مؤسسة الحاكم السماوي
مؤسسة الحاكم السماوي.
كانت هناك بحيرات ضخمة ، نشأت بداخلها تنانين الفيضانات السماوية القديمة ، تعامل مثل الأسماك في حوض مائي. من وقت لآخر ، كان الماء يتناثر إلى الخارج ، والإشعاع الكهربائي يلتف حوله.
القارة القديمة شاسعة ولا حدود لها. يُعرف هذا المكان باسم السماء اللامحدودة ، عالياً ، ويطل على المجال النجمي.
كان هناك الكثير من الناس ، ممدودون بقدر ما يمكن للعين أن تراه ، إلى ما لا نهاية. بغض النظر عما إذا كانت قمم السماء أو الأرض أو الجبال ، كانت جميعها مكتظة بالمخلوقات.
كان هناك تسع سماوات في المجموع ، هذه واحدة منها فقط ، مكان أسطوري.
كان هناك تسع سماوات في المجموع ، هذه واحدة منها فقط ، مكان أسطوري.
لا يمكن للمرء أن يرى الأفق على الإطلاق. تم ترتيب العديد من النجوم جنبًا إلى جنب ، ولكن بالمقارنة مع هذه الأرض القديمة ، كانت مثل حبات الرمل.
منذ أن غادر المقاطعات الثلاثة آلاف داو ، لا يمكن اعتبار الرحلة سلسة ، مع العديد من التأخيرات الكبيرة. كان عليه أن يسرع في أقصر وقت ممكن. لم يكن هناك وقت للهدر.
كان من الواضح أن هناك أكثر من شمس سماوية واحدة.
ذهل شي هاو بمجرد وصوله من بوابات الجبل. كان هناك الكثير من الناس هنا ، أليس كذلك؟
كل منطقة لها شمس خاصة ، تشرق عند الفجر ، تسقط في المساء.
لقد انتهى اختيار تلاميذ مؤسسة الحاكم السماوي منذ فترة طويلة. ما جاء من أجله المواهب البارزة من مختلف الطوائف والمواهب الاستثنائية لم يكن أن تصبح تلميذًا ، بل أن تصبح من أتباع التلاميذ الأساسيين.
“كلها تشكلت من جثث الغربان الذهبية القديمة!” قال شي هاو بحسرة.
لم يكن شي هاو يعرف عن هذه الأشياء. استعار تشكيل نقل قديم لمغادرة هذا المكان.
كان يعلم أن هناك بعض الغربان الذهبية القديمة التي كانت قوتها قوية لا يمكن مقارنتها ، ومن بينها الوجود الذي تجاوز حدود العالم الفاني. لسوء الحظ ، لقد ماتوا بالفعل ، وتحولت جثثهم الآن إلى شموس.
خلال تلك المعركة ، اخترق كائن قوي القبة السماوية. سقط عدد لا يحصى من النجوم العظيمة ، مما أدى إلى غرق هذا المكان مباشرة ، وهذا المكان مغطى بضوؤ لا نهاية له. عندما ينظر المرء من بعيد ، كان الأمر كما لو كانوا ينظرون إلى بحر من النجوم.
بعد فترة وجيزة من مغادرة شي هاو للسفينة الحربية ، تحركت سفينة أرجوانية كبيرة عبر الفراغ ، ودخلت هذه القارة القديمة ، لتلحق بالسفينة الحربية الزرقاء.
كان شي هاو مندهشًا بعض الشيء. لم يكن يتوقع حقًا أن تكون هذه القارة بهذه الأتساع ، ما يسمى بالسماء اللامحدودة أكبر بعدة مرات من المقاطعات الثلاثة آلاف داو.
“أخي داو ، من فضلك انتظر!”
وهكذا سميت هذه المنطقة بالبحر النجمي.
كانت هذه أيضًا سفينة عبيد. سارع من نجم الأصل ، مسرعًا هنا للحاق بالسفينة الحربية الزرقاء.
لسوء الحظ ، عندما وصل إلى هذه القارة ، كانت هناك مجموعة قد غادرت بالفعل السفينة الحربية الزرقاء. حتى لو صعد إلى السفينة الحربية للبحث حولها ، كان لا يزال محبطًا.
“ما هذا؟” توقفت السفينة الحربية الزرقاء ، وسأل القبطان.
في وقت لاحق ، أصبح هذا المكان امتدادًا للأرض المهجورة. كان ذلك بسبب سقوط عدد كبير جدًا من النجوم ، مما أدى إلى تدمير هذا المكان تمامًا.
“جئنا من منجم الأصل القديم ، هرب عبد مهم من عشيرتنا …” دهس أحد كبار السن من عائلة وانغ. كان سيعود في البداية ، لذلك قد يستخدم هذه الفرصة أيضًا للتحقق من الشكوك في قلبه.
كان من الواضح أن هناك أكثر من شمس سماوية واحدة.
لسوء الحظ ، عندما وصل إلى هذه القارة ، كانت هناك مجموعة قد غادرت بالفعل السفينة الحربية الزرقاء. حتى لو صعد إلى السفينة الحربية للبحث حولها ، كان لا يزال محبطًا.
جاء هؤلاء الأشخاص من بعيد للحصول على فرصة لدخول هذه مؤسسة الحاكم السماوي ، دون أن يهتموا بهذا النوع من الهوية.
لم يكن شي هاو يعرف عن هذه الأشياء. استعار تشكيل نقل قديم لمغادرة هذا المكان.
ذهل شي هاو بمجرد وصوله من بوابات الجبل. كان هناك الكثير من الناس هنا ، أليس كذلك؟
“مؤسسة الحاكم السماوي!”
ترددت شائعات أنه خلال معركة الماضي العظيمة ، سقط عدد لا يحصى من النجوم ، تحطمت جميعها لأسفل ، منتجة إشعاعًا نجميًا لا نهاية له. عندما شاهد المرء من بعيد ، كان الأمر كما لو أن أقواس قزح السماوية تربط السماء ، بألوان زاهية رائعة ، ورائعة بشكل لا يضاهى.
كان لديه هدف واحد فقط. كان عليه أن يسرع إلى هذا المكان وأن يلبي تطلعاته.
على الرغم من هذا ، كان هذا المكان لا يزال يتغير بشكل كبير ، حيث تحولت الحقول إلى مناطق جبلية. كان ذلك بسبب وجود عدد لا يحصى من النجوم الساقطة. على الرغم من وجود البعض الذي اصطدم بالأرض ، لا تزال هناك كميات كبيرة على سطح الأرض.
منذ أن غادر المقاطعات الثلاثة آلاف داو ، لا يمكن اعتبار الرحلة سلسة ، مع العديد من التأخيرات الكبيرة. كان عليه أن يسرع في أقصر وقت ممكن. لم يكن هناك وقت للهدر.
كان هناك تسع سماوات في المجموع ، هذه واحدة منها فقط ، مكان أسطوري.
لقد سبق له أن زار جزءًا من الحدود المقفرة ، وصعد جبل الخالد ، ليرى أن الكائنات الموجودة على هذا الجانب قد بدأت بالفعل في التحرك ، وتستعد أيضًا للحرب!
البحر النجمي ، مكان أسطوري.
كان الوقت يمضي. إذا لم يستطع زيادة قوته بسرعة ، ويصعد إلى الذروة ، بمجرد اندلاع الحرب الكبرى ، فلن تكفي حتى أكثر المواهب المذهلة. يحتاج المرء للوصول إلى عوالم زراعة أعلى.
كانت البوابة الجبلية شاسعة للغاية ، ولا يمكن للمرء أن يرى نهايتها ، وكان بإمكانه فقط رؤية المشاهد الخارجية.
“ما زال بعيدًا جدًا!”
كان لديه هدف واحد فقط. كان عليه أن يسرع إلى هذا المكان وأن يلبي تطلعاته.
كان شي هاو مندهشًا بعض الشيء. لم يكن يتوقع حقًا أن تكون هذه القارة بهذه الأتساع ، ما يسمى بالسماء اللامحدودة أكبر بعدة مرات من المقاطعات الثلاثة آلاف داو.
كان البحر النجمي كبيرًا للغاية ، فهذه المنطقة تضاهي عشر المقاطعات الثلاثة آلاف !
كانت السماوات التسع عالياً ، أكبر من الأراضي العشر ، والشخصيات البطولية هنا تجلب مجدًا أكبر إلى هذا المكان.
بعد فترة وجيزة ، فقط بعد سؤاله بعناية ، تعرف على الوضع الحقيقي. أصيب بالذهول على الفور.
تمامًا كما كان لدى المقاطعات الثلاثة آلاف المناطق الثمانية في العالم السفلي ، كانت السماوات التسعة لديه الأراضي العشر ، على الرغم من عدم المبالغة فيها ، لا تزال أكبر بعدة مرات.
“مؤسسة الحاكم السماوي!”
شعر شي هاو بقليل من الصداع. كان بإمكانه فقط التوجه إلى تلك المدن العملاقة ودفع أسعار باهظة للتنقل عبر تشكيلات النقل. خلافًا لذلك ، لم يكن الطيران طوال الرحلة أمرًا واقعيًا للغاية.
خلال تلك المعركة ، اخترق كائن قوي القبة السماوية. سقط عدد لا يحصى من النجوم العظيمة ، مما أدى إلى غرق هذا المكان مباشرة ، وهذا المكان مغطى بضوؤ لا نهاية له. عندما ينظر المرء من بعيد ، كان الأمر كما لو كانوا ينظرون إلى بحر من النجوم.
استعار شي هاو تشكيلات النقل واحدة تلو الأخرى ، وسار عبر المدن القديمة مرارًا وتكرارًا ، ويتقدم باستمرار في اتجاه واحد.
ترددت شائعات أنه خلال معركة الماضي العظيمة ، سقط عدد لا يحصى من النجوم ، تحطمت جميعها لأسفل ، منتجة إشعاعًا نجميًا لا نهاية له. عندما شاهد المرء من بعيد ، كان الأمر كما لو أن أقواس قزح السماوية تربط السماء ، بألوان زاهية رائعة ، ورائعة بشكل لا يضاهى.
بعد قضاء نصف شهر واستخدام العديد من الكنوز النادرة ، اقترب أخيرًا من وجهته بعد استعارة قوة عدد قليل من تشكيلات النقل العملاقة ، ووصل إلى المنطقة التي كانت فيها مؤسسة الحاكم السماوي.
“أقوى ميراث في التاريخ؟” كان شي هاو مندهشا.
البحر النجمي ، مكان أسطوري.
كانت أوضاع هؤلاء الأفراد غير عادية ، وخلفياتهم رائعة للغاية.
كان هناك الكثير من الأساطير حول هذا المكان.
بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك عدد قليل من الكهوف الخالدة التي دفنها عدد لا يحصى من النجوم تحت الأرض.
ترددت شائعات أنه خلال معركة الماضي العظيمة ، سقط عدد لا يحصى من النجوم ، تحطمت جميعها لأسفل ، منتجة إشعاعًا نجميًا لا نهاية له. عندما شاهد المرء من بعيد ، كان الأمر كما لو أن أقواس قزح السماوية تربط السماء ، بألوان زاهية رائعة ، ورائعة بشكل لا يضاهى.
ذهل شي هاو بمجرد وصوله من بوابات الجبل. كان هناك الكثير من الناس هنا ، أليس كذلك؟
خلال تلك المعركة ، اخترق كائن قوي القبة السماوية. سقط عدد لا يحصى من النجوم العظيمة ، مما أدى إلى غرق هذا المكان مباشرة ، وهذا المكان مغطى بضوؤ لا نهاية له. عندما ينظر المرء من بعيد ، كان الأمر كما لو كانوا ينظرون إلى بحر من النجوم.
تركه هذا مصدوما. ألم ينتهي الأختبار بالفعل؟ لماذا لا يزال هناك الكثير من الناس يندفعون؟
في وقت لاحق ، أصبح هذا المكان امتدادًا للأرض المهجورة. كان ذلك بسبب سقوط عدد كبير جدًا من النجوم ، مما أدى إلى تدمير هذا المكان تمامًا.
البحر النجمي ، مكان أسطوري.
إذا لم يكن هذا المكان شاسعًا بدرجة كافية ولديه عدد لا يحصى من التشكيلات العظيمة ، لكان بالتأكيد قد تم تحطيمه وتدميره بالكامل.
كانت هناك بحيرات ضخمة ، نشأت بداخلها تنانين الفيضانات السماوية القديمة ، تعامل مثل الأسماك في حوض مائي. من وقت لآخر ، كان الماء يتناثر إلى الخارج ، والإشعاع الكهربائي يلتف حوله.
على الرغم من هذا ، كان هذا المكان لا يزال يتغير بشكل كبير ، حيث تحولت الحقول إلى مناطق جبلية. كان ذلك بسبب وجود عدد لا يحصى من النجوم الساقطة. على الرغم من وجود البعض الذي اصطدم بالأرض ، لا تزال هناك كميات كبيرة على سطح الأرض.
من الواضح أن هذه كانت أرض الزراعة الأكثر مثالية ، والتي كانت كافية لقتال الطوائف القديمة العظيمة من اجلها.
سلسلة جبال مصنوعة من النجوم الساقطة!
كان هناك على الفور أشخاص حوله أداروا أعينهم ، ولم ينتبهوا له.
علاوة على ذلك ، كانت سلسلة الجبال هذه مرتفعة بشكل لا يمكن تصوره ، شاهقة في السحب ، مليئة بهالة مهيبة وظالمة.
“من أجل الحصول على فرصة ، حتى لؤلؤة العشيرة مستعدة للعمل كخادمة ، ككائن شاب لعشيرة ترغب في العمل كخادم؟” سأل شي هاو.
بالطبع ، سبب وجود هذا النوع من المشاهد كان بسبب التشكيلات العظيمة. وإلا ، فكيف يمكن أن يكون هناك الكثير من النجوم المتروكة هنا؟
هذه الكلمات وحدها تركت شي هاو مصدومًا.
في النهاية ، كان هناك كائن عظيم آخر أتى لتحسين هذا المكان ، وتحويل النجوم الساقطة حقًا إلى سلسلة جبال. في غضون ذلك ، بدأت النباتات تنمو مرة أخرى.
عندما وصل ، وجد من مجرد السؤال قليلاً أن كل شخص تقريبًا يعرف مكان مؤسسة الحاكم السماوي. لم يكن عليه أن يقلق بشأن ضياع طريقه على الإطلاق.
وهكذا سميت هذه المنطقة بالبحر النجمي.
ترددت شائعات أنه تحت سلسلة الجبال ، يوجد كهف خالد من الحقبة العظيمة الأخيرة ، في انتظار التنقيب ، على وشك الظهور. عادة ، كانت هناك طاقة خالدة خافتة في جميع أنحاء الأكاديمية ، غامضة وغير عادية حقًا.
بصرف النظر عن النجوم ، كان هناك عدد قليل من شظايا الكنوز العليا المدفونة هنا ، وحتى دماء وعظام الخبراء التي لا مثيل لها ، مما يجعل هذا المكان غير عادي.
“أخي داو ، من فضلك انتظر!”
بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك عدد قليل من الكهوف الخالدة التي دفنها عدد لا يحصى من النجوم تحت الأرض.
اختارت مؤسسة الحاكم السماوي هذا المكان كموقع لها. كان هذا المكان الأكثر ميمونة.
بعد مرور سنوات عديدة ، ازدهر البحر النجمي بالحياة. كانت هناك العديد من المناطق التي ارتفعت فيها طاقة الداو الخالدة ، مما جعلها تبدو سماوية وميمونة بشكل متزايد.
بالطبع ، سبب وجود هذا النوع من المشاهد كان بسبب التشكيلات العظيمة. وإلا ، فكيف يمكن أن يكون هناك الكثير من النجوم المتروكة هنا؟
اختارت مؤسسة الحاكم السماوي هذا المكان كموقع لها. كان هذا المكان الأكثر ميمونة.
ترددت شائعات أنه تحت سلسلة الجبال ، يوجد كهف خالد من الحقبة العظيمة الأخيرة ، في انتظار التنقيب ، على وشك الظهور. عادة ، كانت هناك طاقة خالدة خافتة في جميع أنحاء الأكاديمية ، غامضة وغير عادية حقًا.
إذا لم يكن هذا المكان شاسعًا بدرجة كافية ولديه عدد لا يحصى من التشكيلات العظيمة ، لكان بالتأكيد قد تم تحطيمه وتدميره بالكامل.
من الواضح أن هذه كانت أرض الزراعة الأكثر مثالية ، والتي كانت كافية لقتال الطوائف القديمة العظيمة من اجلها.
ترددت شائعات أنه تحت سلسلة الجبال ، يوجد كهف خالد من الحقبة العظيمة الأخيرة ، في انتظار التنقيب ، على وشك الظهور. عادة ، كانت هناك طاقة خالدة خافتة في جميع أنحاء الأكاديمية ، غامضة وغير عادية حقًا.
فقط من خلال جعلها قاعدة لمؤسسة الحاكم السماوي هدأت الطوائف الأخرى ، ولم تعد تناضل من أجلها.
كانت أوضاع هؤلاء الأفراد غير عادية ، وخلفياتهم رائعة للغاية.
كان البحر النجمي كبيرًا للغاية ، فهذه المنطقة تضاهي عشر المقاطعات الثلاثة آلاف !
منذ أن غادر المقاطعات الثلاثة آلاف داو ، لا يمكن اعتبار الرحلة سلسة ، مع العديد من التأخيرات الكبيرة. كان عليه أن يسرع في أقصر وقت ممكن. لم يكن هناك وقت للهدر.
عندما وصل ، وجد من مجرد السؤال قليلاً أن كل شخص تقريبًا يعرف مكان مؤسسة الحاكم السماوي. لم يكن عليه أن يقلق بشأن ضياع طريقه على الإطلاق.
بعد قضاء نصف شهر واستخدام العديد من الكنوز النادرة ، اقترب أخيرًا من وجهته بعد استعارة قوة عدد قليل من تشكيلات النقل العملاقة ، ووصل إلى المنطقة التي كانت فيها مؤسسة الحاكم السماوي.
كان ذلك بسبب وجود العديد من الأشخاص الذين يسارعون نحو ذلك المكان خلال هذا الوقت ، ويرغبون في أن يتم اختيارهم حتى يتمكنوا من دخول الأكاديمية.
كان الوقت يمضي. إذا لم يستطع زيادة قوته بسرعة ، ويصعد إلى الذروة ، بمجرد اندلاع الحرب الكبرى ، فلن تكفي حتى أكثر المواهب المذهلة. يحتاج المرء للوصول إلى عوالم زراعة أعلى.
على طول الطريق ، واجه شي هاو عددًا قليلاً من المواهب الشابة. بعد سؤالهم ، علم أنهم كانوا متجهين إلى نفس الوجهة ، راغبين في دخول مؤسسة الحاكم السماوي.
عندما وصل ، وجد من مجرد السؤال قليلاً أن كل شخص تقريبًا يعرف مكان مؤسسة الحاكم السماوي. لم يكن عليه أن يقلق بشأن ضياع طريقه على الإطلاق.
تركه هذا مصدوما. ألم ينتهي الأختبار بالفعل؟ لماذا لا يزال هناك الكثير من الناس يندفعون؟
أعطى شي هاو هذا المكان بعض النظرات المتسارعة فقط ، لكن لم يسعه سوى التنهد. لقد تم هذا بالفعل على نطاق واسع!
عندما دخل إلى أعماق البحر النجمي ، واقترب من مؤسسة الحاكم السماوي ، التقى المزيد والمزيد من الناس على طول الطريق. كان هناك البعض ممن ركبوا الأفيال السماوية القديمة البيضاء ، وآخرون جلسوا على عصافير التنين المميزة … كانوا جميعًا تلاميذ من قوى عظمى!
بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك عدد قليل من الكهوف الخالدة التي دفنها عدد لا يحصى من النجوم تحت الأرض.
وصل أخيرًا!
في الأعلى ، كانت الجبال العظيمة مهيبة ، طاقتها الأرجوانية تفيض ، وضوء ميمون يتصاعد. يمكن أن يقول أن هذه كانت أرضًا نقية نادرة من نظرة واحدة.
كان شي هاو مندهشًا بعض الشيء. لم يكن يتوقع حقًا أن تكون هذه القارة بهذه الأتساع ، ما يسمى بالسماء اللامحدودة أكبر بعدة مرات من المقاطعات الثلاثة آلاف داو.
ارتفعت الجبال وسقطت ، كما لو كان هناك أكثر من عشرة آلاف من التنانين الحقيقية راقدون في سبات هنا!
بعد فترة وجيزة من مغادرة شي هاو للسفينة الحربية ، تحركت سفينة أرجوانية كبيرة عبر الفراغ ، ودخلت هذه القارة القديمة ، لتلحق بالسفينة الحربية الزرقاء.
“سلسلة الجبال هنا مكدسة بالكامل من نجوم الإمبراطور ، مليئة بالجوهر الروحي ، ومغطاة بكثافة في المادة السماوية.” احدهم قال.
ترددت شائعات أنه خلال معركة الماضي العظيمة ، سقط عدد لا يحصى من النجوم ، تحطمت جميعها لأسفل ، منتجة إشعاعًا نجميًا لا نهاية له. عندما شاهد المرء من بعيد ، كان الأمر كما لو أن أقواس قزح السماوية تربط السماء ، بألوان زاهية رائعة ، ورائعة بشكل لا يضاهى.
ذهل شي هاو بمجرد وصوله من بوابات الجبل. كان هناك الكثير من الناس هنا ، أليس كذلك؟
في كل فترة زمنية ، سيكون هناك بعض التلاميذ في مؤسسة الحاكم السماوي الذين سيختارون بعض الخدم ، الخادمات ، الأتباع ، إلخ.
كانت هناك جميع أنواع الطيور السماوية في السماء ، تحمل عددًا قليلاً من الأمراء والشباب ، وجميعهم أفراد موهوبون مع قدر محدد من الإنجازات على طريق الزراعة.
لا يمكن للمرء أن يرى الأفق على الإطلاق. تم ترتيب العديد من النجوم جنبًا إلى جنب ، ولكن بالمقارنة مع هذه الأرض القديمة ، كانت مثل حبات الرمل.
يمكن القول إنهم كانوا جميعًا خبراء ، وليس واحدًا منهم عاديًا.
كانت البوابة الجبلية شاسعة للغاية ، ولا يمكن للمرء أن يرى نهايتها ، وكان بإمكانه فقط رؤية المشاهد الخارجية.
كان هناك العديد من الوحوش البربرية على الأرض التي سحبت عربات الحرب القديمة ، وأطلقت أجسادهم طاقة مذهلة. كما حملوا المواهب المتميزة من مختلف العشائر ، ومن بينهم أقوى ورثة المنطقة ، أميرات البلاط الإمبراطوري.
كانت السماوات التسع عالياً ، أكبر من الأراضي العشر ، والشخصيات البطولية هنا تجلب مجدًا أكبر إلى هذا المكان.
كانت أوضاع هؤلاء الأفراد غير عادية ، وخلفياتهم رائعة للغاية.
كان هناك الكثير من الناس ، ممدودون بقدر ما يمكن للعين أن تراه ، إلى ما لا نهاية. بغض النظر عما إذا كانت قمم السماء أو الأرض أو الجبال ، كانت جميعها مكتظة بالمخلوقات.
كان هناك الكثير من الناس ، ممدودون بقدر ما يمكن للعين أن تراه ، إلى ما لا نهاية. بغض النظر عما إذا كانت قمم السماء أو الأرض أو الجبال ، كانت جميعها مكتظة بالمخلوقات.
كانت البوابة الجبلية شاسعة للغاية ، ولا يمكن للمرء أن يرى نهايتها ، وكان بإمكانه فقط رؤية المشاهد الخارجية.
شعر شي هاو بدوار قليلا. كان هذا مجرد قاسية جدا ، أليس كذلك؟ كان هناك الكثير هنا ، ولكن من المحتمل أن يدخل واحد فقط!
لا يمكن للمرء أن يرى الأفق على الإطلاق. تم ترتيب العديد من النجوم جنبًا إلى جنب ، ولكن بالمقارنة مع هذه الأرض القديمة ، كانت مثل حبات الرمل.
داخل بوابة الجبل ، كانت نقية ومقدسة بشكل لا يصدق. استقرت قصور اليشم على جبال هائلة واحدة تلو الأخرى ، والضوء الخالد يتدفق ، والطاقة الميمونة باقية ، والمشهد مذهل بشكل لا يصدق.
يمكن القول إنهم كانوا جميعًا خبراء ، وليس واحدًا منهم عاديًا.
كان لتلك الجبال أدوية مقدسة تطلق عطرها المتدفق بألوان زاهية.
منذ أن غادر المقاطعات الثلاثة آلاف داو ، لا يمكن اعتبار الرحلة سلسة ، مع العديد من التأخيرات الكبيرة. كان عليه أن يسرع في أقصر وقت ممكن. لم يكن هناك وقت للهدر.
حتى الأدوية السماوية يمكن رؤيتها ، وهي تتجول في المنطقة الجبلية ، تاركة المرء في حالة ذهول.
“من أجل الحصول على فرصة ، حتى لؤلؤة العشيرة مستعدة للعمل كخادمة ، ككائن شاب لعشيرة ترغب في العمل كخادم؟” سأل شي هاو.
كانت هناك بحيرات ضخمة ، نشأت بداخلها تنانين الفيضانات السماوية القديمة ، تعامل مثل الأسماك في حوض مائي. من وقت لآخر ، كان الماء يتناثر إلى الخارج ، والإشعاع الكهربائي يلتف حوله.
كل منطقة لها شمس خاصة ، تشرق عند الفجر ، تسقط في المساء.
أعطى شي هاو هذا المكان بعض النظرات المتسارعة فقط ، لكن لم يسعه سوى التنهد. لقد تم هذا بالفعل على نطاق واسع!
“ما زال بعيدًا جدًا!”
كانت البوابة الجبلية شاسعة للغاية ، ولا يمكن للمرء أن يرى نهايتها ، وكان بإمكانه فقط رؤية المشاهد الخارجية.
منذ أن غادر المقاطعات الثلاثة آلاف داو ، لا يمكن اعتبار الرحلة سلسة ، مع العديد من التأخيرات الكبيرة. كان عليه أن يسرع في أقصر وقت ممكن. لم يكن هناك وقت للهدر.
“لماذا جاء الكثير من الناس؟ ألم ينتهي اختيار التلاميذ منذ وقت طويل؟ ” لم يستطع شي هاو إلا أن يسأل من حوله.
من الواضح أن هذه كانت أرض الزراعة الأكثر مثالية ، والتي كانت كافية لقتال الطوائف القديمة العظيمة من اجلها.
كان هناك على الفور أشخاص حوله أداروا أعينهم ، ولم ينتبهوا له.
“كل الأشياء تتطلب ثمنًا ، ناهيك عن دخول مؤسسة الحاكم السماوي ، حيث يمكن الحصول على أقوى ميراث في التاريخ!” قالت فتاة جميلة بحسرة.
سأل شخص واحد فقط في حيرة من أمره ، “هل يعقل أنك لا تريد أن تصبح تابعًا؟”
كان هناك الكثير من الأساطير حول هذا المكان.
هذه الكلمات وحدها تركت شي هاو مصدومًا.
“أخي داو ، من فضلك انتظر!”
بعد فترة وجيزة ، فقط بعد سؤاله بعناية ، تعرف على الوضع الحقيقي. أصيب بالذهول على الفور.
شعر شي هاو بدوار قليلا. كان هذا مجرد قاسية جدا ، أليس كذلك؟ كان هناك الكثير هنا ، ولكن من المحتمل أن يدخل واحد فقط!
لقد انتهى اختيار تلاميذ مؤسسة الحاكم السماوي منذ فترة طويلة. ما جاء من أجله المواهب البارزة من مختلف الطوائف والمواهب الاستثنائية لم يكن أن تصبح تلميذًا ، بل أن تصبح من أتباع التلاميذ الأساسيين.
كان هناك الكثير من الأساطير حول هذا المكان.
في كل فترة زمنية ، سيكون هناك بعض التلاميذ في مؤسسة الحاكم السماوي الذين سيختارون بعض الخدم ، الخادمات ، الأتباع ، إلخ.
كان هناك الكثير من الأساطير حول هذا المكان.
جاء هؤلاء الأشخاص من بعيد للحصول على فرصة لدخول هذه مؤسسة الحاكم السماوي ، دون أن يهتموا بهذا النوع من الهوية.
كان البحر النجمي كبيرًا للغاية ، فهذه المنطقة تضاهي عشر المقاطعات الثلاثة آلاف !
صُدم شي هاو ، ووجد صعوبة في فهمه. كان هناك كائنات عليا شابة من بين الحاضرين ، ورثة العشائر القوية ، وأميرات البلاط الإمبراطوري القديم وغيرهم.
هذه الكلمات وحدها تركت شي هاو مصدومًا.
مع هوياتهم ، وزراعتهم غير العادية ، هل كان عليهم الذهاب إلى هذا الحد؟
يمكن القول إنهم كانوا جميعًا خبراء ، وليس واحدًا منهم عاديًا.
“يبدو أنك لا تفهم حقًا. بعد دخول مؤسسة الحاكم السماوي ، ونصبح من أتباع هؤلاء التلاميذ الأساسيين ، إذا كنا مذهلين بما فيه الكفاية ، فهناك فرصة لأن نصبح تلاميذ حقيقيين! ” أوضح أحدهم.
لم يكن شي هاو يعرف عن هذه الأشياء. استعار تشكيل نقل قديم لمغادرة هذا المكان.
“من أجل الحصول على فرصة ، حتى لؤلؤة العشيرة مستعدة للعمل كخادمة ، ككائن شاب لعشيرة ترغب في العمل كخادم؟” سأل شي هاو.
كانت البوابة الجبلية شاسعة للغاية ، ولا يمكن للمرء أن يرى نهايتها ، وكان بإمكانه فقط رؤية المشاهد الخارجية.
“كل الأشياء تتطلب ثمنًا ، ناهيك عن دخول مؤسسة الحاكم السماوي ، حيث يمكن الحصول على أقوى ميراث في التاريخ!” قالت فتاة جميلة بحسرة.
كان هناك العديد من الوحوش البربرية على الأرض التي سحبت عربات الحرب القديمة ، وأطلقت أجسادهم طاقة مذهلة. كما حملوا المواهب المتميزة من مختلف العشائر ، ومن بينهم أقوى ورثة المنطقة ، أميرات البلاط الإمبراطوري.
“أقوى ميراث في التاريخ؟” كان شي هاو مندهشا.
فقط من خلال جعلها قاعدة لمؤسسة الحاكم السماوي هدأت الطوائف الأخرى ، ولم تعد تناضل من أجلها.
من حوله لم يعطوه الكثير من الاهتمام بعد الآن ، لأنهم اكتشفوا أنه لا يعرف أي شيء ، مجرد شخص جاهل.
لم يكن شي هاو يعرف عن هذه الأشياء. استعار تشكيل نقل قديم لمغادرة هذا المكان.
“جئنا من منجم الأصل القديم ، هرب عبد مهم من عشيرتنا …” دهس أحد كبار السن من عائلة وانغ. كان سيعود في البداية ، لذلك قد يستخدم هذه الفرصة أيضًا للتحقق من الشكوك في قلبه.
مع هوياتهم ، وزراعتهم غير العادية ، هل كان عليهم الذهاب إلى هذا الحد؟
