Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1102

الجنية وانغ شي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الجنية وانغ شي

الجنية وانغ شي

كان على المرء أن يفهم أنه من غير المعروف عدد المخلوقات التي تريد أن تكون في مكانه ، خاصة الشباب ، عيونهم تحترق بشغف ، متمنين الفرصة لمرافقة جمال استثنائي .

وانغ شي ، جميلة إلى درجة غير واقعية ، وجهها البيضاوي يتلألأ باللون الأبيض مثل اليشم الناعم ، والحواجب السوداء منحنية ، وعيون مثل الأحجار الكريمة السوداء. كان أنفها مستقيمًا وطويلًا ، وشفتاها حمراء ، وشعرها الجميل متوهج كالساتان.

“يوان تشينغ!”

كان شكلها طويل القامة ومستقيم. عندما مشت ، كانت مثل لوتس سماوي متأرجح ، جلد لامع . حتى هذا الفستان الطويل لم يستطع إخفاء منحنياتها.

كانت وانغ شي مندهشة بعض الشيء. شعرت أنه بما أن هذا الرجل تجرأ على تجاهلها بهذه الطريقة ، فقد كان هناك عدة أسباب محتملة وراء قيامه بذلك.

أصبح تنفس الحشد عنيفًا وهم يراقبونها بهدوء. عندما اقترب منهم هذا النوع من الجمال الذي يسقط العالم ، بدا الأمر كما لو كانت جنية تخرج من لوحة.

“لا حاجة لذلك!” لم يرغب شي هاو في ترك الأمور تزداد سوءًا.

الجميع يقدر الجمال ، ناهيك عن هذا النوع من المرأة التي لا مثيل لها ، والتي تجذب الانتباه بشكل طبيعي. توقفت جميع المناقشات في المناطق المحيطة ، والجميع يراقب بهدوء.

ومع ذلك ، أراد أن يظل هادئًا ، راغبًا في الاندماج مع الحشد ، لكنه ما زال يفشل. كان ذلك لأن تلك المرأة الشابة والجميلة كانت تأتي مباشرة من أجله.

لم يرغب شي هاو في إثارة المتاعب ، لذلك كان مثل الآخرين ، عيناه لامعة ، ينظر إليها بعيون مشتعلة ، يبذل قصارى جهده ليبدو مثل الآخرين.

“يوان تشينغ ، هل تعرف جرائمك؟” فجأة ، ظهر صوت من أعماق مؤسسة الحاكم السماوي ، مثل الرعد.

ومع ذلك ، أراد أن يظل هادئًا ، راغبًا في الاندماج مع الحشد ، لكنه ما زال يفشل. كان ذلك لأن تلك المرأة الشابة والجميلة كانت تأتي مباشرة من أجله.

ابتسمت وانغ شي ، هادئًا للغاية ، ولكنها أيضًا مذهلة تمامًا ، كما لو كانت زهرة كورولا الخالدة تتفتح ، وتضيء السماء والأرض على الفور.

بصفتها لؤلؤة عشيرة وانغ ، وكذلك المرأة ذات الإمكانات الأكبر في تاريخ العشيرة ، كان الوعي الروحي لوانغ شي حادًا بشكل مرعب ومدهش للغاية.

لقد اتخذت إجراءات. بموجة من أكمامها ، اقتربت من شي هاو ، كانت أنيقة ورشيقة مثل الخالدة. ظهرت خيط من الضباب الأبيض النقي ، يحيط بشي هاو ، راغبة في قمعه.

حتى عندما كانت بعيدة ، شعرت أن هذا الشاب كان غير عادي ، مما منحها شعورًا غريبًا. عندما اقتربت ، فهمت السبب على الفور.

 

هذا الشاب يلبس عصابة ذهبية على رأسه!

ساد ضباب أسود قلب شي هاو. إذا كان بإمكانه إظهار تعبيره ، فسيكون بالتأكيد قبيحًا للغاية. في الواقع ، سُمح ليوان تشينغ بإرسال سليل إلى مؤسسة الحاكم السماوي!

كان يطلق تموجًا يكاد لا يمكن اكتشافه إلا عباقرة عشيرتها الذين شعروا به. كان ذلك لأن هذا كان تقليدًا للقطعة السحرية العليا لعشيرتهم.

“ستكون أنت.” تحدث وانغ شي. كشفت عن ابتسامة ، أبهرت الآخرين حتى لم يتمكنوا من فتح أعينهم ، ضوء ساطع مذهل ، ترك العديد من المزارعين مصدومين.

هز شريط الماس الذي صنعه أسلافهم السماوات التسع ، من لم يكن يعلم بوجودها؟

“لا حاجة لذلك!” لم يرغب شي هاو في ترك الأمور تزداد سوءًا.

كانت جودة تقليد الشريط الماسي التي يرتديها الشاب على رأسه هي الأعلى من نوعها ، ولا يمكن لأي شخص عادي استخدامها. يمكن أن تقول وانغ شي أن أصول هذا الشاب كانت غير عادية من نظرة واحدة. خلاف ذلك ، من المؤكد أن أفراد عشيرتها لم يكن من السهل عليهم التخلي عن هذا النوع من العناصر.

كانت جودة تقليد الشريط الماسي التي يرتديها الشاب على رأسه هي الأعلى من نوعها ، ولا يمكن لأي شخص عادي استخدامها. يمكن أن تقول وانغ شي أن أصول هذا الشاب كانت غير عادية من نظرة واحدة. خلاف ذلك ، من المؤكد أن أفراد عشيرتها لم يكن من السهل عليهم التخلي عن هذا النوع من العناصر.

“إنها تحمل حبة ذهب خالدة!” تنهدت وانغ شي بدهشة. من وجهة نظر معينة ، كانت الشريط الماسي التي يرتديها الشاب تحمل قيمة مذهلة.

الأول كان لفت انتباهها ، متعمدًا التصرف بشكل مصطنع. والثاني أنه لم يكن راغبًا في قبول ذلك ، ولم يكن يريد أن تأمره. الاحتمال الآخر هو أنه كان هادئًا حقًا ، . هذا يعني أن الشخص الآخر شعر أنه يستطيع التعامل معها بنفس المستوى.

ومع ذلك ، تم استخدام هذه الأداة السحرية فقط لإخضاعه وتقييده.

لم يتمكن الآخرون من الرؤية ، لكن وانغ شي صُدمت ، حيث شعرت بعمق أن هذا الشخص قد زرع في الواقع خيطين من الطاقة الخالدة ، متجاوزًا توقعاتها إلى حد كبير!

“هل كان شيوخ العشيرة هم من طلبوا منك المجيء إلى هنا؟” كان وانغ شي تنقل الصوت سرًا ، وهو لطيف للغاية وممتع للاستماع إليه ، كما لو كانت أصوات الطبيعة تدق في رأسه.

في النهاية ، كانت النتائج غير مرتبطة بها ، المكان التي شغله ذلك الشخص.

كانت تعلم أن رجال عشيرتها كانوا يبحثون عن خادم مناسب لها ، وكانوا يقولون سابقًا إنهم سيبحثون عن الأفضل ، وأنهم سيستخدمون هذا النوع من الشريط الماسي لتقييد الشخص. هذا يثبت أن هذا الشخص كان غير عادي.

ومع ذلك ، تم استخدام هذه الأداة السحرية فقط لإخضاعه وتقييده.

كان شي هاو عاجزًا عن الكلام. إنه حقًا لم يكن يريد أن يستهدفه هذا الشخص ، خاصة بعد جذب مجموعة من العيون. لقد أراد فقط الدخول بهدوء إلى مؤسسة الحاكم السماوي.

كان من الواضح أن هذا كان تابعا قبلته وانغ شي من قبل.

ولكن الآن ، يبدو أن الوضع قد تغير قليلاً.

ضحك المزارعون داخل الأكاديمية الذين زرعوا الطاقة الخالدة. حتى أنهم شعروا أن وانغ شي كانت مشرقة مثل القمر ، من المستحيل ملاحقتها ، لذلك أظهروا بشكل طبيعي ازدراء شي هاو.

لم يرد ، فقط أعطى وانغ شي نظرة. ثم ، نظر في مكان آخر ، دون أن يعيرها أي اهتمام.

كان شي هاو عاجزًا عن الكلام. إنه حقًا لم يكن يريد أن يستهدفه هذا الشخص ، خاصة بعد جذب مجموعة من العيون. لقد أراد فقط الدخول بهدوء إلى مؤسسة الحاكم السماوي.

ابتسمت وانغ شي ، هادئًا للغاية ، ولكنها أيضًا مذهلة تمامًا ، كما لو كانت زهرة كورولا الخالدة تتفتح ، وتضيء السماء والأرض على الفور.

في المسافة ، كان هناك أشخاص سخروا. كانوا جميعًا تلاميذًا رسميين لمؤسسة الحاكم السماوي ، وعددهم ليس صغيرًا. عندما رأوا هذا المشهد ، أظهروا جميعًا تعبيرات عن الازدراء.

نظرت تلك العيون اللامعة ، والشفاه الحمراء لامعة ، والأسنان بيضاء نقية ، مما أدى على الفور إلى تشتيت انتباه الكثير من الناس. على الرغم من أن الابتسامة لم تكن استفزازية ، بل خافتة بعض الشيء ، إلا أنها لا تزال تجعل قلوب المزارعين القريبين تقفز بجنون.

لقد اتخذت إجراءات. بموجة من أكمامها ، اقتربت من شي هاو ، كانت أنيقة ورشيقة مثل الخالدة. ظهرت خيط من الضباب الأبيض النقي ، يحيط بشي هاو ، راغبة في قمعه.

حتى الإناث شعرن بالحاجة إلى التنهد. كان جمال وانغ شي غير عادي للغاية ، مما جعلهم يشعرون بالخجل من دونيهم.

كان شي هاو عاجزًا عن الكلام. إنه حقًا لم يكن يريد أن يستهدفه هذا الشخص ، خاصة بعد جذب مجموعة من العيون. لقد أراد فقط الدخول بهدوء إلى مؤسسة الحاكم السماوي.

“له بعض الشخصية.” تحدثت وانغ شي فقط بهذه الكلمات القليلة. كانت عيناها عميقتين وغير مفهومة ، وكشفت عن تلميح من التعبير كان من الصعب فهمه.

هذه المرة ، أصبحت ابتسامتها أكثر إشراقًا ، واهتمامها به ازداد ، ونقلت الصوت سراً ، ودعوته بجدية إلى الدردشة ، وترغب في التحدث معه في مكان مختلف.

صدم شي هاو. قفز حاجبيه ناظرين إليها. من الواضح أنه قد يشعر ببعض الاستفزاز من الطرف الآخر ، فضلاً عن القليل من السخرية. كانت هذه المرأة مختلفة تمامًا.

ومع ذلك ، أراد أن يظل هادئًا ، راغبًا في الاندماج مع الحشد ، لكنه ما زال يفشل. كان ذلك لأن تلك المرأة الشابة والجميلة كانت تأتي مباشرة من أجله.

كانت وانغ شي مندهشة بعض الشيء. شعرت أنه بما أن هذا الرجل تجرأ على تجاهلها بهذه الطريقة ، فقد كان هناك عدة أسباب محتملة وراء قيامه بذلك.

نظرت تلك العيون اللامعة ، والشفاه الحمراء لامعة ، والأسنان بيضاء نقية ، مما أدى على الفور إلى تشتيت انتباه الكثير من الناس. على الرغم من أن الابتسامة لم تكن استفزازية ، بل خافتة بعض الشيء ، إلا أنها لا تزال تجعل قلوب المزارعين القريبين تقفز بجنون.

الأول كان لفت انتباهها ، متعمدًا التصرف بشكل مصطنع. والثاني أنه لم يكن راغبًا في قبول ذلك ، ولم يكن يريد أن تأمره. الاحتمال الآخر هو أنه كان هادئًا حقًا ، . هذا يعني أن الشخص الآخر شعر أنه يستطيع التعامل معها بنفس المستوى.

أصبح تنفس الحشد عنيفًا وهم يراقبونها بهدوء. عندما اقترب منهم هذا النوع من الجمال الذي يسقط العالم ، بدا الأمر كما لو كانت جنية تخرج من لوحة.

هل كان رجال عشيرتها هم الذين أرسلوا خادمًا ، أم هل حدث أن هرب الأسير الى هنا؟ أو ربما جاء إلى هنا على وجه التحديد من أجلها ، ودفع ثمنًا باهظًا لشراء الشريط الماسي ، وكبح نفسه عن قصد لمقابلتها؟

“لدي المؤهلات لأصبح تلميذًا رسميًا بنفسي ، لذلك لم أقرر أبدًا الدخول إلى الأكاديمية من خلالكم جميعًا.” هذه المرة ، كان شي هاو أكثر مباشرة.

جاءت وانغ شي من عشيرة طويلة العمر ، لذا فهي بطبيعة الحال ليست امرأة عادية. ظهرت العديد من الأفكار والتكهنات في لمح البصر.

ابتسمت وانغ شي ، هادئًا للغاية ، ولكنها أيضًا مذهلة تمامًا ، كما لو كانت زهرة كورولا الخالدة تتفتح ، وتضيء السماء والأرض على الفور.

كشفت عن ابتسامة باهتة. قررت ألا تقلق بشأن تلك المواقف ، كانت غير مبالية بها ، وبدلاً من ذلك شعرت ببعض التسلية. بغض النظر عما إذا كان هذا الشاب قد جاء إلى هنا بأمانة أو أثناء ارتداء قناع مزيف ، فإنها لا تمانع. بغض النظر ، كان الأمر كله ليصبح خادم، وتأمره.

ومع ذلك ، تم استخدام هذه الأداة السحرية فقط لإخضاعه وتقييده.

إذا لم يكن هدف هذا الشخص خالصًا ، فسيكون أكثر إثارة للاهتمام بدلاً من ذلك. سيكون لديها بعد ذلك مسرحية لمشاهدتها ، وتعرف على نوع الحيل التي كان سيلعبها.

“يي؟” بدت ضجة في المسافة. كثير من الناس رفعوا رؤوسهم ، حتى طلاب مؤسسة الحاكم السماوية .

“ستكون أنت.” تحدث وانغ شي. كشفت عن ابتسامة ، أبهرت الآخرين حتى لم يتمكنوا من فتح أعينهم ، ضوء ساطع مذهل ، ترك العديد من المزارعين مصدومين.

وانغ شي ، جميلة إلى درجة غير واقعية ، وجهها البيضاوي يتلألأ باللون الأبيض مثل اليشم الناعم ، والحواجب السوداء منحنية ، وعيون مثل الأحجار الكريمة السوداء. كان أنفها مستقيمًا وطويلًا ، وشفتاها حمراء ، وشعرها الجميل متوهج كالساتان.

بعد ذلك مباشرة ، تصاعدت نية القتل. حدق العديد من المخلوقات في شي هاو بتعبيرات غير لطيفة في نفس الوقت ، عيونهم تحمل الغيرة والغضب ، وكذلك الرفض.

الجميع يقدر الجمال ، ناهيك عن هذا النوع من المرأة التي لا مثيل لها ، والتي تجذب الانتباه بشكل طبيعي. توقفت جميع المناقشات في المناطق المحيطة ، والجميع يراقب بهدوء.

عرف الجميع أن وانغ شي اختارت شي هاو ، وستقوم بإحضاره إلى مؤسسة الحاكم السماوي .

بعد فترة وجيزة ، قال أحدهم شيئًا بهدوء ، سلم يوان تشينغ سليلًا من المحتمل جدًا أن ينضم إلى مؤسسة الحاكم السماوي.

شعروا بالاكتئاب الشديد. لقد جاؤوا إلى هنا من أجل مؤهلاته، خاصة أن يتم اختيارهم من قبل هذا العالم الذي يطيح بالجمال. في نظر العديد من الخبراء الشباب، كانت هذه أفضل فرصة.

الجميع يقدر الجمال ، ناهيك عن هذا النوع من المرأة التي لا مثيل لها ، والتي تجذب الانتباه بشكل طبيعي. توقفت جميع المناقشات في المناطق المحيطة ، والجميع يراقب بهدوء.

في النهاية ، كانت النتائج غير مرتبطة بها ، المكان التي شغله ذلك الشخص.

ترك هذا شي هاو مصدوما. قام بقبض قبضتيه سراً ، وحصل بشكل غير متوقع على هذه المعلومة ، مما جعله غاضبًا.

في الواقع ، لم يشعر شي هاو بالسعادة على الإطلاق. بعد أن أجبرته عائلة وانغ على ارتداء الشريط الماسي بهذا الشكل ، كان يرغب منذ فترة طويلة في تسوية هذا الدين. ومع ذلك ، لم يكن من الجيد بالنسبة له التصرف هنا ، بعد كل شيء ، كان الوضع معقدًا ، ولم يكن على استعداد لإثارة المزيد من المشاكل.

هذا الشاب يلبس عصابة ذهبية على رأسه!

بالطبع ، كان الاتفاق على هذا النحو مستحيلاً. لقد زرع ثلاثة خيوط من الطاقة الخالدة ، فلماذا يجب عليه أن يخدم شخص آخر؟

لم يرغب شي هاو في إثارة المتاعب ، لذلك كان مثل الآخرين ، عيناه لامعة ، ينظر إليها بعيون مشتعلة ، يبذل قصارى جهده ليبدو مثل الآخرين.

إذا كان الأمر بالعكس ، فسيكون ذلك أكثر منطقية. في المقاطعات الثلاثة آلاف ، كان قد أعلن سابقًا عن “طموحات كبيرة” مماثلة ، رغم أنها نصف مزحة.

كان شكلها طويل القامة ومستقيم. عندما مشت ، كانت مثل لوتس سماوي متأرجح ، جلد لامع . حتى هذا الفستان الطويل لم يستطع إخفاء منحنياتها.

“مرحبًا ، الجنية وانغ شي تتحدث إليك.” ذكر أحدهم شي هاو. لقد كان شابًا وسيمًا وخاليًا من الهموم الذي تبع إلى جانب وانغ شي.

“هل كان شيوخ العشيرة هم من طلبوا منك المجيء إلى هنا؟” كان وانغ شي تنقل الصوت سرًا ، وهو لطيف للغاية وممتع للاستماع إليه ، كما لو كانت أصوات الطبيعة تدق في رأسه.

كان من الواضح أن هذا كان تابعا قبلته وانغ شي من قبل.

“لا أريد أن أتبعك.” قال شي هاو ، مباشر وسهل.

إلى جانبه ، كانت هناك سيدة شابة ذات مظهر ساحر وقوة استثنائية.

ومع ذلك ، على عكس التوقعات ، حركت وانغ شي شفتيها الحمراء مرة أخرى ، ودودة للغاية ، ودعت شي هاو مرة أخرى ، مما جعل الناس خارج بوابات الجبل يشعرون بالغيرة. في هذه الأثناء ، كشف التلاميذ في مؤسسة الحاكم السماوي عن تعبير غريب ، وشعروا أن شي هاو لم يحالفه الحظ.

“لا أريد أن أتبعك.” قال شي هاو ، مباشر وسهل.

“يوان تشينغ!”

عندما تم النطق بهذه الجملة ، كشف الرجل الوسيم على الفور نظرة غريبة. لقد رفض بالفعل!

صدم شي هاو. قفز حاجبيه ناظرين إليها. من الواضح أنه قد يشعر ببعض الاستفزاز من الطرف الآخر ، فضلاً عن القليل من السخرية. كانت هذه المرأة مختلفة تمامًا.

أصبح هذا المكان هادئًا ، وصُدم الجميع ، وشعروا وكأنهم أخطأوا. شخص ما كان يرفض دعوة الجنية وانغ شي؟ هذا يبدو غير واقعي إلى حد ما.

 

كان على المرء أن يفهم أنه من غير المعروف عدد المخلوقات التي تريد أن تكون في مكانه ، خاصة الشباب ، عيونهم تحترق بشغف ، متمنين الفرصة لمرافقة جمال استثنائي .

ترك هذا شي هاو مصدوما. قام بقبض قبضتيه سراً ، وحصل بشكل غير متوقع على هذه المعلومة ، مما جعله غاضبًا.

ومع ذلك ، رفض هذا الشاب تمامًا ، تركهم هذا في حالة صدمة شديدة لدرجة ان مقل عيونهم خرجت. لقد كانوا مذهولين ومرتبكين.

بصفتها لؤلؤة عشيرة وانغ ، وكذلك المرأة ذات الإمكانات الأكبر في تاريخ العشيرة ، كان الوعي الروحي لوانغ شي حادًا بشكل مرعب ومدهش للغاية.

كشفت وانغ شي عن نظرة صدمة ، لكن هذا النوع من التعبير اختفى مع وميض. تحركت عيناها اللامعتان ، تنظران مرارًا وتكرارًا ، تفكر في سبب رفض هذا الشخص.

أصبح تنفس الحشد عنيفًا وهم يراقبونها بهدوء. عندما اقترب منهم هذا النوع من الجمال الذي يسقط العالم ، بدا الأمر كما لو كانت جنية تخرج من لوحة.

هل كان هذا عرضًا نبيلًا وفاضلًا متعمدًا؟ أم أنه كان يرفض حقًا.

ابتسمت وانغ شي ، هادئًا للغاية ، ولكنها أيضًا مذهلة تمامًا ، كما لو كانت زهرة كورولا الخالدة تتفتح ، وتضيء السماء والأرض على الفور.

بغض النظر عما كان عليه الأمر ، فإنها لن تسمح للطرف الآخر بالرفض ، واضطرت إلى إبقائه إلى جانبها ثم تعذبه ببطء ، ومشاهدة نوع الأداء الذي سيقدمه.

هذه المرة ، أصبحت ابتسامتها أكثر إشراقًا ، واهتمامها به ازداد ، ونقلت الصوت سراً ، ودعوته بجدية إلى الدردشة ، وترغب في التحدث معه في مكان مختلف.

نتيجة لذلك ، ابتسمت ، ودعت مرة أخرى ، وابتسامتها حلوة للغاية.

كان على المرء أن يفهم أنه من غير المعروف عدد المخلوقات التي تريد أن تكون في مكانه ، خاصة الشباب ، عيونهم تحترق بشغف ، متمنين الفرصة لمرافقة جمال استثنائي .

كثير من الناس كانوا مذهولين. كانت جنية عائلة وانغ ودودة للغاية ، ابتسامة تسرق قلوب الكثيرين ، نادرًا ما تُرى حقًا. شعر كثير من الناس بالأغراء.

“لا أريد أن أتبعك.” قال شي هاو ، مباشر وسهل.

رفض شي هاو مرة أخرى.

“مرحبًا ، الجنية وانغ شي تتحدث إليك.” ذكر أحدهم شي هاو. لقد كان شابًا وسيمًا وخاليًا من الهموم الذي تبع إلى جانب وانغ شي.

هذه المرة ، شعر الجميع أنه كان غريبًا بعض الشيء ، كلهم مذهولون. هل كان هذا الرفيق يفعل ذلك عن قصد ، في محاولة لجذب انتباه الجنية؟

“هل كان شيوخ العشيرة هم من طلبوا منك المجيء إلى هنا؟” كان وانغ شي تنقل الصوت سرًا ، وهو لطيف للغاية وممتع للاستماع إليه ، كما لو كانت أصوات الطبيعة تدق في رأسه.

مجموعة من الناس يطحنون أسنانهم ويشعرون أن هذا الشخص يستحق الضرب!

“يي؟” بدت ضجة في المسافة. كثير من الناس رفعوا رؤوسهم ، حتى طلاب مؤسسة الحاكم السماوية .

تشي!

أصبحت عيون شي هاو باردة. لقد رأى بالفعل يوان تشينغ ، الشخص الذي أراد قمعه لمدة عشر سنوات. كان هذا عدوا كبيرا.

في المسافة ، كان هناك أشخاص سخروا. كانوا جميعًا تلاميذًا رسميين لمؤسسة الحاكم السماوي ، وعددهم ليس صغيرًا. عندما رأوا هذا المشهد ، أظهروا جميعًا تعبيرات عن الازدراء.

“يوان تشينغ ، يجب أن تغادر أولاً.” ومع ذلك ، ظهر صوت آخر.

“هذا الشخص مغرور جدًا ، فمن يظن نفسه؟ هل يعتقد أنه يمكن أن يترك انطباعًا أعمق مثل هذا ، و يجذب اهتمام الجنية وانغ شي؟ طفولية جدا! ”

في المسافة ، كان هناك أشخاص سخروا. كانوا جميعًا تلاميذًا رسميين لمؤسسة الحاكم السماوي ، وعددهم ليس صغيرًا. عندما رأوا هذا المشهد ، أظهروا جميعًا تعبيرات عن الازدراء.

“هذا الخاسر ليس لديه حتى المؤهلات لدخول مؤسسة الحاكم السماوي ، أسفلنا بكثير ، لكنه يريد أن يلعب هذا النوع من الألعاب ، فقط يبالغ في تقدير قدراته! على المرء أن يعرف أنه ليس لديه حتى المؤهلات ، لكنه يريد لفت انتباه الجنية وانغ شي؟ ”

إذا لم يكن هدف هذا الشخص خالصًا ، فسيكون أكثر إثارة للاهتمام بدلاً من ذلك. سيكون لديها بعد ذلك مسرحية لمشاهدتها ، وتعرف على نوع الحيل التي كان سيلعبها.

هز العديد من تلاميذ مؤسسة الحاكم السماوي رؤوسهم ، مبتهجين بهذه الكارثة ، مستهزئين به.

“لا حاجة لذلك!” لم يرغب شي هاو في ترك الأمور تزداد سوءًا.

ومع ذلك ، على عكس التوقعات ، حركت وانغ شي شفتيها الحمراء مرة أخرى ، ودودة للغاية ، ودعت شي هاو مرة أخرى ، مما جعل الناس خارج بوابات الجبل يشعرون بالغيرة. في هذه الأثناء ، كشف التلاميذ في مؤسسة الحاكم السماوي عن تعبير غريب ، وشعروا أن شي هاو لم يحالفه الحظ.

في المسافة ، كان هناك أشخاص سخروا. كانوا جميعًا تلاميذًا رسميين لمؤسسة الحاكم السماوي ، وعددهم ليس صغيرًا. عندما رأوا هذا المشهد ، أظهروا جميعًا تعبيرات عن الازدراء.

“هل تحاول وانغ شي التعامل معه ، وتتخذه خادمًا أولاً ، ثم تعذبه بشكل صحيح بعد دخوله الأكاديمية؟”

نظرت تلك العيون اللامعة ، والشفاه الحمراء لامعة ، والأسنان بيضاء نقية ، مما أدى على الفور إلى تشتيت انتباه الكثير من الناس. على الرغم من أن الابتسامة لم تكن استفزازية ، بل خافتة بعض الشيء ، إلا أنها لا تزال تجعل قلوب المزارعين القريبين تقفز بجنون.

“هذا الرفيق في مأزق ، في الواقع يجرؤ على معاملة الجنية وانغ شي بهذه الطريقة ، مبتذل للغاية!”

“هل كان شيوخ العشيرة هم من طلبوا منك المجيء إلى هنا؟” كان وانغ شي تنقل الصوت سرًا ، وهو لطيف للغاية وممتع للاستماع إليه ، كما لو كانت أصوات الطبيعة تدق في رأسه.

ضحك المزارعون داخل الأكاديمية الذين زرعوا الطاقة الخالدة. حتى أنهم شعروا أن وانغ شي كانت مشرقة مثل القمر ، من المستحيل ملاحقتها ، لذلك أظهروا بشكل طبيعي ازدراء شي هاو.

لم يتمكن الآخرون من الرؤية ، لكن وانغ شي صُدمت ، حيث شعرت بعمق أن هذا الشخص قد زرع في الواقع خيطين من الطاقة الخالدة ، متجاوزًا توقعاتها إلى حد كبير!

“لدي المؤهلات لأصبح تلميذًا رسميًا بنفسي ، لذلك لم أقرر أبدًا الدخول إلى الأكاديمية من خلالكم جميعًا.” هذه المرة ، كان شي هاو أكثر مباشرة.

كشفت عن ابتسامة باهتة. قررت ألا تقلق بشأن تلك المواقف ، كانت غير مبالية بها ، وبدلاً من ذلك شعرت ببعض التسلية. بغض النظر عما إذا كان هذا الشاب قد جاء إلى هنا بأمانة أو أثناء ارتداء قناع مزيف ، فإنها لا تمانع. بغض النظر ، كان الأمر كله ليصبح خادم، وتأمره.

عندما سمعت وانغ شي هذا ، كشفت عن نظرة مفاجأة ، بل صدمت قليلاً. “هل هذا صحيح؟ ثم سألقي نظرة “.

إذا كان الأمر بالعكس ، فسيكون ذلك أكثر منطقية. في المقاطعات الثلاثة آلاف ، كان قد أعلن سابقًا عن “طموحات كبيرة” مماثلة ، رغم أنها نصف مزحة.

لقد اتخذت إجراءات. بموجة من أكمامها ، اقتربت من شي هاو ، كانت أنيقة ورشيقة مثل الخالدة. ظهرت خيط من الضباب الأبيض النقي ، يحيط بشي هاو ، راغبة في قمعه.

تحرك عقل شي هاو وفكر في أشياء كثيرة. لقد أراد الابتعاد عن هذه المشكلة ، ولم يعد يولي اهتمامًا إضافيًا لما يسمى بمؤسسة الحاكم السماوي. إذا كان عليه أن يقلل من كرامته للانضمام ، فإنه يفضل الاستسلام.

لم يتحرك شي هاو ، مما سمح للضباب بتغطيته. قام سرا بتنشيط خيطين من الطاقة الخالدة لوقف هذا.

كان شي هاو عاجزًا عن الكلام. إنه حقًا لم يكن يريد أن يستهدفه هذا الشخص ، خاصة بعد جذب مجموعة من العيون. لقد أراد فقط الدخول بهدوء إلى مؤسسة الحاكم السماوي.

لم يتمكن الآخرون من الرؤية ، لكن وانغ شي صُدمت ، حيث شعرت بعمق أن هذا الشخص قد زرع في الواقع خيطين من الطاقة الخالدة ، متجاوزًا توقعاتها إلى حد كبير!

كان شي هاو عاجزًا عن الكلام. إنه حقًا لم يكن يريد أن يستهدفه هذا الشخص ، خاصة بعد جذب مجموعة من العيون. لقد أراد فقط الدخول بهدوء إلى مؤسسة الحاكم السماوي.

كانت هذه هي المرة الأولى التي تصدم فيها. كان هذا الشخص عبقريًا بعد كل شيء ، ولديه المؤهلات لدخول أكاديمية الحاكم السماوي ، وهو خبير نادرًا ما يُرى.

كشفت وانغ شي عن نظرة صدمة ، لكن هذا النوع من التعبير اختفى مع وميض. تحركت عيناها اللامعتان ، تنظران مرارًا وتكرارًا ، تفكر في سبب رفض هذا الشخص.

هذه المرة ، أصبحت ابتسامتها أكثر إشراقًا ، واهتمامها به ازداد ، ونقلت الصوت سراً ، ودعوته بجدية إلى الدردشة ، وترغب في التحدث معه في مكان مختلف.

كان من الواضح أن هذا كان تابعا قبلته وانغ شي من قبل.

“لا حاجة لذلك!” لم يرغب شي هاو في ترك الأمور تزداد سوءًا.

“هل كان شيوخ العشيرة هم من طلبوا منك المجيء إلى هنا؟” كان وانغ شي تنقل الصوت سرًا ، وهو لطيف للغاية وممتع للاستماع إليه ، كما لو كانت أصوات الطبيعة تدق في رأسه.

“مواهبك ليست سيئة ، لكنها مؤسف للغاية ، مؤسسة الحاكم السماوية لم تعد تأخذ التلاميذ بعد الآن. كان هناك عدد قليل من الأشخاص الذين ، بسبب تأخرهم ، تم تجريدهم من مؤهلاتهم. إنه إلى الحد الذي لم يأت فيه شاب اسمه هوانغ الذي زرع ثلاثة خيوط من الطاقة الخالدة ، بسبب أحداث غير متوقعة ، في الوقت المناسب. هناك أشخاص داخل الأكاديمية اقترحوا عدم قبوله بعد الآن “. نقلت وانغ شي سرا.

ومع ذلك ، تم استخدام هذه الأداة السحرية فقط لإخضاعه وتقييده.

ترك هذا شي هاو مصدوما. قام بقبض قبضتيه سراً ، وحصل بشكل غير متوقع على هذه المعلومة ، مما جعله غاضبًا.

“هذا الرفيق في مأزق ، في الواقع يجرؤ على معاملة الجنية وانغ شي بهذه الطريقة ، مبتذل للغاية!”

كان لا يزال يبدو هادئًا تمامًا على السطح ، ولم يعرض أي شيء.

 

تحرك عقل شي هاو وفكر في أشياء كثيرة. لقد أراد الابتعاد عن هذه المشكلة ، ولم يعد يولي اهتمامًا إضافيًا لما يسمى بمؤسسة الحاكم السماوي. إذا كان عليه أن يقلل من كرامته للانضمام ، فإنه يفضل الاستسلام.

نظرت تلك العيون اللامعة ، والشفاه الحمراء لامعة ، والأسنان بيضاء نقية ، مما أدى على الفور إلى تشتيت انتباه الكثير من الناس. على الرغم من أن الابتسامة لم تكن استفزازية ، بل خافتة بعض الشيء ، إلا أنها لا تزال تجعل قلوب المزارعين القريبين تقفز بجنون.

“يي؟” بدت ضجة في المسافة. كثير من الناس رفعوا رؤوسهم ، حتى طلاب مؤسسة الحاكم السماوية .

كانت جودة تقليد الشريط الماسي التي يرتديها الشاب على رأسه هي الأعلى من نوعها ، ولا يمكن لأي شخص عادي استخدامها. يمكن أن تقول وانغ شي أن أصول هذا الشاب كانت غير عادية من نظرة واحدة. خلاف ذلك ، من المؤكد أن أفراد عشيرتها لم يكن من السهل عليهم التخلي عن هذا النوع من العناصر.

تحرك شخص في السماء ، وجلب شاب مباشرة إلى مؤسسة الحاكم السماوي ، وأطلق هالة قوية!

كانت وانغ شي مندهشة بعض الشيء. شعرت أنه بما أن هذا الرجل تجرأ على تجاهلها بهذه الطريقة ، فقد كان هناك عدة أسباب محتملة وراء قيامه بذلك.

“يوان تشينغ!”

“لا أريد أن أتبعك.” قال شي هاو ، مباشر وسهل.

أصبحت عيون شي هاو باردة. لقد رأى بالفعل يوان تشينغ ، الشخص الذي أراد قمعه لمدة عشر سنوات. كان هذا عدوا كبيرا.

إذا لم يكن هدف هذا الشخص خالصًا ، فسيكون أكثر إثارة للاهتمام بدلاً من ذلك. سيكون لديها بعد ذلك مسرحية لمشاهدتها ، وتعرف على نوع الحيل التي كان سيلعبها.

بعد فترة وجيزة ، قال أحدهم شيئًا بهدوء ، سلم يوان تشينغ سليلًا من المحتمل جدًا أن ينضم إلى مؤسسة الحاكم السماوي.

كان شي هاو عاجزًا عن الكلام. إنه حقًا لم يكن يريد أن يستهدفه هذا الشخص ، خاصة بعد جذب مجموعة من العيون. لقد أراد فقط الدخول بهدوء إلى مؤسسة الحاكم السماوي.

ساد ضباب أسود قلب شي هاو. إذا كان بإمكانه إظهار تعبيره ، فسيكون بالتأكيد قبيحًا للغاية. في الواقع ، سُمح ليوان تشينغ بإرسال سليل إلى مؤسسة الحاكم السماوي!

شعروا بالاكتئاب الشديد. لقد جاؤوا إلى هنا من أجل مؤهلاته، خاصة أن يتم اختيارهم من قبل هذا العالم الذي يطيح بالجمال. في نظر العديد من الخبراء الشباب، كانت هذه أفضل فرصة.

لقد فهم على الفور سبب قيام شخص مثل يوان تشنغ بإجراء ، وقمعه لمدة عشر سنوات ، واشراك عدد قليل من الأشخاص والقوى المعقدة. هل كان هذا تبادل للمصالح؟

الجميع يقدر الجمال ، ناهيك عن هذا النوع من المرأة التي لا مثيل لها ، والتي تجذب الانتباه بشكل طبيعي. توقفت جميع المناقشات في المناطق المحيطة ، والجميع يراقب بهدوء.

كان من الواضح أن هناك أشخاصًا داخل المؤسسة لديهم مواقف غير واضحة ، وإلا لماذا يجرؤ يوان تشينغ على جلب تلميذ ؟!

هز العديد من تلاميذ مؤسسة الحاكم السماوي رؤوسهم ، مبتهجين بهذه الكارثة ، مستهزئين به.

انطلق الغضب في ذهن شي هاو. فماذا لو لم يدخل هذه مؤسسة الحاكم السماوي ؟!

ساد ضباب أسود قلب شي هاو. إذا كان بإمكانه إظهار تعبيره ، فسيكون بالتأكيد قبيحًا للغاية. في الواقع ، سُمح ليوان تشينغ بإرسال سليل إلى مؤسسة الحاكم السماوي!

“يوان تشينغ ، هل تعرف جرائمك؟” فجأة ، ظهر صوت من أعماق مؤسسة الحاكم السماوي ، مثل الرعد.

بغض النظر عما كان عليه الأمر ، فإنها لن تسمح للطرف الآخر بالرفض ، واضطرت إلى إبقائه إلى جانبها ثم تعذبه ببطء ، ومشاهدة نوع الأداء الذي سيقدمه.

“يوان تشينغ ، يجب أن تغادر أولاً.” ومع ذلك ، ظهر صوت آخر.

 

 

ومع ذلك ، على عكس التوقعات ، حركت وانغ شي شفتيها الحمراء مرة أخرى ، ودودة للغاية ، ودعت شي هاو مرة أخرى ، مما جعل الناس خارج بوابات الجبل يشعرون بالغيرة. في هذه الأثناء ، كشف التلاميذ في مؤسسة الحاكم السماوي عن تعبير غريب ، وشعروا أن شي هاو لم يحالفه الحظ.

صدم شي هاو. قفز حاجبيه ناظرين إليها. من الواضح أنه قد يشعر ببعض الاستفزاز من الطرف الآخر ، فضلاً عن القليل من السخرية. كانت هذه المرأة مختلفة تمامًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط