التجمع في طائفة تيار الدم!
الآن بعد أن عاد البطاركة ومزارعو مستوى الإرث ، بدأ العمل النهائي على بوارج إمتداد السماء . ساعد الجميع في الطائفة حيث تم استخدام العمود الفقري لوحش ديفا لصياغة عارضات السفن!
قبل مغادرة مقرهم المؤقت ، اتفق بطاركة الطوائف الأربع بالفعل على أن قِسم تيار الدم لا يحتاج إلى بارجة إمتداد السماء. على ما يبدو ، لديهم طريقتهم الخاصة للسفر إلى أعلى نهر إمتداد السماء.
هناك ما مجموعه ثلاثة ، كل واحدة بحجم مختلف. أكبرها يبلغ طوله 300,000 متر ، ومظهرها مذهل تمامًا. لم تكن قد بدأت تتحرك بعد ، لكنها بدت وكأنها جبل عملاق تسببت في إرتجاف جميع تلاميذ طائفة تيار الروح الذين رأوها في رهبة وتبجيل !
استغرق الأمر ثلاثة أيام كاملة لنقل قمة الجبل التاسع لقِسم تيار الروح إلى البارجة. عند هذه النقطة ، بدت طائفة تيار الروح فارغة. لم يتبقَ سوى بعض تلاميذ الطائفة الخارجية لتفعيل تشكيل التعويذة الكبير وحماية المقر.
وكل هذا يعتمد فقط على مظهرها ! بعثت أكبر بوارج إمتداد السماء هالة صادمة تجاوزت تلك الخاصة ببطريرك الروح الوليدة. بدت على مستوى مختلف تمامًا . هالة ديفا !
هناك ما مجموعه ثلاثة ، كل واحدة بحجم مختلف. أكبرها يبلغ طوله 300,000 متر ، ومظهرها مذهل تمامًا. لم تكن قد بدأت تتحرك بعد ، لكنها بدت وكأنها جبل عملاق تسببت في إرتجاف جميع تلاميذ طائفة تيار الروح الذين رأوها في رهبة وتبجيل !
بعد مرحلة الروح الوليدة يأتي عالم ديفا. صُنِعت هذه السفينة الحربية من العمود الفقري لوحش ديفا ، وعلى الرغم من أنها لم تستطع بالضرورة إطلاق العنان للقوة الكاملة لعالم ديفا ، إلا أنها لا تزال قوية بشكل لا يصدق. من شأنها أن تجعل رحلتهم إلى نهر إمتداد السماء أكثر أمانًا . وهذا إلى جانب المرسوم الدارمي الصادر من طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم ، سيضمن أنهم لن يواجهوا أي مخاطر تقريبًا على طول الطريق.
حتى عندما أعطى الجميع صوتًا لدهشتهم ، نزلت البارجة التي يبلغ طولها 300,000 متر إلى نهر إمتداد السماء نفسه . تموجت موجات ذهبية هائلة ، مما أدى إلى قدر كبير من العصبية من جانب المتفرجين. في النهاية ، بذلك ، هبطت البارجة الضخمة لتستريح بهدوء على سطح نهر إمتداد السماء.
بالطبع ، كانت أكبر البوارج كبيرة بما يكفي لاحتواء جميع مزارعي طائفة تيار الروح الذين سيذهبون للحرب !
“لا تكن عجولًا ، الروح القرمزية. لقد قمت بالفعل بجميع الاستعدادات لقِسم التيار العميق وقسم تيار الحبوب”. ضحك البطريرك المؤسس لطائفة تيار الروح بحرارة وهو يلّوح بيده. على الفور ، ظهرت بارجة أخرى وبدأت في النزول نحو نهر إمتداد السماء ، تليها بارجة ثالثة.
بدت البارجة الثانية أصغر قليلًا ، حيث يبلغ طولها 210,000 متر فقط ، وقد تم إعدادها خصيصًا لطائفة التيار العميق. آخر بارجة هي الأصغر ، حيث يبلغ طولها 90,000 متر فقط . ومع ذلك ، فقد تم بناؤها بنفس الطريقة التي تم بها بناء الأكبر ، وأشعت هالة عالم ديفا.
في البداية ، ساد الصمت ، ولكن بعد ذلك ، اندلع الهتاف الوحشي. على الرغم من أن معظم النظرات مشرقة ، إلا أن بطريرك الروح القرمزية من قسم التيار العميق لم يبدو سعيدًا جدًا ، وأعطى شخيرًا باردًا.
قبل مغادرة مقرهم المؤقت ، اتفق بطاركة الطوائف الأربع بالفعل على أن قِسم تيار الدم لا يحتاج إلى بارجة إمتداد السماء. على ما يبدو ، لديهم طريقتهم الخاصة للسفر إلى أعلى نهر إمتداد السماء.
كما تم تحميل الكنوز الثمينة والقوى الاحتياطية للطائفة على البارجة. حتى أن باي شياوتشون رأى تابوتًا مألوفًا ، تم تغطيته الآن. تحت رعاية البطريرك ، تم وضعه في مكان سري على البارجة!
عندما اكتملت السفينة الحربية الثالثة ، شعر جميع التلاميذ في قسم تيار الروح بالاهتزاز. عرفَ الجميع أن الجزء الأكثر أهمية من الحرب قادم!
اختفت السفينتان الحربيتان غير المستخدمتين عن طريق قوة النقل عن بعد لقمة الجبل التاسع.
سرعان ما سيسافرون إلى أعلى النهر لتدمير محكمة نهر السماء وأخذ مكانها!
هناك ما مجموعه ثلاثة ، كل واحدة بحجم مختلف. أكبرها يبلغ طوله 300,000 متر ، ومظهرها مذهل تمامًا. لم تكن قد بدأت تتحرك بعد ، لكنها بدت وكأنها جبل عملاق تسببت في إرتجاف جميع تلاميذ طائفة تيار الروح الذين رأوها في رهبة وتبجيل !
لم يكن لدى باي شياوتشون أي رغبة في رؤية أي شخص يموت. لكن، لم يكن قديسًا ، ولم يسمح لمثل هذه المشاعر بالانتشار إلى أشخاص لم يكن يعرفهم حتى. ما أهتمَ به هو عائلته وأصدقائه!
“هذه يد!!”
وبعد نصف شهر، تردد صدى صوت البطريرك المؤسس في جميع أنحاء الطائفة ، مصحوبًا بقرع الأجراس. “جميع تلاميذ قِسم تيار الروح التابعة لطائفة تحدي النهر الذين تم تعيينهم للقتال ، سوف يصعدون الآن إلى السفينة الحربية! وجهتنا التالية هي قسم تيار الدم، إلى أعلى نهر إمتداد السماء ! “
شعرت تشن مانياو فجأة ببرد جليدي ، من الداخل والخارج. أرتفع رعب غريزي بداخلها. بدأ قلبها ينبض ، وسرعان ما تجنبت نظراتها.
تحرك قِسم تيار الروح على الفور إلى عملهم . لم تكن هناك فوضى. بفضل الترتيبات التي اتخذها زعيم الطائفة تشينغ يواندونغ، وكذلك مختلف لوردات القمم ، صعِدَ جميع التلاميذ و وحوش المعركة على متن البارجة بطريقة منظمة.
عرفَ باي شياوتشون في لمحة أن التابوت يحتوي على الروح الحقيقية!
كما تم تحميل الكنوز الثمينة والقوى الاحتياطية للطائفة على البارجة. حتى أن باي شياوتشون رأى تابوتًا مألوفًا ، تم تغطيته الآن. تحت رعاية البطريرك ، تم وضعه في مكان سري على البارجة!
“بطريرك مدرسة الصقيع ، قدّمنا لك ما يكفي من المواد لصنع ما لا يقل عن خمس بوارج إمتداد السماء!”
عرفَ باي شياوتشون في لمحة أن التابوت يحتوي على الروح الحقيقية!
وبعد نصف شهر، تردد صدى صوت البطريرك المؤسس في جميع أنحاء الطائفة ، مصحوبًا بقرع الأجراس. “جميع تلاميذ قِسم تيار الروح التابعة لطائفة تحدي النهر الذين تم تعيينهم للقتال ، سوف يصعدون الآن إلى السفينة الحربية! وجهتنا التالية هي قسم تيار الدم، إلى أعلى نهر إمتداد السماء ! “
“إنهم يجلبون الروح الحقيقة…” تمتمَ لنفسه. من الواضح أن قِسم تيار الروح يبذل قصارى جهده في تجهيزات الحرب !
“العمود الفقري لوحش ديفا يمثّل العارضة ، مصنوعة في بارجة إمتداد السماء !!”
استغرق الأمر ثلاثة أيام كاملة لنقل قمة الجبل التاسع لقِسم تيار الروح إلى البارجة. عند هذه النقطة ، بدت طائفة تيار الروح فارغة. لم يتبقَ سوى بعض تلاميذ الطائفة الخارجية لتفعيل تشكيل التعويذة الكبير وحماية المقر.
بالنسبة لمعظم مزارعي قسم تيار الروح ، فهذه هي المرة الأولى التي يرون فيها مقر قسم تيار الدم. على الرغم من أنهم سمعوا قصصًا ، إلا أن رؤيتها شخصيًا كانت مختلفة تمامًا ، وتُرِكُوْا جميعًا مندهشين.
اختفت السفينتان الحربيتان غير المستخدمتين عن طريق قوة النقل عن بعد لقمة الجبل التاسع.
استغرق الأمر ثلاثة أيام كاملة لنقل قمة الجبل التاسع لقِسم تيار الروح إلى البارجة. عند هذه النقطة ، بدت طائفة تيار الروح فارغة. لم يتبقَ سوى بعض تلاميذ الطائفة الخارجية لتفعيل تشكيل التعويذة الكبير وحماية المقر.
وقف باي شياوتشون على البارجة ينظر إلى الوراء إلى المقر القديم، نظرة عميقة في عينيه. وقفت هو شياومي بجانبه. بدت خائفة بعض الشيء ، اقتربت منه أكثر.
الآن بعد أن عاد البطاركة ومزارعو مستوى الإرث ، بدأ العمل النهائي على بوارج إمتداد السماء . ساعد الجميع في الطائفة حيث تم استخدام العمود الفقري لوحش ديفا لصياغة عارضات السفن!
ثم ترددت أصوات الهدير التي تهز السماء وتحطم الأرض مع اختفاء بارجة إمتداد السماء التابعة لقِسم تيار الروح !
عندما اكتملت السفينة الحربية الثالثة ، شعر جميع التلاميذ في قسم تيار الروح بالاهتزاز. عرفَ الجميع أن الجزء الأكثر أهمية من الحرب قادم!
عندما عادت للظهور ، باتت خارج جبال لوتشن ، التي مثّلت الحد الأقصى لقوة النقل عن بعد. بمجرد ظهورها في أراضي قِسم تيار الدم ، انحنى الأشخاص الذين تم إرسالهم لاستقبال قِسم تيار الروح بإحترام ، وفي الوقت نفسه ، لهثوا في صدمة عند رؤية السفينة الضخمة.
لم يكن باي شياوتشون ، بل تلميذًا آخر في قسم تيار الروح ، امرأة شابة رشيقة وجميلة!
لم يكن الأمر يقتصر عليهم فقط . أي كائن حي في المنطقة يمكنه رؤية بارجة إمتداد السماء ذات ضغط عالم ديفا الصادم . كل شيء أصبحَ صامتًا تمامًا.
هناك ما مجموعه ثلاثة ، كل واحدة بحجم مختلف. أكبرها يبلغ طوله 300,000 متر ، ومظهرها مذهل تمامًا. لم تكن قد بدأت تتحرك بعد ، لكنها بدت وكأنها جبل عملاق تسببت في إرتجاف جميع تلاميذ طائفة تيار الروح الذين رأوها في رهبة وتبجيل !
قاد تلميذ قِسم تيار الدم الطريق. ترددت أصوات الهدير التي يمكن أن تكسر جميع الحواجز حيث اتجهت بارجة إمتداد السماء في اتجاه مقر قِسم تيار الدم.
وقف باي شياوتشون على البارجة ينظر إلى الوراء إلى المقر القديم، نظرة عميقة في عينيه. وقفت هو شياومي بجانبه. بدت خائفة بعض الشيء ، اقتربت منه أكثر.
بينما وقفَ باي شياوتشون في مقدمة البارجة ينظر إلى الأراضي أمامه ، شعر بإحساس كبير بالألفة. بدت السفينة الحربية سريعة بشكل لا يُصدق ، حتى أسرع من بطاركة الروح الوليدة. أستغرق الأمر حوالي ست ساعات فقط قبل أن يصبح نهر إمتداد السماء مرئيًا من بعيد . هناك ، يمكن رؤية يد سلف الدم تمتد من النهر ، وتشكل قمم الجبال لطائفة تيار الدم السابقة!
عندما نظر باي شياوتشون حوله إلى كل ما يحدث ، وتجمُّع الأقسام الأربعة للطائفة ، ومقر قِسم تيار الدم المألوف ، شعر بالرضا أكثر من أي وقت مضى.
بالنسبة لمعظم مزارعي قسم تيار الروح ، فهذه هي المرة الأولى التي يرون فيها مقر قسم تيار الدم. على الرغم من أنهم سمعوا قصصًا ، إلا أن رؤيتها شخصيًا كانت مختلفة تمامًا ، وتُرِكُوْا جميعًا مندهشين.
بالطبع ، كانت أكبر البوارج كبيرة بما يكفي لاحتواء جميع مزارعي طائفة تيار الروح الذين سيذهبون للحرب !
“هذه يد!!”
حتى عندما تعجب الجميع ، اقتربت بارجة إمتداد السماء ببطء من المقر . لم يتم تكليف قِسم التيار العميق و قِسم تيار الحبوب بإنشاء بوارج إمتداد السماء الخاصة بهم ، لذلك جاءوا منذ فترة طويلة إلى مقر قِسم تيار الدم وأقاموا معسكرًا في الخارج . في وقت سابق ، كانت المعسكرات ومقر الطائفة صاخبة للغاية ، لكن وصول بوارج إمتداد السماء غيّرَ ذلك. الآن نظرَ الجميع ولهثوا في صدمة.
“السماء! لا أستطيع أن أصدق أن هناك في الواقع يدًا ضخمة تمتد من نهر إمتداد السماء . إذا كانت أصابع تلك اليد الخمسة قادرة على صُنع قمة جبلية كاملة ، فما حجم بقية العملاق…؟”
الآن بعد أن عاد البطاركة ومزارعو مستوى الإرث ، بدأ العمل النهائي على بوارج إمتداد السماء . ساعد الجميع في الطائفة حيث تم استخدام العمود الفقري لوحش ديفا لصياغة عارضات السفن!
“إذن هذا هو قسم تيار الدم ، هاه…؟”
اختفت السفينتان الحربيتان غير المستخدمتين عن طريق قوة النقل عن بعد لقمة الجبل التاسع.
حتى عندما تعجب الجميع ، اقتربت بارجة إمتداد السماء ببطء من المقر . لم يتم تكليف قِسم التيار العميق و قِسم تيار الحبوب بإنشاء بوارج إمتداد السماء الخاصة بهم ، لذلك جاءوا منذ فترة طويلة إلى مقر قِسم تيار الدم وأقاموا معسكرًا في الخارج . في وقت سابق ، كانت المعسكرات ومقر الطائفة صاخبة للغاية ، لكن وصول بوارج إمتداد السماء غيّرَ ذلك. الآن نظرَ الجميع ولهثوا في صدمة.
“بطريرك مدرسة الصقيع ، قدّمنا لك ما يكفي من المواد لصنع ما لا يقل عن خمس بوارج إمتداد السماء!”
حتى مزارعي قِسم تيار الدم لديهم نفس رد الفعل هذا.
“إنهم يجلبون الروح الحقيقة…” تمتمَ لنفسه. من الواضح أن قِسم تيار الروح يبذل قصارى جهده في تجهيزات الحرب !
أهتز قِسم تيار الروح من خلال مشهد اليد الضخمة ، وأهتز قِسم تيار الدم بواسطة بارجة إمتداد السماء . حتى بطاركة الأقسام الثلاثة الأخرى فوجئوا ، وبدأت أعينهم في التألق بشكل مشرق.
الآن بعد أن عاد البطاركة ومزارعو مستوى الإرث ، بدأ العمل النهائي على بوارج إمتداد السماء . ساعد الجميع في الطائفة حيث تم استخدام العمود الفقري لوحش ديفا لصياغة عارضات السفن!
“العمود الفقري لوحش ديفا يمثّل العارضة ، مصنوعة في بارجة إمتداد السماء !!”
قاد تلميذ قِسم تيار الدم الطريق. ترددت أصوات الهدير التي يمكن أن تكسر جميع الحواجز حيث اتجهت بارجة إمتداد السماء في اتجاه مقر قِسم تيار الدم.
“إن قسم تيار الروح بارع حقًا في الحفاظ على الأسرار. من بين أقسامنا الأربعة، هم الأفضل في إخفاء مواردهم!”
“إن قسم تيار الروح بارع حقًا في الحفاظ على الأسرار. من بين أقسامنا الأربعة، هم الأفضل في إخفاء مواردهم!”
حتى عندما أعطى الجميع صوتًا لدهشتهم ، نزلت البارجة التي يبلغ طولها 300,000 متر إلى نهر إمتداد السماء نفسه . تموجت موجات ذهبية هائلة ، مما أدى إلى قدر كبير من العصبية من جانب المتفرجين. في النهاية ، بذلك ، هبطت البارجة الضخمة لتستريح بهدوء على سطح نهر إمتداد السماء.
“بطريرك مدرسة الصقيع ، قدّمنا لك ما يكفي من المواد لصنع ما لا يقل عن خمس بوارج إمتداد السماء!”
لم تؤدي المياه إلى تآكل السفينة أو الأضرار بها بأي شكل من الأشكال. انبعثت هالة عالم ديفا ، وحتى الأرواح الشريرة التي سكنت المياه تجنبتها….
بالنسبة لمعظم مزارعي قسم تيار الروح ، فهذه هي المرة الأولى التي يرون فيها مقر قسم تيار الدم. على الرغم من أنهم سمعوا قصصًا ، إلا أن رؤيتها شخصيًا كانت مختلفة تمامًا ، وتُرِكُوْا جميعًا مندهشين.
في البداية ، ساد الصمت ، ولكن بعد ذلك ، اندلع الهتاف الوحشي. على الرغم من أن معظم النظرات مشرقة ، إلا أن بطريرك الروح القرمزية من قسم التيار العميق لم يبدو سعيدًا جدًا ، وأعطى شخيرًا باردًا.
بدت البارجة الثانية أصغر قليلًا ، حيث يبلغ طولها 210,000 متر فقط ، وقد تم إعدادها خصيصًا لطائفة التيار العميق. آخر بارجة هي الأصغر ، حيث يبلغ طولها 90,000 متر فقط . ومع ذلك ، فقد تم بناؤها بنفس الطريقة التي تم بها بناء الأكبر ، وأشعت هالة عالم ديفا.
“بطريرك مدرسة الصقيع ، قدّمنا لك ما يكفي من المواد لصنع ما لا يقل عن خمس بوارج إمتداد السماء!”
بينما وقفَ باي شياوتشون في مقدمة البارجة ينظر إلى الأراضي أمامه ، شعر بإحساس كبير بالألفة. بدت السفينة الحربية سريعة بشكل لا يُصدق ، حتى أسرع من بطاركة الروح الوليدة. أستغرق الأمر حوالي ست ساعات فقط قبل أن يصبح نهر إمتداد السماء مرئيًا من بعيد . هناك ، يمكن رؤية يد سلف الدم تمتد من النهر ، وتشكل قمم الجبال لطائفة تيار الدم السابقة!
“لا تكن عجولًا ، الروح القرمزية. لقد قمت بالفعل بجميع الاستعدادات لقِسم التيار العميق وقسم تيار الحبوب”. ضحك البطريرك المؤسس لطائفة تيار الروح بحرارة وهو يلّوح بيده. على الفور ، ظهرت بارجة أخرى وبدأت في النزول نحو نهر إمتداد السماء ، تليها بارجة ثالثة.
قبل مغادرة مقرهم المؤقت ، اتفق بطاركة الطوائف الأربع بالفعل على أن قِسم تيار الدم لا يحتاج إلى بارجة إمتداد السماء. على ما يبدو ، لديهم طريقتهم الخاصة للسفر إلى أعلى نهر إمتداد السماء.
أخيرًا ، ظهرت ابتسامة على وجه بطريرك الروح القرمزية ، واحترقت عيناه بالترقب وهو ينظر إلى بارجة إمتداد السماء التي يبلغ طولها 210,000 متر. أما بالنسبة لجميع المواد التي قدّمها ، فلم يعد ذلك مهمًا. لإن السفينة الحربية بقوة وحش عالم ديفا تستحق أكثر بكثير من كل هذا العناء.
وبعد نصف شهر، تردد صدى صوت البطريرك المؤسس في جميع أنحاء الطائفة ، مصحوبًا بقرع الأجراس. “جميع تلاميذ قِسم تيار الروح التابعة لطائفة تحدي النهر الذين تم تعيينهم للقتال ، سوف يصعدون الآن إلى السفينة الحربية! وجهتنا التالية هي قسم تيار الدم، إلى أعلى نهر إمتداد السماء ! “
أما بالنسبة لبطاركة قِسم تيار الحبوب ، فقد شعروا بأنهم مستبعدون قليلًا. ومع ذلك ، كانت سفينتهم الحربية التي يبلغ طولها 90,000 متر لا تزال هائلة ، وعرفوا أنهم أضعف الأقسام الأربعة.
بالنسبة لمعظم مزارعي قسم تيار الروح ، فهذه هي المرة الأولى التي يرون فيها مقر قسم تيار الدم. على الرغم من أنهم سمعوا قصصًا ، إلا أن رؤيتها شخصيًا كانت مختلفة تمامًا ، وتُرِكُوْا جميعًا مندهشين.
عندما نظر باي شياوتشون حوله إلى كل ما يحدث ، وتجمُّع الأقسام الأربعة للطائفة ، ومقر قِسم تيار الدم المألوف ، شعر بالرضا أكثر من أي وقت مضى.
الآن بعد أن عاد البطاركة ومزارعو مستوى الإرث ، بدأ العمل النهائي على بوارج إمتداد السماء . ساعد الجميع في الطائفة حيث تم استخدام العمود الفقري لوحش ديفا لصياغة عارضات السفن!
“بمساعدتي ، أتحدت أربع طوائف عظيمة وأصبحت طائفة تحدي النهر . ربما الاسم ليس مذهلًا ، لكنها كانت فكرتي! ” بينما نظرَ حوله بفخر ، صادف أنه شاهد سونغ جونوان في القمة الوسطى.
حتى مزارعي قِسم تيار الدم لديهم نفس رد الفعل هذا.
أبتسمت وهي تنظر إلى باي شياوتشون ، كان على وشك التلويح لها عندما وجد فجأة أنه لا يستطيع تحريك ذراعه. بالنظر إلى الأعلى ، أدرك أن هو شياومي أمسكته بشكل عرضي في ذراعها. أولًا ، نظرت إلى سونغ جونوان ، ثم أشارت إلى السماء وقالت بحماس، “انظر ، الأخ الكبير شياوتشون ، أبو منجل قزحي العين!”
“هذه يد!!”
دون حتى التفكير في الأمر ، نظرَ باي شياوتشون إلى الأعلى ورأى طائرًا يطير في الهواء. أرتجف فجأة….
تحرك قِسم تيار الروح على الفور إلى عملهم . لم تكن هناك فوضى. بفضل الترتيبات التي اتخذها زعيم الطائفة تشينغ يواندونغ، وكذلك مختلف لوردات القمم ، صعِدَ جميع التلاميذ و وحوش المعركة على متن البارجة بطريقة منظمة.
في هذه الأثناء، وقفت تشن مانياو خلف أحد البطاركة في معسكر قِسم تيار الحبوب تنظر إلى البوارج. عندما رأت باي شياوتشون ، مرّ وميض غير محسوس عبر عينيها ، لكنه اختفى بعد ذلك. بعد لحظة ، بدأ جلدها في الوخز عندما أدركت أن شخصًا ما ينظر إليها، شخص على متن البارجة الحربية لقِسم تيار الروح.
أهتز قِسم تيار الروح من خلال مشهد اليد الضخمة ، وأهتز قِسم تيار الدم بواسطة بارجة إمتداد السماء . حتى بطاركة الأقسام الثلاثة الأخرى فوجئوا ، وبدأت أعينهم في التألق بشكل مشرق.
لم يكن باي شياوتشون ، بل تلميذًا آخر في قسم تيار الروح ، امرأة شابة رشيقة وجميلة!
لم يكن الأمر يقتصر عليهم فقط . أي كائن حي في المنطقة يمكنه رؤية بارجة إمتداد السماء ذات ضغط عالم ديفا الصادم . كل شيء أصبحَ صامتًا تمامًا.
إرتدت ثوبًا أخضر طويل لم يفعل شيئًا يُذكر لإخفاء منحنياتها الجميلة. يمكن رؤية تعبير غير قابل للقراءة على وجهها ، بالإضافة إلى ابتسامة غامضة.
عندما نظر باي شياوتشون حوله إلى كل ما يحدث ، وتجمُّع الأقسام الأربعة للطائفة ، ومقر قِسم تيار الدم المألوف ، شعر بالرضا أكثر من أي وقت مضى.
شعرت تشن مانياو فجأة ببرد جليدي ، من الداخل والخارج. أرتفع رعب غريزي بداخلها. بدأ قلبها ينبض ، وسرعان ما تجنبت نظراتها.
بالنسبة لمعظم مزارعي قسم تيار الروح ، فهذه هي المرة الأولى التي يرون فيها مقر قسم تيار الدم. على الرغم من أنهم سمعوا قصصًا ، إلا أن رؤيتها شخصيًا كانت مختلفة تمامًا ، وتُرِكُوْا جميعًا مندهشين.
” من هي…؟ كيف لنظراتها أن تكون مرعبة للغاية !؟!؟ “
الآن بعد أن عاد البطاركة ومزارعو مستوى الإرث ، بدأ العمل النهائي على بوارج إمتداد السماء . ساعد الجميع في الطائفة حيث تم استخدام العمود الفقري لوحش ديفا لصياغة عارضات السفن!
“بطريرك مدرسة الصقيع ، قدّمنا لك ما يكفي من المواد لصنع ما لا يقل عن خمس بوارج إمتداد السماء!”
المترجم ~ Eternal Turtle
شعرت تشن مانياو فجأة ببرد جليدي ، من الداخل والخارج. أرتفع رعب غريزي بداخلها. بدأ قلبها ينبض ، وسرعان ما تجنبت نظراتها.
“بمساعدتي ، أتحدت أربع طوائف عظيمة وأصبحت طائفة تحدي النهر . ربما الاسم ليس مذهلًا ، لكنها كانت فكرتي! ” بينما نظرَ حوله بفخر ، صادف أنه شاهد سونغ جونوان في القمة الوسطى.
