Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة الحكيم العظيم 1282

ثمانية وأربعون ألف حشرة في وعاء ماء بمعبد بوذي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ثمانية وأربعون ألف حشرة في وعاء ماء بمعبد بوذي

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

 

لا يمكن الحصول على لقب “عدو بوذا” من مجرد تدمير عدد قليل من المعابد وقتل عدد قليل من الرهبان. ذهب فقط لأولئك الذين جدفوا على دارما البوذية ودمروا أسس البوذية. في الواقع ، لا علاقة له بالقوة.

  ترجمة: zixar

 

 

نتيجة لذلك ، غالبًا ما كان للعدو البوذيين صلة وثيقة جدًا بالبوذية ، أو كانوا شخصيات قوية من البوذية في المقام الأول ، مثل بوديساتفا العظام البيضاء ، مثل ماهيفارا .

“أنا شخصياً رأيت تجسيد ماهيفارا من ورائه!”

 

ربما كان هذا هو السبب في أنه حتى مع قواه اللامحدودة ، لم يستطع بوذا تدميرهم.

ربما كان هذا هو السبب في أنه حتى مع قواه اللامحدودة ، لم يستطع بوذا تدميرهم.

أي شخص يمتلك حتى تلميحًا من الخشوع والإيمان في ماهيفارا لا يمكنه إظهار قوته.

 

كان لي تشينغشان هادئًا. منذ أن اتخذ قراره ، لم يكن هناك جدوى من التصرف بكل تعاطف مع البائس. لم يكن ترك مصير نسائه وأطفاله لكرم العدو شيئًا يجب على الرجل فعله. بغض النظر عن عدد الأبرياء الذين قتلهم ، وبغض النظر عن عدد الخطايا التي حملها ، فلن يغير رأيه.

أظهر هذا فقط مدى ندرة وجود عدو بوذا ، ومع ذلك ظهر اثنان منهم معًا ، وكان كلاهما من دير تشان لـ ديفا ناغا.

 

 

 

من الواضح أن ماهيفارا كان إلهًا في البوذية ، ومع ذلك لم يكن هناك معبد واحد يقدس تمثالًا له. كل الذين آمنوا به تم استنكارهم بالزنادقة. سيجدون طرقًا لحظر هذه الممارسات تمامًا.

 

 

بدا لي تشينغشان وكأنه يطرح سؤالاً ، لكنه بدا أيضًا وكأنه يتحدث إلى نفسه. إذا كانتا متساويتين ، فإن قتل الحشرات لا يختلف عن قتل الناس. منذ ولادتهم ، ارتكبوا خطايا شنيعة. إذا لم يكونوا متساوين ، فمن المحتمل أن يكون الفرق بين البشر والآلهة والبوذا أكبر من الفرق بين الحشرات والبشر. نتيجة لذلك ، سيكون إبادة الحياة أمرًا عاديًا مثل مياه الشرب.

من الواضح أن لي تشينغشان لم يؤمن بـ ماهيفارا . كانت الصورة المظلمة خلفه أقرب إلى برابهاتاراتنا التي استحضرها ملك الراهب الكنوز السبعة. لم يكن الإله حقًا ، لكنه امتلك قوة هائلة.

 

 

 

ومع ذلك ، فقد استغرق راهب الكنوز السبعة عدة قرون من الصلاة المستمرة قبل أن يتمكن من تلخيص صورة برابهاتاراتنا.

 

 

قفز لي تشينغشان على قدميه. في الواقع ، لم يكن لديه أي مشاعر قوية تجاه مصطلح “عدو بوذا”. كان الأمر أشبه بتسمية قطة بالكلب وتسمية الثور بالحصان. لقد تركت له فقط طعمًا سيئًا في فمه.

لقد فعل ذلك تمامًا بناءً على حواس الهالة ، مستحضرًا الشيطان في فكرة واحدة.

 

 

 

كان على يقين من أنه لا سجل حد السيادة لازدهار العالم ولا سجل حد السيادة لدمار العالم يمتلك هذه الخطوة. كيف يمكن لأولئك الذين يئسوا عندما واجهوا نهاية العالم أن يفهموا الجوهر الحقيقي للدمار العظيم والإبادة العظمى؟ في النهاية ، غرقوا جميعًا في الجنون من مدى الالتواء!

بعد فترة وجيزة ، فتح لي تشينغشان عينيه وسحب هالته وتفريق الصورة. لا يزال ليس لديه أي فكرة عن أنه قد تم تصنيفه بالفعل على أنه عدو بوذا ، لذلك اتجه إلى دير تشان لـ ديفا ناغا  على الوحش ملتهم الفضاء. عندما وبخه الراهب الشجاع بشدة باعتباره عدو بوذا ، خدش رأسه في حيرة.

 

 

أي شخص يمتلك حتى تلميحًا من الخشوع والإيمان في ماهيفارا لا يمكنه إظهار قوته.

 

 

 

بعد فترة وجيزة ، فتح لي تشينغشان عينيه وسحب هالته وتفريق الصورة. لا يزال ليس لديه أي فكرة عن أنه قد تم تصنيفه بالفعل على أنه عدو بوذا ، لذلك اتجه إلى دير تشان لـ ديفا ناغا  على الوحش ملتهم الفضاء. عندما وبخه الراهب الشجاع بشدة باعتباره عدو بوذا ، خدش رأسه في حيرة.

 

 

سأل لي تشينغشان ، “شياو آن؟”

“أيها الراهب ، لا تقل لي أنك فقدت عقلك؟ عدو بوذا هو شياو آن ، حسنًا؟ منذ متى وأنا أعارض بوذا؟ لا تقل لي أنه من المفترض أن يكون معديًا؟ ”

كان هذا بمثابة استجواب دارما البوذية والافتراء على دارما البوذية من صميمها.

 

أي شخص يمتلك حتى تلميحًا من الخشوع والإيمان في ماهيفارا لا يمكنه إظهار قوته.

حتى أن لي تشينغشان شعر بأنه مظلوم قليلاً. لقد كان دائمًا محترمًا جدًا لبوذا. لقد قام بضرب وقتل الرهبان من قبل ، وكان قد دمر المعابد من قبل. لقد كان يدمر العالم الآن ، لكن لا يمكن الافتراء عليه بهذا الشكل.

“عدو بوذا ، ماذا تحاول أن تفعل؟”

**(م.م / المنطق يبكي في الزاوية هاهاهاهاها)

“تسك ، فلماذا تشرب بحرارة شديدة؟” وضع لي تشينغشان الوعاء وقال بجدية: “لا يمكن أن يبقى دير تشان لـ ديفا ناغا في الأقاليم التسع بعد الآن.”

 

 

دقت أجراس التحذير في أنحاء الدير. كان الرهبان جميعًا خائفين وكأنهم يواجهون كارثة وشيكة. وفقًا لتجاربهم السابقة ، لا شيء جيد يمكن أن يأتي من أي زيارات منه.

“عدو بوذا ، ماذا تحاول أن تفعل؟”

 

كان لي تشينغشان هادئًا. منذ أن اتخذ قراره ، لم يكن هناك جدوى من التصرف بكل تعاطف مع البائس. لم يكن ترك مصير نسائه وأطفاله لكرم العدو شيئًا يجب على الرجل فعله. بغض النظر عن عدد الأبرياء الذين قتلهم ، وبغض النظر عن عدد الخطايا التي حملها ، فلن يغير رأيه.

لم يعد الراهب الشجاع يريد أن يقول أي شيء آخر. لم يجد شيئًا أكثر حزنًا من ذلك. “إذا دخلت المعبد ، سألقي بحياتي عليك!”

 

 

كان لي تشينغشان عاجزًا عن الكلام. كان هذا مثل كيف أن الشخص الذي قال أنه لا يوجد شيء خطأ معهم بالتأكيد كان لديه شيء خاطئ معهم. كان من المستحيل في الأساس مواصلة هذا النقاش.

“يا إلهي ، انظر إلى مدى حماقتك. أنا فقط لا أستطيع تحمل شيء من هذا القبيل. دعونا نرى كيف ستلقي بحياتك في وجهي! ”

 

 

 

عندما قام لي تشينغشان بزيارة خاصة إلى دير تشان لـ ديفا ناغا  ، كان قد فعل ذلك من منطلق حسن النية ، ومع ذلك فقد أغلق الباب في وجهه ، مما جعله يغضب. لقد شق طريقه لصعود الدرج في خطوة واحدة ، على وشك أن يشق طريقه بقوة.

أي شخص يمتلك حتى تلميحًا من الخشوع والإيمان في ماهيفارا لا يمكنه إظهار قوته.

 

قبل أن يتمكن الراهب أونراينغ  من قول أي شيء ، انطلق هدير الراهب الشجاع الغاضب من الخارج ، وهز كل الغبار في الحانة.

“أيها التلميذ الملعون ، لا تكن جامحًا!”

أشار الراهب الشجاع إلى لي تشينغشان بشراسة. “نعم ، هذا بالضبط ما هو عليه ، هذا الموقف من عدم الاحترام الكامل! من الواضح أنك عدو بوذا! ”

 

أشار لي تشينغشان إلى وعاء الماء وقال ببطء ، “ثمانية وأربعون ألف حشرة في وعاء الماء في معبد بوذي.”

اندفع الراهب أونراينغ في عجلة من أمره وأوقف لي تشينغشان.

 

 

قبل أن يتمكن الراهب أونراينغ  من قول أي شيء ، انطلق هدير الراهب الشجاع الغاضب من الخارج ، وهز كل الغبار في الحانة.

“سيدي ، لقد تم بالفعل طردي. أنا لست حتى تلميذا علمانيا بعد الآن ، أليس كذلك؟ ”

 

 

“سيد المارا ، ماهيفارا!”

تنهد الراهب أونراينغ. لقد كان قذرًا ، حتى أنه بدا أنحف قليلاً.

لم يعد الراهب الشجاع يريد أن يقول أي شيء آخر. لم يجد شيئًا أكثر حزنًا من ذلك. “إذا دخلت المعبد ، سألقي بحياتي عليك!”

 

قبل أن يتمكن الراهب أونراينغ  من قول أي شيء ، انطلق هدير الراهب الشجاع الغاضب من الخارج ، وهز كل الغبار في الحانة.

لم يستطع لي تشينغشان أن يتحمل المزيد من الأذى للراهب أونراينغ. “أيا يكن أيا يكن. لا يوجد شيء مثير للاهتمام حول هذا الدير على أي حال. لقد جئت مع وضع الأمور في الاعتبار “.

لم يعد الراهب الشجاع يريد أن يقول أي شيء آخر. لم يجد شيئًا أكثر حزنًا من ذلك. “إذا دخلت المعبد ، سألقي بحياتي عليك!”

 

  ترجمة: zixar

“هيا ، سأدعوك إلى فنجان.”

كان على يقين من أنه لا سجل حد السيادة لازدهار العالم ولا سجل حد السيادة لدمار العالم يمتلك هذه الخطوة. كيف يمكن لأولئك الذين يئسوا عندما واجهوا نهاية العالم أن يفهموا الجوهر الحقيقي للدمار العظيم والإبادة العظمى؟ في النهاية ، غرقوا جميعًا في الجنون من مدى الالتواء!

 

التقط لي تشينغشان وعاءًا ؛ كان الراهب أونراينغ قد شرب بالفعل عدة كؤوس. أخذ رشفة ، فقط ليكتشف أنها كانت ماء فقط.

أمسك الراهب أونراينغ بذراعه وخرج ، ووصل إلى بلدة صغيرة وراء الجبل.

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

 

 

كانت السماء ضبابية ، تسقط برذاذ خفيف. كانت المدينة صامتة بشكل مميت.

 

 

 

سأل لي تشينغشان ، “شياو آن؟”

من الواضح أن لي تشينغشان لم يؤمن بـ ماهيفارا . كانت الصورة المظلمة خلفه أقرب إلى برابهاتاراتنا التي استحضرها ملك الراهب الكنوز السبعة. لم يكن الإله حقًا ، لكنه امتلك قوة هائلة.

 

 

هز الراهب أونراينغ رأسه. “عالم الأشباح الجائعة.”

 

 

 

غمرت راية الكحول في المطر بسرعة كبيرة ، وانخفضت. دخل الاثنان إلى حانة صغيرة مغطاة بالغبار.

 

 

تنهد الراهب أونراينغ. لقد كان قذرًا ، حتى أنه بدا أنحف قليلاً.

التقط لي تشينغشان وعاءًا ؛ كان الراهب أونراينغ قد شرب بالفعل عدة كؤوس. أخذ رشفة ، فقط ليكتشف أنها كانت ماء فقط.

 

 

 

“حتى بدون عالم الأشباح الجائعة  ، لم تكن هذه الحانة لتظل مفتوحة. لم يعد هذا مجرد تخفيف للكحول بالماء. لا يمكنك تذوق الكحول على الإطلاق! ”

أشار الراهب الشجاع إلى لي تشينغشان بشراسة. “نعم ، هذا بالضبط ما هو عليه ، هذا الموقف من عدم الاحترام الكامل! من الواضح أنك عدو بوذا! ”

 

 

“لقد كان الكحول دائمًا. لقد توقفت عن الشرب “.

أشار لي تشينغشان إلى وعاء الماء وقال ببطء ، “ثمانية وأربعون ألف حشرة في وعاء الماء في معبد بوذي.”

 

“إذا ناديتني بـ عدو بوذا مرة أخرى ، فسوف أتصرف مثل واحد لمرة واحدة!”

“تسك ، فلماذا تشرب بحرارة شديدة؟” وضع لي تشينغشان الوعاء وقال بجدية: “لا يمكن أن يبقى دير تشان لـ ديفا ناغا في الأقاليم التسع بعد الآن.”

 

 

 

“عدو بوذا ، ماذا تحاول أن تفعل؟”

التقط لي تشينغشان وعاءًا ؛ كان الراهب أونراينغ قد شرب بالفعل عدة كؤوس. أخذ رشفة ، فقط ليكتشف أنها كانت ماء فقط.

 

“أيها الراهب ، لا تقل لي أنك فقدت عقلك؟ عدو بوذا هو شياو آن ، حسنًا؟ منذ متى وأنا أعارض بوذا؟ لا تقل لي أنه من المفترض أن يكون معديًا؟ ”

قبل أن يتمكن الراهب أونراينغ  من قول أي شيء ، انطلق هدير الراهب الشجاع الغاضب من الخارج ، وهز كل الغبار في الحانة.

 

 

 

“إذا ناديتني بـ عدو بوذا مرة أخرى ، فسوف أتصرف مثل واحد لمرة واحدة!”

أشار الراهب الشجاع إلى لي تشينغشان بشراسة. “نعم ، هذا بالضبط ما هو عليه ، هذا الموقف من عدم الاحترام الكامل! من الواضح أنك عدو بوذا! ”

 

كان على يقين من أنه لا سجل حد السيادة لازدهار العالم ولا سجل حد السيادة لدمار العالم يمتلك هذه الخطوة. كيف يمكن لأولئك الذين يئسوا عندما واجهوا نهاية العالم أن يفهموا الجوهر الحقيقي للدمار العظيم والإبادة العظمى؟ في النهاية ، غرقوا جميعًا في الجنون من مدى الالتواء!

قفز لي تشينغشان على قدميه. في الواقع ، لم يكن لديه أي مشاعر قوية تجاه مصطلح “عدو بوذا”. كان الأمر أشبه بتسمية قطة بالكلب وتسمية الثور بالحصان. لقد تركت له فقط طعمًا سيئًا في فمه.

 

 

 

“الأخ الأكبر ، لماذا تسمي تشينغشان بأنه عدو بوذا؟” كان الراهب أونراينغ في حيرة من أمره أيضًا.

 

 

“حتى بدون عالم الأشباح الجائعة  ، لم تكن هذه الحانة لتظل مفتوحة. لم يعد هذا مجرد تخفيف للكحول بالماء. لا يمكنك تذوق الكحول على الإطلاق! ”

“أنا شخصياً رأيت تجسيد ماهيفارا من ورائه!”

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

“أيها التلميذ الملعون ، لا تكن جامحًا!”

“سيد المارا ، ماهيفارا!”

الآن فقط أكد لي تشينغشان اسم تلك الصورة ، لكنه لم يقدسه على الإطلاق. تزامنت مساراتهم فقط ، وحدث مجرد تطوير اتصال. وببساطة على هذا النحو، فقد تم تسميته على أنه عدو بوذا. لقد كان ظلمًا مطلقًا. ومع ذلك ، فقد نسي شيئًا ما. إذا تزامن مع مسار ماهيفارا ، فماذا كان إذا لم يكن عدو بوذا؟ كان نصف راهب فقط ، لكن خلفيته كانت في الأساس أكبر من خلفية شياو آن.

 

تفاجأ الراهب أونراينغ. كان سيد المارا ، ماهيفارا ، على عكس الكائنات الخارقة الأخرى. حتى أولئك “الزنادقة” الذين عبدوا ماهيفارا لم يستطيعوا تكثيف تجسيد له!

 

 

“ما علاقة ماهيفارا بي بحق الجحيم؟”

اندفع الراهب أونراينغ في عجلة من أمره وأوقف لي تشينغشان.

 

 

الآن فقط أكد لي تشينغشان اسم تلك الصورة ، لكنه لم يقدسه على الإطلاق. تزامنت مساراتهم فقط ، وحدث مجرد تطوير اتصال. وببساطة على هذا النحو، فقد تم تسميته على أنه عدو بوذا. لقد كان ظلمًا مطلقًا. ومع ذلك ، فقد نسي شيئًا ما. إذا تزامن مع مسار ماهيفارا ، فماذا كان إذا لم يكن عدو بوذا؟ كان نصف راهب فقط ، لكن خلفيته كانت في الأساس أكبر من خلفية شياو آن.

“أيا كان! إذا كنت عدو بوذا ، فأنا عدو بوذا! لن أتشاجر معك. لقد أوشك الإقليم الأخضر على الانتهاء ، لذا من الأفضل الابتعاد بسرعة “.

 

 

أشار الراهب الشجاع إلى لي تشينغشان بشراسة. “نعم ، هذا بالضبط ما هو عليه ، هذا الموقف من عدم الاحترام الكامل! من الواضح أنك عدو بوذا! ”

 

 

 

كان لي تشينغشان عاجزًا عن الكلام. كان هذا مثل كيف أن الشخص الذي قال أنه لا يوجد شيء خطأ معهم بالتأكيد كان لديه شيء خاطئ معهم. كان من المستحيل في الأساس مواصلة هذا النقاش.

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<  

 

كان هذا بمثابة استجواب دارما البوذية والافتراء على دارما البوذية من صميمها.

“أيا كان! إذا كنت عدو بوذا ، فأنا عدو بوذا! لن أتشاجر معك. لقد أوشك الإقليم الأخضر على الانتهاء ، لذا من الأفضل الابتعاد بسرعة “.

من الواضح أن لي تشينغشان لم يؤمن بـ ماهيفارا . كانت الصورة المظلمة خلفه أقرب إلى برابهاتاراتنا التي استحضرها ملك الراهب الكنوز السبعة. لم يكن الإله حقًا ، لكنه امتلك قوة هائلة.

 

سأل لي تشينغشان ، “شياو آن؟”

اهتزت الأرض مجددًا ، كما لو كان للتحقق من كلماته ، وتموج الماء في الوعاء.

 

 

أشار لي تشينغشان إلى وعاء الماء وقال ببطء ، “ثمانية وأربعون ألف حشرة في وعاء الماء في معبد بوذي.”

راهب الراهب الشجاع غاضبًا ، “إنه أنت!”

عندما قام لي تشينغشان بزيارة خاصة إلى دير تشان لـ ديفا ناغا  ، كان قد فعل ذلك من منطلق حسن النية ، ومع ذلك فقد أغلق الباب في وجهه ، مما جعله يغضب. لقد شق طريقه لصعود الدرج في خطوة واحدة ، على وشك أن يشق طريقه بقوة.

 

 

هز لي تشينغشان كتفيه. “انه أنا.”

تفاجأ الراهب أونراينغ. كان سيد المارا ، ماهيفارا ، على عكس الكائنات الخارقة الأخرى. حتى أولئك “الزنادقة” الذين عبدوا ماهيفارا لم يستطيعوا تكثيف تجسيد له!

 

 

“هل تعرف أي نوع من الخطيئة هو تدمير العالم وإغراق الناس في البؤس؟”

 

 

لم يعد الراهب الشجاع يريد أن يقول أي شيء آخر. لم يجد شيئًا أكثر حزنًا من ذلك. “إذا دخلت المعبد ، سألقي بحياتي عليك!”

“انها حرب. الأبرياء والضعيف سيكونون دائمًا سيئو الحظ أولاً. ومع ذلك ، لم أبدأ هذه الحرب “.

 

 

أشار لي تشينغشان إلى وعاء الماء وقال ببطء ، “ثمانية وأربعون ألف حشرة في وعاء الماء في معبد بوذي.”

كان لي تشينغشان هادئًا. منذ أن اتخذ قراره ، لم يكن هناك جدوى من التصرف بكل تعاطف مع البائس. لم يكن ترك مصير نسائه وأطفاله لكرم العدو شيئًا يجب على الرجل فعله. بغض النظر عن عدد الأبرياء الذين قتلهم ، وبغض النظر عن عدد الخطايا التي حملها ، فلن يغير رأيه.

 

 

أظهر هذا فقط مدى ندرة وجود عدو بوذا ، ومع ذلك ظهر اثنان منهم معًا ، وكان كلاهما من دير تشان لـ ديفا ناغا.

كان الراهب الشجاع غاضبًا لدرجة أنه ترك الكلام. أراد الراهب أونراينغ أن يقول شيئًا ما ، لكنه تعثر ، وتنهد فقط في النهاية.

كان لي تشينغشان هادئًا. منذ أن اتخذ قراره ، لم يكن هناك جدوى من التصرف بكل تعاطف مع البائس. لم يكن ترك مصير نسائه وأطفاله لكرم العدو شيئًا يجب على الرجل فعله. بغض النظر عن عدد الأبرياء الذين قتلهم ، وبغض النظر عن عدد الخطايا التي حملها ، فلن يغير رأيه.

 

 

أشار لي تشينغشان إلى وعاء الماء وقال ببطء ، “ثمانية وأربعون ألف حشرة في وعاء الماء في معبد بوذي.”

“حتى بدون عالم الأشباح الجائعة  ، لم تكن هذه الحانة لتظل مفتوحة. لم يعد هذا مجرد تخفيف للكحول بالماء. لا يمكنك تذوق الكحول على الإطلاق! ”

 

“أيها التلميذ الملعون ، لا تكن جامحًا!”

وصفت القصيدة بشكل أساسي وجود عدد لا يحصى من الكائنات الدقيقة غير المرئية بالعين المجردة في الماء. حتى شرب الماء كان يرتكب خطيئة قتل الأرواح ويتطلب ترديد الكتب المقدسة والكفارة.

 

 

سأل لي تشينغشان ، “شياو آن؟”

“هل الكائنات الحية كلها متساوية أم أنها ليست كذلك؟”

“هل تعرف أي نوع من الخطيئة هو تدمير العالم وإغراق الناس في البؤس؟”

 

 

بدا لي تشينغشان وكأنه يطرح سؤالاً ، لكنه بدا أيضًا وكأنه يتحدث إلى نفسه. إذا كانتا متساويتين ، فإن قتل الحشرات لا يختلف عن قتل الناس. منذ ولادتهم ، ارتكبوا خطايا شنيعة. إذا لم يكونوا متساوين ، فمن المحتمل أن يكون الفرق بين البشر والآلهة والبوذا أكبر من الفرق بين الحشرات والبشر. نتيجة لذلك ، سيكون إبادة الحياة أمرًا عاديًا مثل مياه الشرب.

 

 

اندفع الراهب أونراينغ في عجلة من أمره وأوقف لي تشينغشان.

كان الراهب الشجاع والراهب أونراينغ يمتلكان حكمة عظيمة. لقد فهموا على الفور ما كان يحاول قوله. نظروا إلى بعضهم البعض ، ولكن لم يكن هناك سوى كلمتين في عيونهم. “عدو بوذا!”

 

 

“الأخ الأكبر ، لماذا تسمي تشينغشان بأنه عدو بوذا؟” كان الراهب أونراينغ في حيرة من أمره أيضًا.

كان هذا بمثابة استجواب دارما البوذية والافتراء على دارما البوذية من صميمها.

 

 

 

شرب لي تشينغشان كل الماء في الوعاء مرة واحدة وابتسم. “سأناديك سيدي مرة أخرى ، وهذه هي نهاية علاقتنا كسيد وتلميذ.”

سأل لي تشينغشان ، “شياو آن؟”

 

ترجمة: zixar

“هل الكائنات الحية كلها متساوية أم أنها ليست كذلك؟”

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

حتى أن لي تشينغشان شعر بأنه مظلوم قليلاً. لقد كان دائمًا محترمًا جدًا لبوذا. لقد قام بضرب وقتل الرهبان من قبل ، وكان قد دمر المعابد من قبل. لقد كان يدمر العالم الآن ، لكن لا يمكن الافتراء عليه بهذا الشكل.

“انها حرب. الأبرياء والضعيف سيكونون دائمًا سيئو الحظ أولاً. ومع ذلك ، لم أبدأ هذه الحرب “.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط