Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 407

أخبريه

أخبريه

الفصل 407: أخبريه

كل ما كان بإمكاني فعله هو مشاهدة أصابع الإرث وهي تخترق الحاجز الشفاف ، ممزقة حفرة بحجم اليد. طقطق الدرع مع طاقة يائسة حول أطراف أصابعها ، واندفع ضد قوتها وسيطرتها وهو يحاول إعادة إغلاق نفسه.

كايرا دينوار.

قلتُ مشيرة بيدي: “لا داعي للاعتذار”.

“التقرير”. قالت سيريس بنبرة صوتها المعتادة

قلت “سيلريت …” ، اسمه بالكاد خرج من شفتي. لقد اتبع اتجاه نظراتي العريضة ، وشاهدنا معًا بينما كان الإرث يتجه نحو الدرع.

إن معلمتي أكثر جدية ووضوحًا من المعتاد منذ محادثتها القصيرة مع المنجل نيكو ورفيقته الغريبة ، المرأة التي تتلبس جسد جان ديكاثينية – الإرث.

وفجأة انحرف جانباً، وظهرت عدة أشواك حديدية بلون الدم ، تشابكت معًا لتشكل درعًا. في نفس نبضة القلب تلك ، ضربت تيار أسود نقي من الطاقة الدرع ، ورن مثل جرس عملاق.

“لقد بدأ القصف في روزير”أجاب سيلريت بدقة عسكرية مخيفة. “نحن نقدر حاليا عشرين ألف جندي ، رغم أن القوات ما زالت تحتشد. الدرع صامد. ”

انفجرت نصللي مع لهيب نيران الروح ، ودفعت به في الأرض المدمرة.

“والإرث؟”

إنه يفعل شيئًا لإخراج الهواء من الغرفة.

ملامح سيلريت الوسيم أظلمت عند ذكر الاسم. “لقد رأت حاليا أنها مناسبة للقيادة من الخلف.”

بحلول الوقت الذي وضعت فيه قدمي ، كان سيلريت قد وصل إلى الحاجز ، وسيف أسود نقي كبير مشدود بقبضتيه.

عبست ، بالكاد يمكن ملاحظة ذلك لكن جبين سيريس تجعد. “هل من شيء آخر؟”

انزلقت شهقة ممزقة من شفتيّ.

“غادر أسطول من عشرين سفينة بخارية جانيس هذا الصباح متجهًا جنوبًا” ، أجاب سيلريت على الفور ، وهو ينظر من النافذة المفتوحة نحو المحيط المتلألئ من بعيد. “نتوقع أن يشنوا على ماو فريترا و إيدلغارد.”

ابتلع الظلام كل النور ، وللحظة توقف – نفس بدا وكأنه أبدي – أصبت بالعمى تمامًا.

انتقلت نظرة سيريس الثاقبة إلي “هل نعرف ما إذا كانت ريدواترز قادرة على إكمال الخطة التي اقترحتها؟”

تذكرت المنجل ، نظرت من الشرفة ، لكن لم يكن هناك أي أثر له.

لقد نقرت على واحدة من العديد من لفائف الاتصال ثنائية الاتجاه التي تناثرت على الطاولة الكبيرة في وسط غرفة حرب سيريس. “أرسل وولفروم في وقت متأخر من الليلة الماضية كلمة مفادها أن البحارة الحلفاء قد تم نقلهم بنجاح إلى جانيس للمساعدة في ‘ملء’ طواقم السفن البخارية.”

ببطء ، أمسكت بيدي الأخرى النواة وأخذتها. كان ملمسها رائعًا. “ما علاقة هذا بغراي؟«آرثر لوين.»… من هي هذه التي تتحدث عنها؟ الإرث؟”

“جيد” قالت سيريس بإيماءة “هل تلقينا أي تأكيدات إضافية؟”

«وهذا لا يأخذ في الاعتبار حقيقة أنني أواجه منجلًا » فكرت.

ألقيت نظرة خاطفة على سيلريت ، الذي رد بهزة خفيفة في رأسه. ” لا ”

ثم عاد العالم الى الحركة مرة أخرى. سحبت جسدي لألتف في الهواء وأمسكت دعامة مكسورة من الشرفة أعلاه ، ورفعت نفسي حولها ، وأطلقت نفسي نحو شرفة سفلية مقطوعة مباشرة في جانب الصخرة.

“أنا أرى” قالت بهدوء ، وهي تنقر على أظافرها معًا. هي قد أدركت ذلك ، توقفه واستعدت له. ” إذن سأغادر إلى روسايري على الفور. سيلريت، عليك أن تبقى هنا وتضمن بقاء بطارية الدرع قيد التشغيل. كايرا ،أنقلي عملياتنا الاستراتيجية إلى مدينة ساندرين. ستكونين أكثر أمانًا هناك “.

قبل أن يمر من تحت الفتحة المقوسة أعمق في المجمع ، قلت ، “هل تعتقد أنها بخير؟”

عضضت شفتي لكني لم أتحدث عن الأفكار التي خطرت ببالي.

توقفت مؤقتًا ، وأعطتني فرصة للتحدث ، لكن لم أجد أي رد. “هذا ليست صراع قوة واستراتيجية بين جانبين ، حيث تفوز قوة السحر والأسلحة . هذه ثورة. يتعلق الأمر بإعادة تشكيل العالم بحيث يعمل من أجل الأشخاص الذين يعيشون فيه ، بدلاً من الآلهة الذين يستخدمونه ببساطة. وحتى لو لم يكن هذا هو الدور الذي ستختارينه لنفسك ، فإن دورك في كل هذا هو توجيه زملائك لفهم هذا “.

ارتفعت حواجب سيريس بجزء من البوصة.

“سيدة كايرا ، أرجو أن تخبريني إذا كنت بحاجة إلى أي مساعدة” ، قال سيلريت وهز رأسه ذو القرون بقوة ، ثم هم خارجاً من الغرفة على خطى سيريس.

قلت : “عذرا” ما زلت لم أجد الصياغة المناسبة “لكن ليس لدي اهتمام بالبقاء *آمنة * انا لست-”

ألقيت نظرة خاطفة على غرفة الحرب ، حيث قضيت ساعات عديدة منذ مجيئي إلى سيز كلار. كانت مساحة مترامية الأطراف وغير مزخرفة على الطرف الغربي لمجمع سيريس ، ويهيمن عليها طاولة بيضاوية طويلة ، مع مكاتب أصغر مضغوطة بشكل عشوائي على الجدران من حولنا. توجد شرفة واسعة عند باب مقوس تطل على النصف الغربي من إيدلغارد وتوفر إطلالة رائعة على بحر ماو فريترا والمحيط خلفه.

” لست شيئا يستبدل” قالت سيريس بشكل غير متوقع، واغلفت فمي متفاجئة. “لا أحد يعرف قوتك أفضل مني يا كايرا. لكن لدي بالفعل جنود. ما أفتقر إليه هو وفرة من أطفال فريترا الهجناء يتمتعون بمعرفة عميقة بكل من تعقيدات السياسة النبيلة و المقابر”.

خفضت رأسي ، ونظراتي غير المركزة تجمدت على الأرض عند قدمي سيريس. التي سرعان ما أغلقت المسافة بيننا ، رفعت يدها ذقني بلطف ولكن بحزم. كما فعلت مرات عديدة من قبل ، بدت وكأنها تمسحني بعينيها ، مكذبة كل إحباطي وخوفي.

توقفت مؤقتًا ، وأعطتني فرصة للتحدث ، لكن لم أجد أي رد. “هذا ليست صراع قوة واستراتيجية بين جانبين ، حيث تفوز قوة السحر والأسلحة . هذه ثورة. يتعلق الأمر بإعادة تشكيل العالم بحيث يعمل من أجل الأشخاص الذين يعيشون فيه ، بدلاً
من الآلهة الذين يستخدمونه ببساطة. وحتى لو لم يكن هذا هو الدور الذي ستختارينه لنفسك ، فإن دورك في كل هذا هو توجيه زملائك لفهم هذا “.

ما تم وضعه في أحد جدران غرفة الجلوس الخاصة بي كان بلورة الإسقاط التي كنت أستخدمها في كثير من الأحيان لأبقى على اطلاع برسائل أغرونا إلى سكان ألاكريا.

خفضت رأسي ، ونظراتي غير المركزة تجمدت على الأرض عند قدمي سيريس. التي سرعان ما أغلقت المسافة بيننا ، رفعت يدها ذقني بلطف ولكن بحزم. كما فعلت مرات عديدة من قبل ، بدت وكأنها تمسحني بعينيها ، مكذبة كل إحباطي وخوفي.

توقفت فجأة ، غاضبة من نفسي لأنني نسيت أن لدي طاقم كامل لمساعدتي في هذا النوع من الأشياء.

“حتى أنا لا أستطيع توقع كل ما سيحدث”قالت بلطف أكثر. “لكنني أعلم على وجه اليقين أن أي خطط أضعها تتطلب منك النجاح. فبدون أشخاص طيبين يهتمون بالعالم الذي نسعى إلى بنائه ، ما الهدف؟ ”

ما تم وضعه في أحد جدران غرفة الجلوس الخاصة بي كان بلورة الإسقاط التي كنت أستخدمها في كثير من الأحيان لأبقى على اطلاع برسائل أغرونا إلى سكان ألاكريا.

شددت قبضتها على ذقني وأجبرتني على النظر إليها مباشرة في عينيها. “الآن ، لقد أثرتي ما يكفي من المديح مني ليوم واحد ، ولن تحصلي على المزيد. قومي بالترتيبات مع جهات الاتصال الخاصة بي في ساندرين. وتواصلي معهم إذا لزم الأمر ، غير ذلك استمري في استمالة ذوي الشأن خارج سيز كلار ”

لم تكن معركة تعويذات بقدر ما كانت معركة سيطرة مطلقة على المانا. لسوء الحظ ، رأيت ما يكفي في فيكتورياد لفهم من سيفوز.

نظرت إلى سيلريت ، الذي أعطاها انحناءة خفيفة.

وقع ضجيج مثل صدى الرعد داخل جرة جرس في الهواء ، فاهتزت الأرض من تحتي وجعلت الصورة المعروضة تقفز وتشوش.

ثم خرجت من الغرفة لقيادة الدفاع الأساسي في روزير.

” لست شيئا يستبدل” قالت سيريس بشكل غير متوقع، واغلفت فمي متفاجئة. “لا أحد يعرف قوتك أفضل مني يا كايرا. لكن لدي بالفعل جنود. ما أفتقر إليه هو وفرة من أطفال فريترا الهجناء يتمتعون بمعرفة عميقة بكل من تعقيدات السياسة النبيلة و المقابر”.

ألقيت نظرة خاطفة على غرفة الحرب ، حيث قضيت ساعات عديدة منذ مجيئي إلى سيز كلار. كانت مساحة مترامية الأطراف وغير مزخرفة على الطرف الغربي لمجمع سيريس ، ويهيمن عليها طاولة بيضاوية طويلة ، مع مكاتب أصغر مضغوطة بشكل عشوائي على الجدران من حولنا. توجد شرفة واسعة عند باب مقوس تطل على النصف الغربي من إيدلغارد وتوفر إطلالة رائعة على بحر ماو فريترا والمحيط خلفه.

على الرغم من حث سيلريت لي على الفرار ، كنت أعرف أنني لا أستطيع. تم اختراق الدرع. ولم تكن الحفرة كبيرة ، ربما بلغ ارتفاعها ثمانية أقدام وعرضها خمسة أقدام ، لكنها كانت أكثر من كافية ليمر عبرها شخص ، وكنت أقوى محارب حاضر بعيدًا عن سيلريت نفسه. إذا هربت ، فقد يموت الكثير.

“سيدة كايرا ، أرجو أن تخبريني إذا كنت بحاجة إلى أي مساعدة” ، قال سيلريت وهز رأسه ذو القرون بقوة ، ثم هم خارجاً من الغرفة على خطى سيريس.

كايرا دينوار.

قبل أن يمر من تحت الفتحة المقوسة أعمق في المجمع ، قلت ، “هل تعتقد أنها بخير؟”

“ما زلت لم تتعافى من معركتك ضد غراي ، أليس كذلك؟” استفزيته. على الرغم من أنني لم أكن مستعدة للمراهنة على ما إذا كان بإمكاني هزيمة منجل ضعيف أم لا ، إلا أن حقيقة أنه بدأ الحديث عملت في مصلحتي.

توقف واستدار لينظر إلي. لقد استغرق الأمر لحظة قبل أن يصل إلى إجابة. “إنها لا تفكر في أشياء مثل صحتها ورفاهيتها. بالنسبة لها ، الأمر كله يتعلق بالخطة ”

فجأة قفز سيلريت بعنف محاولًا الابتعاد عن الشق. كان يكافح ، لكن من وجهة نظري ، كان كل ما استطعت رؤيته هو ظهره المغطى بعباءة. في وقت متأخر ، قمت بسحب نصلي من غمده ، لكن أي هجوم أقوم به من شأنه أن يلحق المزيد من الضرر بحليفي أكثر من المنجل والإرث اللذين لا يزالان على الجانب الآخر من الدرع.

لا يسعني إلا أن أبتسم على التشديد المزعج في لهجته. “هل هذا هو سبب وجودك ، إذن؟ للتفكير في صحتها ورفاهيتها؟ ”

“ربما لا ، ولكن ما الذي يمنعني من مهاجمتك؟” سألت مخترقة الصمت ، غير متأكدة مما يمكن أن يريده مني أو لماذا تغير موقفه فجأة.

لم يكسر أي وميض من العاطفة التعبير البارد الذي كان يحمله سيلريت دائمًا. “ربما.” بدأ في الإبتعاد ، ثم توقف. “لقد أنشأنا العديد من القطع الأثرية للتسجيل حول روزايري. إذا لم يستقر عقلك ، فربما تكون القدرة على رؤية ما يحدث قادرة على التخفيف من أفكارك “. ثم ومثل سيريس ، رحل.

عبست ، بالكاد يمكن ملاحظة ذلك لكن جبين سيريس تجعد. “هل من شيء آخر؟”

تساءلت كيف ظل هادئًا جدًا طوال الوقت. على الرغم من مظهره الشاب نسبيًا ، كان سيلريت خادم سيريس لسنوات عديدة. لقد قادوا معًا قوات سيز كلار ضد غزو فيكور ، حتى قبل أن أولد.

ببطء ، أمسكت بيدي الأخرى النواة وأخذتها. كان ملمسها رائعًا. “ما علاقة هذا بغراي؟«آرثر لوين.»… من هي هذه التي تتحدث عنها؟ الإرث؟”

في معظم الأوقات بدا متزنًا وواثقًا مثل سيريس. في بعض الأحيان ، عندما كنت أجد صعوبة في رؤية نتيجة إيجابية ، كنت أحاول تقليد سيلريت. بصفتها مرشدتي ومنجلًا ، لطالما شعرتُ أن سيريس شيء آخر لا يحسب له حساب. على النقيض من ذلك ، كانت قصة سيلريت مشابهة جدًا لقصتي ، مما جعلني بطريقة ما أشعر أنني أستطيع أن أكون مثله.

كانت كرة خشنة السطح أكبر من يده ، وشفافة باستثناء ظل أرجواني فاتح. لقد رأيت الأنوية من قبل ، وشعرت أن هذه واحدة ، لكنها كانت أكبر من أي نواة مانا رأيتها على الإطلاق.

«لكن لن يتم إنجاز أي شيء على الإطلاق من خلال الوقوف هنا والتفكير» قلت لنفسي ، بعد تصويب موقفي وسحب كتفي للخلف ، بدأت أتصفح الخرائط والرسائل والبيانات العديدة ، وقمت بفرزها في أكوام ليتم نقلها.

وجدت نفسي في غرفة صغيرة لا يشغلها سوى عدد قليل من المقاعد المتدرجة وغيثارة جميلة تهيمن على وسط الغرفة. تحركت بسرعة ولدت من اليأس وسمة الرياح ، استحضرت بعض نيران الروح واندفعت عبر الجدار الخارجي للمجمع ، ثم مررت من خلال الفتحة حيث بدأت الجدران خلفي تتكشف. مرت عليّ طلقات النار السائلة فلم يكن أمامي سوى أن اتجنبها في الهواء.

توقفت فجأة ، غاضبة من نفسي لأنني نسيت أن لدي طاقم كامل لمساعدتي في هذا النوع من الأشياء.

لم تكن معركة تعويذات بقدر ما كانت معركة سيطرة مطلقة على المانا. لسوء الحظ ، رأيت ما يكفي في فيكتورياد لفهم من سيفوز.

كما لو أن الفكرة استدعت ، قامت امرأة شابة تُدعى هيلا من الدماء العليا تريمبلاي – وهي ابنة عم مايليز – بدس رأسها عبر الباب.

انتقلت نظرة سيريس الثاقبة إلي “هل نعرف ما إذا كانت ريدواترز قادرة على إكمال الخطة التي اقترحتها؟”

“أوه ، سامحيني سيدة كيرا ، لقد رأيت القائدة سيريس والخادم سيلريت يغادران و-”

انتظرت وأنا أراقب عن كثب أي علامة تدل على العدوان. كانت المانا خاصته ساكنة كذلك تحركاته بقيت حذرة. كانت هناك شرارة من الفضول في عينيه – أم أن ذلك النصر الذي شعرت به ينبعث منه مثل هالة؟

قلتُ مشيرة بيدي: “لا داعي للاعتذار”.

“أوه ، سامحيني سيدة كيرا ، لقد رأيت القائدة سيريس والخادم سيلريت يغادران و-”

“نادي الجميع ، في الواقع نحن سننتقل. ”

ممتنة ، امتصت رئتي الهواء الجيد.

***

أمسكت بي الأيدي القوية تحت ذراعي ورفعتني إلى قدمي. في حالة ذهول ، وجدت صعوبة في التركيز على الوجه أمامي.

بعد اجتماع سريع مع بقية الحاشية الصغيرة – جميع الأفراد الجديرين بالثقة الذين وافقوا على قضيتنا ولديهم مواهب أو رونات تساعد في توزيع الرسائل الكثيرة التي أرسلناها – تركت الأمر إلى مساعدي هؤلاء وبدأت في جمع أشياء.

بدت كل الحركات – العالم كله – وكأنه يتباطأ عندما سقطت.

انزعجت من فكرة الاختباء في ساندرين ، وهي مدينة تقع في وسط النصف الغربي القريب من سيز كلار ، بعيدًا قدر الإمكان عن أي قتال محتمل. لكنني كنت أعلم أن سيريس على صواب في تقييمها. وبينما كنت أرغب في البقاء في لإيدلغارد والمساعدة في مراقبة مجموعة بطاريات الدرع والسيادة في مركز كل هذا ، كان سيلريت أكثر قدرة مني.

ضربتني دفعة واحدة : الدروع.

للمساعدة في الحفاظ على عقلي والتوقف عن “التخمين الثاني” الشائع عند افشل القادة ، فعلت ما اقترحه سيلريت.

“أنا أرى” قالت بهدوء ، وهي تنقر على أظافرها معًا. هي قد أدركت ذلك ، توقفه واستعدت له. ” إذن سأغادر إلى روسايري على الفور. سيلريت، عليك أن تبقى هنا وتضمن بقاء بطارية الدرع قيد التشغيل. كايرا ،أنقلي عملياتنا الاستراتيجية إلى مدينة ساندرين. ستكونين أكثر أمانًا هناك “.

ما تم وضعه في أحد جدران غرفة الجلوس الخاصة بي كان بلورة الإسقاط التي كنت أستخدمها في كثير من الأحيان لأبقى على اطلاع برسائل أغرونا إلى سكان ألاكريا.

تدفق الدم من وجهي ، واضطررت لشد قبضتي لمنع يدي من الارتعاش.

بنبضة مانا ، قمت بتنشيط البلورة ، ثم شرعت في مواءمتها مع توقيع المانا لأعمال التسجيل لدينا.

تشبثت بالنواة وحدقت في الظلام السحيق. لم أستطع رؤية أي شيء فحسب ، بل لم أستطع الشعور بأي شيء أيضًا. كان الأمر كما لو أن سيريس – أو الإرث ، كما فكرت بقشعريرة – قد حجبت قطعة من العالم ولم تترك وراءها سوى بقعة فارغة من العدم.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لتحديد موقع القطع الأثرية التي ذكرها سيلريت.

“انزلي وتحقق من مجموعة البطاريات” صرخت.

أظهرت الصورة منحنى شاهق للدرع يقسم مدينة روزير إلى جزأين. وبدا أن الجهاز موضوع حول الشارع المركزي بالمدينة باتجاه الخارج.

قلت : “عذرا” ما زلت لم أجد الصياغة المناسبة “لكن ليس لدي اهتمام بالبقاء *آمنة * انا لست-”

الصورة التي التقطتها جعلت نبضاتي أسرع.

ألقيت نظرة خاطفة على سيلريت ، الذي رد بهزة خفيفة في رأسه. ” لا ”

على الجانب الآخر من الدرع ، اصطفت عدة مئات من المجموعات القتالية وأطلقت آلاف التعويذات. اصطدمت المقذوفات من كل عنصر ، الحزم الخضراء ، والأشعة السوداء ، والصواريخ الساطعة في الدرع ، عشرات العشرات في كل ثانية.

داخل الدرع ، طافت سيريس في الهواء ، وأحد ذراعها مثبت على الأخر. مقابلها ، خارج الحاجز الشفاف ، كان نيكو يدعم الإرث ، التي انحنت عليه ، وشعرها الفضي يتدلى على نصف وجهها.

لم تكن القطعة الأثرية تصور صوت المعركة ، لكن يمكنني تخيل الانهيار الناجم عن التعويذات ، ضجيجًا يهز الأسس الصخرية للقارة.

“أنت متوترة” قالت سيريس، وعلى الرغم من أنني لم أستطع رؤية وجهها ، إلا أنني استطعت أن أقول إنها كانت تبتسم. “لم يتبق لديك القوة لمقاتلتي. غادري. ارجعي إلى أغرونا وأخبريه أنك فشلت ، وأن كل ما ضحى به لإحضارك إلى هنا كان سدى. أخبره أنني سأنتظر هنا إذا كان يرغب في التحدث معي “.

لكن ، بقدر ما أستطيع أن أقول ، كان حاجز الدرع صامدًا دون إجهاد.

ثلاثون قدمًا أو نحو ذلك أسفلها ، كان جسد سيلريت ذو الشعر الرمادي يقع بعنف نحو البحر والصخور البعيدة

قمت بضبط التناغم مرة أخرى ووجدت نفسي أنظر إلى نفس الصورة تقريبًا ، ولكن من زاوية أعلى وأبعد. سمحت لي هذه النقطة المتميزة برؤية عمق الأعداء – لقد شعرت بالضيق ، مدركة أنني قد اعتدت تسمية هؤلاء الجنود الألكريان “بالعدو” دون أن ألاحظ – ومعسكر الحرب بعيدًا ، خارج الحدود الشرقية للمدينة.

“نادي الجميع ، في الواقع نحن سننتقل. ”

كشف تغيير التناغم للمرة الثانية عن صورة كاسحة ومتسارعة للمدينة من منظور عين الطائر ، وانحني وجهي إلى ابتسامة.

إنه يفعل شيئًا لإخراج الهواء من الغرفة.

لقد وجدت فكرة الروبوتات البسيطة الشبيهة بالطيور ، والتي عرفت أن إحداها تحمل قطعة أثرية للتسجيل ، ساحرة إلى ما لا نهاية. لقد كانت اختراعًا جديدًا نسبيًا ، وفقًا لسيريس ، بعد أن تم تجريبها في الحرب ضد ديكاثين ولكن لم يتم استخدامها على نطاق واسع بسبب صعوبة صنع مثل هذه الأشياء.

“ما زلت لم تتعافى من معركتك ضد غراي ، أليس كذلك؟” استفزيته. على الرغم من أنني لم أكن مستعدة للمراهنة على ما إذا كان بإمكاني هزيمة منجل ضعيف أم لا ، إلا أن حقيقة أنه بدأ الحديث عملت في مصلحتي.

راقبت لبعض الوقت ، نسيت ما كان من المفترض أن أفعله. لقد جمعت سيريس ما يزيد قليلاً عن خمسة آلاف جندي في روزيري كضمان من الفشل في حالة اختراق الدروع ، ومن أعلى مستوى دائري يمكنني رؤيتهم في مواقعهم الدفاعية في جميع أنحاء النصف الغربي من المدينة.

لم تكن القطعة الأثرية تصور صوت المعركة ، لكن يمكنني تخيل الانهيار الناجم عن التعويذات ، ضجيجًا يهز الأسس الصخرية للقارة.

حاولت ألا أفكر في مقدار تفصيلي أن أكون معهم … أن أكون أقرب إلى مكان الحدث.

شددت نفسي لأعلى وعلى الدرابزين بحركة سلسة واحدة. خلفي ، حجبت سحابة غريبة الضوء. استدرت وكانت الإرث قد وصل للتو إلى الفتحة الموجودة في الحاجز. لقد تقلص إلى حجم النافذة ، لكنها كانت تمسك بجوانبه وتدفعها للخارج ، مما أجبرها على الفتح مرة أخرى.

وقع ضجيج مثل صدى الرعد داخل جرة جرس في الهواء ، فاهتزت الأرض من تحتي وجعلت الصورة المعروضة تقفز وتشوش.

هزة مفاجئة من الذعر تدفقت من خلالي ، ونظرت إلى الدروع. كانت لا تزال تعمل. من المؤكد أنه لم يكن بإمكانه اختراق المجمع أدناه في مثل هذا الوقت القصير ، وحتى لو استطاع ، فإن الدروع ستظهر التأثير بالفعل.

مددت يدي وأمسكت بسطح الطاولة القريب لأثبت نفسي. جاء الضجيج مرة أخرى ، واهتز المجمع أكثر ، وللحظة كنت قلقا من أنه قد ينزلق من على الجرف إلى البحر.

 

جاءت الصرخات من عشرات الاتجاهات المختلفة في جميع أنحاء منزل سيريس.

عوضًا ، شاهدت الضباب يندفع عبر الفتحة ، ويغلي فوق الإرث. جائت هجمة من الخلف. تخلت عن الدرع وهي تدافع عن نفسها من التعويذة. مع كل موجة من يدها كانت تسحت أجزاء من السحابة كما لو أنها ليست أكثر من بعض الغبار في السماء ، لكنني شعرت بالمانا الهائجة وهي تدفع وتمزق وتسحب من كلا الاتجاهين.

دار عقلي ، وأنا أجد صعوبة في التفكير في الصدى الذي خلفه الضجيج الهائل ، ثم بدأ يُسمع مرة أخرى ، مرسلاً اهتزازًا عبر أسناني وعيني إلى عقلي ، حيث ملأه بضباب باهت.

“كايرا ، استمعي بعناية.” صوت أكثر ألفة من ذلك الوجه الباهت – سيلريت؟ “قومي بإخلاء أكبر عدد ممكن من الأشخاص ، ثم أرسلي كلمة إلى القائدة سيريس. اذهبي بنفسك إذا استطعت ، ولكن غادر الآن – ”

ما في الهاوية …

عبست ، بالكاد يمكن ملاحظة ذلك لكن جبين سيريس تجعد. “هل من شيء آخر؟”

ضربتني دفعة واحدة : الدروع.

قال بصدق ” لن أهاجمك مرة أخرى”

تعرضت الدروع للهجوم.

قال بصدق ” لن أهاجمك مرة أخرى”

أثناء تحركي بسرعة ميتة ، اخترقت الباب إلى غرفتي وعلى طول القاعة ، وصعدت الدرج ثلاث مرات في كل مرة ، ثم مررت من خلال إحدى غرف الطعام العلوية وخرجت إلى الشرفة.

وفجأة انحرف جانباً، وظهرت عدة أشواك حديدية بلون الدم ، تشابكت معًا لتشكل درعًا. في نفس نبضة القلب تلك ، ضربت تيار أسود نقي من الطاقة الدرع ، ورن مثل جرس عملاق.

خلف الدرع ، الذي ارتفع من قاعدة المنحدرات في الأسفل بكثير لينحني برفق ، طار شخصان عالياً فوق المياه المضطربة لبحر ماو فريترا.

لم يكسر أي وميض من العاطفة التعبير البارد الذي كان يحمله سيلريت دائمًا. “ربما.” بدأ في الإبتعاد ، ثم توقف. “لقد أنشأنا العديد من القطع الأثرية للتسجيل حول روزايري. إذا لم يستقر عقلك ، فربما تكون القدرة على رؤية ما يحدث قادرة على التخفيف من أفكارك “. ثم ومثل سيريس ، رحل.

تدفق الدم من وجهي ، واضطررت لشد قبضتي لمنع يدي من الارتعاش.

“أنا أرى” قالت بهدوء ، وهي تنقر على أظافرها معًا. هي قد أدركت ذلك ، توقفه واستعدت له. ” إذن سأغادر إلى روسايري على الفور. سيلريت، عليك أن تبقى هنا وتضمن بقاء بطارية الدرع قيد التشغيل. كايرا ،أنقلي عملياتنا الاستراتيجية إلى مدينة ساندرين. ستكونين أكثر أمانًا هناك “.

كنت أعرف هؤلاء الأشخاص.

بعد ذلك ، بدءًا من سيريس حجب توسع سريع لدائرة من الأسود المحبر الخالص كلاهما.

اجتمعت القطع معًا بسرعة. يجب أن تكون الإرث قد أمرت بقصف روسيري لإغراء سيريس ، ثم أخذت جهاز تشويه الإيقاع شمال غرب فيكور قبل الطيران جنوبًا فوق البحر. سواء كانت تعرف أن هذا المركب هو مصدر كل الطاقة التي تعمل حاليًا على تشغيل الدرع بحجم السيادة أو كانت تستهدف هذا الموقع فقط لأنه كان منزل سيريس وقاعدة العمليات ، لم أستطع التخمين.

“التقرير”. قالت سيريس بنبرة صوتها المعتادة

وقفت بلا حراك ، جمعت قوة كبيرة من المانا ، وألقت يديها إلى الخارج. دوى الرعد مرة أخرى بضجيج عظيم ومروع لدرجة أنه دفعني إلى السقوط على ركبتيّ ، وأغلق يديّ على أذنيّ.

الفصل 407: أخبريه

من خلال درابزين الشرفة ، شاهدت خطوطًا خشنة من الضوء الأبيض الساخن تنتشر عبر سطح الدرع ، مثل الشقوق على الجليد الرقيق.

نظرت إلى سيلريت ، الذي أعطاها انحناءة خفيفة.

أمسكت بي الأيدي القوية تحت ذراعي ورفعتني إلى قدمي. في حالة ذهول ، وجدت صعوبة في التركيز على الوجه أمامي.

كايرا دينوار.

“كايرا ، استمعي بعناية.” صوت أكثر ألفة من ذلك الوجه الباهت – سيلريت؟ “قومي بإخلاء أكبر عدد ممكن من الأشخاص ، ثم أرسلي كلمة إلى القائدة سيريس. اذهبي بنفسك إذا استطعت ، ولكن غادر الآن – ”

انزلقت شهقة ممزقة من شفتيّ.

دوى الرعد مرة أخرى. هززت رأسي ونظرت بسرعة. ظهر وجه سيلريت أخيرًا ، وكان شاحبًا أكثر من المعتاد. شد فكه وجفل بعيدًا عن الضوضاء ، مما جعلني أشعر بتحسن – ولكن أيضًا بسوء في نفس الوقت. الأمر المخيف أكثر هو معرفة أنه كان خائفًا أيضًا.

بنبضة مانا ، قمت بتنشيط البلورة ، ثم شرعت في مواءمتها مع توقيع المانا لأعمال التسجيل لدينا.

مع انحسار اهتزازات الصدى ، خاطرت بإلقاء نظرة على الدرع وشعرت بالرعب لرؤية مدى انتشار الشقوق.

«لكن لن يتم إنجاز أي شيء على الإطلاق من خلال الوقوف هنا والتفكير» قلت لنفسي ، بعد تصويب موقفي وسحب كتفي للخلف ، بدأت أتصفح الخرائط والرسائل والبيانات العديدة ، وقمت بفرزها في أكوام ليتم نقلها.

“كايرا!” قال سيلريت على وجه السرعة ، ويداه تمسكان جانبي رقبتي بحزم. “سأبقى وأقاتل ، لكن -”

اندفع مسمار من الحديد الدمي من الأرض ، حيث كانت قدمي تماما. تحركت بعيدًا ، رفعت نصلي لأعلى لاحرف مسمار ثانيًا تم دفعه لأسفل من السقف.

قلت “سيلريت …” ، اسمه بالكاد خرج من شفتي. لقد اتبع اتجاه نظراتي العريضة ، وشاهدنا معًا بينما كان الإرث يتجه نحو الدرع.

خفضت رأسي ، ونظراتي غير المركزة تجمدت على الأرض عند قدمي سيريس. التي سرعان ما أغلقت المسافة بيننا ، رفعت يدها ذقني بلطف ولكن بحزم. كما فعلت مرات عديدة من قبل ، بدت وكأنها تمسحني بعينيها ، مكذبة كل إحباطي وخوفي.

مدت يداها نحو الشقوق وتمسكتا بهم وشدت.

انزعجت من فكرة الاختباء في ساندرين ، وهي مدينة تقع في وسط النصف الغربي القريب من سيز كلار ، بعيدًا قدر الإمكان عن أي قتال محتمل. لكنني كنت أعلم أن سيريس على صواب في تقييمها. وبينما كنت أرغب في البقاء في لإيدلغارد والمساعدة في مراقبة مجموعة بطاريات الدرع والسيادة في مركز كل هذا ، كان سيلريت أكثر قدرة مني.

مثل تحطم الزجاج ، باستثناء قطع أكثر بألف مرة ، بدأ الدرع في الاندثار.

داخل الدرع ، طافت سيريس في الهواء ، وأحد ذراعها مثبت على الأخر. مقابلها ، خارج الحاجز الشفاف ، كان نيكو يدعم الإرث ، التي انحنت عليه ، وشعرها الفضي يتدلى على نصف وجهها.

انطلق سيلريت نحو الثغرة بقوة شقت الشرفة. رميت بنفسي مرة أخرى إلى المجمع تمامًا بينما تحطمت الأخشاب الداعمة ، وانفصلت الشرفة عن المبنى بصوت يشبه كسر العظام.

بنفس السرعة ، ذاب الأسود مرة أخرى في الضوء واللون. تراجعت إلى الحائط وحدقت إلى حيث كانت سيريس والإرث.

بحلول الوقت الذي وضعت فيه قدمي ، كان سيلريت قد وصل إلى الحاجز ، وسيف أسود نقي كبير مشدود بقبضتيه.

انزعجت من فكرة الاختباء في ساندرين ، وهي مدينة تقع في وسط النصف الغربي القريب من سيز كلار ، بعيدًا قدر الإمكان عن أي قتال محتمل. لكنني كنت أعلم أن سيريس على صواب في تقييمها. وبينما كنت أرغب في البقاء في لإيدلغارد والمساعدة في مراقبة مجموعة بطاريات الدرع والسيادة في مركز كل هذا ، كان سيلريت أكثر قدرة مني.

كل ما كان بإمكاني فعله هو مشاهدة أصابع الإرث وهي تخترق الحاجز الشفاف ، ممزقة حفرة بحجم اليد. طقطق الدرع مع طاقة يائسة حول أطراف أصابعها ، واندفع ضد قوتها وسيطرتها وهو يحاول إعادة إغلاق نفسه.

بنبضة مانا ، قمت بتنشيط البلورة ، ثم شرعت في مواءمتها مع توقيع المانا لأعمال التسجيل لدينا.

بصمت ، دفع سيلريت بشفرة رياحه الفارغة في الفجوة ، موجهة مباشرة إلى قلب الإرث.

“خذيها وأخبريه”.

“سيسيل!” صرخ المنجل نيكو منزعجًا ، وبالكاد كان صوته مسموعًا على دقات أذني.

“ربما لا ، ولكن ما الذي يمنعني من مهاجمتك؟” سألت مخترقة الصمت ، غير متأكدة مما يمكن أن يريده مني أو لماذا تغير موقفه فجأة.

فجأة قفز سيلريت بعنف محاولًا الابتعاد عن الشق. كان يكافح ، لكن من وجهة نظري ، كان كل ما استطعت رؤيته هو ظهره المغطى بعباءة. في وقت متأخر ، قمت بسحب نصلي من غمده ، لكن أي هجوم أقوم به من شأنه أن يلحق المزيد من الضرر بحليفي أكثر من المنجل والإرث اللذين لا يزالان على الجانب الآخر من الدرع.

***

انتفخ حاجز مثل فقاعة مشوهة ، حتى أصبح سيلريت خارجها. عندها أدركت أن يديه كانتا فارغتين. اختفى سيفه ، وكان الإرث يمسك به من مقدمة درعه. عاد الجزء المكسور من الدرع إلى مكانه عندما مزقته من خلاله ، ثم تحطم مثل الأشجار التي سقطت بسبب رياح الإعصار.

استدرت ، وضعت نصلي وكللتها بالنار ، لكن المنجل نيكو رفع يديه بهدوء.

على الرغم من حث سيلريت لي على الفرار ، كنت أعرف أنني لا أستطيع. تم اختراق الدرع. ولم تكن الحفرة كبيرة ، ربما بلغ ارتفاعها ثمانية أقدام وعرضها خمسة أقدام ، لكنها كانت أكثر من كافية ليمر عبرها شخص ، وكنت أقوى محارب حاضر بعيدًا عن سيلريت نفسه. إذا هربت ، فقد يموت الكثير.

“لقد بدأ القصف في روزير”أجاب سيلريت بدقة عسكرية مخيفة. “نحن نقدر حاليا عشرين ألف جندي ، رغم أن القوات ما زالت تحتشد. الدرع صامد. ”

بينما كنت أقف أفكر ، طار المنجل نيكو عبر الدرع.

كشف تغيير التناغم للمرة الثانية عن صورة كاسحة ومتسارعة للمدينة من منظور عين الطائر ، وانحني وجهي إلى ابتسامة.

لعنت ، ووقعت نظراته علي. خلفه ، حمل الإرث سيلريت بيد واحدة. كان هناك صراع متصاعد بين المانا الخفية.

بدت كل الحركات – العالم كله – وكأنه يتباطأ عندما سقطت.

لم تكن معركة تعويذات بقدر ما كانت معركة سيطرة مطلقة على المانا. لسوء الحظ ، رأيت ما يكفي في فيكتورياد لفهم من سيفوز.

عضضت شفتي لكني لم أتحدث عن الأفكار التي خطرت ببالي.

لكن لم يعد هناك وقت للمشاهدة. كان المنجل نيكو يتحرك نحوي بالفعل ، محلقًا على سحابة متلألئة من الهواء.

قفزت إلى الوراء ، ضربت بسيفي ، وارسلت هلالًا من اللهب الأسود نحوه ، لكنه تراجع تحته ، متجنبًا نيران الروح.

قبل أن يمر من تحت الفتحة المقوسة أعمق في المجمع ، قلت ، “هل تعتقد أنها بخير؟”

لقد تعثرت بعد حركتي. أصبحت الأرضية سائلة تحت قدمي لمجرد غمضة عين ، ثم أصبحت صلبة مرة أخرى ، وأصبحت قدمي نصف عالقتين.

ثم انجرف المنجل نيكو أمامي ، قاطعًا وجهة نظري للمعركة.

في اللحظة التي استغرقتها لانتشال نفسي من الحجر ، سقط المنجل داخل القوس المفتوح أمام الشرفة المحطمة.

توقفت فجأة ، غاضبة من نفسي لأنني نسيت أن لدي طاقم كامل لمساعدتي في هذا النوع من الأشياء.

اندفع مسمار من الحديد الدمي من الأرض ، حيث كانت قدمي تماما. تحركت بعيدًا ، رفعت نصلي لأعلى لاحرف مسمار ثانيًا تم دفعه لأسفل من السقف.

كانت الغرفة مظلمة ، لكن لم يكن لدي وقت لتقييم ما يحيط بي.

كنت أتنفس بصعوبة – بصعوبة بالغة – عندما أدركت أن كل نفس لا يجلب لي سوى أقل كمية من الأكسجين في رئتي.

“ماذا ؟” قلت أخيرا.

عندما درت لأضع نصلي بيني وبين المنجل ، كان الزمرد الموجود في نهاية عصاه يتوهج بضوء مشع.

“سيسيل!” صرخ المنجل نيكو منزعجًا ، وبالكاد كان صوته مسموعًا على دقات أذني.

إنه يفعل شيئًا لإخراج الهواء من الغرفة.

كما لو أن الفكرة استدعت ، قامت امرأة شابة تُدعى هيلا من الدماء العليا تريمبلاي – وهي ابنة عم مايليز – بدس رأسها عبر الباب.

انفجرت نصللي مع لهيب نيران الروح ، ودفعت به في الأرض المدمرة.

قلت : “عذرا” ما زلت لم أجد الصياغة المناسبة “لكن ليس لدي اهتمام بالبقاء *آمنة * انا لست-”

تحطمت بينما التهمت نيران الروح الأرض من تحتي ، وسقطت من خلالها لأهبط فوق طاولة دائرية. انقطعت ساقاي مثل النيران ، قفزت من السطح المنهار ، ملتفًا في الهواء لأهبط على قدمي على بعد عدة أقدام.

دوى الرعد مرة أخرى. هززت رأسي ونظرت بسرعة. ظهر وجه سيلريت أخيرًا ، وكان شاحبًا أكثر من المعتاد. شد فكه وجفل بعيدًا عن الضوضاء ، مما جعلني أشعر بتحسن – ولكن أيضًا بسوء في نفس الوقت. الأمر المخيف أكثر هو معرفة أنه كان خائفًا أيضًا.

ممتنة ، امتصت رئتي الهواء الجيد.

تعرضت الدروع للهجوم.

كانت الغرفة مظلمة ، لكن لم يكن لدي وقت لتقييم ما يحيط بي.

كانت سيريس أمام الصدع المغلق في الدرع ، تلمع مثل حجر كريم في درعها الأسود المقشر. على الرغم من أنني بالكاد أستطيع أن أفهم ذلك ، إلا أنها حافظت على عدم مبالاة عملها المعتاد بينما قالت ، “من الوقاحة أن تذهبي إلى منزلي دون سابق إنذار وفوق هذا غير مدعوة، سيسيليا.”

انفجرت الأرضية التي تحتي إلى أعلى ، وكان عمود صلب من الحجر يرتفع نحو السقف أعلاه. في الوقت نفسه ، نمت العديد من المسامير المعدنية السوداء النفاثة من السقف مثل العديد من أحجار المغارات.

بدت كل الحركات – العالم كله – وكأنه يتباطأ عندما سقطت.

بدفع قدمي على حافة العمود ، رميت نفسي بعيدًا ، دسست نفسي في حاجز هالة من نيران الروح أثناء ذلك.

في معظم الأوقات بدا متزنًا وواثقًا مثل سيريس. في بعض الأحيان ، عندما كنت أجد صعوبة في رؤية نتيجة إيجابية ، كنت أحاول تقليد سيلريت. بصفتها مرشدتي ومنجلًا ، لطالما شعرتُ أن سيريس شيء آخر لا يحسب له حساب. على النقيض من ذلك ، كانت قصة سيلريت مشابهة جدًا لقصتي ، مما جعلني بطريقة ما أشعر أنني أستطيع أن أكون مثله.

ورائي ، انفجر العمود ، مرسلاً سكاكين من الحجر الصلب تتساقط في الغرفة ، مما أدى إلى تمزيق كل شيء بداخلها.

قال بصدق ” لن أهاجمك مرة أخرى”

أنقذتني نيران الروح ، حيث أحرقت كل الخناجر الحجرية باستثناء واحد ، والذي قطع جانبي ، تاركا ورائه خطاً من الألم الحار. عندما وقفت مرة أخرى إلى قدمي ، فحصت الجرح بسرعة ؛ كان ضحلا – ليس خطيرا.

احمر جلده الشاحب ، وضاقت عيناه الكئيبتان الداكنتان في عبوس. “إذا أخذتني إلى أورلايث أو مصدر القوة للدرع حول هذه السيادة ، فإن سيسيليا – الإرث – قد وافقت على توفير حياتك. ارفضي أو توقفي لبعض الوقت ، وسأرسل على الفور كلمة إلى جنودنا في كارجيدان لبدء إبادة دمائكم “.

ظهر المنجل نيكو أعلاه ، عائمًا لأسفل عبر الفتحة التي نحتها في الأرض. رفعت سيفي لأعلى استعدادًا للدفاع ضد هجومه التالي.

كان هناك باب خلفي وقوس مفتوح على يميني. أنا بحاجة إلى التحرك ، لإبقائه مشغولاً وآمل أن يتمكن بعض الخدم أو الحراس الآخرين من الوصول إلى سيريس. كان علي أن أراعي كيف وأين أقاتل. إن الآلات الموجودة أسفلنا محمية جيدًا بالعنابر والجدران السميكة من المعدن والحجر ، لكن المعركة هنا ستظل خطيرة.

“سيدة كايرا دينوار.” كان صوته هادئًا وباردًا مثل القبر. “لقد استمتعت بقراءة رسائلك العديدة. سيريس جعلتك مشغولة حقا ، أليس كذلك؟ ”

لم يكسر أي وميض من العاطفة التعبير البارد الذي كان يحمله سيلريت دائمًا. “ربما.” بدأ في الإبتعاد ، ثم توقف. “لقد أنشأنا العديد من القطع الأثرية للتسجيل حول روزايري. إذا لم يستقر عقلك ، فربما تكون القدرة على رؤية ما يحدث قادرة على التخفيف من أفكارك “. ثم ومثل سيريس ، رحل.

“إذا جئت لاعتقالي ، فأنا أرفض” ، رددت لشراء الوقت لنفسي أكثر من أي شيء آخر.

تعرضت الدروع للهجوم.

كان هناك باب خلفي وقوس مفتوح على يميني. أنا بحاجة إلى التحرك ، لإبقائه مشغولاً وآمل أن يتمكن بعض الخدم أو الحراس الآخرين من الوصول إلى سيريس. كان علي أن أراعي كيف وأين أقاتل. إن الآلات الموجودة أسفلنا محمية جيدًا بالعنابر والجدران السميكة من المعدن والحجر ، لكن المعركة هنا ستظل خطيرة.

أمسكت بي الأيدي القوية تحت ذراعي ورفعتني إلى قدمي. في حالة ذهول ، وجدت صعوبة في التركيز على الوجه أمامي.

«وهذا لا يأخذ في الاعتبار حقيقة أنني أواجه منجلًا » فكرت.

تدفق الدم من وجهي ، واضطررت لشد قبضتي لمنع يدي من الارتعاش.

ومع ذلك ، على عكس المناجل الأخرى ، كان بإمكاني الشعور بتوقيع المانا خاصته وقوته. تم تشويهها بطريقة ما – انجذبت عيني مرة أخرى إلى العصا الغريبة في يده – لكن التوقيع كان موجودًا ، ولم يكن قويًا كما كنت أتوقع.

استدرت حتى أتمكن من رؤية الثقب الموجود في الحاجز. وراء ذلك ، كان الإرث تتحول ، وعيناها الفيروزيتان تتبعان مكان سقوطي.

“ما زلت لم تتعافى من معركتك ضد غراي ، أليس كذلك؟” استفزيته. على الرغم من أنني لم أكن مستعدة للمراهنة على ما إذا كان بإمكاني هزيمة منجل ضعيف أم لا ، إلا أن حقيقة أنه بدأ الحديث عملت في مصلحتي.

ضربتني دفعة واحدة : الدروع.

« كلما ظللت مشغولاً لفترة أطول ، تمكن المزيد من أفرادنا من الهروب من المجمع »

“كايرا ، استمعي بعناية.” صوت أكثر ألفة من ذلك الوجه الباهت – سيلريت؟ “قومي بإخلاء أكبر عدد ممكن من الأشخاص ، ثم أرسلي كلمة إلى القائدة سيريس. اذهبي بنفسك إذا استطعت ، ولكن غادر الآن – ”

احمر جلده الشاحب ، وضاقت عيناه الكئيبتان الداكنتان في عبوس. “إذا أخذتني إلى أورلايث أو مصدر القوة للدرع حول هذه السيادة ، فإن سيسيليا – الإرث – قد وافقت على توفير حياتك. ارفضي أو توقفي لبعض الوقت ، وسأرسل على الفور كلمة إلى جنودنا في كارجيدان لبدء إبادة دمائكم “.

الفصل 407: أخبريه

عندما احمر وجهه ، شعرت باستنزاف اللون من وجهي. لم أكن أحمل سوى القليل من الحب لدمي المتبنى ، لكن هذا لا يعني أنني أردت ذبحهم جميعًا. “لماذا تساوم كأن لك كل القوة؟ من الواضح أن الإرث تتوقع نتائج من توغلك المفاجئ. ربما ليست قوية مثلما – ”

ألقيت نظرة خاطفة على سيلريت ، الذي رد بهزة خفيفة في رأسه. ” لا ”

دارت العصا في يد المنجل نيكو ، وتمزق الجدار بالكامل على يساري وتحطم إلى الداخل. قمت بتوجيه المانا إلى إحدى روناتي ، استحضرت موجة من الرياح ألقت بجانبي عبر الممر المفتوح إلى يميني.

شددت قبضتها على ذقني وأجبرتني على النظر إليها مباشرة في عينيها. “الآن ، لقد أثرتي ما يكفي من المديح مني ليوم واحد ، ولن تحصلي على المزيد. قومي بالترتيبات مع جهات الاتصال الخاصة بي في ساندرين. وتواصلي معهم إذا لزم الأمر ، غير ذلك استمري في استمالة ذوي الشأن خارج سيز كلار ”

اصطدمت الجدران عندما انزلقت، ابتلع صوت انهيار الحجر والأثاث كل شيء آخر حيث انهارت أرضية الغرفة التي هربت منها للتو إلى الداخل.

ظهر المنجل نيكو أعلاه ، عائمًا لأسفل عبر الفتحة التي نحتها في الأرض. رفعت سيفي لأعلى استعدادًا للدفاع ضد هجومه التالي.

وجدت نفسي في غرفة صغيرة لا يشغلها سوى عدد قليل من المقاعد المتدرجة وغيثارة جميلة تهيمن على وسط الغرفة. تحركت بسرعة ولدت من اليأس وسمة الرياح ، استحضرت بعض نيران الروح واندفعت عبر الجدار الخارجي للمجمع ، ثم مررت من خلال الفتحة حيث بدأت الجدران خلفي تتكشف. مرت عليّ طلقات النار السائلة فلم يكن أمامي سوى أن اتجنبها في الهواء.

مدت يداها نحو الشقوق وتمسكتا بهم وشدت.

بدت كل الحركات – العالم كله – وكأنه يتباطأ عندما سقطت.

الصورة التي التقطتها جعلت نبضاتي أسرع.

استدرت حتى أتمكن من رؤية الثقب الموجود في الحاجز. وراء ذلك ، كان الإرث تتحول ، وعيناها الفيروزيتان تتبعان مكان سقوطي.

“لقد بدأ القصف في روزير”أجاب سيلريت بدقة عسكرية مخيفة. “نحن نقدر حاليا عشرين ألف جندي ، رغم أن القوات ما زالت تحتشد. الدرع صامد. ”

ثلاثون قدمًا أو نحو ذلك أسفلها ، كان جسد سيلريت ذو الشعر الرمادي يقع بعنف نحو البحر والصخور البعيدة

وجدت نفسي في غرفة صغيرة لا يشغلها سوى عدد قليل من المقاعد المتدرجة وغيثارة جميلة تهيمن على وسط الغرفة. تحركت بسرعة ولدت من اليأس وسمة الرياح ، استحضرت بعض نيران الروح واندفعت عبر الجدار الخارجي للمجمع ، ثم مررت من خلال الفتحة حيث بدأت الجدران خلفي تتكشف. مرت عليّ طلقات النار السائلة فلم يكن أمامي سوى أن اتجنبها في الهواء.

مترجم: [اه.اه.اه وااه!؟؟!! سيلريت!!! ]

وجدت نفسي في غرفة صغيرة لا يشغلها سوى عدد قليل من المقاعد المتدرجة وغيثارة جميلة تهيمن على وسط الغرفة. تحركت بسرعة ولدت من اليأس وسمة الرياح ، استحضرت بعض نيران الروح واندفعت عبر الجدار الخارجي للمجمع ، ثم مررت من خلال الفتحة حيث بدأت الجدران خلفي تتكشف. مرت عليّ طلقات النار السائلة فلم يكن أمامي سوى أن اتجنبها في الهواء.

قابلت عيناي أعين الإرث.

إن معلمتي أكثر جدية ووضوحًا من المعتاد منذ محادثتها القصيرة مع المنجل نيكو ورفيقته الغريبة ، المرأة التي تتلبس جسد جان ديكاثينية – الإرث.

ثم عاد العالم الى الحركة مرة أخرى. سحبت جسدي لألتف في الهواء وأمسكت دعامة مكسورة من الشرفة أعلاه ، ورفعت نفسي حولها ، وأطلقت نفسي نحو شرفة سفلية مقطوعة مباشرة في جانب الصخرة.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لتحديد موقع القطع الأثرية التي ذكرها سيلريت.

اصطدمت بشيء ما ، جدار غير مرئي ، يبعدني عن الشرفة. بالسرعة التي كنت أتحرك فيها تجعدت ساقاي وارتدت عن السطح قبل أن أسقط بشكل مستقيم.

“خذيها وأخبريه”.

مددت يدي حتى اصدر كتفي فرقعة، فمسحت أصابعي الجزء العلوي من سكة الشرفة ، لكنها انزلقت عليها. جاهدت لأمسك بالقضبان ، لكنني فشلت ، لكن بعد ذلك أمسكت بالحافة السفلية للشرفة نفسها ، متشنجة وأظافري ترسم خطوطًا على الألواح الخشبية.

كنت أعرف هؤلاء الأشخاص.

شددت نفسي لأعلى وعلى الدرابزين بحركة سلسة واحدة. خلفي ، حجبت سحابة غريبة الضوء. استدرت وكانت الإرث قد وصل للتو إلى الفتحة الموجودة في الحاجز. لقد تقلص إلى حجم النافذة ، لكنها كانت تمسك بجوانبه وتدفعها للخارج ، مما أجبرها على الفتح مرة أخرى.

“حتى أنا لا أستطيع توقع كل ما سيحدث”قالت بلطف أكثر. “لكنني أعلم على وجه اليقين أن أي خطط أضعها تتطلب منك النجاح. فبدون أشخاص طيبين يهتمون بالعالم الذي نسعى إلى بنائه ، ما الهدف؟ ”

لكن سحابة مظلمة نمت أمامها هي والحفرة ، تتصاعد من العدم ، تتكثف وتسحب المانا من حولها. بدا أنهل ابتلع اللون من كل شيء في الأفق ، وتحول العالم كله إلى ظلال رمادية.

قلتُ مشيرة بيدي: “لا داعي للاعتذار”.

عوضًا ، شاهدت الضباب يندفع عبر الفتحة ، ويغلي فوق الإرث. جائت هجمة من الخلف. تخلت عن الدرع وهي تدافع عن نفسها من التعويذة. مع كل موجة من يدها كانت تسحت أجزاء من السحابة كما لو أنها ليست أكثر من بعض الغبار في السماء ، لكنني شعرت بالمانا الهائجة وهي تدفع وتمزق وتسحب من كلا الاتجاهين.

داخل الدرع ، طافت سيريس في الهواء ، وأحد ذراعها مثبت على الأخر. مقابلها ، خارج الحاجز الشفاف ، كان نيكو يدعم الإرث ، التي انحنت عليه ، وشعرها الفضي يتدلى على نصف وجهها.

ثم انجرف المنجل نيكو أمامي ، قاطعًا وجهة نظري للمعركة.

قلتُ مشيرة بيدي: “لا داعي للاعتذار”.

قال “أنت جيدة في الهرب” متظاهرًا بجو غير جاد. لكنني شعرت أنه يجفل في كل مرة تنفجر المانا خلفه ، وكانت كل عضلة في وجهه مشدودة مثل الوتر الحساس. “لكنني كنت أتمنى -”

لم يكسر أي وميض من العاطفة التعبير البارد الذي كان يحمله سيلريت دائمًا. “ربما.” بدأ في الإبتعاد ، ثم توقف. “لقد أنشأنا العديد من القطع الأثرية للتسجيل حول روزايري. إذا لم يستقر عقلك ، فربما تكون القدرة على رؤية ما يحدث قادرة على التخفيف من أفكارك “. ثم ومثل سيريس ، رحل.

وفجأة انحرف جانباً، وظهرت عدة أشواك حديدية بلون الدم ، تشابكت معًا لتشكل درعًا. في نفس نبضة القلب تلك ، ضربت تيار أسود نقي من الطاقة الدرع ، ورن مثل جرس عملاق.

قلتُ مشيرة بيدي: “لا داعي للاعتذار”.

انفجر الحديد الدموي ، وتم إرسال المنجل متهاويًا بعيدًا عن عيني وهو يصيح.

راقبتهم سيريس يذهبون حتى اختفوا عن الأنظار إلى الشرق قبل أن تهبط في النهاية نحوي. بدت متعبة ، إنها مرهقة للغاية، لم أكن أتخيل رؤيتها أبدا عند آخر رمق لها، لذا تسارعت نبضاتي

ومضت شخصية – ما يبدوا خطا لؤلؤيا وأسود سائل ، خلف رؤيتي وعبر الفتحة المتقلصة.

كنت أتنفس بصعوبة – بصعوبة بالغة – عندما أدركت أن كل نفس لا يجلب لي سوى أقل كمية من الأكسجين في رئتي.

على الجانب الآخر ، أدركت أن الضباب الأسود قد اختفى. كانت الإرث تطير على بعد خمسين قدمًا من الدرع. بدت سليمة. كان وجه الجان الجميل الذي كانت ترتديه متوهجًا ، وارتجفت هالة مرعبة منها جعلت المانا نفسها ترتجف.

حدقت بعين فيروزية مجنونة. على عكس سيريس ، لم تحمل الإرث أي علامات على الإصابة الجسدية. فيما بينهما ، كان الدرع الذي يعمل بنظام الأزوراس مكتملًا مرة أخرى ولا تشوبه شائبة ، ولم تكن هناك أي علامة على الصدع الذي مزقته الإرث.

كانت سيريس أمام الصدع المغلق في الدرع ، تلمع مثل حجر كريم في درعها الأسود المقشر. على الرغم من أنني بالكاد أستطيع أن أفهم ذلك ، إلا أنها حافظت على عدم مبالاة عملها المعتاد بينما قالت ، “من الوقاحة أن تذهبي إلى منزلي دون سابق إنذار وفوق هذا غير مدعوة، سيسيليا.”

كان هناك باب خلفي وقوس مفتوح على يميني. أنا بحاجة إلى التحرك ، لإبقائه مشغولاً وآمل أن يتمكن بعض الخدم أو الحراس الآخرين من الوصول إلى سيريس. كان علي أن أراعي كيف وأين أقاتل. إن الآلات الموجودة أسفلنا محمية جيدًا بالعنابر والجدران السميكة من المعدن والحجر ، لكن المعركة هنا ستظل خطيرة.

“نيكو؟ ” صرخت الإرث ، ونظراتها تحركت فوق سيريس إلى المجمع. “نيكو ، هل أنت بخير؟”

انتقلت نظرة سيريس الثاقبة إلي “هل نعرف ما إذا كانت ريدواترز قادرة على إكمال الخطة التي اقترحتها؟”

تذكرت المنجل ، نظرت من الشرفة ، لكن لم يكن هناك أي أثر له.

بنبضة مانا ، قمت بتنشيط البلورة ، ثم شرعت في مواءمتها مع توقيع المانا لأعمال التسجيل لدينا.

عندما لم يكن هناك رد ، تشدد تعبير الإرث ، وانجرفت نحو سيريس. “هذا انتهى ، ايتها المنجل. أنا أتحكم في المانا. المانا كلها. ويمكنني هدم الحاجز الخاص بك. هلمي وخذيتي إلى أورليث. حالا.”

لكن ، بقدر ما أستطيع أن أقول ، كان حاجز الدرع صامدًا دون إجهاد.

“أنت متوترة” قالت سيريس، وعلى الرغم من أنني لم أستطع رؤية وجهها ، إلا أنني استطعت أن أقول إنها كانت تبتسم. “لم يتبق لديك القوة لمقاتلتي. غادري. ارجعي إلى أغرونا وأخبريه أنك فشلت ، وأن كل ما ضحى به لإحضارك إلى هنا كان سدى. أخبره أنني سأنتظر هنا إذا كان يرغب في التحدث معي “.

لم تكن القطعة الأثرية تصور صوت المعركة ، لكن يمكنني تخيل الانهيار الناجم عن التعويذات ، ضجيجًا يهز الأسس الصخرية للقارة.

مرت شرارة عبر الفراغ بينهما ، وانغلق فم سيريس. ركز جسدها على كل ما كانت تفعله الإرث. انثنت خطوط داكنة من الرياح حولها ضد القوة الخفية التي تهاجمها.

قال ، “خذي هذه النواة” ، ممسكًا بها أمامي “أعطها لآرثر لوين – غراي – في القارة الأخرى. قولي له … “توقف ، ونظرة مؤلمة عبرت وجهه. “قولي له أن ينقذها. إنه مدين لها بالحياة ”

بعد ذلك ، بدءًا من سيريس حجب توسع سريع لدائرة من الأسود المحبر الخالص كلاهما.

 

انزلقت شهقة ممزقة من شفتيّ.

اصطدمت بشيء ما ، جدار غير مرئي ، يبعدني عن الشرفة. بالسرعة التي كنت أتحرك فيها تجعدت ساقاي وارتدت عن السطح قبل أن أسقط بشكل مستقيم.

قال صوت من خلفي : “لا يمكنها الفوز”.

“خذيها وأخبريه”.

استدرت ، وضعت نصلي وكللتها بالنار ، لكن المنجل نيكو رفع يديه بهدوء.

مع انحسار اهتزازات الصدى ، خاطرت بإلقاء نظرة على الدرع وشعرت بالرعب لرؤية مدى انتشار الشقوق.

قال بصدق ” لن أهاجمك مرة أخرى”

كان هناك شيء مغناطيسي تقريبًا حوله ، كما لو كان يناديني ، ويجذبني إليها.

انتظرت وأنا أراقب عن كثب أي علامة تدل على العدوان. كانت المانا خاصته ساكنة كذلك تحركاته بقيت حذرة. كانت هناك شرارة من الفضول في عينيه – أم أن ذلك النصر الذي شعرت به ينبعث منه مثل هالة؟

مرت شرارة عبر الفراغ بينهما ، وانغلق فم سيريس. ركز جسدها على كل ما كانت تفعله الإرث. انثنت خطوط داكنة من الرياح حولها ضد القوة الخفية التي تهاجمها.

هزة مفاجئة من الذعر تدفقت من خلالي ، ونظرت إلى الدروع. كانت لا تزال تعمل. من المؤكد أنه لم يكن بإمكانه اختراق المجمع أدناه في مثل هذا الوقت القصير ، وحتى لو استطاع ، فإن الدروع ستظهر التأثير بالفعل.

“نادي الجميع ، في الواقع نحن سننتقل. ”

“ربما لا ، ولكن ما الذي يمنعني من مهاجمتك؟” سألت مخترقة الصمت ، غير متأكدة مما يمكن أن يريده مني أو لماذا تغير موقفه فجأة.

كشف تغيير التناغم للمرة الثانية عن صورة كاسحة ومتسارعة للمدينة من منظور عين الطائر ، وانحني وجهي إلى ابتسامة.

قال : “هذا” ، وهو يسحب عنصرًا من جيب داخلي لرداء المعركة.

قال : “هذا” ، وهو يسحب عنصرًا من جيب داخلي لرداء المعركة.

كانت كرة خشنة السطح أكبر من يده ، وشفافة باستثناء ظل أرجواني فاتح. لقد رأيت الأنوية من قبل ، وشعرت أن هذه واحدة ، لكنها كانت أكبر من أي نواة مانا رأيتها على الإطلاق.

مع انحسار اهتزازات الصدى ، خاطرت بإلقاء نظرة على الدرع وشعرت بالرعب لرؤية مدى انتشار الشقوق.

كان هناك شيء مغناطيسي تقريبًا حوله ، كما لو كان يناديني ، ويجذبني إليها.

الصورة التي التقطتها جعلت نبضاتي أسرع.

تابع المنجل : “لا أهتم بهذا التمرد” ، مقربًا النواة منه قليلًا بينما كانت نظراتي تتشبث بها. “أنا لا أهتم بأورلايث أو أي فريترا آخر.” ركز أمامه في الكرة السوداء. “إذا فعلت شيئًا من أجلي ، فسوف أغادر. حتى أنني سأشتري لك الوقت “.

عضضت شفتي لكني لم أتحدث عن الأفكار التي خطرت ببالي.

ترددت ، ثم جذبت انتباهي من النواة إلى وجه المنجل نيكو. كل ما لدي عنه من انطباع هو كونه نوعا من الوحوش. يقاتل بدم بارد ، ومهمل مثل شفرة حادة ، حريص على قطع أي شخص يستهدفه أغرونا.

لقد تراجع نيكو خطوة إلى الوراء. شد فكه ، وتوتر صوته عندما تحدث بعد ذلك. “أنا أأتمنك على أهم شيء في هذا العالم بأسره.”

لكن الآن ، بالنظر إليه ، وشعره الأسود يتشبث بجبهته ، وعيناه الداكنتان في نفس الوقت غاضبة ومتوسلة ، استطعت أن أرى أنه لم يكن أكثر من صبي.

من خلال درابزين الشرفة ، شاهدت خطوطًا خشنة من الضوء الأبيض الساخن تنتشر عبر سطح الدرع ، مثل الشقوق على الجليد الرقيق.

“ماذا ؟” قلت أخيرا.

تحطمت بينما التهمت نيران الروح الأرض من تحتي ، وسقطت من خلالها لأهبط فوق طاولة دائرية. انقطعت ساقاي مثل النيران ، قفزت من السطح المنهار ، ملتفًا في الهواء لأهبط على قدمي على بعد عدة أقدام.

قال ، “خذي هذه النواة” ، ممسكًا بها أمامي “أعطها لآرثر لوين – غراي – في القارة الأخرى. قولي له … “توقف ، ونظرة مؤلمة عبرت وجهه. “قولي له أن ينقذها. إنه مدين لها بالحياة ”

أظهرت الصورة منحنى شاهق للدرع يقسم مدينة روزير إلى جزأين. وبدا أن الجهاز موضوع حول الشارع المركزي بالمدينة باتجاه الخارج.

عبس ، غير مؤكد. “لا أفهم.”

عبس ، غير مؤكد. “لا أفهم.”

اتخذ خطوة سريعة إلى الأمام ، غير مكترث بالنصل الذي يشير إلى حلقه ، ودفع النواة نحوي. ضرب سيفي جانب رقبته ، مما أدى إلى رسم خط رفيع من الدم على بشرته الشاحبة.

تابع المنجل : “لا أهتم بهذا التمرد” ، مقربًا النواة منه قليلًا بينما كانت نظراتي تتشبث بها. “أنا لا أهتم بأورلايث أو أي فريترا آخر.” ركز أمامه في الكرة السوداء. “إذا فعلت شيئًا من أجلي ، فسوف أغادر. حتى أنني سأشتري لك الوقت “.

“خذيها وأخبريه”.

“ما زلت لم تتعافى من معركتك ضد غراي ، أليس كذلك؟” استفزيته. على الرغم من أنني لم أكن مستعدة للمراهنة على ما إذا كان بإمكاني هزيمة منجل ضعيف أم لا ، إلا أن حقيقة أنه بدأ الحديث عملت في مصلحتي.

ببطء ، أمسكت بيدي الأخرى النواة وأخذتها. كان ملمسها رائعًا. “ما علاقة هذا بغراي؟«آرثر لوين.»… من هي هذه التي تتحدث عنها؟ الإرث؟”

كشف تغيير التناغم للمرة الثانية عن صورة كاسحة ومتسارعة للمدينة من منظور عين الطائر ، وانحني وجهي إلى ابتسامة.

لقد تراجع نيكو خطوة إلى الوراء. شد فكه ، وتوتر صوته عندما تحدث بعد ذلك. “أنا أأتمنك على أهم شيء في هذا العالم بأسره.”

لا يسعني إلا أن أبتسم على التشديد المزعج في لهجته. “هل هذا هو سبب وجودك ، إذن؟ للتفكير في صحتها ورفاهيتها؟ ”

قبل أن أتمكن من الضغط عليه أكثر ، أو التفكير في الرفض وإلقاء النواة في وجهه ، كان قد سحب العصا من ظهره وألقى تعويذة ليلف نفسه بالريح ، ثم ومض من المجمع باتجاه الكرة السوداء ، واختفى في أعماقها التي لا يمكن اختراقها.

كل ما كان بإمكاني فعله هو مشاهدة أصابع الإرث وهي تخترق الحاجز الشفاف ، ممزقة حفرة بحجم اليد. طقطق الدرع مع طاقة يائسة حول أطراف أصابعها ، واندفع ضد قوتها وسيطرتها وهو يحاول إعادة إغلاق نفسه.

تشبثت بالنواة وحدقت في الظلام السحيق. لم أستطع رؤية أي شيء فحسب ، بل لم أستطع الشعور بأي شيء أيضًا. كان الأمر كما لو أن سيريس – أو الإرث ، كما فكرت بقشعريرة – قد حجبت قطعة من العالم ولم تترك وراءها سوى بقعة فارغة من العدم.

ضربتني دفعة واحدة : الدروع.

فقط عندما تساءلت إلى متى يمكن لأي شخص الاستمرار في مثل هذه التعويذة ، انفجرت الكرة.

قمت بضبط التناغم مرة أخرى ووجدت نفسي أنظر إلى نفس الصورة تقريبًا ، ولكن من زاوية أعلى وأبعد. سمحت لي هذه النقطة المتميزة برؤية عمق الأعداء – لقد شعرت بالضيق ، مدركة أنني قد اعتدت تسمية هؤلاء الجنود الألكريان “بالعدو” دون أن ألاحظ – ومعسكر الحرب بعيدًا ، خارج الحدود الشرقية للمدينة.

ابتلع الظلام كل النور ، وللحظة توقف – نفس بدا وكأنه أبدي – أصبت بالعمى تمامًا.

على الجانب الآخر ، أدركت أن الضباب الأسود قد اختفى. كانت الإرث تطير على بعد خمسين قدمًا من الدرع. بدت سليمة. كان وجه الجان الجميل الذي كانت ترتديه متوهجًا ، وارتجفت هالة مرعبة منها جعلت المانا نفسها ترتجف.

بنفس السرعة ، ذاب الأسود مرة أخرى في الضوء واللون. تراجعت إلى الحائط وحدقت إلى حيث كانت سيريس والإرث.

على الرغم من حث سيلريت لي على الفرار ، كنت أعرف أنني لا أستطيع. تم اختراق الدرع. ولم تكن الحفرة كبيرة ، ربما بلغ ارتفاعها ثمانية أقدام وعرضها خمسة أقدام ، لكنها كانت أكثر من كافية ليمر عبرها شخص ، وكنت أقوى محارب حاضر بعيدًا عن سيلريت نفسه. إذا هربت ، فقد يموت الكثير.

داخل الدرع ، طافت سيريس في الهواء ، وأحد ذراعها مثبت على الأخر. مقابلها ، خارج الحاجز الشفاف ، كان نيكو يدعم الإرث ، التي انحنت عليه ، وشعرها الفضي يتدلى على نصف وجهها.

ورائي ، انفجر العمود ، مرسلاً سكاكين من الحجر الصلب تتساقط في الغرفة ، مما أدى إلى تمزيق كل شيء بداخلها.

حدقت بعين فيروزية مجنونة. على عكس سيريس ، لم تحمل الإرث أي علامات على الإصابة الجسدية. فيما بينهما ، كان الدرع الذي يعمل بنظام الأزوراس مكتملًا مرة أخرى ولا تشوبه شائبة ، ولم تكن هناك أي علامة على الصدع الذي مزقته الإرث.

ببطء ، أمسكت بيدي الأخرى النواة وأخذتها. كان ملمسها رائعًا. “ما علاقة هذا بغراي؟«آرثر لوين.»… من هي هذه التي تتحدث عنها؟ الإرث؟”

بدأ نيكو في نقل الإرث بعيدًا. في اللحظة الأخيرة ، نظر بعيدًا نحوي ، للحظة واحدة فقط ، التقت أعيننا. ثم اندفع الاثنان بسرعة.

مثل تحطم الزجاج ، باستثناء قطع أكثر بألف مرة ، بدأ الدرع في الاندثار.

راقبتهم سيريس يذهبون حتى اختفوا عن الأنظار إلى الشرق قبل أن تهبط في النهاية نحوي. بدت متعبة ، إنها مرهقة للغاية، لم أكن أتخيل رؤيتها أبدا عند آخر رمق لها، لذا تسارعت نبضاتي

اصطدمت الجدران عندما انزلقت، ابتلع صوت انهيار الحجر والأثاث كل شيء آخر حيث انهارت أرضية الغرفة التي هربت منها للتو إلى الداخل.

“انزلي وتحقق من مجموعة البطاريات” صرخت.

ثم انجرف المنجل نيكو أمامي ، قاطعًا وجهة نظري للمعركة.

“واطلبي من الفنيين بدأ بحث بالقرب من قاعدة الجرف.”

لقد تعثرت بعد حركتي. أصبحت الأرضية سائلة تحت قدمي لمجرد غمضة عين ، ثم أصبحت صلبة مرة أخرى ، وأصبحت قدمي نصف عالقتين.

جفلت وهي تنظر إلى أسفل نحو الماء. “علي البحث عن خادمي”
-+-
NERO

***

 

وجدت نفسي في غرفة صغيرة لا يشغلها سوى عدد قليل من المقاعد المتدرجة وغيثارة جميلة تهيمن على وسط الغرفة. تحركت بسرعة ولدت من اليأس وسمة الرياح ، استحضرت بعض نيران الروح واندفعت عبر الجدار الخارجي للمجمع ، ثم مررت من خلال الفتحة حيث بدأت الجدران خلفي تتكشف. مرت عليّ طلقات النار السائلة فلم يكن أمامي سوى أن اتجنبها في الهواء.

ومع ذلك ، على عكس المناجل الأخرى ، كان بإمكاني الشعور بتوقيع المانا خاصته وقوته. تم تشويهها بطريقة ما – انجذبت عيني مرة أخرى إلى العصا الغريبة في يده – لكن التوقيع كان موجودًا ، ولم يكن قويًا كما كنت أتوقع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط