شظايا نجمية عبر هذا الفراغ ، كما لو تم سحقها تحت مخلب شخص ما ، ولكن أيضًا كما لو تم اختراقها.
كانت تقنية شجرة الصفصاف مذهلة للغاية. أدى ذلك إلى زيادة طاقة دمه ، وتعافى جسده تمامًا بعد فترة وجيزة. كانت قوته القتالية رائعة ، وازدهرت هالة الحياة.
طارت الشرارات في كل مكان ، لكن ذلك الجدار لم يتحرك.
أخيرًا ، وصل شي هاو إلى الذروة. سار مباشرة حتى النهاية. كان هناك جدار حجري يقف أمامه.
عند الفحص الدقيق ، سيجد المرء أن هذه “اللوحة الجدارية” كانت مثل العالم ، قادرة على استيعاب الجميع.
عندما استدار ، كان الطريق قد اختفى بالفعل . بعد ذلك ، سمعت أصوات عالية في الهواء ، وسحقت الجدران الحجرية من الأعلى.
لماذا لم يكن هناك أي نشاط؟ من وجهة نظرهم ، بمجرد تأثر المرء بالموجات الصوتية الصادرة عن الحكام السماويين ، فإن أولئك الذين كانوا يفهمون الداو سيصابون بالجنون بالتأكيد.
وهكذا تم تشكيل غرفة حجرية محكمة الإغلاق ، منفصلة عن العالم الخارجي. اندلعت الفوضى البدائية في الداخل.
هل كان لا يزال سيستمر؟ صمت.
“ليس جيدًا ، لقد وقعنا في موقف خطير!” تغير تعبير الحجر الضارب السماوي. كان هذا يمشي في فخ! هم الآن مختومون هنا.
ظهرت هذه الكلمات في هذه الغرفة الحجرية. في البداية ، لم يتعرف عليها شي هاو ، لأنها كانت قديمة جدًا ، ولكن بعد تحليلها لفترة طويلة ، ظهر نوع من البصمة في ذهنه ، مما سمح له بالفهم بشكل غامض.
قام شي هاو بتنشيط تقنياته الثمينة. أطلق ضربة عنيفة ، ثم تغيرت الغرفة الحجرية. تحول كل جدار إلى جزء من السماء ، شاسع لا حدود له.
“غريب جدا!” كان شي هاو على أهبة الاستعداد ، وأصبح شديد الحذر. ما رآه على طول هذا الطريق كان صادمًا للغاية.
عند الفحص الدقيق ، سيجد المرء أن هذه “اللوحة الجدارية” كانت مثل العالم ، قادرة على استيعاب الجميع.
أخيرًا ، وصل شي هاو إلى الذروة. سار مباشرة حتى النهاية. كان هناك جدار حجري يقف أمامه.
“حطموا السماء والأرض ، واحصلوا على حياة طويلة!”
من بين هؤلاء الأفراد ، كان هناك شيوخ مسنون للغاية ، ورجال بطوليون ومتسلطون في منتصف العمر ، وسيدات شابات بارزات وأنيقات ، وأطفال نقيون للغاية.
ظهرت هذه الكلمات في هذه الغرفة الحجرية. في البداية ، لم يتعرف عليها شي هاو ، لأنها كانت قديمة جدًا ، ولكن بعد تحليلها لفترة طويلة ، ظهر نوع من البصمة في ذهنه ، مما سمح له بالفهم بشكل غامض.
“أي نوع من المواد الحجرية هذه؟ أنا ذاهب لأكله! ” صرخ ، وعاملها على أنها مادة خالدة ، واندفع وعض على الجدران الحجرية ، راغبة في التهام المادة الحجرية هنا.
يا لها من كلمات جائرة! اخترق السماء والأرض ، وسترى حياة طويلة!
كان شي هاو مندهشا بشكل لا يصدق. رأى هذه الكلمات الدموية محفورة على الطريق الحجري ، وكان المشهد صادمًا.
كانت عيون شي هاو عميقة. عندما توقف عن الحركة ، أصبح هذا المكان مسالمًا ، ولم يحدث شيء آخر ، كما لو كان سيظل محاصرًا هنا إلى الأبد.
كان منعزلاً وهادئًا ، ولم يرقص حوله سوى ضوء متعدد الألوان وبتلات الزهور ، يحمل العطر نوعًا من الشعور بالسكر ، كما لو كان المرء يقوم بالحج نحو أكبر أرض مقدسة.
“فتح!” صرخ الحجر السماوي الضارب بغرابة ، وضرب نحو الحائط.
كانت عيون شي هاو عميقة. عندما توقف عن الحركة ، أصبح هذا المكان مسالمًا ، ولم يحدث شيء آخر ، كما لو كان سيظل محاصرًا هنا إلى الأبد.
طارت الشرارات في كل مكان ، لكن ذلك الجدار لم يتحرك.
“حطّموا السماء والأرض ، واحصلوا على حياة طويلة. هل يمكن أن يتعايش المرء مع العالم من خلال اختراق هذه الجدران الحجرية؟ ”
“أي نوع من المواد الحجرية هذه؟ أنا ذاهب لأكله! ” صرخ ، وعاملها على أنها مادة خالدة ، واندفع وعض على الجدران الحجرية ، راغبة في التهام المادة الحجرية هنا.
دخل شي هاو هذا الممر ، وداس عليه شعر وكأنه يدوس على ارض مرصوفة بالحصى ، إنه حقيقي للغاية ، لكنه بالتأكيد لن يكون ساذجًا لدرجة الاعتقاد بأن هذا كان مجرد درج حجري.
ومع ذلك ، لم يستطع مضغها. كان الجدار الحجري صلبًا جدًا ، وكان البرق والشرر يتناثر من بين أسنانه.
كان هناك شق خلف كل واحد من ظهورهم. لم يكن هناك دم ، كان الفتح مستويًا للغاية ، وضوء مقدس يتسرب منه. كان غريبًا بشكل لا يصدق.
فكر شي هاو في نفسه قليلاً ، ثم اتخذ إجراءً شخصيًا. ثلاث خيوط من الطاقة الخالدة أحاطت بقبضته. لقد قام بتفعيل أقوى أساليبه ، وعمل كل ما في وسعه لضرب هذا الجدار!
“لا تقل لي أن هؤلاء الناس أصبحوا خالدين ، وأن هذه هي اجسادهم المميتة ؟!” وجد شي هاو هذا صعبًا بعض الشيء في تصديقه.
هونغ لونغ!
ومع ذلك ، من وجهة نظرهم ، يمكن لشي هاو أن يقول أنه لم يكن هناك واحد منهم كان صغيرا ، فأعينهم تظهر تقلبات الزمن ، ويعانون من سنوات لا نهاية لها.
كانت هذه الضربة شبيهة بضربة ملك سماوي منقطع النظير ، يملأ إشراقها هذه الغرفة السرية. ارتعدت الجدران الحجرية بعنف ، والغبار يتساقط باستمرار ، كما لو كان على وشك الانهيار.
كان شي هاو مندهشا بشكل لا يصدق. رأى هذه الكلمات الدموية محفورة على الطريق الحجري ، وكان المشهد صادمًا.
“يا إلهي ، لماذا ظهر الإنسان الآن ؟!” صرخ الحجر السماوي الضارب بغرابة.
كانت تقنية شجرة الصفصاف مذهلة للغاية. أدى ذلك إلى زيادة طاقة دمه ، وتعافى جسده تمامًا بعد فترة وجيزة. كانت قوته القتالية رائعة ، وازدهرت هالة الحياة.
لم يعير شي هاو هذا أي اهتمام ، ولا يزال يلوح بقبضاته ، من تقنية امبراطور البرق السري إلى تقنية كون بينغ ، ثم إلى قبضة التناسخ وغيرها ، حيث يعرضهم واحدًا تلو الآخر ، إلى الحد الذي استخدمهم فيه حتى معاً.
من هو الذي قطع الطريق؟
“واحدة أخرى!”
وهكذا تم تشكيل غرفة حجرية محكمة الإغلاق ، منفصلة عن العالم الخارجي. اندلعت الفوضى البدائية في الداخل.
“آه ، خرج الشخص الثالث!”
تنهد شي هاو. كل هؤلاء ماتوا ، هذه كانت أجسادهم فقط ، لا أرواح بداخلهم.
خلال هذه العملية ، كان الحجر السماوي الضارب يصرخ من الخوف. ظهرت الشخصيات الواحدة تلو الأخرى بين إشعاع القبضة اللامتناهي ، كلهم جالسون في الغرفة المنعزلة. لقد كان مفاجئا للغاية.
تشي!
عندما توقف شي هاو أخيرًا ، أصبحت الغرفة الخاصة أكبر بعشر مرات ، وظهر أكثر من عشرة أفراد.
كانت هذه الضربة شبيهة بضربة ملك سماوي منقطع النظير ، يملأ إشراقها هذه الغرفة السرية. ارتعدت الجدران الحجرية بعنف ، والغبار يتساقط باستمرار ، كما لو كان على وشك الانهيار.
فحصهم شي هاو عن كثب ، ولم يقل شيئا.
كانت هذه الضربة شبيهة بضربة ملك سماوي منقطع النظير ، يملأ إشراقها هذه الغرفة السرية. ارتعدت الجدران الحجرية بعنف ، والغبار يتساقط باستمرار ، كما لو كان على وشك الانهيار.
من بين هؤلاء الأفراد ، كان هناك شيوخ مسنون للغاية ، ورجال بطوليون ومتسلطون في منتصف العمر ، وسيدات شابات بارزات وأنيقات ، وأطفال نقيون للغاية.
يا لها من كلمات جائرة! اخترق السماء والأرض ، وسترى حياة طويلة!
ومع ذلك ، من وجهة نظرهم ، يمكن لشي هاو أن يقول أنه لم يكن هناك واحد منهم كان صغيرا ، فأعينهم تظهر تقلبات الزمن ، ويعانون من سنوات لا نهاية لها.
أخيرًا ، وصل شي هاو إلى الذروة. سار مباشرة حتى النهاية. كان هناك جدار حجري يقف أمامه.
جلس الجميع هناك ، بشرة مشرقة ، وعيون عميقة ، ولم يتزحزح أي منهم شبرًا واحدًا.
بعد تعرضه للهجوم تسع مرات ، تمزق حتى جسد شي هاو القوي ، ووجد صعوبة بعض الشيء في الاستمرار. تدفق الدم ، واندلعت مع وهج ذهبي.
كل شخص يمتلك حيوية غزيرة ، حية ونابضة بالحياة ، كما لو كانوا يزرعون في عزلة. فقط ، كانت عيونهم الثابتة غريبة بعض الشيء.
كما اتبعه الحجر السماوي الضارب وفراشة الإمبراطور .
تنهد شي هاو. كل هؤلاء ماتوا ، هذه كانت أجسادهم فقط ، لا أرواح بداخلهم.
عند الفحص الدقيق ، سيجد المرء أن هذه “اللوحة الجدارية” كانت مثل العالم ، قادرة على استيعاب الجميع.
ما كان غير متوقع هو أن أجسادهم لم تتحلل ، ولا تزال تمتلك قوة الحياة. طالما تمت إضافة روح بدائية ، يمكنهم الوقوف وقادرين على امتلاك القوة السماوية المرعبة.
يمكن للمرء أن يتخيل أنه لو كان أي شخص آخر ، لكانوا قد ماتوا بلا شك. بدون ثلاث خيوط من الطاقة الخالدة تحميهم ، دون صقل الجسد من عبور المحنة ، كيف يمكن للمرء أن يوقف هذا؟
“لماذا الأشياء غريبة جدا؟”
“آه ، خرج الشخص الثالث!”
مشى شي هاو إلى الأمام. كانت هذه تماثيل تم اقتلاعها من الجدران الحجرية. لم يكن لديه أي فكرة عن سبب إخفائهم داخل الجدران.
كان شي هاو مندهشا بشكل لا يصدق. رأى هذه الكلمات الدموية محفورة على الطريق الحجري ، وكان المشهد صادمًا.
“حطّموا السماء والأرض ، واحصلوا على حياة طويلة. هل يمكن أن يتعايش المرء مع العالم من خلال اختراق هذه الجدران الحجرية؟ ”
عندما توقف شي هاو أخيرًا ، أصبحت الغرفة الخاصة أكبر بعشر مرات ، وظهر أكثر من عشرة أفراد.
كشف تعبير غريب. تجول حول هذه الأجساد المتساقطة ، راغبًا في معرفة المزيد.
كانت البيئة المحيطة به سوداء قاتمة بشكل لا يضاهى ، كما لو أنه اذا خطا خطوة واحدة إلى الأمام ، فسيغرق في الظلام الدامس.
فجأة ، أصيب شي هاو بالذهول.
ومع ذلك ، من وجهة نظرهم ، يمكن لشي هاو أن يقول أنه لم يكن هناك واحد منهم كان صغيرا ، فأعينهم تظهر تقلبات الزمن ، ويعانون من سنوات لا نهاية لها.
حتى الحجر السماوي الضارب لم يستطع إلا أن يصرخ. “الخلود الحقيقي ؟!”
لم يكن معروفًا نوع المعركة العظيمة التي حدثت. انجرفت بضع شظايا نجمية عبر هذا الفراغ ، كما لو تم سحقها تحت مخلب شخص ما ، ولكن أيضًا كما لو تم اختراقها.
كان هناك شق خلف كل واحد من ظهورهم. لم يكن هناك دم ، كان الفتح مستويًا للغاية ، وضوء مقدس يتسرب منه. كان غريبًا بشكل لا يصدق.
ارتجف شي هاو داخليا. عرضت عيناه السماوية قوانين داو ، كاسحة للأمام.
كان هذا هو الحال بالنسبة لكل واحد منهم ، كما لو أن هذه المخلوقات قد تحررت من أجسادها المادية ، تاركة وراءها هذا الافتتاح.
خلال هذه العملية ، كان الحجر السماوي الضارب يصرخ من الخوف. ظهرت الشخصيات الواحدة تلو الأخرى بين إشعاع القبضة اللامتناهي ، كلهم جالسون في الغرفة المنعزلة. لقد كان مفاجئا للغاية.
“لماذا يشبه تمامًا ما يتم تسجيله في كتب العظام؟ هل هذا الصعود ؟! ” لا عجب أن صرخ الحجر السماوي الضارب ، كان هذا في الواقع مطابقًا تمامًا لما تم تسجيله في السجلات القديمة.
لم يكن هذا أقل من محنة سماوية. كان إشعاع الدم يتدفق على شكل موجات ، لدرجة أنه كان هناك حتى برق أسود اللون يتشابك ، ويتقاطع باستمرار. خرجوا من الفراغ وهاجموه.
كانت تلك الجروح ، والنور المقدس ، واجساد هؤلاء الناس حية ونابضة بالحياة ، تنبض بالحيوية ، كلهم مثل الأساطير تمامًا.
لماذا لم يكن هناك أي نشاط؟ من وجهة نظرهم ، بمجرد تأثر المرء بالموجات الصوتية الصادرة عن الحكام السماويين ، فإن أولئك الذين كانوا يفهمون الداو سيصابون بالجنون بالتأكيد.
كانت هناك أساطير قديمة عن أناس حققوا الخلود ، تاركين وراءهم جسا مميتًا ، والذي كان على وجه التحديد القشرة المادية. فقط الروح البدائية طارت ، ودخلت إلى سماء وأرض أخرى ، وتمتع بحياة طويلة هناك.
هل كان لا يزال سيستمر؟ صمت.
“لا تقل لي أن هؤلاء الناس أصبحوا خالدين ، وأن هذه هي اجسادهم المميتة ؟!” وجد شي هاو هذا صعبًا بعض الشيء في تصديقه.
طارت الشرارات في كل مكان ، لكن ذلك الجدار لم يتحرك.
عندما أكمل ، كان هناك المزيد من الكلمات: مسار حياة طويل.
