Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرادة أبدية 319

أبتلْع

أبتلْع

بدا الشيء الذي يطير نحوه مألوفًا للغاية . كان شعاع الضوء الذي خلقْهُ أثناء انطلاقه في الهواء مبهرًا ، وتردد صوته بطريقة رائعة .

“اللعنة عليك ، أيها السلحفاة اللقيطة ! أنا أكرهك !!” بدا أن باي شياوتشون على وشك البكاء . بدا الضفدع شرسًا ووحشيًا إلى أقصى حد . على الرغم من أنه لم يكن مرعبًا مثل التمساح الذهبي ، إلا أنه بالتأكيد مخلوق يجب تجنب استفزازه . لكن ، تمكنت السلحفاة الصغيرة من إغضابها تمامًا. أراد باي شياوتشون قتل السلحفاة الصغيرة ، خاصة لحقيقة أنه يطير مباشرة نحوه . شعر إلى حد كبير وكأنه يكاد يصبح مجنون ، أطلق العنان لكل السرعة التي يمكن أن يحشدها للفرار في الاتجاه المعاكس .

لم يكن سوى السلحفاة الصغيرة .

تأثر باي شياوتشون على الفور بمدى لطف معاملة التنين القديم له ، واندفعَ إلى الأمام بسرعة أكبر .

سقط فك باي شياوتشون ، وبدأ شعره يقف على نهايته . شعر وكأن 100,000 صاعقة برق تضرب عقله ، مع الرعد المصاحب الذي يهز أذنيه . أطلق على الفور صرخة ذعر .

على الرغم من سرعته الكبيرة والتي لا يمكن وصفها بأنها بطيئة ، إلا أن السلحفاة الصغيرة أسرع منه . في غمضة عين ، أصبحت بجوار باي شياوتشون مباشرةً .

“متى خرجت من حقيبتي–“

“ما الذي تصرخ لأجله ؟ أعلم أنك ذكر ! أنت لا تستحق حتى والديك ، أنت منحط ! في المرة الأخيرة التي كان فيها اللورد سلحفاة موجودًا ، كنت مجرد شرغوف ، وكان بإمكاني سحقك حتى الموت في ثانية واحدة ! لا إنتظر . كان بإمكاني سحق والدك حتى الموت ! لا إنتظر . حتى سحق جدك !!”

قبل أن يتمكن من الانتهاء من الكلام ، رأى ما يحدث خلف السلحفاة الصغيرة . انفجرت قمة الجبل في شلال من الصخور والأنقاض . ارتجفت الأرض ، وهرب العديد من الطيور والوحوش في رعب عندما ظهر ضفدع ضخم من تحت سطح الأرض .

“سأقتلك أيها السلحفاة الصغيرة!!” غاضبًا ، نظرَ من خلال حقيبته التي يحملها عدة مرات ، لكنه لم يتمكن من العثور على أي أثر للسلحفاة الصغيرة .

حجم الضفدع ضخم ، طوله أكثر من 30,000 متر…. عندما طارَ في الهواء ، طمسَ الشمس ، وألقى بظلال هائلة على الأرض . في الوقت نفسه ، ظهرت هالة من الجنون والوحشية التي لا توصف !

سقط فك باي شياوتشون ، وبدأ شعره يقف على نهايته . شعر وكأن 100,000 صاعقة برق تضرب عقله ، مع الرعد المصاحب الذي يهز أذنيه . أطلق على الفور صرخة ذعر .

تحولت عيون الضفدع للون القرمزية من الغضب بينما ينظر نحو السلحفاة الصغيرة التي تبدو بحجم النملة . ثم أطلق عواء تسبب في اهتزاز الأرض بعنف وتشوه السماء !

لقد استخدم جسد الشيطاني السماوي ، وأجنحته ، والقليل من قوى الجاذبية والتنافر التي يمكنه التحكم بها . ثم أضاف “قبضة هز الجبل” ، وتحول الى مجرد ضباب من الصور اللاحقة .

اااووووو !!

صرخَ باي شياوتشون . على الرغم من أنه أراد أن يبكي ، إلا أن دموعه لم تخرج . قبل أن يتمكن من فعل أي شيء آخر ، أنفجرَ صوت الرياح السريعة حول أذنيه ، وأصبح كل شيء مظلمًا .

تمزّق الهواء إلى أشلاء مع أنتشار طفرة صوتية في جميع الاتجاهات .

استمرت ملابسه في الذوبان. لحسن الحظ ، استطاع الصمود بسبب جسده القوي في الوقت الحالي . وبينما هو يمشي على طول الطريق ، التصقت قدماه بالأرض اللزجة ، مما تسبب في أن يكاد يتقيأ في مناسبات عديدة .

وبينما تدحرجت السلحفاة الصغيرة على طول الطريق ، بدت غاضبة أيضًا، وأطلقت العنان لسيل من الإساءات .

صرخَ باي شياوتشون . على الرغم من أنه أراد أن يبكي ، إلا أن دموعه لم تخرج . قبل أن يتمكن من فعل أي شيء آخر ، أنفجرَ صوت الرياح السريعة حول أذنيه ، وأصبح كل شيء مظلمًا .

“ما الذي تصرخ لأجله ؟ أعلم أنك ذكر ! أنت لا تستحق حتى والديك ، أنت منحط ! في المرة الأخيرة التي كان فيها اللورد سلحفاة موجودًا ، كنت مجرد شرغوف ، وكان بإمكاني سحقك حتى الموت في ثانية واحدة ! لا إنتظر . كان بإمكاني سحق والدك حتى الموت ! لا إنتظر . حتى سحق جدك !!”

في اللحظة التي سبقت اختفائه ، صرخ ، “أيها الشرغوف الصغير ! إذا كنت تعتقد أنك جيد كفاية ، فتقدم إلى الأمام وقاتل سيدي ! لا تأتي للبحث عني حتى تتمكن من ضربه !”

احترقت عينا الضفدع بضوء أحمر ساطع أثناء سقوطه على الأرض ، مما تسبب في انهيار كل شيء على بعد 3,000 متر منه . ظهرت الشقوق مثل خيوط العنكبوت حيث أطلق الضفدع نفسه مرة أخرى في الهواء ، وحلّق بجنون نحو السلحفاة الصغيرة .

“سأقتلك أيها السلحفاة الصغيرة!!” غاضبًا ، نظرَ من خلال حقيبته التي يحملها عدة مرات ، لكنه لم يتمكن من العثور على أي أثر للسلحفاة الصغيرة .

شعرَ باي شياوتشون بإنَ كل شيء من حوله يهتز بجنون ، وتم إرساله بشكل مذهل إلى الوراء ، يصرخ طوال الوقت .

بعد التأكد من أن الضفدع قد اختفى ، أخذ تنين حبر قرن السماء نفسًا عميقًا .

“اللعنة عليك ، أيها السلحفاة اللقيطة ! أنا أكرهك !!” بدا أن باي شياوتشون على وشك البكاء . بدا الضفدع شرسًا ووحشيًا إلى أقصى حد . على الرغم من أنه لم يكن مرعبًا مثل التمساح الذهبي ، إلا أنه بالتأكيد مخلوق يجب تجنب استفزازه . لكن ، تمكنت السلحفاة الصغيرة من إغضابها تمامًا. أراد باي شياوتشون قتل السلحفاة الصغيرة ، خاصة لحقيقة أنه يطير مباشرة نحوه . شعر إلى حد كبير وكأنه يكاد يصبح مجنون ، أطلق العنان لكل السرعة التي يمكن أن يحشدها للفرار في الاتجاه المعاكس .

لقد استخدم جسد الشيطاني السماوي ، وأجنحته ، والقليل من قوى الجاذبية والتنافر التي يمكنه التحكم بها . ثم أضاف “قبضة هز الجبل” ، وتحول الى مجرد ضباب من الصور اللاحقة .

حجم الضفدع ضخم ، طوله أكثر من 30,000 متر…. عندما طارَ في الهواء ، طمسَ الشمس ، وألقى بظلال هائلة على الأرض . في الوقت نفسه ، ظهرت هالة من الجنون والوحشية التي لا توصف !

على الرغم من سرعته الكبيرة والتي لا يمكن وصفها بأنها بطيئة ، إلا أن السلحفاة الصغيرة أسرع منه . في غمضة عين ، أصبحت بجوار باي شياوتشون مباشرةً .

 

نظر إليه ، وأمسك شفته السفلية بسخرية وقال: “ما الذي تخاف منه ؟ اللورد سلحفاة هنا ! قبل سنوات ، سحقت أطنانًا من تلك الضفادع الصغيرة . آيا . اللورد سلحفاة متعب الآن . أحتاج إلى الراحة قليلًا. لا تزعجني ، وإلا سأهينك حتى الموت!” تثاءبت السلحفاة الصغيرة ، ثم أصبحت ضباب من الضوء اختفت في حقيبة باي شياوتشون.

“هذا الضفدع ابتلعني بالتأكيد . يجب أن أكون بداخله الآن…”. تنهد بيأس ، كان على وشك محاولة الخروج ، عندما أدرك أن الطريق إلى الأمام مغلق تمامُا. تصاعد غضبه ، وقام بإيماءة تعويذة بيده اليمنى واستدعى سيف تشي دموي . دون أي تردد قام بتلويحة أمامه .

في اللحظة التي سبقت اختفائه ، صرخ ، “أيها الشرغوف الصغير ! إذا كنت تعتقد أنك جيد كفاية ، فتقدم إلى الأمام وقاتل سيدي ! لا تأتي للبحث عني حتى تتمكن من ضربه !”

“اللعنة عليك ، أيها السلحفاة اللقيطة ! أنا أكرهك !!” بدا أن باي شياوتشون على وشك البكاء . بدا الضفدع شرسًا ووحشيًا إلى أقصى حد . على الرغم من أنه لم يكن مرعبًا مثل التمساح الذهبي ، إلا أنه بالتأكيد مخلوق يجب تجنب استفزازه . لكن ، تمكنت السلحفاة الصغيرة من إغضابها تمامًا. أراد باي شياوتشون قتل السلحفاة الصغيرة ، خاصة لحقيقة أنه يطير مباشرة نحوه . شعر إلى حد كبير وكأنه يكاد يصبح مجنون ، أطلق العنان لكل السرعة التي يمكن أن يحشدها للفرار في الاتجاه المعاكس .

هدر باي شياوتشون بغضب ، كان سيبدأ للتو في لعن السلحفاة الصغيرة عندما تردد صدى هدير قوي خلفه ، ونظر إلى الوراء لرؤية الضفدع الضخم يصرخ في وجهه بجنون تام !

في غمضة عين ، أصبح تنين حبر قرن السماء هو الهدف. من الواضح أن الضفدع أراد القضاء على التنين أولًا ، ثم التعامل مع باي شياوتشون بعد ذلك .

بالنظر إلى حقيبته التي يحملها ، انهمرت الدموع في عينيه. “أنا آسف!” قال. “اللورد سلحفاة ، من فضلك ، دعني أخرج من هذا المأزق ! أنا حقًا أحب السلاحف …” لكن ، لم تستجب السلحفاة الصغيرة على الإطلاق .

صرخَ باي شياوتشون . على الرغم من أنه أراد أن يبكي ، إلا أن دموعه لم تخرج . قبل أن يتمكن من فعل أي شيء آخر ، أنفجرَ صوت الرياح السريعة حول أذنيه ، وأصبح كل شيء مظلمًا .

امتلأ باي شياوتشون بالحزن. فكّرَ مرة أخرى في التمساح الذهبي ، وأدرك أنه إذا استمرت الأمور كما عليه الآن ، فقد تكلّفه السلحفاة الصغيرة حياته الصغيرة المسكينة….

“هذا كل شيء. انتهت اللعبة . أُكِلَ الشاب باي شياوتشون من قِبلْ الضفدع القديم . على الرغم من أنني أفكر في الأمر الآن ، إلا أن الضفدع يستغرق وقتًا طويلًا في هضم الأشياء . جسد باي شياوتشون المادي صلب جدًا . يجب أن يكون آمنًا لفترة من الوقت”. سرعان ما تحركَ التنين لإجراء اتصال مع البطاركة على أمل إنقاذ باي شياوتشون في أسرع وقت ممكن .

“ستحصل على ما تستحقه في يوم من الأيام !!” صرخ وهو يزيد سرعته مرة أخرى. “الكبير قرن السماء ، أنقذني !!”

على الرغم من سرعته الكبيرة والتي لا يمكن وصفها بأنها بطيئة ، إلا أن السلحفاة الصغيرة أسرع منه . في غمضة عين ، أصبحت بجوار باي شياوتشون مباشرةً .

بعيدًا عنه ، لا يزال تنين حبر قرن السماء يحلّق في الهواء . بمجرد أن سمِعَ صرخة الضفدع ، نظرَ مندهشًا ، واتسعت عيناه .

“فتح!”

ثم سمِعَ باي شياوتشون ، رآه يفر بسرعة هائلة ، ووقفت جميع الحراشف على جسده على نهايتها .

سقط فك باي شياوتشون ، وبدأ شعره يقف على نهايته . شعر وكأن 100,000 صاعقة برق تضرب عقله ، مع الرعد المصاحب الذي يهز أذنيه . أطلق على الفور صرخة ذعر .

“اللعنة!” هدر . “كيف تمكنت من جعل هذا الضفدع القديم غاضبًا جدًا ؟!؟!” ارتجفَ تنين حبر قرن السماء في الواقع بداخله . على الرغم من أنه بدا وكأنه مخلوق قوي ، إلا أنه هناك بعض الوحوش القديمة داخل هذا العالم الذي لم يجرؤ حتى على استفزازها . كما اتضح ، هذا الضفدع واحد منهم .

وبينما تدحرجت السلحفاة الصغيرة على طول الطريق ، بدت غاضبة أيضًا، وأطلقت العنان لسيل من الإساءات .

“ابتعد !” بكى التنين. “لا تأتي إلى هنا !” بالطبع ، لم يستمع باي شياوتشون ، وأنطلقَ في اتجاه التنين بأسرع ما يمكنه .

رنّ صوت مثل كشط المعادن على المعدن ، ولم يكن هناك خدش واحد مرئي .

حتى عندما ارتجف تنين حبر قرن السماء ، أطلق الضفدع هدير آخر . ثم تحولت عيون التنين المذعورة إلى اللون الأحمر الفاتح ، كما لو كانت على وشك إطلاق العنان لغضبها .

يبدو أن امتنان باي شياوتشون لم يكن يعرف أي نهايات . من خلال ما يمكن أن يقوله ، لا يزال يتعين على التنين أن يكون ممتنًا لمدى مساعدته طوال تلك السنوات الماضية . فجأة ، هدرَ الضفدع مرة أخرى ، ولكن هذه المرة ، أطلق أيضًا لسانه ، الذي بدا طويلًا بشكل لا يوصف ، وتحرك بسرعة من الصعب وصقُها في كلمات .

تأثر باي شياوتشون على الفور بمدى لطف معاملة التنين القديم له ، واندفعَ إلى الأمام بسرعة أكبر .

ألتصق حاليًا بجزء من اللحم ، وعندما حاول رفع ذراعه ، انتشرت العديد من سلاسل المخاط وتدلّت إلى أسفل .

“الكبير قرن السماء ، يا له من لطف ومراعاة منك ! أنا ، باي شياوتشون ، سأتذكر هذا دائمًا ، وسأدفع لك بالتأكيد بمجرد وصولي إلى الطائفة…”

هدر باي شياوتشون بغضب ، كان سيبدأ للتو في لعن السلحفاة الصغيرة عندما تردد صدى هدير قوي خلفه ، ونظر إلى الوراء لرؤية الضفدع الضخم يصرخ في وجهه بجنون تام !

يبدو أن امتنان باي شياوتشون لم يكن يعرف أي نهايات . من خلال ما يمكن أن يقوله ، لا يزال يتعين على التنين أن يكون ممتنًا لمدى مساعدته طوال تلك السنوات الماضية . فجأة ، هدرَ الضفدع مرة أخرى ، ولكن هذه المرة ، أطلق أيضًا لسانه ، الذي بدا طويلًا بشكل لا يوصف ، وتحرك بسرعة من الصعب وصقُها في كلمات .

حتى عندما ارتجف تنين حبر قرن السماء ، أطلق الضفدع هدير آخر . ثم تحولت عيون التنين المذعورة إلى اللون الأحمر الفاتح ، كما لو كانت على وشك إطلاق العنان لغضبها .

في غمضة عين ، أصبح تنين حبر قرن السماء هو الهدف. من الواضح أن الضفدع أراد القضاء على التنين أولًا ، ثم التعامل مع باي شياوتشون بعد ذلك .

بعد التأكد من أن الضفدع قد اختفى ، أخذ تنين حبر قرن السماء نفسًا عميقًا .

اتسعت عينا التنين بينما ملأه إحساس شديد بالأزمة القاتلة يتصاعد من خلاله .

على الرغم من سرعته الكبيرة والتي لا يمكن وصفها بأنها بطيئة ، إلا أن السلحفاة الصغيرة أسرع منه . في غمضة عين ، أصبحت بجوار باي شياوتشون مباشرةً .

“زميلي الضفدع الداوي ، هل أستفزك هذا الفاسق ؟ سأعتني به من أجلك ! طفل ، كيف تجرؤ على استفزاز أخي الكبير. هل تتمنى الموت !؟” على الرغم من أن كلمات تنين حبر قرن السماء ترددت بطريقة درامية ، إلا إنه ارتجف بداخله . أما بالنسبة للضفدع القديم ، فيبدو أنه فوجئ . توقف لسانه عن الحركة ، وبدلًا من الاستمرار في مهاجمة تنين حبر قرن السماء ، أطلق هجومه فجأة نحو باي شياوتشون . قبل أن يتمكن من الرد ، التف حوله وسحبه من قدميه.

حتى عندما ارتجف تنين حبر قرن السماء ، أطلق الضفدع هدير آخر . ثم تحولت عيون التنين المذعورة إلى اللون الأحمر الفاتح ، كما لو كانت على وشك إطلاق العنان لغضبها .

صرخَ باي شياوتشون . على الرغم من أنه أراد أن يبكي ، إلا أن دموعه لم تخرج . قبل أن يتمكن من فعل أي شيء آخر ، أنفجرَ صوت الرياح السريعة حول أذنيه ، وأصبح كل شيء مظلمًا .

يبدو أن امتنان باي شياوتشون لم يكن يعرف أي نهايات . من خلال ما يمكن أن يقوله ، لا يزال يتعين على التنين أن يكون ممتنًا لمدى مساعدته طوال تلك السنوات الماضية . فجأة ، هدرَ الضفدع مرة أخرى ، ولكن هذه المرة ، أطلق أيضًا لسانه ، الذي بدا طويلًا بشكل لا يوصف ، وتحرك بسرعة من الصعب وصقُها في كلمات .

كل ما تمكن من أن يراه تنين حبر قرن السماء هو اللسان الضخم الذي يلتف حول باي شياوتشون ، ثمَ في غمضة عين ، تدحرجَ مرة أخرى إلى فم الضفدع .

“اللعنة عليك ، أيها السلحفاة اللقيطة ! أنا أكرهك !!” بدا أن باي شياوتشون على وشك البكاء . بدا الضفدع شرسًا ووحشيًا إلى أقصى حد . على الرغم من أنه لم يكن مرعبًا مثل التمساح الذهبي ، إلا أنه بالتأكيد مخلوق يجب تجنب استفزازه . لكن ، تمكنت السلحفاة الصغيرة من إغضابها تمامًا. أراد باي شياوتشون قتل السلحفاة الصغيرة ، خاصة لحقيقة أنه يطير مباشرة نحوه . شعر إلى حد كبير وكأنه يكاد يصبح مجنون ، أطلق العنان لكل السرعة التي يمكن أن يحشدها للفرار في الاتجاه المعاكس .

بدأ تنين حبر قرن السماء يرتجف ، لكنه وضع ابتسامة لطيفة على وجهه بينما توهجت عينا الضفدع وهو ينظر إليه ، ثم استدار وقفز مبتعدًا .

“متى خرجت من حقيبتي–“

بعد التأكد من أن الضفدع قد اختفى ، أخذ تنين حبر قرن السماء نفسًا عميقًا .

يبدو أن امتنان باي شياوتشون لم يكن يعرف أي نهايات . من خلال ما يمكن أن يقوله ، لا يزال يتعين على التنين أن يكون ممتنًا لمدى مساعدته طوال تلك السنوات الماضية . فجأة ، هدرَ الضفدع مرة أخرى ، ولكن هذه المرة ، أطلق أيضًا لسانه ، الذي بدا طويلًا بشكل لا يوصف ، وتحرك بسرعة من الصعب وصقُها في كلمات .

“هذا كل شيء. انتهت اللعبة . أُكِلَ الشاب باي شياوتشون من قِبلْ الضفدع القديم . على الرغم من أنني أفكر في الأمر الآن ، إلا أن الضفدع يستغرق وقتًا طويلًا في هضم الأشياء . جسد باي شياوتشون المادي صلب جدًا . يجب أن يكون آمنًا لفترة من الوقت”. سرعان ما تحركَ التنين لإجراء اتصال مع البطاركة على أمل إنقاذ باي شياوتشون في أسرع وقت ممكن .

“اللعنة عليك ، أيها السلحفاة اللقيطة ! أنا أكرهك !!” بدا أن باي شياوتشون على وشك البكاء . بدا الضفدع شرسًا ووحشيًا إلى أقصى حد . على الرغم من أنه لم يكن مرعبًا مثل التمساح الذهبي ، إلا أنه بالتأكيد مخلوق يجب تجنب استفزازه . لكن ، تمكنت السلحفاة الصغيرة من إغضابها تمامًا. أراد باي شياوتشون قتل السلحفاة الصغيرة ، خاصة لحقيقة أنه يطير مباشرة نحوه . شعر إلى حد كبير وكأنه يكاد يصبح مجنون ، أطلق العنان لكل السرعة التي يمكن أن يحشدها للفرار في الاتجاه المعاكس .

**

على الرغم من سرعته الكبيرة والتي لا يمكن وصفها بأنها بطيئة ، إلا أن السلحفاة الصغيرة أسرع منه . في غمضة عين ، أصبحت بجوار باي شياوتشون مباشرةً .

أصبحَ باي شياوتشون الآن داخل الضفدع . كل شيء من حوله أسود في البداية ، لكن تغيرت رؤيته ببطء ، حيث أُستِنزفْ وجهه من الدماء . محاطًا بالمخاط والسوائل الأخرى ، وكل شيء يتلوى . من المرعب جدًا حتى وصفه بالكلمات ، وعلاوة على ذلك ، ملأت رائحة حمضية مروعة الهواء الذي تسبب في تقيؤ باي شياوتشون تقريبًا.

“متى خرجت من حقيبتي–“

ألتصق حاليًا بجزء من اللحم ، وعندما حاول رفع ذراعه ، انتشرت العديد من سلاسل المخاط وتدلّت إلى أسفل .

قبل أن يتمكن من الانتهاء من الكلام ، رأى ما يحدث خلف السلحفاة الصغيرة . انفجرت قمة الجبل في شلال من الصخور والأنقاض . ارتجفت الأرض ، وهرب العديد من الطيور والوحوش في رعب عندما ظهر ضفدع ضخم من تحت سطح الأرض .

“السلحفاة الصغيرة الملعونة من السماء ، أنا أكرهك !!” لرعبه ، أدرك أن ملابسه بدأت تذوب ببطء . لحسن الحظ ، ضمنت تقنية لا تمت عش للأبد وجسده القوي عدم تعرضه للأذى .

استغرق الأمر الكثير من الجهد ، لكنه تمكن من النضال ليصبحَ في وضع الجلوس. ثم نهض على قدميه ونظر حوله ، عبس .

استغرق الأمر الكثير من الجهد ، لكنه تمكن من النضال ليصبحَ في وضع الجلوس. ثم نهض على قدميه ونظر حوله ، عبس .

كل ما تمكن من أن يراه تنين حبر قرن السماء هو اللسان الضخم الذي يلتف حول باي شياوتشون ، ثمَ في غمضة عين ، تدحرجَ مرة أخرى إلى فم الضفدع .

“هذا الضفدع ابتلعني بالتأكيد . يجب أن أكون بداخله الآن…”. تنهد بيأس ، كان على وشك محاولة الخروج ، عندما أدرك أن الطريق إلى الأمام مغلق تمامُا. تصاعد غضبه ، وقام بإيماءة تعويذة بيده اليمنى واستدعى سيف تشي دموي . دون أي تردد قام بتلويحة أمامه .

لقد استخدم جسد الشيطاني السماوي ، وأجنحته ، والقليل من قوى الجاذبية والتنافر التي يمكنه التحكم بها . ثم أضاف “قبضة هز الجبل” ، وتحول الى مجرد ضباب من الصور اللاحقة .

“فتح!”

أصبحَ باي شياوتشون الآن داخل الضفدع . كل شيء من حوله أسود في البداية ، لكن تغيرت رؤيته ببطء ، حيث أُستِنزفْ وجهه من الدماء . محاطًا بالمخاط والسوائل الأخرى ، وكل شيء يتلوى . من المرعب جدًا حتى وصفه بالكلمات ، وعلاوة على ذلك ، ملأت رائحة حمضية مروعة الهواء الذي تسبب في تقيؤ باي شياوتشون تقريبًا.

رنّ صوت مثل كشط المعادن على المعدن ، ولم يكن هناك خدش واحد مرئي .

تمزّق الهواء إلى أشلاء مع أنتشار طفرة صوتية في جميع الاتجاهات .

“هذا لن ينجح. أحتاج إلى معرفة طريقة أخرى لفتح فم الضفدع. أعتقد أنني يجب أن أذهب أبعد من ذلك. ربما… اللعنه! هل يمكن أن يكون المزارع المشهور عالميًا باي شياوتشون … سوف يضطر إلى استخدام الباب الخلفي؟!” بدأ يتخبط على وشك البكاء ، وظلَّ يكافح من أجل اتخاذ القرار . حاول استخدام زلة اليشم التي تنقله ، لكنه وجد أنها لم تنجح في هذا المكان . تنهد بشفقة ، بدأ يشق طريقه إلى الأعماق.

أصبحَ باي شياوتشون الآن داخل الضفدع . كل شيء من حوله أسود في البداية ، لكن تغيرت رؤيته ببطء ، حيث أُستِنزفْ وجهه من الدماء . محاطًا بالمخاط والسوائل الأخرى ، وكل شيء يتلوى . من المرعب جدًا حتى وصفه بالكلمات ، وعلاوة على ذلك ، ملأت رائحة حمضية مروعة الهواء الذي تسبب في تقيؤ باي شياوتشون تقريبًا.

استمرت ملابسه في الذوبان. لحسن الحظ ، استطاع الصمود بسبب جسده القوي في الوقت الحالي . وبينما هو يمشي على طول الطريق ، التصقت قدماه بالأرض اللزجة ، مما تسبب في أن يكاد يتقيأ في مناسبات عديدة .

وبينما تدحرجت السلحفاة الصغيرة على طول الطريق ، بدت غاضبة أيضًا، وأطلقت العنان لسيل من الإساءات .

“سأقتلك أيها السلحفاة الصغيرة!!” غاضبًا ، نظرَ من خلال حقيبته التي يحملها عدة مرات ، لكنه لم يتمكن من العثور على أي أثر للسلحفاة الصغيرة .

وبينما تدحرجت السلحفاة الصغيرة على طول الطريق ، بدت غاضبة أيضًا، وأطلقت العنان لسيل من الإساءات .

 

بدأ تنين حبر قرن السماء يرتجف ، لكنه وضع ابتسامة لطيفة على وجهه بينما توهجت عينا الضفدع وهو ينظر إليه ، ثم استدار وقفز مبتعدًا .

المترجم ~ Eternal Turtle

هدر باي شياوتشون بغضب ، كان سيبدأ للتو في لعن السلحفاة الصغيرة عندما تردد صدى هدير قوي خلفه ، ونظر إلى الوراء لرؤية الضفدع الضخم يصرخ في وجهه بجنون تام !

“متى خرجت من حقيبتي–“

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط