عبيد القبضة
4658 – عبيد القبضة
كان العواهل الستة من طائفة الداو الثلاثة آلاف من الكائنات السامية الذين كانوا إما مشغولين بالتدريب أو في سبات عميق. ناهيك عن الغرباء، فحتى أعضاء الطائفة نادرًا ما رأوا واحدًا، ناهيك عن اثنين معًا.
لم يكن التحول إلى عبد للقبضة تطورًا جديدًا. في السابق، تحول حتى الأسلاف القدامى إلى عبيد وقطعوا كل العلاقات مع طوائفهم.
“من النادر جدًا أن يظهر عاهلان معًا”. قال متدرب مطلع.
“السيد!” صادف أحد الأسلاف سيده المفقود منذ أكثر من عشرة آلاف عام.
“لا تمكث هنا، ارحل.” نظر إليه سيده وقال بهدوء.
“السيد!!” انهمرت الدموع من عيون المتدرب على الرغم من كونه سلفًا في هذه المرحلة.
غادر سيده دون أن يلقي نظرة أخرى عليه.
أظهر هذا تصميم طائفة الداو الثلاثة آلاف في الحصول على الجوهرة.
“هذا هو العاهل الميمون، متدرب مشهور إلى حد ما جعل طائفته تزدهر بمفرده. اعتقد الجميع أنه مات “. خبير اعترف بهذا السيد.
“من ذاك؟!” على الجانب الآخر، رأى أحدهم رجلاً ينبض بشكل مشرق بصور مختلفة. وقف على قمة سور المدينة، وبدا لا يهزم.
أظهر هذا تصميم طائفة الداو الثلاثة آلاف في الحصول على الجوهرة.
“محطم العالم لا يسبر غوره، ولديه الكثير من المتدربين الذين لا يهزمون.” اكتسب القادمون الجدد رؤية أفضل لهذه المنطقة. كانوا قد سمعوا شائعات من قبل لكن زيارتهم تركتهم عاجزين عن الكلام.
“عاهل الإله المقفر من الخالد الحقيقي، عبقري عظيم في ذلك الوقت.” أصبح الناس متأثرين بعد رؤيته.
“هل هو حقا قوي؟” لم يسمع الشباب بهذا اللقب من قبل. للأسف، بدا عبد القبضة هذا مميزًا ومذهلًا.
كان العواهل الستة من طائفة الداو الثلاثة آلاف من الكائنات السامية الذين كانوا إما مشغولين بالتدريب أو في سبات عميق. ناهيك عن الغرباء، فحتى أعضاء الطائفة نادرًا ما رأوا واحدًا، ناهيك عن اثنين معًا.
“من ذاك؟!” على الجانب الآخر، رأى أحدهم رجلاً ينبض بشكل مشرق بصور مختلفة. وقف على قمة سور المدينة، وبدا لا يهزم.
“كلمة قوي لا تكفي لوصفه.” غمغم أحد أسلاف عشيرة ما: “كان من المرجح أن يصبح لورد داو مثل الإمبراطور الشاب الحالي. لا أصدق ذلك “.
“واحد من العواهل الستة من طائفة الداو الثلاثة آلاف.” وعلق آخر.
بدا الأمر كذلك بغض النظر عن تدريب المرء، فإن الخطر كان دائمًا موجود. للأسف، كانت الجوهرة مغرية للغاية. أراد الجميع أن يكونوا أول من يجد إمبراطور القبضة الذهبية.
هذا جعل الناس يأخذون نفسا عميقا. لم يسمع الشباب عن عاهل الإله المقفر من قبل لكنهم جميعًا عرفوا الإمبراطور الشاب للخالد الحقيقي. إذا كان هذان الكيانان متساويين نسبيًا، فإن التحويل الناجح كان مخيفًا إلى حد ما.
هذا جعل الناس يأخذون نفسا عميقا. لم يسمع الشباب عن عاهل الإله المقفر من قبل لكنهم جميعًا عرفوا الإمبراطور الشاب للخالد الحقيقي. إذا كان هذان الكيانان متساويين نسبيًا، فإن التحويل الناجح كان مخيفًا إلى حد ما.
“السلف المقدس!” رأى سلف من طائفة عتيقة سلفه ولم يصدق ذلك. وفقًا للسجلات، فقد توفي هذا الكائن منذ فترة طويلة ولكنه كان هنا الآن.
أظهر هذا تصميم طائفة الداو الثلاثة آلاف في الحصول على الجوهرة.
لقد كان سلفًا عتيقًا غير عادي – كان يحترمه الأحفاد بشكل لا يضاهى. شعروا بخيبة أمل لرؤيته هنا.
حدق أحد الخبراء في مدينة بها العديد من المباني ثم علق قائلاً: “إن أعظم طائفة في العالم ليست الخالد الحقيقي أو طائفة الداو الثلاثة آلاف. يجب أن تكون منطقة محطم العالم، لا، سلالة القبضة الإلهية “.
“من ذاك؟!” على الجانب الآخر، رأى أحدهم رجلاً ينبض بشكل مشرق بصور مختلفة. وقف على قمة سور المدينة، وبدا لا يهزم.
“محطم العالم لا يسبر غوره، ولديه الكثير من المتدربين الذين لا يهزمون.” اكتسب القادمون الجدد رؤية أفضل لهذه المنطقة. كانوا قد سمعوا شائعات من قبل لكن زيارتهم تركتهم عاجزين عن الكلام.
“هذا هو السبب في قدرة هذا المكان على تحمل البعثات الاستكشافية حتى من قبل لوردات الداو.” قالت شخصية كبيرة.
لقد كان سلفًا عتيقًا غير عادي – كان يحترمه الأحفاد بشكل لا يضاهى. شعروا بخيبة أمل لرؤيته هنا.
وافق الآخرون لأن لوردات الداو العجيبين هاجموا هذا المكان من قبل لكن لم يهدمه أحد. كانت هذه شهادة على قوة هذه المنطقة المحرمة.
وافق الآخرون لأن لوردات الداو العجيبين هاجموا هذا المكان من قبل لكن لم يهدمه أحد. كانت هذه شهادة على قوة هذه المنطقة المحرمة.
حدق أحد الخبراء في مدينة بها العديد من المباني ثم علق قائلاً: “إن أعظم طائفة في العالم ليست الخالد الحقيقي أو طائفة الداو الثلاثة آلاف. يجب أن تكون منطقة محطم العالم، لا، سلالة القبضة الإلهية “.
“هذا قريب بما فيه الكفاية.” أومأت شخصية كبيرة برأسها: “كان لورد الداو تنين الخطوات الثمانية لديه فيلق رائع وهاجم السلالة. ما زال لم يستطيع تدميرها “.
“لا تمكث هنا، ارحل.” نظر إليه سيده وقال بهدوء.
أصبح المستمعون مرعوبين. ومع ذلك، كان من حسن حظ العالم أن عبيد القبضة لم يتمكنوا من مغادرة محطم العالم. خلاف ذلك، قد تكون العواقب لا يمكن تصورها.
“تذكر، لدينا ثلاثة أيام فقط، ولن نمكث ثانية أخرى بعد ذلك.” أصبح الشيوخ من مختلف الطوائف متوترين بعد رؤية عبيد القبضة الأقوياء.
“لا تمكث هنا، ارحل.” نظر إليه سيده وقال بهدوء.
بدا الأمر كذلك بغض النظر عن تدريب المرء، فإن الخطر كان دائمًا موجود. للأسف، كانت الجوهرة مغرية للغاية. أراد الجميع أن يكونوا أول من يجد إمبراطور القبضة الذهبية.
Ghost Emperor
“العاهل الطاغي هنا.” قال أحدهم.
اعتقد معظمهم أنه أصيب بجروح خطيرة بعد قتال قوة محطم العالم. ربما يكون على وشك الموت وكان مختبئًا في كهف في مكان ما.
“لا تمكث هنا، ارحل.” نظر إليه سيده وقال بهدوء.
هذا يعني أن المجموعة الأولى التي ستعثر عليه قد تكون المجموعة التي ستحصل على الجوهرة. هذا الاحتمال يبرر المخاطر.
“بوووم!” شيء ما أضاء السماء فجأة. يشبه مجرة ضخمة تقترب من الأفق.
لقد كان سلفًا عتيقًا غير عادي – كان يحترمه الأحفاد بشكل لا يضاهى. شعروا بخيبة أمل لرؤيته هنا.
لم يعرف المتدربون المنتظمون ما ولمن هذه المجرة لكن خبراء الجيل الأخير كان لديهم فكرة.
“العاهل الطاغي هنا.” قال أحدهم.
“السلف المقدس!” رأى سلف من طائفة عتيقة سلفه ولم يصدق ذلك. وفقًا للسجلات، فقد توفي هذا الكائن منذ فترة طويلة ولكنه كان هنا الآن.
دخلت المجرة في عمق محطم العالم قبل أن تختفي عن الأنظار.
Ghost Emperor
“واحد من العواهل الستة من طائفة الداو الثلاثة آلاف.” وعلق آخر.
لقد كان سلفًا عتيقًا غير عادي – كان يحترمه الأحفاد بشكل لا يضاهى. شعروا بخيبة أمل لرؤيته هنا.
“عاهل الإله المقفر من الخالد الحقيقي، عبقري عظيم في ذلك الوقت.” أصبح الناس متأثرين بعد رؤيته.
“بوووم!” دخلت قوة متعجرفة أخرى أيضًا أعمق منطقة في محطم العالم.
“العاهل محطم السماء!” شخصية كبيرة تعرفت على هذه الهالة.
“بوووم!” شيء ما أضاء السماء فجأة. يشبه مجرة ضخمة تقترب من الأفق.
“إذن عاهلان سماويان من طائفة الداو الثلاثة آلاف موجودان هنا.” أصبح الحشد متأثرًا.
“هذا هو السبب في قدرة هذا المكان على تحمل البعثات الاستكشافية حتى من قبل لوردات الداو.” قالت شخصية كبيرة.
بدا الأمر كذلك بغض النظر عن تدريب المرء، فإن الخطر كان دائمًا موجود. للأسف، كانت الجوهرة مغرية للغاية. أراد الجميع أن يكونوا أول من يجد إمبراطور القبضة الذهبية.
“من النادر جدًا أن يظهر عاهلان معًا”. قال متدرب مطلع.
“السيد!!” انهمرت الدموع من عيون المتدرب على الرغم من كونه سلفًا في هذه المرحلة.
كان العواهل الستة من طائفة الداو الثلاثة آلاف من الكائنات السامية الذين كانوا إما مشغولين بالتدريب أو في سبات عميق. ناهيك عن الغرباء، فحتى أعضاء الطائفة نادرًا ما رأوا واحدًا، ناهيك عن اثنين معًا.
حدق أحد الخبراء في مدينة بها العديد من المباني ثم علق قائلاً: “إن أعظم طائفة في العالم ليست الخالد الحقيقي أو طائفة الداو الثلاثة آلاف. يجب أن تكون منطقة محطم العالم، لا، سلالة القبضة الإلهية “.
أظهر هذا تصميم طائفة الداو الثلاثة آلاف في الحصول على الجوهرة.
“هل هو حقا قوي؟” لم يسمع الشباب بهذا اللقب من قبل. للأسف، بدا عبد القبضة هذا مميزًا ومذهلًا.
“محطم العالم لا يسبر غوره، ولديه الكثير من المتدربين الذين لا يهزمون.” اكتسب القادمون الجدد رؤية أفضل لهذه المنطقة. كانوا قد سمعوا شائعات من قبل لكن زيارتهم تركتهم عاجزين عن الكلام.
Ghost Emperor
غادر سيده دون أن يلقي نظرة أخرى عليه.
“لا تمكث هنا، ارحل.” نظر إليه سيده وقال بهدوء.
