قوة المظلة الأبدية !
سقط وجه باي شياوتشون . حتى عندما تذكر الكلمات التي قيلت له من داخل زلة اليشم ، صرخت السلحفاة الصغيرة وعادت إلى حقيبته التي يحملها.
أصبحت الطيور والوحوش على حد سواء تهتز من الخوف ، وقُتِلَ الكثيرون بسبب الزلزال. تحولت المنطقة التي يبلغ طولها 5,000 كيلومتر بأكملها إلى مجرد أنقاض بينما أنزلقَ الضفدع في حالة مجنونة . خارج تلك المنطقة ، أقترب البطاركة الخمسة لطائفة تيار الروح بأقصى سرعة ، إلى جانب مزارعي مستوى الإرث .
“إذا مت أيها الطفل ، سأحرق بعض البخور من أجلك ! إنه لأمر سيء للغاية أن اللورد سلحفاة نجا للتو من براثن الشر ، فقط ليتعثر في هذا المكان …”
بدا أن المظلة تشع هالة شريرة لأنها امتصت بسرعة قوة حياة الضفدع من خلال التعاويذ التقييدية. عند هذه النقطة ، باتَ الضفدع مثل شمعة تتوهج على وشك أن تنطفئ !
باتَ باي شياوتشون غاضبًا تمامًا. صرّ أسنانه ، وصرخ ، “أغلق فمك!”
إزداد قوة في جميع الجوانب . بالنسبة لباي شياوتشون ، فإن هذا حظ رائع بشكل لا يُصدق ، وكل هذا بسبب المظلة الأبدية!
لكن ، لم يكن الآن هو الوقت المناسب للقلق بشأن السلحفاة الصغيرة. “استمع ، أيها الضفدع الكبير! أعلم أنه يمكنك سماعي! دعني أذهب، ولن أؤذيك!
“أوافق على أن المزارع من العصور القديمة دفعَ الأمور بعيدًا جدًا معك. لكن هذا لا علاقة له بي. أنا بريء ، حسنًا !؟ اسمح لي بالذهاب! ليس لدينا أي ضغينة مع بعضنا البعض…. دعنا نتحدث عن الأمور! ليست هناك حاجة لإيذاء بعضنا البعض ، حسنًا؟ عندما أهاجم حقًا ، أخيف نفسي ! “
“أوافق على أن المزارع من العصور القديمة دفعَ الأمور بعيدًا جدًا معك. لكن هذا لا علاقة له بي. أنا بريء ، حسنًا !؟ اسمح لي بالذهاب! ليس لدينا أي ضغينة مع بعضنا البعض…. دعنا نتحدث عن الأمور! ليست هناك حاجة لإيذاء بعضنا البعض ، حسنًا؟ عندما أهاجم حقًا ، أخيف نفسي ! “
ترددت أصوات الهدير المستمرة عندما بدأت أكثر من ألف تعويذة تقييد في الانهيار ، مما تسبب في أصوات صراخ بائسة يتردد صداها داخل جسم الضفدع.
حتى عندما لا تزال كلماته تردد ، امتلأ المكان بداخل الضفدع الضخم بأصوات الهدير ، وانفجر الضغط الشديد. ارتجف باي شياوتشون ، وسعل الدماء بينما صاحت عظامه بشكل مؤلم .
قرقعة!
ضِمنَ الضغط الشديد ، بإمكانه الشعور بغضب مستعر ، كما لو أن الكراهية التي شعر بها الضفدع للمزارع القديم يتم نقلها الآن إلى باي شياوتشون . على ما يبدو ، بغض النظر عما سيقوله باي شياوتشون ، فإنه لن يستمع على الإطلاق.
“اللعنة ، أي نوع من الحظ هو هذا !؟!؟” أخيرًا ، قام ببساطة بلف عينيه في لحظة نادرة من عدم القدرة على الكلام. عند هذه النقطة ، يمكنه أن يقول أنه في الحقيقة ، لن يكون حتى 10000 باي شياوتشون مجتمعين على قدم المساواة مع الضفدع الضخم. لكن ، كان الضفدع مليئًا بعدد لا يحصى من التعاويذ التقييدية ، والتي رُكِّزْت جميعها بداخل المظلة.
“أنت ….” قال، مرتجفًا ، تصاعدا الأحساس بأزمة قاتلة داخله . لكن ، قبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر ، ارتفع الضغط ، وبدأ الكهف الخالد في الانهيار بسرعة أكبر . بدأت السلحفاة الصغيرة تصرخ ، وباي شياوتشون على وشك أن يُجن.
عندما يحين ذلك الوقت ، سيكون قادرًا على اختراق قيد الحياة الثاني ، وربما تشكيل نواة ناشئة جسدية ، والتي تُعرف أيضًا باسم نواة الملك السماوي التي لا تموت!
“أيها المتنمر الكبير!!” صرخ ، والجروح تنفتح في كل مكان حول جسده ، امتلأت أرديته بالدماء. لم يكن هناك وقت للبحث عن حل . من الواضح أن الضفدع يحاول قتله. صرَّ أسنانه ، واتبع التعليمات داخل زلة اليشم ، مد يده اليمنى للاستيلاء على المظلة السوداء. ثم طعنها بشراسة في الأرض.
سادس !
انزلق الطرف الحاد من المظلة بسلاسة إلى الأرض ، ثم إلى لحم ودم الضفدع !
انزلق الطرف الحاد من المظلة بسلاسة إلى الأرض ، ثم إلى لحم ودم الضفدع !
مع تدفق الدم ، لمعت عينا باي شياوتشون ، وأحكمَ قبضته على المظلة. من جهة أخرى ، قام بإيماءة تعويذة وتمتم في نفس الوقت ببعض كلمات السحر غير المفهومة . ثم ، فقط في اللحظة التي كادَ فيها الكهف الخالد على أن يُدمر تمامًا إلى قطع ، هدر ، ” أبدي !”
باتَ باي شياوتشون غاضبًا تمامًا. صرّ أسنانه ، وصرخ ، “أغلق فمك!”
ردًا على ذلك ، انفجر الضوء الأسود من المظلة الأبدية. في غمضة عين ، ملأ الكهف الخالد ، ثم بدأ ينتشر لتغطية أجزاء أخرى من جسم الضفدع.
لكن ، لم يكن الآن هو الوقت المناسب للقلق بشأن السلحفاة الصغيرة. “استمع ، أيها الضفدع الكبير! أعلم أنه يمكنك سماعي! دعني أذهب، ولن أؤذيك!
مع انتشار الضوء الأسود ، حفّزَ العديد من التعويذات التقييدية التي تم وضعها في جميع أنحاء الضفدع. بدأت التعاويذ في الاهتزاز ، لكن ، على ما يبدو بسبب الكمّ الهائل من الوقت الذي مر ، تم إضعاف معظمها وأصبحت في حالة سيئة تمامًا. في النهاية ، تم تنشيط بضعة آلاف فقط . ومع ذلك ، تمكنت كل واحدة من تلك المجموعة الصغيرة وحدها من إنشاء قوة جاذبية هائلة ، شيء مثل ثقب أسود !
يمكن أيضًا اعتبار التشي والدم قوة حياة ، وعندما تدفقت إليه بجنون ، بدأت تقنية لا تمت عش للأبد الخاصة بباي شياوتشون في الدوران من تلقاء نفسها. كان الأمر أشبه بالرحيق الخالد الذي يُسكب على أرض مُتصدِعة وجافة. تقدمت تقنيته بسرعة حتى أصبحَ باي شياوتشون يهتز حيث يقف. بدأ جسده المادي ينمو بقوة هائلة ومعدل انفجاري لا يصدق!
كانت الألف تعويذة التقييدية أو نحو ذلك مثل ألف ثقب أسود داخل الضفدع الضخم ، حيث شكّلت المظلة الأبدية نواة كل منهم.
أصبحت الطيور والوحوش على حد سواء تهتز من الخوف ، وقُتِلَ الكثيرون بسبب الزلزال. تحولت المنطقة التي يبلغ طولها 5,000 كيلومتر بأكملها إلى مجرد أنقاض بينما أنزلقَ الضفدع في حالة مجنونة . خارج تلك المنطقة ، أقترب البطاركة الخمسة لطائفة تيار الروح بأقصى سرعة ، إلى جانب مزارعي مستوى الإرث .
مع انتشار قوة الجاذبية ، بدأ الضفدع يرتجف ، وانبعث منه هدير كثيف بشكل متزايد. ارتجف باي شياوتشون ، فجأة ، بدأت الثقوب السوداء تلتهم قوة حياة الضفدع وترسلها نحو المظلة الأبدية !
سادس !
ثم بدأت قوة لا توصف من التشي والدم تتدفق عبر المظلة إلى يد باي شياوتشون اليمنى!
في هذه الأثناء ، في الجبال البرية في الخارج ، عوى الضفدع الضخم بصوتٍ عالٍ لدرجة أن الضوء الملون الساطع توهج في السماء والأرض . تحركت رياح ضخمة في جميع الاتجاهات ، وأنهارت الجبال في المنطقة إلى قطع بينما تحرك الضفدع ذهابًا وإيابًا ، وذبلَ بشكل واضح طوال الوقت.
قرقعة !
في نفس الوقت ، ظهرَ الشيطان السماوي السابع لباي شياوتشون .
بدأ عقل باي شياوتشون يدور. نظراته فارغة ، وشعره يتحرك من حوله . شعرَ وكأن روحه على وشك أن تطير من جسده. أصبح عقله ببطء فارغًا حيث تدفقت داخله قوة التشي والدم التي لا نهاية لها !
أصبحت الطيور والوحوش على حد سواء تهتز من الخوف ، وقُتِلَ الكثيرون بسبب الزلزال. تحولت المنطقة التي يبلغ طولها 5,000 كيلومتر بأكملها إلى مجرد أنقاض بينما أنزلقَ الضفدع في حالة مجنونة . خارج تلك المنطقة ، أقترب البطاركة الخمسة لطائفة تيار الروح بأقصى سرعة ، إلى جانب مزارعي مستوى الإرث .
يمكن أيضًا اعتبار التشي والدم قوة حياة ، وعندما تدفقت إليه بجنون ، بدأت تقنية لا تمت عش للأبد الخاصة بباي شياوتشون في الدوران من تلقاء نفسها. كان الأمر أشبه بالرحيق الخالد الذي يُسكب على أرض مُتصدِعة وجافة. تقدمت تقنيته بسرعة حتى أصبحَ باي شياوتشون يهتز حيث يقف. بدأ جسده المادي ينمو بقوة هائلة ومعدل انفجاري لا يصدق!
يمكن أيضًا اعتبار التشي والدم قوة حياة ، وعندما تدفقت إليه بجنون ، بدأت تقنية لا تمت عش للأبد الخاصة بباي شياوتشون في الدوران من تلقاء نفسها. كان الأمر أشبه بالرحيق الخالد الذي يُسكب على أرض مُتصدِعة وجافة. تقدمت تقنيته بسرعة حتى أصبحَ باي شياوتشون يهتز حيث يقف. بدأ جسده المادي ينمو بقوة هائلة ومعدل انفجاري لا يصدق!
ظهر شيطان سماوي ثالث!
لكن ، لم يكن الآن هو الوقت المناسب للقلق بشأن السلحفاة الصغيرة. “استمع ، أيها الضفدع الكبير! أعلم أنه يمكنك سماعي! دعني أذهب، ولن أؤذيك!
ظهر شيطان سماوي رابع!
من بينهم تنين حبر قرن السماء ، يقود الطريق . على وجه البطريرك المؤسس تعبير خطير . لقد كانوا في منعطف حرج في استخراج الهيكل العظمي للوحش عندما جاءت الأخبار من التنين. على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من إيقاف العملية في منتصفها ، إلا أنهم تمكنوا من تسريع عملهم . بعد النجاح في جمع الهيكل العظمي للوحش ، استدعوا مزارعي مستوى الإرث ، ثم استخدموا حراشف تنين حبر قرن السماء التي يمتلكونها جميعًا للتوجه لإنقاذ باي شياوتشون .
على الفور تقريبًا ، ظهرت أربعة شياطين سماوية خلفه ، وألقوا رؤوسهم إلى الوراء وهم يعوون ، وأرسلوا قوة لا حدود لها في جميع الاتجاهات. لكن ، فإن النضال من الضفدع إشتد فقط .
انزلق الطرف الحاد من المظلة بسلاسة إلى الأرض ، ثم إلى لحم ودم الضفدع !
ترددت أصوات الهدير المستمرة عندما بدأت أكثر من ألف تعويذة تقييد في الانهيار ، مما تسبب في أصوات صراخ بائسة يتردد صداها داخل جسم الضفدع.
على الرغم من أنها ستظل قوية كما كانت من قبل ، فمن المؤكد أنه ستكون هناك انشقاقات وانقسامات في المستقبل القريب.
مع ذلك ، استمرت قوة الجاذبية. مع كل نفسٍ من الوقت يمُر ، تدفقت قوة الحياة التي لا حدود لها من خلال التعويذات التقييدية إلى المظلة الأبدية ، ليتم استيعابها من قبل باي شياوتشون . كما أستمر الوضع ، تشكلت المزيد من الشياطين السماوية!
سادس !
خامس !
كانت الألف تعويذة التقييدية أو نحو ذلك مثل ألف ثقب أسود داخل الضفدع الضخم ، حيث شكّلت المظلة الأبدية نواة كل منهم.
سادس !
يمكن أيضًا اعتبار التشي والدم قوة حياة ، وعندما تدفقت إليه بجنون ، بدأت تقنية لا تمت عش للأبد الخاصة بباي شياوتشون في الدوران من تلقاء نفسها. كان الأمر أشبه بالرحيق الخالد الذي يُسكب على أرض مُتصدِعة وجافة. تقدمت تقنيته بسرعة حتى أصبحَ باي شياوتشون يهتز حيث يقف. بدأ جسده المادي ينمو بقوة هائلة ومعدل انفجاري لا يصدق!
نظرت السلحفاة الصغيرة بحذر من الحقيبة ، ثم سقط فكه. حتى أنه بدأ يشعر بالغيرة قليلاً .
كانت الألف تعويذة التقييدية أو نحو ذلك مثل ألف ثقب أسود داخل الضفدع الضخم ، حيث شكّلت المظلة الأبدية نواة كل منهم.
“اللعنة ، أي نوع من الحظ هو هذا !؟!؟” أخيرًا ، قام ببساطة بلف عينيه في لحظة نادرة من عدم القدرة على الكلام. عند هذه النقطة ، يمكنه أن يقول أنه في الحقيقة ، لن يكون حتى 10000 باي شياوتشون مجتمعين على قدم المساواة مع الضفدع الضخم. لكن ، كان الضفدع مليئًا بعدد لا يحصى من التعاويذ التقييدية ، والتي رُكِّزْت جميعها بداخل المظلة.
حتى عندما لا تزال كلماته تردد ، امتلأ المكان بداخل الضفدع الضخم بأصوات الهدير ، وانفجر الضغط الشديد. ارتجف باي شياوتشون ، وسعل الدماء بينما صاحت عظامه بشكل مؤلم .
بشكل أكثر دقة ، لم يكن باي شياوتشون هو الشخص الذي يمتص قوة حياة الضفدع ، بل المظلة . كل ما كان على باي شياوتشون فعله هو تلاوة التعويذة الصحيحة .
مع انتشار قوة الجاذبية ، بدأ الضفدع يرتجف ، وانبعث منه هدير كثيف بشكل متزايد. ارتجف باي شياوتشون ، فجأة ، بدأت الثقوب السوداء تلتهم قوة حياة الضفدع وترسلها نحو المظلة الأبدية !
“من الذي وضع بالضبط هذا الكهف الخالد هنا؟” فكر السلحفاة. “هذا النوع من الأشياء نادر حقًا !”
“أنت ….” قال، مرتجفًا ، تصاعدا الأحساس بأزمة قاتلة داخله . لكن ، قبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر ، ارتفع الضغط ، وبدأ الكهف الخالد في الانهيار بسرعة أكبر . بدأت السلحفاة الصغيرة تصرخ ، وباي شياوتشون على وشك أن يُجن.
في هذه الأثناء ، في الجبال البرية في الخارج ، عوى الضفدع الضخم بصوتٍ عالٍ لدرجة أن الضوء الملون الساطع توهج في السماء والأرض . تحركت رياح ضخمة في جميع الاتجاهات ، وأنهارت الجبال في المنطقة إلى قطع بينما تحرك الضفدع ذهابًا وإيابًا ، وذبلَ بشكل واضح طوال الوقت.
في نفس الوقت ، ظهرَ الشيطان السماوي السابع لباي شياوتشون .
أصبحت الطيور والوحوش على حد سواء تهتز من الخوف ، وقُتِلَ الكثيرون بسبب الزلزال. تحولت المنطقة التي يبلغ طولها 5,000 كيلومتر بأكملها إلى مجرد أنقاض بينما أنزلقَ الضفدع في حالة مجنونة . خارج تلك المنطقة ، أقترب البطاركة الخمسة لطائفة تيار الروح بأقصى سرعة ، إلى جانب مزارعي مستوى الإرث .
قرقعة !
من بينهم تنين حبر قرن السماء ، يقود الطريق . على وجه البطريرك المؤسس تعبير خطير . لقد كانوا في منعطف حرج في استخراج الهيكل العظمي للوحش عندما جاءت الأخبار من التنين. على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من إيقاف العملية في منتصفها ، إلا أنهم تمكنوا من تسريع عملهم . بعد النجاح في جمع الهيكل العظمي للوحش ، استدعوا مزارعي مستوى الإرث ، ثم استخدموا حراشف تنين حبر قرن السماء التي يمتلكونها جميعًا للتوجه لإنقاذ باي شياوتشون .
تلطخت عينا لي تشينغهو بالدماء تمامًا ، وأشع نية قتل جليدية وهو ينطلق في الهواء.
“ربما يكون لهذا الضفدع براعة قتالية في مرحلة الروح الوليدة المتأخرة” ، قال البطريرك المؤسس بغضب . “إذا تجرأ على إيذاء بطريركنا الصغير ، فسوف أقطع أوتاره وأجلده حيًا !!” كان البطريرك خشب الحديد ولي زيمو والبطريركان الآخران قلقين للغاية . إذا حدث شيء سيئ لباي شياوتشون ، فسيكون ذلك كارثة بالنسبة لطائفة تحدي النهر.
مع انتشار الضوء الأسود ، حفّزَ العديد من التعويذات التقييدية التي تم وضعها في جميع أنحاء الضفدع. بدأت التعاويذ في الاهتزاز ، لكن ، على ما يبدو بسبب الكمّ الهائل من الوقت الذي مر ، تم إضعاف معظمها وأصبحت في حالة سيئة تمامًا. في النهاية ، تم تنشيط بضعة آلاف فقط . ومع ذلك ، تمكنت كل واحدة من تلك المجموعة الصغيرة وحدها من إنشاء قوة جاذبية هائلة ، شيء مثل ثقب أسود !
على الرغم من أنها ستظل قوية كما كانت من قبل ، فمن المؤكد أنه ستكون هناك انشقاقات وانقسامات في المستقبل القريب.
في هذه الأثناء ، في الجبال البرية في الخارج ، عوى الضفدع الضخم بصوتٍ عالٍ لدرجة أن الضوء الملون الساطع توهج في السماء والأرض . تحركت رياح ضخمة في جميع الاتجاهات ، وأنهارت الجبال في المنطقة إلى قطع بينما تحرك الضفدع ذهابًا وإيابًا ، وذبلَ بشكل واضح طوال الوقت.
تلطخت عينا لي تشينغهو بالدماء تمامًا ، وأشع نية قتل جليدية وهو ينطلق في الهواء.
بالعودة إلى طائفة تيار الدم ، كان قادرًا على استخدام تشي الدم لسلف الدم لتسريع تقدمه. الآن ، إستخدمَ التشي والدم من هذا الضفدع الضخم لتحقيق تقدم سريع بشكل مرعب نحو ذروة المستوى الثاني من تقنية لا تمت عش للأبد .
شعرَ تنين حبر قرن السماء بالتوتر الشديد ، ولم يجرؤ على قول الكثير . كل ما يمكن أن يفعله هو قيادة الطريق في أسرع وقت ممكن. سرعان ما أصبحوا داخل منطقة الـ5000 كيلومتر التي تأثرت بهياج الضفدع . قبل أن يتمكن تنين حبر قرن السماء من التعليق ، يمكن سماع أنفجارات كثيفة ، ويمكن رؤية الجبال تنهار. أهتزت الأرض بعنف ، وماتَ عدد لا يحصى من الطيور والوحوش. صُدِمَ البطاركة ومزارعو مستوى الإرث جميعًا.
على الرغم من أنها ستظل قوية كما كانت من قبل ، فمن المؤكد أنه ستكون هناك انشقاقات وانقسامات في المستقبل القريب.
“ما الذي يحدث !؟!؟”
نظرت السلحفاة الصغيرة بحذر من الحقيبة ، ثم سقط فكه. حتى أنه بدأ يشعر بالغيرة قليلاً .
صُدِمت المجموعة تمامًا ، بل وأصبحوا أكثر توترًا من ذي قبل ، وانطلقوا إلى الأمام بأقصى سرعة.
ضِمنَ الضغط الشديد ، بإمكانه الشعور بغضب مستعر ، كما لو أن الكراهية التي شعر بها الضفدع للمزارع القديم يتم نقلها الآن إلى باي شياوتشون . على ما يبدو ، بغض النظر عما سيقوله باي شياوتشون ، فإنه لن يستمع على الإطلاق.
في نفس الوقت ، ظهرَ الشيطان السماوي السابع لباي شياوتشون .
“ربما يكون لهذا الضفدع براعة قتالية في مرحلة الروح الوليدة المتأخرة” ، قال البطريرك المؤسس بغضب . “إذا تجرأ على إيذاء بطريركنا الصغير ، فسوف أقطع أوتاره وأجلده حيًا !!” كان البطريرك خشب الحديد ولي زيمو والبطريركان الآخران قلقين للغاية . إذا حدث شيء سيئ لباي شياوتشون ، فسيكون ذلك كارثة بالنسبة لطائفة تحدي النهر.
بعد ذلك الثامن ، ثم التاسع !
ترددت أصوات الهدير المستمرة عندما بدأت أكثر من ألف تعويذة تقييد في الانهيار ، مما تسبب في أصوات صراخ بائسة يتردد صداها داخل جسم الضفدع.
ظهرت تسعة شياطين سماوية خلفه ، مما تسبب في وصول جسده المادي إلى ارتفاعات غير مسبوقة. تتطلب زراعة تقنية “لا تمت عش للأبد” قوة الحياة . ومع ما يكفي منها ، فإن إمكانية إحراز تقدم لا حدود لها .
“إذا مت أيها الطفل ، سأحرق بعض البخور من أجلك ! إنه لأمر سيء للغاية أن اللورد سلحفاة نجا للتو من براثن الشر ، فقط ليتعثر في هذا المكان …”
بالعودة إلى طائفة تيار الدم ، كان قادرًا على استخدام تشي الدم لسلف الدم لتسريع تقدمه. الآن ، إستخدمَ التشي والدم من هذا الضفدع الضخم لتحقيق تقدم سريع بشكل مرعب نحو ذروة المستوى الثاني من تقنية لا تمت عش للأبد .
بشكل أكثر دقة ، لم يكن باي شياوتشون هو الشخص الذي يمتص قوة حياة الضفدع ، بل المظلة . كل ما كان على باي شياوتشون فعله هو تلاوة التعويذة الصحيحة .
تشكّلَ الشيطان السماوي العاشر بسرعة ، وبمجرد اكتماله ، سيصل باي شياوتشون إلى مستوى جسد أسورا لتقنية لا تمت عش للأبد !
بالعودة إلى طائفة تيار الدم ، كان قادرًا على استخدام تشي الدم لسلف الدم لتسريع تقدمه. الآن ، إستخدمَ التشي والدم من هذا الضفدع الضخم لتحقيق تقدم سريع بشكل مرعب نحو ذروة المستوى الثاني من تقنية لا تمت عش للأبد .
بعد جسد أسورا ، أعلى مستوى ، جسد الملك السماوي الذي لا يموت !
بعد جسد أسورا ، أعلى مستوى ، جسد الملك السماوي الذي لا يموت !
عندما يحين ذلك الوقت ، سيكون قادرًا على اختراق قيد الحياة الثاني ، وربما تشكيل نواة ناشئة جسدية ، والتي تُعرف أيضًا باسم نواة الملك السماوي التي لا تموت!
مع انتشار الضوء الأسود ، حفّزَ العديد من التعويذات التقييدية التي تم وضعها في جميع أنحاء الضفدع. بدأت التعاويذ في الاهتزاز ، لكن ، على ما يبدو بسبب الكمّ الهائل من الوقت الذي مر ، تم إضعاف معظمها وأصبحت في حالة سيئة تمامًا. في النهاية ، تم تنشيط بضعة آلاف فقط . ومع ذلك ، تمكنت كل واحدة من تلك المجموعة الصغيرة وحدها من إنشاء قوة جاذبية هائلة ، شيء مثل ثقب أسود !
قرقعة!
مع انتشار الضوء الأسود ، حفّزَ العديد من التعويذات التقييدية التي تم وضعها في جميع أنحاء الضفدع. بدأت التعاويذ في الاهتزاز ، لكن ، على ما يبدو بسبب الكمّ الهائل من الوقت الذي مر ، تم إضعاف معظمها وأصبحت في حالة سيئة تمامًا. في النهاية ، تم تنشيط بضعة آلاف فقط . ومع ذلك ، تمكنت كل واحدة من تلك المجموعة الصغيرة وحدها من إنشاء قوة جاذبية هائلة ، شيء مثل ثقب أسود !
إرتجفَ باي شياوتشون بشكل واضح . عندما تدفقت قوة الحياة إليه وتبلور الشيطان السماوي العاشر ، باتَ هناك تحول إعجازي وغريب يحدث في بحاره الروحية.
مع انتشار الضوء الأسود ، حفّزَ العديد من التعويذات التقييدية التي تم وضعها في جميع أنحاء الضفدع. بدأت التعاويذ في الاهتزاز ، لكن ، على ما يبدو بسبب الكمّ الهائل من الوقت الذي مر ، تم إضعاف معظمها وأصبحت في حالة سيئة تمامًا. في النهاية ، تم تنشيط بضعة آلاف فقط . ومع ذلك ، تمكنت كل واحدة من تلك المجموعة الصغيرة وحدها من إنشاء قوة جاذبية هائلة ، شيء مثل ثقب أسود !
بحره الروحي السابع تبلور فجأة ، ثم بحره الثامن! في الواقع ، سرت العملية بسرعة كبيرة لدرجة أن بحره الروحي التاسع تبلورَ حوالي نِصْفِه ، واستمر في النمو أكثر صلابة بحلول الثانية التالية .
انزلق الطرف الحاد من المظلة بسلاسة إلى الأرض ، ثم إلى لحم ودم الضفدع !
إزداد قوة في جميع الجوانب . بالنسبة لباي شياوتشون ، فإن هذا حظ رائع بشكل لا يُصدق ، وكل هذا بسبب المظلة الأبدية!
ترددت أصوات الهدير المستمرة عندما بدأت أكثر من ألف تعويذة تقييد في الانهيار ، مما تسبب في أصوات صراخ بائسة يتردد صداها داخل جسم الضفدع.
بدا أن المظلة تشع هالة شريرة لأنها امتصت بسرعة قوة حياة الضفدع من خلال التعاويذ التقييدية. عند هذه النقطة ، باتَ الضفدع مثل شمعة تتوهج على وشك أن تنطفئ !
في هذه الأثناء ، في الجبال البرية في الخارج ، عوى الضفدع الضخم بصوتٍ عالٍ لدرجة أن الضوء الملون الساطع توهج في السماء والأرض . تحركت رياح ضخمة في جميع الاتجاهات ، وأنهارت الجبال في المنطقة إلى قطع بينما تحرك الضفدع ذهابًا وإيابًا ، وذبلَ بشكل واضح طوال الوقت.
عندما يحين ذلك الوقت ، سيكون قادرًا على اختراق قيد الحياة الثاني ، وربما تشكيل نواة ناشئة جسدية ، والتي تُعرف أيضًا باسم نواة الملك السماوي التي لا تموت!
المترجم ~ Eternal Turtle
باتَ باي شياوتشون غاضبًا تمامًا. صرّ أسنانه ، وصرخ ، “أغلق فمك!”
ظهر شيطان سماوي رابع!
شعرَ تنين حبر قرن السماء بالتوتر الشديد ، ولم يجرؤ على قول الكثير . كل ما يمكن أن يفعله هو قيادة الطريق في أسرع وقت ممكن. سرعان ما أصبحوا داخل منطقة الـ5000 كيلومتر التي تأثرت بهياج الضفدع . قبل أن يتمكن تنين حبر قرن السماء من التعليق ، يمكن سماع أنفجارات كثيفة ، ويمكن رؤية الجبال تنهار. أهتزت الأرض بعنف ، وماتَ عدد لا يحصى من الطيور والوحوش. صُدِمَ البطاركة ومزارعو مستوى الإرث جميعًا.
