قبضة محطم العالم
4657 – قبضة محطم العالم
كان عبد القبضة هذا قوياً وله مظهر مثير للإعجاب أيضًا.
باعتبارها واحدة من المناطق المحرمة السبع، غالبًا ما اعتقد الكثيرون أن محطم العالم هي أرض قاحلة مليئة بالمخاطر.
بالطبع، كان عبيد القبضة يعيشون هناك. كان لدى محطم العالم الملايين منهم في هذه المرحلة.
سمعه الآخرون بالجوار وتحدثوا عن هذا الأمر.
في الواقع، اعتبرتها مجموعة من المتدربين على أنها جنة. إما أنهم لا يمانعون في أن يصبحوا عبيدًا للقبضة أو ليس لديهم أي علاقات أخرى.
لقد أرادوا البقاء لمدة يوم أو يومين فقط وشعروا أن هذا الوقت الطويل قد مر. في الواقع، أصبحت مدة الإقامة ثلاثة أيام، وخمسة أيام، وثلاثين يومًا، وخمسين يومًا، ثم ثلاثة أشهر … ثم تحولوا إلى عبيد في النهاية.
في الواقع، بالنسبة لأولئك الذين كانوا تحت المطاردة، كان محطم العالم هو المكان المثالي للتواجد فيه. أولاً، لم يجرؤ مطاردوهم على الدخول بسبب نوايا القبضة هنا وليس لديهم خيار سوى التخلي عن أهدافهم.
باعتبارها واحدة من المناطق المحرمة السبع، غالبًا ما اعتقد الكثيرون أن محطم العالم هي أرض قاحلة مليئة بالمخاطر.
“هذا هو الأخ الأول لمدرسة النهر البعيد، وهو عبقري لامع. هل هو عبد للقبضة الآن؟ ” همس أحدهم.
هذا كان متوقعا. اكتسب مستخدمو القبضة دائمًا قوة كبيرة بعد المجيء إلى هنا.
بالنسبة للبعض الذين ظلوا لفترة طويلة بما يكفي لتحويلهم إلى عبيد للقبضة، توقفت العداوات الدنيوية عن كونها مهمة. اختفت الكراهية بين عبيد القبضة.
لذلك، فإن المتدربين في نهاية الحبل سيركضون إلى محطم العالم. ومن المثير للدهشة أن عبيد القبضة كان لا يزال لديهم مشاعر ورغبات في الانتقام من الناس العاديين. ومن الأمثلة على ذلك إله القبضة. لقد أصبح عبدًا للقبضة لكن أعداءه لم يكونوا كذلك. العداء لا يزال قائما. دفعه هذا إلى مغادرة محطم العالم وقتل أعدائه.
بالنسبة للبعض الذين ظلوا لفترة طويلة بما يكفي لتحويلهم إلى عبيد للقبضة، توقفت العداوات الدنيوية عن كونها مهمة. اختفت الكراهية بين عبيد القبضة.
دخلت الموجة الأولى من المتدربين أخيرًا محطم العالم وشعروا بنوايا القبضات المختلفة. هذا يعتمد على تدريبهم وممارستهم لقوانين الجدارة.
وافق الأعضاء الصغار لأنه لا تزال هناك فرصة للحصول على الجوهرة أثناء البقاء في الخارج.
شعر مستخدم داو القبضة بتناسق داو فوري. شعروا أنهم أصبحوا أقوى بسبب تعزيزهم بنية محطم العالم. تحسن داو القبضة خاصتهم بشكل كبير.
هذا كان متوقعا. اكتسب مستخدمو القبضة دائمًا قوة كبيرة بعد المجيء إلى هنا.
“هذا هو الأخ الأول لمدرسة النهر البعيد، وهو عبقري لامع. هل هو عبد للقبضة الآن؟ ” همس أحدهم.
أحس متدرب جبار أن نوايا القبضة تتدفق في جسده وتتسرب إلى كل شبر. لقد أرادوا الاندماج مع الداو الكبير الخاص به. لن يشعر المتدرب الأضعف إلا بالجزء الأول.
في الواقع، اعتبرتها مجموعة من المتدربين على أنها جنة. إما أنهم لا يمانعون في أن يصبحوا عبيدًا للقبضة أو ليس لديهم أي علاقات أخرى.
حاول الأول حجب نوايا القبضة من جسده. كان هذا مجرد إجراء مؤقت لأن النوايا كانت قوية للغاية.
كان أن تصبح عبدًا للقبضة أمرًا لا مفر منه أثناء وجودك في محطم العالم مع متغيرين رئيسيين – الوقت ومستوى التدريب. كانت إحدى طرق تسريع هذه العملية هي التدريب وتعلم نوايا القبضة.
“هل يجب أن ندخل؟ لا أريد المخاطرة بذلك “. توقف أحد الخبراء عند الحدود.
“إمبراطور القبضة الذهبية موجود هناك منذ فترة طويلة ومع ذلك فهو ليس عبدًا. هناك شيء معطل بخصوص هذا “. قال أحد الخبراء.
سيحتفظ المتدرب المتحول بصفاء ذهنه. ومع ذلك، لم يكن لديهم خيار سوى الخضوع لـ محطم العالم، غير قادرين على المغادرة. كان هذا هو السبب في أنهم بدأوا بسلالاتهم هنا أيضًا.
“تدريبه شيء، لكن تذكر سلفه. يجب أن يعرف أكثر مما نعرف، ربما وسيلة لتجنب نوايا القبضة “. ردت شخصية كبيرة.
“هل يجب أن ندخل؟ لا أريد المخاطرة بذلك “. توقف أحد الخبراء عند الحدود.
Ghost Emperor
“يجب أن يكون يومان أو ثلاثة على ما يرام، فقط لا تمكثوا لفترة طويلة.” تردد صديقه للحظة قبل أن يأتي بمبرر.
“شارك الكثير من الناس نفس الفكرة، فقط ليتحولوا إلى عبيد للقبضة. لا يمكننا اكتشاف العملية بشكل جيد “. اضافة متدرب من الجيل الأخير.
فكر الناس – هل كانت هذه مجرد مصادفة؟ في التاريخ، لم يحصل أي زائر على جوهرة حتى الآن. لم يعتقد البعض أنه كان محظوظًا. لا بد أنه حصل على مساعدة من سلفه.
كان هذا دقيقًا لأنه أثناء وجودك في محطم العالم، لن يتغير المرء على الإطلاق – سواء كان قلبه أو عقله. اعتقد الغالبية أنهم يتمتعون بالسيطرة التامة.
لقد أرادوا البقاء لمدة يوم أو يومين فقط وشعروا أن هذا الوقت الطويل قد مر. في الواقع، أصبحت مدة الإقامة ثلاثة أيام، وخمسة أيام، وثلاثين يومًا، وخمسين يومًا، ثم ثلاثة أشهر … ثم تحولوا إلى عبيد في النهاية.
سيحتفظ المتدرب المتحول بصفاء ذهنه. ومع ذلك، لم يكن لديهم خيار سوى الخضوع لـ محطم العالم، غير قادرين على المغادرة. كان هذا هو السبب في أنهم بدأوا بسلالاتهم هنا أيضًا.
“تلاميذ الجيل الثالث، ابقوا في الخلف. أولئك الذين يدخلون محطم العالم يجب أن يغادروا في غضون ثلاثة أيام بغض النظر عن النتيجة “. أمر سيد طائفة.
سمعه الآخرون بالجوار وتحدثوا عن هذا الأمر.
قال سيد طائفة آخر لزملائه الأعضاء: “نحن لن ندخل محطم العالم. سيتعين على الفائز النهائي المغادرة على أي حال “.
بالنسبة للبعض الذين ظلوا لفترة طويلة بما يكفي لتحويلهم إلى عبيد للقبضة، توقفت العداوات الدنيوية عن كونها مهمة. اختفت الكراهية بين عبيد القبضة.
دخلت الموجة الأولى من المتدربين أخيرًا محطم العالم وشعروا بنوايا القبضات المختلفة. هذا يعتمد على تدريبهم وممارستهم لقوانين الجدارة.
بالنسبة للبعض الذين ظلوا لفترة طويلة بما يكفي لتحويلهم إلى عبيد للقبضة، توقفت العداوات الدنيوية عن كونها مهمة. اختفت الكراهية بين عبيد القبضة.
وافق الأعضاء الصغار لأنه لا تزال هناك فرصة للحصول على الجوهرة أثناء البقاء في الخارج.
تبادل أصدقاؤه النظرات واستطاعوا أن يروا أن شقيقهم الأول كان لا يزال سليم العقل. لسوء الحظ، كان الآن عبداً للقبضة.
“إمبراطور القبضة الذهبية موجود هناك منذ فترة طويلة ومع ذلك فهو ليس عبدًا. هناك شيء معطل بخصوص هذا “. قال أحد الخبراء.
لقد أرادوا البقاء لمدة يوم أو يومين فقط وشعروا أن هذا الوقت الطويل قد مر. في الواقع، أصبحت مدة الإقامة ثلاثة أيام، وخمسة أيام، وثلاثين يومًا، وخمسين يومًا، ثم ثلاثة أشهر … ثم تحولوا إلى عبيد في النهاية.
هز العبد رأسه وقال: “أنا جزء من سلالة القبضة الإلهية الآن ولا علاقة لي بالنهر البعيد. ارجع، هذا ليس المكان المناسب لك. ”
فضل بعض العبيد أسلوب الحياة الانفرادي في المناطق المقفرة. اختار آخرون مناطق مأهولة بالسكان بينما بدأت الشخصيات الشهيرة طائفتهم الخاصة.
“يجب أن يكون لهذا علاقة بتدريبه الجبار. يجب أن يستغرق التحويل وقتًا طويلاً “. أجاب أحد الأشخاص من نسب قوي.
“تدريبه شيء، لكن تذكر سلفه. يجب أن يعرف أكثر مما نعرف، ربما وسيلة لتجنب نوايا القبضة “. ردت شخصية كبيرة.
“تدريبه شيء، لكن تذكر سلفه. يجب أن يعرف أكثر مما نعرف، ربما وسيلة لتجنب نوايا القبضة “. ردت شخصية كبيرة.
فكر الناس – هل كانت هذه مجرد مصادفة؟ في التاريخ، لم يحصل أي زائر على جوهرة حتى الآن. لم يعتقد البعض أنه كان محظوظًا. لا بد أنه حصل على مساعدة من سلفه.
“يجب أن يكون لهذا علاقة بتدريبه الجبار. يجب أن يستغرق التحويل وقتًا طويلاً “. أجاب أحد الأشخاص من نسب قوي.
بالنسبة لمن دخلوا، فقد رأوا بعض المواقع الخطرة مثل الوديان العميقة والأراضي الموبوءة بالشر. كما رأوا المدن والقرى التي يسكنها العبيد.
بالطبع، كان عبيد القبضة يعيشون هناك. كان لدى محطم العالم الملايين منهم في هذه المرحلة.
فضل بعض العبيد أسلوب الحياة الانفرادي في المناطق المقفرة. اختار آخرون مناطق مأهولة بالسكان بينما بدأت الشخصيات الشهيرة طائفتهم الخاصة.
“هل يجب أن ندخل؟ لا أريد المخاطرة بذلك “. توقف أحد الخبراء عند الحدود.
“لا تقترب من العبيد، فالنوايا أقوى هناك وإذا قرر محطم العالم أنك عدو، فجميعهم سيهاجمونك.” قام أحد الكبار بتذكير أتباعه الذين استجابوا لتحذيره.
بالنسبة لمن دخلوا، فقد رأوا بعض المواقع الخطرة مثل الوديان العميقة والأراضي الموبوءة بالشر. كما رأوا المدن والقرى التي يسكنها العبيد.
“الأخ الأول!” رأى عضو آخر من طائفة كبيرة وجها مألوفا.
كان هذا دقيقًا لأنه أثناء وجودك في محطم العالم، لن يتغير المرء على الإطلاق – سواء كان قلبه أو عقله. اعتقد الغالبية أنهم يتمتعون بالسيطرة التامة.
سمعه الآخرون بالجوار وتحدثوا عن هذا الأمر.
باعتبارها واحدة من المناطق المحرمة السبع، غالبًا ما اعتقد الكثيرون أن محطم العالم هي أرض قاحلة مليئة بالمخاطر.
“هذا هو الأخ الأول لمدرسة النهر البعيد، وهو عبقري لامع. هل هو عبد للقبضة الآن؟ ” همس أحدهم.
كان عبد القبضة هذا قوياً وله مظهر مثير للإعجاب أيضًا.
“الأخ الأول، سيد الطائفة كان يبحث عنك في كل مكان. يرجى العودة معنا “. قال آخر.
فكر الناس – هل كانت هذه مجرد مصادفة؟ في التاريخ، لم يحصل أي زائر على جوهرة حتى الآن. لم يعتقد البعض أنه كان محظوظًا. لا بد أنه حصل على مساعدة من سلفه.
في الواقع، بالنسبة لأولئك الذين كانوا تحت المطاردة، كان محطم العالم هو المكان المثالي للتواجد فيه. أولاً، لم يجرؤ مطاردوهم على الدخول بسبب نوايا القبضة هنا وليس لديهم خيار سوى التخلي عن أهدافهم.
هز العبد رأسه وقال: “أنا جزء من سلالة القبضة الإلهية الآن ولا علاقة لي بالنهر البعيد. ارجع، هذا ليس المكان المناسب لك. ”
تبادل أصدقاؤه النظرات واستطاعوا أن يروا أن شقيقهم الأول كان لا يزال سليم العقل. لسوء الحظ، كان الآن عبداً للقبضة.
Ghost Emperor
