التخطيط
ارتفعت قوة الأصل باللون الأخضر مشكلة ضبابا في محيط واسع لا حدود له، واحتوت على قوة مطلقة بينما تزوم وتزمجر.
الرتبة 7 هي البداية فقط أنا بحاجة إلى أن أصبح أقوى، وأتقدم في الرتبة… ” ترك (ليلين) السيطرة على جسده، وركز على امتصاص أكبر كمية من قوة المنشأ.
مثلت هذه الطاقة قوة عالم الماجوس نفسه، قوة الأصل!
عاد (ليلين) إلى قلعة تارغيريان، في غمضة عين. هذا المكان يضم الكثير من سلالة التارغيريان.
حتى (ليلين)، الوارلوك من الدرجة السابعة، كان مجرد نملة أمام قوة هذه الموجات من قوة الأصل.
بالمقارنة مع قوانين عالم الماجوس التي احتاجت بسهولة إلى آلاف الآلاف من السنين للتقدم، كانت سرعته مخيفة بالفعل لكل من حوله.
كوارلوك، كان (ليلين) قد استوعب بالفعل جزءا من هذه الهالة في روحه. لم ترفضه قوة الأصل، بل طوقته بلطف وجددت قواه.
في بعض الأحيان كان الإنصاف ميزة، خاصة لأشخاص جدد مثله. بعد أن فهم هذا، ذهب (ليلين) ليشكر (الأم) شخصيًا، وقابل أحد مستنسخيها للتعبير عن امتنانه.
“قوة جبارة ونقية في ذات الوقت، كما هو متوقع من عالم الماجوس. فالقوة اﻷصلية لعالم اﻵلهة هي وحدها التي يمكن أن تكون ذات نوعية مماثلة…”.
الأفعى الارملة الغت كل عداواتها السابقة حاليا. ومع ذلك، لم يفكر (ليلين) بهذه الطريقة.
مع تقدمه إلى نصف إله في العالم الفاني، جنبا إلى جنب مع تجاربه في ذلك العالم الآخر، حدد (ليلين) الاختلافات بسرعة كبيرة.
الرتبة 7 هي البداية فقط أنا بحاجة إلى أن أصبح أقوى، وأتقدم في الرتبة… ” ترك (ليلين) السيطرة على جسده، وركز على امتصاص أكبر كمية من قوة المنشأ.
“ليس من المستحيل الوصول إلى ذروة المرتبة 8 أو حتى المرتبة 9 إذا كان بإمكاني إتقان قوة الأصل هذه تمامًا…” حافظت عيون (ليلين) على أثر من الشوق، لكنه كان مجرد حلم في الوقت الحالي.
هذا هو السبب في أن (ليلين) لم يتردد في مغادرة (ديس). كان من الجيد استعارة قوة (باتور) على المدى القصير، لكنه كان يغازل الموت فقط إذا اعتمد عليها كثيرًا.
من خلال حواسه الحادة، شعر أن قوة بحر المنشأ الصاخبة هذه لديها ضمير قوي للغاية ينام في الداخل، مع تسريب العديد من القوانين غير المكتملة.
كان عالم الآلهة جنة للماجوس الذي استخدم القوانين، قوة الايمان التي تساعدهم على فهم العالم.
يمكن للمرء أن يستوعب بعض القوة الأصلية، ولكن إذا أرادوا احتكارها، فسيكونون فقط يغازلون الموت!
يمكن للمرء أن يستوعب بعض القوة الأصلية، ولكن إذا أرادوا احتكارها، فسيكونون فقط يغازلون الموت!
حتى الكيانات القوية مثل (الأم) لم تكن قادرة على القيام بما يحلو لها.
حتى مع قوة (باتور) الأصلية أستطيع فقط أن أستخدم القوة التي تمنحني إياها سلطتي ولكن في نهاية المطاف انها ليست لي، ويمكن أن تؤخذ بعيدا في أي وقت. كان ما حدث لكونتيسه العرافات مثالًا جيدًا… “تنهد (ليلين).
اللوردات كانوا مثل الأباطرة الإقطاعيين لم يتمكنوا من حشد قواتهم بحرية إلا عندما كانوا هم أنفسهم أقوياء. وبالمثل، بمجرد أن يغادر اللورد منصبه، سيخسر السيطرة على قوة المنشأ.
اللوردات كانوا مثل الأباطرة الإقطاعيين لم يتمكنوا من حشد قواتهم بحرية إلا عندما كانوا هم أنفسهم أقوياء. وبالمثل، بمجرد أن يغادر اللورد منصبه، سيخسر السيطرة على قوة المنشأ.
هذا هو السبب في أن (ليلين) لم يتردد في مغادرة (ديس). كان من الجيد استعارة قوة (باتور) على المدى القصير، لكنه كان يغازل الموت فقط إذا اعتمد عليها كثيرًا.
هذا هو السبب في أن (ليلين) لم يتردد في مغادرة (ديس). كان من الجيد استعارة قوة (باتور) على المدى القصير، لكنه كان يغازل الموت فقط إذا اعتمد عليها كثيرًا.
على الرغم من أن الأفعى الارملة أرسلت رسالة إلى (ليلين) عندما تقدم إلى الرتبة السابعة، إلا أن (ليلين) لم يكن لديه أي نية لتنفيذ التزامه على الفور. لا بد أنها تمزح!
ومع ذلك، فإن الوضع الآن مختلف. على الرغم من أن قوة الأصل التي كان يمتصها كانت محدودة، ولكن بمجرد أن يستوعبها ستصبح قوته الخاصة لا يمكن لأحد أن يأخذها منه.
“أبي!” كانت مجموعة من الوارلوك في انتظاره هناك، بقيادة شابين وسيمين يشبهان (ليلين).
[بيب! المضيف يمتص قوة الأصل في عالم الماجوس، والإحصاءات ترتفع…] ابتسم (ليلين) بعد النظر إلى مؤشر الرقاقة.
مر الوقت عليه دون أن يدرك ذلك.
الرتبة 7 هي البداية فقط أنا بحاجة إلى أن أصبح أقوى، وأتقدم في الرتبة… ” ترك (ليلين) السيطرة على جسده، وركز على امتصاص أكبر كمية من قوة المنشأ.
يمكن للمرء أن يستوعب بعض القوة الأصلية، ولكن إذا أرادوا احتكارها، فسيكونون فقط يغازلون الموت!
بعد امتصاصها باستخدام قوانين الالتهام، قام بتحويل هذه القوة إلى قوته الخاصة. كان عقله وروحه يركزان على فهم واستيعاب هذه القوانين. كان التعرض لقوانين العالم أمرًا جيدًا بالنسبة لـ (ليلين). مع تحول جسده مؤخرًا إلى مجموعة كاملة من القوانين أيضًا، ارتقى فهمه لها. الأول كان قوانين الالتهام والشراهة، تليها المذابح، والدمار، والاوبئة، والشفاء.
لن تكون قادرة على تركه بهذه السهولة إذا كان بإمكانه مساعدتها في الحصول على عالم الظل، فإن طريقه سيكون مليئًا بالفخاخ والخطر.
كان عالم الآلهة جنة للماجوس الذي استخدم القوانين، قوة الايمان التي تساعدهم على فهم العالم.
حتى الكيانات القوية مثل (الأم) لم تكن قادرة على القيام بما يحلو لها.
طالما أن تابعيهم سيستمرون في الصلاة، فإن الماجوس سيستمرون في النمو في فهمهم لمجالاتهم. ومن شأن هذا أن يساعدهم في فهمهم للقوانين. ومع ذلك، كانت هذه العملية سريعة للغاية.
اللوردات كانوا مثل الأباطرة الإقطاعيين لم يتمكنوا من حشد قواتهم بحرية إلا عندما كانوا هم أنفسهم أقوياء. وبالمثل، بمجرد أن يغادر اللورد منصبه، سيخسر السيطرة على قوة المنشأ.
أراد (ليلين) أن يبطئ ليتجنب أنه يصبح أساسه غير مستقر.
انتهى الوقت!] استعاد (ليلين) حواسه بصوت الرقاقة. وظهرت الأبواب الكبيرة مرة أخرى.
“طريقي يؤدي إلى الدمار، ومغطى بالظلام والشر. في المستقبل، سيكون قوامه كلا من الوقت والفضاء، وقوة الأحلام هي العامل المشترك بينهم…” في ظل هذه البيئة المناسبة، قام (ليلين) مرارًا وتكرارًا بمحاكاة القوانين التي فهمها، ووجد أن هناك بعض العيوب في فهمه وقام بتصحيحها على الفور.
كانت لا تزال تشعر بالاستياء منه لأنه قسم عرش العشرة آلاف ثعبان، ويأخذ منها بالقوة أصل السلالة.
مر الوقت عليه دون أن يدرك ذلك.
مع تقدمه إلى نصف إله في العالم الفاني، جنبا إلى جنب مع تجاربه في ذلك العالم الآخر، حدد (ليلين) الاختلافات بسرعة كبيرة.
انتهى الوقت!] استعاد (ليلين) حواسه بصوت الرقاقة. وظهرت الأبواب الكبيرة مرة أخرى.
[بيب! المضيف يمتص قوة الأصل في عالم الماجوس، والإحصاءات ترتفع…] ابتسم (ليلين) بعد النظر إلى مؤشر الرقاقة.
“تنهد… أتمنى أن أتمكن من البقاء هنا إلى الأبد، وفهم جميع القوانين تماما والرحيل فقط عندما يكون جسدي مكتفيا من قوة المنشأ…” أعرب (ليلين) عن أسفه للمغادرة.
انحنوا جنبا إلى جنب، وكان الثلاثة يشبهون الإخوة وليس أب وأطفاله.
في الواقع، كان ذلك مجرد حلم بعيد المنال. كانت القوة الأصلية لعالم الماجوس ثمينة للغاية، وستغضب إرادة العالم إذا تم امتصاص الكثير في كل مرة.
في بعض الأحيان كان الإنصاف ميزة، خاصة لأشخاص جدد مثله. بعد أن فهم هذا، ذهب (ليلين) ليشكر (الأم) شخصيًا، وقابل أحد مستنسخيها للتعبير عن امتنانه.
كان هناك كمية محدودة يمكن للمرء أن يستوعبها. علاوة على ذلك، كان هناك طابور طويل من الكائنات التي تستوعب القوانين في انتظار هذه الكمية المحدودة. لولا معاملة (الأم) المميزة وحمايتها له، لما كان (ليلين) قد حصل على هذا الامتياز.
على الرغم من أن الأفعى الارملة أرسلت رسالة إلى (ليلين) عندما تقدم إلى الرتبة السابعة، إلا أن (ليلين) لم يكن لديه أي نية لتنفيذ التزامه على الفور. لا بد أنها تمزح!
في بعض الأحيان كان الإنصاف ميزة، خاصة لأشخاص جدد مثله. بعد أن فهم هذا، ذهب (ليلين) ليشكر (الأم) شخصيًا، وقابل أحد مستنسخيها للتعبير عن امتنانه.
بعد امتصاصها باستخدام قوانين الالتهام، قام بتحويل هذه القوة إلى قوته الخاصة. كان عقله وروحه يركزان على فهم واستيعاب هذه القوانين. كان التعرض لقوانين العالم أمرًا جيدًا بالنسبة لـ (ليلين). مع تحول جسده مؤخرًا إلى مجموعة كاملة من القوانين أيضًا، ارتقى فهمه لها. الأول كان قوانين الالتهام والشراهة، تليها المذابح، والدمار، والاوبئة، والشفاء.
“رقاقة الذكاء الاصطناعي، اعرض الإحصائيات”، أمر (ليلين).
كانت لا تزال تشعر بالاستياء منه لأنه قسم عرش العشرة آلاف ثعبان، ويأخذ منها بالقوة أصل السلالة.
[(ليلين فارلير)، وارلوك من الرتبة 7.تارغيريان
حتى الكيانات القوية مثل (الأم) لم تكن قادرة على القيام بما يحلو لها.
القوة: 223.51
اللوردات كانوا مثل الأباطرة الإقطاعيين لم يتمكنوا من حشد قواتهم بحرية إلا عندما كانوا هم أنفسهم أقوياء. وبالمثل، بمجرد أن يغادر اللورد منصبه، سيخسر السيطرة على قوة المنشأ.
خفة الحركة: 180.67
“عالم الأحلام حاليا في مرحلة الضعف، والمخاطر هناك ضئيلة حاليا. إنه وقت رائع للاستكشاف بمجرد أن أجد ما أحتاجه وأمتصه، سيكون الوقت قد حان لمقابلة الأفعى الارملة!”
الحيوية: 306.37
حتى الكيانات القوية مثل (الأم) لم تكن قادرة على القيام بما يحلو لها.
القوة الروحية: 579.86،
انتهى الوقت!] استعاد (ليلين) حواسه بصوت الرقاقة. وظهرت الأبواب الكبيرة مرة أخرى.
مجموعة القوانين:
ومع ذلك، فإن الوضع الآن مختلف. على الرغم من أن قوة الأصل التي كان يمتصها كانت محدودة، ولكن بمجرد أن يستوعبها ستصبح قوته الخاصة لا يمكن لأحد أن يأخذها منه.
فهم القانون: التهام (100 ٪)، مذبحة (58 ٪). مستوى تشبع قوة المنشأ: 27.99 ٪]
لن تكون قادرة على تركه بهذه السهولة إذا كان بإمكانه مساعدتها في الحصول على عالم الظل، فإن طريقه سيكون مليئًا بالفخاخ والخطر.
“يبدو أنه يمكنني امتصاصه مرة أخرى. لم استوعب ما يكفي من قوة المنشأ،” ظهرت نظرة راضية على وجه (ليلين) بعد زيادة الإحصائيات.
يمكن للمرء أن يستوعب بعض القوة الأصلية، ولكن إذا أرادوا احتكارها، فسيكونون فقط يغازلون الموت!
بالمقارنة مع قوانين عالم الماجوس التي احتاجت بسهولة إلى آلاف الآلاف من السنين للتقدم، كانت سرعته مخيفة بالفعل لكل من حوله.
ارتفعت قوة الأصل باللون الأخضر مشكلة ضبابا في محيط واسع لا حدود له، واحتوت على قوة مطلقة بينما تزوم وتزمجر.
“ومع ذلك، لا تزال حسابات بيانات عالم الماجوس مختلفة عن عالم الآلهة. قوانين العوالم مختلفة، ولا يمكن تغييرها “. كان لعالم الآلهة قوانينه الفريدة، حيث أدى كل نمو في إحصائيات المرء إلى تعزيز أكبر من السابق.
حتى لو أرادت الأفعى الارملة ترك عداوة الماضي والعمل بصدق مع (ليلين)، لم يشعر أنه في موقف قوة الآن. كان من الضروري بالنسبة له أن يستكشف عالم الأحلام أولا قبل أن يفي بعقده معها.
كان عالم الماجوس مختلفًا، كون الزيادة محدودة.
“يبدو أنه يمكنني امتصاصه مرة أخرى. لم استوعب ما يكفي من قوة المنشأ،” ظهرت نظرة راضية على وجه (ليلين) بعد زيادة الإحصائيات.
“ومع ذلك، حتى مع اقل تقدير، يمكنني أن أكون أقوى من الآلهة الأقل. بالطبع، بدون احتساب ممالكهم الإلهية…” كان لدى (ليلين) فهم واضح جدًا لقوته.
حتى مع قوة (باتور) الأصلية أستطيع فقط أن أستخدم القوة التي تمنحني إياها سلطتي ولكن في نهاية المطاف انها ليست لي، ويمكن أن تؤخذ بعيدا في أي وقت. كان ما حدث لكونتيسه العرافات مثالًا جيدًا… “تنهد (ليلين).
“يجب أن أزور (فريا) و(سيلين) والمستوى الأول من العالم الجوفي…” هز (ليلين) رأسه، وشعر بأنه مشغول للغاية.
مع سرعته كوارلوك من الرتبة السابعة يمكنه الانتقال إلى أي مكان داخل عالم الماجوس في لحظة.
كان لديه العديد من الأشياء للقيام بها، ومع العديد من أحفاده المباشرين الذين يسكنون المنطقة، كان لديه صداع في المستقبل. ومع ذلك، تم تعزيز سلالة تارغيريان من خلال ازدهار عائلته. لقد أعطاه ذلك شعوراً جميلاً ومريراً في نفس الوقت.
“ومع ذلك، حتى مع اقل تقدير، يمكنني أن أكون أقوى من الآلهة الأقل. بالطبع، بدون احتساب ممالكهم الإلهية…” كان لدى (ليلين) فهم واضح جدًا لقوته.
كان لدى (ليلين) خطة مفصلة على جدول أعماله.
بعد امتصاصها باستخدام قوانين الالتهام، قام بتحويل هذه القوة إلى قوته الخاصة. كان عقله وروحه يركزان على فهم واستيعاب هذه القوانين. كان التعرض لقوانين العالم أمرًا جيدًا بالنسبة لـ (ليلين). مع تحول جسده مؤخرًا إلى مجموعة كاملة من القوانين أيضًا، ارتقى فهمه لها. الأول كان قوانين الالتهام والشراهة، تليها المذابح، والدمار، والاوبئة، والشفاء.
أولاً، كان عليه أن يبحث عن نسائه وأطفاله وأحفاده وأحفادهم، وأن يرعى أولئك الذين لديهم موهبة.
ابتسم (ليلين) بلطف وهو يبدو مثل ولديه، ووالدتيهما خلفهما مع أفراد عشيرته الآخرين، “(سير)! (دانيال)! قفا!”.
التالي سيكون رحلة إلى “عالم الأحلام “. كانت قدرة امتصاص الكابوس غامضة جدا، وكانت جودة قوة الأحلام تتغير من وقت لآخر.
انحنوا جنبا إلى جنب، وكان الثلاثة يشبهون الإخوة وليس أب وأطفاله.
ومع ذلك، كان عليه أن يجد إجابات عن سبب تذبذب قوة الحلم، بعد كل شيء كان ذا أهمية قصوى لنموه.
طالما أن تابعيهم سيستمرون في الصلاة، فإن الماجوس سيستمرون في النمو في فهمهم لمجالاتهم. ومن شأن هذا أن يساعدهم في فهمهم للقوانين. ومع ذلك، كانت هذه العملية سريعة للغاية.
لكي تتقدم ذروة المرتبة 8 إلى المرتبة 9، يجب أن تستوعب الزمكان في مساراتها.
بالمقارنة مع قوانين عالم الماجوس التي احتاجت بسهولة إلى آلاف الآلاف من السنين للتقدم، كانت سرعته مخيفة بالفعل لكل من حوله.
يحتاج المرء إلى أساس جيد يمكن أن يتحمل تلك القوة، واختيار النوع الخطأ من القوة سيكون قاتلاً بالنسبة له. هذه الحالة الصارمة أعاقت عددًا لا يحصى من السحرة القدماء.
كانت لا تزال تشعر بالاستياء منه لأنه قسم عرش العشرة آلاف ثعبان، ويأخذ منها بالقوة أصل السلالة.
اشتبه (ليلين) أيضًا في أن (الأم) كانت في هذا الموقف، وبالتالي لم تستطع التقدم خطوة أخرى. لم يسمع قط عن شخص قادر على تغيير مساره بعد البدء في ذلك.
مثلت هذه الطاقة قوة عالم الماجوس نفسه، قوة الأصل!
“عالم الأحلام حاليا في مرحلة الضعف، والمخاطر هناك ضئيلة حاليا. إنه وقت رائع للاستكشاف بمجرد أن أجد ما أحتاجه وأمتصه، سيكون الوقت قد حان لمقابلة الأفعى الارملة!”
عاد (ليلين) إلى قلعة تارغيريان، في غمضة عين. هذا المكان يضم الكثير من سلالة التارغيريان.
على الرغم من أن الأفعى الارملة أرسلت رسالة إلى (ليلين) عندما تقدم إلى الرتبة السابعة، إلا أن (ليلين) لم يكن لديه أي نية لتنفيذ التزامه على الفور. لا بد أنها تمزح!
ومع ذلك، كان عليه أن يجد إجابات عن سبب تذبذب قوة الحلم، بعد كل شيء كان ذا أهمية قصوى لنموه.
مع وجود ألف سنة باقية على اتفاقه معها، لماذا ينفذ التزامه بهذه السرعة؟
“ومع ذلك، حتى مع اقل تقدير، يمكنني أن أكون أقوى من الآلهة الأقل. بالطبع، بدون احتساب ممالكهم الإلهية…” كان لدى (ليلين) فهم واضح جدًا لقوته.
الأفعى الارملة الغت كل عداواتها السابقة حاليا. ومع ذلك، لم يفكر (ليلين) بهذه الطريقة.
هذا هو السبب في أن (ليلين) لم يتردد في مغادرة (ديس). كان من الجيد استعارة قوة (باتور) على المدى القصير، لكنه كان يغازل الموت فقط إذا اعتمد عليها كثيرًا.
كانت لا تزال تشعر بالاستياء منه لأنه قسم عرش العشرة آلاف ثعبان، ويأخذ منها بالقوة أصل السلالة.
انحنوا جنبا إلى جنب، وكان الثلاثة يشبهون الإخوة وليس أب وأطفاله.
لن تكون قادرة على تركه بهذه السهولة إذا كان بإمكانه مساعدتها في الحصول على عالم الظل، فإن طريقه سيكون مليئًا بالفخاخ والخطر.
عاد (ليلين) إلى قلعة تارغيريان، في غمضة عين. هذا المكان يضم الكثير من سلالة التارغيريان.
حتى لو أرادت الأفعى الارملة ترك عداوة الماضي والعمل بصدق مع (ليلين)، لم يشعر أنه في موقف قوة الآن. كان من الضروري بالنسبة له أن يستكشف عالم الأحلام أولا قبل أن يفي بعقده معها.
لن تكون قادرة على تركه بهذه السهولة إذا كان بإمكانه مساعدتها في الحصول على عالم الظل، فإن طريقه سيكون مليئًا بالفخاخ والخطر.
حتى لو لم يكسب (ليلين) شيئًا من الاستكشاف، فقد يتمكن من فهم قواه تمامًا ويستوعب كونه أصبح وارلوك من الرتبة السابعة. كما أنه سيعطيه الوقت لامتصاص المزيد من قوة الأصل، واستقرار مكانته وقوته بين أقرانه. بحلول ذلك الوقت، سيكون أكثر ثقة في التعامل مع أي موقف محتمل.
حتى الكيانات القوية مثل (الأم) لم تكن قادرة على القيام بما يحلو لها.
بغض النظر عن متى، بغض النظر عمن، فقط الأشخاص الذين لديهم مستوي قوة مماثل يمكنهم التفاوض على أسس متساوية. كان هذا شيئًا لدى (ليلين) إيمان راسخ به، وسيستمر في اعتناق هذا المبدأ…
اشتبه (ليلين) أيضًا في أن (الأم) كانت في هذا الموقف، وبالتالي لم تستطع التقدم خطوة أخرى. لم يسمع قط عن شخص قادر على تغيير مساره بعد البدء في ذلك.
مع سرعته كوارلوك من الرتبة السابعة يمكنه الانتقال إلى أي مكان داخل عالم الماجوس في لحظة.
[بيب! المضيف يمتص قوة الأصل في عالم الماجوس، والإحصاءات ترتفع…] ابتسم (ليلين) بعد النظر إلى مؤشر الرقاقة.
عاد (ليلين) إلى قلعة تارغيريان، في غمضة عين. هذا المكان يضم الكثير من سلالة التارغيريان.
“رقاقة الذكاء الاصطناعي، اعرض الإحصائيات”، أمر (ليلين).
“أبي!” كانت مجموعة من الوارلوك في انتظاره هناك، بقيادة شابين وسيمين يشبهان (ليلين).
EgY RaMoS
بالطبع بدا (ليلين) نفسه شابا، لكن عيناه كشفت عن خبرته الواسعة ونضجه.
مع وجود ألف سنة باقية على اتفاقه معها، لماذا ينفذ التزامه بهذه السرعة؟
انحنوا جنبا إلى جنب، وكان الثلاثة يشبهون الإخوة وليس أب وأطفاله.
مع سرعته كوارلوك من الرتبة السابعة يمكنه الانتقال إلى أي مكان داخل عالم الماجوس في لحظة.
ابتسم (ليلين) بلطف وهو يبدو مثل ولديه، ووالدتيهما خلفهما مع أفراد عشيرته الآخرين، “(سير)! (دانيال)! قفا!”.
الأفعى الارملة الغت كل عداواتها السابقة حاليا. ومع ذلك، لم يفكر (ليلين) بهذه الطريقة.
كان عالم الآلهة جنة للماجوس الذي استخدم القوانين، قوة الايمان التي تساعدهم على فهم العالم.
***********************************
طالما أن تابعيهم سيستمرون في الصلاة، فإن الماجوس سيستمرون في النمو في فهمهم لمجالاتهم. ومن شأن هذا أن يساعدهم في فهمهم للقوانين. ومع ذلك، كانت هذه العملية سريعة للغاية.
ترجمة
“عالم الأحلام حاليا في مرحلة الضعف، والمخاطر هناك ضئيلة حاليا. إنه وقت رائع للاستكشاف بمجرد أن أجد ما أحتاجه وأمتصه، سيكون الوقت قد حان لمقابلة الأفعى الارملة!”
EgY RaMoS
في الواقع، كان ذلك مجرد حلم بعيد المنال. كانت القوة الأصلية لعالم الماجوس ثمينة للغاية، وستغضب إرادة العالم إذا تم امتصاص الكثير في كل مرة.
طالما أن تابعيهم سيستمرون في الصلاة، فإن الماجوس سيستمرون في النمو في فهمهم لمجالاتهم. ومن شأن هذا أن يساعدهم في فهمهم للقوانين. ومع ذلك، كانت هذه العملية سريعة للغاية.
