ساحة المعركة الخالدة
ساحة المعركة الخالدة
مشى يوان فنغ إلى الجانب ، قائلًا ، “يجب أن نسعى وراء ثروتنا الجيدة هنا. من الأفضل ألا نلتقي ، وإلا سترى ما سيحدث “.
كان الليل غير واضح وكئيب ، كانت هذه مساحة من الأرض المدمرة.
“هل نعبر إلى الجانب الآخر من الكون؟”
قمر بارد معلق في الأعلى ، الأرض جرداء ، حجارة محطمة في كل مكان. كانت هناك أيضًا شقوق لا نهاية لها يبدو أنها تؤدي إلى هاوية سوداء.
بقي شي هاو هادئا. كان يبحث عن هدف. بصرف النظر عن الحذر من تلك المخلوقات المرعبة ، فقد استعد أيضًا لاتخاذ إجراءات وقتل أعدائه.
وصلوا إلى وجهتهم بهذه بسرعة؟ صُدم الجميع على متن السفينة ، وشعروا أنهم لم يسافروا بالطائرة لفترة طويلة. على الرغم من أنهم قد طاروا للتو عبر الفراغ ، وعبروا مسافة لا نهاية لها ، إلا أنه لا ينبغي أن يكون بهذه السرعة.
لقد كانوا يقترضونه قليلاً ، لكنه كان مذهل بالفعل.
“هذه ليست تلك الأرض القديمة ، إنها مجرد المدخل. نحن بحاجة إلى الأنتقال من خلال مذبح هنا “. قال شيخ يقف على سطح السفينة.
قمر بارد معلق في الأعلى ، الأرض جرداء ، حجارة محطمة في كل مكان. كانت هناك أيضًا شقوق لا نهاية لها يبدو أنها تؤدي إلى هاوية سوداء.
لمعت السفينة الحربية الذهبية في الليل ، متلألئة باللون الأصفر. لم يكن الأمر رائعًا فحسب ، بل كان هناك نوع من الدفء المليء بضوء القمر البارد.
أخيرًا ، يبدو أنهم سمعوا زئير الحكام والشياطين التي اندفعت عبر النفق نصف الشفاف.
في أعماق الأرض القديمة كانت هناك أنماط متشابكة ، كما لو كانت هناك كائنات تمتص جوهر الشمس والقمر. كانت هذه تشكيلات ، سيصبح الأشخاص العاديون حتمًا مقيدين بعد وصولهم إلى هنا ، غير قادرين على التقدم أكثر.
هذه الجزيرة تطفو هناك. بالمقارنة مع النجوم التي ملأت السماء ، بدا الأمر غير متناغم إلى حد ما.
كان ذلك بسبب تضرر هذه الآثار الخالدة داو. كم عدد الأشخاص في العالم الحالي الذين يمكنهم اختراق هذا بقوة؟
كان لهذه الجزيرة قوة طاردة!
لحسن الحظ ، كان هناك خبراء على السفينة الحربية ، وشيوخ من مؤسسة ألحاكم السماوي هنا ، والذين أدركوا الأساليب القديمة. لقد عرفوا ترتيب وأسرار هذه التشكيلات التالفة ، وهكذا ، بتوجيهاتهم الشخصية ، نجحت السفينة في عبور هذه المنطقة الخطرة ، وتقدمت إلى الأمام.
“هذه ليست تلك الأرض القديمة ، إنها مجرد المدخل. نحن بحاجة إلى الأنتقال من خلال مذبح هنا “. قال شيخ يقف على سطح السفينة.
يمكن أخيرًا رؤية المذبح ، القديم والكئيب ، كما لو كان شاهدة كبيرة منقوشة تسجل تفاصيل الماضي ، وتعطي نوع من الشعور التاريخي الرائع. كان هناك نوع من الشعور الكئيب “على الرغم من بقاء الأشياء ، فقد تغير الناس”.
“يمكنكم جميعًا الذهاب والنظر حولكم. ساحة المعركة القديمة هذه مليئة بالمخاطر والمجهول ، لكن هناك فرصًا هائلة أيضًا. من يدري ، قد تكتشف كتابًا خالدة او كتاب داو المقدس ، أو حتى تلتقط سلاحًا خالدًا! ”
كانت هذه بقايا أناس سابقين. يمكن لشعوب العالم الحالي فقط محاولة تتبع الأشياء وتكريمهم. بغض النظر عما إذا كان الماضي مجيدًا أو مخزيًا ، فقد ذهب إلى الأبد.
مشى يوان فنغ إلى الجانب ، قائلًا ، “يجب أن نسعى وراء ثروتنا الجيدة هنا. من الأفضل ألا نلتقي ، وإلا سترى ما سيحدث “.
“المدخل هنا!” قال شيخ.
مضى الوقت ، والسفينة تتحرك من مجال نجمي تلو الأخر ، ولا تزال تتحرك إلى الأمام. في هذه اللحظة ، تضاءلت تعابير كثير من الناس. كانت هذه المسافة مخيفة بعض الشيء.
كان المذبح كبيرًا جدًا مثل الجبل ، مكدسًا من جميع أنواع الأحجار النادرة ، نقوش مرقطة لصعوبات كبيرة محفورة على سطحه.
مضى الوقت ، والسفينة تتحرك من مجال نجمي تلو الأخر ، ولا تزال تتحرك إلى الأمام. في هذه اللحظة ، تضاءلت تعابير كثير من الناس. كانت هذه المسافة مخيفة بعض الشيء.
كانت كبيرة للغاية ، ولكن عند مقارنتها بالسفينة الحربية الذهبية الضخمة الشبيهة بالجزيرة ، كانت لا تزال أصغر بكثير.
أخيرًا ، يبدو أنهم سمعوا زئير الحكام والشياطين التي اندفعت عبر النفق نصف الشفاف.
فقط ، عندما هبطت السفينة الحربية ، تغير كل شيء ، كما لو أن النجوم تتحرك وتغير الزمن ، كل شيء في العالم يبدو وكأنه يتحول. تقلصت السفينة الحربية ، وأصبحت مثل حبة الرمل ، وهبطت على المذبح.
“هذه ليست تلك الأرض القديمة ، إنها مجرد المدخل. نحن بحاجة إلى الأنتقال من خلال مذبح هنا “. قال شيخ يقف على سطح السفينة.
شهق الجميع!
مضى الوقت ، والسفينة تتحرك من مجال نجمي تلو الأخر ، ولا تزال تتحرك إلى الأمام. في هذه اللحظة ، تضاءلت تعابير كثير من الناس. كانت هذه المسافة مخيفة بعض الشيء.
أي نوع من الناس بنى هذا المذبح؟ إلى أين أدت في النهاية؟ عندما هبطت مثل هذه السفينة الضخمة عليها ، كانت لا تزال تبدو غير مهمة مثل ذرة من الغبار. كان من الصعب حقًا تخيل مدى رعب الأمر عندما تم تنشيطه بالكامل.
عندما هبطوا على السطح ، اختفت القوة الطاردة.
“واحد من المذابح الأربعة القديمة العظيمة ، مثل المذبح من المقاطعات الثلاثة آلاف داو التي بقي في الهاوية السوداء للقديم الخالد ، غامض بالمثل. لم يعد من الممكن استعادة أكبر استخدام له وتنشيطه ، لأن كل شيء قد تعرض للتلف بالفعل “. قال شيخ.
كانت كبيرة للغاية ، ولكن عند مقارنتها بالسفينة الحربية الذهبية الضخمة الشبيهة بالجزيرة ، كانت لا تزال أصغر بكثير.
عندما سمع شي هاو ذلك ، انزعج من الداخل. لقد فكر مرة أخرى في القديم الخالد التي دخلها من خلال بتلات زهرة داو الخالدة ، كيف أنه عندما كان يختبر الأشياء ويبحث عن الحظ الطبيعي ، كان قد دخل في هاوية سوداء. في ذلك الوقت ، رأى مذبحًا تالفًا ، وحتى أكثر من ذلك ، رأى مرجلًا مستديرًا بثلاثة أقدام وأذنين مع دم الإمبراطور على سطحه ، ويبدو أنه قادم من المستقبل.
تشي!
بعد من عرف مقدار القوة السماوية المستخدمة ، سرعان ما استنفد كبار السن ، وأضاء المذبح أخيرًا ، وأطلق القليل من الضوء.
هذه الجزيرة تطفو هناك. بالمقارنة مع النجوم التي ملأت السماء ، بدا الأمر غير متناغم إلى حد ما.
بالطبع ، كان هذا مجرد بعض أنماط التشكيل ، وليس إحياء المذبح بالكامل.
كانت كبيرة للغاية ، ولكن عند مقارنتها بالسفينة الحربية الذهبية الضخمة الشبيهة بالجزيرة ، كانت لا تزال أصغر بكثير.
ومع ذلك ، كان هذا كافيا بالفعل. قام كبار السن بتشغيله ، وقدموا أيضًا القرابين هناك ، وأطلقوا عدة أنواع من الدم السماوي على المذبح ، ثم حددوا الإحداثيات.
فقط ، عندما هبطت السفينة الحربية ، تغير كل شيء ، كما لو أن النجوم تتحرك وتغير الزمن ، كل شيء في العالم يبدو وكأنه يتحول. تقلصت السفينة الحربية ، وأصبحت مثل حبة الرمل ، وهبطت على المذبح.
ونغ!
قبل انتظار قيام الشيوخ باتخاذ إجراء ، تحول هذا الوحش ذو الفراء الأحمر إلى مساحة من الضوء القرمزي متعدد الألوان ، واختفى ودخل الأرض.
في تلك اللحظة ، تم اختراق السماء. تحركت السفينة الحربية الذهبية في السماء واختفت من هذا المكان.
في أعماق الأرض القديمة كانت هناك أنماط متشابكة ، كما لو كانت هناك كائنات تمتص جوهر الشمس والقمر. كانت هذه تشكيلات ، سيصبح الأشخاص العاديون حتمًا مقيدين بعد وصولهم إلى هنا ، غير قادرين على التقدم أكثر.
بعد ذلك مباشرة ، صدم جميع من كانوا على متن السفينة. كانت هذه السرعة سريعة جدًا ، وتشوه الفراغ ، وأشعة الضوء ضبابية ، وكل شيء يتغير شكله.
فقط ، عندما هبطت السفينة الحربية ، تغير كل شيء ، كما لو أن النجوم تتحرك وتغير الزمن ، كل شيء في العالم يبدو وكأنه يتحول. تقلصت السفينة الحربية ، وأصبحت مثل حبة الرمل ، وهبطت على المذبح.
بعد ذلك ، تقدمت السفينة الحربية ، واندفعت إلى نفق مكاني خاص ، مسرعة إلى الأمام ، متجاوزة السرعة القصوى.
في أعماق الأرض القديمة كانت هناك أنماط متشابكة ، كما لو كانت هناك كائنات تمتص جوهر الشمس والقمر. كانت هذه تشكيلات ، سيصبح الأشخاص العاديون حتمًا مقيدين بعد وصولهم إلى هنا ، غير قادرين على التقدم أكثر.
ومع ذلك ، كان هذا النفق ضعيفًا للغاية ونصف شفاف وغير واضح بعض الشيء. في حالة ذهول ، رأوا دوامة الضوء حولهم ، والوقت يتحول إلى فوضوية ، كما لو كانوا يعبرون نهر الزمن العظيم.
دانغ!
“هل نعبر إلى الجانب الآخر من الكون؟”
كانت هذه بقايا أناس سابقين. يمكن لشعوب العالم الحالي فقط محاولة تتبع الأشياء وتكريمهم. بغض النظر عما إذا كان الماضي مجيدًا أو مخزيًا ، فقد ذهب إلى الأبد.
كانت هذه رحلة طويلة لا يمكن تصورها. شعروا وكأنهم عبروا عدة مئات إلى ألف نظام نجمي ، ووصلوا إلى الجانب الآخر من الكون.
“هذه ليست تلك الأرض القديمة ، إنها مجرد المدخل. نحن بحاجة إلى الأنتقال من خلال مذبح هنا “. قال شيخ يقف على سطح السفينة.
أصبحت تعابير الجميع شاحبة. إذا كان عليهم الطيران بأنفسهم ، فلن يتمكنوا من الوصول إلى هذا المكان حتى عندما بلغت حياتهم الحد الأقصى.
بعد من عرف كم من الوقت ، اقتربت السفينة الحربية الذهبية من الجزيرة على وشك النزول. لكن في هذا الوقت ، تباطأ ، كما لو كان يدخل أكثر الأماكن رعبا.
كانت هذه المسافة كبيرة جدًا ، بعيدة جدًا لدرجة سخيفة.
في أعماق الأرض القديمة كانت هناك أنماط متشابكة ، كما لو كانت هناك كائنات تمتص جوهر الشمس والقمر. كانت هذه تشكيلات ، سيصبح الأشخاص العاديون حتمًا مقيدين بعد وصولهم إلى هنا ، غير قادرين على التقدم أكثر.
إذا حدث شيء غير متوقع لهذه السفينة الحربية على طول الطريق ، مما جعلها وتعطلت على طول الطريق ، فقد يفقدون طريقهم ، إلى الأبد غير قادرين على إيجاد طريق للعودة.
بينغ!
“الاستخدام النهائي لهذا المذبح ليس هذا المسار؟ كيف تم استخدامه في الأصل؟ ” ظهر هذا السؤال في أذهان بعض الناس.
“هيه ، ليس أكثر من خادم!” لم يكن يوان فنغ بعيدًا ، حيث قال هذا بصوت منخفض ، لاذع في الأذن. أصبحت عيناه أكثر برودة.
لقد كانوا يقترضونه قليلاً ، لكنه كان مذهل بالفعل.
في الكآبة ، في الصمت ، لم يكن نيزكًا ، لم يكن تيارًا مليئًا بالنجوم ، مجرد جزيرة ، موجودة طوال الوقت.
مضى الوقت ، والسفينة تتحرك من مجال نجمي تلو الأخر ، ولا تزال تتحرك إلى الأمام. في هذه اللحظة ، تضاءلت تعابير كثير من الناس. كانت هذه المسافة مخيفة بعض الشيء.
شرح لهم أحد كبار السن ، وبعد إخبارهم ببعض الأشياء ، سُمح لهم بالسير في طريقهم.
أخيرًا ، يبدو أنهم سمعوا زئير الحكام والشياطين التي اندفعت عبر النفق نصف الشفاف.
ساحة المعركة الخالدة
كانت تلك جزيرة طافية في الكون. في هذا البحر المقفر والغامض من النجوم ، كان هناك بالفعل هذا النوع من الجزر!
“يجب ألا تستهين بهم!” وبخ المسن على الجانب بخفة.
“هذه ساحة المعركة الخالدة.” قال شيخ.
دانغ!
هذه الجزيرة تطفو هناك. بالمقارنة مع النجوم التي ملأت السماء ، بدا الأمر غير متناغم إلى حد ما.
كانت تلك جزيرة طافية في الكون. في هذا البحر المقفر والغامض من النجوم ، كان هناك بالفعل هذا النوع من الجزر!
في الكآبة ، في الصمت ، لم يكن نيزكًا ، لم يكن تيارًا مليئًا بالنجوم ، مجرد جزيرة ، موجودة طوال الوقت.
كان ذلك مثل فأر ، جسمه كله مغطى بالفراء الأحمر ، بحجم جاموس الماء. اندفع بسرعة كبيرة ، وبعد ذلك بصوت كينغ ، قضمت السفينة الحربية الذهبية.
لم يعتقدوا في الأصل أنها كانت بهذا الحجم ، لكن الأمر لم يكن كذلك على الإطلاق. مع اقترابهم ، أصبحت الجزيرة أكبر تدريجيًا ، وأطلقت باستمرار هالة قمعية.
بعد من عرف مقدار القوة السماوية المستخدمة ، سرعان ما استنفد كبار السن ، وأضاء المذبح أخيرًا ، وأطلق القليل من الضوء.
لقد شعروا بذلك فقط لأنهم كانوا بعيدين للغاية من قبل. الآن ، عندما طاروا بسرعة كبيرة ، بدأوا في الشعور بمدى اتساعها.
أي نوع من الناس بنى هذا المذبح؟ إلى أين أدت في النهاية؟ عندما هبطت مثل هذه السفينة الضخمة عليها ، كانت لا تزال تبدو غير مهمة مثل ذرة من الغبار. كان من الصعب حقًا تخيل مدى رعب الأمر عندما تم تنشيطه بالكامل.
ربما يمكن تسميتها قارة ، لأنها كانت كبيرة جدًا.
“هذه ليست تلك الأرض القديمة ، إنها مجرد المدخل. نحن بحاجة إلى الأنتقال من خلال مذبح هنا “. قال شيخ يقف على سطح السفينة.
بعد من عرف كم من الوقت ، اقتربت السفينة الحربية الذهبية من الجزيرة على وشك النزول. لكن في هذا الوقت ، تباطأ ، كما لو كان يدخل أكثر الأماكن رعبا.
“هذه ساحة المعركة الخالدة.” قال شيخ.
تحت أصوات بنغ بنغ ، أشرقت السفينة الحربية بأكملها وبدأت في الاحتراق. بدأت أجزاء قليلة في الذوبان ، ولم تعد موجودة.
بينغ!
كان لهذه الجزيرة قوة طاردة!
ومع ذلك ، كان هذا النفق ضعيفًا للغاية ونصف شفاف وغير واضح بعض الشيء. في حالة ذهول ، رأوا دوامة الضوء حولهم ، والوقت يتحول إلى فوضوية ، كما لو كانوا يعبرون نهر الزمن العظيم.
خلال هذه العملية ، سمع الجميع صرخات حزينة عظيمة ، وحكام شياطين يزأرون من الزمكان اللامتناهي ، بدت من الماضي البعيد.
في أعماق الأرض القديمة كانت هناك أنماط متشابكة ، كما لو كانت هناك كائنات تمتص جوهر الشمس والقمر. كانت هذه تشكيلات ، سيصبح الأشخاص العاديون حتمًا مقيدين بعد وصولهم إلى هنا ، غير قادرين على التقدم أكثر.
بينغ!
تحت أصوات بنغ بنغ ، أشرقت السفينة الحربية بأكملها وبدأت في الاحتراق. بدأت أجزاء قليلة في الذوبان ، ولم تعد موجودة.
عندما هبطوا على السطح ، اختفت القوة الطاردة.
أي نوع من الناس بنى هذا المذبح؟ إلى أين أدت في النهاية؟ عندما هبطت مثل هذه السفينة الضخمة عليها ، كانت لا تزال تبدو غير مهمة مثل ذرة من الغبار. كان من الصعب حقًا تخيل مدى رعب الأمر عندما تم تنشيطه بالكامل.
لأن سرعتهم كانت سريعة جدًا ، لم يروا شكل الأرض الكلي للجزيرة. بالطبع ، كان السبب الرئيسي هو أن الجزيرة كانت كبيرة جدًا.
“هذه ليست تلك الأرض القديمة ، إنها مجرد المدخل. نحن بحاجة إلى الأنتقال من خلال مذبح هنا “. قال شيخ يقف على سطح السفينة.
لم يكن لهذه المنطقة نباتات ، والأرض ذات لون بني محمر. كان هناك العديد من الحبيبات الحجرية ، مقفرة وكئيبة إلى الأبد ..
كان ذلك مثل فأر ، جسمه كله مغطى بالفراء الأحمر ، بحجم جاموس الماء. اندفع بسرعة كبيرة ، وبعد ذلك بصوت كينغ ، قضمت السفينة الحربية الذهبية.
“هناك مخلوقات هنا!” صرخ أحدهم مذعوراً.
تقدمت مجموعة وانغ شي وشي هاو معًا. تحرك الآخرون أيضًا ، كل منهم يسير في طريقه. كان هناك البعض يندفعون بسرعة كبيرة ، يندفعون نحو أعماق الأرض العظيمة ذات اللون البني المحمر.
لقد اعتقدوا في الأصل أن هذا المكان كان بلا حياة ، لكنهم اكتشفوا الآن مخلوقات غريبة بمجرد وصولهم.
شهق الجميع!
كان ذلك مثل فأر ، جسمه كله مغطى بالفراء الأحمر ، بحجم جاموس الماء. اندفع بسرعة كبيرة ، وبعد ذلك بصوت كينغ ، قضمت السفينة الحربية الذهبية.
كانت هذه رحلة طويلة لا يمكن تصورها. شعروا وكأنهم عبروا عدة مئات إلى ألف نظام نجمي ، ووصلوا إلى الجانب الآخر من الكون.
دانغ!
قام أحد كبار السن بالهجوم ، وقام بتفجير ذلك المخلوق ذي الفراء الأحمر. لسوء الحظ ، عندما تحطم ، تحول إلى ضوء قرمزي متعدد الألوان وضباب ، وليس له جسم لحم.
صدر صوت معدني حاد وواضح. كشفت عيون ذلك الوحش الشرير ذو الفراء الأحمر ضوءًا شريرًا ، والشرر تطاير بين أسنانه.
في تلك اللحظة ، تم اختراق السماء. تحركت السفينة الحربية الذهبية في السماء واختفت من هذا المكان.
ذهل الجميع. كان هذا الوحش قويًا جدًا ، أليس كذلك؟
علم شي هاو أن هذه الكلمات كانت موجهة إليه. كان يوان فنغ يحاول الابتعاد عن الأنظار ، في محاولة لإثارة حنقه واستفزازه.
كان على المرء أن يضع في اعتباره أن السفينة الحربية الذهبية لم تكن شيئًا عاديًا ، ولكنها كانت شيئًا صقله العديد من كبار السن معًا. عندما قضمها ، بشكل غير متوقع لم ينفجر حتى الموت.
في تلك اللحظة ، تم اختراق السماء. تحركت السفينة الحربية الذهبية في السماء واختفت من هذا المكان.
“كن حذرًا ، هذا المكان غريب جدًا ، هناك بعض الأماكن التي تقمع القوة السحرية!” ذكر أحد كبار السن.
بعد من عرف مقدار القوة السماوية المستخدمة ، سرعان ما استنفد كبار السن ، وأضاء المذبح أخيرًا ، وأطلق القليل من الضوء.
“أي نوع من الأشياء هذا الوحش ذو الفراء الأحمر القبيح؟” سأل تلميذ.
يمكن أخيرًا رؤية المذبح ، القديم والكئيب ، كما لو كان شاهدة كبيرة منقوشة تسجل تفاصيل الماضي ، وتعطي نوع من الشعور التاريخي الرائع. كان هناك نوع من الشعور الكئيب “على الرغم من بقاء الأشياء ، فقد تغير الناس”.
“يجب ألا تستهين بهم!” وبخ المسن على الجانب بخفة.
ساحة المعركة الخالدة
وحذرهم بجدية من أنه طالما ظهرت أي كائنات حية في هذا المكان ، حتى لو كانت مجرد نملة ، فعليهم توخي الحذر الشديد ، وعدم إظهار أي إهمال. وإلا فقد يموتون.
بالطبع ، كان هذا مجرد بعض أنماط التشكيل ، وليس إحياء المذبح بالكامل.
تشي!
أخيرًا ، يبدو أنهم سمعوا زئير الحكام والشياطين التي اندفعت عبر النفق نصف الشفاف.
قبل انتظار قيام الشيوخ باتخاذ إجراء ، تحول هذا الوحش ذو الفراء الأحمر إلى مساحة من الضوء القرمزي متعدد الألوان ، واختفى ودخل الأرض.
قبل انتظار قيام الشيوخ باتخاذ إجراء ، تحول هذا الوحش ذو الفراء الأحمر إلى مساحة من الضوء القرمزي متعدد الألوان ، واختفى ودخل الأرض.
“يي؟” أصيب الجميع بالصدمة.
مضى الوقت ، والسفينة تتحرك من مجال نجمي تلو الأخر ، ولا تزال تتحرك إلى الأمام. في هذه اللحظة ، تضاءلت تعابير كثير من الناس. كانت هذه المسافة مخيفة بعض الشيء.
“المخلوقات هنا تتكثف في الغالب من طاقة داو المشؤومة الخالدة. بمجرد إصابتهم بجروح خطيرة ، قد يختفون إلى الأبد “. حذر أحد كبار السن على محمل الجد.
“هل نعبر إلى الجانب الآخر من الكون؟”
ثم نزلوا من السفينة ووقفوا على الأرض الباردة.
ونغ!
قام الشيوخ بتوزيع الرموز العظمية الواحدة تلو الأخرى ، لكن ذلك كان مقصورًا فقط على التلاميذ الرسميين ، وجعلهم يحتفظون بها معهم ، حتى لا يفقدوها. كانت هذه رموز إنقاذ الحياة.
في أعماق الأرض القديمة كانت هناك أنماط متشابكة ، كما لو كانت هناك كائنات تمتص جوهر الشمس والقمر. كانت هذه تشكيلات ، سيصبح الأشخاص العاديون حتمًا مقيدين بعد وصولهم إلى هنا ، غير قادرين على التقدم أكثر.
كان شي هاو عاجزًا عن الكلام. هو … لم يحصل على واحدة.
“هيه ، ليس أكثر من خادم!” لم يكن يوان فنغ بعيدًا ، حيث قال هذا بصوت منخفض ، لاذع في الأذن. أصبحت عيناه أكثر برودة.
“هيه ، ليس أكثر من خادم!” لم يكن يوان فنغ بعيدًا ، حيث قال هذا بصوت منخفض ، لاذع في الأذن. أصبحت عيناه أكثر برودة.
تقدمت مجموعة وانغ شي وشي هاو معًا. تحرك الآخرون أيضًا ، كل منهم يسير في طريقه. كان هناك البعض يندفعون بسرعة كبيرة ، يندفعون نحو أعماق الأرض العظيمة ذات اللون البني المحمر.
مشت وانغ شي نحو المسافة ، وتواصل مع كبار السن للحصول على رمز العظام. في النهاية ، لم تنجح ، فقيل لها إن الكمية محدودة.
فقط ، عندما هبطت السفينة الحربية ، تغير كل شيء ، كما لو أن النجوم تتحرك وتغير الزمن ، كل شيء في العالم يبدو وكأنه يتحول. تقلصت السفينة الحربية ، وأصبحت مثل حبة الرمل ، وهبطت على المذبح.
مشى يوان فنغ إلى الجانب ، قائلًا ، “يجب أن نسعى وراء ثروتنا الجيدة هنا. من الأفضل ألا نلتقي ، وإلا سترى ما سيحدث “.
وحذرهم بجدية من أنه طالما ظهرت أي كائنات حية في هذا المكان ، حتى لو كانت مجرد نملة ، فعليهم توخي الحذر الشديد ، وعدم إظهار أي إهمال. وإلا فقد يموتون.
علم شي هاو أن هذه الكلمات كانت موجهة إليه. كان يوان فنغ يحاول الابتعاد عن الأنظار ، في محاولة لإثارة حنقه واستفزازه.
“هيه ، ليس أكثر من خادم!” لم يكن يوان فنغ بعيدًا ، حيث قال هذا بصوت منخفض ، لاذع في الأذن. أصبحت عيناه أكثر برودة.
“يمكنكم جميعًا الذهاب والنظر حولكم. ساحة المعركة القديمة هذه مليئة بالمخاطر والمجهول ، لكن هناك فرصًا هائلة أيضًا. من يدري ، قد تكتشف كتابًا خالدة او كتاب داو المقدس ، أو حتى تلتقط سلاحًا خالدًا! ”
لأن سرعتهم كانت سريعة جدًا ، لم يروا شكل الأرض الكلي للجزيرة. بالطبع ، كان السبب الرئيسي هو أن الجزيرة كانت كبيرة جدًا.
شرح لهم أحد كبار السن ، وبعد إخبارهم ببعض الأشياء ، سُمح لهم بالسير في طريقهم.
“يمكنكم جميعًا الذهاب والنظر حولكم. ساحة المعركة القديمة هذه مليئة بالمخاطر والمجهول ، لكن هناك فرصًا هائلة أيضًا. من يدري ، قد تكتشف كتابًا خالدة او كتاب داو المقدس ، أو حتى تلتقط سلاحًا خالدًا! ”
تقدمت مجموعة وانغ شي وشي هاو معًا. تحرك الآخرون أيضًا ، كل منهم يسير في طريقه. كان هناك البعض يندفعون بسرعة كبيرة ، يندفعون نحو أعماق الأرض العظيمة ذات اللون البني المحمر.
ربما يمكن تسميتها قارة ، لأنها كانت كبيرة جدًا.
آه…
“هذه ساحة المعركة الخالدة.” قال شيخ.
ومع ذلك ، بدت صرخات بائسة فجأة. ليس بعيدًا ، كان أحد اتباع التلاميذ قد عض نصف رأسه من قبل وحش ذو فرو أحمر.
هذه الجزيرة تطفو هناك. بالمقارنة مع النجوم التي ملأت السماء ، بدا الأمر غير متناغم إلى حد ما.
كان هذا المشهد بائسًا للغاية ، حتى أن نصف الروح البدائية قضمت
ومع ذلك ، كان هذا النفق ضعيفًا للغاية ونصف شفاف وغير واضح بعض الشيء. في حالة ذهول ، رأوا دوامة الضوء حولهم ، والوقت يتحول إلى فوضوية ، كما لو كانوا يعبرون نهر الزمن العظيم.
لقد جاهد ، لكنه كان بلا جدوى. بعد لحظة ، أكل الوحش ذو الفراء الأحمر رأسه وروحه البدائية تمامًا.
فقط ، عندما هبطت السفينة الحربية ، تغير كل شيء ، كما لو أن النجوم تتحرك وتغير الزمن ، كل شيء في العالم يبدو وكأنه يتحول. تقلصت السفينة الحربية ، وأصبحت مثل حبة الرمل ، وهبطت على المذبح.
أصيب الجميع بالصدمة. كانت هذه مجرد البداية ، ومع ذلك كان الناس يموتون بالفعل على حافة الجزيرة. عرفت السماء فقط كم كان هذا المكان مخيفًا وخطيرًا.
“واحد من المذابح الأربعة القديمة العظيمة ، مثل المذبح من المقاطعات الثلاثة آلاف داو التي بقي في الهاوية السوداء للقديم الخالد ، غامض بالمثل. لم يعد من الممكن استعادة أكبر استخدام له وتنشيطه ، لأن كل شيء قد تعرض للتلف بالفعل “. قال شيخ.
تشي!
“هذه ساحة المعركة الخالدة.” قال شيخ.
قام أحد كبار السن بالهجوم ، وقام بتفجير ذلك المخلوق ذي الفراء الأحمر. لسوء الحظ ، عندما تحطم ، تحول إلى ضوء قرمزي متعدد الألوان وضباب ، وليس له جسم لحم.
قمر بارد معلق في الأعلى ، الأرض جرداء ، حجارة محطمة في كل مكان. كانت هناك أيضًا شقوق لا نهاية لها يبدو أنها تؤدي إلى هاوية سوداء.
“سأذكر الجميع مرة أخرى أنه يجب عليكم جميعًا توخي الحذر ، خاصة عند مواجهة مخلوقات من لحم ودم ، يجب أن تكون أكثر حرصًا. إذا انتهى بك الأمر بين أيدي تلك المخلوقات ، فستتمنى لو كنت ميتًا وليس على قيد الحياة! ”
ومع ذلك ، كان هذا كافيا بالفعل. قام كبار السن بتشغيله ، وقدموا أيضًا القرابين هناك ، وأطلقوا عدة أنواع من الدم السماوي على المذبح ، ثم حددوا الإحداثيات.
كان هذا النوع من التحذير شديدًا للغاية ، مما أدى إلى تغيير تعبيرات كل شخص.
بالطبع ، كان هذا مجرد بعض أنماط التشكيل ، وليس إحياء المذبح بالكامل.
بقي شي هاو هادئا. كان يبحث عن هدف. بصرف النظر عن الحذر من تلك المخلوقات المرعبة ، فقد استعد أيضًا لاتخاذ إجراءات وقتل أعدائه.
شرح لهم أحد كبار السن ، وبعد إخبارهم ببعض الأشياء ، سُمح لهم بالسير في طريقهم.
عندما سمع شي هاو ذلك ، انزعج من الداخل. لقد فكر مرة أخرى في القديم الخالد التي دخلها من خلال بتلات زهرة داو الخالدة ، كيف أنه عندما كان يختبر الأشياء ويبحث عن الحظ الطبيعي ، كان قد دخل في هاوية سوداء. في ذلك الوقت ، رأى مذبحًا تالفًا ، وحتى أكثر من ذلك ، رأى مرجلًا مستديرًا بثلاثة أقدام وأذنين مع دم الإمبراطور على سطحه ، ويبدو أنه قادم من المستقبل.
