الاتحاد البدائي
4677 – الاتحاد البدائي
“بوابة الاتحاد البدائي تُفتَح!” لم يكن لدى المتدربين الصغار أي فكرة ولكن صرخ أحد الأسلاف.
“بوووم!” فجأة تحولت القبضة إلى مخلب يصل إلى السماء. امتد كل إصبع عشرة ملايين ميل. كانت الأطراف حادة وقادرة على اختراق قلب أصلب المتدرب.
اجتمعت طاقة الفوضى الحقيقية لتشكل ضربة كف منقطعة النظير. لم يكن هدفها سوى المخلب القادم.
كان دمج النوايا في شكل المخلب سابقًا شيئًا مجنونًا. لم يكن لدى اللورد الكوني نفسه فرصة لإيقافه. للأسف، لقد شهدوا اليوم شيئًا مخيفًا أكثر من المخلب نفسه.
شعر الجميع بتمزق العالم بمجرد ان تشكل المخلب. نظروا إلى بطونهم، على أمل أن يجدوها سليمة بسبب الألم الذي لا يطاق الذي شعروا به. انتشر الألم إلى بقية أجسادهم، وتركهم في عذاب تام.
بمجرد أن استقر الغبار، رأى الجميع حفرة عملاقة على شكل كف. تم تحويل جميع المباني التابعة لعبيد القبضة إلى رماد.
كانت السماء ممزقة بالانفجارات في كل مكان. بدأت النجوم تتساقط مثل مشهد نهاية العالم.
دمر المخلب ببساطة كل شيء في طريقه بما في ذلك الأجرام السماوية. سقطت شهب الكبيرة وخلفت وراءها آثارًا طويلة.
“هذا هو ثمن الجشع.” قام زوج من العيون القديمة في الأطلال الداخلية بمشاهدة العرض.
صرخ المتدربون في رعب. بمجرد أن ضربت أمطار النجوم أرض محطم العالم، خرجت الحمم واللهب من كل مكان.
كان دمج النوايا في شكل المخلب سابقًا شيئًا مجنونًا. لم يكن لدى اللورد الكوني نفسه فرصة لإيقافه. للأسف، لقد شهدوا اليوم شيئًا مخيفًا أكثر من المخلب نفسه.
صرخ المتدربون في رعب. بمجرد أن ضربت أمطار النجوم أرض محطم العالم، خرجت الحمم واللهب من كل مكان.
استعادت العديد من الشخصيات الكبيرة ذكاءها وبدأت في الجري، ولم تعد مهتمة بالمرح.
كان محطم العالم بالفعل لا يمكن المساس به، لكن من ترك بصمة الكف هذه كان أقوى بكثير. تذكر، حتى لوردات الداو والحكماء الحكيمين لم يتمكنوا من القضاء على محطم العالم.
تجلت قوة مختلفة في هذا البعد – قوة قادرة على سحق الداو الستة وحتى الخالدون الحقيقيون. كانت هذه هي القمة النهائية.
“هذا هو ثمن الجشع.” قام زوج من العيون القديمة في الأطلال الداخلية بمشاهدة العرض.
تجلت قوة مختلفة في هذا البعد – قوة قادرة على سحق الداو الستة وحتى الخالدون الحقيقيون. كانت هذه هي القمة النهائية.
“أهه!” مات عدد لا يحصى من عبيد القبضة على الفور من الهجوم.
شعر الأسلاف القدامى بمن فيهم اللورد الكوني بأن ركبتيهم تنثني. على الرغم من أنهم كانوا يعتبرون أسلافًا لا يهزمون، إلا أنهم لم يكونوا شيئًا مقارنة بهذه القوة النهائية.
“ماذا يحدث بحق الجحيم …” كان المتدربون خائفين من أذهانهم، محاولين استيعاب هذه المعلومة الجديدة.
كانت السماء ممزقة بالانفجارات في كل مكان. بدأت النجوم تتساقط مثل مشهد نهاية العالم.
تجلت قوة مختلفة في هذا البعد – قوة قادرة على سحق الداو الستة وحتى الخالدون الحقيقيون. كانت هذه هي القمة النهائية.
اجتمعت طاقة الفوضى الحقيقية لتشكل ضربة كف منقطعة النظير. لم يكن هدفها سوى المخلب القادم.
شعر الجميع بتمزق العالم بمجرد ان تشكل المخلب. نظروا إلى بطونهم، على أمل أن يجدوها سليمة بسبب الألم الذي لا يطاق الذي شعروا به. انتشر الألم إلى بقية أجسادهم، وتركهم في عذاب تام.
هذا الأخير امتلك بالفعل قدرًا هائلاً من القوة المدمرة. لسوء الحظ، سمع الجميع صوت تشقق يتردد صداه بعد نزول الكف وسحق أصابع المخلب.
هذه القوة قمعت الجميع على الفور. أسلاف التحالف القدامى سقطوا على الأرض، غير قادرين على المقاومة.
Ghost Emperor
شعر الأسلاف القدامى بمن فيهم اللورد الكوني بأن ركبتيهم تنثني. على الرغم من أنهم كانوا يعتبرون أسلافًا لا يهزمون، إلا أنهم لم يكونوا شيئًا مقارنة بهذه القوة النهائية.
“أهه!” مات عدد لا يحصى من عبيد القبضة على الفور من الهجوم.
صرخ المتدربون في رعب. بمجرد أن ضربت أمطار النجوم أرض محطم العالم، خرجت الحمم واللهب من كل مكان.
بمجرد أن استقر الغبار، رأى الجميع حفرة عملاقة على شكل كف. تم تحويل جميع المباني التابعة لعبيد القبضة إلى رماد.
“بوابة الاتحاد البدائي تُفتَح!” لم يكن لدى المتدربين الصغار أي فكرة ولكن صرخ أحد الأسلاف.
وافق أحد الأسلاف: “يجب أن يكون … يجب أن يكون …”.
كانت الأفواه مفتوحة على مصراعيها لأنهم جميعًا يعرفون القوة التي لا يمكن إيقافها من قبضة محطم العالم. لم يجرؤ كل من كبار السادة والعباقرة على معارضتهم لأنه سيكون انتحارًا.
كان دمج النوايا في شكل المخلب سابقًا شيئًا مجنونًا. لم يكن لدى اللورد الكوني نفسه فرصة لإيقافه. للأسف، لقد شهدوا اليوم شيئًا مخيفًا أكثر من المخلب نفسه.
“أهه!” مات عدد لا يحصى من عبيد القبضة على الفور من الهجوم.
“تحدث عن عدم معرفة حدودك الخاصة.” في هاوية غير معروفة، حدقت عينان في قبو السماء وعلقتا على حماقة محطم العالم.
“تحدث عن عدم معرفة حدودك الخاصة.” في هاوية غير معروفة، حدقت عينان في قبو السماء وعلقتا على حماقة محطم العالم.
بعض هؤلاء السادة الأبديين رغبوا أيضًا في هذا العنصر لأنه قد يسمح لهم بالعيش لأجيال قادمة. ومع ذلك، على مدار التاريخ، قاموا فقط بالمراقبة ولم يتخذوا أي إجراء.
“هل هذه أقوى قوة في الوجود؟” غمغم أحد الخبراء.
4677 – الاتحاد البدائي
اليوم، ظهرت الفرصة في محطم العالم ولم يستطع مقاومة الإغراء. كانت النتيجة واضحة – تم القضاء على قوة محطم العالم المشتركة.
4677 – الاتحاد البدائي
“ماذا يحدث بحق الجحيم …” كان المتدربون خائفين من أذهانهم، محاولين استيعاب هذه المعلومة الجديدة.
“بوابة الاتحاد البدائي تُفتَح!” لم يكن لدى المتدربين الصغار أي فكرة ولكن صرخ أحد الأسلاف.
“ماذا يحدث بحق الجحيم …” كان المتدربون خائفين من أذهانهم، محاولين استيعاب هذه المعلومة الجديدة.
كان محطم العالم بالفعل لا يمكن المساس به، لكن من ترك بصمة الكف هذه كان أقوى بكثير. تذكر، حتى لوردات الداو والحكماء الحكيمين لم يتمكنوا من القضاء على محطم العالم.
بمجرد أن استقر الغبار، رأى الجميع حفرة عملاقة على شكل كف. تم تحويل جميع المباني التابعة لعبيد القبضة إلى رماد.
“هل هذه أقوى قوة في الوجود؟” غمغم أحد الخبراء.
“انظروا للأعلى”! ثم رأوا بوابة في السماء بعد انتشار طاقة الفوضى.
شعر الأسلاف القدامى بمن فيهم اللورد الكوني بأن ركبتيهم تنثني. على الرغم من أنهم كانوا يعتبرون أسلافًا لا يهزمون، إلا أنهم لم يكونوا شيئًا مقارنة بهذه القوة النهائية.
وقف الأسلاف القدامى هناك في حالة ذهول. ظنوا أنهم وصلوا إلى ذروة التدريب. الآن، وجدوا أنفسهم يرتبكون عند قاعدة الجبل مرة أخرى مثل الديدان.
“ماذا يحدث بحق الجحيم …” كان المتدربون خائفين من أذهانهم، محاولين استيعاب هذه المعلومة الجديدة.
وافق أحد الأسلاف: “يجب أن يكون … يجب أن يكون …”.
“انظروا للأعلى”! ثم رأوا بوابة في السماء بعد انتشار طاقة الفوضى.
بدت هذه البوابة وكأنها منحوتة من جذور شجرة تطمس السماء. خلفها كانت النجوم والجبال المهيبة التي لا نهاية لها في الأفق جنبا إلى جنب مع ممر حجري لا نهاية له. امتدت كل خطوة من هذا المسار ألف ميل.
“بوابة الاتحاد البدائي تُفتَح!” لم يكن لدى المتدربين الصغار أي فكرة ولكن صرخ أحد الأسلاف.
4677 – الاتحاد البدائي
دمر المخلب ببساطة كل شيء في طريقه بما في ذلك الأجرام السماوية. سقطت شهب الكبيرة وخلفت وراءها آثارًا طويلة.
“لماذا تظهر في محطم العالم…؟” أصبح سلف قديم مرتبكًا.
“أهه!” مات عدد لا يحصى من عبيد القبضة على الفور من الهجوم.
تجلت قوة مختلفة في هذا البعد – قوة قادرة على سحق الداو الستة وحتى الخالدون الحقيقيون. كانت هذه هي القمة النهائية.
شعر الأسلاف القدامى بمن فيهم اللورد الكوني بأن ركبتيهم تنثني. على الرغم من أنهم كانوا يعتبرون أسلافًا لا يهزمون، إلا أنهم لم يكونوا شيئًا مقارنة بهذه القوة النهائية.
استعادت العديد من الشخصيات الكبيرة ذكاءها وبدأت في الجري، ولم تعد مهتمة بالمرح.
Ghost Emperor
