براعة النمر
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
تسابقت آلاف الأفكار في رأسه ، ومع ذلك لم يجرؤ أي منهم على معارضة لي تشينغشان. لم يستطع تحمل النظر في تشيو هايتانج بعد الآن. بعد كل شيء ، مقارنة بمشاعره الشخصية ، كان مصير مملكة ليانغ الغربية ومعبد ماهاتشاكرا أكثر أهمية. في واقع الأمر ، شعر ببعض الأسف. ما كان ينبغي له أن يستفزه.
على جبل رأس التنين ، في البلاط الإمبراطوري ، انطفأ مصباح حياة سي تشينغ فجأة.
ترجمة: zixar
لاحظ سي لونغ ذلك في حالة صدمة. وقف ووصل إلى خارج القاعة ، محدقًا في النجوم البعيدة. كان وجهه غارقا.
على جبل رأس التنين ، في البلاط الإمبراطوري ، انطفأ مصباح حياة سي تشينغ فجأة.
لا يزال غير قادر على مراقبة اقليم البرق البعيد، لكنه كان يشعر بالفعل بالدمار الذي لحق بالمجموعة.
في الواقع ، لم تعد مثل هذه الغنائم ذات أهمية بالنسبة له. ومع ذلك ، فإن قتل الأعداء وأخذ كل ممتلكاتهم كان ببساطة شيئًا جلب له الفرح.
في الواقع ، لم تعد مثل هذه الغنائم ذات أهمية بالنسبة له. ومع ذلك ، فإن قتل الأعداء وأخذ كل ممتلكاتهم كان ببساطة شيئًا جلب له الفرح.
فصلت عدة أجيال بينه وبين سي تشينغ ، لذلك لم يكن له أي ارتباط به ، لكنه كان لا يزال شخصية محورية في إمبراطورية شيا العظمى.
لقد تبعه ملك الذئب الصقيع السماوي حقًا لسنوات عديدة. لقد أظهر دائمًا أقصى درجات الولاء والتفاني ، لدرجة أنه لم يكن له مثيل.
ومع ذلك ، سواء في الداخل أو الخارج ، لم يكن هناك زوج واحد من العيون التي تجرأت على التركيز عليها بعد الآن باستثناء لي تشينغشان. لقد دفنوا جميعًا رؤوسهم ، خجولة ومطيعة مثل قطيع الأغنام أمام هذا النمر الشرس.
كان المعلم الديني لليسار هو زعيم البوذية في جميع أنحاء العالم ، ليس فقط بمثابة الدعامة الأساسية لقوة شيا العظيمة ، ولكن أيضًا التأثير على الترتيبات في عالم الإنسان.
لقد قرر بالفعل عدم المشاركة في هذه الحرب. على الرغم من أن أيًا من طرفي الحرب لن يكون مغرمًا به بشكل خاص إذا حافظ على الحياد ، فإن الانضمام إلى أي جانب ، أي جانب ، سيعرض المملكة لخطر الدمار.
بأمانيه الشامخة وإخفاء نية القتل ، انتقد الدرابزين وحطّمه!
لم يكن لديه شك في قاتلهم. بصرف النظر عنه ، من في العالم لا يزال بإمكانه قتلهم؟ من في العالم لا يزال يجرؤ على قتلهم؟
لوح في الأفق ظل. قبل أن يعرف ذلك ، كان لي تشينغشان قد وصل امامه، وهو يربت على كتفه. “هاي ، يبدو أنك قلت الكثير من الأشياء السيئة عني سابقًا!”
المجموعة الدبلوماسية من شيا العظمى ماتت هنا. ما أنا من المفترض القيام به الآن؟ ظهرت فكرة من خلال رأسه ، يمكن أن يستعير تشكيل قصف الرعد العظيم قوة البرق. في ظل هذه الظروف المواتية ، هل يمكنني…
ملأه على الفور غضب لا يمكن كبحه. نطق الاسم بهدوء ، “لي تشينغشان!”
فجأة ، ارتجف من الداخل ونظر إلى الوراء. وصل بصره إلى أعماق السماء. قام بضرب مرجل إقليم التنين في يده بلطف واستشعر إرادة العالم الهائلة وغير الملموسة والتي لا توصف.
ومع ذلك ، لم يصطدم لي تشينغشان معه. بدلاً من ذلك ، شن هجومًا تسلليًا من العدم ، حيث ألقى لكمة مباشرة لمنحه طعمًا لدوائه.
صادف أن الأمير تسانغيانغ كان أحد هذه الأجزاء الحاسمة. عندما اشتبك لي تشينغشان والملك الذئب السماوي ، كان على وشك الضرب بشكل غريزي ، ولكن في غمضة عين ، عانى ملك الذئب الصقيع السماوي هزيمة بائسة ، وقتل الأمير سي تشينغ والمعلم الديني لليسار.
“هل إرادة السماوات تعمل؟”
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
خلاف ذلك ، كان الأمر مجرد مصادفة. لم تكن المهمة الدبلوماسية إلى اقليم البرق صعبة على الإطلاق. سيستغرق إكمال الأمر يومين أو ثلاثة أيام على الأكثر ، ومع ذلك فقد واجهوا لي تشينغشان.
“همف ، إرادة السماوات ، ستخضع لإرادتي عاجلاً أم آجلاً ، لكن هذا جيد. إرادة السماوات تقف بجانبي. إذا كان بإمكاني قتل لي تشينغشان ، فسأحصل بالتأكيد على بركات إرادة السماء ، وسيتم صقل الأقاليم التسع بشكل أسرع. لي تشينغشان ، نظرًا لأنك جريء بما يكفي للبقاء هنا ، فيمكنك أن تنسى ترك الأقاليم التسع على قيد الحياة! ”
على حد علمه ، كان لي تشينغشان يزرع في البحر الجنوبي طوال الوقت. كان من المستحيل عليه معرفة المزيد عن هذه البعثة الدبلوماسية. حتى لو كان يعلم بذلك ، فلن يتوقف عن زراعته من أجل هذا ، لأنه لم يأخذ على محمل الجد في المقام الأول المعلم الديني لليسار وكل شخص آخر.
المجموعة الدبلوماسية من شيا العظمى ماتت هنا. ما أنا من المفترض القيام به الآن؟ ظهرت فكرة من خلال رأسه ، يمكن أن يستعير تشكيل قصف الرعد العظيم قوة البرق. في ظل هذه الظروف المواتية ، هل يمكنني…
امتص سي لونغ نفسًا عميقًا وأدى إلى تهدئة غضبه وكرهه. مع تصرفي وزراعتي ، لا ينبغي أن يكون لدي مثل هذه الاستجابات العاطفية القوية.
نتيجة لذلك ، فهم ما يجري. ستواجه جميع الكائنات الحية قيودًا وتأثيرات غير مرئية طالما كانت في هذا العالم. لم يكن استثناء. أرادت الإرادة غير الملموسة للسماء القتل بشفرة مستعارة ، لذلك أقامت نزاعًا دمويًا بينه وبين لي تشينغشان.
في الوقت نفسه ، على بعد أكثر من عشرة آلاف كيلومتر ، في مدينة بوذا اللانهائية في اقليم البرق .
ومع ذلك ، لم يصطدم لي تشينغشان معه. بدلاً من ذلك ، شن هجومًا تسلليًا من العدم ، حيث ألقى لكمة مباشرة لمنحه طعمًا لدوائه.
“همف ، إرادة السماوات ، ستخضع لإرادتي عاجلاً أم آجلاً ، لكن هذا جيد. إرادة السماوات تقف بجانبي. إذا كان بإمكاني قتل لي تشينغشان ، فسأحصل بالتأكيد على بركات إرادة السماء ، وسيتم صقل الأقاليم التسع بشكل أسرع. لي تشينغشان ، نظرًا لأنك جريء بما يكفي للبقاء هنا ، فيمكنك أن تنسى ترك الأقاليم التسع على قيد الحياة! ”
“أنا-”
في الوقت نفسه ، على بعد أكثر من عشرة آلاف كيلومتر ، في مدينة بوذا اللانهائية في اقليم البرق .
بأمانيه الشامخة وإخفاء نية القتل ، انتقد الدرابزين وحطّمه!
مدّ لي تشينغشان مدّ يده وجمع الساريرا المتلألئة قبل أن يأخذ خاتم سوميرو. بصفته رئيسًا لمعبد سبيريت كيترا ، يجب أن يكون هناك الكثير من الأشياء اللطيفة بالداخل. ثم جمع خواتم سوميرو لملك الذئب السماوي وسي تشينغ بتلويحة من يده.
“أنا-”
في الوقت نفسه ، على بعد أكثر من عشرة آلاف كيلومتر ، في مدينة بوذا اللانهائية في اقليم البرق .
لقد صدمه كثيرًا لدرجة أنه رفض هذه الفكرة على الفور ؛ حتى أنها غطته بعرق بارد. اعتقد … لي تشينغشان شرس ووحشي للغاية. إذا ضربته ، فربما كنت قد مت بالفعل ، وكنت قد صنعت عدوًا قويًا لمعبد ماهاتشاكرا ومملكة ليانغ الغربية!
صادف أن الأمير تسانغيانغ كان أحد هذه الأجزاء الحاسمة. عندما اشتبك لي تشينغشان والملك الذئب السماوي ، كان على وشك الضرب بشكل غريزي ، ولكن في غمضة عين ، عانى ملك الذئب الصقيع السماوي هزيمة بائسة ، وقتل الأمير سي تشينغ والمعلم الديني لليسار.
شظايا من الضوء الذهبي تدفقت من الشقوق على جسم المعلم الديني اليسار ، تتدفق وتتشتت في الهواء ، تصبغ نصف المدينة باللون الذهبي.
انتعش الرعد بلا نهاية حيث أصبحت المناطق المحيطة مشرقة مثل النهار.
ركع عدد لا يحصى من المواطنين على الأرض وجلبوا رؤوسهم إلى الأرض. اعتقدوا جميعًا أنها كانت قوة بوذا ، لكن لم يعرفوا أنها كانت في الواقع نهاية ملك الراهب.
بأمانيه الشامخة وإخفاء نية القتل ، انتقد الدرابزين وحطّمه!
مدّ لي تشينغشان مدّ يده وجمع الساريرا المتلألئة قبل أن يأخذ خاتم سوميرو. بصفته رئيسًا لمعبد سبيريت كيترا ، يجب أن يكون هناك الكثير من الأشياء اللطيفة بالداخل. ثم جمع خواتم سوميرو لملك الذئب السماوي وسي تشينغ بتلويحة من يده.
في الواقع ، لم تعد مثل هذه الغنائم ذات أهمية بالنسبة له. ومع ذلك ، فإن قتل الأعداء وأخذ كل ممتلكاتهم كان ببساطة شيئًا جلب له الفرح.
كان المعلم الديني لليسار هو الأقوى بينهم ، وذهبت شخصيته وقوة إرادته دون أن ينبس ببنت شفة. كمؤمن شديد بدين ما ، لا يمكن مقارنة عقله بالتأكيد بعقل ذئب الملك السماوي. على أقل تقدير ، لن يكون مرهقًا عقليًا. إذا أطلق العنان للعديد من كنوزه البوذية وتقنياته السرية ، فلن يكون الأمر بهذه السهولة حتى لو حاول لي تشينغشان قتله بلكمة واحدة.
شعر الأمير تسانغيانغ بالسخط في الداخل. كان صوتها باردًا ، لكنه لم يبعث شعورًا لا يمكن الاقتراب منه. بدلاً من ذلك ، بدا الأمر أشبه بالمغازلة. كان هذا شيئًا لم يختبره منها أبدًا.
ومع ذلك ، سواء في الداخل أو الخارج ، لم يكن هناك زوج واحد من العيون التي تجرأت على التركيز عليها بعد الآن باستثناء لي تشينغشان. لقد دفنوا جميعًا رؤوسهم ، خجولة ومطيعة مثل قطيع الأغنام أمام هذا النمر الشرس.
ومع ذلك ، لم يصطدم لي تشينغشان معه. بدلاً من ذلك ، شن هجومًا تسلليًا من العدم ، حيث ألقى لكمة مباشرة لمنحه طعمًا لدوائه.
خلاف ذلك ، كان الأمر مجرد مصادفة. لم تكن المهمة الدبلوماسية إلى اقليم البرق صعبة على الإطلاق. سيستغرق إكمال الأمر يومين أو ثلاثة أيام على الأكثر ، ومع ذلك فقد واجهوا لي تشينغشان.
لقد كافحت أجساد المزارعين البشريين دائمًا لتتناسب مع أجساد الشياطين. حتى إمبراطور الزومبي القاسي تم تحطيمه من قبل لكمات لي تشينغشان ، ناهيك عن حقيقة أن زراعته قد تقدمت بشكل كبير ، وأقوى مرات لا تحصى من ذي قبل. من الواضح أنه تجاوز بكثير ما يمكن أن يتحمله المعلم الديني لليسار.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
تسابقت آلاف الأفكار في رأسه ، ومع ذلك لم يجرؤ أي منهم على معارضة لي تشينغشان. لم يستطع تحمل النظر في تشيو هايتانج بعد الآن. بعد كل شيء ، مقارنة بمشاعره الشخصية ، كان مصير مملكة ليانغ الغربية ومعبد ماهاتشاكرا أكثر أهمية. في واقع الأمر ، شعر ببعض الأسف. ما كان ينبغي له أن يستفزه.
“هيه ، هذا هو كل ما تستطيعه إرادة السماوات!” مد لي تشينغشان إصبعه الأوسط في السماء.
ومع ذلك ، سواء في الداخل أو الخارج ، لم يكن هناك زوج واحد من العيون التي تجرأت على التركيز عليها بعد الآن باستثناء لي تشينغشان. لقد دفنوا جميعًا رؤوسهم ، خجولة ومطيعة مثل قطيع الأغنام أمام هذا النمر الشرس.
قعقعة!
انتعش الرعد بلا نهاية حيث أصبحت المناطق المحيطة مشرقة مثل النهار.
“همف ، من الواضح أنك كنت من تسبب في المشاكل ، فلماذا أشكرك؟”
تحولت الغيوم إلى بحر من البرق ، تتساقط على مدينة بوذا اللانهائية كما لو كانت تحاول سحق المكان مع الجبل.
في ملكية ملك ليانغ الغربية على قمة الجبل ، تغير تعبير ملك ليانغ الغربية بشكل كبير. خلال كل السنوات التي قضاها في اقليم البرق ، لم يشهد مثل هذه العاصفة الرعدية الشديدة. حتى أن التشكيل الواقي اهتز نتيجة لذلك ، وسد البرق قبل سحبه وامتصاصه.
لقد قرر بالفعل عدم المشاركة في هذه الحرب. على الرغم من أن أيًا من طرفي الحرب لن يكون مغرمًا به بشكل خاص إذا حافظ على الحياد ، فإن الانضمام إلى أي جانب ، أي جانب ، سيعرض المملكة لخطر الدمار.
المجموعة الدبلوماسية من شيا العظمى ماتت هنا. ما أنا من المفترض القيام به الآن؟ ظهرت فكرة من خلال رأسه ، يمكن أن يستعير تشكيل قصف الرعد العظيم قوة البرق. في ظل هذه الظروف المواتية ، هل يمكنني…
ثم سمع الرسالة من ملك ليانغ الغربي وفكر ، أوه لا. آمل ألا يسمع ما قلته سابقًا!
نظر إلى أسفل الجبل والتقى بالعيون القرمزية ، مما جعله يترنح بالداخل. نظر بعيدًا في عجلة من أمره كما لو أنه لا يرى شيئًا على الإطلاق. اتصل بالأمير تسانغيانغ. “ابني ، هذا لي تشينغشان ليس شخصًا يمكنك التعامل معه فقط. بصرف النظر عن سي لونغ ، لا يمكن لأي شخص في العالم أن يضاهيه. تعامل مع هذا بعناية. لا تجعل منه عدوا! ”
عانت جميع الخطط الدقيقة والبارعة من مشكلة. إذا حدث خطأ في أي جزء ، فإن الخطة بأكملها ستنهار.
لقد قرر بالفعل عدم المشاركة في هذه الحرب. على الرغم من أن أيًا من طرفي الحرب لن يكون مغرمًا به بشكل خاص إذا حافظ على الحياد ، فإن الانضمام إلى أي جانب ، أي جانب ، سيعرض المملكة لخطر الدمار.
كان المعلم الديني لليسار هو الأقوى بينهم ، وذهبت شخصيته وقوة إرادته دون أن ينبس ببنت شفة. كمؤمن شديد بدين ما ، لا يمكن مقارنة عقله بالتأكيد بعقل ذئب الملك السماوي. على أقل تقدير ، لن يكون مرهقًا عقليًا. إذا أطلق العنان للعديد من كنوزه البوذية وتقنياته السرية ، فلن يكون الأمر بهذه السهولة حتى لو حاول لي تشينغشان قتله بلكمة واحدة.
عانت جميع الخطط الدقيقة والبارعة من مشكلة. إذا حدث خطأ في أي جزء ، فإن الخطة بأكملها ستنهار.
صادف أن الأمير تسانغيانغ كان أحد هذه الأجزاء الحاسمة. عندما اشتبك لي تشينغشان والملك الذئب السماوي ، كان على وشك الضرب بشكل غريزي ، ولكن في غمضة عين ، عانى ملك الذئب الصقيع السماوي هزيمة بائسة ، وقتل الأمير سي تشينغ والمعلم الديني لليسار.
لقد صدمه كثيرًا لدرجة أنه رفض هذه الفكرة على الفور ؛ حتى أنها غطته بعرق بارد. اعتقد … لي تشينغشان شرس ووحشي للغاية. إذا ضربته ، فربما كنت قد مت بالفعل ، وكنت قد صنعت عدوًا قويًا لمعبد ماهاتشاكرا ومملكة ليانغ الغربية!
لوح في الأفق ظل. قبل أن يعرف ذلك ، كان لي تشينغشان قد وصل امامه، وهو يربت على كتفه. “هاي ، يبدو أنك قلت الكثير من الأشياء السيئة عني سابقًا!”
ثم سمع الرسالة من ملك ليانغ الغربي وفكر ، أوه لا. آمل ألا يسمع ما قلته سابقًا!
ثم سمع الرسالة من ملك ليانغ الغربي وفكر ، أوه لا. آمل ألا يسمع ما قلته سابقًا!
تسابقت آلاف الأفكار في رأسه ، ومع ذلك لم يجرؤ أي منهم على معارضة لي تشينغشان. لم يستطع تحمل النظر في تشيو هايتانج بعد الآن. بعد كل شيء ، مقارنة بمشاعره الشخصية ، كان مصير مملكة ليانغ الغربية ومعبد ماهاتشاكرا أكثر أهمية. في واقع الأمر ، شعر ببعض الأسف. ما كان ينبغي له أن يستفزه.
تسابقت آلاف الأفكار في رأسه ، ومع ذلك لم يجرؤ أي منهم على معارضة لي تشينغشان. لم يستطع تحمل النظر في تشيو هايتانج بعد الآن. بعد كل شيء ، مقارنة بمشاعره الشخصية ، كان مصير مملكة ليانغ الغربية ومعبد ماهاتشاكرا أكثر أهمية. في واقع الأمر ، شعر ببعض الأسف. ما كان ينبغي له أن يستفزه.
لحسن الحظ ، لم أزدريها أبدًا على مر السنين. آمل أن تتمكن من وضع كلمة طيبة لي.
“همف ، من الواضح أنك كنت من تسبب في المشاكل ، فلماذا أشكرك؟”
نظر إلى أسفل الجبل والتقى بالعيون القرمزية ، مما جعله يترنح بالداخل. نظر بعيدًا في عجلة من أمره كما لو أنه لا يرى شيئًا على الإطلاق. اتصل بالأمير تسانغيانغ. “ابني ، هذا لي تشينغشان ليس شخصًا يمكنك التعامل معه فقط. بصرف النظر عن سي لونغ ، لا يمكن لأي شخص في العالم أن يضاهيه. تعامل مع هذا بعناية. لا تجعل منه عدوا! ”
“هايتانج ، لقد أنقذتك مرة أخرى. كيف ستشكريني؟ ”
لحسن الحظ ، لم أزدريها أبدًا على مر السنين. آمل أن تتمكن من وضع كلمة طيبة لي.
لقد قرر بالفعل عدم المشاركة في هذه الحرب. على الرغم من أن أيًا من طرفي الحرب لن يكون مغرمًا به بشكل خاص إذا حافظ على الحياد ، فإن الانضمام إلى أي جانب ، أي جانب ، سيعرض المملكة لخطر الدمار.
ابتسم لي تشينغشان في تشيو هايتانج على الدرج وشعر أيضًا بتغييراتها. هذه المرأة التي تشبه زهر الخوخ قد ازدهرت بشكل أكثر رقة وسحرًا. كان شكلها رائعًا كما كان من قبل ، لكنها أخفت سحرها الذي لا يقاوم.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
“همف ، من الواضح أنك كنت من تسبب في المشاكل ، فلماذا أشكرك؟”
امتصت تشيو هايتانج نفسًا عميقًا وحاولت قصارى جهدها لكبح جماح مشاعرها المتصاعدة. وارتفع صدرها نتيجة لذلك بينما كان قلبها يتقلب.
ترجمة: zixar
ومع ذلك ، سواء في الداخل أو الخارج ، لم يكن هناك زوج واحد من العيون التي تجرأت على التركيز عليها بعد الآن باستثناء لي تشينغشان. لقد دفنوا جميعًا رؤوسهم ، خجولة ومطيعة مثل قطيع الأغنام أمام هذا النمر الشرس.
شعر الأمير تسانغيانغ بالسخط في الداخل. كان صوتها باردًا ، لكنه لم يبعث شعورًا لا يمكن الاقتراب منه. بدلاً من ذلك ، بدا الأمر أشبه بالمغازلة. كان هذا شيئًا لم يختبره منها أبدًا.
لوح في الأفق ظل. قبل أن يعرف ذلك ، كان لي تشينغشان قد وصل امامه، وهو يربت على كتفه. “هاي ، يبدو أنك قلت الكثير من الأشياء السيئة عني سابقًا!”
في ملكية ملك ليانغ الغربية على قمة الجبل ، تغير تعبير ملك ليانغ الغربية بشكل كبير. خلال كل السنوات التي قضاها في اقليم البرق ، لم يشهد مثل هذه العاصفة الرعدية الشديدة. حتى أن التشكيل الواقي اهتز نتيجة لذلك ، وسد البرق قبل سحبه وامتصاصه.
“أنا-”
ارتجف الأمير تسانغيانغ في الداخل. من المؤكد أنه سمع ذلك! تحت أنظار العيون القرمزية ، كيف يمكنه حشد أي كلمات؟ عندها فقط فهم الفظائع العظيمة التي كانت قائمة بين الحياة والموت.
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
ترجمة: zixar
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
لقد قرر بالفعل عدم المشاركة في هذه الحرب. على الرغم من أن أيًا من طرفي الحرب لن يكون مغرمًا به بشكل خاص إذا حافظ على الحياد ، فإن الانضمام إلى أي جانب ، أي جانب ، سيعرض المملكة لخطر الدمار.
