المد 4
الفصل 1106: المد 4
كان الكوكب الهائل يقترب ، وكانت حرارة الشمس الحارقة لا تطاق. مع اقتراب المسافة ، شعر كل شخص على كوكب الأم بالحرارة المرعبة التي كانت تتصاعد للثوان.
في ذلك الوقت ، تجاهل غارين هؤلاء الأشخاص ببساطة.
كان غارين أول من شعر بهذا التغيير المزعج.
بوووم !
بصفته طاووس جحيم الصقيع ، كان قد قام بالفعل بتحويل درع الجليد القرمزي الخاص به إلى شكله الحقيقي . على الرغم من أن شكل طاووس جحيم الصقيع الحقيقي قد يكون مجرد شبح ، إلا أنه كان يلتهم كمية هائلة من الطاقة النقية من مد الطاقة في تلك اللحظة. كان يمكن اعتبار زيادة الطاقة قاتلة بالنسبة لشخص عادي. ومع ذلك ، بالنسبة لبنية طاووس جحيم الصقيع شبه الخالدة ، لم يكن شيئًا.
أما بالنسبة لأولئك من مستوى عدم السقوط المحيطين بـ غارين ، فلم يكونوا ليتمكنوا حتى من البقاء على قيد الحياة في موجة الطاقة لمدة عشر دقائق قبل أن يتم القضاء على كل قواهم تمامًا.
استمر الطاووس الأبيض العملاق في التهام الكمية الهائلة من طاقة قوس قزح.
“ما الذي يجري في العالم !!؟” صرخ الرعب الناري بشراسة ، لكن صوته غرق بسبب الاندفاع اللامتناهي للطاقة ، ليتم نقله في نطاق مائة متر بجانبه فقط .
أما بالنسبة لأولئك من مستوى عدم السقوط المحيطين بـ غارين ، فلم يكونوا ليتمكنوا حتى من البقاء على قيد الحياة في موجة الطاقة لمدة عشر دقائق قبل أن يتم القضاء على كل قواهم تمامًا.
في تلك اللحظة ، تشقق جسم غارين. تجمد دمه بسبب البرد الذي بداخله حيث بدأت خطوط من الشقوق تتشكل في جميع أنحاء جسده.
إذا لم يكن تشي غارين يحمي هاتين المنطقتين ، ويمتص كل الطاقة من المد الذي استمر في الاندفاع ، لكان قد تم القضاء على جميع قوى الإرادة في هاتين المنطقتين تمامًا بسبب المد القاتل ، ودمرت قوة الإرادة للجميع تمامًا.
تبين أنه لم يهلك بعد ، استعادت بقايا إرادته وعيها مستفيدة تمامًا من حالة غارين الضعيفة حاليًا.
استمرت تقنية الثلج القرمزي في الارتفاع و زادت ببطء.
“يا إلهي! يا إلهي ، لماذا تعاقبني … “لقد صُدم الرعب الناري بسلسلة التغييرات التي كانت تحدث ، وكان كل هذا مرهقًا جدًا بالنسبة له. نظرًا لأن المسافة بينهم وبين الشمس كانت تتقلص ، لم يكن لديه أي رد فعل على الرغم من أن نهاية العالم كانت وشيكة.
يمكن رؤية جميع الأوردة الموجودة على جسد غارين وهي تطفو على جلده ، بدا مرعبًا للغاية.
“إذا تمكنا من قتله ، فسيعود كل شيء إلى طبيعته!”
حلقت الغيوم السوداء فوقه ، وفوق ذلك كان جسم طاووس الصقيع الضخم. ومع ذلك ، فإن الشيء الوحيد الذي يمكن رؤيته في الوقت الحالي هو التدفق الأبيض من البرد المتماوج في الهواء ، وكان ذلك في الواقع أحد الأوعية الدموية لطاووس الصقيع المتحرك. لا يمكن رؤية جسد الطاووس على الإطلاق.
قفز أحدهم واندفع نحو غارين.
تم حظر مد قوس قزح بأكمله بشكل أساسي بواسطة هذا التيار الأبيض من البرد.
معظم الطاقة المنبعثة من الشمس لم تكن مجرد طاقة نقية. لقد تطلبوا في الغالب فترة زمنية أطول لامتصاصها وتحويلها إلى طاقة باردة. هذا هو السبب في أن غارين لم يختر امتصاص أي نجم و فضل مد الطاقة .
في تلك اللحظة ، أدرك جميع الأشخاص أن هناك شيئًا ما خطأ – بدا أن الأشخاص الذين كانوا يهاجمونه هو من يحمي هذه المنطقة بالفعل. حدق كل منهما في الآخر بصمت ، ثم سقطوا على الأرض في حالة من اليأس. لم يعرفوا ماذا يفعلون ، بخلاف مجرد المراقبة بصمت.
لاحظ الرعب الناري و رجاله أيضًا أن شيئًا ما قد توقف.
صُدم تنين الجليد والآخرون ، الذين خرجوا للتو من الفيلا ، من التغييرات في السماء. كان الأمر كما لو أن السماء والأرض يدوران حول غارين.
سقط على الأرض.
عندما ذاب الثلج الأبيض في الخارج ، غُطيت الأرض مرة أخرى بطبقة جديدة من الثلج الأبيض. الغابات ، التي كانت فاتنة في يوم من الأيام ، قد ذبلت الآن ، من اللون الأخضر الزمردي الأصلي إلى الظل الحالي للأسود المحترق ، كانت جميعها مغطاة بالثلج الأبيض.
بوووم !
هذا النوع من التغيير العظيم في العالم ، مثل هذا التبديد الاستثنائي للعالم ، أثر بالتأكيد على قلب الجميع بعمق ، وسيكون شيئًا لا يُنسى إلى الأبد.
لم تكن أي أدوات قادرة على العمل في ذلك الوقت لأن عاصفة جسيمات الطاقة كانت كبيرة جدًا لدرجة تسبيب إضطراب مغناطيسي . بقيت عيونهم وحواسهم فقط.
في ذلك الوقت ، اخترق تشي غارين بسرعة المستوى 15 لتقنية الثلج القرمزي و تقدم على الفور إلى الدرجة السادسة عشرة ، وكان لا يزال يتزايد مع استمراره في امتصاص الطاقة من المد.
في تلك اللحظة ، أدرك جميع الأشخاص أن هناك شيئًا ما خطأ – بدا أن الأشخاص الذين كانوا يهاجمونه هو من يحمي هذه المنطقة بالفعل. حدق كل منهما في الآخر بصمت ، ثم سقطوا على الأرض في حالة من اليأس. لم يعرفوا ماذا يفعلون ، بخلاف مجرد المراقبة بصمت.
في غضون دقائق قليلة ، تمكن من اختراق المستوى السادس عشر ، ظهرت خلفه ببطء بذور الصقيع المبهرة.
في كل مكان حوله كانت الفوضى. بخلاف مكانه ، تحطمت الفيلا ، و كان البعض الآخر عبارة عن رقاقات جليدية متجمدة ، بعضها ذاب ، ومع ذلك بقي بعضها ككتل من الجليد. على الرغم من أن هذا الهجوم لم يكن موجهاً نحوهم ، إلا أن بعض المتواجدين فقط من تمكنوا من البقاء على قيد الحياة.
بدت البذرة وكأنها منحوتة جليدية مستديرة و حساسة غرست ببطء في الفراغ. في غضون ثوان ، نبتت و نمت كرمة بيضاء مثلجة نسجت شيئًا يشبه الشاشة.
على الرغم من أن آخر قطعة من روحه سوف تلتهم من التنين ذو الرؤوس التسعة قريبًا ، إلا أنه لم يكن يمانع في ذلك.
“المستوى السابع عشر …” أغمض غارين عينيه وشعر بنمو بذور الصقيع. في الوقت نفسه ، بدأت تتشكل في ذهنه بذرة الروح التي تمثل تقنية طاووس الصقيع .
بدأت الأرواح البشرية للأسلاف الأوائل تتدفق من الدرع و تدور حول غارين.
بدت بذرة الروح هذه مختلفة عن بذور الروح العادية. لم يكن الأمر مجرد وهم فحسب ، بل كان له أثر غامض لقوة الإرادة الخالصة التي لا ينبغي أن يمتلكها سوى ميكانيكي الطاقة والطيارين.
بدأت الأرواح البشرية للأسلاف الأوائل تتدفق من الدرع و تدور حول غارين.
يجب عليه تضمين أثر لقوة الإرادة في بذور الروح!
لقد اختفت الغيوم السوداء منذ زمن بعيد من السماء. في هذه اللحظة ، كانت الشمس تقترب وكانت درجة الحرارة ترتفع.
كان هذا هو المسار الجديد الذي فتحه أسلاف طائفة الثلج القرمزي لتجاوز مستوى اللوحة على ما يبدو .
“ما الذي يجري في العالم !!؟” صرخ الرعب الناري بشراسة ، لكن صوته غرق بسبب الاندفاع اللامتناهي للطاقة ، ليتم نقله في نطاق مائة متر بجانبه فقط .
أعظم إنجازات إندور القديمة بذور الروح و أقوى قوة في هذا العالم – قوة إرادة الأصل- ، وازن هذان العنصران كل شيء حول روح و جسم غارين .
تم حظر مد قوس قزح بأكمله بشكل أساسي بواسطة هذا التيار الأبيض من البرد.
“بذور روح معدلة … من كان يعرف …” لم يكن غارين يشك في أن أسلاف الثلج القرمزي سيستخدمون بالفعل مثل هذه الطريقة لاختراق الحدود لدخول المستوى التاسع.
مرة أخرى ، بدأت النجمة الأم تتحرك مع كل ضربة.
استمرت الكمية الهائلة من الطاقة من المد في التدفق الى طاووس غارين. في هذه المرحلة ، لم يعد يلتهم الطاقة بإرادته بعد الآن ، لكن المد كان يندفع إلى جسد الطاووس. لم يعد مضطرًا إلى التهام الطاقة بعد الآن ، كل ما كان يحتاجه هو امتصاص الطاقة القادمة .
أما بالنسبة لأولئك من مستوى عدم السقوط المحيطين بـ غارين ، فلم يكونوا ليتمكنوا حتى من البقاء على قيد الحياة في موجة الطاقة لمدة عشر دقائق قبل أن يتم القضاء على كل قواهم تمامًا.
في تلك اللحظة ، كشفت القوة الأكثر رعبًا لطاووس الصقيع عن نفسها.
اندفع تدفق هائل من الهواء البارد نحو السماء متجهًا مباشرة نحو الشمس القريبة.
يمكن أن يشعر غارين بذلك بنفسه. مع استمرار قوته في الارتفاع ، زادت قدرة طاووس الصقيع على الإلتهام أيضًا.
لم يكن النجم سيدمر الكوكب الأم في هذه اللحظة فحسب ، بل كان هدفه الأساسي هو غارين في الواقع.
كان بالكاد قادر على هضم الطاقة التي تدخل جسده بالبداية ، ومع ذلك ، فقد أصبحت قدرته على الهضم أكثر من كافية الآن.
دينغ!
لقد كان بالفعل مخلوقًا أسطوريا في العصور القديمة. كانت هذه القدرة المذهلة ببساطة أقوى نقطة في طاووس الصقيع و التي جعلته معروفا بالخلود.
حتى دون أن يشعر بالتغييرات التي طرأت على نفسه ، رفع غارين رأسه ونظر إلى السماء.
دينغ!
اختلط المد الحراري المرعب مع تيار الطاقة ، لكن البذور الشمسية الحارة التي كانت أصعب في الهضم مقارنة بمد الطاقة ، كانت لا تزال تتدفق في جسده.
في هذه اللحظة ، سمع غارين صوتًا ناعمًا خلفه بدا وكأنه زجاج يخشخش ببعضه البعض.
اندفع تدفق هائل من الهواء البارد نحو السماء متجهًا مباشرة نحو الشمس القريبة.
كانت الكرمة التي نمت من بذور الصقيع تنسج ببطء لتتحول لشاشة ضخمة ، وقد انتهى الأمر تقريبًا. تلألأت بلورات الجليد العديدة التي تنمو على طول الكروم . بالنظر من بعيد ، بدا أن غارين لديه قطعة ضخمة من الكروم التي كانت تتلألأ باللون الأبيض على ظهره.
استمر الطاووس الأبيض العملاق في التهام الكمية الهائلة من طاقة قوس قزح.
تم دفع الأجنحة الأصلية المصنوعة من الكريستال الجليدي جانبًا إلى الجزء الخلفي من الشاشة المصنوعة من الكروم.
بدت البذرة وكأنها منحوتة جليدية مستديرة و حساسة غرست ببطء في الفراغ. في غضون ثوان ، نبتت و نمت كرمة بيضاء مثلجة نسجت شيئًا يشبه الشاشة.
كراك …
“دعونا لا نضيع المزيد من الوقت! تحركوا جميعا! دعونا نتخلص من هذا الشيطان! “
استمرت الكروم البيضاء الجليدية على ظهر غارين في النمو نحو جميع الاتجاهات. بعد فترة وجيزة ، غطت السماء بالكامل تقريبًا و التي كان عرضها حوالي آلاف الكيلومترات لتمتلئ السماء و الأرض بشبكات من بلورات الجليد.
“بذور روح معدلة … من كان يعرف …” لم يكن غارين يشك في أن أسلاف الثلج القرمزي سيستخدمون بالفعل مثل هذه الطريقة لاختراق الحدود لدخول المستوى التاسع.
لقد اختفت الغيوم السوداء منذ زمن بعيد من السماء. في هذه اللحظة ، كانت الشمس تقترب وكانت درجة الحرارة ترتفع.
في هذه اللحظة ، سمع غارين صوتًا ناعمًا خلفه بدا وكأنه زجاج يخشخش ببعضه البعض.
حتى دون أن يشعر بالتغييرات التي طرأت على نفسه ، رفع غارين رأسه ونظر إلى السماء.
الآن ، ركع غارين بمفرده على العمود الحجري لما كان في الأصل الفيلا. لم يكن هناك شيء من حوله.
“هذا … هذا !؟” كان يشعر في الواقع أن الشمس كانت أكثر احمرارًا قليلاً وكانت تغوص نحو كوكب الأم!
فجأة ، اندلع ضوء أبيض ساطع من جسده حين دخل المستوى الثامن عشر من تقنية الثلج القرمزي.
“الشمس تقترب!”
في ذلك الوقت ، تجاهل غارين هؤلاء الأشخاص ببساطة.
لاحظ الرعب الناري و رجاله أيضًا أن شيئًا ما قد توقف.
“أنت مقدر أن تكون أقوى شخص في طائفة الثلج القرمزي في آلاف السنين الماضية!”
لم تكن أي أدوات قادرة على العمل في ذلك الوقت لأن عاصفة جسيمات الطاقة كانت كبيرة جدًا لدرجة تسبيب إضطراب مغناطيسي . بقيت عيونهم وحواسهم فقط.
صُدم تنين الجليد والآخرون ، الذين خرجوا للتو من الفيلا ، من التغييرات في السماء. كان الأمر كما لو أن السماء والأرض يدوران حول غارين.
“إذا استمر هذا ، فإن الكوكب الأم بأكمله سوف يموت !!” تمتم ديوفي. فجأة ، بدأ بالذعر وأصبح عقله في حالة من الفوضى المطلقة. في ظل هذه الكوارث الطبيعية ، لم يكن لديه أي فكرة عما يجب فعله على الرغم من كونه زعيم المنطقة.
في تلك اللحظة ، تشقق جسم غارين. تجمد دمه بسبب البرد الذي بداخله حيث بدأت خطوط من الشقوق تتشكل في جميع أنحاء جسده.
“ما الذي يجري في العالم !!؟” صرخ الرعب الناري بشراسة ، لكن صوته غرق بسبب الاندفاع اللامتناهي للطاقة ، ليتم نقله في نطاق مائة متر بجانبه فقط .
كانت إرادته غير واضحة قليلاً … لكن النجم كان لا يزال يقترب.
في هذه اللحظة ، تذكر كل شخص . عائلته وأطفاله وأكاديميته وإخوانه وأفضل أصدقائهم و زوجاتهم … كل وجه مألوف يعرفونه طار في ذهنهم.
كان بالكاد قادر على هضم الطاقة التي تدخل جسده بالبداية ، ومع ذلك ، فقد أصبحت قدرته على الهضم أكثر من كافية الآن.
“يا إلهي! يا إلهي ، لماذا تعاقبني … “لقد صُدم الرعب الناري بسلسلة التغييرات التي كانت تحدث ، وكان كل هذا مرهقًا جدًا بالنسبة له. نظرًا لأن المسافة بينهم وبين الشمس كانت تتقلص ، لم يكن لديه أي رد فعل على الرغم من أن نهاية العالم كانت وشيكة.
في غضون دقائق قليلة ، تمكن من اختراق المستوى السادس عشر ، ظهرت خلفه ببطء بذور الصقيع المبهرة.
في مواجهة مثل هذه الكارثة الطبيعية ، إذا لم تعد الشمس إلى موقعها ، فسيتم حرق الكوكب الأم بالكامل ؛ لن يحظى أحد بفرصة البقاء على قيد الحياة.
“هذا … هذا !؟” كان يشعر في الواقع أن الشمس كانت أكثر احمرارًا قليلاً وكانت تغوص نحو كوكب الأم!
ليس هو فقط ، كل واحدة من تلك القوى التي تم إرسالها لقمع غارين كانت ضعيفة و أعينها الراكدة مفتوحة على مصراعيها ، ولا تعرف ماذا تفعل.
بوووم ! بووووم! بووووم!
بغض النظر عن مدى قوتهم ، لم يكن لديهم أي فرصة لمواجهة مثل هذه القوة القوية.
بدت بذرة الروح هذه مختلفة عن بذور الروح العادية. لم يكن الأمر مجرد وهم فحسب ، بل كان له أثر غامض لقوة الإرادة الخالصة التي لا ينبغي أن يمتلكها سوى ميكانيكي الطاقة والطيارين.
دون وعي ، إجتمعت عيون الجميع على غارين.
في مواجهة مثل هذه الكارثة الطبيعية ، إذا لم تعد الشمس إلى موقعها ، فسيتم حرق الكوكب الأم بالكامل ؛ لن يحظى أحد بفرصة البقاء على قيد الحياة.
“يجب أن يكون هو! يجب أن يكون هو الشخص الذي تسبب في قدوم يوم الحساب علينا! “
في كل مكان حوله كانت الفوضى. بخلاف مكانه ، تحطمت الفيلا ، و كان البعض الآخر عبارة عن رقاقات جليدية متجمدة ، بعضها ذاب ، ومع ذلك بقي بعضها ككتل من الجليد. على الرغم من أن هذا الهجوم لم يكن موجهاً نحوهم ، إلا أن بعض المتواجدين فقط من تمكنوا من البقاء على قيد الحياة.
“إذا تمكنا من قتله ، فسيعود كل شيء إلى طبيعته!”
في كل مكان حوله كانت الفوضى. بخلاف مكانه ، تحطمت الفيلا ، و كان البعض الآخر عبارة عن رقاقات جليدية متجمدة ، بعضها ذاب ، ومع ذلك بقي بعضها ككتل من الجليد. على الرغم من أن هذا الهجوم لم يكن موجهاً نحوهم ، إلا أن بعض المتواجدين فقط من تمكنوا من البقاء على قيد الحياة.
ظهرت ابتسامة شرسة على وجوههم.
أخيرًا ، بدأت الشمس في الابتعاد.
“دعونا لا نضيع المزيد من الوقت! تحركوا جميعا! دعونا نتخلص من هذا الشيطان! “
استمر الطاووس الأبيض العملاق في التهام الكمية الهائلة من طاقة قوس قزح.
قفز أحدهم واندفع نحو غارين.
استمرت تقنية الثلج القرمزي في الارتفاع و زادت ببطء.
كراك كراك …!
بصفته طاووس جحيم الصقيع ، كان قد قام بالفعل بتحويل درع الجليد القرمزي الخاص به إلى شكله الحقيقي . على الرغم من أن شكل طاووس جحيم الصقيع الحقيقي قد يكون مجرد شبح ، إلا أنه كان يلتهم كمية هائلة من الطاقة النقية من مد الطاقة في تلك اللحظة. كان يمكن اعتبار زيادة الطاقة قاتلة بالنسبة لشخص عادي. ومع ذلك ، بالنسبة لبنية طاووس جحيم الصقيع شبه الخالدة ، لم يكن شيئًا.
بدأ الجليد في الزحف من تحت قدمي الشخص قبل أن ينتشر بسرعة أثناء زحفه إلى أعلى. سرعان ما تجمد وعيناه مفتوحتان. وبينما كان يقف في كتلة الجليد ، بدأ جسده يتآكل بسرعة مثل الشمعة.
”إنها الأخت !! انها جيرسا !! هاهاهاها!!!” رن ضحك مفاجئ من خلال رأس غارين. لدهشته ، كان جيروس ، الشخص الذي التهمته الهايدرا ذات الرؤوس التسعة.
صدم الجميع من هذا المنظر.
بوووم ! بووووم! بووووم!
في ذلك الوقت ، تجاهل غارين هؤلاء الأشخاص ببساطة.
ظهرت ابتسامة شرسة على وجوههم.
كان منغمسا في التهام حرارة النجم الذي يقترب.
“كيف يكون هذا ممكنا! كيف يمكنني الموت هنا !! ” صرخ ، لكنه مع ذلك ، لم يكن قادرًا على مقاومة القوة المرعبة التي دفعت النجم إليه.
اختلط المد الحراري المرعب مع تيار الطاقة ، لكن البذور الشمسية الحارة التي كانت أصعب في الهضم مقارنة بمد الطاقة ، كانت لا تزال تتدفق في جسده.
عندما ذاب الثلج الأبيض في الخارج ، غُطيت الأرض مرة أخرى بطبقة جديدة من الثلج الأبيض. الغابات ، التي كانت فاتنة في يوم من الأيام ، قد ذبلت الآن ، من اللون الأخضر الزمردي الأصلي إلى الظل الحالي للأسود المحترق ، كانت جميعها مغطاة بالثلج الأبيض.
معظم الطاقة المنبعثة من الشمس لم تكن مجرد طاقة نقية. لقد تطلبوا في الغالب فترة زمنية أطول لامتصاصها وتحويلها إلى طاقة باردة. هذا هو السبب في أن غارين لم يختر امتصاص أي نجم و فضل مد الطاقة .
في تلك اللحظة ، تشقق جسم غارين. تجمد دمه بسبب البرد الذي بداخله حيث بدأت خطوط من الشقوق تتشكل في جميع أنحاء جسده.
فجأة ، اندلع ضوء أبيض ساطع من جسده حين دخل المستوى الثامن عشر من تقنية الثلج القرمزي.
في مواجهة الضربات الشرسة المستمرة ، بدا أخيرًا أن الشمس تتباطأ.
كح كح كح كح كح كح!
“الشمس تقترب!”
و مع ذلك ، في الوقت نفسه ، سعل غارين فجأة دمًا جديدًا.
“ما الذي يجري في العالم !!؟” صرخ الرعب الناري بشراسة ، لكن صوته غرق بسبب الاندفاع اللامتناهي للطاقة ، ليتم نقله في نطاق مائة متر بجانبه فقط .
كانت هذه علامة على أن جسده تضرر من جميع أنواع المواد الغازية (من كلمة غزو) التي يحتويها النجم .
أعظم إنجازات إندور القديمة بذور الروح و أقوى قوة في هذا العالم – قوة إرادة الأصل- ، وازن هذان العنصران كل شيء حول روح و جسم غارين .
كانت الطاقة الباردة والطاقة الحرارية يتقاتلان ضد بعضهما البعض. كانت هاتان الطاقتان المختلفتان تمامًا تتصارعان عالياً في السماء ، حيث إصطدمتا باستمرار مع بعضها البعض بين كوكب الأم و النجم المشتعل .
“أنت محكوم عليك بالموت ! إنتهى أمرك هاهاهاهاهاهاااها!” واصل جيروس الضحك بشكل هيستيري.
انتشرت قوة جاذبية هائلة تدريجياً حوله . لم يعد بإمكان غارين الصمود أمام قوة الجاذبية الشديدة. إلى جانب منطقة الفيلا المحمية ، انهار كل شيء من حوله على الفور ، وتحول إلى هاوية سوداء.
“يا إلهي! يا إلهي ، لماذا تعاقبني … “لقد صُدم الرعب الناري بسلسلة التغييرات التي كانت تحدث ، وكان كل هذا مرهقًا جدًا بالنسبة له. نظرًا لأن المسافة بينهم وبين الشمس كانت تتقلص ، لم يكن لديه أي رد فعل على الرغم من أن نهاية العالم كانت وشيكة.
أصبحت الفيلا في الأساس جزيرة.
في غضون دقائق قليلة ، تمكن من اختراق المستوى السادس عشر ، ظهرت خلفه ببطء بذور الصقيع المبهرة.
“من هذا!” تذكر غارين بوضوح أنه لم ير شيئًا عن النجم في ذلك الوقت. “من يفعل هذا!؟”
“دعونا لا نضيع المزيد من الوقت! تحركوا جميعا! دعونا نتخلص من هذا الشيطان! “
شعر بألم مبرح في جميع أنحاء جسده ، انتقلت موجات من الألم من جسد طاووس الصقيع الوهمي .
مرة أخرى ، بدأت النجمة الأم تتحرك مع كل ضربة.
كانت إرادته غير واضحة قليلاً … لكن النجم كان لا يزال يقترب.
“يا إلهي! يا إلهي ، لماذا تعاقبني … “لقد صُدم الرعب الناري بسلسلة التغييرات التي كانت تحدث ، وكان كل هذا مرهقًا جدًا بالنسبة له. نظرًا لأن المسافة بينهم وبين الشمس كانت تتقلص ، لم يكن لديه أي رد فعل على الرغم من أن نهاية العالم كانت وشيكة.
انهار الجهاز الهضمي لطاووس الصقيع أخيرًا. بعد كل شيء ، لم تكن هالته ملكة طاووس الصقيع الحقيقية و لكنها كانت مجرد إسقاط . نتيجة مثل هذه كانت بالفعل بعيدة عن خيال غارين.
بصفته طاووس جحيم الصقيع ، كان قد قام بالفعل بتحويل درع الجليد القرمزي الخاص به إلى شكله الحقيقي . على الرغم من أن شكل طاووس جحيم الصقيع الحقيقي قد يكون مجرد شبح ، إلا أنه كان يلتهم كمية هائلة من الطاقة النقية من مد الطاقة في تلك اللحظة. كان يمكن اعتبار زيادة الطاقة قاتلة بالنسبة لشخص عادي. ومع ذلك ، بالنسبة لبنية طاووس جحيم الصقيع شبه الخالدة ، لم يكن شيئًا.
”إنها الأخت !! انها جيرسا !! هاهاهاها!!!” رن ضحك مفاجئ من خلال رأس غارين. لدهشته ، كان جيروس ، الشخص الذي التهمته الهايدرا ذات الرؤوس التسعة.
“يجب أن يكون هو! يجب أن يكون هو الشخص الذي تسبب في قدوم يوم الحساب علينا! “
تبين أنه لم يهلك بعد ، استعادت بقايا إرادته وعيها مستفيدة تمامًا من حالة غارين الضعيفة حاليًا.
“يجب أن يكون هو! يجب أن يكون هو الشخص الذي تسبب في قدوم يوم الحساب علينا! “
“أنت محكوم عليك بالموت ! إنتهى أمرك هاهاهاهاهاهاااها!” واصل جيروس الضحك بشكل هيستيري.
استمرت تقنية الثلج القرمزي في الارتفاع و زادت ببطء.
على الرغم من أن آخر قطعة من روحه سوف تلتهم من التنين ذو الرؤوس التسعة قريبًا ، إلا أنه لم يكن يمانع في ذلك.
“إذا تمكنا من قتله ، فسيعود كل شيء إلى طبيعته!”
كانت قوة إرادة غارين لا تزال غير واضحة و غير مستقرة .
يمكن رؤية الشقوق على بذرة الروح التي تم تكثيفها فقط حيث تم وضعها تحت الضغط الأقصى في الوقت الحالي.
لم يكن النجم سيدمر الكوكب الأم في هذه اللحظة فحسب ، بل كان هدفه الأساسي هو غارين في الواقع.
كح كح كح كح كح كح!
كانت قوة الجاذبية الهائلة للنجم مرتبطة به تمامًا. لم يكن لديه طريقة للهروب أو المراوغة ، كان بإمكانه فقط الاستمرار في المقاومة!
كح كح كح كح كح كح!
يمكن رؤية الشقوق على بذرة الروح التي تم تكثيفها فقط حيث تم وضعها تحت الضغط الأقصى في الوقت الحالي.
كانت الأرض صفراء ، تتناثر فيها الحرارة والبرودة معًا ، مما يجعل السطح المحيط بالعمود بأكمله و كل مكان آخر شبيهًا بالصحراء.
“أنا … كيف أموت هنا …” كان أعمق وعي لغارين يزمجر بلا هوادة. لقد أراد اختراق هذه القوة الوحشية بشدة.
استمرت تقنية الثلج القرمزي في الارتفاع و زادت ببطء.
“كيف يكون هذا ممكنا! كيف يمكنني الموت هنا !! ” صرخ ، لكنه مع ذلك ، لم يكن قادرًا على مقاومة القوة المرعبة التي دفعت النجم إليه.
بدت بذرة الروح هذه مختلفة عن بذور الروح العادية. لم يكن الأمر مجرد وهم فحسب ، بل كان له أثر غامض لقوة الإرادة الخالصة التي لا ينبغي أن يمتلكها سوى ميكانيكي الطاقة والطيارين.
“أنت الأمل الأخير لطائفة الثلج القرمزي! لقد مرت بالفعل بضعة آلاف من السنين! كيف يمكنك الوقوع هنا! ” دوت صرخات غاضبة من درع الجليد الذي كان يرتديه غارين.
هذا النوع من التغيير العظيم في العالم ، مثل هذا التبديد الاستثنائي للعالم ، أثر بالتأكيد على قلب الجميع بعمق ، وسيكون شيئًا لا يُنسى إلى الأبد.
بدأت الأرواح البشرية للأسلاف الأوائل تتدفق من الدرع و تدور حول غارين.
في مواجهة الضربات الشرسة المستمرة ، بدا أخيرًا أن الشمس تتباطأ.
“أنت مقدر أن تكون أقوى شخص في طائفة الثلج القرمزي في آلاف السنين الماضية!”
في مواجهة مثل هذه الكارثة الطبيعية ، إذا لم تعد الشمس إلى موقعها ، فسيتم حرق الكوكب الأم بالكامل ؛ لن يحظى أحد بفرصة البقاء على قيد الحياة.
“لا! لا يمكن ترك أمل الثلج القرمزي يموت في مكان مثل هذا! “
أما بالنسبة لأولئك من مستوى عدم السقوط المحيطين بـ غارين ، فلم يكونوا ليتمكنوا حتى من البقاء على قيد الحياة في موجة الطاقة لمدة عشر دقائق قبل أن يتم القضاء على كل قواهم تمامًا.
“أولئك الذين في طريقنا سيموتون!”
على الرغم من أن آخر قطعة من روحه سوف تلتهم من التنين ذو الرؤوس التسعة قريبًا ، إلا أنه لم يكن يمانع في ذلك.
كان كل الأسلاف غاضبين للغاية ، أحرقوا أرواحهم بنيران مستعرة. بينما تحترق النفوس داخل درع الجليد القرمزي ، اندفعت طاقة لا تضاهى بداخله.
“يجب أن يكون هو! يجب أن يكون هو الشخص الذي تسبب في قدوم يوم الحساب علينا! “
بوووم !
بغض النظر عن مدى قوتهم ، لم يكن لديهم أي فرصة لمواجهة مثل هذه القوة القوية.
اندفع تدفق هائل من الهواء البارد نحو السماء متجهًا مباشرة نحو الشمس القريبة.
يجب عليه تضمين أثر لقوة الإرادة في بذور الروح!
مع ضربة قوية على الجانب ، تطايرت رشقات نارية من الحمم النارية والصخور. ومع ذلك ، لم يفعل ذلك شيئًا لوقف الشمس التي تتحرك بثبات و التي كانت لا تزال تتجه مباشرة إلى كوكب الأم.
استمرت الكروم البيضاء الجليدية على ظهر غارين في النمو نحو جميع الاتجاهات. بعد فترة وجيزة ، غطت السماء بالكامل تقريبًا و التي كان عرضها حوالي آلاف الكيلومترات لتمتلئ السماء و الأرض بشبكات من بلورات الجليد.
بوووم !
في غضون دقائق قليلة ، تمكن من اختراق المستوى السادس عشر ، ظهرت خلفه ببطء بذور الصقيع المبهرة.
تدفق آخر من الهواء البارد طار نحو السماء ، واصطدم بالنجم.
دينغ!
تم عرض نقاط قوة كل من حكماء المستوى التاسع ، كلهم احترقوا بذور أرواحهم بجنون عندما بدأت أرواحهم بالذوبان. قوتهم ، جنبًا إلى جنب مع غارين ، أطلقت في السماء.
صدم الجميع من هذا المنظر.
بوووم ! بووووم! بووووم!
اختلط المد الحراري المرعب مع تيار الطاقة ، لكن البذور الشمسية الحارة التي كانت أصعب في الهضم مقارنة بمد الطاقة ، كانت لا تزال تتدفق في جسده.
في مواجهة الضربات الشرسة المستمرة ، بدا أخيرًا أن الشمس تتباطأ.
مع ضربة قوية على الجانب ، تطايرت رشقات نارية من الحمم النارية والصخور. ومع ذلك ، لم يفعل ذلك شيئًا لوقف الشمس التي تتحرك بثبات و التي كانت لا تزال تتجه مباشرة إلى كوكب الأم.
بعد كل شيء ، وصلت قوى المستوى التاسع بالفعل إلى حالة مرعبة. بالإضافة إلى ذلك ، كان غارين لا يزال يلتهم الطاقة باستمرار من مد الطاقة لتحويلها إلى طاقة باردة لاستخدامها كمصدر لقوته . طالما أن جسده قادر على تحمل ذلك ، فسيكون لديه إمداد لا نهاية لها من الطاقة الباردة.
يمكن رؤية الشقوق على بذرة الروح التي تم تكثيفها فقط حيث تم وضعها تحت الضغط الأقصى في الوقت الحالي.
مرة أخرى ، بدأت النجمة الأم تتحرك مع كل ضربة.
كانت إرادته غير واضحة قليلاً … لكن النجم كان لا يزال يقترب.
أخيرًا ، بدأت الشمس في الابتعاد.
قفز أحدهم واندفع نحو غارين.
“لا … كان الكوكب الأم هو الذي يتحرك …” شكلت بصمة ميكانيكي الطاقة لغارين مثل هذا الاستنتاج في ظل حالته الضبابية الحالية.
في تلك اللحظة ، كشفت القوة الأكثر رعبًا لطاووس الصقيع عن نفسها.
با .
“بذور روح معدلة … من كان يعرف …” لم يكن غارين يشك في أن أسلاف الثلج القرمزي سيستخدمون بالفعل مثل هذه الطريقة لاختراق الحدود لدخول المستوى التاسع.
سقط على الأرض.
بوووم !
في كل مكان حوله كانت الفوضى. بخلاف مكانه ، تحطمت الفيلا ، و كان البعض الآخر عبارة عن رقاقات جليدية متجمدة ، بعضها ذاب ، ومع ذلك بقي بعضها ككتل من الجليد. على الرغم من أن هذا الهجوم لم يكن موجهاً نحوهم ، إلا أن بعض المتواجدين فقط من تمكنوا من البقاء على قيد الحياة.
قفز أحدهم واندفع نحو غارين.
الآن ، ركع غارين بمفرده على العمود الحجري لما كان في الأصل الفيلا. لم يكن هناك شيء من حوله.
في هذه اللحظة ، سمع غارين صوتًا ناعمًا خلفه بدا وكأنه زجاج يخشخش ببعضه البعض.
عادت المسافة بين الكوكب الأم والشمس إلى طبيعتها أخيرًا ، وعادت الشمس إلى لونها الأصلي ، وليس اللون الأحمر المخيف الدموي بعد الآن.
دون وعي ، إجتمعت عيون الجميع على غارين.
في تلك اللحظة ، تشقق جسم غارين. تجمد دمه بسبب البرد الذي بداخله حيث بدأت خطوط من الشقوق تتشكل في جميع أنحاء جسده.
كان منغمسا في التهام حرارة النجم الذي يقترب.
كانت الأرض صفراء ، تتناثر فيها الحرارة والبرودة معًا ، مما يجعل السطح المحيط بالعمود بأكمله و كل مكان آخر شبيهًا بالصحراء.
كانت الكرمة التي نمت من بذور الصقيع تنسج ببطء لتتحول لشاشة ضخمة ، وقد انتهى الأمر تقريبًا. تلألأت بلورات الجليد العديدة التي تنمو على طول الكروم . بالنظر من بعيد ، بدا أن غارين لديه قطعة ضخمة من الكروم التي كانت تتلألأ باللون الأبيض على ظهره.
إذا لم يكن تشي غارين يحمي هاتين المنطقتين ، ويمتص كل الطاقة من المد الذي استمر في الاندفاع ، لكان قد تم القضاء على جميع قوى الإرادة في هاتين المنطقتين تمامًا بسبب المد القاتل ، ودمرت قوة الإرادة للجميع تمامًا.
